الرئيس التنفيذي للدوري السعودي: «دعونا نرَ ما سيحدث مع فينيسيوس»

مغربل قال إن هدفهم الاستثمار وإنشاء منتج تنافسي... «السماء هي حدودنا»

الرئيس التنفيذي للدوري السعودي عمر مغربل («آس» الإسبانية)
الرئيس التنفيذي للدوري السعودي عمر مغربل («آس» الإسبانية)
TT

الرئيس التنفيذي للدوري السعودي: «دعونا نرَ ما سيحدث مع فينيسيوس»

الرئيس التنفيذي للدوري السعودي عمر مغربل («آس» الإسبانية)
الرئيس التنفيذي للدوري السعودي عمر مغربل («آس» الإسبانية)

قال الرئيس التنفيذي للدوري السعودي، عمر مغربل، إن المسابقة تأمل في أن تحظى بصفقات جديدة مثيرة للاهتمام في الصيف المقبل. وقال مغربل، في مقابلة مع صحيفة «آس» الإسبانية واسعة الانتشار في جدة: «تمتلك أنديتنا ما يلزم لجذب المواهب وتطويرها ورعايتها. لذلك دعونا ننتظر ونرَ ما سيحدث».

وحسب وصف الصحيفة الإسبانية، فإن صفقة، مثل ضم نجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور، ستكون بمثابة «زلزال» يضاهي تعاقد كريستيانو رونالدو مع النصر، الذي كان بداية التحول.

وقال مغربل عن استضافة بلاده كأس السوبر الإسباني: «أول شيء يجب أن نلاحظه هو أن كرة القدم هي الحياة هنا في المملكة العربية السعودية. معظم الناس، من مختلف الأعمار، نشأوا وهم يشاهدون كرة القدم ويلعبونها ويحبونها. كرة القدم هي وسيلة عظيمة لجلب الناس».

وأردف: «كأس السوبر فرصة للمجتمع لاكتساب علاقة أقوى مع الفرق واللاعبين والأحداث التي نجريها. إنه أمر مهم جداً لعالم الرياضة، ونحن نقوم بذلك منذ فترة طويلة. ليس فقط مع البطولة الإسبانية، بل أيضاً مع المسابقات الأخرى. إن شغف كرة القدم موجود هنا، وقد تمكنا من تقديم الأحداث الدولية الكبرى إلى السعودية».

وأما عن النهائي (الكلاسيكو) الذي يجمع بين ريال مدريد وبرشلونة، فقال مغربل: «الكلاسيكو هو الكلاسيكو. والتنافس بين مدريد وبرشلونة تاريخي. إنها دائماً مباراة مثيرة وتنافسية وتثير حماسة الجماهير أكثر. كل هذا يجعل الاحتفالية أكبر مع هذا النوع من المباريات».

وعن احتمالية أن يلتقي رئيسي برشلونة وريال مدريد، خوان لابورتا وفلورنتينو بيريز، قال مغربل: «ليس لدينا أي شيء مخطط له في الوقت الراهن. لأن الجميع مشغولون جداً. داخلياً، نحاول تحضير كل شيء... لكن ما فعلناه هو إنشاء علاقات رائعة مع كيانات مختلفة حول العالم. سواء في الدوري الإسباني أو في نظيره الإيطالي... بوصفه دورياً، من المهم جداً أن تكون لديك علاقات جيدة ومثمرة مع الأندية من جميع أنحاء العالم. لأنه جزء من تحولنا. نحن نؤمن بأن لدينا الكثير من الخبرات لنتبادلها، ولكن لدينا أيضاً الكثير لنتعلمه. نحن نتحدث عن كرة القدم. إنه شيء عالمي ويجب أن ينمو يداً بيد».

وفي إجابة عن سؤال حول مدى رضاه ​​عن تطور الدوري في السنوات الأخيرة، قال عمر مغربل: «لا أعتقد أننا وصلنا إلى إمكاناتنا الكاملة. لقد فعلنا أشياء عظيمة في فترة زمنية قصيرة جداً. ولكن من المهم للغاية أن نفهم أن ما نقوم به الآن هو جزء من رؤية طويلة المدى. إنها رؤية تريد الاستثمار، وتريد إنشاء منتج تنافسي بسبب الحب الذي تكنه المملكة العربية السعودية لكرة القدم. نحن ننظر إلى تطوير اللاعبين، والبنية التحتية، والتسويق، وتنظيم الأندية... لأننا نؤمن بأن هناك الكثير من الأشياء التي تسمح لنا بأن نكون دورياً قوياً للغاية، ويمكن أن يكون له تأثير في العالم. بالنسبة لنا، السماء هي الحد. نسعى كل عام إلى التحسن وكل شيء جزء من خطة نتبعها. نريد الاستثمار وإنشاء منتج تنافسي... السماء هي حدودنا».

وعن مستقبل الدوري السعودي، قال مغربل: «أنشأنا مركز التميّز لاكتساب اللاعبين، وهو إحدى الركائز في عملية التحول لدينا. لقد رأينا أن هناك مجالاً للتحسين في تطوير اللاعبين. وكان الجزء المهم هو الاستحواذ على النجوم العالميين وجذبهم. سبب إنشائها هو أنه كان علينا وضع بعض الآليات لتسريع القدرة على جلب نجوم العالم. وهذا ما كنا نفعله بنجاح. لقد استقطبنا لاعبين رائعين، والآن نركز على اللاعبين الأصغر سناً. تركيزنا أكثر على الأشخاص تحت 21 عاماً لزيادة القدرة التنافسية وطول العمر. بالإضافة إلى منح اللاعبين المحليين فرص التدريب والتطوير مع المواهب الأجنبية».

ورداً حول ما يُقال إن السعودية انضمت لكرة القدم من أجل المال فقط، قال مغربل: «يمكنك أن تسأل اللاعبين بسهولة، لكن يمكنني أن أؤكد لك أن الأمر ليس كذلك. هذا ليس هو الحال؛ لأن الأمر لا يتعلّق فقط بالتعاقد مع أسماء اللاعبين، ولكن أيضاً بخصوص تأثيرهم في الملعب. ومن السهل أن نرى اللاعبين القادمين يؤدون مع فرقهم. نرى كيف تنمو القدرة التنافسية وكيف تتحسّن المنافسة. ونرى اللاعبين يندمجون في المجتمع. كل هذا هو مفتاح نمونا وليس فقط الجزء المالي. إذا أخبرك أحدهم أن كل شيء يمكن تحقيقه بالمال... فلا، لا يمكن تحقيق الاستدامة بالمال. أنت بحاجة إلى خطة ومهمة وشغف، وأمر؛ لتكون قادراً على النمو».

وعن اختيار اللاعبين للانضمام إلى الدوري السعودي، وهل ستستمر ظاهرة التعاقد مع نجوم كبار في الأسواق القادمة؟ قال عمر مغربل: «من المهم توضيح أن اختيار اللاعبين يتم بشكل رئيسي من قِبل الأندية. النادي يعتمد على احتياجاته ويذهب إلى السوق. واعتماداً على الميزانية التي يملكها، مثل أي نادٍ، هم من يقررون. ويتمثّل دورنا في تسهيل تلك المعاملة والتأكد من أننا نستخدم الإحصائيات والبيانات والحكم الدقيق حتى يتم اتخاذ القرار الصحيح. الطريقة التي نعمل بها هنا هي تقسيم 8+2 للأجانب (ثمانية، بالإضافة إلى اثنين تحت 21 عاماً)، من إجمالي 25 لاعباً في الفريق. لذلك، في كل موسم، سترى المزيد والمزيد من الأندية تتعاقد مع مواهب رائعة وما إلى ذلك. لقد رأينا ذلك في النوافذ الأخيرة. قد يحدث بعضها في سوق الشتاء، وفي الصيف نأمل أن نرى بعض التعاقدات المثيرة للاهتمام».

ورداً على سؤال حول احتياج التعاقدات الكبيرة إلى موافقة الدوري، قال مغربل: «بالنسبة للعملية، لضمان اتباع الخطوات الصحيحة، فنحن جزء من هذه العملية. لكن هناك أندية تموّل نفسها ذاتياً ولا نجري مناقشات مالية معها. هناك لاعبون آخرون نستثمر فيهم، لكن، كما أقول، الاختيار هو أمر يخص الأندية. بصفتنا كياناً، لا ينبغي لنا أن ننخرط في الجانب الرياضي للفرق، بل في الجوانب المالية والتنظيمية وصنع القرار. هذا هو دورنا».

وحول تردد اسم نجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور بوصفه أحد الأسماء التي يهتم النادي الأهلي السعودي بالتعاقد معها، قال مغربل: «شيء مشابه للنجوم الأخرى التي لدينا. هناك الجانب الرياضي لتحسين جودة المعدات والهياكل والديناميكيات. وأيضاً الرؤية التجارية. يتمتع اللاعبون الرئيسيون برؤية عالمية وقيمة تجارية عالية. من الواضح أنه يجعل الدوري ينمو. إنه مهم جداً من الناحية الرياضية، ولكن أيضاً من حيث الرؤية والتجارية. بدأ هذا التعرض مع كريستيانو رونالدو. كريستيانو كان له تأثير كبير. وكانت بداية التحول. لكنه مفتاح للإضافة إلى الكثير من الأشياء. على الرغم من أن ما قد يراه الناس هو قدوم اللاعبين إلى الدوري، فإن ما نقوم به يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير. نحن نبحث في كيفية تحسين النشر للحصول على منتج أفضل على شاشة التلفزيون، والتوزيع للوصول إلى المزيد من البلدان، وكل ما نقوم به من حيث التسويق والتفاعل مع المشجعين، وتطوير اللاعبين، وهو ما يستحوذ على كل الأضواء... ولكن لدينا أيضاً تطوير الأندية. ما ستراه على الأرجح هو أن الدوري السعودي قد وقع مع فلان أو أن هذا النادي قد وقع على ذلك. لكن ذلك لن يكون ممكناً إذا لم تكن لدينا العناصر الأخرى لدعم تلك التوقيعات».

وأردف رئيس الدوري السعودي: «بالعودة إلى كريستيانو، فمن الواضح أنه كان له تأثير كبير في جذب المزيد من اللاعبين. ثم وصل بنزيمة ومحرز وماني... وهم مستمرون في القدوم. لقد تطورت الأندية في الكثير من الجوانب. كما تحسّنت الرؤية بشكل كبير. لقد كان جزءاً من رأس المال عند تفعيل الخطة. وفي هذه المرحلة، هل الدوري الممتاز جاهز وهل لديه الآليات الكافية لإقناع لاعب مثل فينيسيوس؟ هناك بنزيمة وكريستيانو، لكن فينيسيوس مفهوم آخر، يبلغ من العمر 24 عاماً فقط. لدينا أندية مختلفة على مستويات مختلفة. مع اختلاف مستويات النضج. يحدث ذلك في جميع بطولات الدوري في العالم. هناك فرق يمكنها جذب هذه الأنواع من اللاعبين وفرق أخرى لا تزال بحاجة إلى التطوير أكثر. وإذا قيّمت ما لدينا اليوم، فإن أنديتنا لديها ما يلزم لجذب المواهب وتطويرها ورعايتها. لذلك دعونا ننتظر ونرَ ما سيحدث مع فينيسيوس».

ورداً على سؤال حول كون الدوري السعودي جاهزاً أيضاً لمنافسة الخمسة الكبار في أوروبا، قال مغربل: «أريد أن أتوقف عند كلمة (تنافس)؛ لأننا لسنا هنا للمنافسة، نحن هنا للتعاون مع النظام البيئي لكرة القدم. نحن هنا لنكمل. ولكن الآن، قبل كل شيء، نحن نركز على سوقنا المحلية. نحن نؤمن بأنه بسبب شغف كرة القدم في السعودية، فإن جماهيرنا تستحق أفضل دوري ممكن. على الرغم من أننا، من الواضح، لا نعمل في عزلة، وكل هذا له تأثير في كوكب كرة القدم. نريد أن نُسهم في تحسين كرة القدم. هكذا نرى الأمر».

وحول آلية ضم اللاعبين الإسبان، قال مغربل: «إذا نظرنا إلى الملف التعريفي للاعبين وطاقم التدريب والمدربين الرئيسيين، فسنجد أننا تمكنا من جذب لاعبين من جميع أنحاء العالم. لقد نجحنا في جلب عدد كبير من الإسبان للقدوم إلى الدوري. أولاً وقبل كل شيء، يمنح ذلك الثقة للناس لرؤية الدوري والبلاد بوصفها فرصة حيوية. وحقيقة أننا ننمو تجعل الأمر أكثر جاذبية. الشيء الوحيد الذي تفكر فيه هو الصعود. في جميع الجوانب. لقد أصبح نظاماً بيئياً جذّاباً. أتصور أنهم قارنوا، أو حاولوا، مقارنة الدوري السعودي بالدوري الصيني الممتاز. انفجرت تلك الفقاعة».

ثم ابتسم عمر مغربل وقال: «هذا لن يحدث هنا، إنها الإجابة البسيطة. ما يجعل المملكة العربية السعودية فريدة من نوعها هو أن لديها ثقافة كرة قدم غنية جداً. لقد كانت منافستنا دائماً تنافسية وفريدة من نوعها في المنطقة. الموسم الماضي حصل على لقب أفضل دوري في آسيا. لدينا تاريخ طويل. سواء للأندية أو للمنتخب الوطني. وعلينا أن نستفيد من هذا التاريخ. لدينا رؤية طويلة المدى، وقد حققنا أشياء عظيمة حتى الآن. الأمر لا يتعلّق فقط بجذب اللاعبين، بل يتعلّق أيضاً بتطوير الدوري. نحن في السباق. إنه ليس مجرد ومضة مؤقتة، بل هو شيء نحن ملتزمون به».

وحول الخطوات التي جرت لزيادة دور المرأة بالدوري السعودي، قال مغربل: «كثير. كثير. لدينا تاريخ قصير جداً عندما نتحدث عن النساء في كرة القدم. لكنني أعتقد -والآن سأرتدي بدلة والد سعودي لفتاة صغيرة- أن حجم العمل الذي تم إنجازه في فترة قصيرة من الزمن لتطور كرة القدم السعودية ملهم. لدينا الدوري النسائي الأول، والقسمان الأول والثاني، والفرق الوطنية التي تتنافس على المستوى الإقليمي، ومعظم الأندية المحترفة لديها فريقها النسائي... لقد حدثت أشياء كثيرة في وقت قصير جداً. لا يكفي. علينا أن نفعل الكثير. خصوصاً أن لدينا عدداً كبيراً من النساء في السعودية من محبي الرياضة. نحن في بداية هذه الرحلة ونقوم بالكثير من الأشياء المهمة. رابطة الدوري السعودي مسؤولة فقط عن كرة القدم الاحترافية للرجال، لكننا ندرك العمل الكبير الذي يتم القيام به لتطوير كرة القدم للسيدات».

أخيراً، وفي رد حول سؤال عن الأهداف التي حدّدها الدوري السعودي، مع وضع كأس العالم 2034 في الاعتبار، قال مغربل: «لا يمكنني، بصفتي سعودياً، أن أكون أكثر فخراً باستضافة كأس العالم هنا. إنه حلم أصبح حقيقة. هذا هو الأمر الأول، ولكنه يضمن أيضاً أن الاستثمار والتطوير اللذين سيشهدهما النظام البيئي لكرة القدم سيكون هائلاً. لأن المملكة العربية السعودية وعدت بجعل تنظيم كأس العالم كما لم يحدث من قبل. وقد تم بالفعل بناء بعض الملاعب. كل شيء سيكون جاهزاً لاستضافة كأس عالم تاريخية. وهذا يعني أنه سيكون هناك تطور هائل من حيث اللاعبين والبنية التحتية والمنافسة والتسويق... كل هذا يفيد الدوري».


مقالات ذات صلة

ماغواير يطمح لآخر ظهور مونديالي: ما زلت من أفضل المدافعين

رياضة عالمية نجم يونايتد وإنجلترا يوقع على قمصان مجموعة من المشجعين والأطفال (أ.ف.ب)

ماغواير يطمح لآخر ظهور مونديالي: ما زلت من أفضل المدافعين

يأمل هاري ماغواير، مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، في أن يكون ضمن قائمة المدرب توماس توخيل المؤلفة من 26 لاعباً للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (أ.ف.ب)

سابالينكا تنسحب من دورة شتوتغارت بسبب الإصابة

أعلنت أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالميا، الخميس، انسحابها من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس المقررة هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية دونا فيكيتش (أ.ف.ب)

دورة لينز: تأهل فيكيتش لدور الثمانية

تأهلت الكرواتية دونا فيكيتش إلى دور الثمانية ببطولة لينز للتنس للسيدات من دون أن تشارك في مباراتها بدور الـ16 عقب انسحاب منافستها الأوكرانية أنيلينا كالينينا.

«الشرق الأوسط» (لينز )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

دورة مونت كارلو: زفيريف يصعد لملاقاة فونسيكا في دور الثمانية

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث على العالم، دور الثمانية من بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بفوزه على البلجيكي زيزو بيرغس.

«الشرق الأوسط» (موناكو )
رياضة سعودية فينالدوم (نادي الاتفاق)

الاتفاق يواجه أزمة مالية بسبب عقدي فينالدوم وهيندري

تصطدم إدارة نادي الاتفاق بتحدٍّ جديد يتمثل بعدم قدرتها على تجديد عقدي قائد الفريق الهولندي غيورغينهو فينالدوم والمدافع الاسكوتلندي جاك هيندري.

سعد السبيعي (الرياض)

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

وقال غالتييه إنه من خبرته العريضة في عالم التدريب سيكون لعب 3 مباريات خلال 7 أيام صعباً ذهنياً وبدنياً، ودوره مع الجهاز المساعد تجهيز اللاعبين للمباراة على جميع النواحي.

وأكّد المدرب الفرنسي أن صعوبة المباراة تكمن في مواجهة فريق يقبع في مؤخرة ترتيب الدوري بالإضافة إلى انتصار الفريق على الاتحاد، مما يسبب بعض التهاون والتراخي في أداء المباراة وعدم استشعار أهمية مباراة النجمة.

وتمنى غالتييه تقديم نفس المستوى الذي ظهر به الفريق في أول 20 دقيقة من مباراة الاتحاد، و«هذا هو الفوز الأول لفريق يتقدمنا في سلم الترتيب ويعد أمراً إيجابياً، وعلينا نسيان مباراة الاتحاد تماماً وتحقيق الفوز على النجمة لتحسين مركزنا في جدول ترتيب الدوري».


مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
TT

مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)

كشفت دراسة حديثة أن مخاوف تتعلق بالأمن الشخصي، وتأشيرات الدخول، وارتفاع أسعار التذاكر، إضافة إلى سياسات الحكومة الأميركية، باتت في صدارة اهتمامات الجماهير الدولية التي تفكر في السفر إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل، ما قد يؤثر بشكل مباشر على حجم الحضور الجماهيري المتوقع. وحسب نتائج استطلاع أجرته «جمعية السفر الأميركية» غير الربحية، ونُشرت قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة في 11 يونيو، فإن الصورة العامة لا تزال ضبابية، في ظل شكاوى كبيرة من ارتفاع أسعار التذاكر، ومخاوف المدن المستضيفة بشأن التمويل، إلى جانب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي تؤثر على الجوانب اللوجيستية. كما أشار التقرير إلى أن منتخب إيران، المتأهل إلى النهائيات، سيخوض جميع مبارياته في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، ما يضيف بُعداً إضافياً للتحديات.

وأكدت الجمعية، التي شملت دراستها أكثر من 9500 مشارك من 10 دول، أن «نجاح البطولة ليس مضموناً»، مشيرة إلى أن القلق المرتبط بالأمن، وتأخر إجراءات التأشيرات، وتغير السياسات الأميركية قد يحدّ من تدفق الجماهير الدولية ويقوض الإمكانات الكاملة للحدث. ورغم تفاؤل منظمي البطولة بإقبال جماهيري واسع، استناداً إلى بيع التذاكر لمشجعين من أكثر من 200 دولة وإقليم، إلا أن البيانات المتعلقة بحجوزات الطيران والفنادق لا تزال محدودة، ولا تعكس حتى الآن توقعات بحضور كثيف. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم ألغى آلاف الحجوزات الفندقية في الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن الفنادق في المدن المستضيفة لم تشهد الطلب المتوقع حتى الآن. ولم يتضمن الاستطلاع بيانات فعلية عن الحجوزات، لكنه قدّم تقديرات لإنفاق الجماهير، حيث أظهرت النتائج أن نحو ربع المشاركين يعدون إجراءات التأشيرات والمعابر الحدودية عاملاً حاسماً في قرار السفر. وشملت الدراسة أسواقاً رئيسية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والبرازيل وكندا والمكسيك، إضافة إلى مسافرين سبق لهم زيارة الولايات المتحدة. كما بيّنت أن زوار كأس العالم يميلون إلى أن يكونوا أصغر سناً من السائحين التقليديين، ويقيمون لفترات أطول، وينفقون بنسبة تصل إلى 67 في المائة أكثر من غيرهم من المسافرين الدوليين.

وأشار المشاركون إلى أنهم يتوقعون إنفاق نحو 5048 دولاراً للفرد الواحد خلال البطولة، في حين يتوقع المشجعون الأميركيون الذين يخططون للسفر بين المدن لحضور المباريات إنفاق ما يقارب 4794 دولاراً في المتوسط.

وتعرّض الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات بسبب اعتماده نظام التسعير الديناميكي للتذاكر، حيث تتغير الأسعار وفقاً لمستوى الطلب، ما تسبب في ارتفاع كبير بالتكاليف وأثار استياء الجماهير. كما أسهمت نفقات أخرى في زيادة العبء المالي، من بينها تكاليف النقل. ففي السادس من أبريل (نيسان)، أعلنت هيئة النقل في ولاية ماساتشوستس عن طرح تذاكر محدودة ذهاباً وإياباً إلى ملعب جيليت، الذي سيُعرف خلال البطولة باسم ملعب بوسطن، بسعر 80 دولاراً، وهو ما أثار قلق جماهير إنجلترا واسكوتلندا اللتين ستخوضان مباريات على هذا الملعب.

وقال بول غودوين، المؤسس المشارك لرابطة مشجعي اسكوتلندا، إن جماهير قد تضطر لتحمل أعباء مالية كبيرة، مشيراً إلى أن «هناك مخاوف من أن يفرط البعض في الإنفاق أو يلجأ إلى الديون من أجل حضور المباريات»، واصفاً الوضع بأنه «مخيّب للآمال». وفي تقرير سابق صدر في فبراير 2025، حذّرت «جمعية السفر الأميركية» من أن نظام الطيران في الولايات المتحدة غير مهيأ بالشكل الكافي لاستقبال الملايين من الزوار المتوقعين خلال كأس العالم 2026 والألعاب الأولمبية 2028، مشيرة إلى أن البنية التحتية المتقادمة، وبطء إجراءات التأشيرات، وتقنيات الأمن القديمة، تمثل أبرز التحديات أمام استقبال الجماهير الدولية.


الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
TT

الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» طاقم التحكيم السعودي، المكوّن من حكم الساحة خالد الطريس، والحكم المساعد محمد العبكري، وحكم تقنية الفيديو عبد الله الشهري، للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 18 يوليو (تموز) المقبلين.

يأتي اختيار الطاقم التحكيمي السعودي بعد الظهور المميز في العديد من المشاركات الإقليمية والقارية والدولية، من أبرزها المشاركة الناجحة في كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، التي أُقيمت العام الماضي في تشيلي.

من جانبه، هنّأ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر بن حسن المسحل، الحكام المختارين، متمنياً لهم التوفيق في كأس العالم، وتقديم صورة مشرفة للتحكيم السعودي في هذا المحفل الكروي العالمي.

وأكد المسحل أن اختيار «فيفا» لطاقم تحكيم سعودي لإدارة مباريات كأس العالم يأتي امتداداً للثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للحكم السعودي، نظير المستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة، والتي حظيت بإشادة واسعة.