ترمب لفرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك والصين اليوم

مخاوف من اضطراب الأسواق... وترودو يعد بالرد

 واشنطن: تحقيقات مكثّفة في ملابسات كارثة الطيران
واشنطن: تحقيقات مكثّفة في ملابسات كارثة الطيران
TT
20

ترمب لفرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك والصين اليوم

 واشنطن: تحقيقات مكثّفة في ملابسات كارثة الطيران
واشنطن: تحقيقات مكثّفة في ملابسات كارثة الطيران

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أمس، استعداد الولايات المتحدة لفرض رسوم جمركية نسبتها 25 في المائة على كندا والمكسيك ورسوماً قدرها 10 في المائة على الصين، اعتباراً من اليوم.

من جهته، قال مسؤول في الإدارة، وفق وكالة «رويترز»، إن الرئيس دونالد ترمب راجع، الجمعة، خطط الرسوم الجمركية، وإنه قد يسمح ببعض الإعفاءات «القليلة وعلى فترات متباعدة». وقد يؤدي إعلان قرار الرسوم الجمركية إلى اضطرابات في الأسواق، ويؤثر على علاقة الولايات المتحدة باثنين من أكبر شركائها التجاريين. لكن سماح واشنطن بفترة مدتها 28 يوماً قبل التنفيذ، ومنحها بعض الإعفاءات، يعكس نهجاً حذراً من طرف إدارة ترمب.

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إن كندا مستعدة للرد إذا مضى ترمب قدماً في فرض الرسوم الجمركية.

اقرأ أيضاً


مقالات ذات صلة

انطلاقة جديدة في العلاقات السعودية ــ اللبنانية

الخليج انطلاقة جديدة في العلاقات السعودية ــ اللبنانية

انطلاقة جديدة في العلاقات السعودية ــ اللبنانية

عقد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس اللبناني جوزيف عون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي طفلان فلسطينيان يمشيان أمس بين المباني المهدمة في مخيم النصيرات للاجئين في غزة (أ.ف.ب)

«خطة إعمار غزة» أمام القادة العرب

تتجه الأنظار إلى القمة العربية الطارئة التي تُعقد اليوم في القاهرة، وتتركز حول القضية الفلسطينية. وعشية القمة، التقى وزراء الخارجية لوضع اللمسات الأخيرة على

فتحية الدخاخني (القاهرة) كفاح زبون (رام الله)
شؤون إقليمية ظريف يغادر مقر الحكومة الأربعاء الماضي (الرئاسة الإيرانية)

استقالة ظريف تربك بزشكيان

أعلن محمد جواد ظريف استقالته من منصبه نائباً للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، بينما أكدت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن بزشكيان لم يتخذ قراره

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية كرديات خلال مظاهرة في إسطنبول للمطالبة بالإفراج عن أوجلان (موقع حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب)

توقعات بحل «العمال الكردستاني» قريباً

توقعت مصادر تركية أن يعقد «حزب العمال الكردستاني» مؤتمره العام لإعلان حل نفسه وإلقاء أسلحته، خلال أسبوعين، استجابة لدعوة زعيمه السجين عبد الله أوجلان.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
يوميات الشرق شون بيكر يحمل أربع جوائز أوسكار نالها شخصيا عن فيلمه "أنورا" (أ.ب)

السينما المستقلة تسطع في ليلة الأوسكار

سطعت السينما المستقلة في ليلة الأوسكار بهوليوود وخرج «أنورا» بجائزة أفضل فيلم، تاركاً الأفلام التسعة الأخرى، من بينها منافِسه الأشد «ذَا بروتاليست»، في حسرة.

محمد رُضا (هوليوود)

فانس: المصالح الاقتصادية الأميركية في أوكرانيا أفضل ضمانة لأمنها

جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
TT
20

فانس: المصالح الاقتصادية الأميركية في أوكرانيا أفضل ضمانة لأمنها

جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)
جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي (أ.ف.ب)

أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أمس (الاثنين)، عن ثقته بأنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سينخرط «في نهاية المطاف» بالعملية السلمية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورفضتها كييف لخلوّها من ضمانات أمنية تطالب بها.

وقال فانس في مقابلة أجرتها معه شبكة «فوكس نيوز»: «لا يهمّني حقّاً ما يقوله الرئيس زيلينسكي عنّي أو عن أيّ شخص آخر، لكنّه أبدى رفضاً واضحاً للانخراط في عملية السلام التي قال الرئيس ترمب إنها سياسة الشعب الأميركي ورئيسه». وأضاف: «أعتقد أنّ زيلينسكي لم يصل إلى هناك بعد، لكنّي أعتقد أنّه سيصل إلى هناك في نهاية المطاف. عليه أن يفعل ذلك».

ولفت فانس إلى أن أفضل طريقة لحماية أوكرانيا من غزو روسي آخر هي ضمان أن يكون للولايات المتحدة مصلحة مالية في مستقبل أوكرانيا، مضيفا: «إذا كنت تريد ضمانات أمنية حقيقية، وإذا كنت تريد التأكد فعليًا من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يغزو أوكرانيا مرة أخرى، فإن أفضل ضمان أمني على الإطلاق هو منح الأميركيين ميزة اقتصادية في مستقبل أوكرانيا».

وقال: «هذا ضمان أمني أفضل بكثير من 20 ألف جندي من دولة عشوائية لم تخض حرباً منذ 30 أو 40 عاماً».

وأتى تصريح فانس بعدما أعلن مسؤول في البيت الأبيض، مساء أمس، أنّ ترمب أمر بتجميد المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا في أعقاب المشادّة العلنية التي وقعت بينه وبين نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي الجمعة، وتابع وقائعها بذهول العالم أجمع.

وكان ترمب حذّر، أمس، من أن الولايات المتحدة «لن تتسامح طويلاً» مع موقف زيلينسكي حيال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا، بعد أن تلقّى الرئيس الأوكراني دعماً من حلفائه الأوروبيين.

وكان فانس رفع نبرته فجأة خلال الاجتماع بين ترمب وزيلينسكي في المكتب البيضاوي، متّهماً الرئيس الأوكراني بـ«الافتقار إلى الاحترام»، ومطالباً إياه بأن «يقول شكراً» للولايات المتحدة.

وفي مقابلته مع «فوكس نيوز»، سئل فانس عمّا إذا كان باب البيت الأبيض لا يزال مفتوحاً أمام الرئيس الأوكراني، فأجاب: «لقد أوضح الرئيس ترمب بشكل واضح وثابت أنّ الباب مفتوح ما دام زيلينسكي مستعدّ للحديث بجدّية عن السلام». وأضاف: «لكن لا يمكنك أن تأتي إلى المكتب البيضاوي أو إلى أيّ مكان آخر وترفض مناقشة حتى تفاصيل اتفاق السلام»، مذكّراً بأنّ طرفي الحرب، روسيا وأوكرانيا، سيضطران خلال المفاوضات إلى تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق سلام.

وشدّد فانس على أنّه «عندما يتغيّر هذا الموقف، كما قال الرئيس ترمب، عندما يكونون مستعدين للحديث عن السلام، أعتقد أنّ الرئيس ترمب سيكون أول شخص يرفع سمّاعة الهاتف».

وعقد قادة دول حليفة لأوكرانيا قمة في لندن الأحد، لإظهار دعمهم لكييف والتزام القيام بمزيد من أجل الأمن في أوروبا وتعزيز الإنفاق الدفاعي، مع تمسّكهم بضرورة توافر دعم قوي من الولايات المتحدة.

وضاعف فانس انتقاداته لقادة أوروبا بسبب حرية التعبير والديمقراطية. وزعم نائب الرئيس أن إدارة بايدن عززت الرقابة.

وقال فانس: «ستدمر هذه الأفكار الحضارة الغربية. ستدمر أوروبا، وستدمر الولايات المتحدة الأميركية إذا سمحنا لها بالتفاقم».

واستمر في تكرار الخطاب المناهض للهجرة، مدعياً أن الهجرة الجماعية تشكل تهديداً كبيراً لأوروبا. وبحلول نهاية المقابلة، تحول الحديث إلى مواضيع معادية للمتحولين جنسياً، بعد أيام فقط من توقيع ترمب على أمر تنفيذي يحظر على الرياضيين المتحولين جنسياً، المنافسة في الرياضات النسائية.