البنوك البريطانية السبع الكبرى تنجح في اختبارات السلامة

أظهرت قدرتها على تحمل الاضطرابات الاقتصادية

البنوك البريطانية السبع الكبرى تنجح في اختبارات السلامة
TT

البنوك البريطانية السبع الكبرى تنجح في اختبارات السلامة

البنوك البريطانية السبع الكبرى تنجح في اختبارات السلامة

أعلن بنك إنجلترا (البنك المركزي) أمس أن جميع البنوك البريطانية الكبرى نجحت في اختبارات السلامة هذا العام، مما أظهر قدرتها على تحمل الاضطرابات الاقتصادية.
وأظهر الاختبار السنوي لسلامة موازنات البنوك بشكل عام أن المؤسسات المالية الخمس - «باركليز» و«إتش إس بي سي» و«ليودز» و«نيشن وايد بيلدنغ سوسيتي» و«سانتاندر يو كيه» - لم تكشف عن عدم كفاية رأس المال. وكان البنك الأكثر ضعفا في الاختبارات بنك «رويال بنك أوف اسكوتلاند»، الذي لم يف بإرشاداته حول رأس المال، وبنك «ستاندر شارترترد»، الذي لم يف بمتطلب واحد.
ومع ذلك، قال البنك المركزي إنه في ضوء مراجعة بنك «ستاندر شارترترد» للاستراتيجية مؤخرا وإجراءات تعزيز موقف رأس المال، فإنه غير مطالب بتقديم خطة رأس مال معدلة.
من جهة أخرى، أظهر مسح لقطاع الأعمال، أمس الثلاثاء، أن وتيرة نمو الإنتاج الصناعي في بريطانيا تباطأت الشهر الماضي بعد أن سجلت نموا سريعا في أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها لا تزال أعلى من المستويات الضعيفة التي سجلتها في وقت سابق من العام بفضل نمو طلبيات التصدير.
ونزل مؤشر «سي آي بي إس» ماركت لمديري المشتريات إلى 52.7 في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، من أعلى مستوى في 16 شهرا عند 55.2 في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وجاء الانخفاض أشد من توقعات اقتصاديين شاركوا في استطلاع أجرته «رويترز» بتراجعه إلى 53.6. لكنه يظل أعلى من المتوسط لهذا العام الحالي وتصاحبه أسرع وتيرة نمو لطلبيات التصدير منذ أغسطس (آب) 2014.
وبحسب «رويترز» قال روب دوبسون، الاقتصادي في «ماركت»: «رغم أن وتيرة النمو متواضعة إلى الآن فإنها تبين أن القطاع الصناعي لا يمثل عبئا على الاقتصاد بشكل عام». وأعطت مسوح «ماركت» صورة أكثر إشراقا للقطاع الصناعي في بريطانيا عما ترسمه البيانات الرسمية التي أشارت لركود في القطاع أو انكماشه منذ بداية العام.
وكان قطاع الخدمات المحرك الرئيسي للتوسع. وقالت «ماركت» إن هذا ما يتطلبه تسجيل الاقتصاد معدل نمو 0.6 في المائة في آخر ثلاثة أشهر من العام، وهو ما تتوقعه الحكومة للربع الأخير من 2015.
وسجلت بريطانيا أسرع وتيرة نمو بين الاقتصادات الكبرى العام الماضي، ومن المرجح أن تقود الركب العام الحالي أيضا، لكنها تعتمد كثيرا على الطلب المحلي. وأظهر مسح مؤشر مديري المشتريات أن منتجي السلع الاستهلاكية سجلوا أفضل أداء، وأن أكبر نمو لطلبيات التصدير جاء من الولايات المتحدة وألمانيا والشرق الأوسط وشرق آسيا.



سندات اليورو تنضم إلى موجة البيع العالمية وعوائدها تسجل أعلى مستوياتها منذ سنوات

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

سندات اليورو تنضم إلى موجة البيع العالمية وعوائدها تسجل أعلى مستوياتها منذ سنوات

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

سجلت عوائد سندات منطقة اليورو أعلى مستوياتها منذ سنوات يوم الثلاثاء، لتنضم إلى موجة البيع العالمية في أسواق الدخل الثابت، مع تراجع الآمال في إنهاء سريع للحرب بإيران، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وزاد المخاوف من تجدد الضغوط التضخمية.

كما ألقت المخاوف طويلة الأمد بشأن الاستقرار المالي في دول مثل فرنسا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بظلالها على أسواق السندات العالمية، رغم صدور بيانات أميركية ضعيفة مؤخراً دفعت الأسواق إلى خفض توقعاتها لرفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفق «رويترز».

وبلغ عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، الذي يُعد المعيار لمنطقة اليورو، 3.2478 في المائة، مرتفعاً 3 نقاط أساس، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 2011. وتتحرك عوائد السندات عكسياً مع أسعارها.

وسجلت فرنسا، إلى جانب دول منطقة اليورو الأعلى مديونية مثل إسبانيا وإيطاليا، تحركات مماثلة، مع ارتفاع العوائد بوتيرة أكبر.

مخاوف بشأن الاستدامة المالية

ارتفع عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات إلى 4.0954 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2008. ودفع ذلك الفارق بين عوائد السندات الألمانية والفرنسية لأجل 10 سنوات إلى 86 نقطة أساس، وهو أوسع مستوى له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وتؤثر المخاوف بشأن التوقعات المالية بصورة أكبر على السندات طويلة الأجل، التي تكون أسعارها أكثر حساسية للتغيرات في مستويات الاقتراض طويل الأجل والتضخم وتوقعات استدامة الدين.

وتفاقمت هذه المخاوف مع احتمال أن تدفع حرب إيران الممتدة الحكومات إلى زيادة الإنفاق للحد من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن اضطراب إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، في وقت يدفع فيه تدهور الوضع الجيوسياسي أيضاً نحو زيادة الإنفاق العسكري.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في بنك «كارنيغي» الألماني، كيرستي هوغلاند: «من الواضح أن الأسواق تطالب بعائد أكبر مقابل تجميد رؤوس الأموال لفترات طويلة جداً».

وأضافت أن «احتياجات التمويل المستقبلية، وبالتالي المعروض من السندات الحكومية، كبيرة، في ظل شيخوخة السكان وإعادة التسلح، فضلاً عن الحاجة المتزايدة إلى ضمان أمن الإمدادات في عالم يشهد تصاعداً في الصراعات الجيوسياسية والاضطرابات».

وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً بمقدار نقطتي أساس إلى 3.7663 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2011.


الروبية الهندية تهبط إلى أدنى مستوى في 3 أسابيع

رجل يعدّ أوراقاً نقدية هندية داخل متجر في مومباي (رويترز)
رجل يعدّ أوراقاً نقدية هندية داخل متجر في مومباي (رويترز)
TT

الروبية الهندية تهبط إلى أدنى مستوى في 3 أسابيع

رجل يعدّ أوراقاً نقدية هندية داخل متجر في مومباي (رويترز)
رجل يعدّ أوراقاً نقدية هندية داخل متجر في مومباي (رويترز)

تراجعت الروبية الهندية إلى أدنى مستوى لها في نحو ثلاثة أسابيع خلال تعاملات الثلاثاء، متأثرة بارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، في وقت أسهمت فيه تدخلات محتملة من بنك الاحتياطي الهندي في الحد من خسائر العملة.

وسجلت الروبية في أحدث التعاملات نحو 95.6750 روبية مقابل الدولار، منخفضة بنسبة 0.1 في المائة عن مستوى الإغلاق السابق، بعدما لامست في وقت سابق 95.6825 روبية للدولار، وهو أدنى مستوى لها منذ 30 يوليو (تموز) الماضي، وفق «رويترز».

وتأتي الضغوط على العملة الهندية مع ارتفاع أسعار النفط عقب انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مخاوف بشأن تداعيات استمرار التوترات الجيوسياسية على إمدادات الطاقة العالمية.

تدخلات البنك المركزي تدعم استقرار الروبية

حافظت الروبية على تحركات محدودة عقب تراجعها في بداية الجلسة، وسط توقعات باستمرار تدخل بنك الاحتياطي الهندي في سوق الصرف الأجنبي للحد من انخفاض العملة.

وقال متعاملون إن تدخلات البنك المركزي المستمرة منذ أكثر من أسبوع ساعدت في إبقاء الروبية ضمن نطاق يتراوح بين 95 و96 مقابل الدولار، مع توقعات محدودة باختراق العملة هذا النطاق على المدى القريب.

وأعادت التحركات القوية للبنك المركزي في سوق الصرف الأجنبي إلى أذهان المتعاملين فترة اتسمت بتدخلات مكثفة من البنك للحفاظ على نطاق تداول محدد للروبية، وفقاً لمصرفيين.

كما عززت التدفقات الكبيرة من الدولار، الناتجة عن إجراءات اتخذها البنك المركزي خلال فترة الأزمات، قدرته على دعم العملة، مع ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي في الهند إلى أكثر من 700 مليار دولار للمرة الأولى خلال أربعة أشهر.

توقعات باستمرار الضغوط على الروبية

توقع محللو بنك «إيه إن زد» أن تظل الروبية مستقرة إلى حد كبير ضمن نطاق 95.5 إلى 96 مقابل الدولار على المدى القريب، قبل أن تتجه تدريجياً إلى مستوى 97.5 روبية للدولار بحلول سبتمبر (أيلول) 2027.

وأشار المحللون إلى أن ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي يعزّز قدرة الهند على مواجهة الضغوط على العملة، لكنه لا يغيّر الاتجاه العام المتمثل في انخفاض تدريجي للروبية، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتشدد الأوضاع المالية العالمية.

وفي الأسواق الآسيوية، تراجعت معظم العملات بشكل محدود، في حين ارتفع مؤشر الدولار إلى نحو 99.6. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.56 في المائة إلى 91.38 دولار للبرميل، بعدما سجلت أعلى مستوياتها منذ 30 يوليو.

وتأتي تحركات أسواق العملات والنفط في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أفاد مسؤول إيراني كبير بأن طهران ستنتقل إلى وضع عسكري «هجومي بالكامل»، عقب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق دائم لإنهاء الحرب، وبعد رفض واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.


قفزة في إيرادات «أنثروبيك»... 65 مليار دولار في عام قبل طرح محتمل

شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)
TT

قفزة في إيرادات «أنثروبيك»... 65 مليار دولار في عام قبل طرح محتمل

شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)

تجاوز معدل الإيرادات السنوي لشركة «أنثروبيك» 65 مليار دولار بنهاية يوليو (تموز)، وفق شخص مطلع على الأمر، في مؤشر على النمو السريع للشركة الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي التي تستعد لاحتمال طرح أسهمها للاكتتاب العام في وقت لاحق من العام.

ويعتمد «معدل الإيرادات السنوي» على إسقاط الأداء السنوي للشركة بناءً على مستويات المبيعات الحالية، وقد ارتفع من نحو 47 مليار دولار في مايو (أيار)، وقفز بصورة كبيرة مقارنة بنحو 9 مليارات دولار فقط بنهاية 2025.

وقال المصدر إن الشركة شاركت أحدث أرقام الإيرادات مع مستثمريها في إطار تحديثات مالية مستمرة، وكانت «بلومبرغ» أول من أورد هذه التطورات.

وتتوقع «أنثروبيك» أن تتراوح إيراداتها في عام 2028 بين 190 و200 مليار دولار تقريباً، وفق ما ذكرت «رويترز» الجمعة، وسط اعتماد تقييم الشركة عند طرحها المحتمل للاكتتاب العام بدرجة كبيرة على هذه التوقعات.

وبرزت «أنثروبيك» بصفتها إحدى الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تزايد انتشار أداة البرمجة «كلود» بين المطورين، مما ساعد الشركة على جذب إيرادات مستقرة من قطاع المؤسسات.

وكانت الشركة قد تقدمت في وقت سابق من العام بطلب سري لطرح أسهمها للاكتتاب العام، في وقت تتسابق فيه «أنثروبيك» ومنافستها «أوبن إيه آي» لدخول الأسواق العامة، وسط شهية قوية من المستثمرين تجاه شركات الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت قيمة «أنثروبيك» إلى 96.5 مليار دولار في مايو، بعد جمعها 6.5 مليار دولار في جولة التمويل «السلسلة إتش»، أي أكثر من ضعف قيمتها البالغة 38 مليار دولار في فبراير (شباط).