بطولة إيطاليا: صراع الصدارة يشتعل بين أتالانتا وميلان وإنتر... والمفاجآت واردة

ميلان المنتشي بفوزه بلقب كأس السوبر الإيطالي يسعى لمواصلة انطلاقته والوجود مع الكبار في المراكز الأولى بالترتيب (د.ب.أ)
ميلان المنتشي بفوزه بلقب كأس السوبر الإيطالي يسعى لمواصلة انطلاقته والوجود مع الكبار في المراكز الأولى بالترتيب (د.ب.أ)
TT

بطولة إيطاليا: صراع الصدارة يشتعل بين أتالانتا وميلان وإنتر... والمفاجآت واردة

ميلان المنتشي بفوزه بلقب كأس السوبر الإيطالي يسعى لمواصلة انطلاقته والوجود مع الكبار في المراكز الأولى بالترتيب (د.ب.أ)
ميلان المنتشي بفوزه بلقب كأس السوبر الإيطالي يسعى لمواصلة انطلاقته والوجود مع الكبار في المراكز الأولى بالترتيب (د.ب.أ)

يسعى فريق أتالانتا إلى استعادة صدارة ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك حينما يحل ضيفاً على أودينيزي، (السبت)، ضمن منافسات الجولة الـ20 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وغاب أتالانتا عن منافسات الجولة الماضية بسبب انشغاله بالمشاركة في بطولة كأس السوبر الإيطالي التي أُقيمت في السعودية، حيث خرج الفريق من قبل النهائي على يد إنتر ميلان بعد خسارته بثلاثية نظيفة.

ويحتل أتالانتا المركز الثاني برصيد 41 نقطة، ولديه مباراة مؤجلة، بفارق ثلاث نقاط خلف نابولي الذي ارتقى إلى صدارة الترتيب في الجولة الماضية، بعد فوزه على فيورنتينا بثلاثية نظيفة. وبقيادة مدربه جيامبييرو غاسبريني، يهدف أتالانتا إلى عدم إهدار النقاط وتحقيق الفوز على مضيفه الذي حقّق الفوز وتعادل مرتين في آخر ثلاث مباريات له بالمسابقة، وهو صاحب المركز التاسع برصيد 25 نقطة. ويعتمد أتالانتا على هدافه ماتيو ريتيغي بالإضافة إلى النجم النيجيري أديمولا لوكمان، ونيكولو زانيولي، وبقية النجوم الذين قدّموا موسماً رائعاً للفريق الفائز بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي.

وفي مباراة أخرى تُقام السبت أيضاً، يدخل ميلان المنتشي بفوزه بلقب كأس السوبر الإيطالي، في مواجهة على ملعبه وبين جماهيره مع ضيفه كالياري. وستكون تلك المباراة هي الظهور الأول للمدرب البرتغالي الجديد سيرجيو كونسيساو، الذي قاد الفريق في مباراتين فقط في قبل نهائي ونهائي كأس السوبر، ونجح في تحقيق اللقب محققاً انطلاقة قوية له بعد توليه المهمة خلفاً لمواطنه باولو فونسيكا. وأوضح المدرب السابق لبورتو (2017 - 2024): «بمجرد عودتنا إلى غرفة تبديل الملابس، طلب مني اللاعبون الرقص وتدخين السيجار، لأنهم تذكروا أن هذه كانت عادتي بالاحتفال عندما أفوز بلقب». ومع أنه من المبكر جداً حسم صوابية خيارات كونسيساو أو مدى إحداثه لتغيير فني حقيقي، لكن المدرب البالغ 50 عاماً أظهر أن طريقته قد تجد طريقها إلى النجاح.

ويحتل ميلان المركز الثامن برصيد 27 نقطة، ويهدف إلى استغلال تألّق لاعبيه وفرحتهم بالفوز المثير على الغريم إنتر ميلان في النهائي 2 - 3، بعد أن كان خاسراً بهدفين، من أجل تحقيق انتصار يدفع الفريق نحو هدفه بالوجود مع الكبار في المراكز الأولى بالترتيب. وبوجود البرتغالي رافائيل لياو، والأميركي كريستيان بولسيتش، ولاعب الوسط الهولندي تياني رايندرز، سيدخل ميلان حامل لقب كأس السوبر الإيطالي مواجهة كالياري بقوة ودفعة معنوية هائلة، بالنظر إلى تواضع مستوى منافسه الذي يحتل المركز السابع عشر برصيد 17 نقطة.

من جانبه، يهدف إنتر ميلان إلى تعويض جماهيره عن خيبة خسارة كأس السوبر أمام الجار ميلان، حينما يحل ضيفاً على فينزيا (الأحد). ويحتل إنتر ميلان المركز الثالث برصيد 40 نقطة، بفارق أربع نقاط خلف المتصدر نابولي، وهو ما زال يتمسّك بأمل المنافسة على لقب البطولة التي فاز بها الموسم الماضي. ويسعى المدرب سيموني إنزاغي، المحبط من خسارة كأس السوبر، إلى تقديم شيء جديد لجماهير إنتر ميلان التي ترغب في التعويض المباشر على حساب فينزيا، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 14 نقطة، بفارق أربع نقاط عن مونزا صاحب المركز العشرين والأخير.

من جانبه، سيحاول نابولي تأمين صدارته للمسابقة حينما يستضيف هيلاس فيرونا، وهو يهدف أيضاً إلى عدم تكرار سيناريو مواجهة الفريقين في الدور الأول. وكان فيرونا، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 19 نقطة، قد تغلّب على نابولي بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى بالمسابقة، في بداية سيئة للمدرب أنطونيو كونتي، لكن الفريق نجح في تعديل مساره وحقق الكثير من الانتصارات وتصدّر ترتيب المسابقة، قبل أن تتسبّب النتائج المتذبذبة في فقدان المركز، لكنه نجح في استعادته مع غياب أتالانتا في الجولة الماضية.

ويهدف يوفنتوس، بقيادة مدربه تياغو موتا، إلى تجاوز الإحباط الذي أوقف مسيرته في كأس السوبر الإيطالي بعد الخسارة أمام ميلان بهدف مقابل اثنين في قبل النهائي، حينما يحل ضيفاً على جاره تورينو في ديربي المدينة. ويحتل يوفنتوس المركز الخامس برصيد 32 نقطة، في حين يحتل تورينو المركز الحادي عشر برصيد 21 نقطة. وفي باقي المباريات، يلعب (السبت) إمبولي مع ليتشي، ويلعب (الأحد) جنوا مع بارما وبولونيا مع ضيفه روما في مواجهة مثيرة، وتُختتم الجولة، يوم الاثنين، بمباراة بين مونزا، متذيل الترتيب، وضيفه فيورنتينا.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

رياضة عالمية فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المونتينيغري نيكولا كرستوفيتش يحتفل بهدف أتالانتا الأول (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: أتالانتا يفوز ويبقى سابعاً

بقي أتالانتا قريباً من مقاعد دوري أبطال أوروبا بفوزه على ضيفه كريمونيزي 2 - 1 الاثنين في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

تباين رد فعل لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، ولاعبه الفرنسي بيير كاولولو، عقب التعادل الدرامي أمام «لاتسيو» بهدفين لمثلهما، مساء الأحد، في «الدوري الإيطالي».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)

الدوري الإيطالي: بهدف قاتل... كالولو ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو

أنقذ المدافع بيير كالولو فريقه يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو لينتهي اللقاء بالتعادل 2/2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (د.ب.أ)

كييفو: طريق اللقب مازال طويلا

قال الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، إن فريقه لازال عليه قطع شوط طويل للفوز بلقب الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

فوزي لقجع (الشرق الأوسط)
فوزي لقجع (الشرق الأوسط)
TT

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

فوزي لقجع (الشرق الأوسط)
فوزي لقجع (الشرق الأوسط)

قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، إن كأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده «جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية». وكشف لقجع أن «هذه المحطة كانت خطوة محورية ضمن مسار متصاعد في استضافة التظاهرات الرياضية، سيصل إلى تنظيم كأس العالم 2030، بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال».

وأوضح لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، في كلمته خلال منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول مونديال 2030 الذي ينظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بالتعاون مع نظيريه الإسباني والبرتغالي، أن «هذه الكفاءة التنظيمية تنبع من رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من ربع قرن» واصفاً إياها بأنها «رؤية توازن بدقة بين المرتكزات الاجتماعية والنهضة الاقتصادية».

ويستضيف المغرب نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2030، بالاشتراك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

وشدد لقجع، الثلاثاء، على أن «هذا النموذج قد تطور ومنح نضجاً مكَّن المغرب من حجز مكانته فعلياً ضمن الدول الصاعدة»؛ مشيراً إلى أن «الرياضة -وكرة القدم تحديداً- تعد إحدى الرافعات الأساسية لهذا المسار».

ونقل موقع «هسبريس» الإلكتروني المغربي، تصريحات لقجع الذي قال إن أهمية مونديال 2030 «تكمن في رمزيته التاريخية التي تتزامن مع مئوية البطولة»، مشدداً على أن تلك النسخة ستقام لأول مرة في قارتين، هما أفريقيا وأوروبا.

وأضاف لقجع: «الدول الثلاث التي تتشارك في التنظيم، فضلاً عن عنصر القرب الجغرافي، تجمعها قرون من الحضارة المشتركة، والتكامل الثقافي والاقتصادي».

وبناء على هذا «التاريخ المشترك» و«التكامل القائم»، خلص رئيس اتحاد الكرة المغربي الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف)، إلى أن «المونديال يمثل فرصة حقيقية لاستشراف هذا المستقبل انطلاقاً من رصيد تاريخي غني، يتيح لنا تصوراً متكاملاً يمتلك كافة ضمانات النجاح ومؤهلات التقدم».

كما لفت لقجع إلى أن المغرب أطلق مشاريع كبرى لمواجهة تحديات المستقبل في ظل عالم مليء بالاضطرابات الجيوسياسية التي تؤثر على التوقعات الاقتصادية، مؤكداً أن هذا الوضع «يتطلب تعبئة شاملة للذكاء الجماعي في البلدان الثلاثة».

واختتم المسؤول الحكومي تصريحاته قائلاً: «المشاريع طموحة والفرص واعدة، وما يميز حدثاً بهذا الحجم هو الموقع المركزي للمقاولة في إنجاحه».


سلوت: أداؤنا لا يرتقي لمعايير ليفربول العالية

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت: أداؤنا لا يرتقي لمعايير ليفربول العالية

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

أقرّ المدرب الهولندي أرني سلوت، الثلاثاء، بأن فريقه «لا يقدّم أداءً يرقى إلى معايير ليفربول»، مؤكداً أن على لاعبيه الاقتراب من الكمال فيما تبقى من الموسم لضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويحتل حامل لقب الدوري المركز السادس بفارق أربع نقاط عن المراكز الخمسة الأولى، وهي غالباً ما ستمنح بطاقات التأهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.

وتلقت شباك ليفربول هدفين في اللحظات الأخيرة في الخسارة أمام مانشستر سيتي 1 - 2 الأحد، لكن ما يقلق سلوت أكثر هو النمط العام للفريق.

فاز ليفربول بست مباريات فقط من آخر 20 في الدوري منذ سبتمبر (أيلول)، وبمباراة واحدة فقط من سبع خاضها في عام 2026.

وقال سلوت في المؤتمر الصحافي الذي يسبق مباراة الأربعاء أمام سندرلاند: «اللاعبون يعرفون ماذا تعني معايير ليفربول، ونحن حالياً لا نقدم أداءً يرقى إلى تلك المعايير، وهم يشعرون بخيبة أمل».

وأضاف: «في كل مباراة نشعر بأننا سنفوز، لكنه لا يحدث. وهذا ربما أصعب من خوض مباراة تشعر فيها طوال الوقت بأن الفريق الآخر أفضل منك وأنك لا تقدم ما يكفي».

وتابع الهولندي: «لكن هذا ليس ما يشعرون به. فهم يشعرون، على مستوى الأداء، بأنهم قادرون على منافسة أي فريق في أي دوري في العالم. لكن الواقع أننا لا نلعب وفق معايير ليفربول».

ومن المتوقع أن يتنافس آرسنال المتصدر ومانشستر سيتي على اللقب، مع تبقي ثلاثة مقاعد أخرى في دوري الأبطال تتصارع عليها أربعة فرق: أستون فيلا صاحب المركز الثالث والمتقدم بثماني نقاط على ليفربول، ومانشستر يونايتد المتألق في المركز الرابع بفارق ثلاث نقاط خلف فيلا، ثم تشلسي في المركز الخامس.

قال سلوت: «لتقليص الفارق مع أصحاب المراكز: الثالث والرابع والخامس، عليك أن تحقق كثيراً من الانتصارات، وهذا ما لم نفعله هذا الموسم. لذلك علينا أن نكون أفضل، وأن نقترب من الكمال».

وتسببت عقوبة الإيقاف على المجري دومينيك سوبوسلاي بعد طرده المثير للجدل أمام سيتي في معضلة جديدة أمام سلوت، إذ كان اللاعب يشغل مركز الظهير الأيمن في الأسابيع الأخيرة مع إصابة كل من كونور برادلي والهولندي جيريمي فريمبونغ.

وعاد جو غوميز للتو إلى التدريبات، ما يعني أن أحد لاعبي الوسط كورتيس جونز أو الياباني واتارو إندو سيشارك على الأرجح في خط الدفاع أمام سندرلاند، الفريق الوحيد الذي لم يخسر على أرضه في الدوري هذا الموسم.


أولمبياد 2026: رئيس الاتحاد الدولي يفضّل إقامة مسابقات التزلج الألبي في موقع واحد

يوهان إلياش (إ.ب.أ)
يوهان إلياش (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد 2026: رئيس الاتحاد الدولي يفضّل إقامة مسابقات التزلج الألبي في موقع واحد

يوهان إلياش (إ.ب.أ)
يوهان إلياش (إ.ب.أ)

يفضل رئيس الاتحاد الدولي للتزلج يوهان إلياش أن تقام جميع مسابقات التزلج الألبي في الألعاب الأولمبية داخل موقع واحد، بخلاف ما يحدث في ألعاب 2026، وما هو مخطط له في دورة الألعاب الشتوية المقبلة في فرنسا.

وقال إلياش، الثلاثاء، على هامش سباق كومبينيه السيدات: «إذا أمكن جمع كل شيء في مكان واحد، فهو بلا شك الأفضل؛ لأنه يقلل التعقيد والتكاليف. الأمر أسهل بالنسبة للفرق، وأسهل في التخطيط، وهناك الكثير من المنافع الواضحة».

وأضاف: «في الوقت عينه، يجب علينا احترام رغبات الدول المضيفة (للألعاب الأولمبية)، وبالتالي يتعين إيجاد توازن بين ذلك وبين المسائل اللوجيستية».

وخلال ألعاب ميلانو-كورتينا 2026، تُقام مسابقات السيدات في التزلج الألبي في كورتينا دامبيتسو، في حين تستضيف بورميو مسابقات الرجال، وهما موقعان يفصل بينهما أكثر من 250 كيلومتراً وما يقرب من أربع ساعات بالسيارة.

أما منظمو ألعاب 2030 في جبال الألب الفرنسية، فقد قرروا هم أيضاً توزيع مسابقات التزلج الألبي على موقعين: أحدهما للسباقات التقنية (التعرج والتعرج الطويل)، والآخر لسباقات السرعة (الانحدار والتعرج سوبر طويل).

ومن المقرر الكشف عن خريطة المواقع الخاصة بدورة 2030 التي تشهد منذ أشهر نقاشات حادة، في يونيو (حزيران) المقبل.

وأكد إلياش: «في فرنسا، ستكون مسابقات التزلج الألبي أيضاً موزعة. أين تحديداً؟ ما زال الأمر قيد النقاش».

تابع: «لديهم الكثير من المحطات المذهلة، ونعرف ذلك من خلال جولات كأس العالم التي تقام هناك. هناك الكثير من الأماكن التي تمتلك القدرات اللازمة لتنظيم مسابقات ممتازة».