سباق «سال جدة جي تي» ينطلق... و«سبيد كار» أول الأبطال

الأمير عبد العزيز الفيصل شهد افتتاحية المنافسات

وزير الرياضة والأمير خالد بن سلطان الفيصل مع الفريق السعودي (وزارة الرياضة)
وزير الرياضة والأمير خالد بن سلطان الفيصل مع الفريق السعودي (وزارة الرياضة)
TT

سباق «سال جدة جي تي» ينطلق... و«سبيد كار» أول الأبطال

وزير الرياضة والأمير خالد بن سلطان الفيصل مع الفريق السعودي (وزارة الرياضة)
وزير الرياضة والأمير خالد بن سلطان الفيصل مع الفريق السعودي (وزارة الرياضة)

بحضور الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، انطلقت الجمعة، منافسات سباق "سال جدة جي تي 2024" على حلبة كورنيش جدة، والتي تستمر لمدة يومين، وينظمها الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة المحركات السعودية، وبإشرافٍ من وزارة الرياضة.

وتوّج الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، بنجامين لاريش وروبرت كونساني من فريق سبيدكار، والذي فاز بالسباق الأول لسلسلة سباقات جي تي 2 الأوروبية المدعومة من نادي رافا للسباقات، تلاه أليكس دينينج، وتوماس إيمسون من فريق إيليت موتور سبورت في المركز الثاني، وبفارق 3 ثوانٍ و472 جزءاً من الثانية، تبعهما زميلهما في الفريق جوشوا راتيكان، وتوماس ليبون، في المركز الثالث وبفارق ثانيتين و117 جزءاً من الثانية، فيما جاء فريقا سبريت أوف ليمان رابعاً، وليسباس بيافينوي في المرتبة الخامسة.

جانب من السباق الذي جرى على حلبة جدة (وزارة الرياضة)

وفي فئة "برو– إي إم"، نجح فريق "إيه إف آر-أفاتار"، الذي خطف المرتبة الأولى، والسابع في الترتيب العام، فيما حلّ فريق "رازون مون" ثانياً، وجاء خلفه فريق "ميراج" ثالثاً، كما دوّن فريق "شوماخر سي إل آر تي" اسمه في المرتبة الأولى عن فئة الهواة، والمركز السادس عشر في الترتيب العام، تلاه فريق "إن إم ريسينغ" في المركز الثاني، والمرتبة العشرين في الترتيب العام، ليصل خلفهما فريق "أي في" ثالثاً.

وتستكمل السبت منافسات سباق "سال جدة جي تي 2024" بإقامة التجارب التأهيلية الثانية لتحدي جي تي العالمي أوروبا فاناتيك تأهباً لانطلاق السباق الرسمي في تمام الخامسة عصراً، والذي سيستمر لمدة 6 ساعات، ولمسافة 1000 كلم، فيما سيبدأ السباق الثاني لسلسلة سباقات جي تي 4 الأوروبية المدعومة من نادي رافا للسباقات، عند الثانية والربع ظهراً، ولمدة ساعةٍ واحدة.

الجدير بالذكر أن البوابات المخصصة للجماهير سيتم افتتاحها عند العاشرة صباحاً، والتي تتضمن العديد من المناطق الترفيهية والمتنوعة، إضافةً إلى المناطق المخصصة للأطفال والألعاب التفاعلية والواقع الافتراضي.


مقالات ذات صلة

سائقو «فورمولا 1»: الانطلاقات الحالية قد تؤدي إلى حادث كارثي

رياضة عالمية سباق «فورمولا 1» (د.ب.أ)

سائقو «فورمولا 1»: الانطلاقات الحالية قد تؤدي إلى حادث كارثي

حذّر عدد من سائقي بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» من احتمال وقوع حادث تصادم كبير عند خط الانطلاق هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: راسل يرى أن الحديث عن لقب «البطولة لا يعني شيئاً في هذا التوقيت»

رأى البريطاني جورج راسل، الخميس، أن الحديث عن لقب «البطولة لا يعني شيئاً في هذا التوقيت» مع دخوله نهاية الأسبوع الثانية من موسم الفورمولا 1، متصدّراً الترتيب.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية شارل لوكلير (أ.ف.ب)

لوكلير: «عام الحصان» في الصين سيكون فألاً حسناً على «فيراري»

قال شارل لوكلير، الخميس، إنه يأمل أن يجلب له عام الحصان الصيني الحظ مع فريقه «فيراري» في جائزة الصين الكبرى، المرحلة الثانية من بطولة العالم لـ«فورمولا واحد».

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية لاندو نوريس (رويترز)

بطل العالم نوريس: على «مكلارين» التحسن في جميع الجوانب

قال بطل العالم؛ البريطاني لاندو نوريس، الخميس، إن فريقه «مكلارين» حقق بعض التقدم منذ الافتتاح المخيب للموسم في «أستراليا».

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))

«يوروبا ليغ»: أستون فيلا وبورتو يقتربان من دور الثمانية

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بهدف الفوز على ليل (إ.ب.أ)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بهدف الفوز على ليل (إ.ب.أ)
TT

«يوروبا ليغ»: أستون فيلا وبورتو يقتربان من دور الثمانية

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بهدف الفوز على ليل (إ.ب.أ)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بهدف الفوز على ليل (إ.ب.أ)

اقترب فريقا أستون فيلا الإنجليزي وبورتو البرتغالي من التأهل لدور الثمانية ببطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

وحقق أستون فيلا انتصاراً ثميناً 1 - صفر على مضيفه ليل الفرنسي الخميس، في ذهاب دور الـ16 للمسابقة القارية، الذي شهد أيضاً فوز بورتو 2 - 1 على مضيفه شتوتغارت الألماني.

وأصبح يكفي الفريقان التعادل في جولة الإياب، التي تقام على ملعبيهما، يوم الخميس المقبل، من أجل مواصلة مشوارهما في البطولة.

كما تعادل بولونيا 1 - 1 مع ضيفه روما، في المواجهة الإيطالية الخالصة، التي أقيمت بينهما في البطولة، بينما تغلب باناثانيكوس اليوناني 1 - صفر على ضيفه ريال بيتيس الإسباني، ليتقدم خطوة لا بأس بها نحو الصعود.


رياضيون إيرانيون يطالبون بحل اللجنة الأولمبية لبلادهم

رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)
رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)
TT

رياضيون إيرانيون يطالبون بحل اللجنة الأولمبية لبلادهم

رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)
رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)

دعا نحو 200 رياضي إيراني رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، إلى النظر في حل اللجنة الأولمبية الإيرانية بسبب التمييز الممنهج، وفقاً لما ذكرته منظمة «غلوبال أثليت» الحقوقية.

وجاء في الرسالة الموجهة إلى اللجنة الأولمبية الدولية، التي تم إرسالها يوم الاثنين الماضي، ونشرتها «غلوبال أثليت»، اليوم الخميس: «في لحظات الظلم، قد ينظر إلى الصمت على أنه تواطؤ لا حياد».

أضافت الرسالة: «إننا نحثكم بكل احترام على التحلي بالشجاعة والالتزام بمبادئكم المعلنة من خلال النظر في حل اللجنة الأولمبية الوطنية للنظام الإيراني».

وطالبت المنظمة اللجنة الأولمبية الدولية بضرورة الرد، ودفعت الحرب الإيرانية والاحتجاجات الداخلية الواسعة النطاق المناهضة للحكومة البلاد إلى بؤرة الضوء الرياضي.

وكان العديد من لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات تقدمن بطلبات لجوء في أستراليا، بينما تبدو مشاركة منتخب الرجال في كأس العالم المقبلة، التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل مستبعدة بشكل متزايد.

وكان اسم علي كريمي، لاعب بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم السابق، من بين الأسماء المدرجة ضمن قائمة الموقعين على الرسالة.

وغالباً ما تفتقر الاتحادات الرياضية في إيران إلى الاستقلالية، إذ ترتبط عادة بشكل وثيق بمؤسسات الدولة.

ويواجه الرياضيون الذين يعبرون عن آرائهم السياسية أو يشاركون في الاحتجاجات خطر الإيقاف أو حتى عقوبات السجن.

وفي عام 2020 تم إعدام المصارع نويد أفكاري، ووفقاً للقضاء الإيراني، فقد قتل ضابط أمن خلال مظاهرة، وادعى الرياضي وعائلته ومنظمات حقوق الإنسان أنه تم انتزاع اعترافه تحت التعذيب.

وذكرت منظمة «غلوبال أثليت»، وهي مجموعة ناشطة تضم رياضيين من مختلف أنحاء العالم، في منشور على حسابها في موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «رسالة أخرى لم تتم الإجابة عليها. مجموعة أخرى من الرياضيين أسكتت أصواتهم. بات من الواضح أكثر فأكثر أن شعار اللجنة الأولمبية الدولية (الرياضيون أولاً) لا يحمل أي معنى حقيقي».


هاميلتون يشيد بفريق فيراري قبل الجائزة الكبرى في الصين

هاميلتون (رويترز)
هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون يشيد بفريق فيراري قبل الجائزة الكبرى في الصين

هاميلتون (رويترز)
هاميلتون (رويترز)

من المتوقع أن يصل فريق فيراري إلى سباق الجائزة الكبرى الثاني لهذا الموسم في الصين الأحد بجناح خلفي متحرك، على الأقل خلال التجارب الحرة، وسيتيح هذا للبريطاني لويس هاميلتون فرصة الإشادة بعمل فريقه الفعال.

وستسود أجواء احتفالية أو ما شابه، في حلبة فيراري، فمع الجناح الخلفي المتحرك الجديد، الذي أطلق عليه فريدريك فاسور اسم «ماكارينا»، يضفي الفريق الإيطالي لمسة إسبانية عشية انطلاق سباق الجائزة الكبرى الثاني لهذا الموسم في الصين مطلع الأسبوع، وقد استخدم هذا الجناح بالفعل خلال التجارب الشتوية في البحرين، لكنه لم يشاهد منذ ذلك الحين، ومن المتوقع أن يعود للظهور على الأقل خلال التجارب الحرة، وربما حتى خلال سباق الأحد إذا نجحت التجارب، حسبما نقلت شبكة «آر إم سي» الفرنسية.

وبعد احتلاله المركز الرابع في سباق جائزة أستراليا الكبرى، الأحد الماضي، خلف زميله في الفريق شارل لوكلير، استعاد لويس هاميلتون ابتسامته، فقد بدا، وهو من أوائل المنتقدين للوائح الجديدة، سعيداً للغاية، بعد السباق الأول، واصفاً إياه بالرائع.

ويعتزم بطل العالم سبع مرات الحفاظ على زخمه، ومع وصول هذه المعدات الجديدة إلى الصين، سيصبح أكثر خطورة على الحلبة، وبعيداً عن السباق، وحرص البريطاني على تهنئة فريقه على العمل الذي أنجزوه في هذا الجناح، وقال هاميلتون بسعادة في شنغهاي: «أنا ممتن جداً للفريق على عملهم، لأن هذا كان مخططاً له في البداية، وقد عملوا لاحقاً بجد لتطويره وإحضاره إلى هنا».