سيتي على مسار صعب أمام ريال مدريد أو بايرن... وصدامات كبرى متوقعة

الفرق في المراكز من الـ9 إلى الـ24 تنتظر قرعة ساخنة في ملحق دوري أبطال أوروبا اليوم

كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)
كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)
TT

سيتي على مسار صعب أمام ريال مدريد أو بايرن... وصدامات كبرى متوقعة

كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)
كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)

بات على مانشستر سيتي الإنجليزي انتظار مسار غاية في الصعوبة بالملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي تُسحب قرعته اليوم؛ حيث ينتظر أن يصطدم مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، أو بايرن ميونيخ بطل ألمانيا، في موقعة نارية مبكرة.

ولم يفلح كثير من الفرق الكبيرة أصحاب الأسماء الرنانة بأوروبا في حجز الأماكن بين الـ8 الأوائل التي ضمنت التأهل المباشر، بعد نهاية مرحلة الدوري الموحد الذي ضم 36 نادياً. ووفقاً لقواعد المسابقة بشكلها الجديد، فإن الفرق التي جاءت في المراكز من الـ9 إلى الـ24 تخوض ملحقاً فاصلاً من مباراتين ذهاباً وإياباً قد وُضعت قواعده سلفاً مثل بطولات التنس؛ مما يظهر المسار المحتمل لكل فريق نحو المباراة النهائية المقررة يوم 31 مايو (أيار) المقبل في ميونيخ، بينما خرجت الفرق الباقية ما بعد المركز الـ24 من دون الانتقال إلى مسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، خلافاً لما كان يحدث سابقاً. وعليه؛ فستكون الفرق التي احتلت المراكز ما بين الـ9 والـ16 على موعد وأصحاب المراكز من الـ17 إلى الـ24.

ووفق احتمالات الملحق، فسيتواجه مانشستر سيتي؛ حامل لقب الدوري الإنجليزي في آخر 4 مواسم وبطل أوروبا عام 2023، مع ريال مدريد أو بايرن ميونيخ، وذلك بعد تفاديه الخروج بشق الأنفس واحتلاله المركز الـ22. كما يُتوقع أن يصطدم ميلان الإيطالي مع مواطنه يوفنتوس، وكذلك باريس سان جيرمان الفرنسي مع مواطنه موناكو.

أنشيلوتي مدرب الريال يخشى من مواجهة سيتي بالملحق (رويترز)

وتُسحب قرعة الملحق اليوم بمدينة نيون السويسرية؛ مقر الاتحاد القاري.

وتقام مباريات الملحق في 11 و12 و18 و19 فبراير (شباط) المقبل، وحُدِّد المتنافسون المحتملون في ثنائيات، بحيث يتواجه صاحبا المركزين الـ9 والـ10 مثلاً مع صاحبَي المركزين الـ23 والـ24. ويلعب صاحبا المركزين الـ11 والـ12 مع الـ21 والـ22...

وسيخوض الفريق الأفضل في ترتيب المجموعة الموحدة، مباراة الإياب على أرضه. ويمكن لفريقين من بلد واحد أن يتواجها في الملحق، خلافاً للنظام القديم الذي كان يسمح بتجنب هذا الأمر في ثمن النهائي. وستقام قرعة ثانية في 21 فبراير المقبل لتحديد مواجهات ثمن النهائي، حيث تنتظر الفرق أصحاب المراكز الـ8 الأولى المتأهلين من الملحق.

وفي قرعة الملحق اليوم، تُسحب المواجهات بين 4 فرق، مما يعني أن لكل فريق منافسَين محتملَين. على سبيل المثال؛ أنهى سلتيك الأسكوتلندي ومانشستر سيتي مرحلة الدوري في المركزين الـ21 والـ22 على الترتيب، وستوقعهما القرعة في مواجهة الريال أو بايرن، اللذين احتلا المركزين الـ11 والـ12 على الترتيب. والفائزان سيواجهان في دور الـ16 إما أتلتيكو مدريد الإسباني وإما باير ليفركوزن الألماني، اللذين احتلا المركزين الـ5 والـ6 على الترتيب.

والفرق التي احتلت المراكز من الـ9 إلى الـ16 (أتالانتا الإيطالي، وبوروسيا دورتموند الألماني، ومواطنه بايرن ميونيخ، وريال مدريد، وباريس سان جيرمان، وميلان، وآيندهوفن الهولندي، وبنفيكا البرتغالي) ستُصنَّف أولاً بالقرعة، وسيواجه كل منها فريقاً غير مصنف ضمن المراكز من الـ17 إلى الـ24 (موناكو وبريست الفرنسيان، وفينورد الهولندي، ويوفنتوس الإيطالي، وسلتيك، ومانشستر سيتي، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي، وبروغ البلجيكي)، على أن تُلعب مباراة الإياب على أرض الفريق المصنف.

"غوارديولا يأمل تحسن مستوى السيتي قبل موعد الملحق... وأنشيلوتي متخوف من مسار ريال مدريد"

وحصلت الفرق التي احتلت المراكز الـ8 الأولى (ليفربول الإنجليزي، وبرشلونة الإسباني، وآرسنال الإنجليزي، وإنتر ميلان الإيطالي، وأتلتيكو مدريد، وليفركوزن الألماني، وليل الفرنسي، وآستون فيلا الإنجليزي) على تأهل مباشر إلى دور الـ16، وستظل هي الفرق المصنفة في الأدوار المتبقية.

لا توجد محاذير في القرعة، مما يعني أن الفرق التي التقت في مرحلة الدوري يمكن أن تتواجه مرة جديدة حتى ولو كانت من بلد واحد.

وبذلك تأكدت مواجهة باريس سان جيرمان مع أحد الفرق الفرنسية في مباريات الملحق؛ فسيواجه إما بريست وإما موناكو، فيما يمكن لميلان أن يواجه غريمه يوفنتوس والفائز منهما قد يقع أيضاً في مسار إنتر ميلان بربع النهائي. كما أن هناك احتمالية لوجود مواجهة ألمانية في دور الـ8 بين بايرن ميونيخ وليفركوزن.

كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (د ب ا)

وأعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، بعد فوز فريقه 3 - صفر على بريست الفرنسي بالجولة الأخيرة وبعد بداية متواضعة لمشواره في البطولة خسر فيها 3 مرات في أول 5 مباريات، عن أمله في تجنب مواجهة مانشستر سيتي، وقال: «لا نحب مواجهة سيتي، لكن إذا تعين علينا ذلك، فسنفعل كما حدث في المناسبات الأخرى. إنها قرعة، وسنرى ما ستسفر عنه. للفوز بدوري الأبطال؛ عليك أن تفوز بكل مباراة». وقال البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى الريال: «إذا أردنا الفوز بهذه المسابقة، فعلينا التغلب على أفضل الفرق».

من جهته، استبعد الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن يكون فريقه قادراً على إحراز لقب دوري أبطال أوروبا بفورمته الحالية، لكنه أكد على الاستعداد بأفضل صورة عندما يواجه ريال مدريد أو بايرن ميونيخ في الملحق.

وعوض سيتي تأخره بهدف ليهزم كلوب بروغ البلجيكي 3 - 1 في الجولة الأخيرة ليتفادى الخروج من الدور الأول لأول مرة منذ عام 2012.

ويعاني سيتي من تراجع في المستوى بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، فهو يحتل المركز الرابع بفارق 12 نقطة عن ليفربول المتصدر. إلا إن غوارديولا أبدى ثقته بأن تصب عودة عدد من اللاعبين من الإصابة والتعاقدات الجديدة، مثل المصري عمر مرموش، والأوزبكي عبد القادر خوسانوف، والبرازيلي فيتور ريس، في مصلحة فريقه خلال الأسابيع المقبلة. وقال غوارديولا، رداً على سؤال بشأن قدرة بطل نسخة 2023 على الفوز باللقب القاري مجدداً: «حالياً لا. أنا واقعي... عاد مدريد بقوة فيما يخص النتائج، ويخوض بايرن موسماً مذهلاً مع فيني (المدرب البلجيكي فنسان كومباني). لو تعين علينا اللعب غداً فستكون الأمور صعبة، لكن في غضون أسبوعين لا نعلم. سوف نستعد جيداً، ونكون جاهزين، وسنحاول، وَلْنَرَ ما سيحدث».

وعلى الرغم من معاناته في النصف الأول من الموسم، فإن السيتي فاز بـ6 مباريات وتعادل في واحدة في مبارياته الـ8 الأخيرة. وأضاف غوارديولا: «على الأقل في الآونة الأخيرة نحقق نتائج جيدة. نحن في المركز الرابع بالدوري الإنجليزي، ولا ننافس على اللقب بأي حال من الأحوال، لكننا ما زلنا ضمن المربع».

وأردف: «في (كأس إنجلترا) نحن في المنافسة. في بعض الأحيان تكون الأمور مستحيلة اليوم ولكن غداً تتغير العقلية والأجواء، وأنا متأكد من أننا سنحاول التسبب في المشكلات لريال مدريد أو بايرن».

ولعب مصير السيتي؛ المهدد بالخروج، دوراً محورياً في جعل الجولة الأخيرة من الدور الأول للنسخة الأولى من البطولة بنموذجها «السويسري» عاملاً جاذباً. وثمن غوارديولا التغيير الذي طرأ على المراحل الأولى من المسابقة مما جعل المنافسة أكبر جاذبية بالنسبة إلى الجماهير، حتى لو تسبب ذلك له في مزيد من التوتر. ورأى أن كثيراً من الأندية الكبيرة الأخرى ستواجه معاناة مماثلة في المستقبل. وأوضح: «بصفتي مشاهداً؛ أمر جميل أن تتابع مواجهات لم تُحسم بعد (يقصد الملحق). المشكلة هي أننا نلعب كثيراً من المباريات... كنا على وشك الخروج. كنا على بعد 45 دقيقة من ذلك. إنه درس مذهل بالنسبة إليّ وإلى النادي بأنه لا شيء يُؤخذ على أنه مسلّم به. أهنئ الفريق؛ لأنه لا يزال يتمتع بالكبرياء، وسنرى إلى أين سنصل بعد أسبوعين».

لاعبو سيتي يحتفلون بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (رويترز)

وعلق كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، على تفادي فريقه خطر الخروج بالفوز 3 - 1 على سلوفان براتيسلافا، لينتظر صداماً صعباً بالملحق قائلاً: «تتعين علينا الآن استعادة الطاقة حتى نكون مستعدين لتلك المباريات. سيدخل سيتي وكذلك سلتيك، المنافسان المتوقعان، الدور الفاصل بمشاعر جيدة، ونحن بحاجة إلى أن نحظى بذلك أيضاً». وأضاف: «علينا تعزيز طاقتنا، والتحول إلى عقلية التطلع إلى تلك المباريات الكبرى، فنحن بصدد خوض مرحلة مهمة من البطولة يجب توقع صدامات صعبة فيها». وكان بايرن بحاجة إلى مزيد من الأهداف في مواجهة سلوفان من أجل الحصول على فرصة التأهل المباشر، لكن رغم حصوله على الفرص، فإنه لم يتمكن من تحسين النتيجة واستقبل هدفاً متأخراً ليحتل المركز الـ12 ويجبَر على خوض الملحق الفاصل.

وعلق كومباني: «علينا طيّ صفحة الدور الأول... كثير من الأمور ما زالت تحت سيطرتنا. نريد تغيير العقلية حتى نكون مفعمين بالطاقة لهذه المباريات المقبلة».

واعترف توماس مولر، مهاجم البايرن، بأن إنهاء مرحلة الدوري في أول 8 مراكز «كان صعباً للغاية»، «ولكن حالياً يتعين على الفريق أن يبذل أقصى ما في وسعه في ضوء النتائج التي حققها». وقال: «أردنا أن ننهي مرحلة الدوري في أول 8 مراكز. لم نفعل ذلك. ولكن إذا لم تحقق هدفك الأول، فستكون بحاجة إلى تصحيح الأمور. والآن مباريات الملحق آتية».


مقالات ذات صلة

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

رياضة عالمية لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

اللحظات قادرة على تغيير كل شيء؛ المباريات والمواسم والمسيرات المهنية... جوزيه مورينيو كان في حاجة إلى لحظة، وكان يحتاج إلى ما يُشبه المعجزة لإنقاذ موسمه الأول.

The Athletic (لشبونة)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

إنريكي يدافع عن تراجع أداء سان جيرمان

دافع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، عن المستوى الحالي لفريقه رغم معاناته لتكرار نجاح الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)

قرعة «الملحق» تعيد صدام ريال مدريد وبنفيكا... وديربي ناري بين سان جيرمان وموناكو

جدّدت قرعة الملحق المؤهل إلى ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا الموعد بين ريال مدريد الإسباني وبنفيكا البرتغالي، في مواجهة أوروبية متكررة.

«الشرق الأوسط» (سويسرا)
رياضة عالمية ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)

لماذا هيمنت أندية «البريميرليغ»... بينما ذهب ريال مدريد وباريس سان جيرمان إلى الملحق؟

فرض الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه بقوة في أوروبا هذا الموسم، بعدما أنهت خمسة فرق إنجليزية مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى.

مهند علي (الرياض)

«دورة الدوحة»: أنيسيموفا «حاملة اللقب» تودّع مبكراً

الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: أنيسيموفا «حاملة اللقب» تودّع مبكراً

الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)

أطاحت التشيكية كارولينا بليشكوفا بنظيرتها الأميركية أماندا أنيسيموفا، حاملة لقب بطولة قطر المفتوحة للتنس، من دور الـ32 من النسخة الحالية للبطولة.

وأظهرت بليشكوفا تفوقاً كبيراً انطلاقاً من المجموعة الثانية بعد تفوق النجمة الأميركية في الأولى بنتيجة (7-5)، لترد منافستها بفوز ملحمي (7-6) (7 / 3)، قبل حسم المجموعة الثالثة لصالح بليشكوفا بنتيجة (4-1) حيث لم تكمل الأميركية المواجهة.

وتُعدّ هذه أولى مباريات دور الـ32 من البطولة، والأولى بالنسبة إلى أنيسيموفا التي كانت تأمل في المضي قدماً برحلة الدفاع عن لقبها.

أما بليشكوفا فقد واصلت التفوّق بعدما كانت قد هزمت الأرجنتينية سولانا سييرا في دور الـ64.

وفي آخر مباريات دور الـ64 تأهلت الكولومبية ماريا أوسوريو إلى دور الـ32، الاثنين، بعد فوزها على نظيرتها البريطانية إيما رادوكانو بمجموعتَين لواحدة.

وتفوقت رادوكانو أولا بنتيجة (6-2)، ثم ردت الكولومبية بنتيجة (6-4) و(2-صفر)؛ إذ لم تستكمل البريطانية المجموعة الثالثة والأخيرة.

كذلك فازت الإندونيسية جانيس تجين في الدور نفسه على البرازيلية بياتريس حداد بمجموعتين دون رد، وبنتيجة (6-صفر) و(6-1).


«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)

عوضت الهولندية يوتا ليردام ما فاتها قبل 4 أعوام في بكين، وأحرزت ذهبية التزلج السريع على الجليد 1000 متر، الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا.

وحلت ابنة الـ27 عاماً في بكين ثانية خلف اليابانية ميهو تاكاجي، لكنها ردت، الاثنين، بأفضل طريقة ونالت الذهبية مع رقم قياسي أولمبي جديد، فيما اكتفت منافستها بطلة العالم لعام 2025 بالمركز الثالث والبرونزية.

وسجلت ليردام 1:12.31 دقيقة، لتتقدم بفارق 0.28 ثانية على مواطنتها فيمكه كوك التي نالت الفضية، فيما تخلفت بطلة بكين 2022 عن المركز الأول بفارق 1.64 ثانية.

أما صاحبة البرونزية في بكين قبل 4 أعوام الأميركية بريتني بوّ، فحلت رابعة بفارق 2.24 ثانية عن ليردام.

وكان الرقم الأولمبي السابق بحوزة تاكاجي، وحققته في بكين قبل 4 أعوام (1:13.19 دقيقة)، فيما تملك بوّ الرقم القياسي العالمي وقدره 1:11.61 دقيقة، وحققته في مارس (آذار) 2019 في سولت لايك سيتي.


«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».