ماذا سيفعل برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية؟

خوان لابورتا (إ.ب.أ)
خوان لابورتا (إ.ب.أ)
TT

ماذا سيفعل برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية؟

خوان لابورتا (إ.ب.أ)
خوان لابورتا (إ.ب.أ)

لا يستطيع برشلونة تسجيل بعض لاعبيه الحاليين، ناهيك من أي تعاقدات جديدة - ولكن هذا لا يعني أن شهر يناير سيكون هادئاً في العاصمة الكاتالونية، وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

يواجه النادي سباقاً مع الزمن لتوفير 60 مليون يورو، من أجل تسجيل داني أولمو وزميله باو فيكتور الوافدين حديثاً بموجب قواعد الدوري الإسباني قبل نهاية الشهر.

هذا هو مصدر قلقهم الرئيسي، لأن أولمو قد يرحل مجاناً إذا فشلوا في الوفاء بالموعد النهائي في 31 ديسمبر (كانون الأول). وقد لجأ برشلونة إلى المحكمة بشأن هذه المسألة، وإلى رابطة الدوري الإسباني، ومن المتوقَّع أن يتم التوصل إلى قرار نهائي، غداً (الجمعة).

ومع ذلك، لا يزال هناك بعض اللاعبين الذين يمكن أن يغادروا، الشهر المقبل، وآخرون يراقبهم النادي عن كثب لمحاولة تعزيز الفريق في أقرب وقت تسمح به موارده المالية.

ما المراكز التي سيبحثون عنها في يناير؟

من الصعب أن نرى برشلونة يقوم بأي تعاقدات جديدة في يناير، بالنظر إلى وضعه، لكنه يتطلع إلى تعزيز مختلف المراكز في الصيف وما بعده.

يرغبون في التعاقد مع اللاعب رقم 9 الذي يمكنه خلافة روبرت ليفاندوفسكي على المدى المتوسط. من المتوقَّع أن يبقى اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً في النادي بالصيف، مع تمديد عقده الحالي لمدة عام واحد، بمجرد أن يلعب أكثر من 55 في المائة من الدقائق المتاحة هذا الموسم. ولكن من المتوقَّع أن تقل مشاركته في الفريق تدريجياً، وقد استبدله المدرب هانزي فليك بانتظام في المباريات خلال الشهر الماضي.

هناك أيضاً دور الظهيرين. يحتاج البارسا إلى تغطية أفضل في كلا الجناحين، لأنه لا يملك لاعبين احتياطيين موثوقين لأليخاندرو بالدي وجولز كوندي.

يعاني جيرارد مارتن البالغ من العمر 22 عاماً من صعوبة في مواكبة وتيرة الدوري الإسباني، عندما يلعب في مركز الظهير الأيسر، في حين أن هيكتور فورت البالغ من العمر 18 عاماً موهبة واعدة، ولكنه بعيد عن المنتج النهائي، وغير منتظم في بعض الأحيان.

سيتعين على النادي تقييم خياراته في حراسة المرمى أيضاً. وتثير إصابة مارك أندريه تير شتيغن في الركبة التي تعرض لها في سبتمبر (أيلول) الماضي شكوكاً حول كيفية تعافي اللاعب الألماني البالغ من العمر 32 عاماً. وقد تولَّى الخيار الاحتياطي إيناكي بينا حراسة المرمى، وقدَّم مستوى جيداً حتى الآن.

كما يراقب كبار الشخصيات البارزة أيضاً مركز قلب الدفاع، نظراً لوضع عقود كثير من لاعبي برشلونة في هذا المركز. من المقرَّر أن تنتهي صفقة إنييغو مارتينيز في الصيف كما هو الحال الآن، بينما سيدخل رونالد أراوخو وأندرياس كريستنسن وإيريك غارسيا الأشهر الـ18 الأخيرة من عقودهم في يناير.

أي اللاعبين يريدون؟

لدى برشلونة أولويات أخرى قصيرة الأجل (وتحديداً قضية أولمو) لكن بعض الأسماء بدأت تتردد في الآونة الأخيرة.

جوناثان تاه في أعلى اليمين أحد هذه الأسماء. قلب دفاع باير ليفركوزن البالغ من العمر 28 عاماً في العام الأخير من عقده، ويتوقع أن ينضم إلى نادٍ آخر، في صفقة انتقال حر، الصيف المقبل. وسيتناسب ذلك مع سياسة التعاقدات التي اتبعها برشلونة في السنوات الأخيرة؛ حيث جلب كريستنسن وفرانك كيسي وإلكاي غوندوغان في انتقالات مجانية للتغلُّب على وضعه المالي الصعب.

ويمثل المدافع الألماني تاه أيضاً بيني زاهافي، وهو نفس وكيل أعمال فليك وليفاندوفسكي، وأحد الشخصيات المقربة من رئيس النادي، خوان لابورتا.

حاول برشلونة إقناع جناح نادي أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني نيكو ويليامز بالانضمام، الصيف الماضي، لكن اللاعب قرَّر في النهاية البقاء في ناديه الأصلي في بلباو. وقد ربطت تقارير محلية بين النادي الكاتالوني ونادي ميلان الإيطالي، رافاييل لياو، لكن التعاقد مع مهاجم صريح ليس من بين أولويات الفريق في الوقت الحالي، ومن غير المرجح أن يكون الفريق قادراً على التعاقد مع لاعب مثل هذا، بالنظر إلى موارده المالية.

مَن الذي سيبحثون عن بيعه؟

من الناحية الواقعية، لا يتوقع النادي أن يفرِّط في كثير من اللاعبين؛ حيث لا توجد ضمانات على إمكانية تعويض اللاعبين المغادرين بتعاقدات جديدة.

إذا كان هناك لاعب مرشّحاً لمغادرة برشلونة، الشهر المقبل، فقد يكون غارسيا، أعلى اليسار. كان قلب الدفاع البالغ من العمر 23 عاماً قريباً جداً من الرحيل في الصيف الماضي، بعد فترة إعارة ناجحة في جيرونا، لكن أزمة الإصابات في الدفاع باللحظة الأخيرة جعلت برشلونة يعيد النظر في خططه.

والآن، بعد اقتراب أراوخو وكريستنسن من العودة إلى الملاعب بعد الإصابات، أصبح مركز قلب الدفاع مكتظاً. وقد أبدى جيرونا اهتمامه بإعادة التعاقد مع غارسيا، وقد يكون على استعداد لتقديم عرض جيد لضمه بشكل دائم. من غير المتوقَّع أن يقف برشلونة في طريق غارسيا إذا قرر الرحيل.

في الصيف، من المؤكد أن مجموعة الأسماء المدرجة في قائمة الانتقالات ستكون أطول. قد يجد فرينكي دي يونغ وكريستنسن وحتى أراوخو أنفسهم معروضين للبيع. لا يرغب كبار النادي في بقاء أي لاعب يتبقى في عقده عام واحد بعد الصيف، وكل هؤلاء اللاعبين يجدون أنفسهم في هذا الموقف.

هل سينتقل أي لاعب على سبيل الإعارة؟

مرة أخرى، الأمر مستبعَد جداً، لأن برشلونة لن يكون قادراً على تعويض أي لاعب مُعار بالتعاقد مع أي لاعب.

ما التحركات التي قاموا بها بالفعل؟

جاء فويتشيك تشيزسني مع بداية الموسم بالفعل؛ حيث أقنع برشلونة الحارس البالغ من العمر 34 عاماً بالعدول عن الاعتزال بعد إصابة تير شتيغن، لكنه لم يلعب معهم حتى الآن.

تعاقد البارسا مع نجم مالي الواعد إبراهيم ديارا. لكن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً سيبقى مع الفريق الثاني، برشلونة أتليتك، لبقية الموسم، ولا يُتوقع أن يشارك تحت قيادة فليك حتى الآن.

مَن سيتخذ القرارات الرئيسية في يناير؟

تعتمد التعاقدات في برشلونة بشكل أساسي على شخصين: الرئيس لابورتا والمدير الرياضي ديكو.

وافق فليك على التسلسل القيادي في النادي، وتأقلم معه. وبقدر ما كان نشطاً في إبداء رأيه في التعاقدات المحتملة أو المغادرين، فإنه سيحتاج أيضاً إلى التأقلم مع الواقع المالي للبارسا.

لابورتا وديكو هما اللذان يوازنان إمكانيات النادي، ويقرران ما الصفقات التي يجب القيام بها.

ما نوع الميزانية التي لديهما؟

كما ذكرت سابقاً، مشكلة برشلونة ليست في ميزانيته، بل في قدرته على تسجيل لاعبين جدد بموجب قوانين الدوري الإسباني، التي تحدد سقفاً للإنفاق على الرواتب لكل فريق بناءً على الإيرادات التي يحققها مع أي ديون وخسائر. ويُضطر أي نادٍ يتجاوز الحد المسموح له بالإنفاق إلى التخلص من الرواتب وإيجاد مصادر دخل جديدة قبل أن تسمح له المسابقة بتسجيل تعاقدات جديدة دون قيود.

يعتقد النادي أن المبلغ الإجمالي الذي يحتاج إليه للالتزام بالحد الأقصى للرواتب الذي فرضه الدوري (وبالتالي القدرة على تسجيل لاعبين جدد دون قيود) هو 60 مليون يورو.

وفي هذا الإطار، فإن إنفاق أموال طائلة أمر بعيد المنال في الوقت الحالي.


مقالات ذات صلة

لابورتا يستقيل من رئاسة برشلونة للترشح مجدداً

رياضة عالمية خوان لابورتا (الشرق الأوسط)

لابورتا يستقيل من رئاسة برشلونة للترشح مجدداً

قدّم رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، استقالته من منصبه؛ من أجل الترشّح لولاية جديدة في الانتخابات المقرّرة في 15 مارس (آذار) المقبل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

واصل ريال مدريد ملاحقة غريمه التقليدي برشلونة في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب بطولة الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بيتيس بإسقاط أتلتيكو بملعبه (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بيتيس يصعق أتلتيكو بملعبه

فاجأ ريال بيتيس مضيّفه أتلتيكو مدريد وأسقطه بهدف نظيف، الأحد، ضمن المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».


هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.


«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

تغلبت الصينية شينغ كيونين على نظيرتها الأميركية صوفيا كينين بمجموعتين لواحدة في دور الـ 64 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، الاثنين.

وجاء تفوق كيونين بنتائج أشواط 4 / 6 و6 / 1 و6 / 2 لتتأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

وفي نفس المرحلة أيضا تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا، بمجموعتين لواحدة.

وحققت زاخاروفا تفوقاً صعباً في المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (8 / 6)، لكن أوستابينكو عوضت التفوق بالفوز بالمجموعتين اللاحقتين 6 / 3 و6 / 4.

وفي مباراة أخرى تأهلت اليونانية ماريا ساكاري بسهولة على حساب التركية زينب سونميز بعدما فازت بمجموعتين دون رد، وبنتائج أشواط 6 / 1 و6 / 3.