هل يخطط كريستيانو رونالدو لشراء مانشستر يونايتد؟

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
TT

هل يخطط كريستيانو رونالدو لشراء مانشستر يونايتد؟

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

في تصريحات مثيرة للاهتمام، أكد كريستيانو رونالدو أن فترة التراجع التي يمر بها مانشستر يونايتد حالياً ليست نتيجة لأداء المدربين، في إشارة جديدة إلى المشاكل المستمرة في النادي. جاء ذلك بعد وصول مواطنه البرتغالي روبن أموريم إلى الفريق، حيث شدد رونالدو على أن المشكلة تتعلق بجوانب أخرى، ملمحاً إلى قضايا تتعلق بملكية النادي.

وقال رونالدو لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «قلت هذا منذ عام ونصف، وسأستمر في قوله: المشكلة ليست في المدربين».

وبدا أنه كان يشير إلى المشاكل المستمرة المتعلقة بملكية النادي، حيث تحدث عن نفسه كمالك محتمل لـ«الشياطين الحمر» في المستقبل. وأضاف: «إذا كنت سأكون مالك النادي، فسأوضح الأمور وأعدل ما أعتقد أنه خطأ هناك».

وعندما سئل عما إذا كان يخطط لتقديم عرض لشراء النادي في المستقبل، كان رونالدو متحفظاً في إجابته، وقال: «أنا ما زلت شاباً جداً. لديّ العديد من الخطط والأحلام في المستقبل. لكن قولوا كلمتي: سأكون مالكاً لنادٍ كبير، بالتأكيد».

ومع ذلك، من غير المحتمل أن يقوم بشراء نادٍ فرنسي للتحدي أمام باريس سان جيرمان في المستقبل القريب، بعد أن انتقد الدوري الفرنسي مرة أخرى. وقال: «الدوري الفرنسي هو فقط باريس سان جيرمان، آسف. الفرق الأخرى تتنافس، حسناً، لكن باريس سان جيرمان هو الأقوى. لا أحد ينافسهم. لديهم لاعبون أفضل، والنادي لديه المزيد من المال. هذه حقيقة»، موضحاً: «أنا لا أكذب، ولا أقول شيئاً جديداً. لا أفهم لماذا الناس مستغربون!».

وأكد رونالدو أنه يدعم ناديه السابق ريال مدريد وخصمه السابق مانشستر سيتي للعودة إلى قمة تألقهما، حيث يمر العملاقان الأوروبيان بمنتصف موسم صعب لكليهما.

وأعرب رونالدو عن ثقته بأن تراجع مانشستر سيتي إلى المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز مجرد فترة مؤقتة من سوء الأداء. وقال: «الفرق تمر بلحظات. أوقات صعبة وأوقات جيدة. إنها فترة صعبة، لكنني متأكد بنسبة 100 في المائة أنهم سيعودون».

كما أشار النجم الحاصل على الكرة الذهبية خمس مرات إلى أن بعض اللاعبين يحتاجون إلى التركيز أكثر على أدائهم الشخصي.

وعند سؤاله عما سيقوله إذا كان في غرفة ملابس مانشستر سيتي، أجاب رونالدو: «تحدثوا أقل وأظهروا أكثر. هذا ما سأقوله. سأقوم بدفع بعض اللاعبين جانباً وأقول لهم رأيي. لست بحاجة إلى قول ذلك أمام الجميع».

وتابع: «لكنني أعتقد أن الفرق الكبيرة واللاعبين الكبار أذكياء بما يكفي لفهم المشكلة وأين تكمن. أنا متأكد بنسبة 100 في المائة أنهم سيعودون. مدرب السيتي بيب غوارديولا مدرب ذكي جداً ويعرف من أين تأتي المشكلة».

أما بالنسبة لريال مدريد، فلم يتفق كريستيانو رونالدو مع التقييم الذي يشير إلى أن فريقه السابق يمر بموسم سيئ. وتابع: «لا أفهم كيف يقولون مثل هذه الأشياء. إذا كنت سأراهن على الفوز بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، فسأراهن على ريال مدريد؛ لأنك لا تعرف أبداً ما قد يحدث».

وأضاف: «ملعب ريال مدريد؛ سانتياغو برنابيو، مختلف. جميع الفرق تخاف عندما تلعب هناك. هذه حقيقة، التاريخ يقول ذلك. لا تعتبر ريال مدريد ميتاً أبداً؛ لأنهم دائماً يعودون».

ومن بين الأسباب التي جعلت مدريد لا يصل إلى مستوياته المعتادة هذا الموسم، الإصابات التي لحقت بلاعبيه مثل ديفيد ألابا، وداني كارفاخال، وإيدير ميليتاو، الذين يعانون جميعاً من إصابات طويلة الأمد.

ووافق كريستيانو رونالدو على أن اللاعبين يخوضون عدداً كبيراً من المباريات، لكنه أشار إلى أن الفرق واللاعبين يمكنهم التغلب على ازدحام جدول المباريات من خلال العمل بذكاء بدلاً من الجهد الزائد.

وقال: «أعتقد أن الطريقة الوحيدة لمواجهة ذلك هي التدريب أقل، أو التدريب بطريقة ذكية. ليس من الضروري أن تذهب إلى الملعب وتركض ثلاثة أو أربعة كيلومترات كل يوم. ستفعل ذلك أثناء المباراة».

وأضاف: «إذا قمت بتمارين محددة لهذه النوعية من اللاعبين، أعتقد أنهم سيتعرضون لإصابات أقل، وسيقدمون أداءً بجودة أعلى في المباريات».


مقالات ذات صلة

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

رياضة عالمية نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال.

«الشرق الأوسط» (تيسيرو (إيطاليا))
رياضة سعودية نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النجمة أبرمت اتفاقها مع المدرب الصربي - البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية بريزي جونسون (رويترز)

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا الذي شهد سقوطا مروّعا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«الأولمبياد الشتوي»: سيمون تقود فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط

جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)
جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: سيمون تقود فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط

جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)
جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)

حافظت جوليا سيمون على هدوئها بعد شهرين من عودتها من إيقاف قصير بسبب الاحتيال ببطاقات الائتمان، حيث قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط في منافسات البياثلون الأولمبية الأحد.

وتسلمت سيمون تقدماً بفارق 20 ثانية تقريباً عن متصدر كأس العالم لو جايمونو، بعد أداء إريك بيرو وكوينتين فيون ماييه في المراحل السابقة.

وأصابت سيمون جميع الأهداف العشرة، لتحرز الميدالية الذهبية بفارق 25.8 ثانية عن إيطاليا المضيفة.

وذهبت الميدالية البرونزية إلى ألمانيا، التي خسرت فرانزيسكا برويس، بطلة كأس العالم الحالية، فرصة الفوز بالفضية بعد أن اضطرت للتزلج لفة جزاء في المرحلة الأخيرة من الرماية.

وكان السباق منافسة شرسة بين 4 فرق حتى منح جايمونو فرنسا الأفضلية الحاسمة في المرحلة الثالثة، أما الفريق الرابع فكان النرويج، الفائزة بذهبية 2022، والتي خسرت ميدالية بعد أن اضطرت مارين كيركيدي للتزلج لفّتَي جزاء.

أما فرنسا، ففي الوقت نفسه فازت بالميدالية الذهبية كما فعلت في عام 2018 بفضل سيمون، بطلة العالم 10 مرات، والتي كانت ضمن الفريق الفرنسي الفائز بالميدالية الفضية في عام 2022، إلى جانب فيون ماييه.

وكانت سيمون قد عوقبت بالسجن 3 أشهر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع وقف التنفيذ، ومنعت من ممارسة الرياضة حتى منتصف ديسمبر (كانون الأول)، بعد استخدامها بيانات بطاقات ائتمان مسروقة تعود لزميلتها في الفريق جوستين برايساز - بوشيه ومتخصصة علاج طبيعي في الفريق، لشراء سلع عبر الإنترنت.


«لا ليغا»: بلباو يفوز أخيراً

احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: بلباو يفوز أخيراً

احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)

حقق أتلتيك بلباو انتصاره الأول في 2026 ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم، بتخطيه ضيفه ليفانتي منقوص العدد 4 - 2 الأحد في المرحلة الثالثة والعشرين.

وسجّل أهداف بلباو كلّ من غوركا غوروسيتا (29 و34) رافعاً بذلك رصيده إلى 11 هدفاً في 31 مباراة ضمن جميع المسابقة هذا الموسم، ونيكو سيرانو (86) والبديل روبرت نافارو (90+9)، فيما أحرز أوناي إيلغيسابال أودوندو (81) ويون أندير أولاساغاستي (90+4) هدفي ليفانتي.

وأنهى ليفانتي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الأوروغوياني ألان ماتورو لنيله بطاقة حمراء (17).

ورفع بلباو الذي كسر سلسلة سلبية من سبع مباريات توالياً في الدوري من دون انتصار (تعادلان وخمس هزائم)، رصيده إلى 28 نقطة في المركز العاشر، في حين تجمّد رصيد ليفانتي عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر ما قبل الأخير.

وتعادل إشبيلية مع ضيفه جيرونا 1 – 1، وهو التعادل الأول بين الفريقين في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما ضمن جميع المسابقات، إذ سبق أن تواجها 11 مرة، حقق خلالها إشبيلية خمسة انتصارات مقابل ستة لجيرونا.

وافتتح الجناح الفرنسي توما ليمار التسجيل للضيوف (2)، ومنح المدافع كيكي سالاس التعادل للمضيف في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع (90+2).

واستمرت الإثارة في الوقت بدلاً من الضائع، فأهدر البديل الأوروغوياني كريستيان ستواني ركلة جزاء للضيوف في الدقيقة الثامنة منه (90+8) وذلك بعد دخوله بدقيقة واحدة فقط.

ورفع جيرونا رصيده إلى 26 نقطة في المركز الثاني عشر، مقابل 25 نقطة لإشبيلية في المركز الثالث عشر.


«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)

بهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري الإيطالي لكرة القدم منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012، الأحد، في المرحلة الرابعة والعشرين.

وبفضل هدف في الدقيقة 4+90 لابن الـ21 عاماً الذي دخل في الدقيقة 79 من مباراة أكملها الفريقان بعشرة لاعبين، بعدما خسر بولونيا تومازو بوبيغا منذ الدقيقة 22 بالبطاقة الحمراء، قبل أن يلحق به الأرجنتيني ماريانو ترويلو في الدقيقة 79 لنيله إنذارين، ثأر بارما من منافسه بعدما خسر أمامه مرتين هذا الموسم (1-3 في الدوري و1-2 في ثمن نهائي الكأس).

وحقق بارما فوزه السادس هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتاً، فيما تواصلت محن بولونيا المتوج بالكأس الموسم الماضي، بتلقيه الهزيمة الرابعة توالياً والسادسة في آخر 7 مباريات، فبقي من دون فوز منذ 15 ديسمبر (كانون الأول)، وتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز العاشر مؤقتاً.

بدوره، حقق ليتشي الساعي إلى ضمان البقاء في الدرجة الأولى انتصاراً قاتلاً وثميناً على ضيفه أودينيزي 2-1، هو الأول له في الدوري لعام 2026.

وسجّل الإسرائيلي عمري غاندلمان (5) والبديل الزامبي لاميك باندا (90) هدفي المضيّف، والفرنسي عمر سوليه (26 من ركلة جزاء) هدف الضيوف.

ورفع ليتشي الذي كسر سلسلة سلبية استمرت ثماني مراحل توالياً في الدوري وتخللها 6 هزائم وتعادلان، رصيده إلى 21 نقطة في المركز السابع عشر، مبتعداً بفارق ثلاث نقاط عن فيورنتينا أول الهابطين في المركز الثامن عشر.

في المقابل تجمّد رصيد أودينيزي عند 32 نقطة في المركز التاسع.