«إن بي إيه»: ليكرز وكليبرز يعودان إلى المنافسة وسط حرائق لوس أنجليس

ساهم 3 لاعبين بشكل كبير في تحقيق الفوز لسان أنتونيو (أ.ب)
ساهم 3 لاعبين بشكل كبير في تحقيق الفوز لسان أنتونيو (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز وكليبرز يعودان إلى المنافسة وسط حرائق لوس أنجليس

ساهم 3 لاعبين بشكل كبير في تحقيق الفوز لسان أنتونيو (أ.ب)
ساهم 3 لاعبين بشكل كبير في تحقيق الفوز لسان أنتونيو (أ.ب)

وضع سان أنتونيو سبيرز حداً لثلاث هزائم توالياً وحقق فوزاً لافتاً الاثنين على لوس أنجليس ليكرز 126 - 102 الذي استضاف أول مباراة منذ اندلاع حرائق ضخمة في مدينة لوس أنجليس الثلاثاء الماضي أدت إلى تأجيل مباراتين لفريق المدينة ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وساهم ثلاثة لاعبين بشكل كبير في تحقيق الفوز لسان أنتونيو وعلى رأسهم الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي سجل 23 نقطة مع 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة وأضاف كل من ستيفون كاسل وديفن فاسل 23 نقطة أيضاً.

وكان أنتوني ديفيس أفضل مسجل في صفوف ليكرز مع 30 نقطة في حين اكتفى النجم الآخر ليبرون جيمس بـ18.

وتقدم ليكرز 62 - 53 في نهاية الشوط الأول، لكنه انهار تماماً في الثاني الذي شهد تسجيل سان أنتونيو 73 نقطة مقابل 40 لمنافسه.

وقال مدرب ليكرز جيه جيه ريديك الذي خسر بيته بسبب هذه الحرائق «نأمل أن تساهم الرياضة في زرع بعض البهجة».

وأضاف «توفر الرياضة أشياء كثيرة، من بينها أن تكون ملاذاً وهروباً من الواقع».

أما أنتوني ديفيس فقال «لقد رأينا سابقاً خلال جائحة كوفيد أن الرياضة ترسم البسمة مجدداً على وجوه الناس حتى لو كانت مؤقتة. كنا نتطلع إلى ممارسة كرة السلة أمام أنصارنا لكن نشعر بخيبة أمل لعدم تحقيق الفوز».

أنتوني ديفيس أفضل مسجل في صفوف ليكرز مع 30 نقطة (أ.ب)

وبقي أكثر من 90 ألف شخص نازحين الاثنين، بعد سبعة أيام من اندلاع عدة حرائق ناجمة عن الرياح. ولقي ما لا يقل عن 24 شخصاً حتفهم وترك الآلاف بلا منازل، وحذرت السلطات من أن الرياح ستشتد مرة أخرى الثلاثاء وقد تؤدي إلى «حريق شديد وظروف تهدد الحياة».

وأتت الحرائق حتى الآن على أجزاء كاملة من ثاني كبرى المدن الأميركية، مدمّرة «أكثر من 12 ألف منشأة» وهو عدد يشمل الأبنية وكذلك السيارات، على ما أوضحت السلطات المحلية.

في المقابل، فاز الفريق الآخر في المدينة لوس أنجليس كليبرز على ميامي هيت 109 - 98.

تخلف كليبرز بفارق خمس نقاط في نهاية الشوط الأول (43 - 48)، لكنه ضرب بقوة في الربع الثالث مسجلاً 36 نقطة مقابل 20 فقط لمنافسه ليتقدم عليه بفارق 11 نقطة ويحافظ على هذا الفارق حتى نهاية المباراة.

وكان نورمان باول أفضل مسجل في صفوف الفائز مع 29 نقطة وأضاف جيمس هاردن 26 نقطة بينها 21 في الشوط الثاني والكرواتي إيفيتسا زوباتس 21 نقطة. في المقابل، كان تايلر هيرو أفضل مسجل في صفوف ميامي هيت مع 32 نقطة و11 متابعة و7 تمريرات حاسمة.

وقال هاردن معلقاً على الحرائق في لوس أنجليس «نحن نمر بأوقات صعبة في الوقت الحالي. ما يحصل لم نشهد له مثيلاً في السابق، وبالتالي نحن نوجه رسالة قوية من خلال هذا التضامن الجماعي لنتخطى هذه المحنة».

وتألق أنتوني إدواردز في صفوف مينيسوتا تمبروولفز وقاده إلى الفوز على واشنطن ويزادرز 120 - 106 بتسجيله 41 نقطة مع 6 متابعات و7 تمريرات حاسمة.

وألحق مينيسوتا بالتالي الخسارة السابعة توالياً بواشنطن صاحب المركز الأخير في المنطقة الشرقية والدوري.

وتغلب هيوستن روكتس على ضيفه ممفيس غريزليز بصعوبة 120 - 118، بفضل تفوقه في الربع الأخير (33 - 26) في مباراة تألق فيها جايلن غرين بتسجيله 42 نقطة.

بدوره، سجل كايد كانينغهام 36 نقطة ليقود ديترويت بيستونز إلى الفوز على مضيفه نيويورك نيكس 124 - 119.

وكان الاحتياطي مالك بيزلي حاسماً بتسجيله رميتين ثلاثيتين في الثواني الأخيرة رافعاً رصيده إلى 22 نقطة في المباراة.

وتغلب تورونتو رابتورز على غولدن ستايت ووريرز 104 - 101. وكان سكوتي بارنز أفضل مسجل في صفوف الفائز مع 23 نقطة، والنجم الموزع ستيفن كوري في صفوف الخاسر مع 26 نقطة.


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

رياضة عالمية أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو لدور الـ32 لبطولة قطر المفتوحة للتنس على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

أشاد ليام روزنير مدرب تشيلسي بالصلابة الذهنية للاعبيه لتحقيقهم سلسلة من الانتصارات منذ توليه المسؤولية الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».


هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.


«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

تغلبت الصينية شينغ كيونين على نظيرتها الأميركية صوفيا كينين بمجموعتين لواحدة في دور الـ 64 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، الاثنين.

وجاء تفوق كيونين بنتائج أشواط 4 / 6 و6 / 1 و6 / 2 لتتأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

وفي نفس المرحلة أيضا تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا، بمجموعتين لواحدة.

وحققت زاخاروفا تفوقاً صعباً في المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (8 / 6)، لكن أوستابينكو عوضت التفوق بالفوز بالمجموعتين اللاحقتين 6 / 3 و6 / 4.

وفي مباراة أخرى تأهلت اليونانية ماريا ساكاري بسهولة على حساب التركية زينب سونميز بعدما فازت بمجموعتين دون رد، وبنتائج أشواط 6 / 1 و6 / 3.