قناة ريال مدريد تطالب بإقالة «الاتحاد الإسباني»... وفصل مسؤول الـ«VAR»

قالت إن خسارة النادي الملكي «خُطط لها»... ودوري نيغريرا «القذر» مستمر

الحكم مونيز رويز وسط احتجاجات لاعبي الريال (رويترز)
الحكم مونيز رويز وسط احتجاجات لاعبي الريال (رويترز)
TT

قناة ريال مدريد تطالب بإقالة «الاتحاد الإسباني»... وفصل مسؤول الـ«VAR»

الحكم مونيز رويز وسط احتجاجات لاعبي الريال (رويترز)
الحكم مونيز رويز وسط احتجاجات لاعبي الريال (رويترز)

تعثر ريال مدريد، مساء السبت، وخسر مباراة كان يتوقع الكثيرون أن يفوز بها أمام فريق إسبانيول الذي بدأ بمنطقة الهبوط في الدوري الإسباني.

بحسب شبكة «The Athletic»، حافظ فريق المدرب كارلو أنشيلوتي على صدارة جدول الترتيب، وبفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد الذي يستضيفه، السبت المقبل، في مباراة قد يكون لها تأثير كبير في سباق المنافسة على اللقب هذا الموسم.

سيغيب أنطونيو روديغر عن تلك المباراة - ومن المرجح أن يغيب عن مباراة الذهاب من ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي في 11 فبراير أيضاً - بعد أن تعرض اللاعب الألماني الدولي لإصابة عضلية خلال الهزيمة 1 - 0، مساء السبت.

تركت هذه الإصابة ريال مدريد بلاعب واحد فقط لائق في مركز قلب الدفاع في جزء مهم من الموسم (وهو ديفيد ألابا الذي عاد للتو من إصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي)؛ ما أدى إلى انتقادات لتخطيط مجلس الإدارة وأنشيلوتي للفريق.

احتفال روميرو فيما ينظر مبابي بغضب (رويترز)

لم يكن هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يكن مشجعو ريال مدريد سعداء به. فقد تعرض أداء الحكم وحكم الفيديو المساعد لانتقادات واسعة، خاصة قرار عدم طرد لاعب إسبانيول كارلوس روميرو بسبب تدخل عنيف على كيليان مبابي. كان روميرو هو من سجل هدف الفوز لإسبانيول في الدقيقة 85.

كما انتقد النادي الملكي المسؤولين أيضاً. أولاً، على قناتهم التلفزيونية - حيث طالبوا برحيل رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم الذي تم تعيينه العام الماضي - ثم في تقرير ما بعد المباراة الذي نشروه على موقعهم الإلكتروني.

محلل شبكة «The Athletic» ماريو كورتغانا يفند هنا أبرز النقاط التي تم الحديث عنها بعد الهزيمة المخيبة للآمال لريال مدريد.

يقول: «مباشرة بعد انتهاء المباراة، وجَّه تلفزيون ريال مدريد أصابع الاتهام إلى حكام المباراة لعدم طرد روميرو بسبب خطئه على مبابي (حصل المدافع على بطاقة صفراء).

قال أحد المعلقين: «إنه أمر محير للعقل، هذا الأمر يحدث منذ سنوات عديدة في دوري نيغريرا القذر»، في إشارة إلى فضيحة خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس لجنة التحكيم السابق في كرة القدم الإسبانية الذي كان يملك شركة تقاضى منها برشلونة مبلغ 7.3 مليون يورو بين عامي 2001 و2018.

روديغر خرج مصاباً خلال المباراة (رويترز)

كان ذلك في الدقيقة 60 من المباراة، والنتيجة 0 - 0، عندما اندفع روميرو نحو مبابي لإيقاف هجمة مرتدة لريال مدريد، لتصطدم أظافره بركبة مهاجم فرنسا.

وأوضح روميرو: «كنت أعلم أنه من المستحيل إيقاف كيليان أثناء الركض. حاولت ذلك قدر المستطاع، كان الأمر قبيحاً بعض الشيء، لم يعجبني ذلك، واعتذرت له».

لم يشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه روميرو، ولم يتدخل حكم الفيديو المساعد، واستمر الظهير الأيسر في اللعب، وأثبت لاحقاً أنه كان حاسماً بهدفه المتأخر.

«اللاعب الذي كان يجب طرده هو من سجل الهدف»، هكذا عبرت قناة ريال مدريد التلفزيونية الرسمية عن أسفها. «هذا هو قدر اتحاد الكرة (اللجنة الفنية للحكام)، هذا هو الدوري الإسباني، ما خطط له (لويس) ميدينا كانتاليخو (رئيس اتحاد الكرة) قد تحقق».

كما زعمت القناة التلفزيونية للنادي، المعروف بانتقاداته اللاذعة للمؤسسة التحكيمية بشكل أسبوعي، أن كارلوس غوميز (رئيس تقنية الفيديو) لا يمكنه الاستمرار دقيقة واحدة أخرى في قيادة تقنية الفيديو، وأن على رافائيل لوزان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن يرحل بأسرع وقت.

بدأ تقرير المباراة على الموقع الإلكتروني لريال مدريد بالقول: خسر ريال مدريد أمام إسبانيول على ملعب «كورنيلا إل. برات» في مباراة طغى عليها أداء الحكم مونيز رويز وإغليسياس فيلانويفا في غرفة حكم الفيديو المساعد.

من جانبه، قال مبابي كل شيء دون أن يتحدث أي شيء. عندما سأله الصحافيون في المنطقة المختلطة عن القرار، «وضع يده على فمه في إشارة بسحاب».

بينما قال أنشيلوتي في مؤتمره الصحافي وهو في غاية الجدية: «القرار الذي اتخذه الحكم وتقنية حكم الفيديو المساعد لا يمكن تفسيره، الجميع رأى ذلك. الشيء الأكثر أهمية هو مراقبة اللاعب وحمايته».

كان ريال مدريد مستاءً أيضاً من إلغاء هدف فينيسيوس جونيور في الدقيقة 21. وجاء في تقرير المباراة: تم إلغاء الهدف بسبب خطأ سابق من مبابي. في الإعادة، كان من الواضح أن بول لوزانو أمسك اللاعب الفرنسي من رقبته عند دخوله منطقة الجزاء، ثم قام المهاجم بعد ذلك بإبعاد لاعب إسبانيول.

لم تكن قد مرت 15 دقيقة فقط من المباراة عندما كان روديغر مستلقياً على أرض الملعب وهو يتألم، وكان هناك قلق مباشر من زملائه.

حاول النهوض لكنه جلس على الفور، ثم اضطُرّ لاستبداله باللاعب راؤول أسينسيو.

أكد النادي بعد نهاية الشوط الأول أن روديغر كان يعاني من آلام في أوتار الركبة اليمنى وأنه سيخضع لأشعة على الإصابة. وبعد المباراة، أكد أنشيلوتي أن روديغر يعاني من إصابة عضلية.

من المتوقع أن يغيب روديغر عن المباريات الثلاث المقبلة لريال مدريد، وهي مباراة ربع نهائي كأس الملك أمام ليغانيس، يوم الأربعاء، وديربي مدريد يوم السبت المقبل، ومباراة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي بعد 3 أيام.

من المؤكد أنه سيكون من المريح بالنسبة لمهاجم السيتي إرلينغ هالاند إذا غاب روديغر عن تلك المباراة، نظراً لأن المهاجم النرويجي الكبير عانى في المواجهات المباشرة مع اللاعب الألماني. ريال مدريد هو الفريق الذي واجهه هالاند أكثر من غيره في دوري أبطال أوروبا، ولم يسجل أو يصنع أي هدف في أي من تلك المباريات الأربع.

غياب روديغر يترك أمام أنشيلوتي ألابا كقلب دفاع وحيد متاح، حيث لا أحد يعتمد على خيسوس فاييخو الذي لم يلعب سوى 10 دقائق هذا الموسم.

لعب اللاعب الدولي النمساوي، الذي غاب في الفترة ما بين ديسمبر (كانون الأول) 2023 ويناير (كانون الثاني) 2025 بسبب إصابته بالرباط الصليبي الأمامي، 70 دقيقة في 4 مباريات منذ عودته. ومع ذلك، لم يبدأ أي مباراة حتى الآن، على الرغم من أن أنشيلوتي قال إنه سيبدأ هذا الأسبوع.

أنشيلوتي كان غاضباً من الخسارة (أ.ب)

ومن دون إيدير ميليتاو، الذي سيغيب حتى نهاية الموسم بسبب إصابة مماثلة في الركبة، لا يوجد سوى بديلين آخرين لأنشيلوتي: أوريليان تشواميني، لاعب الوسط الذي تعرض لانتقادات بسبب أدائه في مركز قلب الدفاع، وأسينسيو الذي لم يكن حتى في الصيف الماضي من بين أفضل خيارين في الأكاديمية لتعزيز الفريق الأول في حالة الطوارئ.

يشير هذا السيناريو إلى سوء تخطيط النادي في هذا المركز. سُئل أنشيلوتي عن هذا النقص في اللاعبين والتعاقدات، لكنه لم يرغب في انتقاد مجلس الإدارة: «لقد تحدثنا عن ذلك، وفكرنا في الأمر، ونعرف ما يجب علينا فعله».

لا يفهم البعض داخل النادي سبب عدم استخدام أنشيلوتي لأسينسيو بشكل أكبر لإعطاء روديغر متنفساً. حتى يوم أمس، أكمل روديغر جميع مباريات الفريق هذا الموسم باستثناء 4 مباريات (لعب 2891 دقيقة)؛ حيث سيبلغ 32 عاماً في مارس المقبل، ويعاني من مشكلة في الركبة.

فشل ريال مدريد في هز الشباك للمباراة الرابعة هذا الموسم، لكنها المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك مع هجومه الخرافي المكون من جود بيلينغهام ورودريجغو ومبابي وفينيسيوس جونيور.

خسر هؤلاء الأربعة فيما بينهم 47 مرة خلال المباراة - فينيسيوس جونيور (14) ومبابي (11) ورودريغو (11) وبيلينغهام (11)، وشوهد بيلينجغهام ومبابي وهما يتحدثان معاً في الدقائق الأخيرة.

وفقاً لشبكة «أوبتا»، استحوذ ريال مدريد على 76 في المائة من الكرة ضد إسبانيول، وهي أعلى نسبة استحواذ في مباراة خارج الديار في الدوري الإسباني منذ موسم 2005 - 2006.

هيمنوا أيضاً على صناعة الفرص، حيث بلغت نسبة خلقهم للفرص 1.72 مقارنة بـ 0.31 لإسبانيول.

لكنهم لم ينجحوا في صناعة الفرص الهجومية، وأنهى الفريق الأول سلسلة رائعة من الأهداف. في المباريات الـ14 السابقة سجلوا هدفين على الأقل في كل مباراة، وهو أمر لم يفعلوه منذ موسم 1960 - 1961.

انتهت هذه المسيرة، والآن سيتحول تركيزهم إلى مباراة ربع نهائي كأس الملك، يوم الأربعاء، ثم مباراتين كبيرتين ضد أتلتيكو ومانشستر سيتي.


مقالات ذات صلة

لاليغا: برشلونة للاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ باللقب

رياضة عالمية يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)

لاليغا: برشلونة للاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ باللقب

يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني لكرة القدم عندما يستضيف سلتا فيغو الأربعاء في المرحلة الثالثة والثلاثين

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)

مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

دخل المدرب الأميركي بيليغرينو ماتارازو تاريخ ريال سوسيداد، بعدما قاد الفريق الباسكي إلى التتويج بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد في طريقه نحو موسم نادر بلا ألقاب  بعد الخسارة أمام بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري الأبطال

يورغن كلوب ولويس إنريكي قادران على إنقاذ ريال مدريد

خيارا بيريز المعتادان في أوقات الأزمات (أنشيلوتي وزيدان) غير مطروحين بسبب التزاماتهما في أماكن أخرى.

رياضة عالمية راؤول أسينسيو (رويترز)

لاعب ريال مدريد أسينسيو في المستشفى

تسود حالة من القلق داخل نادي ريال مدريد بعد نقل مدافعه راؤول أسينسيو إلى المستشفى، اليوم (السبت)، من أجل الخضوع لفحوصات طبية شاملة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

نيك كيريوس (رويترز)
نيك كيريوس (رويترز)
TT

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

نيك كيريوس (رويترز)
نيك كيريوس (رويترز)

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، في نسخة هذا العام من البطولة التي تقام على الملاعب العشبية في يونيو (حزيران) المقبل.

ويعد كيريوس (30 عاماً)، الذي عانى لسنوات من سلسلة من الإصابات المتتالية في الرسغ والركبة، أحد أكثر اللاعبين استقطاباً للجماهير لكنه ليس مصنفاً في الفردي حالياً. وتعد «بطولة هالة» حدثاً تقليدياً للتحضير لـ«ويمبلدون».

وانتهت مباراة الفردي الوحيدة التي خاضها اللاعب الأسترالي هذا العام بخسارته في الدور الأول أمام الأميركي ألكسندر كوفاتشيفيتش في برزبين في يناير.

ولعب كيريوس، الذي وصل إلى نهائي ويمبلدون في 2022، 7 مباريات فردية فقط في الفترة بين يناير 2023 وأبريل (نيسان) 2026.

وقال منظمو «بطولة هالة» في بيان: «يعد نيك كيريوس من أبرز الشخصيات في عالم التنس منذ سنوات».

وأضاف: «يشتهر اللاعب الأسترالي بأسلوبه الاستثنائي في اللعب الذي يتميز بأحد أفضل الإرسالات في جولة المحترفين وضربات ناجحة مذهلة وإبداع كبير داخل الملعب».

وتابع: «وفي الوقت ذاته، تجذب شخصيته العاطفية وجاذبيته اهتماماً كبيراً يتخطى حدود الرياضة».

وقال كيريوس في وقت سابق من هذا العام إنه سيشارك في عديد من البطولات على الملاعب العشبية، تاركاً موسم الملاعب الرملية الذي يسبقها. وستقام «بطولة هالة» في الفترة من 13 إلى 21 يونيو.

وتنطلق بطولة «ويمبلدون»، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، في 29 يونيو.


أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)
دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)
TT

أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)
دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)

دافع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني عن مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي، رغم تسجيله ذهاباً وإياباً في الخسارة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عادّاً أنه «كان في المستوى».

وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: «ليس لديّ ما ألوم كيليان عليه. لقد كان في المستوى، حيث سجّل هدفاً في كل مباراة، وشكّل تهديداً مستمراً لدفاع الفريق المنافس».

وأضاف: «لقد ساعدنا كثيراً في الهجمات المرتدة. أظهر تضحية كبيرة في الدفاع، وبذل جهداً كبيراً. أنا راض تماماً عن أدائه في هذه المواجهة».

وتابع المدرب البالغ 43 عاماً: «كان مبابي بمثابة مصدر خطر دائم على بايرن ميونيخ، وهذا هو كيليان مبابي الذي نرغب في رؤيته كل يوم».

بعد تسجيله هدفه الـ40 هذا الموسم في جميع المسابقات مع الريال، وهدفه الـ15 في دوري أبطال أوروبا، تعرّض المهاجم الفرنسي البالغ 27 عاماً إلى انتقادات لاذعة في إسبانيا بسبب افتقاره للفاعلية الدفاعية، لا سيما بعد طرد مواطنه إدواردو كامافينغا في الدقائق الأخيرة من مباراة الإياب التي انتهت بخسارة النادي الملكي 3 - 4 بعدما كان خسر 1 - 2 ذهاباً.

وسيخوض مهاجم باريس سان جيرمان السابق الذي انضم إلى الريال لتحقيق «حلمه» والفوز بلقبه الأول في المسابقة القارية العريقة، موسماً ثانياً على التوالي من دون أي لقب كبير، ما لم تحدث مفاجأة مدوية في الدوري الإسباني، حيث يتأخر الريال بفارق 9 نقاط عن برشلونة مع تبقي سبع مراحل.

وعند سؤاله عن تداعيات هذا الموسم المخيب للآمال، قال أربيلوا إن النادي «لا يحتاج إلى تغييرات جذرية» ليبدأ في حصد الألقاب مجدداً في الموسم المقبل.

كما رفض الحديث عن مستقبله، مؤكداً أن تركيزه منصب بالكامل على مباراة الثلاثاء ضد ديبورتيفو ألافيس: «تبقى لنا سبع مباريات، وعلينا الفوز بها جميعاً»، مقراً بأن مستقبله، على أي حال، ليس بيده.


فيغو يرشح أوليسيه للمنافسة بقوة على جائزة الكرة الذهبية

لويس فيغو (إ.ب.أ)
لويس فيغو (إ.ب.أ)
TT

فيغو يرشح أوليسيه للمنافسة بقوة على جائزة الكرة الذهبية

لويس فيغو (إ.ب.أ)
لويس فيغو (إ.ب.أ)

عدَّ النجم البرتغالي السابق لنادي ريال مدريد الإسباني، لويس فيغو، أن الفرنسي مايكل أوليسيه، جناح نادي بايرن ميونيخ الألماني، من أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، هذا العام، عقب تألقه اللافت أمام النادي الملكي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وقال الدولي البرتغالي السابق، الفائز بالجائزة المرموقة في عام 2000، قبل حفل توزيع جوائز لوريوس العالمية للرياضة 2026 في مدريد: «إنه لاعب مذهل، صنع الفارق في هذه المواجهة (أمام ريال مدريد)، إنه يقدم موسماً استثنائياً، ويُعد من المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، ليس في المستقبل، بل بدءاً من هذا العام».

مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)

وأضاف: «أعتقد أنها مفاجأة جميلة، ليس فحسب على المستوى الفردي، بل أيضاً لما يقدمه لفريقه. بالنسبة لكل المشجعين وعشاق كرة القدم الجميلة، من الممتع مشاهدته يلعب».

وعند سؤاله عن إمكانية انتقال أوليسيه إلى النادي الملكي، أقر فيغو بأن الصفقة ستكون «صعبة»، مشيراً إلى أن مسؤولي بايرن أغلقوا الباب بوضوح أمام هذا الاحتمال، ومُشيداً بالنادي الألماني لرهانه على الدولي الفرنسي البالغ 24 عاماً (15 مباراة دولية و4 أهداف).