ماذا سيفعل برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية؟

خوان لابورتا (إ.ب.أ)
خوان لابورتا (إ.ب.أ)
TT

ماذا سيفعل برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية؟

خوان لابورتا (إ.ب.أ)
خوان لابورتا (إ.ب.أ)

لا يستطيع برشلونة تسجيل بعض لاعبيه الحاليين، ناهيك من أي تعاقدات جديدة - ولكن هذا لا يعني أن شهر يناير سيكون هادئاً في العاصمة الكاتالونية، وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

يواجه النادي سباقاً مع الزمن لتوفير 60 مليون يورو، من أجل تسجيل داني أولمو وزميله باو فيكتور الوافدين حديثاً بموجب قواعد الدوري الإسباني قبل نهاية الشهر.

هذا هو مصدر قلقهم الرئيسي، لأن أولمو قد يرحل مجاناً إذا فشلوا في الوفاء بالموعد النهائي في 31 ديسمبر (كانون الأول). وقد لجأ برشلونة إلى المحكمة بشأن هذه المسألة، وإلى رابطة الدوري الإسباني، ومن المتوقَّع أن يتم التوصل إلى قرار نهائي، غداً (الجمعة).

ومع ذلك، لا يزال هناك بعض اللاعبين الذين يمكن أن يغادروا، الشهر المقبل، وآخرون يراقبهم النادي عن كثب لمحاولة تعزيز الفريق في أقرب وقت تسمح به موارده المالية.

ما المراكز التي سيبحثون عنها في يناير؟

من الصعب أن نرى برشلونة يقوم بأي تعاقدات جديدة في يناير، بالنظر إلى وضعه، لكنه يتطلع إلى تعزيز مختلف المراكز في الصيف وما بعده.

يرغبون في التعاقد مع اللاعب رقم 9 الذي يمكنه خلافة روبرت ليفاندوفسكي على المدى المتوسط. من المتوقَّع أن يبقى اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً في النادي بالصيف، مع تمديد عقده الحالي لمدة عام واحد، بمجرد أن يلعب أكثر من 55 في المائة من الدقائق المتاحة هذا الموسم. ولكن من المتوقَّع أن تقل مشاركته في الفريق تدريجياً، وقد استبدله المدرب هانزي فليك بانتظام في المباريات خلال الشهر الماضي.

هناك أيضاً دور الظهيرين. يحتاج البارسا إلى تغطية أفضل في كلا الجناحين، لأنه لا يملك لاعبين احتياطيين موثوقين لأليخاندرو بالدي وجولز كوندي.

يعاني جيرارد مارتن البالغ من العمر 22 عاماً من صعوبة في مواكبة وتيرة الدوري الإسباني، عندما يلعب في مركز الظهير الأيسر، في حين أن هيكتور فورت البالغ من العمر 18 عاماً موهبة واعدة، ولكنه بعيد عن المنتج النهائي، وغير منتظم في بعض الأحيان.

سيتعين على النادي تقييم خياراته في حراسة المرمى أيضاً. وتثير إصابة مارك أندريه تير شتيغن في الركبة التي تعرض لها في سبتمبر (أيلول) الماضي شكوكاً حول كيفية تعافي اللاعب الألماني البالغ من العمر 32 عاماً. وقد تولَّى الخيار الاحتياطي إيناكي بينا حراسة المرمى، وقدَّم مستوى جيداً حتى الآن.

كما يراقب كبار الشخصيات البارزة أيضاً مركز قلب الدفاع، نظراً لوضع عقود كثير من لاعبي برشلونة في هذا المركز. من المقرَّر أن تنتهي صفقة إنييغو مارتينيز في الصيف كما هو الحال الآن، بينما سيدخل رونالد أراوخو وأندرياس كريستنسن وإيريك غارسيا الأشهر الـ18 الأخيرة من عقودهم في يناير.

أي اللاعبين يريدون؟

لدى برشلونة أولويات أخرى قصيرة الأجل (وتحديداً قضية أولمو) لكن بعض الأسماء بدأت تتردد في الآونة الأخيرة.

جوناثان تاه في أعلى اليمين أحد هذه الأسماء. قلب دفاع باير ليفركوزن البالغ من العمر 28 عاماً في العام الأخير من عقده، ويتوقع أن ينضم إلى نادٍ آخر، في صفقة انتقال حر، الصيف المقبل. وسيتناسب ذلك مع سياسة التعاقدات التي اتبعها برشلونة في السنوات الأخيرة؛ حيث جلب كريستنسن وفرانك كيسي وإلكاي غوندوغان في انتقالات مجانية للتغلُّب على وضعه المالي الصعب.

ويمثل المدافع الألماني تاه أيضاً بيني زاهافي، وهو نفس وكيل أعمال فليك وليفاندوفسكي، وأحد الشخصيات المقربة من رئيس النادي، خوان لابورتا.

حاول برشلونة إقناع جناح نادي أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني نيكو ويليامز بالانضمام، الصيف الماضي، لكن اللاعب قرَّر في النهاية البقاء في ناديه الأصلي في بلباو. وقد ربطت تقارير محلية بين النادي الكاتالوني ونادي ميلان الإيطالي، رافاييل لياو، لكن التعاقد مع مهاجم صريح ليس من بين أولويات الفريق في الوقت الحالي، ومن غير المرجح أن يكون الفريق قادراً على التعاقد مع لاعب مثل هذا، بالنظر إلى موارده المالية.

مَن الذي سيبحثون عن بيعه؟

من الناحية الواقعية، لا يتوقع النادي أن يفرِّط في كثير من اللاعبين؛ حيث لا توجد ضمانات على إمكانية تعويض اللاعبين المغادرين بتعاقدات جديدة.

إذا كان هناك لاعب مرشّحاً لمغادرة برشلونة، الشهر المقبل، فقد يكون غارسيا، أعلى اليسار. كان قلب الدفاع البالغ من العمر 23 عاماً قريباً جداً من الرحيل في الصيف الماضي، بعد فترة إعارة ناجحة في جيرونا، لكن أزمة الإصابات في الدفاع باللحظة الأخيرة جعلت برشلونة يعيد النظر في خططه.

والآن، بعد اقتراب أراوخو وكريستنسن من العودة إلى الملاعب بعد الإصابات، أصبح مركز قلب الدفاع مكتظاً. وقد أبدى جيرونا اهتمامه بإعادة التعاقد مع غارسيا، وقد يكون على استعداد لتقديم عرض جيد لضمه بشكل دائم. من غير المتوقَّع أن يقف برشلونة في طريق غارسيا إذا قرر الرحيل.

في الصيف، من المؤكد أن مجموعة الأسماء المدرجة في قائمة الانتقالات ستكون أطول. قد يجد فرينكي دي يونغ وكريستنسن وحتى أراوخو أنفسهم معروضين للبيع. لا يرغب كبار النادي في بقاء أي لاعب يتبقى في عقده عام واحد بعد الصيف، وكل هؤلاء اللاعبين يجدون أنفسهم في هذا الموقف.

هل سينتقل أي لاعب على سبيل الإعارة؟

مرة أخرى، الأمر مستبعَد جداً، لأن برشلونة لن يكون قادراً على تعويض أي لاعب مُعار بالتعاقد مع أي لاعب.

ما التحركات التي قاموا بها بالفعل؟

جاء فويتشيك تشيزسني مع بداية الموسم بالفعل؛ حيث أقنع برشلونة الحارس البالغ من العمر 34 عاماً بالعدول عن الاعتزال بعد إصابة تير شتيغن، لكنه لم يلعب معهم حتى الآن.

تعاقد البارسا مع نجم مالي الواعد إبراهيم ديارا. لكن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً سيبقى مع الفريق الثاني، برشلونة أتليتك، لبقية الموسم، ولا يُتوقع أن يشارك تحت قيادة فليك حتى الآن.

مَن سيتخذ القرارات الرئيسية في يناير؟

تعتمد التعاقدات في برشلونة بشكل أساسي على شخصين: الرئيس لابورتا والمدير الرياضي ديكو.

وافق فليك على التسلسل القيادي في النادي، وتأقلم معه. وبقدر ما كان نشطاً في إبداء رأيه في التعاقدات المحتملة أو المغادرين، فإنه سيحتاج أيضاً إلى التأقلم مع الواقع المالي للبارسا.

لابورتا وديكو هما اللذان يوازنان إمكانيات النادي، ويقرران ما الصفقات التي يجب القيام بها.

ما نوع الميزانية التي لديهما؟

كما ذكرت سابقاً، مشكلة برشلونة ليست في ميزانيته، بل في قدرته على تسجيل لاعبين جدد بموجب قوانين الدوري الإسباني، التي تحدد سقفاً للإنفاق على الرواتب لكل فريق بناءً على الإيرادات التي يحققها مع أي ديون وخسائر. ويُضطر أي نادٍ يتجاوز الحد المسموح له بالإنفاق إلى التخلص من الرواتب وإيجاد مصادر دخل جديدة قبل أن تسمح له المسابقة بتسجيل تعاقدات جديدة دون قيود.

يعتقد النادي أن المبلغ الإجمالي الذي يحتاج إليه للالتزام بالحد الأقصى للرواتب الذي فرضه الدوري (وبالتالي القدرة على تسجيل لاعبين جدد دون قيود) هو 60 مليون يورو.

وفي هذا الإطار، فإن إنفاق أموال طائلة أمر بعيد المنال في الوقت الحالي.


مقالات ذات صلة

فليك يعنف لاعبي برشلونة عقب الخسارتين أمام أتلتيكو وجيرونا

رياضة عالمية روني باردجي لاعب برشلونة متأثراً عقب الخسارة (أ.ب)

فليك يعنف لاعبي برشلونة عقب الخسارتين أمام أتلتيكو وجيرونا

عقد هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، اجتماعاً مطولاً مع لاعبيه عقب تلقي فريقه خسارتين متتاليتين، حسبما أفادت تقارير إخبارية، الخميس.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت فيا ريال وليفانتي (أ.ف.ب)

الدوري الإسباني: فياريال يفض الشراكة مع أتلتيكو من شباك ليفانتي

فضّ فياريال الشراكة مع أتلتيكو مدريد في المركز الثالث للدوري الإسباني، وذلك بتخطيه مضيفه ليفانتي 1-0 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا )
رياضة عالمية فينيسيوس يبلغ حكم اللقاء بحادثة الإساءة العنصرية (إ.ب.أ)

كيف أصبح فينيسيوس نجم ريال مدريد هدفاً متكرراً للإساءات العنصرية؟

أبلغ فينيسيوس الحكم الفرنسي فرنسوا لوتيكسييه بأن المهاجم الأرجنتيني لبنفيكا جانلوكا بريستياني نعته بـ«قرد».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الجناح الدولي البرازيلي لبرشلونة رافينيا (أ.ف.ب)

رافينيا ينتقد «ازدواجية معايير التحكيم»

انتقد الجناح الدولي البرازيلي لبرشلونة رافينيا، الثلاثاء، ما عدها ازدواجية في معايير التحكيم في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)

«ريمونتادا» جيرونا تعزّز سخط «برشلونة» على التحكيم

بعبارة «يقوم الحكام بعملهم وأحياناً لا يكون عملاً جيداً لكنهم كانوا على المستوى الذي لعبنا به» لخص مدرب برشلونة رأيه بأداء الحكام في خسارة فريقه أمام جيرونا

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار السبت إلى القمة النارية بين لايبزيغ الخامس والساعي إلى إنعاش آماله في حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وضيفه بوروسيا دورتموند المتألق بمركزه الثاني بفارق ست نقاط خلف بايرن ميونيخ المتصدر، وذلك في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

يواجه المدرب الكرواتي لدورتموند روبرت كوفاتش أزمة إصابات في الدفاع، ومع امتلاك لايبزيغ أفضلية واضحة في مواجهاته الأخيرة أمام الضيوف، يشعر الفريق ومدربه أولي فيرنر ببعض التفاؤل الحذر.

ورغم غياب الفريق عن المنافسات الأوروبية هذا الموسم، لم يستفد لايبزيغ من جدول مبارياته المخفف، إذ يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري بفارق نقطة أمام باير ليفركوزن السادس الذي يملك مباراة مؤجلة.

بعد انطلاقة قوية تمثّلت في ثمانية انتصارات وهزيمة واحدة فقط خلال عشر مباريات، تراجع أداء لايبزيغ، إذ لم يحقق فوزين متتاليين في الدوري منذ مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم يفز سوى في ثلاث من آخر عشر مباريات في مختلف المسابقات.

وسيكون الغياب مجدداً عن أبرز المسابقات الأوروبية، وما تدرّه من أرباح، ضربة لنادٍ مدعوم من شركة «ريد بول» لمشروبات الطاقة، ويضم إحدى أفضل التشكيلات في الكرة الألمانية.

في المقابل، يدخل دورتموند اللقاء بمعنويات عالية، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في الدوري هذا الموسم، ورفع مستواه مع مطلع 2026.

ويخوض وصيف دوري أبطال أوروبا 2024 المباراة بسلسلة من ستة انتصارات متتالية في «البوندسليغا»، وقلّص الفارق مع المتصدر بايرن ميونيخ إلى ست نقاط، بعدما كان الأخير متقدماً بفارق 11 نقطة خلال فترة عيد الميلاد.

ومع ذلك، لا تبدو الأمور مثالية تماماً، إذ أكد كوفاتش الخميس أن نيكو شلوتيربيك ونيكلاس زوله وإيمري دجان والإيطالي فيليبو ماني لن يعودوا إلى المشاركة السبت بسبب الإصابة.

وقال المدرب: «نحن لا نقلل من شأن لايبزيغ رغم نتائجه الأخيرة. فهم يخوضون مباراة واحدة في الأسبوع، ويمكنهم التحضير جيداً وهم في كامل الجاهزية».

وبالفعل، تشير الأرقام إلى أن الفريق الأكثر تألقاً في الدوري لا يمكنه أخذ الأمور كأمر مفروغ منه عند زيارته ملعب «ريد بول أرينا»، إذ فاز لايبزيغ في آخر خمس مباريات له على أرضه أمام دورتموند بمجموع 13-2 من حيث عدد الأهداف.

ومنذ أن قاد المهاجمان النرويجي إرلينغ هالاند والإنجليزي غايدون سانشو دورتموند إلى الفوز على لايبزيغ في نهائي كأس ألمانيا 2021، لم يحقق النادي الأصفر سوى انتصارين في عشر مباريات أمام «الثيران الحمر» في مختلف المسابقات.

ووعد مدرب لايبزيغ فيرنر الخميس بأن فريقه سيقدم أداءً ممتعاً، قائلاً: «لسنا معروفين باللعب بحذر، ولن نفعل ذلك أمام دورتموند أيضاً. علينا أن نكون في أفضل حالاتنا طوال الوقت».

ولن تكون مهمة بايرن ميونيخ المتصدر سهلة أيضا عندما يستضيف آينتراخت فرانكفورت السابع في سعيه إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثالث توالياً.

وعاد النادي البافاري إلى سكة الانتصارات بفوزين كبيرين على هوفنهايم (4-2) وفيردر بريمن (3-0) بعد خسارته أمام أوغسبورغ 1-2 وتعادله مع هامبورغ 2-2، بفضل تألق مهاجمه الدولي الإنجليزي هاري كين الذي سجل ثنائيتين في المباراتين الأخيرتين، رافعاً رصيده إلى 26 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين و41 في مختلف المسابقات بينها 13 من ركلات جزاء، وإلى 500 هدف في مسيرته الاحترافية.

ويملك بايرن فرصة توسيع الفارق إلى تسع نقاط عن دورتموند كونه يلعب قبله بثلاث ساعات، لكن فرانكفورت لن يكون لقمة سائغة، خصوصاً بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوز كاسح على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 3-0 في المرحلة الأخيرة، هو الأول له منذ تغلبه على أوغسبورغ (1-0) في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث سقط بعدها في فخ التعادل أربع مرات ومني بثلاث هزائم.

ويمكن لباير ليفركوزن أن يتجاوز لايبزيغ عندما يحل ضيفاً على أونيون برلين العاشر السبت، كونه يلعب قبله بثلاث ساعات.


«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)

يستعد أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت، لحمل العلم الألماني في حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد.

ويأتي ذلك بعد استياء واسع النطاق من استبعادهما من حمل العلم خلال حفل الافتتاح لصالح ليون درايسيتل، الذي يشارك لأول مرة في الألعاب الأولمبية.

وتم اختيار درايسيتل، نجم هوكي الجليد، لرفع العلم في حفل افتتاح أولمبياد ميلانو - كورتينا جزئياً عن طريق التصويت الشعبي، على الرغم من افتقاره إلى سجل أولمبي؛ إذ لم يتم السماح للاعبي دوري الهوكي الألماني بالمشاركة في الدورتين الأولمبيتين السابقتين.

ولاقى القرار انتقادات واسعة في ألمانيا، ولكن يحظى ويندل وأرلت الآن بهذا الشرف في ختام دورة الألعاب الشتوية بمدينة فيرونا الإيطالية، بعد فوزهما بالميدالية البرونزية في منافسات الزوجي والذهبية في سباق التتابع، ليصبحا بذلك أنجح رياضيين ألمان في الألعاب الأولمبية الشتوية، برصيد سبع ميداليات ذهبية وثماني ميداليات إجمالاً.

وهذه هي الدورة الأولمبية الأخيرة للثنائي، حيث يبلغ كلاهما 38 عاماً، وسيختتمان مسيرتهما الرياضية بنجاح باهر.


حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
TT

حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)

يبدأ السنغالي حبيب باي مهمته الشاقة على رأس الإدارة الفنية لمرسيليا، الجمعة، أمام بريست، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في وقت يسعى فيه لانس إلى المحافظة على الصدارة أمام ضغط كبير من باريس سان جيرمان حامل اللقب.

بعد خمسة عشر يوماً من العواصف التي يعرف مرسيليا أسرارها، يتعيّن على باي إعادة الفريق الجنوبي إلى سباق المركز الثالث، حيث ابتعد عنه ليون بخمس نقاط.

في سبع مراحل فقط، استعاد ليون 10 نقاط من مرسيليا، فيما شدّد المالك فرانك ماكورت على ضرورة خطف بطاقة التأهّل إلى دوري أبطال أوروبا، أي استهداف المركز الثالث بدلاً من المرور عبر الدور التمهيدي المؤهل إلى المسابقة الأوروبية الأم.

ويخلف باي (48 عاماً) الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي غادر صفوف الفائز بدوري أبطال أوروبا عام 1993 في وقت مبكر من الأسبوع الماضي، عقب هزيمة قاسية أمام غريمه التقليدي سان جيرمان 0-5.

وجاء تعيينه بعد إعلان النادي بقاء الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية في منصبه مديراً رياضياً، بعد أيام من تقديم استقالته.

ويواجه الإسباني بابلو لونغوريا، رئيس النادي الذي تقلّصت صلاحياته بشكل كبير، سخطاً جماهيرياً، إذ وُضع نحو 12 شعاراً ورسماً موجّهاً مباشرة ضده في محيط مركز تدريبات النادي «لا كومانديري» بعد الخسارة أمام سان جيرمان.

ويملك مرسيليا سجلاً إيجابياً أمام بريست، إذ فاز عليه في المواجهات الأربع الأخيرة، كما لم يخسر الفريق الجنوبي في ملعب منافسه سوى مرة في آخر 6 زيارات.

كما أن بريست فشل في تحقيق أكثر من فوز واحد في آخر 5 مباريات، لكنه يأمل دخول نادي العشرة الأوائل بفوز ثامن هذا الموسم.

في الصراع على الصدارة، يحتاج لانس الذي فاز في 11 من آخر 12 مباراة، إلى التغلب على موناكو السبت ليبقى أمام باريس سان جيرمان.

ويمكن للانس أن يتخطى مجموع النقاط التي حققها طوال الموسم الماضي (52) في حال تعادله حتى، ما يُظهر النتائج الكبيرة بقيادة المدرب بيار ساغ الذي تخطى بعدد الانتصارات هذا الموسم (17) سلفه البلجيكي-البريطاني ويل ستيل في الموسم الماضي.

وسيستغل المتصدر عامل الأرض حيث فاز في مبارياته العشر الأخيرة بين جمهوره، ولم يخسر سوى المباراة الافتتاحية أمام ليون (0-1).

أما موناكو المنهك من مواجهة سان جيرمان منتصف الأسبوع في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خسر على أرضه 2-3، فيحطّ في لانس بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وضعته في المركز الثامن بـ31 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن المركز الخامس المؤهل إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

بدوره، يخوض سان جيرمان مباراته أمام متز متذيل الترتيب السبت وهو على علم بنتيجة منافسه على الصدارة.

ويعيش لاعبو المدرب الإسباني لويس إنريكي شيئاً من عدم الثبات: تألق كبير أمام مرسيليا (5-0)، أداء باهت بمواجهة رين (1-3) ثم ردة فعل قوية ضد موناكو في الإمارة بعد التأخر بهدفين.

لكن المهمة أمام فريق في طريقه إلى الهبوط تبدو سهلة، خصوصاً أن الفريق الباريسي حقق الفوز في المواجهات الـ16 الأخيرة أمام متز في جميع المسابقات، مسجّلاً هدفين على الأقل في 15 منها.

ويُنتظر معرفة مدى جاهزية المهاجم عثمان ديمبيلي الذي خرج في الشوط الأول أمام موناكو بسبب ضربة على ساقه.

قال إنريكي عن ديمبيلي: «لم تكن هناك أي مخاطرة. لقد خاض التدريب بشكل طبيعي. ركض خلال أول 15 دقيقة، ثم لم يعد قادراً على الركض. قمنا بما يمكننا القيام به».

وشارك الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب بالعالم في المباريات الـ13 الأخيرة بمختلف المسابقات، مسجّلاً 8 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة.