محمد صلاح: نحلم بلقب «البريميرليغ»… وفخور بإنجاز الـ100 هدف

محمد صلاح يحتفل بهدفه في إيفرتون (د.ب.أ)
محمد صلاح يحتفل بهدفه في إيفرتون (د.ب.أ)
TT

محمد صلاح: نحلم بلقب «البريميرليغ»… وفخور بإنجاز الـ100 هدف

محمد صلاح يحتفل بهدفه في إيفرتون (د.ب.أ)
محمد صلاح يحتفل بهدفه في إيفرتون (د.ب.أ)

أبدى النجم الدولي المصري محمد صلاح، سعادته بفوز فريقه ليفربول الثمين على ضيفه ليستر سيتي، معرباً في الوقت ذاته عن فخره بتسجيله 100 هدف على ملعبه خلال مسيرته ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وواصل صلاح هوايته في هزِّ الشباك للمباراة الثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي، خلال فوز ليفربول 3 - 1 على ليستر، في وقت متأخر من مساء أمس (الخميس) بالمرحلة الـ18 للمسابقة.

وقلب ليفربول تأخره بهدف مبكر ومباغت لليستر حمل توقيع الغاني المخضرم أندريه أيو في الدقيقة السادسة، بعدما ردّ بثلاثة أهداف عن طريق الهولندي كودي جاكبو، والإنجليزي كورتيس جونز، بالإضافة إلى صلاح، الذي أحرز الهدف الثالث للفريق الأحمر.

ورفع صلاح، الذي سبق له تسجيل هدفين خلال فوز ليفربول 6 - 3 على مستضيفه توتنهام هوتسبير في المرحلة الماضية للبطولة، رصيده إلى 16 هدفاً، ليعزز صدارته لقائمة هدافي البطولة خلال الموسم الحالي، بفارق 3 أهداف أمام أقرب ملاحقيه، النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي.

وصرَّح صلاح لشبكة «أمازون برايم»، عقب انتهاء اللقاء الذي جرى بملعب «آنفيلد»: «إنها نتيجة جيدة. لقد كانوا أقوياء للغاية في الشوط الأول وفي الشوط الثاني كانت طريقة استعدادهم جيدة للغاية».

وأضاف صلاح: «لقد تمكّنا من تسجيل 3 أهداف، وكانت النتيجة رائعة حقاً بالنسبة لنا».

ووصف صلاح هدف التعادل، الذي أحرزه جاكبو في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول بـ«الرائع»، حيث قال: «لقد منحنا الثقة في الشوط الثاني للفوز بالمباراة. عندما تكون متأخراً بهدف نظيف، يجب أن تركز على تحقيق التعادل بأسرع وقت».

أضاف صلاح: «لقد سجّل هدفاً رائعاً. إنه شيء يتدرّب عليه كثيراً في التدريبات.من الجيد للغاية أن يقوم بذلك في المباراة».

وتطرق «الملك المصري»، كما تُطلق عليه جماهير ليفربول، للحديث عن تسجيله 100 هدف على أرضه بالدوري الإنجليزي، حيث قال: «إنه أمر أفتخر به للغاية.

نواصل العمل الجاد، وآمل أن أتمكّن من الذهاب إلى أبعد من ذلك أيضاً».

وكان صلاح أحرز هدفين بالبطولة على ملعب فريقه السابق تشيلسي «ستامفورد بريدج»، الذي لعب في صفوفه ما بين عامَي 2014 و2015، في حين سجَّل 98 هدفاً بملعب «آنفيلد»، معقل ليفربول.

وفيما يتعلق بمستواه، أكد «الفرعون المصري»: «الشيء الأكثر أهمية هو فوز الفريق، وآمل أن نتوَّج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي».

وشدَّد صلاح: «إنه أمر رائع، لكننا نركز على كل مباراة، ونأمل أن نستمر في السير على هذا النهج. يبدو الأمر مختلفاً بالنسبة لنا هذا الموسم، لكن الشيء الأكثر أهمية هو أننا بحاجة إلى البقاء متواضعين».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «التتويج بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم شيء خاص، وهو ما أحلم به بالنسبة لهذا النادي».

ويتربع ليفربول، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2019 - 2020، على قمة الترتيب برصيد 42 نقطة، بفارق 7 نقاط أمام أقرب ملاحقيه تشيلسي، علماً بأن الفريق الأحمر لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة أمام مستضيفه وجاره اللدود إيفرتون.


مقالات ذات صلة


«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)

أثار أول حادث في هذا الموسم ببطولة العالم لـ«فورمولا1»، الأحد، على حلبة «سوزوكا» اليابانية، الذي أصيب فيه السائق البريطاني الشاب أوليفر بيرمان، جدلاً واسعاً بشأن وحدات الطاقة الهجين التي تنقسم الآراء بشأنها في حظائر الفئة الأولى.

كان ابن الـ20 عاماً مندفعاً بكامل سرعته خلال السباق الثالث للموسم الجديد، وكانت سرعة سيارته «هاس» تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة (كلم/ س) على حلبة «سوزوكا»، في وقت كانت فيه سيارة «ألبين» التابعة للأرجنتيني فرنكو كولابينتو تسير بسرعة أقل بنحو 50 كلم/ س.

تفادى بيرمان الاصطدام بكولابينتو، لكن انتهى به الأمر في حائط الأمان الموجود بجانب المسار؛ مما أدى إلى تحطم سيارته وتعرضه لكدمة في الركبة.

وسارع الإسباني كارلوس ساينز، سائق فريق «ويليامز» وممثل السائقين أمام هيئات الرياضة الميكانيكية، إلى الاحتجاج فوراً قائلاً: «سبق أن حذرنا بأن مثل هذا الحادث سيقع عاجلاً أم آجلاً».

وأضاف غاضباً: «لحسن الحظ كانت هناك منطقة مخصصة للخروج (عن المسار لتخفيف السرعة من دون الارتطام مباشرة بالحائط)، لكن تخيّلوا حادثاً مماثلاً على حلبة (باكو) أو (سنغافورة) أو (لاس فيغاس)»، في إشارة إلى الحلبات المؤقتة المقامة داخل المدن، مثل «موناكو» أيضاً.

وأكد بيرمان في بيان أنه «بخير تماماً»، لكنه أشار إلى أن «الفارق الكبير جداً في السرعة، البالغ 50 كلم/ س، يعود جزئياً إلى القواعد الجديدة» المتعلقة بالمحركات التي تعمل بنسبة 50 في المائة كهربائياً و50 في المائة بالاحتراق الداخلي.

وقال البريطاني: «يجب التأقلم مع الأمر، لكنني أشعر بأن المساحة المتاحة لي على الحلبة لم تكن كافية بالنظر إلى هذا الفارق الهائل في السرعة».

وتتجه أصابع الاتهام إلى اللوائح الجديدة التي فرضها «الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)» والتي تعتمد محركات هجيناً تهدف إلى تسهيل عمليات التجاوز.

لكن الإجراء يثير انقساماً كبيراً بسبب التعقيدات المرتبطة بإدارة الطاقة الكهربائية في البطارية، وما قد ينتج عنها من فروقات كبيرة في السرعة.

وبإمكان السائقين استخدام نمط «التجاوز» وزر «الاندفاع» لمنحهم دفعة كهربائية إضافية تساعدهم على تخطي منافسيهم، لكن ذلك قد يؤدي إلى استنزاف البطارية وفقدان السرعة، مما يتيح للآخرين استعادة مواقعهم خلال فترة إعادة شحن الطاقة عند الكبح.

وأعلن «فيا»، الخميس، عن «تعديلات» تخص إدارة القوة الكهربائية خلال التجارب التأهيلية، محذراً، الأحد، بأن «أي تعديل آخر (يتعلق بالسباق) بشأن إدارة الطاقة يتطلب محاكاة تقنية دقيقة وتحليلاً هندسياً معمقاً».

ووفق موقع «موتور سبورت» المختص، فمن المنتظر أن يستغل «فيا» و«فورمولا1» والفرق والسائقون شهر أبريل (نيسان) المقبل، بعد إلغاء جائزتي «البحرين» و«السعودية»؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، في عقد اجتماعات مخصصة للمحركات الهجين وقضايا السلامة.


ناغليسمان: سنجري تغييرات في لقاء غانا

المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
TT

ناغليسمان: سنجري تغييرات في لقاء غانا

المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)

قال المدرب يوليان ناغليسمان إن ألمانيا ستجري عدداً من التغييرات في تشكيلتها للمباراة الودية التي ستخوضها الاثنين ضد غانا، حيث يحتاج بعض اللاعبين إلى الراحة بعد فوزهم الصعب على سويسرا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ونجح المنتخب الألماني في تعويض تأخره بهدف قبل أن يتغلب على سويسرا بنتيجة 4-3 في مباراة ودية مثيرة يوم الجمعة الماضي.

وقال ناغليسمان إن حارس مرمى شتوتغارت ألكسندر نوبل سيبدأ المباراة، كما سيحصل زميله في النادي والمهاجم دنيز أونداف على فرصة للعب.

وقال ناغليسمان في مؤتمر صحافي الأحد: «مباراة الغد مختلفة بعض الشيء لأننا نحتاج إلى إجراء المزيد من التغييرات لإشراك بعض اللاعبين الذين عادوا من الإصابة. نريد أن يكون اللاعبون في كامل لياقتهم وصحتهم عندما يحين الوقت الحاسم من الموسم».

وأضاف أن اللاعبين لا يزالون يواجهون مواسم مزدحمة مع أنديتهم، حيث يشارك مجموعة منهم في مسابقات متعددة قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل.

وتعد المباراة ضد غانا هي الأخيرة قبل إعلان ناغليسمان عن تشكيلة المنتخب في مايو (أيار) المقبل للمشاركة في كأس العالم.

وقال ناغليسمان عن تشكيلة كأس العالم: «لا أستطيع أن أعد بأن كل لاعب سيكون سعيداً في النهاية. ستكون هناك مناقشات، هذا أمر واضح. كل لاعب يعرف بالضبط مكانته، ويعرف ما إذا كان مكانه آمناً أم لا».

وأضاف: «وقبل شهرين من كأس العالم، أعتقد أنه من المهم أن يعرف كل لاعب مكانته».


«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)

يرى البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أنه يعاني كثيراً وكل شيء يسير ضده، بعد أن تصدّر زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين عقب فوزه في سباق جائزة اليابان الكبرى يوم الأحد.

وسجل أنتونيلي فوزه الثاني على التوالي، مستفيداً من فرصة التوقف المجاني في منطقة الصيانة، بعد خروج البريطاني أولي بيرمان من السباق إثر حادث بسرعة 191 ميلاً في الساعة.

وأدى توقيت دخول سيارة الأمان إلى تراجع آمال راسل؛ حيث انتقل من المركز الثاني إلى الثالث، قبل أن تسمح مشكلة في البطارية لكل من البريطاني لويس هاميلتون وشارل لوكلير من إمارة موناكو بالتقدم عليه خلال سباق الأحد.

وأضافت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن راسل احتل المركز الرابع بعدما تجاوز هاميلتون، في حين يتخلف بتسع نقاط عن أنتونيلي زميله في مرسيدس.

وأشارت إلى أن معاناة السائق البريطاني تواصلت بعد أسبوعين من تعطل سيارة راسل في التجارب التأهيلية في الصين، ليقفز أنتونيلي لمركز الانطلاق، ويستغل ذلك بنجاح في تحقيق أول فوز له في سباقات فورمولا.

وقال راسل، الذي كان المرشح الأبرز للفوز بالبطولة قبل انطلاق الموسم: «المصائب تتوالى عليَّ في الفترة الحالية، ففي بعض الأحيان تسير الأمور في صالحك، وفي أحيان أخرى العكس، ولكن أتحمل حالياً كل المشكلات في مرآب الفريق».

واستدرك: «ولكنني لست قلقاً على الإطلاق، فهذا هو السباق الثالث من أصل 22 جولة، وهو ما يعني أنه أمامي مشوار طويل، وأعلم أنني قادر على تجاوز ذلك، ولا أفكر كثيراً فيما يحدث حالياً».

وواصل: «فريق مرسيدس يقترب أكثر من الفوز ببطولة العالم هذا العام بعد فوزنا في أول ثلاثة سباقات».

وبدأ راسل الموسم الحالي بقوة؛ حيث فاز بسباق الجولة الأولى في ملبورن، وردّ زميله بفوزين متتاليين في الجولتين الماضيتين.

وبسؤاله عن شعوره بالقلق من تزايد الاهتمام بزميله الإيطالي، أجاب راسل: «لا... لو دخلت سيارة الأمان قبل لفة واحدة اليوم، لكنت فزت بالسباق، وأثق بما أقوله».

وأضاف: «لو لم تحدث مشكلة التصفيات في الصين، ربما كنت سأبدأ السباق الرئيسي من مركز الانطلاق الأول وأفوز به، لأنني كنت متقدّماً بثلاثة أعشار من الثانية في سباق السرعة، لكن هذا أمر وارد».

وختم تصريحاته قائلًا: «سنحاول الاستفادة من الاستراحة التي تستمر 4 أسابيع لترتيب أوراقنا، والاستعداد للجولة المقبلة».