أرتيتا: لا أتخيل نفسي مدرباً لغير «آرسنال»

أرتيتا قال إنه لا يفكر بتدريب فريق آخر في الوقت الراهن (أ.ف.ب)
أرتيتا قال إنه لا يفكر بتدريب فريق آخر في الوقت الراهن (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا: لا أتخيل نفسي مدرباً لغير «آرسنال»

أرتيتا قال إنه لا يفكر بتدريب فريق آخر في الوقت الراهن (أ.ف.ب)
أرتيتا قال إنه لا يفكر بتدريب فريق آخر في الوقت الراهن (أ.ف.ب)

أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أنه لا يفكر كثيراً في مستقبله على المدى الطويل، وذلك في الذكرى السنوية الخامسة لتوليه تدريب الفريق.

وعندما سُئل عن تصوره لنفسه في المقعد نفسه في عام 2029، اعترف بأن الأمر يبدو بعيداً جداً.

وبسؤاله عما إذا كان يتخيل نفسه مدرباً لآرسنال لخمسة أعوام أخرى، أجاب أرتيتا على الفور: «لا، أعتقد أنه يجب أن تعيش في الوقت الحالي في هذه الوظيفة، وبكل وضوح يجب أن تخطط لما سيأتي على المدى المتوسط، والطويل، هذا مؤكد، وعقدنا العديد من المحادثات فيما يتعلق بهذا الشأن».

وأضاف: «ولكن أعتقد أن الطاقة يجب أن تكون في وقتها، مع الانتباه لكل تفصيل وفهم كيفية سير الأمور، ووضع المزيد من العمليات لتحسين اتخاذ القرارات، ودائماً أن يكون الهدف هو إبقاء الجميع في أفضل حالة؛ للحصول على أفضل ما لديهم، والتأكد من أنهم يشعرون بأنهم جزء مما يفعلونه».

وقال أرتيتا إنه «من المستحيل في الوقت الحالي» أن يتخيل نفسه مديراً فنياً لفريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأضاف: «لديّ طاقة محدودة للغاية؛ لأنني أضعها كلها في تدريب هذا النادي، أقدم أفضل ما عندي للاعبين والعاملين».

وأكد: «هذا هو طموحي الوحيد، أن أجعل هذا النادي أكثر نجاحاً».

وقال أرتيتا إنه لم يندم على أي من القرارات التي اتخذها، حيث اتخذها بعد تحليل دقيق، لكنه أضاف: «بعضها كان صحيحاً والعديد منها كان خاطئاً، للأسف».


مقالات ذات صلة


«أبطال أوروبا»: سبورتينغ يكتسح بودو غليمت ويتأهل

فرحة لاعبي سبورتينغ لشبونة البرتغالي بالفوز الكاسح على بودو غليمت (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي سبورتينغ لشبونة البرتغالي بالفوز الكاسح على بودو غليمت (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: سبورتينغ يكتسح بودو غليمت ويتأهل

فرحة لاعبي سبورتينغ لشبونة البرتغالي بالفوز الكاسح على بودو غليمت (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي سبورتينغ لشبونة البرتغالي بالفوز الكاسح على بودو غليمت (أ.ف.ب)

عوّض سبورتينغ لشبونة البرتغالي خسارته الكبيرة ذهاباً وبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، باكتساحه ضيفه بودو غليمت النرويجي 5 - 0 بعد التمديد الثلاثاء في إياب ثمن النهائي.

وبدا بودو غليمت في طريقه ليصبح أول فريق نرويجي يبلغ ربع النهائي منذ روزنبورغ في موسم 1996 - 1997 بفوزه 3 - 0 ذهاباً، لكن سبورتينغ عاد من بعيد وسجل ثلاثة أهداف في الوقت الأصلي غونسالو إيناسيو (34) وبيدرو غونسالفيش (61) والكولومبي لويس سواريز (78 من ركلة جزاء)، قبل أن يضيف الرابع في بداية الشوط الإضافي الأول عبر الأوروغوياني ماكسيميليانو أراوخو (92) ثم الخامس في الثواني الأخيرة عبر البديل رافايل نيل (1+120).


سيميوني: مواجهة أتلتيكو مدريد وتوتنهام «من 180 دقيقة»

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)
TT

سيميوني: مواجهة أتلتيكو مدريد وتوتنهام «من 180 دقيقة»

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الاعتراف بأفضلية فريقه في التأهل لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا رغم التفوق على توتنهام بنتيجة 5 - 2 في مباراة الذهاب.

ويتجدد اللقاء بين الفريقين الإسباني والإنجليزي، الأربعاء، ضمن منافسات إياب دور الـ16 من المسابقة الأوروبية الأكبر.

قال سيميوني في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «نتعامل مع مواجهة توتنهام بطريقة التعامل نفسها مع كل مبارياتنا في الأدوار الإقصائية، فكلها لقاءات من 180 دقيقة، وسنرى ما سيحدث».

أضاف المدرب الأرجنتيني: «الوجود ضمن الثمانية الأوائل يعني المنافسة بالأسلوب نفسه الذي اعتدنا عليه، بل وتجاوزه في بعض الأحيان، لا يزال مستوى المنافسة عالياً، وسيتوقف الأمر على الحماس والشغف».

وبشأن تسجيل فريقه 29 هدفاً في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم ليحل ثانياً خلف باريس سان جيرمان، قال: «لا أعتمد على عدد الأهداف المسجلة لتحديد ما إذا كان الفريق هجومياً أم دفاعياً، بل نسعى لنكون فريقاً متكاملاً، ويؤدي بثقة».

وبشأن أفضلية أتلتيكو مدريد، علق المدير الفني المخضرم: «يجب أن نفوز، وأفضل سيناريو لذلك هو هز شباك المنافس لنضعه في موقف صعب».

وعلق دييجو سيميوني أيضاً على خوض جوليان ألفاريز نجم الفريق لـ100 مباراة مع أتلتيكو، قائلاً: «لقد تحدثت عن جوليان كثيراً، والكل يعلم مدى ثقتي به وبقدراته، وأتمنى أن يبقى معنا لسنوات عديدة قادمة».


تيباس: المساواة بين الجنسين في الرواتب مستحيلة

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (د.ب.أ)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (د.ب.أ)
TT

تيباس: المساواة بين الجنسين في الرواتب مستحيلة

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (د.ب.أ)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (د.ب.أ)

أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أن صناعة الرياضة باتت تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، حيث تساهم بنسبة 3.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يضعها على قدم المساواة مع أهم القطاعات الحيوية في البلاد.

وجاءت تصريحات تيباس خلال مشاركته الثلاثاء في تقديم تقرير «قيمة والأثر الاقتصادي للرياضة في إسبانيا»، الذي أظهر أن القطاع الرياضي يضخ 44 ملياراً و839 مليون يورو في الاقتصاد، ويدعم أكثر من 635 ألف وظيفة. وأوضح تيباس أن «الاستثمار في الرياضة ليس مجرد نفقات، بل هو استثمار يولد آثاراً مضاعفة في قطاعات السياحة والإعلام والضيافة».

وفيما يخص كرة القدم بشكل خاص، وصفها تيباس بأنها «القطاع الصافي الأهم للاقتصاد الإسباني»، مشيراً إلى أن حقوق البث والعلامات التجارية تولد إيرادات خارجية تصل إلى مليار و200 مليون يورو، منها 750 مليون يورو من حقوق البث وحدها، بتكلفة لوجيستية زهيدة لا تتجاوز 40 مليون يورو (تكلفة الأقمار الاصطناعية).

وانتقد تيباس التفاوت الضريبي بين الأقاليم الإسبانية، معتبراً أن اختلاف نسب الضرائب بين مدريد (47 - 45 في المائة) وفالنسيا (54 - 52 في المائة) يصنع مشكلة كبيرة في التنافسية بين الأندية، حيث تمنح هذه الفروقات قدرة مالية أكبر لبعض الأندية للتعاقد مع لاعبين لا يستطيع الآخرون جلبهم.

وحول قضية المساواة في الأجور بين الجنسين، دعا تيباس إلى الواقعية قائلاً: «من المستحيل تحقيق مساواة حقيقية في الرواتب لأن الأمر مرتبط مباشرة بما تولده كل صناعة، تماماً مثل عارضي الأزياء حيث تكسب النساء أكثر من الرجال». وأضاف: «يجب أن نمنع التمييز ضد المرأة، لكن حتى في كرة القدم للرجال، لا يتقاضى مدافع ليفانتي راتب مدافع ريال مدريد نفسه رغم أنهما يشغلان المركز نفسه».