4 سعوديين في بطولة «سال جدة جي تي 2024»

المنافسات تنطلق الجمعة على الحلبة الأسرع في العالم

فهد القصيبي سيدخل السباق ضمن فئة المحترفين (الشرق الأوسط)
فهد القصيبي سيدخل السباق ضمن فئة المحترفين (الشرق الأوسط)
TT

4 سعوديين في بطولة «سال جدة جي تي 2024»

فهد القصيبي سيدخل السباق ضمن فئة المحترفين (الشرق الأوسط)
فهد القصيبي سيدخل السباق ضمن فئة المحترفين (الشرق الأوسط)

فيما تشهد حلبة كورنيش جدة، الجمعة، انطلاق بطولة «سال جدة جي تي 2024»، أعلنت سلسلة سباقات «جي تي 4» الأوروبية المدعومة من نادي رافا للسباقات عن مشاركة 4 سائقين سعوديين، في الجولة الختامية للبطولة.

وتأتي مشاركة السائقين السعوديين في هذه البطولة، ضمن فريق كومتويو ريسينغ، على السيارة «أستون مارتن فانتاج - جي تي 4»، حيث سيشارك فهد القصيبي، وبندر العيسائي، على السيارة رقم 26، في فئة المحترفين، والهواة. أما ريم الجفالي الفائزة في فئة «كراود سترايك - 24 ساعة سبا»، وأحمد بن خنين، فسيشاركان على السيارة رقم 28 في فئة الهواة.

وتأتي مشاركة السائقين السعوديين، في سلسلة سباقات «جي تي 4» الأوروبية المدعومة من نادي رافا للسباقات، انطلاقاً من «رؤية السعودية 2030» لتمكين الشباب السعودي، ودمجهم في البطولات العالمية، من أجل تعزيز قدراتهم وإمكاناتهم، لتمثيل المملكة بأفضل صورة في كل المحافل والبطولات المحلية والإقليمية والدولية.

ريما الجفالي ستشارك مع زميلها بن خنين في فئة الهواة (الشرق الأوسط)

ويملك السائقون السعوديون المشاركون في سلسلة سباقات «جي تي 4» الأوروبية المدعومة من نادي رافا للسباقات، سجلاً حافلاً بالإنجازات، حيث حقّق فهد القصيبي عام 2019 بطولة «جاغوار»، كما حقّق مراكز متقدمة خلال مشاركته في بطولة تحدي كأس «بورشه جي تي 3 - الشرق الأوسط».

من جهته، شارك بندر العيسائي في تحدي كأس «بورشه جي تي 3 - الشرق الأوسط»، حيث حقّق المركز الثالث 3 مرات في عام 2010 - 2009، والمركز الثاني في عام 2011 - 2012.

وبرز اسم أحمد بن خنين خلال مشاركته في بطولة تحدي كأس «بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط»، كما شارك عام 2018 - 2019 في بطولة «جاغوار» للسيارات الكهربائية، مع فريق السعودية للسباقات كسائق محترف، أما ريما الجفالي فتملك إنجازات كبيرة، فهي أول سائقة سباق محترفة في السعودية، وأول سعودية تتنافس في بطولة «فورمولا 3» البريطانية، وأول سعودية تشارك في سباق دولي في بلادها عندما شاركت في بطولة «جاغوار»، كما مثلت السعودية كبطلة خاصة في الجولة الافتتاحية من أكاديمية «فورمولا 1» على هامش فعاليات جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» التي أقيمت مطلع هذا العام 2024.


مقالات ذات صلة

بياستري: أثق أن مكلارين سيمنحني «فرصتي العادلة» مجدداً في 2026

رياضة عالمية أوسكار بياستري (رويترز)

بياستري: أثق أن مكلارين سيمنحني «فرصتي العادلة» مجدداً في 2026

أقر أوسكار بياستري بأن فريق مكلارين منحه «فرصة عادلة» للمنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
رياضة عالمية لاندو نوريس (د.ب.أ)

نوريس: فوزي بلقب «فورمولا 1» أشعل طموح المنافسة لدى راسل

أكد لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، أن فوزه بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الفنان العالمي كايغو يحيي «حفل حلبة جدة» (الاتحاد السعودي للسيارات)

كايغو يحيي الحفل الغنائي لـ«جائزة السعودية الكبرى لفورمولا 1» بجدة

أعلنت «شركة رياضة المحركات السعودية»؛ الجهة المروّجة لـ«جائزة السعودية الكبرى - فورمولا1 إس تي سي» لعام 2026، عن مشاركة الفنان العالمي كايغو في الحفل الغنائي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية جورج راسل (د.ب.أ)

جورج راسل يؤكد جاهزيته للمنافسة على لقب «فورمولا 1»

أكد جورج راسل سائق فريق «مرسيدس»، استعداده التام للمنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، مشيراً إلى أنه لا يشعر بأي ضغط رغم وضعه مرشحاً أول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توتو وولف (د.ب.أ)

رئيس مرسيدس يشن هجوماً بعد التشكيك في انتهاك لوائح «فورمولا 1»

وجه توتو وولف، مدير فريق مرسيدس المنافس في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، انتقادات حادة لمنافسيه، مطالباً إياهم بوقف البحث عن «أعذار».

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصادر: انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من نقل الدوري السعودي «شائعات»

الدوري السعودي بات مشروعاً متكاملاً قائماً على منظومة فنية وتسويقية (الدوري السعودي)
الدوري السعودي بات مشروعاً متكاملاً قائماً على منظومة فنية وتسويقية (الدوري السعودي)
TT

مصادر: انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من نقل الدوري السعودي «شائعات»

الدوري السعودي بات مشروعاً متكاملاً قائماً على منظومة فنية وتسويقية (الدوري السعودي)
الدوري السعودي بات مشروعاً متكاملاً قائماً على منظومة فنية وتسويقية (الدوري السعودي)

نفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» صحة الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من حقوق النقل التلفزيوني للدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، مؤكدة أن ما يُروّج في هذا الشأن «شائعات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة».

وشددت المصادر على أن الحديث عن تراجع أو انسحاب قنوات دولية من تغطية الدوري السعودي «غير صحيح على الإطلاق»، ولا يعكس الواقع التعاقدي أو الإعلامي للبطولة، التي تواصل حضورها ضمن خريطة البث العالمية وفق اتفاقيات قائمة ومعتمدة.

وأوضحت المصادر أن انتشار هذه الشائعات جاء في سياق ربط غير دقيق بغياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن المشاركة مع فريقه النصر للمباراة الثانية على التوالي، في مواجهتي الرياض والاتحاد، اللتين حقق خلالهما النصر الفوز وواصل ملاحقته للهلال متصدر الدوري.

وأشارت إلى أن الدوري السعودي بات مشروعاً متكاملاً قائماً على منظومة فنية وتسويقية وتنظيمية، لا تُختزل في لاعب واحد أو حدث بسيط.

وأضافت أن تداول مثل هذه الأخبار دون الاستناد إلى معلومات موثوقة يعكس حجم الشائعات التي تنتشر في الفضاء الرقمي، خصوصاً في ظل الزخم الإعلامي الكبير الذي يحظى به الدوري السعودي، مما يستدعي تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول مثل هذه الادعاءات.


الاتحاد: أخطاء تحكيمية جسيمة ساعدت النصر على الفوز

الاتحاد يرى أن حكم اللقاء تجاهل ركلتي جزاء (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الاتحاد يرى أن حكم اللقاء تجاهل ركلتي جزاء (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

الاتحاد: أخطاء تحكيمية جسيمة ساعدت النصر على الفوز

الاتحاد يرى أن حكم اللقاء تجاهل ركلتي جزاء (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الاتحاد يرى أن حكم اللقاء تجاهل ركلتي جزاء (تصوير: عبدالعزيز النومان)

عبر نادي الاتحاد عن استيائه من الأخطاء التحكيمية في مواجهة النصر والاتحاد والتي خسرها بنتيجة 2-0 حيث نشر النادي بيانا إعلاميا يطالب اللجان المعنية بمراجعة الحالات التحكيمية واللقطات المعنية.

وقال الاتحاد في بيانه: «يعرب النادي عن استيائه من الأخطاء التحكيمية الجسيمة التي شهدتها مباراة الفريق الأول لكرة القدم أمام نادي النصر، والتي أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته بعد تجاهل احتساب ركلتي جزاء واضحتين ومستحقتين لصالح الفريق مما حرم النادي من حقوقه المشروعة داخل أرض الملعب.

ويؤكد النادي أن إحدى هذه الحالات كانت واضحة وصريحة، كما أظهرت المراجعات عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أحقية احتسابها إلا أنه لم يتم الأخذ بذلك وهو ما يثير الاستغراب حول آلية الاستفادة المثلى من التقنية لضمان تصحيح القرارات المؤثرة».

وأضاف البيان: «انطلاقاً من حرص النادي على عدالة المنافسة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية فإنه يطالب اللجان المعنية بضرورة مراجعة هذه الحالات واتخاذ ما يلزم من إجراءات الضمان عدالة ونزاهة التحكيم والحفاظ على مصداقية المسابقة».


حين يغيب الأعلى أجراً... أسئلة حول موقف كريستيانو رونالدو

رونالدو اكتفى بالمشاركة في التدريبات والغياب عن المباريات (نادي النصر)
رونالدو اكتفى بالمشاركة في التدريبات والغياب عن المباريات (نادي النصر)
TT

حين يغيب الأعلى أجراً... أسئلة حول موقف كريستيانو رونالدو

رونالدو اكتفى بالمشاركة في التدريبات والغياب عن المباريات (نادي النصر)
رونالدو اكتفى بالمشاركة في التدريبات والغياب عن المباريات (نادي النصر)

غاب كريستيانو رونالدو عن تشكيلة النصر في مواجهة الاتحاد مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري السعودي، في خطوة لم تمر بوصفها قراراً فنياً أو إجراءً احترازياً، بل باعتبارها حلقة جديدة في أزمة مفتوحة بين قائد الفريق ومُلاك النادي، فرضت نفسها على المشهد الرياضي، ودفعت إلى طرح أسئلة تتجاوز نتيجة مباراة أو خلاف طبيعي.

غياب رونالدو عن الكلاسيكو جاء في توقيت حساس، وسط تقارير تربط موقفه بعدم رضاه عن مسار العمل داخل النادي، وتحديداً ما يتعلق بإدارة سوق الانتقالات الشتوية، وشعوره بأن النصر لم يحصل على الدعم الكافي مقارنة ببعض منافسيه. وهي قراءة تجد صداها لدى قطاع من المتابعين، لكنها في الوقت نفسه تصطدم بإشكالية أوسع: هل الاعتراض المشروع يبرر الغياب عن المباريات؟ وأين يقف الحد الفاصل بين التعبير عن الرأي والإخلال بالواجب المهني؟

التساؤل الأخلاقي هنا يصبح أكثر إلحاحاً عندما يتعلق الأمر بكريستيانو رونالدو تحديداً. اللاعب الأعلى أجراً في تاريخ كرة القدم، الذي يتقاضى ما يقارب 200 مليون يورو سنوياً، أي رقم لا يقترب منه أي لاعب أجنبي آخر في الدوري السعودي؛ حيث لا يتجاوز أعلى راتب بعده نسبة 30 في المائة من دخله. هذا الفارق الهائل لا يمنح امتيازاً إضافياً في اتخاذ القرار، بل يفترض منطقياً ومهنياً مستوى أعلى من الالتزام والمسؤولية.

تشكيلة الكلاسيكو شهدت غياب رونالدو للمرة الثانية على التوالي (نادي النصر)

من الناحية النظامية، فإن غياب اللاعب من دون مبرر طبي أو فني معتمد قد يضعه تحت طائلة اللوائح الانضباطية، التي تفرض الالتزام الكامل بالعقد والواجبات المهنية. وفي حال استمرار الامتناع عن المشاركة، فإن الأمر قد يفتح باب العقوبات أو الحسومات المالية، ليس بوصفها إجراءً عقابياً بقدر ما هي تطبيق حرفي لمنظومة الاحتراف التي لا تستثني أحداً، مهما بلغت قيمته السوقية أو رمزيته.

في المقابل، لا يمكن فصل موقف رونالدو عن السياق العام للمنافسة. النصر، منذ انطلاق برنامج الاستحواذ والاستقطاب عام 2023، كان من أكثر الأندية دعماً من حيث الصفقات والموارد، لكنه لم ينجح حتى الآن في تحويل هذا التفوق النظري إلى بطولات كبرى. هنا يبرز سؤال آخر: هل المشكلة في حجم الدعم أم في طريقة استثماره؟ وهل يحق لقائد الفريق تحميل المنظومة كامل المسؤولية، بينما تظل القيادة داخل الملعب جزءاً أساسياً من المعادلة؟

المقارنة مع تجارب أخرى داخل الدوري تُستخدم هنا بوصفها مؤشراً لا حكماً. كريم بنزيمة قاد الاتحاد إلى ثنائية الدوري وكأس الملك الموسم الماضي خلال فترة قصيرة، ورياض محرز نجح مع الأهلي في تحقيق كأس دوري النخبة الآسيوي وكأس السوبر، رغم أن ناديه لم يكن الأكثر دعماً مقارنة بالنصر. هذه الوقائع لا تُقصي الفوارق بين الأندية، لكنها تعيد التأكيد على أن القيادة تُقاس بالقدرة على تحويل الإمكانات إلى نتائج.

مباراة النصر والاتحاد شهدت جدلا كبيرا بسبب رونالدو (نادي النصر)

ردّ رابطة الدوري السعودي للمحترفين الذي بثته الوكالات العالمية وصحافة أوروبا، فجر الجمعة، جاء ليضع إطاراً واضحاً للنقاش. البيان الذي شدد على استقلالية الأندية، وأن القرارات لا تخضع لإرادة أي لاعب مهما كانت مكانته، حمل رسالة تنظيمية بقدر ما كان توضيحاً للرأي العام: المشروع يقوم على قواعد حوكمة واستدامة، لا على توازنات شخصية أو ضغوط فردية.

في النهاية، تبقى أزمة رونالدو اختباراً مزدوجاً، اختباراً للدوري في قدرته على فرض معايير الاحتراف على الجميع، واختباراً للاعب نفسه في كيفية التعامل مع الإحباط والاختلاف. فحين تكون الأعلى أجراً، والأكثر تأثيراً، والأوسع حضوراً، فإن السؤال لا يكون: لماذا أنت غاضب؟ بل: كيف تعبّر عن غضبك دون أن تمس جوهر الاحتراف الذي صنعت به اسمك؟