الكبار «يلتهمون» الصغار في كأس المحترفين الإنجليزية

أتليتكو مدريد يفلت من فخ «رويس» المغمور بكأس إسبانيا.. وتورينو يضرب موعدًا مع يوفنتوس في إيطاليا

كليتشي إيهيناتشو لاعب سيتي يحتفل بهدفه بينما حارس ومدافع هال على الأرض يندبان حظهما (رويترز)
كليتشي إيهيناتشو لاعب سيتي يحتفل بهدفه بينما حارس ومدافع هال على الأرض يندبان حظهما (رويترز)
TT

الكبار «يلتهمون» الصغار في كأس المحترفين الإنجليزية

كليتشي إيهيناتشو لاعب سيتي يحتفل بهدفه بينما حارس ومدافع هال على الأرض يندبان حظهما (رويترز)
كليتشي إيهيناتشو لاعب سيتي يحتفل بهدفه بينما حارس ومدافع هال على الأرض يندبان حظهما (رويترز)

عادت فرق الدرجة الثانية لأرض الواقع عقب تأهل مانشستر سيتي وإيفرتون وستوك سيتي إلى قبل نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم بعد أن بددت آمال المنافسين المغمورين الذين أطاحوا بأندية أكثر شهرة من الدور السابق.
وكان مانشستر سيتي بعيدًا للغاية عن أفضل مستوى له وهو يلعب على أرضه ضد هال سيتي لكنه نجح مع ذلك في الفوز 4 - 1 بينما تغلب إيفرتون 2 - صفر على مضيفه ميدلزبراه، وفاز ستوك على ضيفه شيفيلد ونزداي بالنتيجة ذاتها.
وهدأت أعصاب سيتي بعد أن سجل ويلفريد بوني في الدقيقة 12 لكن دفاع هال العنيد أبقى الأمور متقاربة قبل أن تحسم أهداف متأخرة من كليتشي إيهيناتشو وكيفن دي بروين النتيجة لأصحاب الأرض.
وكان هال الذي هبط للدرجة الأولى قد أطاح بمفاجأة الدوري الإنجليزي الممتاز ليستر سيتي في مباراته السابقة بالكأس، لذا لم يستهن به المدرب مانويل بليغريني مدرب سيتي ودفع بتشكيلة قوية.
ودفع سيتي بعدد من الذين شاركوا في الفوز على ساوثهامبتون في الدوري يوم السبت الماضي وتشكيلته مليئة بالمواهب ومن بينهم صانع اللعب ديفيد سيلفا، الذي كان يخوض مباراته الأولى أساسيًا منذ نحو شهرين بعد تعافيه من الإصابة.
وبدت الأمور صعبة على هال بعدما افتتح بوني التسجيل مبكرا إثر متابعة كرة دي بروين المرتدة من القائم. وكان من المفترض أن يكون الهدف بمثابة نقطة انطلاق لمهرجان أهداف لسيتي، لكن هال دافع بتصميم أمام متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ولم يخترق دفاعه مجددا حتى الدقيقة 80.
وأرسل رحيم سترلينغ تمريرة من اليسار حولها إيهيناتشو إلى الشباك من مدى قريب ليتنفس سيتي الصعداء قبل أن يسجل دي بروين الهدف الثالث ثم أكمل الرباعية بتسديدة من ركلة حرة من عند حافة منطقة الجزاء. وقلص هال النتيجة قرب النهاية بهدف عن طريق اندرو روبرتسون.
وقال بليغريني مدرب سيتي الذي تأهل فريقه أيضًا لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا: «كان أمامنا 72 ساعة فقط للراحة بعد الفوز 3 - 1 على ساوثهامبتون، لذلك كان الرد جيدا جدا من كل اللاعبين».
وأضاف: «أهم شيء هو المشاركة في جميع البطولات في هذه المرحلة. نحن في غاية الصلابة ولم نسمح بأي فرص لهال للتسجيل».
وفي المباراة الثانية نفد حظ ميدلزبراه، الذي أخرج مانشستر يونايتد من الدور الرابع، بسقوطه أمام إيفرتون على استاد ريفرسايد. وتقدم إيفرتون بهدفه الأول إثر مجهود فردي رائع من جيرار دولوفو في الدقيقة، حيث انطلق اللاعب الإسباني داخل نصف ملعب ميدلزبراه قبل أن يتفوق على اثنين من المدافعين ويطلق تسديدة منخفضة في الشباك من حافة منطقة الجزاء. ثم صنع دولوفو الهدف الثاني للمهاجم روميلو لوكاكو بعد ثماني دقائق أخرى بتمريرة عرضية رائعة من اليمين تابعها المهاجم البلجيكي القوي برأسه في الشباك.
وأشاد روبرتو مارتينيز مدرب إيفرتون بلاعبه دولوفو البالغ من العمر 21 عاما، والمنضم للفريق بشكل نهائي قادما من برشلونة قبل انطلاق الموسم الحالي بعدما قضى أيضًا موسم 2013 - 2014 ضمن صفوف الفريق الإنجليزي على سبيل الإعارة.
وقال مارتينيز: «نضج دولوفو أسعدني. منذ عامين عندما كان يلعب معنا كنا ندرك أنه صاحب موهبة طبيعية رائعة لكن الآن ورغم أنه لا يزال شابا فإنه أصبح أكثر نضجا».
وأضاف: «إنه يؤدي دورا كبيرا معنا ويلعب بثبات كبير وهو الأمر الصعب بالنسبة للاعب جناح مثله. هذا أكثر ما أسعدني». ووجه مارتينيز أيضًا إشادة بخط الدفاع بعدما حافظ على نظافة شباكه أمام ميدلزبراه عقب ظهوره بشكل متواضع في لقاء الدوري الأخير أمام بورنموث الذي انتهي بالتعادل 3 - 3.
وقال مارتينيز: «سجلنا هدفين رائعين.. لكن بعد التقدم 2 - صفر، فإن الحفاظ على نظافة الشباك أكثر ما جعلني أشعر بالسعادة».
وفي المباراة الثالثة وقف ستوك ضد طموح شيفيلد ونزداي قاهر آرسنال. وفجر ونزداي أكبر مفاجأة في الدور السابق حين سحق آرسنال 3 - صفر لكن لم يكن له أمل في تكرار ذلك بـ«استاد بريطانيا» حيث افتتح إبراهيم افيلاي التسجيل لستوك في الدقيقة 30. واكتمل الانتصار قبل 15 دقيقة على النهاية عندما أطلق فيل باردسلي تسديدة منخفضة من ركلة حرة في الشباك ليصل ستوك إلى قبل نهائي كأس رابطة المحترفين لأول مرة منذ نال اللقب في 1972.
وفي إسبانيا قطع أتليتكو مدريد، الفائز باللقب 10 مرات آخرها عام 2013، شوطا كبيرا نحو الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس الملك بفوزه على مضيفه رويس من الدرجة الثالثة 2 - 1 في ذهاب دور الـ16.
ولم يكن فوز فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سهلا، إذ وجد نفسه متخلفا بهدف، لكن أتليتكو حول تأخره لفوز 2 - 1 ليتجنب بداية محرجة أمام أحد أندية إقليم كتالونيا المغمورة.
وتقدم ريوس بهدف مفاجئ بعد مرور 30 دقيقة من المباراة التي أقيمت على ملعبه الصغير بعدما استغل المهاجم فران كاربيا خطأ للوكاس هرنانديز مدافع أتليتكو ليسجل في شباك الحارس ميجيل أنخيل مويا.
وكافح أتليتكو من أجل السيطرة على المباراة أمام مضيفه الذي ترك لوسيانو فيتو دون رقابة ليسجل هدف التعادل من ضربة رأس في الدقيقة 37. ووضع ساؤول نيجيز الضيوف في المقدمة عندما حول ركلة ركنية نفذها كوكي برأسه في الشباك في الدقيقة 63 ليمنح أتليتكو الأفضلية قبل مباراة العودة بملعبه في كالديرون بالعاصمة مدريد بعد أسبوعين.
وقال المهاجم الأرجنتيني فيتو عقب المباراة: «هذا ملعب صعب. إنهم يقدمون أداء قويا ولم يخسروا منذ نحو عام. مباراة العودة ستكون مماثلة لما حدث». وأضاف: «سيقدمون كل ما بوسعهم لقلب النتيجة في الإياب ونحن سنفعل ذلك للتأهل للدور التالي».
ويرى منتقدون أن بطولة كأس الملك تفتقد لصبغة الرومانسية التي تتمتع بها المسابقات المشابهة في الدول الأخرى، حيث تخوض أندية دوري الدرجة الأولى الإسباني مباريات العودة على أرضها إذا ما واجهت أندية من درجات أدنى في الأدوار الأولى من البطولة.
وهذا الأمر جعل من المستبعد للغاية إقصاء الأندية الكبيرة من الأدوار الأولى، رغم أن ذلك حدث عام 2009 عندما تأهل الكوركون أحد أندية الدرجة الثالثة آنذاك بالفوز على ريال مدريد 4 - 1 في مجموعة مباراتي الذهاب والعودة لدور 32.
وفي إيطاليا تأهل فريق تورينو إلى دور الستة عشر للكأس المحلية بعد فوزه على ضيفه تشيزينا 4 / 1 في الدور الرابع ليضرب موعدًا مع جاره اللدود يوفنتوس حامل اللقب وبطل الدوري.
وسجل اليساندور غاتزي في الدقيقة الثالثة وإميليانو موريتي (14) والأرجنتيني ماكسي لوبيز (51) وماركو بيناسي (84) أهداف تورينو، فيما سجل إيمانيول كاتشيوني في الدقيقة (67) هدف تشيزينا. وسيتواجه تورينو مع جاره يوفنتوس الذي يبدأ مشواره من ثمن النهائي، كما حال الأندية الأخرى التي حلت بين المركز الأول والثامن في الموسم الماضي من الدوري. وسبق لتورينو أن تواجه مع يوفنتوس في الدوري هذا الموسم وخرج الأخير فائزا 2 - 1 على ملعبه الذي سيحتضن مواجهة الكأس أيضًا.
وبلغ الدور ذاته سبيزيا من الدرجة الثانية بفوزه على ضيفه سالرنيتانا (ثانية أيضًا) 2 - صفر.
وعلى ملعب «سان سيرو»، احتاج ميلان الذي يبحث عن لقبه الأول في المسابقة منذ 2003، إلى وقت إضافي لكي يتخطى عقبة ضيفه كروتوني من الدرجة الثانية بثلاثة أهداف للبرازيلي لويز أدريانو في الدقيقة (47) وجاكومو بونافنتورا (105) والفرنسي مباي نيانغ (115)، مقابل هدف للكرواتي أنتي بوديمير في الدقيقة 68.وضرب ميلان موعدا في ثمن النهائي مع سمبدوريا في مباراة ستضع مدربه الصربي سينيسا ميهايلوفيتش في مواجهة فريقه السابق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.