سيتي على مسار صعب أمام ريال مدريد أو بايرن... وصدامات كبرى متوقعة

الفرق في المراكز من الـ9 إلى الـ24 تنتظر قرعة ساخنة في ملحق دوري أبطال أوروبا اليوم

كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)
كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)
TT

سيتي على مسار صعب أمام ريال مدريد أو بايرن... وصدامات كبرى متوقعة

كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)
كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (اب)

بات على مانشستر سيتي الإنجليزي انتظار مسار غاية في الصعوبة بالملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي تُسحب قرعته اليوم؛ حيث ينتظر أن يصطدم مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، أو بايرن ميونيخ بطل ألمانيا، في موقعة نارية مبكرة.

ولم يفلح كثير من الفرق الكبيرة أصحاب الأسماء الرنانة بأوروبا في حجز الأماكن بين الـ8 الأوائل التي ضمنت التأهل المباشر، بعد نهاية مرحلة الدوري الموحد الذي ضم 36 نادياً. ووفقاً لقواعد المسابقة بشكلها الجديد، فإن الفرق التي جاءت في المراكز من الـ9 إلى الـ24 تخوض ملحقاً فاصلاً من مباراتين ذهاباً وإياباً قد وُضعت قواعده سلفاً مثل بطولات التنس؛ مما يظهر المسار المحتمل لكل فريق نحو المباراة النهائية المقررة يوم 31 مايو (أيار) المقبل في ميونيخ، بينما خرجت الفرق الباقية ما بعد المركز الـ24 من دون الانتقال إلى مسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، خلافاً لما كان يحدث سابقاً. وعليه؛ فستكون الفرق التي احتلت المراكز ما بين الـ9 والـ16 على موعد وأصحاب المراكز من الـ17 إلى الـ24.

ووفق احتمالات الملحق، فسيتواجه مانشستر سيتي؛ حامل لقب الدوري الإنجليزي في آخر 4 مواسم وبطل أوروبا عام 2023، مع ريال مدريد أو بايرن ميونيخ، وذلك بعد تفاديه الخروج بشق الأنفس واحتلاله المركز الـ22. كما يُتوقع أن يصطدم ميلان الإيطالي مع مواطنه يوفنتوس، وكذلك باريس سان جيرمان الفرنسي مع مواطنه موناكو.

أنشيلوتي مدرب الريال يخشى من مواجهة سيتي بالملحق (رويترز)

وتُسحب قرعة الملحق اليوم بمدينة نيون السويسرية؛ مقر الاتحاد القاري.

وتقام مباريات الملحق في 11 و12 و18 و19 فبراير (شباط) المقبل، وحُدِّد المتنافسون المحتملون في ثنائيات، بحيث يتواجه صاحبا المركزين الـ9 والـ10 مثلاً مع صاحبَي المركزين الـ23 والـ24. ويلعب صاحبا المركزين الـ11 والـ12 مع الـ21 والـ22...

وسيخوض الفريق الأفضل في ترتيب المجموعة الموحدة، مباراة الإياب على أرضه. ويمكن لفريقين من بلد واحد أن يتواجها في الملحق، خلافاً للنظام القديم الذي كان يسمح بتجنب هذا الأمر في ثمن النهائي. وستقام قرعة ثانية في 21 فبراير المقبل لتحديد مواجهات ثمن النهائي، حيث تنتظر الفرق أصحاب المراكز الـ8 الأولى المتأهلين من الملحق.

وفي قرعة الملحق اليوم، تُسحب المواجهات بين 4 فرق، مما يعني أن لكل فريق منافسَين محتملَين. على سبيل المثال؛ أنهى سلتيك الأسكوتلندي ومانشستر سيتي مرحلة الدوري في المركزين الـ21 والـ22 على الترتيب، وستوقعهما القرعة في مواجهة الريال أو بايرن، اللذين احتلا المركزين الـ11 والـ12 على الترتيب. والفائزان سيواجهان في دور الـ16 إما أتلتيكو مدريد الإسباني وإما باير ليفركوزن الألماني، اللذين احتلا المركزين الـ5 والـ6 على الترتيب.

والفرق التي احتلت المراكز من الـ9 إلى الـ16 (أتالانتا الإيطالي، وبوروسيا دورتموند الألماني، ومواطنه بايرن ميونيخ، وريال مدريد، وباريس سان جيرمان، وميلان، وآيندهوفن الهولندي، وبنفيكا البرتغالي) ستُصنَّف أولاً بالقرعة، وسيواجه كل منها فريقاً غير مصنف ضمن المراكز من الـ17 إلى الـ24 (موناكو وبريست الفرنسيان، وفينورد الهولندي، ويوفنتوس الإيطالي، وسلتيك، ومانشستر سيتي، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي، وبروغ البلجيكي)، على أن تُلعب مباراة الإياب على أرض الفريق المصنف.

"غوارديولا يأمل تحسن مستوى السيتي قبل موعد الملحق... وأنشيلوتي متخوف من مسار ريال مدريد"

وحصلت الفرق التي احتلت المراكز الـ8 الأولى (ليفربول الإنجليزي، وبرشلونة الإسباني، وآرسنال الإنجليزي، وإنتر ميلان الإيطالي، وأتلتيكو مدريد، وليفركوزن الألماني، وليل الفرنسي، وآستون فيلا الإنجليزي) على تأهل مباشر إلى دور الـ16، وستظل هي الفرق المصنفة في الأدوار المتبقية.

لا توجد محاذير في القرعة، مما يعني أن الفرق التي التقت في مرحلة الدوري يمكن أن تتواجه مرة جديدة حتى ولو كانت من بلد واحد.

وبذلك تأكدت مواجهة باريس سان جيرمان مع أحد الفرق الفرنسية في مباريات الملحق؛ فسيواجه إما بريست وإما موناكو، فيما يمكن لميلان أن يواجه غريمه يوفنتوس والفائز منهما قد يقع أيضاً في مسار إنتر ميلان بربع النهائي. كما أن هناك احتمالية لوجود مواجهة ألمانية في دور الـ8 بين بايرن ميونيخ وليفركوزن.

كوفاتشيتش لاعب سيتي يحتفل وسط زملائه بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (د ب ا)

وأعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، بعد فوز فريقه 3 - صفر على بريست الفرنسي بالجولة الأخيرة وبعد بداية متواضعة لمشواره في البطولة خسر فيها 3 مرات في أول 5 مباريات، عن أمله في تجنب مواجهة مانشستر سيتي، وقال: «لا نحب مواجهة سيتي، لكن إذا تعين علينا ذلك، فسنفعل كما حدث في المناسبات الأخرى. إنها قرعة، وسنرى ما ستسفر عنه. للفوز بدوري الأبطال؛ عليك أن تفوز بكل مباراة». وقال البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى الريال: «إذا أردنا الفوز بهذه المسابقة، فعلينا التغلب على أفضل الفرق».

من جهته، استبعد الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن يكون فريقه قادراً على إحراز لقب دوري أبطال أوروبا بفورمته الحالية، لكنه أكد على الاستعداد بأفضل صورة عندما يواجه ريال مدريد أو بايرن ميونيخ في الملحق.

وعوض سيتي تأخره بهدف ليهزم كلوب بروغ البلجيكي 3 - 1 في الجولة الأخيرة ليتفادى الخروج من الدور الأول لأول مرة منذ عام 2012.

ويعاني سيتي من تراجع في المستوى بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، فهو يحتل المركز الرابع بفارق 12 نقطة عن ليفربول المتصدر. إلا إن غوارديولا أبدى ثقته بأن تصب عودة عدد من اللاعبين من الإصابة والتعاقدات الجديدة، مثل المصري عمر مرموش، والأوزبكي عبد القادر خوسانوف، والبرازيلي فيتور ريس، في مصلحة فريقه خلال الأسابيع المقبلة. وقال غوارديولا، رداً على سؤال بشأن قدرة بطل نسخة 2023 على الفوز باللقب القاري مجدداً: «حالياً لا. أنا واقعي... عاد مدريد بقوة فيما يخص النتائج، ويخوض بايرن موسماً مذهلاً مع فيني (المدرب البلجيكي فنسان كومباني). لو تعين علينا اللعب غداً فستكون الأمور صعبة، لكن في غضون أسبوعين لا نعلم. سوف نستعد جيداً، ونكون جاهزين، وسنحاول، وَلْنَرَ ما سيحدث».

وعلى الرغم من معاناته في النصف الأول من الموسم، فإن السيتي فاز بـ6 مباريات وتعادل في واحدة في مبارياته الـ8 الأخيرة. وأضاف غوارديولا: «على الأقل في الآونة الأخيرة نحقق نتائج جيدة. نحن في المركز الرابع بالدوري الإنجليزي، ولا ننافس على اللقب بأي حال من الأحوال، لكننا ما زلنا ضمن المربع».

وأردف: «في (كأس إنجلترا) نحن في المنافسة. في بعض الأحيان تكون الأمور مستحيلة اليوم ولكن غداً تتغير العقلية والأجواء، وأنا متأكد من أننا سنحاول التسبب في المشكلات لريال مدريد أو بايرن».

ولعب مصير السيتي؛ المهدد بالخروج، دوراً محورياً في جعل الجولة الأخيرة من الدور الأول للنسخة الأولى من البطولة بنموذجها «السويسري» عاملاً جاذباً. وثمن غوارديولا التغيير الذي طرأ على المراحل الأولى من المسابقة مما جعل المنافسة أكبر جاذبية بالنسبة إلى الجماهير، حتى لو تسبب ذلك له في مزيد من التوتر. ورأى أن كثيراً من الأندية الكبيرة الأخرى ستواجه معاناة مماثلة في المستقبل. وأوضح: «بصفتي مشاهداً؛ أمر جميل أن تتابع مواجهات لم تُحسم بعد (يقصد الملحق). المشكلة هي أننا نلعب كثيراً من المباريات... كنا على وشك الخروج. كنا على بعد 45 دقيقة من ذلك. إنه درس مذهل بالنسبة إليّ وإلى النادي بأنه لا شيء يُؤخذ على أنه مسلّم به. أهنئ الفريق؛ لأنه لا يزال يتمتع بالكبرياء، وسنرى إلى أين سنصل بعد أسبوعين».

لاعبو سيتي يحتفلون بتخطي عقبة بروج وتفادي الخروج من دوري الابطال (رويترز)

وعلق كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، على تفادي فريقه خطر الخروج بالفوز 3 - 1 على سلوفان براتيسلافا، لينتظر صداماً صعباً بالملحق قائلاً: «تتعين علينا الآن استعادة الطاقة حتى نكون مستعدين لتلك المباريات. سيدخل سيتي وكذلك سلتيك، المنافسان المتوقعان، الدور الفاصل بمشاعر جيدة، ونحن بحاجة إلى أن نحظى بذلك أيضاً». وأضاف: «علينا تعزيز طاقتنا، والتحول إلى عقلية التطلع إلى تلك المباريات الكبرى، فنحن بصدد خوض مرحلة مهمة من البطولة يجب توقع صدامات صعبة فيها». وكان بايرن بحاجة إلى مزيد من الأهداف في مواجهة سلوفان من أجل الحصول على فرصة التأهل المباشر، لكن رغم حصوله على الفرص، فإنه لم يتمكن من تحسين النتيجة واستقبل هدفاً متأخراً ليحتل المركز الـ12 ويجبَر على خوض الملحق الفاصل.

وعلق كومباني: «علينا طيّ صفحة الدور الأول... كثير من الأمور ما زالت تحت سيطرتنا. نريد تغيير العقلية حتى نكون مفعمين بالطاقة لهذه المباريات المقبلة».

واعترف توماس مولر، مهاجم البايرن، بأن إنهاء مرحلة الدوري في أول 8 مراكز «كان صعباً للغاية»، «ولكن حالياً يتعين على الفريق أن يبذل أقصى ما في وسعه في ضوء النتائج التي حققها». وقال: «أردنا أن ننهي مرحلة الدوري في أول 8 مراكز. لم نفعل ذلك. ولكن إذا لم تحقق هدفك الأول، فستكون بحاجة إلى تصحيح الأمور. والآن مباريات الملحق آتية».


مقالات ذات صلة

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية خافيير تيباس (د.ب.أ)

تيباس: سان جيرمان يملك نفوذاً لأن الأندية الفرنسية ملتزمة الصمت

انتقد خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني حجم التأثير الذي يتمتع به باريس سان جيرمان داخل كرة القدم الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو نيوكاسل انهاروا أمام برشلونة في مباراة الإياب (رويترز)

ما أسباب العدد الكبير من الأهداف في ثُمن نهائي دوري الأبطال؟

شهد دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا 68 هدفاً، وهو رقم ليس كبيراً فحسب، بل يخالف أيضاً اتجاه المواسم الأربعة الماضية. فما الذي يحدث؟ هل عادت كرة القدم فجأة.

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية ماتفي سافونوف حارس مرمى باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

سافونوف يثبت أقدامه أساسياً في سان جيرمان

مُثبتاً نفسه أخيراً على أنه حارس أساسي في باريس سان جيرمان، كان ماتفي سافونوف أحد أبرز المساهمين في بلوغ بطل فرنسا ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إصابة خطيرة للاعب غلاطة سراي نوا لانغ خلال مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا على ملعب أنفيلد (د.ب.أ)

غلاطة سراي يهدد بشكوى ليفربول بسبب أصبع لاعبه

لوّح نادي غلاطة سراي التركي باللجوء إلى خطوات قانونية ضد ليفربول الإنجليزي، على خلفية الإصابة الخطيرة التي تعرض لها جناحه الهولندي نوا لانغ.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان»

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)
تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)
TT

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان»

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)
تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)

أجرت الهيئة المنظِّمة لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، اليوم (الخميس)، تعديلاً متأخراً على قواعد إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية لسباق «جائزة اليابان الكبرى»؛ بهدف تمكين السائقين من القيادة بسرعات أعلى.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان: «لضمان الحفاظ على التوازن المطلوب بين استخدام الطاقة وأداء السائق، تم تقليل الحد الأقصى لاستعادة الطاقة من 9.0 إلى 8.0 ميغا غول؛ استجابة لملاحظات السائقين والفرق التي شدَّدت على أهمية بقاء التجارب التأهيلية تحدياً حقيقياً».

ويهدف هذا التعديل إلى الحدِّ من استخدام «السوبر كليبنغ» على الحلبات التي تعاني من ضعف في استعادة الطاقة، مثل سوزوكا وملبورن.

وتطبق «فورمولا 1» هذا العام مجموعةً شاملةً من القواعد الجديدة، إذ أصبحت وحدات الطاقة الهجينة تعتمد بالتساوي تقريباً على الطاقة الكهربائية واحتراق الوقود. وأدى ذلك إلى اضطرار السائقين لاعتماد أسلوب «رفع القدم عن دواسة الوقود» للسماح لمحرك الاحتراق بإعادة شحن البطارية خلال اللفات، ما أضفى بعداً تكتيكياً جديداً على قيادة السيارات.

ورغم أن القواعد الجديدة أضافت عنصر إثارة خلال السباقات، فإن منتقدين أشاروا إلى أنها أضعفت من سرعة لفات التأهل التي تعد عادة مقياساً لمهارة السائق وشجاعته، وحوَّلتها إلى اختبار لإدارة البطارية.

ويعني التعديل الجديد أن السائقين سيتمكَّنون من الهجوم بشكل أكبر والتركيز بدرجة أقل على استعادة الطاقة، وهو ما يتوقع أن يعيد القوة والإثارة إلى التجارب التأهيلية.


«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

جايلن براون (أ.ب)
جايلن براون (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

جايلن براون (أ.ب)
جايلن براون (أ.ب)

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية، بفوزه على حامل اللقب 119 - 109، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

وتعافى جايسون تايتوم من أداءين متواضعين في المباراتين السابقتين، مضيفاً 19 نقطة مع 12 متابعة و7 تمريرات حاسمة، ليسهم في تعادل الفريقين بفوز لكل منهما في مواجهتَي الموسم المنتظم بين آخر بطلين للدوري.

وأضاف براون 8 متابعات و8 تمريرات حاسمة، ولعب تألقه في الرُّبع الثالث دوراً أساسياً في دخول سلتيكس الرُّبع الأخير متقدماً 88 - 83، قبل أن يصل الفارق حتى 14 نقطة.

وقلص ثاندر الفارق إلى 109 - 115 قبل 1.5 دقيقة من النهاية، لكن براون قام باختراق موفق، وأضاف ديريك وايت رميتين حرتين ليؤمِّن بوسطن الفوز.

وكان الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعبي ثاندر بتسجيله 33 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة، لكن فريقه عانى من الفرص الثانية التي منحها لسلتيكس (19 نقطة من المتابعات الهجومية مقابل اثنتين فقط)، ولم ينجح سوى في 12 من 37 محاولة من خارج القوس.

وسجَّل الكندي لو دورت 14 نقطة، بينما اكتفى جايلن وليامز بـ7 نقاط في مشاركته الثانية بعد غيابه 16 مباراة؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية.

وحسم ثاندر المواجهة الأولى بين الفريقين قبل أسبوعين في أوكلاهوما سيتي بفارق نقطتين، في مباراة غاب عنها لاعبون أساسيون من الجانبين.

وخاض الفريقان مباراة الأربعاء بصفوف مكتملة، في مواجهة نادرة بين فريقين كبيرين في مرحلة متأخرة من الموسم.

وما زال ثاندر في صدارة الغرب والترتيب العام، لكن بفارق مباراتين أمام سان أنتونيو سبيرز الذي حقَّق بدوره فوزه السابع توالياً بتغلبه على مستضيفه ممفيس غريزليز 123 - 98، بفضل جهود الفرنسي فيكتور ويمبانياما (19 نقطة مع 15 متابعة و7 صدات) وديفين فاسل (19 نقطة) وستيفون كاسل وكيلدون جونسون (15 لكل منهما).

ومني ديترويت بيستونز، متصدر الشرق والفريق الوحيد الضامن حتى الآن تأهله إلى الـ«بلاي أوف» من منطقته والثالث بالمجمل إلى جانب ثاندر وسبيرز، بهزيمته الأولى في آخر 5 مباريات والثانية في آخر 9، وجاءت، بعد التمديد، على يد ضيفه أتلانتا هوكس 129 - 130.

وسجَّل الكندي جمال موراي 53 نقطة، والسلوفيني لوكا دونتشيتش 43 في فوز فريقيهما دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز على دالاس مافريكس 142 - 135 وإنديانا بيسرز 137 - 130 توالياً.


عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

يخوض «مرسيدس» متصدر الترتيب العام لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات جائزة اليابان الكبرى، يوم الأحد، سعياً للهيمنة على أول مركزين للسباق الثالث توالياً في مستهل الموسم؛ إذ يبدو كيمي أنتونيلي متحمساً بعد فوزه الأول، بينما يسعى جورج راسل إلى ترسيخ مكانته مرشحاً للفوز باللقب.

وفاز كل منهما بسباق رئيسي واحد، لكن راسل، الفائز بالسباق الافتتاحي في أستراليا وسباق السرعة في الصين، يتصدر الترتيب العام للسائقين بفارق أربع نقاط على زميله الفائز بسباق جائزة الصين الكبرى. ولم يفز «مرسيدس» بأول ثلاثة سباقات في الموسم منذ عام 2020، الذي تأثر بجائحة «كوفيد - 19»، وشهد إقامة أول سباقين في الموسم على حلبة «رد بول» في النمسا، ولم يحقق «مرسيدس» أول مركزين في أول ثلاثة سباقات في الموسم منذ 2019.

ويبدو «مرسيدس» قادراً على تكرار الإنجازين يوم الأحد، بعد هيمنته على بداية العصر الجديد للرياضة هذا الموسم، بما في ذلك احتلال الصف الأول في كل حصة تجارب تأهيلية. وقال توتو فولف، رئيس «مرسيدس»: «بدأنا الموسم بشكل إيجابي، لكن هذا كل ما في الأمر. نعلم أنه في اللحظة التي تعتقد فيها أنك فهمت هذه الرياضة، عادة ما يتبين أنك مخطئ».

* «فيراري» يسعى لانتصاره الأول في «سوزوكا» منذ 2004، على الرغم من حذر فولف، فمن المتوقع أن يحتفل راسل أو أنتونيلي بأول فوز على حلبة «سوزوكا»، التي يبلغ طولها 5.8 كيلومتر على شكل الرقم 8 باللغة الإنجليزية، التي تستضيف النسخة رقم 40 من جائزة اليابان الكبرى.

ويأمل «فيراري»، الذي لم يفز في «سوزوكا»، منذ 2004، في الارتقاء لمستوى التحدي، بعدما جاء في المركز الثاني بعد «مرسيدس»، في السباقين الافتتاحيين.

وأضفى شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بفضل انطلاقتهما السريعة والمنافسة فيما بينهما، إثارة كبيرة على السباق. وقاتل هاميلتون (بطل العالم سبع مرات) بضراوة، وصعد على منصة التتويج أخيراً في الصين، حيث حل ثالثاً. ويأمل السائق البريطاني، الفائز أربع مرات في «سوزوكا»، أن يستمر هذا الأداء. وتأمل شركة «هوندا»، مالكة الحلبة، في عودة أكثر سعادة بصفتها مورّد وحدات الطاقة لفريق أستون مارتن، بعد بداية سيئة لهذا العام.

ولم يتمكن فرناندو ألونسو ولانس سترول من إنهاء السباقين الافتتاحيين؛ حيث حدَّت الاهتزازات الصادرة عن وحدة الطاقة التي صنعتها الشركة اليابانية بشكل كبير من أداء السيارة. وسيكون إنهاء السباق في حد ذاته تقدماً كبيراً للشركة اليابانية التي ساعدت ماكس فرستابن على تحقيق أربعة انتصارات متتالية على الحلبة من 2022 إلى 2025، عندما كانت شريكة لفريق رد بول. وسيتطلع بطل العالم أربع مرات، بمحرك «رد بول» الذي يحمل شعار «فورد»، إلى العودة بقوة بعد انسحابه من سباق الصين.

قال فرستابن: «مع اقتراب سباق (سوزوكا)، هذه واحدة من حلباتي المفضلة؛ إذ تضم كثيراً من المنعطفات عالية السرعة. شهدت هذه الحلبة لحظات مهمة بالنسبة للفريق، وأتطلع دائماً للعودة إليها».

ويأمل مكلارين في تقديم أداء قوي، بعد أن تعذر على حامل اللقب، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، المشاركة في سباق الصين. وسيكون الأسترالي بياستري حريصاً، بشكل خاص، على إكمال مسافة السباق، بعد أن أكمل حتى الآن سباق السرعة في الصين فقط، عقب تعرضه لحادث في لفة الإحماء قبل السباق الذي أُقيم على أرضه في ملبورن.

قد يُدخل هاس بعض البهجة على الجماهير اليابانية. وقسم رياضة السيارات في «تويوتا» هو الراعي الرئيسي للفريق الذي تعود ملكيته لأميركا، ويترأسه الياباني إياو كوماتسو. ويحتل الفريق، الذي سيشارك بطلاء خارجي مستوحى من شخصية غودزيلا، اعتباراً من جائزة اليابان الكبرى، المركز الرابع في ترتيب الصانعين، بينما يحتل سائقه البريطاني، أوليفر بيرمان، المركز الخامس في ترتيب السائقين.

وسيكون سباق جائزة اليابان الكبرى المحطة الأخيرة قبل سباق الجائزة الكبرى في ميامي، 3 مايو (أيار).