10 لاعبين قد ينتقلون إلى أندية أخرى في فترة الانتقالات الشتوية

من ماركوس راشفورد مروراً بأنتوني وصولاً إلى رومان إيسي

راشفورد انتقد التكهنات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد (غيتي)
راشفورد انتقد التكهنات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد (غيتي)
TT

10 لاعبين قد ينتقلون إلى أندية أخرى في فترة الانتقالات الشتوية

راشفورد انتقد التكهنات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد (غيتي)
راشفورد انتقد التكهنات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد (غيتي)

مع فتح فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025، تبرز أسماء عدد من اللاعبين الذين قد يشهد مستقبلهم تغييرات كبيرة خلال الأشهر المقبلة. وتنوعت الأسماء بين لاعبين تنتهي عقودهم قريباً، وأخرى تبحث عن تجارب جديدة، مما يجعل السوق المقبلة مليئة بالإثارة والتوقعات. الأجور المرتفعة للاعبي مانشستر يونايتد قد تعوق انتقالهم إلى أندية أخرى، لكنّ كثيراً من فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تريد وجوهاً جديدة. وفيما يلي قائمة بأبرز 10 لاعبين الذين قد يكونون في دائرة الضوء خلال الانتقالات الشتوية المقبلة:

ماركوس راشفورد (إنجليزي - 27 عاماً - مانشستر يونايتد)

بدا الأمر كأن مسيرة راشفورد مع مانشستر يونايتد قد انتهت بالفعل بعد إعلانه أنه «مستعد لخوض تحدٍّ جديد»، في الوقت الذي أوضح فيه المدير الفني للشياطين الحمر، روبن أموريم، أنه ليس جزءاً من خططه. ومع ذلك، عاد راشفورد إلى قائمة الفريق أمام نيوكاسل، كما أن حصوله على راتب أسبوعي يقدر بنحو 300 ألف جنيه إسترليني يجعل من الصعب إيجاد نادٍ يرغب في التعاقد معه. يرغب باريس سان جيرمان منذ فترة طويلة في التعاقد مع راشفورد، وسيكون أحد الأندية القليلة التي يمكنها تحمل هذا الراتب الضخم، على الرغم من أنه لا يزال يتعين علينا أن نرى ما إذا كان مانشستر يونايتد مستعداً لتحمل جزء من راتب اللاعب، كما فعل عندما استغنى عن خدمات جادون سانشو إلى تشيلسي على سبيل الإعارة.

كان راشفورد قد وصف التكهنات الأخيرة بشأن مستقبله مع ناديه بـ«السخيفة». وزعم تقرير إخباري بأن مهاجم يونايتد التقى إحدى الوكالات الرياضية الرائدة لمحاولة التعجيل بالانتقال بعيداً عن قلعة (أولد ترافورد). لكن راشفورد كتب على حسابه الخاص بتطبيق «إنستغرام»: «لقد تمت كتابة كثير من القصص الكاذبة على مدار الأسابيع القليلة الماضية. لكن يا رفاق هذا الأمر أصبح سخيفاً... لم أقابل أي وكالة ولم تكن لديّ أي خطط». وعانى راشفورد من تراجع مستواه خلال الموسم الحالي العصيب، الذي يمر به مانشستر يونايتد، حيث سجل 4 أهداف فقط في الدوري المحلي.

لعب كيركيز (وسط) دوراً بارزاً في احتلال بورنموث مركزاً متقدماً في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

بن تشيلويل (إنجليزي - 28 عاماً - تشيلسي)

تم استبعاد المدافع الإنجليزي الدولي من قائمة تشيلسي في كلٍّ من الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم، ولم يلعب سوى 44 دقيقة فقط حتى الآن بديلاً في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ضد بارو في سبتمبر (أيلول) الماضي. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يصفه المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، هو وزميله المستبعد أيضاً كارني تشوكويميكا، بأنهما «أول من يريد المغادرة» في يناير (كانون الثاني)، على الرغم من أن بن تشيلويل -الذي كلف خزينة تشيلسي 50 مليون جنيه إسترليني قادماً من ليستر سيتي في عام 2020- يحصل على نحو 200 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع. تشير تقارير إلى اهتمام وست هام وبرينتفورد ومرسيليا بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، الذي سيكون حريصاً على ألا يقضي ستة أشهر أخرى بعيداً عن الملاعب.

ريان شرقي (فرنسي - 21 عاماً - ليون)

قد تجبر المشكلات المالية نادي ليون على التخلي عن خدمات ريان شرقي، حيث تشير تقارير إلى اهتمام ليفربول بالتعاقد مع نجم منتخب فرنسا تحت 21 عاماً في الأسابيع الأخيرة. لكن يبدو أن الانتقال إلى نادٍ في أسفل جدول الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر ترجيحاً، حيث يُعتقد أن كريستال بالاس وإيفرتون وفولهام من بين الأندية التي ترغب في التعاقد مع اللاعب الشاب. ويُعد لاعب ليون، إرنست نواماه -المهاجم الغاني الذي بكى بعد فشل انتقاله إلى فولهام في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية- هدفاً محتملاً آخر للأندية الإنجليزية.

المهاجم البرازيلي كونيا قدم مستويات جيدة مع وولفرهامبتون (رويترز)

راندال كولو مواني (فرنسي - 26 عاماً - باريس سان جيرمان)

نادراً ما شوهد المهاجم الفرنسي الدولي في الدوري الفرنسي الممتاز هذا الموسم، حيث لم يشارك في التشكيلة الأساسية للنادي الباريسي سوى مرتين فقط تحت قيادة لويس إنريكي، ومن المتوقع أن يترك باريس سان جيرمان على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني). وقد ارتبط اسم كولو مواني بالكثير من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تشير تقارير إلى أن أندية آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي وتوتنهام تتنافس على ضم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، والذي لا يزال يشارك بشكل منتظم مع منتخب بلاده تحت قيادة ديدييه ديشامب. ومن المؤكد أنه سيكون إضافة كبيرة لأي فريق ينضم إليه، نظراً لأنه يجيد الاستحواذ على الكرة واللعب في أكثر من مركز.

ماتيوس كونيا (برازيلي - 25 عاماً - وولفرهامبتون)

يقدم المهاجم البرازيلي مستويات جيدة مع وولفرهامبتون على الرغم من معاناته هذا الموسم مقارنةً بالمواسم السابقة، لكن هل يمكن أن يكون بديلاً لبوكايو ساكا في آرسنال؟ قد تجبر الإصابة التي تعرض لها ساكا في أوتار الركبة المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، على دخول سباق التعاقد مع كونيا، الذي سيكون خياراً مختلفاً في الخط الأمامي للمدفعجية، على الرغم من أن التعاقد مع كونيا في الوقت الذي يقاتل فيه وولفرهامبتون لتجنب الهبوط سيتطلب دفع رسوم باهظة. وقد يؤدي ذلك، مع عودة غابرييل جيسوس إلى مستواه، إلى تأجيل التعاقد مع نجم سبورتنغ لشبونة، فيكتور غيوكيريس، حتى الصيف المقبل.

أنتوني (برازيلي - 24 عاماً - مانشستر يونايتد)

لم يلعب المهاجم البرازيلي، الذي يتعرض لانتقادات لاذعة، سوى ما مجموعه 77 دقيقة فقط في خمس مباريات بديلاً في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يفكر مانشستر يونايتد في التخلي عن خدماته على سبيل الإعارة. وقال وكيل أعماله، جونيور بيدروسو: «إذا كان النادي يعتقد أن إعارة أنتوني في يناير (كانون الثاني) ستكون فكرة جيدة حتى يتمكن من المشاركة في عدد أكبر من الدقائق واستعادة ثقته بنفسه، فسنعمل معاً على هذا الخيار». وقد تم طرح فكرة عودة اللاعب، الذي كلف خزينة مانشستر يونايتد 82 مليون جنيه إسترليني في أغسطس (آب) 2022، إلى أياكس مرة أخرى.

جوناثان تاه (ألماني - 28 عاماً - باير ليفركوزن)

لا يزال باير ليفركوزن في السباق للاحتفاظ بلقب الدوري الألماني الممتاز، لكن يبدو أنه يواجه معركة خاسرة بالفعل للاحتفاظ بخدمات المدافع الألماني الدولي جوناثان تاه. ينتهي عقد تاه في نهاية الموسم الجاري، ومن المتوقع أن ينضم إلى بايرن ميونيخ في صفقة انتقال حر خلال الصيف. لكن برشلونة دخل السباق أيضاً، حيث يُقال إن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً من المتوقع أن يتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله خلال الأسابيع المقبلة.

ميلوس كيركيز (المجر - 21 عاماً - بورنموث)

كان كيركيز أحد أبرز اللاعبين الذين قادوا بورنموث لاحتلال مركز متقدم في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة أندوني إيراولا، حيث شارك الظهير الأيسر المجري أساسياً في جميع المباريات التي لعبها فريقه حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز. تشير تقارير إلى اهتمام ليفربول ومانشستر يونايتد بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، الذي انضم إلى بورنموث قادماً من ألكمار الهولندي في عام 2023 ويرتبط بعقد حتى عام 2027. هذا يعني أن بورنموث سيطلب على الأرجح نحو 50 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن خدمات كيركيز، كما يزداد الاهتمام أيضاً بقلب دفاع الفريق الشاب دين هويسن بعد المستويات الرائعة التي قدمها خلال الأسابيع الأخيرة.

أنتوني (يسار) فشل في ترك انطباع إيجابي مع مانشستر يونايتد هذا الموسم (رويترز)

عبد القادر خوسانوف (أوزبكي - 20 عاماً - لانس)

لم يلعب أي لاعب دولي أوزبكي في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل، لكن هذا الأمر قد يتغير في يناير (كانون الثاني) الجاري. بدأ المدافع البالغ من العمر 20 عاماً مسيرته الكروية في بونيودكور في وطنه قبل أن ينتقل إلى فرنسا بعد فترة من اللعب في بيلاروسيا. ويُعتقد أنه على رادار مانشستر سيتي وتوتنهام وليستر سيتي ونيوكاسل بفضل المستويات المذهلة التي قدمها مع نادي لانس في خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين. وقال قائد لانس، برايس سامبا: «إنه وحش! إنه يجعلني أشعر بالخوف. إنه يقوم بأشياء استثنائية بالنسبة لسنه الصغيرة».

رومان إيسي (إنجليزي - 19 عاماً - ميلوول)

يُمكن أن يصبح لاعب المنتخب الإنجليزي للشباب البالغ من العمر 19 عاماً أحد اللاعبين القلائل الذين ينتقلون عبر جنوب لندن من ميلوول إلى كريستال بالاس إذا واصل كريستال بالاس، بقيادة مديره الفني أوليفر غلاسنر، اهتمامه بضم اللاعب، على الرغم من أنه يواجه منافسة من نوتنغهام فورست أيضاً. وقَّع إيسي، الذي يلعب جناحاً وشارك في التشكيلة الأساسية لفريقه في جميع المباريات باستثناء مباراة واحدة فقط في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، عقداً جديداً في أغسطس الماضي، لكن يُعتقد أنه يتضمن شرطاً جزائياً بقيمة نحو 12 مليون جنيه إسترليني. سجّل إيسي هدفاً رائعاً في مرمى نوريتش سيتي في 26 ديسمبر (كانون الأول) الجاري وتألق بشكل لافت للأنظار، وهو ما يزيد من التكهنات بشأن رحيله عن ميلوول في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

* خدمة الغارديان



«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
TT

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

ووافق مجلس «فيفا»، مساء أمس الثلاثاء، على محاولة وضع خطة رسمية في غضون عام بعد إجراء مشاورات عالمية مع أصحاب المصلحة. الهدف من ذلك هو زيادة فرص اللعب للاعبين الشباب الذين ترعاهم الأندية التي تعتمد عادة على المواهب التي يتم شراؤها.

أوضح «فيفا» أنه يهدف إلى «إلزام تنظيمي يجبر فرق الأندية الأولى على وجود لاعب واحد على الأقل من فئة تحت 20 أو تحت 21 عاماً من اللاعبين المحليين على أرض الملعب بشكل دائم».

مثل هذه القاعدة ستكون أكثر صرامة من القواعد الحالية في البطولات المحلية والدولية للأندية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، التي تكتفي بفرض حصص محددة من اللاعبين المحليين أو المدربين داخل النادي ضمن قوائم الفرق، دون اشتراط وجود لاعب شاب في فئة معينة داخل أرض الملعب بشكل دائم.

هذه القواعد لا تفرض أي التزام يتعلق باختيار اللاعبين في التشكيلة الأساسية.

وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا على أن كل قائمة فريق يجب أن تضم ما لا يقل عن ثمانية مقاعد مخصصة لـ«اللاعبين الذين تم تدريبهم محلياً» من أصل حد أقصى يبلغ 25 لاعباً في القائمة الكاملة.


الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».