كيف أصبح غيوكيريس المهاجم الأكثر تألقاً في أوروبا هذا الموسم؟

من لاعب لم يحظَ بالفرصة أساسياً بدوري الدرجة الثانية بإنجلترا إلى هداف سبورتنغ لشبونة والدوري البرتغالي الأول

غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)
غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)
TT

كيف أصبح غيوكيريس المهاجم الأكثر تألقاً في أوروبا هذا الموسم؟

غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)
غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)

تحوَّل المهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس من لاعب لا يشارك بصفة أساسية في دوري الدرجة الثانية بإنجلترا إلى أحد أكثر المهاجمين تألقاً في أوروبا في غضون ثلاث سنوات فقط.

لقد سجل مهاجم سبورتنغ لشبونة أهدافاً أكثر من نجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، هذا الموسم وواصل تقديم مستوياته الاستثنائية التي تجعل انتقاله إلى أحد الأندية الكبرى خلال الشتاء الجاري أو الصيف المقبل أمراً شبه حتمي، في ظل رغبة كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الحصول على خدماته. والآن، يختلف الأمر تماماً عمّا كان عليه في يناير (كانون الثاني) 2021، عندما أنهى سوانزي سيتي فترة إعارة اللاعب القادم من برايتون بوصفه غير جاهز للعب على مستوى الفريق الأول. وحتى أولئك الذين كانوا يثقون بهذا اللاعب قد فوجئوا تماماً بالمستويات المذهلة التي وصل إليها مع سبورتنغ لشبونة.

غيوكيريس تألق في إحراز الأهداف برأسه مثل قدميه (أ.ف.ب)

كان كريس بادلان، رئيس قسم التعاقدات في نادي أبردين الأسكوتلندي يشغل منصباً مشابهاً في كوفنتري سيتي عندما وصل غيوكيريس. ويقول: «دائماً ما كنت أعتقد أن فيكتور مهاجم قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن لو سألتني عمَّا إذا كنت أعتقد أنه يمكن مقارنته بهالاند، فسأقول لك لا بالطبع، وهو الأمر الذي لم يكن يتصوره كثير من الناس أيضاً. لكن هل كنت أعتقد أنه سيسجل كثيراً من الأهداف عندما انتقل إلى سبورتنغ لشبونة؟ نعم، بنسبة 100 في المائة».

وأضاف بادلان لشبكة «إي إس بي إن»: «من خلال الصفات التي يمتلكها، كنا نعلم جميعاً أنه سيكون مهاجماً جيداً للغاية. لكي تصل إلى المستوى الذي وصل إليه، يجب أن يكون لديك القليل من الحظ مثل أي شخص آخر، لكن يتعين عليك أن تتمتع بهذه العقلية القوية. دائماً ما كان فيكتور يسعى للوصول إلى أفضل مستويات ممكنة، وقد نجح في ذلك بالفعل».

انضم غيوكيريس إلى نادي برومابويكارنا السويدي في سن السادسة عشرة، وبدأ العمل على التحول من اللعب جناحاً إلى مهاجم صريح. وقال غيوكيريس، البالغ من العمر 26 عاماً، في وقت سابق من هذا الشهر: «بينما كان الجميع يتلقون تدريباً عادياً، كنت أتدرب بمفردي على الجانب الآخر من الملعب وأصقل شيئاً أساسياً للغاية. لقد كان الأمر صعباً جداً، لكنه نقلني إلى المستوى التالي».

يقول ديفيد إيكلوند، كشاف نادي برومابويكارنا: «رأينا أنه يمتلك الإمكانات التي تجعله قادراً على اللعب مهاجماً صريحاً، نظراً لأنه قوي وقادر على اختراق دفاعات الفرق المنافسة، وبدأنا نركز على كيفية تطوير هذه القدرات. لقد نضج كثيراً وبدأ في تسجيل الأهداف بشكل منتظم أكثر فأكثر».

غيوكيريس تألق تحت قيادة المدرب أموريم ولن يكون غريباً انتقاله أيضاً إلى مانشستر يونايتد (رويترز)

أسهم غيوكيريس في 18 هدفاً في أول موسم له مع الفريق الأول، وكانت الأسابيع الأخيرة له مع برومابويكارنا بمثابة قصة خيالية. يقول إيكلوند: «قبل أسبوعين من مباراته الأخيرة، ضمنَّا الصعود إلى الدوري السويدي الممتاز، وكنا جميعاً نعلم أن فيكتور سينتقل إلى برايتون بعد نهاية الموسم. وفي المباراة النهائية، كنا نركز على الفوز بلقب الدوري، وخاض فيكتور أيضاً معركة فرعية ليكون هدافنا الأول، بعدما كان متعادلاً في نفس عدد الأهداف مع كيفن كابران. وبعد تسجيله ثلاثية، استُبدل ووقف الجمهور الموجود في الملعب بأكمله لتوجيه التحية إليه، وكذلك اللاعبون وجميع الموجودين على مقاعد البدلاء. لقد كانت واحدة من أبرز اللحظات في تاريخنا».

وبدا انتقاله إلى برايتون في عام 2018 خطوةً كبيرةً إلى الأمام، لكنَّ مساره التصاعدي سرعان ما توقف. كان غيوكيريس قد جذب بالفعل انتباه عدد كبير من أندية النخبة الأوروبية عندما شق طريقه لاعباً شاباً صاعداً في برومابويكارنا في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وبفضل المستويات الاستثنائية التي قدمها هناك، وكذلك مع الفئات العمرية المختلفة لمنتخب السويد، لقِّب بـ«الفتى المعجزة»، وبدأ يُنظر إليه بوصفه أكبر موهبة هجومية في البلاد منذ النجم الكبير زلاتان إبراهيموفيتش. والآن، لا يتوقف عن تسجيل الأهداف وتقديم المتعة مع سبورتنغ لشبونة.

غيوكيريس ومشهد احتفالي مألوف بتسجيله الأهداف (رويترز)

وعلى الرغم من أن غيوكيريس كان موهوباً بالفعل فيما يتعلق بإنهاء الهجمات أمام المرمى، فإنه عمل على تحسين وتطوير هذه المهارة باستمرار. وسواء كان ذلك بفضل نضجه بمرور الوقت أو الخضوع لحصص تدريبية مكثفة في هذا الصدد تحت قيادة روبن أموريم والطاقم الفني لفريقه في البرتغال، فقد أصبح الآن قادرا على هز الشباك بطرق متنوعة. وعلى الرغم من أنه يلعب بقدمه اليمنى في الأساس، فقد أصبح قادراً على إحراز الأهداف بقدمه اليسرى أيضاً، كذلك عن طريق ضربات الرأس القوية والموجهة بدقة.

لقد صنع برايتون لنفسه سمعة كبيرة بوصفه واحداً من أفضل الأندية اكتشافاً للمواهب غير المعروفة من خلال الاعتماد على نموذج تحليلي قائم على البيانات ومحاط بالسرية. وقال مصدر من برايتون لشبكة «إي إس بي إن» إن غيوكيريس بدأ مشواره بشكل جيد إلى حد ما مع فريق النادي تحت 23 عاماً، لكن برايتون رأى أن إعارته هي الخيار الأفضل لتطوره. قضى غيوكيريس موسم 2019 - 2020 في نادي سانت باولي الألماني، الذي سجل معه 7 أهداف في 28 مباراة، وغالباً ما كان يلعب جناحاً أيسر.

وبعد انتهاء فترته في ألمانيا فضَّل برايتون إعارته للمرة الثانية، وهذه المرة إلى نادٍ إنجليزي بحيث يمكنهم قياس وتقييم قدراته بشكل أفضل، لكنَّ فترة الأشهر الستة التي تلت ذلك في سوانزي سيتي كانت مخيِّبة للآمال بشكل كبير. وقال مصدر مرتبط بسوانزي سيتي إن غيوكيريس «بدا تائهاً» في بعض الأحيان، وهو الأمر الذي ظهر في أرقام اللاعب الذي لم يحرز سوى هدف واحد فقط في 12 مباراة في جميع المسابقات، وكان في مباراة بالدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام فريق ستيفيناغ المغمور.

وبحلول الوقت الذي عاد فيه إلى برايتون في يناير (كانون الثاني) 2021، كان غيوكيريس قد وصل إلى مفترق طرق، حيث كان بين خيار العودة إلى ألمانيا أو الانضمام لفريق بالدرجة الثانية الانجليزية، وقد فضل الانضمام إلى كوفنتري سيتي.

وقال بادلان: «كنت أنا ورئيس قسم الكشافة في ذلك الوقت، ستيوارت بينثوم، نعرف فيكتور جيداً منذ أن كان يلعب في السويد. عندما تعمل كشافاً، يتعين عليك أن تعرف أفضل اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً في جميع أنحاء القارة. لقد تعاقد معه برايتون، لذا تابعناه في فريق النادي تحت 23 عاماً، ثم انتقل إلى سانت باولي وواصلنا متابعته كما نفعل دائماً. كنا مهتمين بالتعاقد مع المدافع ليو أوستيغارد، الذي كان يلعب في سانت باولي، لذا فقد ساعدنا ذلك على متابعة فيكتور هناك».

انضم أوستيغارد إلى كوفنتري سيتي في أغسطس (آب) 2020 وساعد في إقناع صديقه غيوكيريس بالانتقال إلى دوري الدرجة الثانية بإنجلترا بعد بضعة أشهر، في البداية على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر.

يقول بادلان: «من الواضح أنه كان محبطاً للغاية مما حدث في سوانزي سيتي. كان برايتون يتطلع إلى تقديم عقد جديد له، لكنني كنت أعرف وكيل أعمال فيكتور في ذلك الوقت جيداً، بعد أن أبرمت صفقات معه في نوريتش سيتي، ثم أصيب اثنان أو ثلاثة من المهاجمين في نفس الوقت، لذا قررنا منح فيكتور الفرصة. وسار الأمر كله بشكل جيد بعد ذلك، لأنه كان يريد أن يلعب وكنا بحاجة إلى مهاجم على الفور».

وعلى الرغم من أن غيوكيريس بدأ ببطء، إلا أن صيف عام 2021 (عندما بلغ 23 عاماً) يعد لحظة محورية وحاسمة في مسيرته الكروية. لقد أمضى العطلة في العمل الجاد لرفع لياقته البدنية، وعاد إلى فترة الاستعداد لموسم 2021 - 2022 لاعباً مختلفاً تماماً. يقول بادلان: «الميزة الكبرى في فيكتور هي عقليته. عندما يقرر فعل شيء ما فإنه يفعله في نهاية المطاف، فهو من نوعية اللاعبين الذين يضعون أهدافهم نصب أعينهم ولا يتوقفون حتى يحققوها».

ويضيف: «لقد عمل على تطوير نقاط قوته. لقد كان لاعباً سريعاً وقوياً بالفعل، لكنه تطور بشكل مذهل من الناحية البدنية وأصبح أفضل بكثير فيما يتعلق بإحراز الأهداف. لقد مكَّنه ذلك من التغلب على المدافعين بشكل أفضل، كما يتميز بالتركيز الشديد داخل الملعب».

اغتنم كوفنتري سيتي الفرصة في النهاية للتعاقد معه بشكل دائم في صيف عام 2021 مقابل نحو مليون جنيه إسترليني. قدم برايتون عرضاً جديداً، لكنَّ الطريق إلى الفريق الأول كان مسدوداً في ذلك الوقت بسبب وجود كثير من الخيارات الهجومية، بما في ذلك نيل موباي وداني ويلبيك. كان هناك قبول في كوفنتري سيتي بأن غيوكيريس سيرحل في النهاية. يقول بادلان: «اتصل بي غيوكيريس قبل الصيف عندما علم بأنه سيغادر على الأرجح، وأخبرني بأنه يريد الانتقال إلى الدوري الممتاز في أيٍّ من ألمانيا أو البرتغال أو إيطاليا أو إسبانيا أو إنجلترا. كان غيوكيريس قد رسم مخطط مسيرته الكروية في ذهنه تقريباً».

وأظهر كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك إيفرتون ووست هام وولفرهامبتون مستويات متفاوتة من الاهتمام بغيوكيريس، لكنه فضَّل الانتقال إلى سبورتنغ لشبونة في نهاية المطاف.

هالاند وغيوكيريس ومقارنة صبَّت في مصلحة الأخير هذا الموسم (أ.ف.ب)

وبعد المستويات الاستثنائية التي قدمها المهاجم السويدي مؤخراً، تساءل البعض عن سبب عدم دفع الأندية الكبرى الـ24 مليون يورو (بما في ذلك جميع المكافآت والإضافات المالية الأخرى) التي طلبها كوفنتري لبيع اللاعب! في ذلك الوقت، لم يكن يتبقى في عقد غيوكيريس مع كوفنتري سيتي سوى عام واحد فقط، لكنَّ مالك النادي دوغ كينغ كان مصراً على الحصول على هذا المبلغ مقابل بيع اللاعب. ورأى اللاعب ووكيل أعماله أن سبورتنغ لشبونة هو الخطوة التالية المناسبة، وانتقل إليه بالفعل وحصل برايتون على نسبة كبيرة من إعادة بيع اللاعب.

إننا لا نبالغ حين نقول إن غيوكيريس قد أذهل الجميع ببراعته في تسجيل الأهداف مع سبورتنغ لشبونة. ففي موسمه الأول في البرتغال، سجل 43 هدفاً وصنع 15 هدفاً. يعتقد المدافع البرتغالي الدولي السابق دانييل كاريسو أن علاقة غيوكيريس بالمدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة روبن أموريم كانت محورية.

تألق غيوكيريس بشكل مذهل، وسجل 69 هدفاً في 68 مباراة بقميص سبورتنغ لشبونة في جميع المسابقات. وردَّ على بعض المشككين الذين يرون أنه سجل هذا العدد الكبير من الأهداف بسبب ضعف الدوري البرتغالي الممتاز، من خلال التألق مع منتخب السويد وتسجيله معه 15 هدفاً في 26 مباراة دولية حتى الآن.

يقول بادلان: «اللاعبون الذين يغادرون الدوري البرتغالي الممتاز الآن ينتقلون إلى أندية أخرى مقابل ما يتراوح بين 40 مليون جنيه إسترليني و60 مليون جنيه إسترليني، فما المبلغ الذي يجب أن يُدفع للتعاقد مع مهاجم سجل هذا العدد الكبير من الأهداف مع ناديه، ومع منتخب بلاده أيضا؟».

وبالتالي، فإن السؤال الذي يطرحه الجميع الآن هو: هل سيرحل غيوكيريس عن سبورتنغ لشبونة؟ وإلى أين سيذهب؟ التقارير تشير إلى أن النادي البرتغالي قد يقبل في الصيف المقبل مبلغاً أقل من قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب الذي يصل إلى 100 مليون يورو. ويشير أحد المصادر المرتبطة بسبورتنغ لشبونة إلى أن تعاقد النادي في سبتمبر (أيلول) مع كونراد هاردر من نورشيلاند في صفقة تزيد قيمتها على 20 مليون يورو تعد بمثابة استعداد لرحيل غيوكيريس.

يُعد مانشستر يونايتد خياراً واضحاً الآن بعد وصول المدرب البرتغالي روبن أموريم إلى «أولد ترافورد» وعلاقته الوثيقة باللاعب، على الرغم من أن مصادر بالنادي الإنجليزي العريق تشير إلى أن يونايتد سيجد صعوبة في جمع الأموال المطلوبة لضم اللاعب في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة بسبب قواعد الربح والاستدامة. على أي حال، فقد قلل غيوكيريس نفسه من احتمال انتقاله إلى نادٍ آخر في منتصف الموسم، وينتظر التتويج بلقب جديد مع لشبونة قبل الرحيل.


مقالات ذات صلة

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

رياضة عالمية  الألماني هانسي فليك (رويترز).

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

قال فليك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي برشلونة عقب المباراة: «لم أكن سعيداً بما قدمناه في الشوط الأول، علينا التحسن في بعض المواقف»

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يواصل السقوط ويخسر أمام برينتفورد

واصل فريق نيوكاسل نتائجه السلبية في الفترة الأخيرة، بعدما تلقى هزيمة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه برينتفورد بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا وفيكتور جيوكيريس (رويترز)

أرتيتا يتغزل في مهاجمه جيوكيريس بعد فوز آرسنال

تحدّث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فوز فريقه على ضيفه سندرلاند، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راسموس هويلوند لاعب نابولي يحتفل مع زملائه بعد تسجيله هدفاً خلال مباراة فريقه أمام جنوى (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: هويلوند يقود نابولي لانتصار قاتل على ملعب جنوى

اقتنص نابولي فوزاً قاتلاً من مضيفه جنوى بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ليام روزنيور المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

مدرب تشيلسي سعيد بالفوز على وولفرهامبتون ويشيد بكول بالمر

أبدى ليام روزنيور، المدير الفني لفريق تشيلسي، سعادته بفوز فريقه على وولفرهامبتون 3-1، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».


«الأولمبياد الشتوي»: اليابانية موراسي تحرز ذهبية «سنوبورد»

اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)
اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: اليابانية موراسي تحرز ذهبية «سنوبورد»

اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)
اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)

أحرزت اليابانية كوكومو موراسي، بطلة العالم، ذهبية الهوائي الكبير في ألواح التزلج (سنوبورد) الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي، فيما اكتفت بطلة النسختين الماضيتين النمساوية آنا غاسر بالمركز الثامن.

وتصدرت ابنة الـ21 عاماً الحائزة على البرونزية في أولمبياد بكين قبل 4 أعوام، لائحة المشاركات الـ12 في الجولة الأولى، لكن الكورية الجنوبية اليافعة سيونغ - إيون يو تصدرت الجولة الثانية، فيما كانت النيوزيلندية زوي سادوفسكي - سينوت، صاحبة برونزية بيونغ تشانغ 2018 وفضية بكين 2022، الأفضل في الثالثة.

لكن في المجموع العام الذي يُحتسب بجمع نقاط أفضل جولتين لكل مشاركة، كانت موراسي الأفضل بعدما حصلت على 179 نقطة، مقابل 172.25 لسادوفسكي - سينوت التي اكتفت بالفضية للمرة الثانية توالياً، و171 لابنة الـ18 ربيعاً يو التي كانت أمام فرصة للتفوق على منافستيها، لكنها سقطت في الجولة الأخيرة.

أما بالنسبة لغاسر، بطلة بيونغ تشانغ 2018 وبكين 2022، فكانت خارج المنافسة بعد أدائها المتواضع في الجولتين الأوليين، حيث جمعت 25 و45 نقطة توالياً قبل أن تسجل 76.25 نقطة في الثالثة.


«الأولمبياد الشتوي»: الألماني رايموند يحرز ذهبية القفز التزلجي

فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)
فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الألماني رايموند يحرز ذهبية القفز التزلجي

فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)
فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)

أظهر فيليب رايموند أعصاباً من حديد ليحصد ذهبية أولمبية رائعة في القفز التزلجي العادي لألمانيا، في حين غاب السلوفيني دومين بريفك المهيمن على كأس العالم، عن منصات التتويج.

ولم يفز رايموند بعدُ بأي بطولة على مستوى كأس العالم، لكنه تصدر الجولة الأولى بمسابقة 102 متر، ثم أضاف 106.5 متر، في القفزة الأخيرة من المنافسة، مسجلاً بذلك أهم إنجازاته في مسيرته.

وارتقى البولندي كاسبر توماسياك من المركز الرابع إلى الميدالية الفضية بقفزة ثانية مذهلة بلغ مداها 107 أمتار، متأخراً بفارق 3.4 نقطة عن رايموند.

وتقاسم الياباني رين نيكيدو الميدالية البرونزية مع السويسري غريغور ديشواندن في منافسة مثيرة، حيث تراجع الفرنسي فالنتين فوبير من المركز الثاني إلى الخامس، والنرويجي كريستوفر إريكسون سوندال من المركز الثالث إلى العاشر.

وقال رايموند لقناة «إيه آر دي»: «لا أعرف كيف فعلتها. أنا فخور للغاية. لم يسبق لي الفوز بكأس العالم، والآن أنا في القمة على أكبر مسرح، إنه أمر لا يصدق!».

وأضاف: «كنت متوتراً للغاية قبل القفزة الأولى، وعرفت قبل الثانية أن الآخرين قد قفزوا بعيداً».