«السعودي للرياضات الإلكترونية» يمنح 1.7 مليون دولار لتعليم الأطفال في بوركينا فاسو

تحت إشراف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

تستهدف المنحة توفير التعليم الأساسي الرسمي وغير الرسمي لأكثر من 27800 طفل 50 % منهم من الفتيات (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية)
تستهدف المنحة توفير التعليم الأساسي الرسمي وغير الرسمي لأكثر من 27800 طفل 50 % منهم من الفتيات (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية)
TT

«السعودي للرياضات الإلكترونية» يمنح 1.7 مليون دولار لتعليم الأطفال في بوركينا فاسو

تستهدف المنحة توفير التعليم الأساسي الرسمي وغير الرسمي لأكثر من 27800 طفل 50 % منهم من الفتيات (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية)
تستهدف المنحة توفير التعليم الأساسي الرسمي وغير الرسمي لأكثر من 27800 طفل 50 % منهم من الفتيات (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية)

قدَّم الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية اليوم الاثنين وبإشراف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، منحة مالية مقدارها 1,705,000 دولار أميركي (نحو 1 مليار فرنك أفريقي) لمكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في بوركينا فاسو.

وتستهدف المنحة توفير التعليم الأساسي الرسمي وغير الرسمي لأكثر من 27800 طفل، منهم 50 في المائة من الفتيات، بالمناطق المتضررة من انعدام الأمن في بوركينا فاسو.

وقال ممثل «اليونيسيف» في بوركينا فاسو جون أغبور: «بفضل المساهمة السخية من مركز الملك سلمان للإغاثة والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، سيستفيد آلاف الأطفال من التعليم الرسمي وغير الرسمي والتدريب المهني والتعليم الإذاعي الجيد».

وسيتم استخدام أموال المنحة لتسهيل الوصول إلى التعليم قبل المدرسي المرن لـ4500 طفل والتعليم الرسمي وغير الرسمي لـ16700 طفل، بالإضافة إلى تعزيز النظام والابتكارات التقنية لـ6600 طفل في أقاليم الوسط الشمالي والشمالي وشرق البلاد والساحل وبوكل دو موهون.

سيتم استخدام أموال المنحة لتسهيل الوصول إلى التعليم قبل المدرسي المرن لـ4500 طفل (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

واعتباراً من شهر ديسمبر (كانون الأول) 2024، يشكل الوضع الإنساني في بوركينا فاسو تحدياً مع نزوح أكثر من مليوني شخص في جميع أنحاء البلاد بسبب النزاع. وبالرغم من الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة لإعادة فتح أكثر من 1500 مدرسة ما تزال أكثر من 5 آلاف مدرسة مغلقة، وهو ما يمثل 20 في المائة من المؤسسات التعليمية في بوركينا فاسو. وبفضل الجهود المتواصلة التي بذلتها الحكومة، أعيد فتح أكثر من 2500 مدرسة تمهيدية وابتدائية، وتم تسجيل أو إعادة تسجيل ما يقرب من 490 ألف طالب، بما في ذلك أكثر من 240 ألف فتاة.

وفي عام واحد، شهدت بوركينا فاسو انخفاضاً حاداً في معدل التحاق الأطفال بالمدارس الابتدائية، حيث انتقل من 85.8 في المائة في عام 2022 إلى 77.4 في المائة في عام 2023، كما كان للأزمة نتائج سلبية أخرى على الأطفال، حيث انفصل بعضهم عن أسرهم أثناء وجودهم في الخارج، والبعض الآخر وقع ضحية زواج الأطفال، أو الاستغلال، أو سوء المعاملة، أو عمالة الأطفال.

وفي عام 2023 م، نفذت وزارة التعليم الأساسي ومحو الأمية وتعزيز اللغات الوطنية و«اليونيسيف» مبادرات تعليمية مرنة للوصول إلى 30500 طفل خارج المدرسة تتراوح أعمارهم بين 3 أعوام و17 عاماً، بما في ذلك ما يقرب من 7500 طالب في مرحلة ما قبل المدرسة وأكثر من 630 ألف طفل ممن تأثر تحصيلهم العلمي بسبب الأزمات، 70 في المائة منهم من خلال برنامج التعليم عن طريق الراديو.

نفذت وزارة التعليم الأساسي ومحو الأمية وتعزيز اللغات الوطنية واليونيسيف مبادرات تعليمية مرنة (منظمة اليونيسيف)

وللدور الكبير الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبمنحة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، باشرت منظمة اليونيسيف في تنفيذ العديد من المشروعات الرئيسية ومنها بناء وتجهيز 27 فصلاً دراسياً شبه مكتمل لزيادة قدرة المدارس الرسمية القائمة وبناء 100 مركز للتعلّم السريع للأطفال غير الملتحقين بالمدارس لإعادة دمجهم في النظام المدرسي والتخطيط لتجهيز وتدريب 500 فتاة وفتى في مراكز التدريب المهني، وكذلك العمل على الوصول إلى 6 آلاف طفل من خلال الفصول الدراسية البديلة في حالات الطوارئ، و600 طفل من خلال التعلم عن بُعد باستخدام الأجهزة اللوحية، فضلاً عن زيادة التعليم عن طريق الراديو وتوفير المعدات المدرسية للأطفال الأكثر ضعفاً.

يذكر أن حكومة بوركينا فاسو و«اليونيسيف»، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية يعملون على تكثيف وجودهم على أرض الواقع. ويجسد هذا التعاون كيف يمكن للتمويل المستهدف ووجود الخبراء أن يحدثا تأثيراً كبيراً في تمكين الأطفال من الحصول على حقهم في التعليم، لا سيما في المناطق التي تواجه تحديات أمنية كبيرة.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية علي القحطاني (الشرق الأوسط)

السعودي «القحطاني» يدير افتتاح كأس الخليج للناشئين بين قطر والصين

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي، الخميس، تعيينات حكام مباراتي الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من النسخة الثانية لبطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس خلال مباراة روما (إ.ب.أ)

فينيسيوس مستاء من معاملة الحكام في الدوري الإسباني

أبدى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، استياءه من الطريقة التي يعامله بها الحكام، مطالباً بتوفير حماية أكبر للاعبين الموهوبين مثله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أعلن اتحاد لاعبي التنس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية (رويترز)

اتحاد المحترفين يستهدف تعويضات للاعبي التنس بقيمة 350 مليون دولار بحلول 2028

أعلن اتحاد لاعبي التنس المحترفين الخميس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية وإعادة هيكلة نظام التصنيف وجدول البطولات

«الشرق الأوسط» (بنغالور )

وزارة الإعلام السعودية تفتح ملف تحديات الألعاب الإلكترونية مع أبرز الفرق والمحترفين

تركزت المناقشات على وقائع الألعاب الإلكترونية (واس)
تركزت المناقشات على وقائع الألعاب الإلكترونية (واس)
TT

وزارة الإعلام السعودية تفتح ملف تحديات الألعاب الإلكترونية مع أبرز الفرق والمحترفين

تركزت المناقشات على وقائع الألعاب الإلكترونية (واس)
تركزت المناقشات على وقائع الألعاب الإلكترونية (واس)

فتحت وزارة الإعلام السعودية ملف التحديات التي تواجه قطاع الألعاب الإلكترونية، ومستقبل صناعة المحتوى وتطوير الألعاب والاحتراف فيها، خلال جلسة حوارية جمعت قيادات من الوزارة والهيئة العامة لتنظيم الإعلام مع نخبة من اللاعبين المحترفين وصنّاع المحتوى ومطوري الألعاب وممثلي أبرز الفرق والجهات المتخصصة، بهدف الاستماع مباشرة إلى احتياجات العاملين في القطاع ومقترحاتهم لتطوير بيئته المهنية، وتوسيع فرص نموه.

وجاء اللقاء، الذي عُقد، الخميس، في مقر الوزارة بالرياض، بحضور نائب وزير الإعلام الدكتور عبد الله المغلوث، ضمن أولى جلسات مبادرة «مجلس الإعلام»، التي أُطلقت بتوجيهات وزير الإعلام سلمان الدوسري، لتعزيز التواصل المباشر مع العاملين والممارسين في مختلف المجالات الإعلامية، وإشراكهم في مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتطوير القطاع.

جانب من جلسة مجلس الإعلام لمناقشة التحديات (واس)

وشهدت الجلسة مشاركة الأميرة ريم بنت سيف الإسلام بن سعود، نائب الرئيس لقطاع الاستراتيجية والتمكين في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، ووكيلة وزارة الإعلام لتطوير قطاع الإعلام المهندسة إسراء عسيري، والمشرف العام على الألعاب الإلكترونية في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام هتان الطويلي، إلى جانب ممثلين عن فرق وجهات متخصصة، من بينها «فالكونز» و«بيكس» و«باور» و«آر إيت» و«لفل ون» و«بيتابيت».

وتركزت المناقشات على واقع صناعة الألعاب الإلكترونية، والتحديات التي تواجه صنّاع المحتوى ومطوري الألعاب واللاعبين المحترفين، إلى جانب الفرص المتاحة لتعزيز نمو القطاع، وتطوير بيئته المهنية، وتوسيع مجالات التعاون بين الجهات المعنية والعاملين فيه.

فرق الرياضات الإلكترونية حضرت الجلسة (واس)

وأتاحت الجلسة للمشاركين عرض تجاربهم المهنية وملاحظاتهم ومقترحاتهم مباشرة أمام ممثلي الجهات ذات العلاقة، في خطوة تستهدف تعزيز فهم احتياجات مجتمع الألعاب الإلكترونية من واقع تجارب الممارسين أنفسهم، وفتح قنوات للتواصل والحوار بشأن التحديات التي تواجههم.

وتسعى وزارة الإعلام، من خلال مبادرة «مجلس الإعلام»، إلى تأسيس مساحة مستمرة للحوار مع مختلف مكونات القطاع الإعلامي، والاستفادة من خبرات العاملين فيه لتحديد فرص التطوير ومعالجة التحديات، بما يعزز تنافسية صناعة الإعلام والمحتوى وتنوعها، ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.


الدوسري والبريكان يتنافسان على جائزة أفضل لاعب آسيوي… والاتحاد السعودي مرشح للأفضل قارياً

قائد الهلال سالم الدوسري (حساب اللاعب)
قائد الهلال سالم الدوسري (حساب اللاعب)
TT

الدوسري والبريكان يتنافسان على جائزة أفضل لاعب آسيوي… والاتحاد السعودي مرشح للأفضل قارياً

قائد الهلال سالم الدوسري (حساب اللاعب)
قائد الهلال سالم الدوسري (حساب اللاعب)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الجمعة، قائمة المرشحين لجوائزه السنوية لعام 2026، التي تستضيف العاصمة التايلاندية بانكوك حفل توزيعها في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في النسخة الثلاثين من الحفل، الذي يشمل 19 فئة.

وتشهد جائزة أفضل لاعب في آسيا منافسة سعودية بحضور قائد الهلال سالم الدوسري، ومهاجم الأهلي فراس البريكان، إلى جانب الحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند.

ويتطلع الدوسري إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بالجائزة للمرة الثالثة، بعد فوزه بها عامي 2022 و2025، ليصبح أول لاعب في تاريخ الجائزة يحرزها ثلاث مرات، مستنداً إلى ما قدمه مع الهلال والمنتخب السعودي.

في المقابل، يسجل البريكان حضوره الأول في قائمة المرشحين للجائزة، بعد تألقه مع الأهلي وتسجيله هدف الفوز في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025 - 2026، فضلاً عن مساهمته في تأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم 2026.

مهاجم الأهلي فراس البريكان (نادي الأهلي)

وعلى الصعيد الإداري، ينافس الاتحاد السعودي لكرة القدم نظيريه الياباني والأردني على جائزة أفضل اتحاد وطني في آسيا ضمن الفئة البلاتينية.

وفي جائزة أفضل لاعبة في آسيا، ضمت قائمة المرشحات الأسترالية هولي ماكنمارا، والكورية الشمالية كيم كيونغ يونغ، والكورية الجنوبية كيم هي ري.

ومن المقرر أن يُقام حفل توزيع الجوائز على مسرح «أكسرا كينغ باور» في بانكوك، الخميس 19 نوفمبر المقبل، عند الساعة الرابعة عصراً بتوقيت السعودية، على أن يُبث عبر المنصات الرقمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.


حلبة جدة تشهد الجمعة تتويج أبطال «كسر الزمن»

من مرحلة التجارب الحرة الخميس (واس)
من مرحلة التجارب الحرة الخميس (واس)
TT

حلبة جدة تشهد الجمعة تتويج أبطال «كسر الزمن»

من مرحلة التجارب الحرة الخميس (واس)
من مرحلة التجارب الحرة الخميس (واس)

اختتمت، الخميس، فعاليات اليوم الأول من الجولة الثالثة والأخيرة لبطولة السعودية لكسر الزمن 2026، على حلبة كورنيش جدة، بمشاركة 74 متسابقاً ومتسابقة ضمن 11 فئة، إلى جانب كأس السيدات.

وشهد اليوم الأول إجراء الفحص الفني للسيارات المشاركة، للتأكد من استيفائها متطلبات السلامة والاشتراطات الفنية، قبل عقد الاجتماع الإلزامي للسائقين بحضور مسؤولي السباق والحكام لمراجعة اللوائح والتعليمات المنظمة للمنافسات.

وانطلقت التجارب الحرة عند الساعة السادسة مساءً، بواقع جلسة واحدة لكل فئة، أتاحت للمشاركين اختبار أداء سياراتهم على الحلبة وضبط إعداداتها، استعداداً للمنافسات الحاسمة.

وتُستكمل الجولة الختامية، الجمعة، بإقامة جلسة السباق الأولى عند الساعة الرابعة عصراً، تليها الجلسة الثانية عند السابعة مساءً، حيث يتنافس السائقون على تسجيل أسرع زمن ممكن، على أن يُحدد ترتيب الفائزين في كل فئة وفق أفضل زمن مسجل خلال الجلستين.

وتُختتم البطولة عند الساعة الحادية عشرة مساءً بإعلان النتائج النهائية وتتويج الفائزين بألقاب موسم 2026.