«الرياض» تتأهب لحفلات موسيقية عالمية ضمن «ليف غولف»

يتقدمها تامر حسني وأحمد سعد والشاب خالد... والسعودية كوزميكات

"ليف غولف" أعلنت اليوم عن إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة "ليف غولف" الرياض (الشرق الأوسط)
"ليف غولف" أعلنت اليوم عن إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة "ليف غولف" الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«الرياض» تتأهب لحفلات موسيقية عالمية ضمن «ليف غولف»

"ليف غولف" أعلنت اليوم عن إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة "ليف غولف" الرياض (الشرق الأوسط)
"ليف غولف" أعلنت اليوم عن إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة "ليف غولف" الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت «ليف غولف»، اليوم (الأحد)، إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة «ليف غولف» الرياض، التي تنطلق، الخميس المقبل، في «نادي الرياض للغولف»، حيث ستشهد الحفلات مشاركة كل من النجم المصري، تامر حسني، والفرقة العالمية باكستريت بويز، والنجم الفرنسي دي جي سنيك.

وتتألق العروض الموسيقية بمشاركة مزيد من النجوم الرائعين؛ حيث سيستمتع الجمهور بأمسياتٍ مميزة على مدار 3 أيام في الفترة من 6 إلى 8 فبراير (شباط) الحالي، يقدمها كل من النجمين المصريين، أحمد سعد وويغز، والنجم الجزائري الشاب خالد، والنجم السويدي سالفاتوري غاناتشي، والنجمة السعودية كوزميكات. وستقام هذه العروض مباشرة بعد انتهاء منافسات الغولف، لتضيء سماء العاصمة السعودية في أول ظهور لبطولة «ليف غولف»، في الرياض، التي تُعتبر أول حدث ليلي على الإطلاق في تاريخ دوري «ليف غولف» العالمي.

وتُعد بطولة «ليف غولف» الرياض المقدَّمة من معادن واحدة من أبرز الفعاليات المرتقبة لهذا العام؛ حيث تجمع بين العروض الموسيقية المميزة والتجارب الترفيهية التي تناسب جميع أفراد العائلة. وسيحظى الحضور بتجربة فريدة تشمل أشهى المأكولات، وعروضاً ضوئية مبهرة، واستعراضات مذهلة لطائرات «الدرون»، إلى جانب مسابقات متنوعة، وجوائز قيّمة، ومنطقة مخصصة للأطفال، وتجربة البحث عن الكنز، وألعاب ترفيهية، والعديد من المفاجآت الأخرى التي تجعل من الحدث تجربة لا تُنسى.

مع نهاية منافسات اليوم الأول في الرياض، يشعل الفنان المصري أحمد سعد الأجواء بحفل مميز، مع باقة من أشهر أغانيه. يليه النجم الجزائري الشاب خالد، ملك الراي والفنان الحائز على جوائز عالمية، ودخل الشاب خالد «موسوعة غينيس للأرقام القياسية»، عام 2000، لكونه المطرب العربي الذي يحقق أكبر نسبة مبيعات لأغاني الراي، وهو أول مطرب عربي يُسجَّل اسمه في هذه الموسوعة. وتُختتم الأمسية برفقة النجم الفرنسي العالمي دي جي سنيك، الذي سيقدم عرضاً مبهراً يشعل أجواء الرياض بأشهر أغانيه العالمية، وذلك يوم 6 فبراير.

بعد انتهاء منافسات الغولف يوم الجمعة، يعتلي المسرح النجم المصري ويغز، الذي حقق شهرة واسعة في مصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليقدم جرعة موسيقية حماسية. وبعد ذلك، ستأتي فرقة «باكستريت بويز» الشهيرة لتقدم عرضاً استثنائياً كأبرز فقرات الحفل. سيستمتع الجمهور بأداء حافل بأشهر أغاني الفرقة التي حققت نجاحاً عالمياً؛ حيث باعت أكثر من 130 مليون نسخة من ألبوماتها حول العالم.

وفي ختام الحفل، يطل النجم السويدي العالمي، سالفاتوري غاناتشي، ليقدم عرضاً فريداً ومميزاً. اشتهر غاناتشي بمجموعة من الوصلات الموسيقية التي رسخت مكانته كفنان مبدع ومبتكر.

في ليلة السبت، يحيي نجم البوب المصري الشهير تامر حسني حفلاً مباشراً، بعد مراسم تتويج أبطال «ليف غولف» الرياض المقدمة من «معادن». الفنان وكاتب الأغاني الملقب بـ«ملك المسرح»، بفضل حضوره اللافت وأدائه الاستثنائي، صنع وعلى مدى أكثر من عقدين اسماً عالمياً كموسيقي، وممثل، ومنتج حائز على جوائز. وسيشعل النجم المصري أجواء الرياض بأغانيه المميزة، التي تضم تعاونات مع نجوم عالميين، ليختتم الجولة الافتتاحية لموسم «ليف غولف» بأسلوب استثنائي.

وتُختتم الأجواء الاحتفالية على إيقاعات الموهبة السعودية «كوزميكات»، التي لفتت الأنظار بأسلوبها المبتكر الذي يجمع بين مزيج من الأنواع الموسيقية التي حازت على رضا الآلاف من عشاق الموسيقى، بدءاً من جمهور ساوندستورم، وصولاً إلى الفعاليات الدولية البارزة، لتمهد الطريق أمام موسيقيات سعوديات أخريات نحو تحقيق النجاح. وسيستمتع الحضور بوصلاتها التي تدمج بين موسيقى الهاوس والبوب والآر آند بي والهيب هوب.

وتستعد العاصمة السعودية، الرياض، لاستضافة نخبة من أبرز نجوم الغولف العالميين في «نادي الرياض للغولف»، نهاية الأسبوع الحالي؛ حيث تنطلق المنافسات يومي الخميس والجمعة والأحد مساء. وبعد 3 سنوات من استضافة البطولة في ملعب ونادي رويال غرينز بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في جدة، تستعد الرياض لاحتضان الحدث العالمي للمرة الأولى، التي تُعدّ أول حدث ليلي على الإطلاق في تاريخ دوري «ليف غولف» العالمي.

وبالإضافة إلى 3 أمسيات من العروض الموسيقية العالمية، يزخر الحدث بمشاركة كوكبة من الأسماء البارزة، يتقدمهم بطل «ليف غولف» 2024 لفئة الأفراد جون رام من فريق ليجون ثيرتين، وعضو قاعة مشاهير الغولف العالمية فيل ميكيلسون من فريق هاي فلايرز، الفائز بـ5 بطولات كبرى بروكس كيبكا من فريق سماش، وبطل بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2024 برايسون ديشامبو من فريق كراشرز، إلى جانب العديد من الأبطال الآخرين الذين سيخوضون المنافسة على أرض الرياض.

يعد دوري «ليف غولف» الدوري العالمي الوحيد لـ«رياضة الغولف»؛ حيث يضم 13 فريقاً ويتضمن تقويماً يتكون من 14 بطولة، ويجمع نخبة لاعبي الغولف على مستوى العالم. وأُطلق الدوري في عام 2022، بهدف توسيع انتشار رياضة الغولف على المستوى العالمي، وخلق قيمة جديدة في مجتمع الغولف، بالإضافة إلى تعزيز الأثر المجتمعي للعبة.

واستثمر «ليف غولف» في إنشاء سلسلة بطولات جديدة تسمى السلسلة الدولية، وهي مجموعة من 10 فعاليات مبتكرة تحت مظلة الجولة الآسيوية. وتتضمن هذه السلسة جوائز مالية كبيرة في وجهات عالمية المستوى، ما يتيح لكبار لاعبي الغولف المحترفين والهواة من جميع أنحاء العالم الانضمام إلى دوري «ليف غولف».

وبعد 3 سنوات من إطلاقه، يواصل الدوري التزامه بتطوير رياضة الغولف على جميع المستويات؛ حيث نظّم العديد من البطولات في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وآسيا وأستراليا والشرق الأوسط وأوروبا. وتتمحور الفكرة وراء الدوري في نشر الوعي حول القيم الإيجابية للغولف من خلال مزيج فريد يجمع بين التنافسية الرياضية والعروض الترفيهية عالمية المستوى.


مقالات ذات صلة

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رياضة عالمية رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الأوروغوياني ساتريانو إلى خيتافي بصفقة نهائية

الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)
الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)
TT

الأوروغوياني ساتريانو إلى خيتافي بصفقة نهائية

الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)
الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)

انتقل المهاجم الأوروغوياني مارتن ساتريانو إلى خيتافي الإسباني مقابل ستة ملايين يورو، قادماً من ليون الفرنسي بصفقة نهائية بعد فترة إعارة منذ يناير (كانون الثاني).

ووصل ساتريانو (25 عاماً) إلى ليون قادماً من لانس صيف 2025، في صفقة بدأت على شكل إعارة قبل أن تتحول إلى انتقال نهائي مقابل خمسة ملايين يورو في يناير 2026. وبعيد انتقاله النهائي، تمت إعارته مباشرة إلى خيتافي.

وكان ساتريانو قد ضُمّ في البداية ليكون مهاجماً ثانياً، لكنه وجد نفسه أساسياً في كثير من الأحيان في خط هجوم ليون (19 مباراة في مختلف المسابقات، 3 أهداف)، لعدم توفر مهاجم أعلى مستوى. لكن في يناير، تمكن ليون من إتمام إعارة الدولي البرازيلي إندريك من ريال مدريد.

وخاض ساتريانو مع خيتافي عشر مباريات في الدوري الإسباني سجّل خلالها ثلاثة أهداف. ويمكن أن تضاف إلى الملايين الستة، مكافأة بقيمة 200 ألف يورو، وفقاً للنادي الفرنسي.


برناردو سيلفا: لو كان مان سيتي في لشبونة لبقيت في صفوفه حتى الـ40

برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

برناردو سيلفا: لو كان مان سيتي في لشبونة لبقيت في صفوفه حتى الـ40

برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

أكد برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي خلال حديثه لوسائل الإعلام الرسمية للنادي الإنجليزي.

اقترب برناردو (31 عاماً) من الرحيل عن النادي الإنجليزي بعد تسعة مواسم، حيث خاض 449 مباراة، مسجلاً 42 هدفاً إضافة إلى 34 تمريرة حاسمة.

سينهي النجم البرتغالي الذي لعب تحت قيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، مسيرة ناجحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً رحيله عبر وسائل الإعلام التابعة للنادي الإنجليزي التي لم تعلن رسمياً عن رحيله بعد.

قال برناردو سيلفا: «هناك اختلافات ثقافية عديدة بين البرتغاليين والإنجليز على مستوى المناخ والطعام وأسلوب المعيشة، وأمزح دائماً بقولي إنه لو كانت مانشستر في أقصى جنوب أوروبا، لبقيت في المدينة حتى يطردوني».

وأضاف: «ذلك لأنني أحب نادي مانشستر سيتي وزملائي في الفريق والجهاز الفني والجماهير، وأجواء الملعب، وكل شيء هنا في مسيرتي».

واستدرك: «لكن الجانب الآخر من حياتي مختلف، لا أقصد أنني لا أحبه، ولكن ليس ما أتمناه، ولا أشعر بالسعادة التي أتمناها، وقبل زواجي عشت وحيداً في مانشستر، وفكرت كثيراً في الرحيل؛ لأنني لم أكن راضياً، ليس بسبب النادي ولكن بسبب الجانب الآخر من حياتي».

وشدد برناردو سيلفا: «في النهاية لم أرحل، وأنا سعيد لأنني لم أرحل، لأنه لو حدث ذلك لفقدت فرصتي في لحظات سعيدة مثل الثلاثية والفوز بالدوري الإنجليزي أربع مباريات متتالية، وأن أرتدي شارة قيادة الفريق، وأن أنقل خبرتي إلى اللاعبين الشباب، ومحاولة إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية».

واستطرد: «لو كان مانشستر سيتي في لشبونة، لبقيت حتى أبلغ الأربعين».

وقال النجم البرتغالي: «لقد أثبت مانشستر سيتي في السنوات الأخيرة أنه إذا أردت أن تكون جزءاً منه فعليك أن تتسم بعقلية الفوز والانتصارات».

وختم تصريحاته قائلاً: «اللاعبون الذين انضموا إلى صفوف الفريق في آخر عامين أو ثلاثة، كلهم عناصر مميزة، وبإمكانه إعادة النادي إلى مكانته، والمنافسة على الألقاب في كل موسم».


كوبيك: علينا الهدوء بمواجهة الدنمارك

مدرب منتخب جمهورية التشيك ميروسلاف كوبيك (أ.ف.ب)
مدرب منتخب جمهورية التشيك ميروسلاف كوبيك (أ.ف.ب)
TT

كوبيك: علينا الهدوء بمواجهة الدنمارك

مدرب منتخب جمهورية التشيك ميروسلاف كوبيك (أ.ف.ب)
مدرب منتخب جمهورية التشيك ميروسلاف كوبيك (أ.ف.ب)

أشاد مدرب منتخب جمهورية التشيك ميروسلاف كوبيك بفوز فريقه على آيرلندا بركلات الترجيح، واصفاً إياه بأنه دليل على قوة الشخصية، لكنه يطالب بمزيد من الهدوء في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم أمام الدنمارك، والذي سيكون مختلفاً تماماً.

وتأخر التشيكيون، الذين يسعون للوصول إلى كأس العالم لأول مرة منذ عام 2006، بهدفين أمام آيرلندا في وقت مبكر من مباراة الدور قبل النهائي يوم الخميس، لكن رغم الأداء المتواضع، تمكنوا من العودة قبل الفوز بركلات الترجيح.

وكانت المباراة هي الأولى لكوبيك مع المنتخب، وبينما نجح لاعبوه في إنجاز المهمة، فإن المدرب (74 عاماً) يريد المزيد من فريقه في مباراة الثلاثاء في براغ.

وأبلغ كوبيك الصحافيين: «هذا الفوز ساعدنا بالتأكيد، وأريد أن أسلط الضوء على أداء اللاعبين: الجانب النفسي، والالتزام، والقتال، والجهد الذي بذلوه في المباراة، أعتقد أن كل ذلك تم تهميشه قليلاً، لكنه كان العامل الأكبر في فوزنا».

وأضاف: «هناك مجال للتحسين، لقد رأينا ذلك، ونعلم أن هناك أشياء كان بإمكاننا القيام بها بشكل مختلف. لكنها كانت انتصاراً للإرادة، والشخصية، ومن الناحية الكروية، نريد بالتأكيد تحسين الأمور».

ويعتقد كوبيك أن الدنمارك ستكون منافساً مختلفاً تماماً عن آيرلندا، ويريد من لاعبيه أن يظهروا هدوءاً أكبر مما أظهروه في المباراة الأخيرة.

وقال: «لديهم لاعبون ممتازون على المستوى الفردي، وأقوياء من الناحية الفنية، ويلعبون بجماعية ممتازة. إنه فريق يلعب معاً منذ فترة طويلة، ومستقر للغاية. فلسفتهم مختلفة تماماً عن (فلسفة) آيرلندا. نريد أن نكون أقل توتراً. كنا متوترين، وشعرنا بأهمية اللحظة، ونحتاج إلى الاسترخاء قليلاً. نحن قادرون على لعب كرة قدم مشابهة للدنمارك. أطلب باستمرار السيطرة على الكرة أكثر مما فعلنا ضد آيرلندا، وأن نحسن قدرة الفريق على اللعب».