بابتسامة لا تفارق وجهه يعبّر العسكري المحرّر محمد طالب عن فرحته بلقاء عائلته على وقع الزغاريد والرقص في بلدته رياق في البقاع. يحاول قدر الإمكان تناسي الأيام الصعبة التي أمضاها بعيدا عن أولاده الثلاثة ووالده وأمّه، التي كان يظّن أنه لن يلتقي بها بعد اليوم. يؤكّد أنّ معاملة «جبهة النصرة» له ولزملائه كانت جيدة، ويقول: «أنا اليوم في بيتي ولا أحد يجبرني على قول هذا الأمر إذا لم يكن صحيحا». ويضيف «عشنا حالة نفسية صعبة. والأسبوع الأخير كان الأصعب»، موضحا «الاثنين الماضي، أي قبل أسبوع، أخبرنا أبو مالك التلي أنّ المفاوضات بشأن إطلاق سراحنا شارفت على الانتهاء وقد يطلق سراحنا يوم الأحد، لكنه عاد الأحد وأخبرنا أنها تعثّرت، فأصبنا بالإحباط، قبل أن يعود يوم أول من أمس ويؤكد لنا أن موعد تحريرنا سيتم عند الساعة العاشرة صباحا من يوم الثلاثاء، وهذا ما حصل». يقول محمد، وهو أب لثلاثة أولاد، بنتين وصبي، ضاحكا «ابني أصبح بطول قامتي. كدت لا أعرفه عندما التقيت به، المهم أن يوم اللقاء بهم أتى وأشكر كل من بذل جهودا لتحريرنا».
يؤكد محمد أنه لا علم لديه ولزملائه عن مصير العسكريين المعتقلين لدى تنظيم داعش، ويقول: «منذ سنة تقريبا لا نعلم عنهم شيئا. كنا نسأل عنهم ودائما تأتينا معلومات متضاربة، وآخر مرة قيل لنا إنهم أصبحوا في حلب».
8:26 دقيقه
أحد المحررين: الأسبوع الأخير كان الأصعب خاصة بعدما علمنا بتعثر المفاوضات
https://aawsat.com/home/article/510231/%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA
أحد المحررين: الأسبوع الأخير كان الأصعب خاصة بعدما علمنا بتعثر المفاوضات
عناصر من قوات الأمن اللبنانية كانوا مختطفين لدى «النصرة» وأفرج عنهم أمس يجلسون داخل سيارة الصليب الأحمر بعد الإفراج عنهم مباشرة (أ.ف.ب)
أحد المحررين: الأسبوع الأخير كان الأصعب خاصة بعدما علمنا بتعثر المفاوضات
عناصر من قوات الأمن اللبنانية كانوا مختطفين لدى «النصرة» وأفرج عنهم أمس يجلسون داخل سيارة الصليب الأحمر بعد الإفراج عنهم مباشرة (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







