«نيسان باترول 2025»: تطور يجمع بين الفخامة والقوة

تجربة القيادة في فعالية خاصة بين الكثبان الرملية في السعودية

«نيسان باترول 2025»: تطور يجمع بين الفخامة والقوة
TT

«نيسان باترول 2025»: تطور يجمع بين الفخامة والقوة

«نيسان باترول 2025»: تطور يجمع بين الفخامة والقوة

أطلقت «نيسان» الجيل السابع من سيارتها الأيقونية «باترول 2025» في فعالية خاصة في السعودية؛ حيث تأتي السيارة بمحرك جديد سداسي الأسطوانات «V6» بسعة 3.5 لتر مع شاحن مزدوج، يولّد قوة 425 حصاناً وعزم دوران 700 نيوتن متر؛ مما يمثّل تطوراً كبيراً عن محركات «V8» السابقة، بالإضافة إلى ذلك، تتميّز السيارة بمحرك جديد بسعة 3.8 لتر بتنفس طبيعي يوفّر قوة 316 حصاناً.

وتعكس «باترول 2025» مزيجاً من الفخامة والقوة، بدءاً من شبكة أمامية على شكل «V»، ومصابيح أمامية مزدوجة بتقنية «LED»، وصولاً إلى تصميم داخلي فاخر بمقاعد جلدية مزينة بنمط «كوميكو» الياباني. كما تتوفر شاشة عرض مركزية بحجم 28.6 بوصة، مدعومة بنظام ترفيهي متكامل يشمل شاشات خلفية وخيارات اتصال لاسلكية.

وتمّ تجهيز السيارة بناقل حركة أوتوماتيكي من 9 سرعات، ونظام تعليق هوائي جديد يتيح تعديل ارتفاع الركوب. كما توفّر «باترول» ستة أوضاع قيادة مخصصة تشمل القيادة الصحراوية والرياضية. يدعم ذلك أنظمة أمان مثل القيادة شبه المستقلة «ProPILOT»، ونظام الغلق المحكم للدفع الرباعي.

وتتضمّن السيارة تقنيات حديثة مثل «NissanConnect 2.0»، المتوافقة مع خرائط «غوغل» ومساعده الصوتي. أما ميزات الأمان فتشمل نظام الكبح التلقائي ونظام عرض بانورامي بزاوية 360 درجة، مع هيكل فولاذي معزز، ووسائد هوائية مخصصة لسلامة الركاب.

وتضع «نيسان باترول 2025» معايير جديدة في فئة سيارات الدفع الرباعي، بدمجها بين الفخامة، والأداء، والتقنيات المبتكرة؛ مما يجعلها خياراً مثالياً للطرق الوعرة والمدينة، على حد سواء.

وتأتي «باترول» الجديدة بخيارين للمحركات؛ محرك «V6» بسعة 3.5 لتر مع شاحن مزدوج، يولّد قوة 425 حصاناً وعزم دوران يبلغ 700 نيوتن متر، ومحرك «V6» بسعة 3.8 لتر بتنفس طبيعي، بقوة 316 حصاناً وعزم دوران 386 نيوتن متر.

وتم تحسين كفاءة استهلاك الوقود بنسبة 24 في المائة مقارنة بالإصدارات السابقة. كما يتميّز ناقل الحركة الأوتوماتيكي بتسع سرعات بسلاسة وسرعة استجابة في جميع التضاريس.

وزُوّدت «باترول» بنظام تعليق هوائي متكيّف يسمح بتعديل ارتفاع السيارة بسهولة. كما توفر ستة أوضاع قيادة؛ تشمل الوضع الصحراوي، والصخري، والرياضي. وتُسهم التقنيات المتطورة مثل نظام «ProPILOT» للقيادة شبه المستقلة ونظام المساعدة في الحفاظ على المسار في تعزيز الراحة والأمان في أثناء القيادة.

وتتميز «باترول» بمجموعة أنظمة أمان متطورة، مثل: نظام الكبح التلقائي، ونظام الرؤية الشاملة بزاوية 360 درجة، ونظام التحذير من التصادم. بالإضافة إلى هيكل معزز يحسّن حماية الركاب والمشاة، مع سبع وسائد هوائية لضمان الأمان في الظروف كافّة.

ومع مقاعد واسعة ومساحات تخزين مرنة، تُعد «باترول» خياراً مثالياً للعائلات والمجموعات. توفّر السيارة أيضاً منافذ «USB» من نوع «C»، وشحناً لاسلكياً لمزيد من الراحة، في الوقت الذي تؤكّد فيه «نيسان» أن «باترول 2025» تمثّل تجربة متكاملة من القوة والفخامة مع تقنيات مبتكرة، لتظل أيقونة لا غنى عنها في الطرق الوعرة والمغامرات اليومية.

اختارت «نيسان» منطقة البحر الأحمر في السعودية، لتستعرض بين طياتها تجربة قيادة حصرية عالمية للجيل السابع من أيقونة الطرقات الوعرة «نيسان باترول» الجديدة كلياً 2025؛ حيث تمت تجربة الطراز في رحلة فريدة يُستشعر فيها إحساس راقٍ بالقوة والأناقة بين مناظر البحر الأحمر البديعة التي تحتضن مزيجاً خلاباً من الطرق السريعة الهادئة، والكثبان الرملية الساحرة، والطرق الصخرية الوعرة، والإطلالات الشاطئية على مياه البحر الأحمر الفيروزية. وعبر هذا المسرح الطبيعي المتنوع التضاريس، تُرسخ «باترول» مكانتها بوصفها أفضل سيارة دفع رباعي متعددة الاستعمالات لدى عشاق المغامرات وتحدي المألوف.


مقالات ذات صلة

أسواق أوروبا تواجه أول هبوط سنوي لمبيعات السيارات منذ يونيو

الاقتصاد سيارة تمر بجانب مركبات أخرى متوقفة مغطاة بالثلوج في موقف بريشوف في بولندا (رويترز)

أسواق أوروبا تواجه أول هبوط سنوي لمبيعات السيارات منذ يونيو

تراجعت مبيعات السيارات في أوروبا خلال يناير (كانون الثاني)، مع انخفاض حاد في مبيعات سيارات البنزين، حسب بيانات صادرة عن رابطة مُصنّعي السيارات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا جانب من «مقابر السيارات» في القاهرة (وزارة التنمية المحلية)

مصر لإخلاء «مقابر السيارات» من أجل مشروعات استثمارية

تعمل مصر على إخلاء «مقابر السيارات» خارج الحيز العمراني من أجل إقامة مشروعات استثمارية، في خطوة أرجعتها الحكومة إلى «دعم خطط التنمية العمرانية».

عصام فضل (القاهرة )
يوميات الشرق آثار قرن من التاريخ (شاترستوك)

بعد 90 عاماً... سيارة من زمن الحرب تعود إلى الطريق

نجح أحد هواة جمع السيارات القديمة الألمان في إعادة أقدم سيارة من طراز «فولكس فاغن بيتل» إلى الحياة مرة أخرى بعد مرور نحو 90 عاماً على إنتاجها.

«الشرق الأوسط» (هيسيش أولدندورف - ألمانيا)
الاقتصاد تعرض شاشة البيانات المالية أداء مؤشر «كوسبي» في قاعة التداول ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

مستويات قياسية للأسهم الكورية بدعم من طفرة السيارات والذكاء الاصطناعي

سجلت الأسهم الكورية الجنوبية مستويات قياسية جديدة، خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بارتفاع قوي في أسهم شركات صناعة السيارات.

«الشرق الأوسط» (سيول)
عالم الاعمال «بي إم دبليو» الشرق الأوسط تختتم 2025 بنمو قوي عبر كامل محفظتها

«بي إم دبليو» الشرق الأوسط تختتم 2025 بنمو قوي عبر كامل محفظتها

اختتمت مجموعة «بي إم دبليو» الشرق الأوسط عام 2025 بنتائج قوية ونمو مستدام عبر كامل محفظتها التي تشمل علامات «بي إم دبليو» و«ميني» و«بي إم دبليو موتورد».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مهارات الذكاء الاصطناعي: فرص عمل أكثر... ورواتب محدودة

مهارات الذكاء الاصطناعي: فرص عمل أكثر... ورواتب محدودة
TT

مهارات الذكاء الاصطناعي: فرص عمل أكثر... ورواتب محدودة

مهارات الذكاء الاصطناعي: فرص عمل أكثر... ورواتب محدودة

قد يحصل العاملون ذوو مهارات الذكاء الاصطناعي على فرص عمل أكثر، لكنهم يفقدون قدرتهم التفاوضية على طلب رواتب أعلى، كما كتبت جينيفر ماتسون(*).

مهارات مرغوبة ورواتب محددة

بينما ترغب الشركات في توظيف عاملين ذوي مهارات في الذكاء الاصطناعي، فإنها لا ترغب في دفع رواتب أعلى... هذه هي نتائج تقرير جديد صادر عن «بَيْسكيْل» Payscale، وهي شركة لتوفير بيانات الرواتب والتعويضات عبر الإنترنت.

ويشير تقرير«بَيْسكيْل» لأفضل ممارسات التعويضات لعام 2026 إلى أنه في حين أن 60 في المائة من الشركات تذكر الذكاء الاصطناعي ضمن توصيفاتها الوظيفية، فإن 55 في المائة فقط منها على استعداد لدفع مبالغ إضافية مقابل هذه المهارات في صورة رواتب أعلى، أو مكافآت، أو حتى أسهم في الشركة.

الأسباب: وضع اقتصادي متقلب

لماذا؟ وفقاً للتقرير، فإن هناك عدة أسباب لهذا التباين، بما في ذلك تأثير سوق العمل المتقلب على التوظيف في وقت تُقلِّص فيه الشركات ميزانياتها.

في الواقع، أفاد 51 في المائة من الشركات التي شملها الاستطلاع أن أكبر تحدٍّ يواجهها في ظل الوضع الاقتصادي الراهن هو الموازنة بين توقعات الموظفين للأجور وقيود الميزانية. قد يعود ذلك إلى أن الشركات، رغم رغبتها في زيادة الرواتب، لا تملك السيولة الكافية.

إذن، ما هو متوسط ​​رواتب الوظائف؟ يشير التقرير إلى أن متوسط ​​الزيادة في الراتب الأساسي في عام 2026 لا يتجاوز 3.5 في المائة.

التمسك بالوظيفة في أماكن العمل

من الأسباب الأخرى لانخفاض الرواتب عن المستوى المطلوب هو «التمسك بالوظيفة»، وهو الاتجاه السائد حالياً حيث يبقى الموظفون في وظائفهم لفترات أطول ويختارون عدم تركها.

ويشير التقرير إلى أن 8 في المائة فقط من العاملين في الولايات المتحدة يستقيلون طواعيةً. ويستغرق شغل مناصب هذه الوظائف نحو 30 يوماً، مما يدل على «انخفاض معدل دوران الموظفين» وتراجع حاجة الشركات إلى التنافس الشديد على استقطاب المواهب.

وحسب التقرير، فإن نسبة 40 في المائة من المؤسسات التي شملها الاستطلاع أفادت أنها شهدت بالفعل ظاهرة «التمسك بالوظائف» في عام 2025، بينما أقرّ 15 في المائة منها بأن هذه الظاهرة تعيق نمو الأعمال.

ومع انخفاض ثقة العاملين في إيجاد وظائف جديدة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، و«تشبثهم بوظائفهم بشدة»، فلا عجب أن مهارات الذكاء الاصطناعي لا تساهم في رفع الرواتب بشكل عام.

استبدال الذكاء الاصطناعي للموظفين

كيف يُغيّر الذكاء الاصطناعي سوق العمل؟ في حين أفاد 59 في المائة من قادة الموارد البشرية وفرق التعويضات الذين شملهم استطلاع «بَيْسكيْل» أنهم لا يستبدلون بالموظفين نظم الذكاء الاصطناعي حالياً أو مستقبلاً، فإن 30 في المائة منهم يفعلون ذلك بالفعل، أو يدرسون الأمر مستقبلاً.

القطاعات المهددة بالذكاء الاصطناعي

يُعدّ قطاع البناء، وخدمات الأعمال، والتكنولوجيا (بما في ذلك البرمجيات)، والرعاية الصحية من أبرز القطاعات التي تستبدل بالعاملين الذكاء الاصطناعي، وفقاً للتقرير.

* مجلة «فاست كومباني».


«أكسنتشر» تسرّع جهود إعادة الابتكار المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في السعودية

«أكسنتشر» تسرّع جهود إعادة الابتكار المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في السعودية
TT

«أكسنتشر» تسرّع جهود إعادة الابتكار المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في السعودية

«أكسنتشر» تسرّع جهود إعادة الابتكار المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في السعودية

أعلنت «أكسنتشر» توسيع حضورها في السعودية عبر افتتاح مركز عالمي جديد للابتكار ضمن مقرها الإقليمي في السعودية بمركز الملك عبد الله المالي (كافد).

ويشكّل المركز محركاً استراتيجياً لعمليات إعادة الابتكار المؤسسية الشاملة، حيث يساعد العملاء على توسيع نطاق تبني الذكاء الاصطناعي، وبناء قوى عاملة جاهزة للمستقبل بما يتماشى مع «رؤية المملكة 2030».

ويمثّل المركز محور المنشأة، حيث يدعم بيئة تعاونية تتيح للشركات السعودية الانتقال من اختبار الذكاء الاصطناعي إلى تحقيق القيمة الكاملة على أوسع نطاق. وفي إطار شبكة «أكسنتشر» العالمية للابتكار، يوفّر المركز للعملاء وصولاً عملياً إلى التقنيات الناشئة والحلول المتخصصة عبر مختلف القطاعات.

ويشكّل المركز كذلك منصة انطلاق لمبادرات سيادية مهمة، تشمل التعاون مع «مايكروسوفت» و«غوغل كلاود» و«أوراكل» لتسريع الابتكار الرقمي، عبر ترحيل أهم أعباء العمل وتمكين الجهات المحلية من بناء نماذج أولية آمنة لبيئات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتوسيعها داخل المملكة.

ويتجلى ذلك التأثير في تعاون «أكسنتشر» مع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، حيث استخدمت المركز لتسريع أجندتها للذكاء الاصطناعي المتقدم، وانتقلت بنجاح من التفكير الأولي إلى الإطلاق السريع للإنتاج.

ويستفيد المركز بموقعه الاستراتيجي في مركز الملك عبد الله المالي، من منظومة أعمال عالمية المستوى تتألّف من جهات محلية ودولية رائدة. وتضع البنية التحتية المتطورة لمركز الملك عبد الله المالي، ومكانته وجهة رائدة عالمياً للأعمال والحياة، المركز في قلب الاقتصاد السعودي.

ويعزّز إطلاق المركز مكانة مركز الملك عبد الله المالي بوصفه منصة للابتكار ومحركاً رئيسياً للتحول الاقتصادي في السعودية بما يتماشى مع «رؤية المملكة 2030».

كما تكمّل القدرات التقنية للمركز منصة «أكسنتشر ليرن فانتاج»، الاستثمار العالمي بقيمة مليار دولار في الارتقاء بالمهارات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وصُممت تلك المنصة لسد ثغرة المواهب الرقمية عبر تقديم رحلات تعلم شاملة ومخصصة على نطاق واسع، ما يمكّن تحول القوى العاملة عبر أنحاء المملكة.

ولتعظيم ذلك التأثير، تتعاون «أكسنتشر» مع رواد التكنولوجيا العالميين؛ مثل: «SAP» و«أمازون ويب سيرفيسز»، لتوفير منظومة كاملة وشاملة للارتقاء بالمهارات ومنح الشهادات، مما يضمن تمكيناً عالمي المستوى يتماشى مع احتياجات السوق والأولويات الوطنية. ومن خلال التعاون الاستراتيجي مع جهات وطنية رئيسية، تسرّع «أكسنتشر» تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

ويتجسّد ذلك الالتزام في عقد اتفاقية بارزة مع جهة حكومية رائدة للاستفادة من أكاديمية «ليرن فانتاج» في تدريب أكثر من 1500 متخصص محلي في الذكاء الاصطناعي، ما يعزّز الجاهزية الوطنية للمواهب ويسرّع التحول الرقمي عبر مختلف القطاعات.

وقال مدير عام شركة «أكسنتشر» في السعودية، الدكتور ماجد التويجري: «يشكّل توسعنا في الرياض شهادة على إيماننا بريادة السعودية لنهضة الذكاء الاصطناعي العالمية. فنحن لا نفتتح مساحة عمل فحسب بل نطلق منصة للابتكار المشترك. وعبر الجمع بين قدرات (النواة الرقمية) والارتقاء بالمهارات والشراكات، نضمن امتلاك مؤسسات المملكة وكوادرها القدرة على مواكبة التغيير وقيادته».

بينما أوضح الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال التجارية لدى مركز الملك عبد الله المالي، سلطان العبيداء: «يُعد مركز الملك عبد الله المالي موقعاً مثالياً لتوسع (أكسنتشر) في السعودية، إذ يضمن بقاءها على مقربة من الشركات العالمية والمحلية الرائدة. ومع وضع الابتكار في الصدارة، يعزز توسع (أكسنتشر) مكانة مركز الملك عبد الله المالي مركزاً إقليمياً للشركات الرائدة، ويظهر التزامنا المشترك بتحفيز التحول الاقتصادي في السعودية بما يتماشى مع (رؤية المملكة 2030)».

ويتجسّد التزام «أكسنتشر» بالمملكة في نموها المحلي السريع، حيث نمت القوى العاملة السعودية لدى «أكسنتشر» بنحو 60 في المائة خلال العامين الماضيين. ويعزز ذلك النمو دور «أكسنتشر» شريكاً موثوقاً في بناء القوى العاملة المتنوعة وعالية التقنية اللازمة للمستقبل المستدام للمملكة.


مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025
TT

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

سجّلت شركة «فورد» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى أداء لمبيعاتها، خلال عقد من الزمن، بعدما حققت نمواً سنوياً بنسبة 10 في المائة خلال عام 2025، مقارنة بالعام السابق، لتُواصل بذلك تسجيل نمو يتجاوز 10 في المائة، للعام الثالث على التوالي، مدفوعة بارتفاع الطلب في أسواقها الرئيسية؛ وفي مقدمتها السعودية والإمارات.

وقالت الشركة إن النمو تجاوز 11.7 في المائة بالسعودية، وأكثر من 11.1 في المائة بالإمارات، في حين ارتفعت المبيعات في الكويت بنحو 8 في المائة على أساس سنوي. وتصدّرت طرازات «تيريتوري» و«توروس» و«إيفرست» قائمة السيارات الأكثر مبيعاً بالمنطقة خلال العام.

نمو المبيعات

وأكد رئيس فورد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، رافي رافيشاندران، أن عام 2025 كان مميزاً من حيث نمو المبيعات وتعزيز الشراكات مع الوكلاء، مشيراً إلى أن الشركة ركزت على تلبية تطلعات العملاء وتعزيز تجربة الملكية، وهو ما انعكس على أدائها بالأسواق الرئيسية. وأضاف أن الشركة ستواصل، خلال العام الحالي، طرح طرازات جديدة وتعزيز حضورها في رياضة السيارات للحفاظ على زخم النمو.

وعزّزت «فورد» حضورها الرقمي بإطلاق تطبيق «فورد» وتطبيق «لينكون» الجديدين في الإمارات، إضافة إلى إطلاق التطبيق في السعودية، ما يتيح للعملاء إدارة مزايا سياراتهم وتجربة الملكية من منصة واحدة. كما حصل وكلاؤها في المنطقة، ومِن بينها «توكيلات الجزيرة» و«الطاير» و«الغانم»، على شهادة اعتماد تجربة عملاء فورد، ضِمن برنامج يهدف إلى توحيد معايير الجودة في المبيعات والخدمات.

تعزيز الحضور

وعلى صعيد المنتجات، وسّعت الشركة تشكيلة طرازاتها بإطلاق «إكسبيديشن» الجديدة كلياً، و«موستانج ماك-إي» الكهربائية بالكامل، و«لينكون نافيجيتور» الجديدة، إلى جانب «تيريتوري» الجديدة. كما كشفت عن «ترانزيت» و«إيفرست V6»، وأطلقت هويتها التجارية العالمية الجديدة «استعدّ، انطلق، فورد»، في خطوة تعكس توجهاً نحو تعزيز الحضور العلامي بالمنطقة.

وخلال العام الحالي، طرحت «فورد» طراز «توروس» الجديد، وتستعد لإطلاق نسخة حصرية من «إيفرست V6» المزوَّدة بمحرك «إيكو بوست» سعة 2.7 لتر، إضافة إلى «ترانزيت» الجديدة وفئة «رينجر» وتحديثات على تشكيلة «لينكون»، بما يعزز تنوع المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة والصين وتايلاند وجنوب أفريقيا.

وأسهمت الاستثمارات في البنية التحتية والعمليات في دعم النمو، إذ افتتحت الشركة مركزاً جديداً لتوزيع قِطع الغيار في الإمارات لتحسين توافر القِطع وكفاءة الخدمة، كما أعادت دمج شمال أفريقيا في عملياتها، مع اعتماد السعودية مركزاً استراتيجياً لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وتوسيع مكتبها بالرياض وتعيين قيادات عليا لتعزيز حضورها بالمملكة.

رياضة السيارات

وعلى صعيد رياضة السيارات، أعلنت «فورد» عودتها إلى سباقات «فورمولا 1» شريكاً استراتيجياً لفريق «أوراكل ريد بول ريسينغ»، في وقت يشهد تنظيم 4 سباقات في الشرق الأوسط.

كما حقق فريق «فورد ريسينغ» حضوراً لافتاً في «رالي داكار 2026» بالسعودية، بصعود سائقين إلى منصة التتويج والفوز بـ6 مراحل من السباق، إلى جانب مشاركتها المرتقبة في بطولة العالم لسباقات التحمل في قطر والبحرين، في خطوة تعزز ارتباط العلامة التجارية بالأداء والابتكار في المنطقة.