«كأس العالم لكرة اليد»: مصر تهزم الأرجنتين وتهدي العرب الفوز الأول

إحدى الهجمات للمنتخب المصري على مرمى الأرجنتين (رويترز)
إحدى الهجمات للمنتخب المصري على مرمى الأرجنتين (رويترز)
TT

«كأس العالم لكرة اليد»: مصر تهزم الأرجنتين وتهدي العرب الفوز الأول

إحدى الهجمات للمنتخب المصري على مرمى الأرجنتين (رويترز)
إحدى الهجمات للمنتخب المصري على مرمى الأرجنتين (رويترز)

حقق منتخب مصر فوزاً عريضاً على الأرجنتين، اليوم الأربعاء، ليمنح العرب أول انتصار في بطولة كأس العالم لكرة اليد «رجال» التي تقام في كرواتيا والدنمارك والنرويج.

وبحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، حسم المنتخب المصري المباراة لصالحه بنتيجة 39 - 25، بعدما أنهى الشوط الأول متفوقاً بنتيجة 21 – 11، ليحقق أول نقطتين في مشواره بالمجموعة الثامنة ويعزز من فرصه في التأهل للدور الثاني.

فرحة لاعبي المنتخب المصري بأحد أهدافهم الحاسمة في اللقاء (رويترز)

وتألق بصفوف منتخب مصر الجناح الأيمن محمد سند، الذي سجل 6 أهداف، وأضاف زميله علي زين 5 أهداف، ليفوز الأخير بجائزة «رجل المباراة».

في المقابل، كان لوكاس داريو موسكارييو أفضل لاعبي الأرجنتين بتسجيله 7 أهداف من 9 تسديدات بنسبة نجاح 78 في المائة.

ويستعد المنتخب المصري لمواجهة عربية خالصة أمام البحرين يوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الثانية، أما منتخب الأرجنتين سيخوض اختباراً قوياً ضد كرواتيا.

وفي لقاء آخر بالتوقيت نفسه، تعادل منتخب التشيك مع سويسرا بنتيجة 17 - 17 ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهلت المنتخبات العربية مشوارها في مونديال اليد بأربع هزائم، أمس الثلاثاء، حيث خسر منتخب تونس أمام إيطاليا بنتيجة 25 - 32 في مباراة الافتتاح ضمن منافسات المجموعة الثانية، كما خسر منتخب الجزائر أمام الدنمارك حامل اللقب بنتيجة 22 - 47 في إطار المجموعة نفسها.

محمد سند جناح المنتخب المصري تألق وسجل 6 أهداف في مرمى الأرجنتين (رويترز)

وفي المجموعة الثالثة، خسر منتخب قطر أمام فرنسا بنتيجة 19 – 37، كما خسر المنتخب الكويتي أمام النمسا بنتيجة 26 - 37.

وتقام بطولة العالم لكرة اليد بمشاركة 32 منتخباً، مقسمة إلى 8 مجموعات، حيث يتأهل أول 3 منتخبات من كل مجموعة إلى الدور الثاني الذي سيقام بمشاركة 24 منتخباً، مقسمة إلى 4 مجموعات، حيث يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية.

أما الفرق التي تحتل المركز الأخير في كل مجموعة من الدور الأول، ستنتقل للمنافسة على كأس الرئيس وتحديد المراكز من 25 إلى 32.


مقالات ذات صلة

محادثات مصرية - أميركية تتناول المستجدات في ليبيا والسودان و«القرن الأفريقي»

شمال افريقيا محادثات عبد العاطي وبولس مساء الجمعة في العلمين تتناول المستجدات في ليبيا والسودان و«القرن الأفريقي» (صفحة وزارة الخارجية على «فيسبوك»)

محادثات مصرية - أميركية تتناول المستجدات في ليبيا والسودان و«القرن الأفريقي»

أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي «حرص مصر على مواصلة تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاستثمارية».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
شمال افريقيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب (الرئاسة المصرية)

مساعدات أميركية «كاملة» إلى مصر... دفعة لمسارات التنسيق في إقليم مضطرب

في دفعة جديدة لمسارات التنسيق بين القاهرة وواشنطن، أعفت الإدارة الاميركية «المساعدات العسكرية» المقدمة لمصر من الشروط المتعلقة بحالة حقوق الإنسان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في القاهرة يونيو 2018 (الرئاسة المصرية)

تصعيد إثيوبي - مصري متبادل يُعقّد حلول أزمتي «السد» و«المنفذ البحري»

توترات تتصاعد بين القاهرة وأديس أبابا، كان أحدثها تبادل طرد دبلوماسيين في ظل خلافات حول «سد النهضة» الإثيوبي انتهت بتجميد المفاوضات.

محمد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا اجتماع سابق للحركة المدنية التي تضم أحزاباً معارضة في مصر (الحركة المدنية)

هل يتجاوز أكبر تكتل معارض في مصر أزمة «تباين الآيديولوجيات»؟

جددت عودة تمثيل حزب «الدستور» باللجنة التنفيذية لـ«الحركة المدنية» التساؤلات حول إمكانية أن يتجاوز أكبر تكتل معارض في مصر أزمة «تباين الآيديولوجيات».

عصام فضل (القاهرة)
شمال افريقيا نقاش وزاري حول دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية بأفريقيا على هامش المنتدى الجمعة (صفحة مجلس الوزراء المصري على «فيسبوك»)

قمة «العلمين-أفريقيا» في مصر لشراكات استراتيجية أوسع وسط توترات بالقارة

انطلقت الجمعة قمة «العلمين-أفريقيا» في مصر وسط تطلعات لشراكات استراتيجية أوسع في ظل توترات بالقارة.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )

لا صوت يعلو على «القفاز السعودي» في نزالات الرياض

ندا انتصر على خصمه المصري بالاخضاع (الشرق الأوسط)
ندا انتصر على خصمه المصري بالاخضاع (الشرق الأوسط)
TT

لا صوت يعلو على «القفاز السعودي» في نزالات الرياض

ندا انتصر على خصمه المصري بالاخضاع (الشرق الأوسط)
ندا انتصر على خصمه المصري بالاخضاع (الشرق الأوسط)

حسم السعودي مصطفى ندا مواجهته النارية أمام المصري أسامة السعيدي بالإخضاع ، فيما خطفت مواطنته فاطمة العماري انتصارا بالضربة القاضية أمام الجزائرية آية لونيس، في ليلة شهدت تحديد عدد من المتأهلين إلى نهائيات دوري المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «PFL MENA» خلال منافسات النسخة الـ11 التي أقيمت مساء الجمعة على مسرح «غلوبال» في بوليفارد سيتي بالرياض.

وحملت النزالات انتصاراً سعودياً ثالثاً عبر الرضا النمر، الذي تجاوز البحريني علي الشويخ بقرار الحكام، فيما حجز المغربي بدر الدين دياني والجزائريان عبدالكريم زواد وإلياس جيرون والتونسي مهدي سعدي والعراقي محمد فهمي مقاعدهم في النهائيات المقررة بمدينة الخبر يوم 11 ديسمبر المقبل.

وفي مواجهة تمتد قصتها لنحو 10 أعوام، دخل مصطفى ندا نزاله أمام السعيدي بحثا عن حسم التعادل في سجل لقاءاتهما، بعدما حقق كل منهما انتصارا على الآخر.

وتمكن المقاتل السعودي من إنهاء المواجهة بالإخضاع عند الدقيقة الثانية و33 ثانية من الجولة الثانية، ليحسم النزال الثالث بأفضلية انتصارين مقابل واحد.

وأعرب ندا في حديث لـ«الشرق الأوسط» عن اعتزازه بالمشاركة والانتصار، قائلا: «سعيد بتمثيلي للوطن في حدث قوي مثل هذا»، مؤكدا أن طموحاته تتجاوز نتائج نزالاته إلى ترك أثر لدى المواهب الصاعدة، وأضاف: «خططي في المستقبل هي أن أكون قدوة حسنة لأبطال الجيل القادم».

ومنحت فاطمة العماري الحضور السعودي لحظة أخرى للاحتفال، بعدما أنهت نزالها أمام الجزائرية آية لونيس بالضربة القاضية عند الدقيقة الأولى وخمس ثوان من الجولة الثانية، في أول مشاركة لها بفئة وزن الكاتش.

وقالت العماري لـ«الشرق الأوسط» إن ما سبق المواجهة زاد من إصرارها على تقديم الرد داخل القفص، مضيفة: «حاولت استفزازي في المواجهة بالأمس، لكنني فضلت الرد داخل الحلبة، والرد لم يكن سهلا؛ إذ كلفها ذلك الضربة القاضية». وردت على التشكيك في جنسيتها بالقول: «أنا سعودية أبا عن جد».

وحظي انتصار العماري بإشادة غوستافو فيرمينو، نائب رئيس شؤون المقاتلين ومدير النزالات في رابطة دوري المقاتلين المحترفين، الذي أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «مستوى السعوديين قوي جدا»، مستعيدا بداية رغبة المقاتلة السعودية في الانضمام إلى البطولة.

وقال فيرمينو: «تحدثت معي فاطمة العماري قبل سنتين، عندما كان عمرها 16 عاما، وكانت متحمسة وتريد المشاركة في البطولة، لكن ذلك لم يكن مسموحا قانونيا. وعدتها بأن نوقع معها عندما تبلغ 18 عاما، ومن الرائع أن أشاهدها اليوم تفوز بالضربة القاضية».

من النزالات التي شهدها بوليفارد سيتي الرياض (الشرق الأوسط)

وافتتح الرضا النمر سلسلة الانتصارات السعودية بتفوقه على البحريني علي الشويخ، بعدما دخل بطاقة النزالات بديلا في وقت متأخر. وحسم النمر المواجهة بنتيجة 30-27 على بطاقات الحكام، ليترجم مشاركته التي جاءت في اللحظات الأخيرة إلى انتصار.

وفي نصف نهائي وزن الويلتر، أنهى المغربي بدر الدين دياني مواجهة الأردني حازم كيالي بالإخضاع عند الدقيقة الثالثة وخمس ثوان من الجولة الثانية، مستخدما تقنية خنق الذراع المثلث، ليحجز مكانه في النزال الختامي على اللقب للمرة الثانية.

وأكد دياني لـ«الشرق الأوسط» أن تأهله زاد من ثقته بقدرته على التتويج، قائلا: «تأهلي إلى النهائي للمرة الثانية يجعلني على بعد خطوة واحدة فقط من الحزام، وسأنتزع اللقب قريبا».

وضرب دياني موعدا مع الجزائري عبدالكريم زواد، الذي تجاوز الأردني عمر حسين بإجماع الحكام، بعدما جاءت البطاقات بنتائج 30-27 و29-28 و30-27، لتتحدد مواجهة نهائي الويلتر بين مقاتلين عبرا نصف النهائي بطريقتين مختلفتين؛ دياني بالإخضاع وزواد بقرار الحكام.

وفي وزن الخفيف، لم يحتج الجزائري إلياس جيرون إلى أكثر من جولة واحدة لحسم مواجهته أمام المصري عاصم غانم، إذ انتزع الفوز بالضربة القاضية الفنية عند الدقيقة الثالثة وخمس ثوان من الجولة الأولى، ليضمن التأهل إلى النهائي.

وقال جيرون لـ«الشرق الأوسط» إن ثقته بالفوز لم تمنعه من المفاجأة بسرعة حسم المواجهة، موضحا: «كنت أتوقع الفوز، لكنني لم أكن أتوقعه بهذه السرعة، وأنا مستعد دائما لكل شيء».

النزالات شهدت تحديد المتأهلين إلى نهائيات دوري المقاتلين المحترفين (الشرق الأوسط)

وسيواجه جيرون العراقي محمد فهمي، الذي حجز بدوره بطاقة العبور بإجماع الحكام، ببطاقات بلغت 29-28 و29-28 و30-27، لتكتمل مواجهة النهائي بين المقاتلين الجزائري والعراقي في الخبر.

أما في نصف نهائي وزن الريشة، فتجاوز التونسي مهدي سعدي السوري شادي قباني بقرار الحكام، بعد مواجهة امتدت إلى نهايتها، لينضم إلى قائمة المتأهلين إلى محطة الحسم.

واعترف سعدي بصعوبة البداية أمام منافسه، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ذهلت بمستوى خصمي في الجولة الأولى وطريقة لعبه، لكنني استطعت الفوز والتأهل إلى النهائي»، مشيرا إلى التحدي الذي واجهه قبل حسم بطاقة العبور.

ومع انتقال المنافسات إلى الخبر، كشف المقاتل السعودي أحمد البراهيم لـ«الشرق الأوسط» عن مشاركته المرتقبة في الحدث المقبل، قائلا: «سألعب في مدينة الخبر يوم 11 ديسمبر المقبل، وأنا متحمس جدا لخوض هذا النزال».

وتتجه الأنظار إلى الخبر لاستكمال صراع الألقاب، وفي مقدمتها مواجهة دياني وزواد على حزام الويلتر، ونزال جيرون وفهمي على لقب وزن الخفيف، بعدما رسمت ليلة الرياض ملامح النهائيات، وشهدت انتصارات سعودية بالإخضاع والضربة القاضية وقرار الحكام.


عبد القدوس عطية: تعليمات دونيس ستقودنا لتجاوز «بطل آسيا»

عبد القدوس عطية (المنتخب السعودي)
عبد القدوس عطية (المنتخب السعودي)
TT

عبد القدوس عطية: تعليمات دونيس ستقودنا لتجاوز «بطل آسيا»

عبد القدوس عطية (المنتخب السعودي)
عبد القدوس عطية (المنتخب السعودي)

أكد عبد القدوس عطية، حارس مرمى المنتخب السعودي، جاهزية الأخضر الكاملة للمواجهة المقبلة أمام قطر في نصف نهائي «خليجي 27»، مشدداً على أهمية التركيز الذهني، وتطبيق تعليمات الجهاز الفني لتجاوز عقبة المنافس المتمرس.

وقال عبد القدوس عطية في حديثه لممثلي وسائل الإعلام: «نتمنى الفوز، وسنلعب مع منتخب متمرس وهو بطل آسيا، وإن شاء الله نطبق التعليمات التي طلبها المدرب، وبإذن الله يكون التوفيق حليفنا».

وبشأن استدعائه بعد بداية البطولة، قال: «طبعاً اللاعب طموحه أن يمثل الوطن، وفي أي وقت أنا جاهز، بغض النظر استدعوني في بداية البطولة أو لا، وكل واحد يقدم الذي عليه، الجميع فيه الخير والبركة»

وحول تطبيق تكتيك المدرب قال عطيه: «المدرب بحكم عدم وجود مدة كافية بين المباراة والمباراة الأخرى بكل تأكيد هو يحتاج إلى أن يكون عقل اللاعب حاضراً، ويستقبل المعلومة بشكل أسرع».

وأضاف عطية: «عمل المدرب دونيس واضح للجميع في الثلاث مباريات الماضية، وبإذن الله يتوج بفوز، السبت».


هيمنة «خضراء» على مواجهات السعودية وقطر «خليجياً»

لاعبو «الأخضر» خلال تدريباتهم الأخيرة (تصوير: علي خمج)
لاعبو «الأخضر» خلال تدريباتهم الأخيرة (تصوير: علي خمج)
TT

هيمنة «خضراء» على مواجهات السعودية وقطر «خليجياً»

لاعبو «الأخضر» خلال تدريباتهم الأخيرة (تصوير: علي خمج)
لاعبو «الأخضر» خلال تدريباتهم الأخيرة (تصوير: علي خمج)

تتجه أنظار عشاق الكرة، مساء السبت، صوب مدينة جدة، حيث تقام المواجهات المرتقبة في محطة نصف نهائي «خليجي 27»، إذ يصطدم المنتخب السعودي بنظيره القطري على استاد الإنماء، بمدينة الملك عبد الله الرياضية، في حين يلتقي المنتخبان الإماراتي والعماني على استاد الأمير عبد الله الفيصل.

وتدخل المنتخبات الأربعة صراع المربع الذهبي محمَّلة بإرث طويل في تاريخ البطولة، حيث تتصدر لغة الأرقام المشهد قبل صافرة البداية، لتضع التفوق التاريخي في كفة، وطموحات الحسم في كفة أخرى.

وتفتح مواجهة السعودية وقطر كتاب التاريخ في دورات الخليج على 22 مباراة سابقة، يمتلك خلالها «الأخضر» الأفضلية بتحقيقه 10 انتصارات، مقابل 3 انتصارات فقط لـ«العنابي»، في حين حضر التعادل في 9 مواجهات سابقة.

وتتجسد القوة الهجومية للجانب السعودي في تسجيل 34 هدفاً، مقابل 14 هدفاً للمنتخب القطري.

ويدخل المنتخب السعودي اللقاء بأفضلية فنية ومعنوية، بعد تعزيز سِجله في هذه النسخة بـ3 انتصارات متتالية ونظافة شِباك تامة، خلال دور المجموعات، ليصطدم بالمنتخب القطري، المتأهل وصيفاً للمجموعة الثانية، في إعادة لمواجهة نصف نهائي «خليجي 24» بالدوحة، والتي حسَمها «الأخضر» بهدف نظيف.

وفي اللقاء الثاني، يتجدد ديربي «الأبيض» و«الأحمر» في مواجهة إماراتية عمانية تحمل الرقم 23 في تاريخ بطولات كأس الخليج، وتُرجح لغة الأرقام كفة المنتخب الإماراتي بـ12 انتصاراً، مقابل 3 انتصارات للمنتخب العماني، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل.

وسجل الهجوم الإماراتي 26 هدفاً مقابل 13 هدفاً لمنتخب لعمان، وتحمل هذه المواجهة طابعاً خاصاً يعيد إلى الأذهان نهائيين تاريخيين بين الطرفين؛ الأول في «خليجي 18» عام 2007 حين تُوج الأبيض باللقب، والثاني في «خليجي 23» عام 2018 حين حسم الأحمر العماني اللقب بركلات الترجيح، مما يضفي أبعاداً تكتيكية ونفسية معقدة على صراع التأهل.

وعلى الرغم من الشواهد الرقمية التي تُرجح كفة «الأخضر» السعودي و«الأبيض» الإماراتي، عبر التاريخ الممتد للبطولة الإقليمية، فإن حقيقة أدوار خروج المغلوب تفرض أحكاماً تكتيكية مغايرة تتجاوز إرث الماضي، فالجاهزية الفنية والقدرة على التعامل مع الضغوطات الجماهيرية داخل المستطيل الأخضر واستغلال التفاصيل الصغيرة هي الفاصل الحقيقي في مثل هذه المواعيد الكبرى.

وبين رغبة السعودية والإمارات في تأكيد الأفضلية الميدانية والوصول لمشهد التتويج، وسعي قطر وعمان لكسر الأرقام التاريخية وصياغة واقع جديد فوق أرض الميدان، تبقى بطاقتا النهائي معلقتين حتى اللحظات الأخيرة في التسعين دقيقة، وربما أبعد منها إلى الأوقات الإضافية وركلات الترجيح.