سيزوّد فريق كاديلاك الأميركي المشارك في بطولة العالم لفورمولا واحد اعتبارا من عام 2026 (رويترز)
سيزوّد فريق كاديلاك الأميركي المشارك في بطولة العالم لفورمولا واحد، اعتباراً من عام 2026، بمحركات من فيراري في أول عامين، حسبما أعلنت الشركة الإيطالية الثلاثاء.
وجاء في بيان سكوديريا: «تُعلن فيراري اليوم عن اتفاقية متعددة السنوات مع أندريتي فورمولا ريسينغ اعتبارا من عام 2026، لتوفير وحدة طاقة (محرك) وعلبة تروس لفريق السباقات الذي تديره شركتا تي دبليو جي وجنرال موتورز».
وكان منظمو بطولة فورمولا واحد أعلنوا في أواخر نوفمبر (تشرين الأول) أن فريقا أميركيا جديدا سينضم اعتبارا من 2026، بالتزامن مع دخول لوائح فنية جديدة حيّز التنفيذ.
ووفقا لبيان من فورمولا واحد، اعتُمد طلب جنرال موتورز من خلال «اتفاق مبدئي» توصلت إليه الأطراف بعد عملية طويلة من المفاوضات التي أكدت «جدوى المشاركة بعد التقييم التجاري والقرار الذي اتخذته فورمولا واحد في يناير (كانون الثاني) 2024».
وستبدأ جنرال موتورز بتصنيع محركاتها الخاصة لتزويد سياراتها اعتبارا من عام 2028.
حتى ذلك الحين، سيكون الصانع الإيطالي فيراري المزود للمحركات لسيارتي كاديلاك، كما الحال مع الفريق الأميركي الآخر هاس.
تدخل بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في فترة توقف إجبارية لمدة 5 أسابيع مع الكثير من الأمور التي تستدعي التفكير بعد سباق جائزة اليابان الكبرى، الأحد.
قال الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي إنه يريد مواصلة رفع مستوى أدائه بعد أن دخل تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، بفوزه بسباق جائزة اليابان الكبرى.
فاسيلي حارس البوسنة يكشف عن سر «ورقة الترجيح» بعد إقصاء إيطالياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259334-%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%B1-%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%AD-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
فاسيلي حارس البوسنة يكشف عن سر «ورقة الترجيح» بعد إقصاء إيطاليا
فاسيلي دخل في صراع مع دوناروما بسبب ورقة دوّن عليها معلومات مسددي ركلات الترجيح (أ.ب)
بعد أن حجزت البوسنة بطاقة التأهل إلى كأس العالم، عاد حارس مرماها نيكولا فاسيلي إلى منزله في هامبورغ، قبل أن يشارك يوم السبت مع فريقه سانت باولي في مواجهة أمام يونيون برلين، انتهت بالتعادل 1- 1، وهي نتيجة أبقت الفريق في المركز السادس عشر في الدوري الألماني، وهو المركز الذي يفرض خوض ملحق تفادي الهبوط. عقب اللقاء، توجّه فاسيلي إلى المنطقة المختلطة، حيث طُرح عليه سؤال حول المشادة التي جمعته بحارس إيطاليا جانلويجي دوناروما خلال سلسلة ركلات الترجيح التي منحت البوسنة تأهلها إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، مقابل خروج إيطاليا من السباق.
وحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كشف فاسيلي عن تفاصيل ما حدث قائلاً إن دوناروما حاول تمزيق الورقة التي كان قد دوّن عليها معلومات دقيقة حول مسددي ركلات الترجيح في المنتخب الإيطالي، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني كان قد أعد نسخة احتياطية من تلك الملاحظات، في خطوة تعكس مدى التحضير المسبق لكل السيناريوهات المحتملة. وأضاف أنه لم يكن يعلم بوجود نسخة ثانية على دكة البدلاء، لكن من الواضح أن التحضيرات لم تترك أي شيء للصدفة؛ وهو ما ساعد الفريق على التعامل مع لحظة الحسم بأعلى درجات الجاهزية.
وتابع حديثه عن الواقعة قائلاً إنه لم يستوعب في البداية ما حدث، عادَّاً أن ما قام به دوناروما كان سلوكاً غير رياضي، وهو أمر لم يسبق أن تعرض له طوال مسيرته. وأوضح أن نقاشاً دار بينه وبين الحارس الإيطالي، قبل أن يتوجه إلى الحكم مطالباً بإنذاره بسبب تصرفه، مشدداً على أن ما حدث تجاوز حدود المنافسة الطبيعية داخل الملعب. ومع ذلك، فضّل عدم التوسع في التعليق، مكتفياً بالإشارة إلى أن النتيجة النهائية كانت في صالح البوسنة، وأن البعض عدَّ ما حدث نوعاً من «العدالة الكونية» أو الكارما، وربما كان في ذلك شيء من الصحة.
وفي سياق متصل، برز اسم الفتى أفان تشيزميتش، البالغ من العمر 14 عاماً، والذي كان يعمل جامع كرات خلال تلك الليلة الحاسمة في زينيكا، حيث تحوّل إلى ما يشبه البطل الشعبي في بلاده بعد واقعة لافتة للجدل. فقد تمكن من الاستيلاء على الورقة التي كان دوناروما يحتفظ بها بالقرب من مرماه، والتي تضمنت معلومات عن مسددي ركلات الترجيح في المنتخب البوسني، وكان قد وضعها بجانب منشفة خاصة به.
وبعد المباراة، التُقطت صور للفتى وهو يحمل تلك الورقة التي عُدَّت بمثابة «غنيمة» ثمينة؛ ما أسهم في تصاعد شعبيته بشكل لافت داخل البوسنة، رغم الجدل الكبير حول الطابع غير الرياضي لتصرفه. ووصل الأمر إلى حد مطالبة شريحة من الجماهير بمكافأته عبر منحه فرصة مرافقة المنتخب إلى كأس العالم، في خطوة تعكس حجم التأثير الذي أحدثته تلك اللقطة في الرأي العام الرياضي داخل البلاد.
وبينما كانت القارة الأفريقية قد شهدت في وقت سابق جدلاً حول ما عُرف بـ«مناشف الفودو» خلال كأس أمم إفريقيا، يبدو أن أوروبا دخلت بدورها مرحلة جديدة من «المعارك الذهنية»، حيث باتت الأوراق التي تتضمن معلومات عن مسددي ركلات الترجيح هدفاً للمطاردة داخل المستطيل الأخضر وخارجه، في مشهد يعكس تصاعد أهمية التفاصيل الصغيرة في حسم المواجهات الكبرى.
دوري أبطال أوروبا: آرسنال المتعثر يواجه اختباراً للشخصية أمام سبورتينغhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259328-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%BA
فريق أرتيتا تعرض إلى خسارة مفاجئة أمام ساوثهامبتون
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
دوري أبطال أوروبا: آرسنال المتعثر يواجه اختباراً للشخصية أمام سبورتينغ
فريق أرتيتا تعرض إلى خسارة مفاجئة أمام ساوثهامبتون
دعا المدرب الإسباني لنادي آرسنال الإنجليزي ميكل أرتيتا فريقه المتعثر إلى اختبار شخصيته، في مسعى للتعافي من هزيمتين قاسيتين، عندما يواجه سبورتينغ البرتغالي، الثلاثاء، في ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وتعرَّض فريق أرتيتا إلى خسارة مفاجئة أمام ساوثهامبتون، أحد أندية الدرجة الثانية، 1-2، في ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا، السبت، وذلك بعد أسبوعين من سقوطه أمام مانشستر سيتي 0-2 في المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة.
وكان «المدفعجية» يطاردون رباعية غير مسبوقة، قبل أن تتحطم أحلامهم في المسابقات المحلية بطريقة مؤلمة.
وشكَّلت الخسارة القاسية أمام ساوثهامبتون الهزيمة الخامسة فقط لآرسنال هذا الموسم، كما كانت المرة الأولى التي يخسر فيها الفريق مباراتين متتاليتين خلال هذه الحملة.
وأدخل هذا التراجع آرسنال وجماهيره التي طال انتظارها للألقاب في حالة من المراجعة الذاتية.
أرتيتا قال إنه يتحمل الخسارة أمام ساوثهامبتون (أ.ف.ب)
ولم يتوَّج فريق شمال لندن بأي لقب منذ كأس إنجلترا عام 2020، كما أن احتلاله المركز الثاني في الدوري 3 مرات متتالية أثار الشكوك حول قدرته على فك النحس أخيراً وحصد الألقاب.
ويبدي أرتيتا قناعة بأن آرسنال قادر على التعامل مع الضغوط المتزايدة في سعيه إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، بالتوازي مع محاولة إنهاء انتظار دام 22 عاماً، للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال أرتيتا: «خلال الموسم، تمر دائماً بلحظات صعبة، اثنتين أو ثلاث عادة. هذه هي اللحظة الأولى التي نواجه فيها مستوى معيناً من الصعوبة».
وأضاف: «نصف الأمر بالصعب ونحن مقبلون على ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وعلى المرحلة الحاسمة في الدوري».
وتابع: «إذا كان هذا يعد فترة صعبة، فأنا أعتقد أن هناك فترات أصعب بكثير، لذلك علينا أن ننهض، أن نشعر بالراحة، وأن نقدم الأداء الذي قدمناه طوال الموسم».
ويُدرك أرتيتا أن آرسنال في موقع قوي على صعيد المسابقتين؛ إذ يتوجه إلى لشبونة بصفته المرشح الأبرز لتجاوز سبورتينغ، كما يتصدر الدوري الممتاز بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني الذي يملك مباراة مؤجلة.
وقال: «أنا أحب لاعبي فريقي. بعد ما قدموه على مدار 9 أشهر، لن أنتقدهم لأننا خسرنا مباراة بعد كل ما وضعوا فيه أجسادهم من جهد».
وأضاف: «سأدافع عنهم أكثر من أي وقت مضى. شخص ما يجب أن يتحمل المسؤولية، وهو أنا، وأمامنا أجمل فترة في الموسم».
وسيستمد آرسنال الثقة أيضاً من فوزه الكاسح على سبورتينغ 5-1 في دور المجموعة الموحدة للمسابقة الموسم الماضي، حين كان المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس يدافع عن ألوان النادي البرتغالي.
جيوكيريس عانى من بداية صعبة في موسمه الأول مع آرسنال (أ.ف.ب)
وعانى جيوكيريس من بداية صعبة في موسمه الأول مع آرسنال، بعد انتقاله إلى ملعب «الإمارات» العام الماضي، ولكنه برز في الأسابيع الأخيرة كعنصر مؤثر، مسجلاً هدف التعادل أمام ساوثهامبتون، إضافة إلى ثنائية في الفوز على توتنهام في ديربي شمال لندن.
كما سجل جيوكيريس هدف الفوز المتأخر للمنتخب السويدي أمام بولندا في الملحق الأوروبي، وقاده إلى التأهل لنهائيات كأس العالم.
لكن مساعي آرسنال لتحقيق ثنائية قد تتأثر بالإصابات؛ إذ يخوض لاعب وسطه ديكلان رايس وجناحه وقائده بوكايو ساكا سباقاً مع الزمن، ليكونا جاهزين لمواجهة سبورتينغ، بعد غيابهما عن مباراة ساوثهامبتون والمباراتين الوديتين الأخيرتين لمنتخب إنجلترا.
كما تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع البرازيلي غابريال ماغالاييس الذي اضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً في الركبة أمام ساوثهامبتون.
من جانبه، حاول لاعب الوسط الدنماركي كريستيان نورغارد بث روح التفاؤل رغم الظروف الصعبة.
وقال نورغارد: «الرسالة هي الحفاظ على لغة جسد إيجابية، والتحدث مع زملائك في الفريق ومع الجهاز الفني. هذا ليس الوقت المناسب لخفض رؤوسنا فترة طويلة».
وأضاف: «من الطبيعي أن نشعر بالإحباط وأن نحلل ما حدث، ولكن علينا أيضاً أن نتطلع إلى الأمام؛ لأن هناك كثيراً من المباريات الكبيرة المقبلة لهذا النادي».
دوري أبطال أوروبا: 3 قمم ساخنة... وآرسنال لوقف الإقصاءات المتتاليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259327-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-3-%D9%82%D9%85%D9%85-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
دوري أبطال أوروبا: 3 قمم ساخنة... وآرسنال لوقف الإقصاءات المتتالية
ريال مدريد خلال التحضيرات لمواجهة بايرن (أ.ف.ب)
يشهد ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، 3 قمم ساخنة بين ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وليفربول الإنجليزي، وبرشلونة الإسباني ومواطنه أتلتيكو مدريد.
ويخوض آرسنال الإنجليزي اختباراً لا يخلو من صعوبة أمام سبورتنغ البرتغالي، في سعيه إلى تفادي إقصاء ثالث توالياً، بعدما كان مرشحاً لتحقيق رباعية غير مسبوقة.
ويدخل النادي الملكي المباراة بمعنويات مهزوزة نسبياً عقب خسارته أمام مضيفه ريال مايوركا 1 - 2 السبت في الدوري، حيث تضاءلت حظوظه في الظفر باللقب، بعدما بات يتخلف بفارق 7 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة المتصدر، فباتت بالتالي المسابقة القارية العريقة الوحيدة أمامه لإنقاذ موسمه.
باريس سان جيرمان خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
ولم تكن الاستعدادات مثالية لحامل لقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة قياسية، قبل خوض ربع النهائي الـ22، لكن سجله الملكي لا يُجادل فيه، إذ بلغ نصف النهائي 17 مرة (رقم قياسي).
ويعدّ بايرن النادي الوحيد الذي شارك في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، أكثر من ريال مدريد (24 مرة)، لكن ذلك لا يضمن شيئاً، إذ إن بطل أوروبا 6 مرات هو أيضاً الأكثر خروجاً من هذا الدور (10 مرات).
ومع ذلك، يمكن للفريق البافاري التعويل على زخم أفضل من مضيفه، رغم اضطراره للانتظار حتى الدقائق الأخيرة لقلب تأخره أمام فرايبورغ والفوز 3 - 2 السبت، محافظاً بذلك على تقدمه بـ9 نقاط في صدارة «البوندسليغا»، ورافعاً سلسلة عدم الخسارة في جميع المسابقات إلى 12 مباراة (10 انتصارات وتعادلان).
كما أن سجله خارج أرضه في هذه البطولة لا يقل إبهاراً، مع خسارة واحدة فقط في آخر 8 مباريات أوروبية خارج الديار (6 انتصارات وتعادل واحد)، ما يمنحه تفاؤلاً محسوباً قبل زيارة سانتياغو برنابيو.
والتقى الفريقان 28 مرة في المسابقة، ويتقدم النادي الإسباني بـ13 فوزاً مقابل 11 لبايرن، مع 4 تعادلات.
بايرن ميونيخ خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
ما كان قد يبدو رباعية محتملة لآرسنال تحوّل سريعاً إلى ثنائية محتملة، بعدما خسر «المدفعجية» نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، قبل أن يودعوا كأس إنجلترا على يد ساوثهامبتون من الدرجة الثانية السبت.
ورغم مسار وصف بالمناسب حتى النهائي، لا يزال آرسنال مرشحاً طفيفاً للتتويج بدوري أبطال أوروبا، غير أن بلوغ المربع الذهبي يفرض عليه تجاوز العقدة النفسية المتمثلة بخسارته 5 من آخر 8 مباريات له في ربع النهائي.
ومع ذلك، فإن مستواه الممتاز في آخر 20 مباراة بدوري الأبطال، يبعث على الطمأنينة في صفوف جماهيره (16 فوزاً، وتعادلان، وخسارتان)، كما أن تحقيقه 9 انتصارات في 10 مباريات هذا الموسم (تعادل واحد) يعزز موقعه.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام سبورتنغ المنتشي ببلوغه أول ربع نهائي له في المسابقة منذ موسم 1982-83.
وتتجه الأنظار إلى ربع نهائي مرموق يجمع بين النادي الباريسي وليفربول، بطل أوروبا 6 مرات والذي سيسعى إلى تضميد جراحه بعد هزيمة قاسية تلقاها نهاية الأسبوع أمام مانشستر سيتي (0 - 4) في ربع نهائي كأس إنجلترا، فضلاً عن رد الاعتبار من سان جيرمان الذي أخرجه من ثمن نهائي المسابقة الموسم الماضي في طريقه إلى اللقب.
في المقابل، يدخل رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي، المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه الكبير على تولوز 3 - 1 الجمعة، وسيضعون نصب أعينهم إقصاء نادٍ إنجليزي جديد في دوري الأبطال، بعدما سحقوا تشيلسي 8 - 2 في مجموع مباراتي ثمن النهائي.
ويأمل المدرب الهولندي لليفربول آرني سلوت، في تفادي إقصاء مزدوج في هذا الدور؛ إذ باتت مسابقة دوري الأبطال الأمل الأخير لـ«الريدز» للتتويج هذا الموسم، في عام الوداع لنجمه المصري محمد صلاح.
ويتواجه برشلونة وأتلتيكو مدريد للمرة الخامسة منذ مطلع ديسمبر (كانون الأول)، وللمرة الثانية خلال 4 أيام، حيث حقق النادي الكاتالوني فوزاً مثيراً للجدل على أتلتيكو 2 - 1 السبت في مدريد في «الليغا».
وحقق رجال المدرب الألماني هانزي فليك، 8 انتصارات في آخر 9 مباريات (تعادل واحد) عبر 3 مسابقات مختلفة، وهي سلسلة تضمنت فوزاً عريضاً 8 - 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب على نيوكاسل الإنجليزي في ثمن النهائي.
ومنذ وصول فليك، أصبح برشلونة صاحب أقوى هجوم في دوري الأبطال (73 هدفاً)، لكن ورغم تخطيه هذا الدور في الموسم الماضي، لم يبلغ الفريق نصف النهائي سوى في 3 مناسبات من آخر 9 أدوار ربع نهائي خاضها في المسابقة.
أما موسم أتلتيكو مدريد، فلم يعد معلقاً سوى على الكؤوس، بعدما ضمن مقعده في نهائي كأس الملك على حساب برشلونة (4 - 0 ذهاباً و0 - 3 إياباً).
ولم يرفع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، أي لقب منذ تتويجه بـ«الليغا» في موسم 2020 - 21، وتبدو حظوظه في إنهاء هذا الجفاف محدودة هنا؛ إذ يدخل المواجهة على وقع 3 هزائم متتالية في جميع المسابقات، وهي أسوأ سلسلة له منذ ديسمبر (كانون الأول) 2021.