ميركل: ترمب لطالما كان «منبهراً» بالسياسيين ذوي الميول الاستبدادية

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب مع المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب مع المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ميركل: ترمب لطالما كان «منبهراً» بالسياسيين ذوي الميول الاستبدادية

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب مع المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب مع المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (أرشيفية - أ.ف.ب)

تحدّثت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل عن انطباعها عن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، خلال فترة ولايته الأولى في البيت الأبيض، قائلة إنه أظهر «انبهاراً» بالسياسيين ذوي الميول الاستبدادية، وبالقوة المطلقة التي يتمتع بها رجال أقوياء مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وقالت ميركل، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»: «الطريقة التي تحدّث بها ترمب عن بوتين، وكذلك التي تحدث بها عن زعيم كوريا الشمالية؛ كان دائماً بها نوع من الانبهار بالقوة الهائلة لهؤلاء الأشخاص والأشياء التي يمكنهم فعلها».

وأضافت: «كان ترمب (منبهراً بشكل واضح) بالسياسيين ذوي الميول الاستبدادية. كان انطباعي دائماً أنه كان يحلم بتجاوز كل الهيئات البرلمانية التي شعر أنها كانت عبئاً عليه بطريقة ما، وأنه أراد أن يقرر الأمور بمفرده».

ترمب وميركل (أرشيفية - رويترز)

وتذكّرت لقاءها الأول مع ترمب في البيت الأبيض عام 2017، حيث جلس الزعيمان، وطلب المراسلون منهما مصافحة بعضهما بعضاً لالتقاط صورة. وبدا أن ترمب رفض الطلب، رغم أنهما تصافحا في أوقات أخرى في أثناء زيارة ميركل.

وقالت المستشارة الألمانية السابقة إن ترمب «يعيش على التصرف بشكل غير تقليدي»، وغالباً ما يحاول «وضع علامة مختلفة على كل شيء».

وناقشت ميركل، خلال المقابلة، مذكراتها الجديدة «الحرية» التي تصف فيها تفاصيل 16 عاماً تولت خلالها قيادة أكبر اقتصاد في أوروبا.

كتاب ميركل «حرية» طُرح للبيع في مكتبة ببرلين (رويترز)

وفي المذكرات التي كُتبت قبل الانتخابات الأميركية، عبّرت ميركل عن أملها في فوز الديمقراطية كامالا هاريس بالرئاسة الأميركية.


مقالات ذات صلة

ترمب: سنسيطر على النفط الإيراني

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 10 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

ترمب: سنسيطر على النفط الإيراني

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة الليلة".

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية متظاهرون يطالبون بتعليق عضوية إيران أو استبعادها من المنافسات الدولية (رويترز)

محتجون يطالبون «فيفا» باستبعاد إيران من كأس العالم بسبب النظام

قال محتجون إنَّ كثيراً من الأميركيين من أصل إيراني يشعرون بالخجل بدلاً من الفخر إزاء مشارَكة المنتخب الإيراني في كأس العالم، ويطالبون «فيفا» بإبعاده.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية يظهر إطلاق صواريخ توماهوك من مدمرة حربية على إيران (سنتكوم) p-circle

القصف يتصاعد بين واشنطن وطهران… والتهدئة تتعثر

تصاعدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، الخميس، مع تبادل الطرفين الهجمات الجوية لليوم الثاني على التوالي، في تطور هدد عملياً بإنهاء وقف إطلاق النار الهش.

«الشرق الأوسط» (لندن_واشنطن_طهران)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب: نعمل على ضمان دخول «الأشخاص المناسبين» أميركا لحضور نهائيات كأس العالم

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تسعى لضمان دخول الأشخاص المناسبين أراضيها، وذلك وسط ضجة عالمية واسعة بشأن أزمة التأشيرات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية ماركو روبيو (إ.ب.أ)

مونديال 2026: روبيو سيمثل إدارة ترمب في مباراة أميركا الافتتاحية

سيقود وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وفد إدارة الرئيس دونالد ترمب في المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي ضد الباراغواي يوم الجمعة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب: سنسيطر على النفط الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 10 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 10 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
TT

ترمب: سنسيطر على النفط الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 10 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 10 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة الليلة" وستسيطر قريباً على البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز وأسواقهما في هذا البلد.

وكتب ترمب على منصة "تروث سوشيال": "في وقت ليس ببعيد بالمستقبل، سنستولي على جزيرة خرج، وغيرها من مواقع البنية التحتية النفطية، وسنسيطر سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز لديهم، كما فعلنا مع فنزويلا".

وكانت القيادة المركزية الأميركية، أعلنت في الساعات الأولى من صباح الخميس، نهاية جولة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران ​خلال ليل الأربعاء- الخميس، ووصفت تلك الأهداف بإنها كانت تشكل خطراً على القوات الأميركية وعلى الملاحة في مضيق هرمز.

ومباشرة بعد استئناف واشنطن لهجماتها على إيران، أعلنت ​القيادة العسكرية المشتركة العليا (مقر خاتم الأنبياء) في ‌إيران ‌إغلاق ​مضيق ‌هرمز ⁠أمام ​جميع السفن، ومن بينها ⁠ناقلات النفط والسفن ⁠التجارية، مؤكدة أن ​أي ‌سفينة تحاول المرور ‌ستتعرض لإطلاق النار.


«إف بي آي» يصادر مواقع يُشتبه باستخدامها لتجنيد مسؤولين أميركيين لصالح الصين

شعار مكتب التحقيقات الفيدرالي (رويترز)
شعار مكتب التحقيقات الفيدرالي (رويترز)
TT

«إف بي آي» يصادر مواقع يُشتبه باستخدامها لتجنيد مسؤولين أميركيين لصالح الصين

شعار مكتب التحقيقات الفيدرالي (رويترز)
شعار مكتب التحقيقات الفيدرالي (رويترز)

في خطوة تعكس تصاعد القلق الأميركي من محاولات الاختراق الاستخباراتي عبر الفضاء الرقمي، أعلنت السلطات الفيدرالية مصادرة أكثر من اثني عشر موقعاً إلكترونياً، يُعتقد أنها استُخدمت أدواتٍ لتجنيد مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين يتمتعون بتصاريح أمنية حساسة. وتسلّط هذه القضية الضوء على أساليب متطورة يُشتبه في أن جهات مرتبطة بالصين تعتمدها للوصول إلى معلومات استراتيجية عبر واجهات تبدو مشروعة.

ووفقاً لما نقلته شبكة «سي إن إن»، فقد أظهرت إفادة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أن عدداً من الأشخاص، لم تُكشف عن هوياتهم، استخدموا هذه المواقع غطاءً لشركات استشارية وهمية، بهدف استقطاب أفراد داخل الولايات المتحدة للحصول على معلومات حساسة، وربما سرية، مقابل مبالغ مالية.

وعرضت هذه المواقع وظائف بمسميات تبدو اعتيادية وجذابة، مثل «محلل شؤون دولية (عن بُعد)»، و«محلل دفاعي»، و«وظائف مخصصة للعسكريين السابقين»، إلى جانب فرص «استشارية» عامة، مما أسهم في إضفاء طابع مهني مشروع على أنشطتها.

وتشير الإفادة إلى أن سبعة أشخاص، لم يُكشف عن أسمائهم، جرى تجنيدهم عبر هذه المنصات، حيث طُلب منهم إعداد أوراق بحثية حول موضوعات متنوعة، من بينها العلاقات الصينية - الأميركية، وإيران، والحرب الفلسطينية - الإسرائيلية. كما تعرّضوا لضغوط لتقديم معلومات داخلية أو حصرية تتجاوز نطاق العمل البحثي العادي.

ويعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن القائمين على هذا المخطط المزعوم، وجميعهم يقيمون خارج الولايات المتحدة، كانوا يتصرفون «عن علم أو دون علم» نيابةً عن الحكومة الصينية. وفي المقابل، أفادت وزارة العدل، في بيان صحافي صدر الأربعاء، بأن المشرفين على هذه المواقع نفوا وجود أي صلة لهم بحكومة أجنبية.

وحسب التحقيقات، جرى تمويل هذه المواقع عبر العملات المشفرة وتحويلات من بنوك أجنبية، في حين لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أي معلومات سرية قد تم تبادلها بالفعل ضمن هذا النشاط المزعوم.

وجاء في محضر التحقيق أن «المتآمرين قاموا أيضاً بتحويل مدفوعات إلى المجندين داخل الولايات المتحدة، عبر حسابات محلية، باستخدام أموال مصدرها حسابات خارجية».

وأضاف مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المتورطين استخدموا مجموعة من الأساليب المتقدمة، من بينها سرقة الهوية، والاستعانة بصور ومقاطع فيديو مُولّدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تقديم «مدفوعات كبيرة نسبياً مقابل تقارير بحثية»، في محاولة للوصول إلى معلومات استخباراتية حساسة.


ترمب: تحدثت مباشرة مع مسؤولين إيرانيين وطلبوا ⁠مني ​وقف الضربات

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: تحدثت مباشرة مع مسؤولين إيرانيين وطلبوا ⁠مني ​وقف الضربات

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب لشبكة «فوكس نيوز»، إنه تحدث ‌مباشرة ‌مع ​مسؤولين ‌إيرانيين طلبوا ⁠منه ​وقف الضربات ⁠على بلادهم، وذلك وفقا لمراسل الشبكة.

لكن ⁠وسائل إعلام ‌رسمية نقلت ‌عن ​مسؤول ‌كبير ‌إيراني قوله إن المسؤولين في بلاده لم ‌يجروا اتصالا مع ترمب.

وأضاف ⁠لوسائل الإعلام ⁠أن «ادعاء ترمب الكاذب» بشأن تحدثه إلى مسؤولين إيرانيين هو «غطاء لتجنب الحرب ​ضد ​إيران».

وقال ترمب بحسب «فوكس نيوز»: «تحدثت مباشرة مع مسؤولين إيرانيين. وطلبوا مني وقف القصف»، مشيراً إلى أن طائرات مقاتلة أميركية تحلق فوق سماء إيران.

وأكد ترمب أن الإسرائيليين لم يشاركوا في هذه الضربات على إيران.