قبعة ميلانيا تخطف الأنظار خلال تنصيب ترمب (صور)

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقبّل زوجته ميلانيا بعد أن أدى اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة بقاعة «الكابيتول» في واشنطن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقبّل زوجته ميلانيا بعد أن أدى اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة بقاعة «الكابيتول» في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

قبعة ميلانيا تخطف الأنظار خلال تنصيب ترمب (صور)

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقبّل زوجته ميلانيا بعد أن أدى اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة بقاعة «الكابيتول» في واشنطن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقبّل زوجته ميلانيا بعد أن أدى اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة بقاعة «الكابيتول» في واشنطن (أ.ف.ب)

عندما دخل الرئيس دونالد ترمب القاعة المستديرة بمبنى الكونغرس (الكابيتول) الأميركي لأداء اليمين، تحرك لتقبيل زوجته ميلانيا؛ لكن القبعة الكبيرة التي كانت تضعها السيدة الأولى طوال يوم التنصيب أعاقته.

وحظيت تلك اللحظة والقبعة باهتمام واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي. وأثنى البعض على إطلالتها، قائلين إن السيدة الأولى بدت أرستقراطية و«مذهلة». وشبهها آخرون بشخصية اللصة المحترفة الخيالية كارمن ساندييغو، وتساءلوا عما إذا كانت تحاول عمداً الابتعاد عن زوجها، ولماذا احتفظت بالقبعة طوال اليوم، حسبما أفادت وكالة (رويترز) للأنباء.

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب تحضر مأدبة غداء على شرف الرئيس دونالد ترمب بعد حفل التنصيب بقاعة التماثيل بمبنى «الكابيتول» في واشنطن (أ.ف.ب)

غير أن مصمم القبعة الأميركي إريك غافيتس، قال إن هذا التصرف يتسق تماماً مع آداب السلوك. وقال غافيتس لوكالة «رويترز» للأنباء: «مثلما تعلمون، ووفق التقاليد المتبعة، يجب وضع القبعة طوال اليوم»، مضيفاً: «لا تخلعها حتى تغير ملابسك لمناسبة أخرى».

وطوال معظم يوم التنصيب، حجبت القبعة عينَي ميلانيا عن معظم المشاهدين. كما ارتدت السيدة الأولى التي نادراً ما كانت تحضر فعاليات حملة ترمب الانتخابية في العام الماضي، سترة كحلية متوسطة الطول، ذات صفين من الأزرار على الصدر، من تصميم آدم ليبس، وهو مصمم أميركي آخر.

السيدة الأولى ميلانيا تحضر العرض التنصيبي داخل ساحة «كابيتال وان» في يوم تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب لولاية رئاسية ثانية بواشنطن (رويترز)

وكثيراً ما تخضع ملابس السيدة الأولى الجديدة في يوم التنصيب للتدقيق من جانب خبراء الأزياء والأنصار والناخبين العاديين، الذين يحاولون اكتشاف العوامل المهمة وراء اختياراتها للأزياء التي سترتديها.

السيدة الأولى ميلانيا بصحبة زوجها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبالخلفية ابنهما بارون في حفل تنصيب الرئيس بقاعة «روتوندا» بمبنى «الكابيتول» الأميركي في واشنطن (أ.ب)

ولجأ دونالد ترمب للمزاح بشأن قبعة ميلانيا خلال خطاب ألقاه عقب مراسم التنصيب، بعد أن حاولت زوجته جاهدة إبقاءها فوق رأسها، بينما كان الزوجان يودعان الرئيس السابق جو بايدن والسيدة الأولى السابقة جيل بايدن اللذين غادرا واشنطن على متن طائرة هليكوبتر.

وقال ترمب مازحاً، في إشارة إلى زوجته: «بالقبعة التي ترتديها، كادت أن تطير. بدت وكأنها ارتفعت فوق الأرض».


مقالات ذات صلة

ترمب لا يستبعد العمل العسكري ضد إيران رغم «توقف» القتل

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) play-circle 00:46

ترمب لا يستبعد العمل العسكري ضد إيران رغم «توقف» القتل

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ​مساء الأربعاء، إنه أُبلغ بأن عمليات القتل في إيران خلال حملة القمع التي تشنها ضد الاحتجاجات الشعبية بدأت تتراجع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة مركبة لترمب ورودريغيز (أ.ف.ب)

ترمب أجرى مكالمة «طويلة» مع رئيسة فنزويلا المؤقتة

 قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إنه أجرى «محادثة عظيمة» خلال أول مكالمة معروفة مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم أشخاص يسيرون في أحد شوارع وسط مدينة نوك عاصمة غرينلاند (أ.ب) play-circle

هل الاستحواذ على غرينلاند ضروري لـ«القبة الذهبية» الأميركية؟

تكتسي غرينلاند أهمية للدفاع الصاروخي الأميركي، لكن واشنطن تملك خيارات أخرى لبناء «القبة الذهبية» من دون الاستحواذ على الجزيرة.

العالم وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن (في الوسط) يغادر مبنى أيزنهاور التنفيذي في حرم البيت الأبيض عقب اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في العاصمة واشنطن... 14 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وزيرا خارجية الدنمارك وغرينلاند يرفضان تهديدات ترمب

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، الأربعاء، إنّ هناك «خلافاً جوهرياً» بين الدنمارك والولايات المتحدة بشأن غرينلاند، وذلك بعد اجتماع في البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي في غزة أصبح الحمل والولادة بالنسبة لمعظم النساء يسببان التوتر والخوف (أ.ب) play-circle

«لجنة غزة» تحصد الدعم... واشنطن تعلن بدء «المرحلة الثانية»

في الوقت الذي حصدت فيه «لجنة إدارة غزة» دعماً وتوافقاً، أعلن المبعوث الأميركي ، ستيف ويتكوف، «إطلاق المرحلة الثانية من (خطة ترمب) لإنهاء الصراع في غزة»

«الشرق الأوسط» (غزة - القاهرة)

مسؤولون أميركيون: إرسال دعوات «مجلس سلام غزة»

 فلسطينيون يسيرون بجانب مبان دمرتها غارات إسرائيلية في حي الزيتون بقطاع غزة (ا.ب)
فلسطينيون يسيرون بجانب مبان دمرتها غارات إسرائيلية في حي الزيتون بقطاع غزة (ا.ب)
TT

مسؤولون أميركيون: إرسال دعوات «مجلس سلام غزة»

 فلسطينيون يسيرون بجانب مبان دمرتها غارات إسرائيلية في حي الزيتون بقطاع غزة (ا.ب)
فلسطينيون يسيرون بجانب مبان دمرتها غارات إسرائيلية في حي الزيتون بقطاع غزة (ا.ب)

قال مسؤولون أميركيون، اليوم، ​إنه تم توجيه دعوات لأطراف للمشاركة في «مجلس السلام» الدولي ‌الذي سيتولى ‌إدارة ‌غزة ⁠مؤقتاً، ​وذلك ‌في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني.

وفي مؤتمر صحافي ⁠عبر الهاتف، ‌أحجم المسؤولون الأميركيون ‍عن الكشف ‍عمن تلقوا ‍الدعوات لكنهم أكدوا أن ترمب سيختار شخصياً أعضاء المجلس.

وجاء ​هذا بعد أن أعلنت واشنطن، ⁠الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترمب، رغم عدم استيفاء عناصر أساسية من المرحلة الأولى.


125 مليون دولار تكلفة تغيير اسم «البنتاغون» إلى «وزارة الحرب»

مبنى «البنتاغون» (آ ب)
مبنى «البنتاغون» (آ ب)
TT

125 مليون دولار تكلفة تغيير اسم «البنتاغون» إلى «وزارة الحرب»

مبنى «البنتاغون» (آ ب)
مبنى «البنتاغون» (آ ب)

أفاد تحليل صدر يوم الأربعاء عن مكتب الميزانية في الكونغرس بأن إعادة تسمية وزارة الدفاع الأميركية إلى «وزارة الحرب» قد تكلف دافعي الضرائب ما يصل إلى 125 مليون دولار، وذلك بحسب مدى اتساع التغيير وسرعة تنفيذه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقع في أيلول (سبتمبر) أمرا تنفيذيا يجيز استخدام اسم «وزارة الحرب» كلقب ثانوي للبنتاغون. وقال ترمب حينها إن هذه الخطوة تهدف إلى إيصال رسالة إلى العالم بأن الولايات المتحدة «قوة لا يستهان بها»، كما انتقد اسم وزارة الدفاع، واصفا إياه بأنه «خاضع لثقافة الاستيقاظ».

وجاء الأمر التنفيذي في وقت بدأ فيه الجيش الأميركي حملة ضربات جوية دامية استهدفت قوارب يشتبه في نقلها مخدرات في أميركا الجنوبية. ومنذ ذلك الحين، شهدت الساحة الدولية عملية عسكرية وصفت بالمذهلة أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كما لوحت إدارة ترمب باتخاذ إجراءات عسكرية في مناطق تمتد من إيران إلى غرينلاند.

ويتعين على الكونغرس الموافقة رسميا على أي تغيير دائم لاسم الوزارة، إلا أنه لم يبد اهتماما جديا بذلك حتى الآن. ومع ذلك، تبنى وزير الدفاع بيت هيغسيث عملية إعادة التسمية، وبدأ فورا باستخدامها على عدد من اللافتات عقب صدور أمر ترمب. فقد أمر الموظفين بإزالة الحروف الذهبية الكبيرة التي كانت تكتب «وزير الدفاع» خارج مكتبه، واستبدل اللافتة على باب مكتبه لتصبح «وزير الحرب».


نائب رئيس وزراء غرينلاند يعلن وصول مزيد من قوات «الناتو» في الأيام المقبلة

ميوتي إيغيدي  نائب رئيس وزراء غرينلاند خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
ميوتي إيغيدي نائب رئيس وزراء غرينلاند خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
TT

نائب رئيس وزراء غرينلاند يعلن وصول مزيد من قوات «الناتو» في الأيام المقبلة

ميوتي إيغيدي  نائب رئيس وزراء غرينلاند خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
ميوتي إيغيدي نائب رئيس وزراء غرينلاند خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)

أعلن نائب رئيس وزراء غرينلاند، اليوم (الأربعاء)، وصول مزيد من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) «في الأيّام المقبلة»، وذلك عقب اجتماع في البيت الأبيض بين مسؤولين دنماركيين وغرينلانديين وأميركيين.

وقال ميوتي إيغيدي خلال مؤتمر صحافي إن «جنود الناتو سيصبحون أكثر انتشاراً في غرينلاند اعتباراً من اليوم وفي الأيّام المقبلة. ويتوقّع ارتفاع عدد الرحلات والسفن العسكرية»، مع الإشارة إلى «مناورات».