روجرز... من الدرجة الأولى إلى كتابة التاريخ مع فيلا بـ«دوري الأبطال»

النجم الإنجليزي يأمل الاحتفاظ بموقعه في المنتخب رغم زحمة النجوم

روجرز يجيد الوصول إلى شباك الخصوم ببراعة (د.ب.أ)
روجرز يجيد الوصول إلى شباك الخصوم ببراعة (د.ب.أ)
TT

روجرز... من الدرجة الأولى إلى كتابة التاريخ مع فيلا بـ«دوري الأبطال»

روجرز يجيد الوصول إلى شباك الخصوم ببراعة (د.ب.أ)
روجرز يجيد الوصول إلى شباك الخصوم ببراعة (د.ب.أ)

سجل اللاعب الإنجليزي مورغان روجرز، البالغ من العمر 22 عاماً، أول ثلاثية (هاتريك) في مسيرته الكروية، عندما قاد أستون فيلا للفوز على سلتيك بأربعة أهداف مقابل هدفين، وهو الفوز الذي ضمن للنادي الإنجليزي مكاناً مباشراً في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.

ليس هذا فحسب؛ بل أصبح روجرز أول لاعب في التاريخ يسجل هدفين في أول 5 دقائق من مباراة بدوري أبطال أوروبا.

وقال لاعب خط الوسط السابق لأستون فيلا وسلتيك، ستيليان بيتروف، على قناة «تي إن تي سبورتس»: «رؤيته داخل الملعب تجعلك تشعر بالسعادة. بدا كأنه لاعب ناضج، وبدا كأنه سيصبح نجماً».

وفي حديثه على راديو «بي بي سي»، قال كريس ساتون: «كان يبدو في السابق كأنه لاعب عادي في بعض الأحيان».

لقد قطع روجرز شوطًا طويلاً في فترة زمنية قصيرة، ففي بداية موسم 2023-24 ظل حبيساً لمقاعد البدلاء في 12 مباراة متتالية بدوري الدرجة الأولى مع ميدلسبره. وبعدما قاد أستون فيلا للفوز على بايرن ميونيخ في أكتوبر (تشرين الأول)، في أول مباراة للنادي الإنجليزي بدوري أبطال أوروبا منذ 42 عاماً، تطورت مسيرة روجرز الكروية بسرعة صاروخية.

جماهير أستون فيلا مبتهجة بالتأهل إلى دور الـ16 الأوروبي (رويترز)

وعلى الرغم من أن روجرز لا يزال في الثانية والعشرين من عمره، فإنه لعب لسبعة أندية حتى الآن. فبعد انضمامه إلى وست بروميتش ألبيون في سن التاسعة وظهوره لأول مرة مع الفريق الأول في سن السادسة عشرة، جذب أنظار مسؤولي مانشستر سيتي بفضل موهبته الكبيرة. وتلا ذلك فترات إعارة مع لينكولن سيتي في دوري الدرجة الثانية، ثم بورنموث وبلاكبول في دوري الدرجة الأولى، وهو الأمر الذي يعتقد روجرز أنه ساعده كثيراً في تطوره لاعباً.

وقال روجرز لبرنامج «فوتبول فوكس» على «بي بي سي»: «لقد كان الأمر بمثابة تحدٍ كبير، لكنني كنت أريد القيام بذلك، فقد كنت أريد أن ألعب بشكل منتظم، ولو عاد بي الزمن لاتخذت القرارات نفسها مرة أخرى».

وأضاف: «كان الأمر يتعلق بالمشاركة في المباريات. لقد اكتسبت خبرات كبيرة لم يكن من الممكن أن أصل إلى ما أنا عليه الآن من دونها».

انضم روجرز إلى ميدلسبره مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني في يوليو (تموز) 2023، وقدم مستويات متباينة في بداية الموسم. وتعجب كثيرون عندما دفع أستون فيلا 8 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى حوافز مالية أخرى، للتعاقد مع روجرز بعد 7 أشهر فقط من انضمامه إلى ميدلسبره.

روجرز حريصا تماما على الاحتفاظ بمكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)

وقال روجرز: «لقد كان الأمر سهلاً للغاية عندما وجدت الفريق الذي يريدني. كان الرحيل عن ميدلسبره صعباً، لأنني كنت قد بدأت معه للتو. شعرت بأنني قريب من اللاعبين وطاقم التدريب، لكن عندما يأتي عرض من فريق مثل أستون فيلا، فمن المستحيل أن أرفضه. لقد كانت فرصة مثالية بالنسبة لي، خصوصاً أنني من برمنغهام، وبالتالي لم يكن بإمكاني أن أقول لا».

وبعدما قاد أستون فيلا لإنهاء الموسم الماضي في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، شارك منذ ذلك الحين في التشكيلة الأساسية في 30 مباراة من أصل 31 مباراة خاضها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

وقال النجم الإنجليزي الشاب عن ذلك: «إنني أثق في نفسي طوال الوقت، وأريد الوصول إلى أعلى مستوى ممكن في كرة القدم. إنه لشيء رائع أن ألعب في دوري أبطال أوروبا، فهذا يمنحني شعوراً لا يوصف. في الحقيقة، لم أكن أتوقع أن أكون جزءاً من ذلك بهذه السرعة. إنه لشيء مذهل أن ألعب في هذا المستوى وأمام هؤلاء اللاعبين. إنه أمر رائع ومثير حقاً. أنا أعشق كرة القدم، لذا فإن مثل هذه الأشياء لا تزال تثير حماسي».

ووصف روجرز الفوز على بايرن ميونيخ بأنه «خيالي»، لكن «الهاتريك» الذي أحرزه في مرمى سلتيك تجاوز ذلك باعتباره لحظة حاسمة في مسيرته الكروية.

اللاعب الشاب يشق طريقه سريعا نحو النجومية (أ.ف.ب)

وقال روجرز لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد نهاية المباراة: «إنها بالتأكيد أبرز لحظة في مسيرتي الكروية حتى الآن. إنها تجربة مجنونة، وإنه لشيء جنوني أن أكون جزءاً من ذلك».

وقاد أوناي إيمري أستون فيلا لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، في إنجاز استثنائي، لكن روجرز يرى أن الأمر لم يكن مفاجئاً.

وقال روجرز: «المدير الفني يقوم بعمل مكثف للغاية، ويهتم بأدق التفاصيل التي لا يراها الناس العاديون. فالشيء البسيط الذي يحدث أمامكم يفعله هو 100 مرة في كل أسبوع، وبالتالي لا يوجد سبب يدعو للدهشة أبداً. إنه يطلب من اللاعبين القيام بكثير من الأشياء، ويعمل على أعلى مستوى ممكن، ويساعد اللاعبين في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. لقد تحسنت تحت قيادته بشكل كبير».

وأضاف: «إنه يمنحني قدراً هائلاً من الثقة والإيمان، وهو ما يعني الكثير بالنسبة لي، لكنه لا يزال يدفعني للأمام ويحفزني بشكل مستمر. إنه يريدني أن أنطلق بالكرة، وأن أكون شجاعاً في القيام بذلك، ويمنحني الحرية لفعل هذا. والآن يتعلق الأمر باتخاذ القرار الصحيح وببعض التفاصيل الصغيرة، وبما يمكنني إضافته للفريق. أنا أعشق كرة القدم، وبالتالي فمن الرائع أن ألعب تحت قيادة شخص مثله يعشق كرة القدم أيضاً. إنه دائماً ما يجد الطريقة المناسبة لتحسين اللاعبين، بالإضافة إلى امتلاكه حافزاً كبيراً لتحقيق الفوز في المباريات، وهذا هو ما يجعله مختلفاً عن بقية المديرين الفنيين».

هاتريك روجرز ضمن لناديه مكانا مباشرا في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا (رويترز)

لقد نشأ روجرز وهو يعشق لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وبول بوغبا ونيمار، لكنه الآن يمر بالمراحل نفسها التي مر بها هؤلاء النجوم. وبعدما مثل المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً، انضم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إلى صفوف المنتخب الأول للمرة الأولى، وشارك بديلاً أمام اليونان وجمهورية آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية.

وسوف تخوض إنجلترا المباريات المقبلة في تصفيات كأس العالم تحت قيادة مدير فني جديد هو توماس توخيل. وقال روجرز، قبل استدعائه الأول للمنتخب الإنجليزي الأول: «اللعب في البطولات الكبرى مع منتخب بلدك يعدّ حلماً».

سيكون روجرز حريصاً تماماً على الاحتفاظ بمكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي، لكنه يعترف بأن «لاعبين من الطراز العالمي» يتنافسون أيضاً على الوجود بشكل مستمر. وقال: «لن أشعر بالإحباط إذا لم يتم اختياري. إنه طموح بالنسبة لي، وآمل في أن أتمكن من الاستمرار في الانضمام».

إيمري أشاد بإمكانيات لاعبه (إ.ب.أ)


مقالات ذات صلة


حلبة فيليب آيلاند تُودع بطولة العالم للدراجات النارية بعد 30 عاماً

حلبة فيليب آيلاند تُودع بطولة العالم للدراجات النارية بعد 30 عاماً (إ.ب.أ)
حلبة فيليب آيلاند تُودع بطولة العالم للدراجات النارية بعد 30 عاماً (إ.ب.أ)
TT

حلبة فيليب آيلاند تُودع بطولة العالم للدراجات النارية بعد 30 عاماً

حلبة فيليب آيلاند تُودع بطولة العالم للدراجات النارية بعد 30 عاماً (إ.ب.أ)
حلبة فيليب آيلاند تُودع بطولة العالم للدراجات النارية بعد 30 عاماً (إ.ب.أ)

تتصاعد المشاعر قبيل سباق جائزة أستراليا الكبرى للدراجات النارية الفئة الأولى في حلبة ​فيليب آيلاند، يوم الأحد المقبل، حيث سيُودّع المتسابقون على مضضٍ واحدة من أكثر حلبات البطولة شعبية قبل أن تنتقل إلى شوراع مدينة أديليد.

وباستثناء عامين، جرى إلغاء السباق خلالهما بسبب جائحة «كوفيد-19»، ظلت هذه الحلبة الساحلية الواقعة في جنوب ملبورن ضِمن جدول سباقات البطولة لمدة 30 عاماً، وشهدت بعضاً من أكثر اللحظات التي لا تُنسى في تاريخ رياضة الدراجات النارية بأستراليا.

واحتفل الأسترالي كيسي ستونر، بطل العالم مرتين، بـ6 انتصارات متتالية بين عاميْ 2007 و2012، بينما حسم مواطنه جاك دوهان لقبه العالمي الخامس والأخير بفوزه بسباق في عام 1998.

ويحمل عدد من أقسام الحلبة أسماء كلا المتسابقين إلى جانب ‌وين غاردنز، أول بطل ‌عالم أسترالي في الفئة الأولى الذي تُوج باللقب مرتين متتاليتين في عاميْ ​1989 ‌و1990، ⁠وذلك ​في أول ⁠سباقين أقيما بالبلاد، في إطار سلسلة سباقات الجائزة الكبرى العالمية.

وأسهمت المنعطفات السريعة والطقس المتقلب بالجزيرة في صنع الإثارة، وكان ملايين من المشجعين يحضرون أيام السباق على مدار العقود الماضية.

وتجمّع مئات من السكان المحليين على جوانب الحلبة، اليوم الخميس، لتحية المتسابقين أثناء عبورهم جسر سان ريمو متجهين إلى الجزيرة، في جولة استعراضية نحو الحلبة.

وقال مارك ماركيز، متسابق دوكاتي الذي فاز بـ5 سباقات على هذه الحلبة، بما في ذلك 4 في بطولة العالم: «فيليب آيلاند حلبة استثنائية. سيكون السباق الأخير هنا مؤثراً للغاية، إنها حلبة ذات تصميم فريد ⁠ومبهر».

ومع ذلك، فإن حلبة فيليب آيلاند نائية، ومَرافقها قديمة ‌طال انتظار تحديثها. ومع اقتراب سباق عام 2026 الذي يمثل نهاية ‌عقد طويل الأمد مع حكومة ولاية فيكتوريا، ضغطت شركة دورنا، المنظِّمة ​لبطولة العالم للدراجات النارية للفئة الأولى، من أجل ‌نقل سباق الجائزة الكبرى إلى حلبة ألبرت بارك، الذي يستضيف سباق جائزة أستراليا الكبرى لـ«فورمولا 1» في ‌وسط ملبورن خلال فصل الخريف. ونظراً لفشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد العقد، تدخلت حكومة ولاية جنوب أستراليا لإبرام صفقة مع دورنا، وستستضيف أديليد السباق على أول حلبة شوارع في تاريخ البطولة خلال عام 2027.

وقال ستونر إن المنظمين المحليين لم يبذلوا جهداً كافياً لإبقاء السباق في فيليب آيلاند أو صنع أجواء احتفالية حولها، كما ‌نشاهد، كل عام، في سباق جائزة أستراليا الكبرى «فورمولا-1» الذي يعج بالحركة.

وأكد، لصحيفة هيرالد صن في ملبورن: «أعتقد أن الأمر يتعلق، إلى حد كبير، ⁠بحكومة فيكتوريا التي ⁠قصّرت في التعامل مع هذه المسألة، وربما كان ذلك مقصوداً من جانبهم، لست متأكداً».

وقالت حكومة ولاية فيكتوريا، في بيان، إنها رفضت طلب شركة دورنا بنقل السباق إلى حلبة ألبرت بارك. ويتصدر خورخي مارتين، متسابق فريق أبريليا، الترتيب العام للبطولة بفارق نقطتين عن ماركيز من فريق دوكاتي.

وقال راؤول فرنانديز، الفائز بسباق العام الماضي، إنه سيبكي «قليلاً» في السباق الأخير على حلبة فيليب آيلاند.

وقال متسابق فريق تراكهاوس، في تصريحات نشرها موقع كراش دوت نت، المتخصص في أخبار رياضات المحركات: «ليس لأنني حققت انتصاري الأول في البطولة هنا، لكن أيضاً لأنني أستمتع دائماً كثيراً بالقدوم إلى فيليب آيلاند، إنها رائعة للغاية، إنها حلبة سيفتقدها الجميع قليلاً».

وبعد أسبوع من الطقس المشمس في الجزيرة، من المتوقع أن تشهد حلبة فيليب آيلاند هطول أمطار، خلال التجارب التأهيلية، يوم السبت المقبل، وقد تؤدي عاصفة إلى تعطيل سباق يوم الأحد.

ولم يُبدِ ​الأسترالي جاك ميلر، الذي يقدم أداء جيداً ​في الأجواء الرطبة، أي شكوى قبل خوضه سباق جائزة أستراليا الكبرى، الذي سيقام على حلبة فيليب آيلاند، للمرة الأخيرة.

وقال، للصحافيين في الحلبة، اليوم: «فيليب آيلاند تُودع نفسها بطريقةٍ تليق بها. لست غاضباً من ذلك».


مانشستر سيتي يواجه أستون فيلا بسجل مثالي وسط اضطرابات خارج الملعب

يتوجه سيتي إلى فيلا في محاولة لضمان ألا تعطله الخلافات القانونية المحيطة بالنادي (د.ب.أ)
يتوجه سيتي إلى فيلا في محاولة لضمان ألا تعطله الخلافات القانونية المحيطة بالنادي (د.ب.أ)
TT

مانشستر سيتي يواجه أستون فيلا بسجل مثالي وسط اضطرابات خارج الملعب

يتوجه سيتي إلى فيلا في محاولة لضمان ألا تعطله الخلافات القانونية المحيطة بالنادي (د.ب.أ)
يتوجه سيتي إلى فيلا في محاولة لضمان ألا تعطله الخلافات القانونية المحيطة بالنادي (د.ب.أ)

سيحاول مانشستر سيتي الحفاظ على سجله المثالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خلال زيارته لملعب أستون فيلا يوم السبت المقبل، في الوقت الذي يواجه فيه إصابات كثيرة واضطرابات كبيرة خارج الملعب عقب صدور حكم بالإدانة في قضية مخالفة القواعد المالية.

وفاز فريق المدرب إنزو ماريسكا بمبارياته السبع كافة في الدوري ليتصدر المسابقة بفارق ثلاث نقاط عن آرسنال حامل اللقب، لكن قرار لجنة مستقلة بإدانة النادي بارتكاب 114 مخالفة مالية ألقى بظلاله على انطلاقته القوية.

سيحاول مانشستر سيتي الحفاظ على سجله المثالي في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)

ونفى مانشستر سيتي ارتكاب أي مخالفات وقدم استئنافاً، ولم يتم البت في العقوبات بعد.

وتتمثل مهمته الفورية في الحفاظ على سجله المثالي في فيلا بارك يوم السبت رغم ازدياد قائمة المصابين.

ومن المتوقع أن يغيب المهاجم أنطوان سيمينيو فترة طويلة بسبب إصابة في الركبة، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة الظهير الجناح نيكو أورايلي ولاعبي الوسط ماتيو كوفاتشيتش وماتيوس نونيز.

وغاب إيرلينغ هالاند، هدّاف الدوري الممتاز، عن مباراة الثلاثاء الماضي التي انتهت بفوز ساحق 5 - 1 على أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا بسبب كدمة، لكن من المتوقع أن يكون جاهزاً لمواجهة أستون فيلا.

يستضيف آرسنال أقرب منافسي مانشستر سيتي برصيد 18 نقطة إيفرتون يوم السبت (رويترز)

ويستضيف آرسنال، أقرب منافسي مانشستر سيتي برصيد 18 نقطة، إيفرتون يوم السبت أيضاً رغم وجود مخاوف تتعلق باللياقة البدنية بعد خرج بوكايو ساكا متأثراً من الملعب وهو يعرج في الدقيقة العاشرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 2 - 2 على ملعب بايرن ميونيخ بإصابة في عضلة الفخذ أمس الأربعاء.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال: «لا يبدو في حالة جيدة على الإطلاق، لكن علينا الانتظار لنرى».

ويستضيف تشيلسي، صاحب المركز الرابع، منافسه اللندني توتنهام هوتسبير في ستامفورد بريدج يوم السبت بعد فوزين متتاليين في الدوري على بورنموث وإيفرتون.

وحقق توتنهام أخيراً فوزه الأول في الدوري هذا الموسم بانتصاره يوم الاثنين الماضي 3 - 1 على ضيفه كوفنتري سيتي، بعد بداية سيئة جعلته يحتل المركز الـ16 بست نقاط من سبع مباريات. أما تشيلسي فيملك 13 نقطة.

يواجه ليفربول أحد أصعب الاختبارات يوم الأحد المقبل عندما يستضيف برايتون آند هوف ألبيون (إ.ب.أ)

ويواجه ليفربول أحد أصعب الاختبارات يوم الأحد المقبل عندما يستضيف برايتون آند هوف ألبيون المتألق في ملعب أنفيلد.

وبفضل انطلاقته الرائعة، يحتل برايتون المركز الثالث بخمسة انتصارات وتعادل واحد من سبع مباريات، متقدماً بمركزين وأربع نقاط على ليفربول، في حين يتقدم بفارق 18 هدفاً، وهو الأفضل في الدوري.

لكن ليفربول كشف عن سلاح هجومي آخر يتمثل في اللاعب ريو نجوموها (18 عاماً) الذي قدّم أداءً رائعاً في فوز فريقه 4 - 3 على فياريال في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي بعد أن كان متأخراً.

وصنع نجوموها هدفين وأصبح أصغر لاعب في ليفربول يرسل تمريرة حاسمة في دوري أبطال أوروبا، مما أدى إلى تصفيق حار من جماهير أنفيلد التي وقفت من مقاعدها.

وقال أندوني إيراولا مدرب ليفربول: «هذا ما يميز ريو، فهو لا يزال في 18 من عمره، ولم يصل بعد إلى مرحلة النضوج لكن لحسن حظنا بإمكانة إضافة المزيد. نأمل أن يستمر على هذا المنوال. لكنني سعيد لأنني أعتقد أنه في وضع ممتاز من ناحية النهج الذهني».

وتعقد مشاكل الإصابات التي يعاني منها ليفربول المهمة، حيث يغيب كل من دومينيك سوبوسلاي متعدد المهام، والظهير الجناح جيريمي فريمبونغ، والظهير الأيمن كونور برادلي، والمهاجم أوجو إيكيتيكي.

وفي ملعب أولد ترافورد، يحتاج مانشستر يونايتد بشدة للفوز على بورنموث، لإنعاش موسمه الذي يسير بشكل سيئ.

ويحتل فريق المدرب مايكل كاريك المركز الـ13 من فوز واحد وسبع نقاط جمعها من أول سبع مباريات في الموسم. ويأتي ذلك بعد هزيمة كبيرة 4 - 1 في دوري أبطال أوروبا على ملعب كومو أمس الأربعاء.

وقال كاريك بعد الانتكاسة الأخيرة في إيطاليا: «يجب أن أعتذر للجماهير. أنا أهتم بهذا النادي بقدر أي شخص آخر، إن لم يكن أكثر. بالنسبة لنا اللعب بهذه الطريقة أمر غير مقبول. القوة والشراسة والرغبة الصادقة في بذل أقصى ما لدينا في المباراة كانت تنقصنا تماماً. كان من الصعب مشاهدة ذلك».

وما يزيد الأمور تعقيداً أن ماركوس راشفورد وكوبي ماينو ولوك شو وبنيامين شيشكو وباتريك دورجو وليساندرو مارتينيز بين اللاعبين الذين يعانون من إصابات أو مشاكل بدنية، في حين يعاني لاعب الوسط مانويل أوجارتي من إصابة طويلة الأمد في الركبة.

وتعادل مانشستر يونايتد بقيادة كاريك 1 - 1 على أرضه أمام توتنهام وخارج أرضه أمام ليدز يونايتد في آخر مباراتين في الدوري، ويواجه الآن بورنموث الذي يقع في المركز الذي يليه بفارق نقطة واحدة.

أما بالنسبة لمانشستر سيتي، فإن التحدي يكاد يكون عكس ذلك تماماً. فبينما يبحث منافسوه عن الزخم أو يحاولون مواكبة قوته، يتوجه سيتي إلى فيلا في محاولة لضمان ألا تعطل الخلافات القانونية المحيطة بالنادي انطلاقة مثالية في الملعب.


سلة: استجواب رئيس الاتحاد اليوناني وحَكَمة بارزة في قضية تلاعب

فانغيليس ليوليوس (إ.ب.أ)
فانغيليس ليوليوس (إ.ب.أ)
TT

سلة: استجواب رئيس الاتحاد اليوناني وحَكَمة بارزة في قضية تلاعب

فانغيليس ليوليوس (إ.ب.أ)
فانغيليس ليوليوس (إ.ب.أ)

كان رئيس الاتحاد اليوناني لكرة السلة وحَكَمة بارزة من بين المشتبه بهم الذين خضعوا للاستجواب الخميس، في إطار تحقيق بشأن التلاعب بنتائج مباريات يعود إلى نحو عقد من الزمن.

وأُلقي القبض على رئيس الاتحاد، فانغيليس ليوليوس، الأربعاء، بموجب مذكرة توقيف أصدرها مدّعٍ عام مختص بالشؤون الرياضية بحق 6 مشتبه بهم، من بينهم حكّام سابقون.

ومن بين الموقوفين حَكَمة الدوري الأوروبي (يوروليغ)، فاسيليكي تساروخا، التي تُعد أبرز حكَمة في البلاد، إذ أُلقي القبض عليها الأربعاء في مطار أثينا.

ومَثُل المشتبه بهم أمام قاضٍ، الخميس، على أن يبقوا قيد الاحتجاز لدى الشرطة لحين الإدلاء بإفاداتهم.

ويواجه المتهمون عقوبات قد تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات في حال إدانتهم بارتكاب مخالفات، فيما ينفي جميعهم تورطهم في القضية.

وفي بيان أرسلته إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء، أعلنت رابطة «يوروليغ» إيقاف تساروخا، مؤكدة أنها ستجري مراجعة داخلية خاصة بها.

وجاء في البيان: «تم إيقاف الحكَمة فاسيليكي تساروخا عن إدارة المباريات في جميع مسابقات كرة السلة التابعة لـ(يوروليغ)، إلى حين انتهاء تحقيق السلطات المحلية والمراجعة الداخلية التي تجريها الرابطة».

وبدأ التحقيق عقب شكوى رسمية تقدّم بها نادي ماروسي، ومقره أثينا، في أبريل (نيسان) الماضي. وكان مدرب النادي قد عمل سابقاً لدى ليوليوس.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليونانية الرسمية «إي آر تي» أن 8 شهود أدلوا بإفاداتهم في القضية، من بينهم شخصان يُزعم أنهما أقرا بتلقي أموال مقابل التغاضي عن مخالفات.

ونقلت صحيفة «كاثيميريني» عن رسالة نصية يُزعم أن أحد الحكّام أرسلها، وجاء فيها: «من الذي ينبغي أن أخرجه بالأخطاء الشخصية؟».

وأعلنت الشرطة، الخميس، العثور على مبالغ نقدية تتجاوز 930 ألف يورو، أي ما يعادل 1.04 مليون دولار أميركي، خلال عمليات تفتيش لمنازل.

وكان الاتحاد اليوناني لكرة السلة قد أعلن الأربعاء أن مجلس إدارته عقد اجتماعاً طارئاً لإطلاع أعضائه على «الإجراءات القانونية الجارية».

وأفادت وكالة الأنباء اليونانية الرسمية «إيه إن إيه» بأن التحقيق يشمل نحو 50 مباراة في دوري الدرجة الأولى والمسابقات الأدنى، وصولاً إلى بطولات الشباب والمدارس، ويعود إلى عام 2016.

وانتُخب ليوليوس رئيساً للاتحاد عام 2021، بعدما شغل سابقاً منصب رئيس نادي بروميثياس باتراس، الذي حقق ترقيات متتالية منذ عام 2012، وصولاً إلى دوري الدرجة الأولى عام 2016.

وفي عهد ليوليوس، أحرز المنتخب اليوناني الميدالية البرونزية في بطولة أوروبا لكرة السلة العام الماضي، محققاً أول ميدالية له منذ عام 2009.

وتجري أندية يونانية بارزة مباحثات مع رابطة كرة السلة الأميركية للمحترفين (إن بي إيه) بشأن إنشاء دوري أوروبي جديد.