مجموعة فريدكين تشتري 98.8 % من أسهم إيفرتون الإنجليزي

رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز صادقت على استحواذ مجموعة فريدكين على 98.8 في المائة من أسهم إيفرتون (أ.ف.ب)
رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز صادقت على استحواذ مجموعة فريدكين على 98.8 في المائة من أسهم إيفرتون (أ.ف.ب)
TT

مجموعة فريدكين تشتري 98.8 % من أسهم إيفرتون الإنجليزي

رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز صادقت على استحواذ مجموعة فريدكين على 98.8 في المائة من أسهم إيفرتون (أ.ف.ب)
رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز صادقت على استحواذ مجموعة فريدكين على 98.8 في المائة من أسهم إيفرتون (أ.ف.ب)

قال إيفرتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الخميس إن مجموعة فريدكين التي يقع مقرها في تكساس أكملت الاستحواذ على النادي بعدما اشترت حصة شركة «بلو هيفن القابضة» التابعة للملياردير فرهاد موشيري.

وتوصلت مجموعة فريدكين، التي تملك أيضاً نادي روما الإيطالي، إلى اتفاق بشأن شروط البيع في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقال مارك واتس، الرئيس التنفيذي الجديد لإيفرتون، عبر موقع النادي على الإنترنت «يمثل اليوم مناسبة بالغة الأهمية ومليئة بالفخر لمجموعة فريدكين إذ أصبحنا حراساً لهذا النادي الكروي الشهير.

نحن ملتزمون بقيادة إيفرتون إلى عصر جديد ومثير سواء على أرض الملعب أو خارجه».

وقالت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إن مجلس إدارتها صادق على استحواذ مجموعة فريدكين على 98.8 في المائة من أسهم إيفرتون بعد اكتمال اختبار الملاك والمديرين لفرق المسابقة.

وسيرحب مشجعو إيفرتون بهذه الأنباء التي تعني أن الفترة المضطربة التي قضاها موشيري في رئاسة النادي وصلت إلى نهايتها، ويأملون في أن يتمكن ملاك النادي الجدد في تكساس من إحداث تحسن في أحوال الفريق الذي يستعد للانتقال إلى ملعب جديد.

اشترى موشيري، المساهم السابق في آرسنال، حصة 49.9 في المائة في إيفرتون في عام 2016 وبحلول يناير (كانون الثاني) 2022 زادت حصته إلى 94.1 في المائة من خلال ضخ رأسمال قدره مائة مليون جنيه إسترليني (126.42 مليون دولار).

وفي العام الماضي، قال صندوق الاستثمار 777 بارتنرز، ومقره ميامي، إنه وقع اتفاقاً مع موشيري لشراء حصة الأغلبية في النادي في صفقة قيل إن قيمتها تجاوزت 550 مليون جنيه إسترليني.

لكن الصفقة تأخرت بسبب فشل 777 بارتنرز في تلبية الشروط الضرورية التي حددتها رابطة الدوري الممتاز لاستكمال عملية الشراء، وفشلت الصفقة في يونيو (حزيران) عندما انتهت صلاحية اتفاقية الاستحواذ.

وكان إيفرتون على حافة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية في الموسم الماضي بعد خصم نقاط من رصيده مرتين بسبب انتهاك قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن الفريق أنهى الموسم في المركز الـ15 بعد فوزه بخمس من آخر ثماني مباريات لضمان البقاء في دوري الأضواء.

ويحتل الفريق هذا الموسم المركز الـ16 بعد 15 مباراة بفارق ثلاث نقاط عن منطقة الهبوط.

وقال دان فريدكين رئيس المجموعة في بيان إنه فخور للغاية بإكمال عملية شراء إيفرتون الذي فاز بتسعة ألقاب في الدوري بالإضافة إلى خمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي وكان في الدوري الممتاز منذ عام 1954.

وأضاف «إيفرتون يمثل إرثاً مليئاً بالفخر، ونشعر بالفخر لأننا سنصبح أوصياء على هذه المؤسسة العظيمة.

نحن ملتزمون بشدة بتكريم هذا الإرث مع المساهمة بشكل إيجابي في المجتمع والاقتصاد وشعب هذه المدينة الرائعة».

ويواجه إيفرتون بقيادة مدربه شون دايك فريق تشيلسي صاحب المركز الثاني على ملعب جوديسون بارك يوم الأحد المقبل.


مقالات ذات صلة


«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».


هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.


«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

تغلبت الصينية شينغ كيونين على نظيرتها الأميركية صوفيا كينين بمجموعتين لواحدة في دور الـ 64 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، الاثنين.

وجاء تفوق كيونين بنتائج أشواط 4 / 6 و6 / 1 و6 / 2 لتتأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

وفي نفس المرحلة أيضا تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا، بمجموعتين لواحدة.

وحققت زاخاروفا تفوقاً صعباً في المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (8 / 6)، لكن أوستابينكو عوضت التفوق بالفوز بالمجموعتين اللاحقتين 6 / 3 و6 / 4.

وفي مباراة أخرى تأهلت اليونانية ماريا ساكاري بسهولة على حساب التركية زينب سونميز بعدما فازت بمجموعتين دون رد، وبنتائج أشواط 6 / 1 و6 / 3.