محمد صلاح... الأرقام تؤكد أنه يستحق عقداً جديداً مع ليفربول

سجل صلاح 29 % من إجمالي أهداف ليفربول هذا الموسم (أ.ف.ب)
سجل صلاح 29 % من إجمالي أهداف ليفربول هذا الموسم (أ.ف.ب)
TT

محمد صلاح... الأرقام تؤكد أنه يستحق عقداً جديداً مع ليفربول

سجل صلاح 29 % من إجمالي أهداف ليفربول هذا الموسم (أ.ف.ب)
سجل صلاح 29 % من إجمالي أهداف ليفربول هذا الموسم (أ.ف.ب)

لطالما كانت مجموعة فينواي الرياضية تستند على الأرقام، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

فعلى أرض الملعب، تُعد البيانات والتحليلات جزءاً لا يتجزأ من فرقها الرياضية، حيث تساعد في تشكيل التوظيف وبناء الفرق. في ليفربول، تم بناء قسم كامل حول مايكل إدواردز وإيان غراهام للمساعدة في دفع النادي إلى العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز والمجد الأوروبي.

أما خارج الملعب، فإن النتيجة النهائية هي أكثر ما يهم جون دبليو هنري ومايك جوردون وتوم فيرنر، الرجال الذين يديرون فينواي من بوسطن. لقد جعل نموذج العمل القائم على الاكتفاء الذاتي المجموعة ناجحة مالياً ولكنه غالباً ما أحبط المشجعين الذين يتوقون إلى إنفاق أكبر على اللاعبين.

وتتمثل حجة فينواي في أن الاعتماد على الأرقام يؤدي إلى اتخاذ قرارات أكثر عقلانية، وإخراج العاطفة من المعادلة.

هذا العام هو الأكثر إنتاجية له في كرة القدم الإنجليزية (أ.ف.ب)

وهو ما يقودنا إلى محمد صلاح. لا يوجد سبب واضح لعرض عقد جديد على اللاعب الدولي المصري بشروط مماثلة أو أفضل من عقده الحالي (بقيمة 350 ألف جنيه إسترليني تقريباً في الأسبوع، الذي ينتهي بنهاية الموسم): سيكون صلاح في الثالثة والثلاثين من عمره مع بداية الموسم القادم من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو عمر لا يمكن أن يكون فيه أي ضمانات تتعلق باللياقة البدنية أو المستوى.

ومع ذلك، فإن آراء مشجعي ليفربول الذين يرفعون لافتة مكتوب عليها «إنه يطلق قوساً، والآن أعطوا مو ما يريده» - في إشارة إلى احتفال صلاح الجديد بأهدافه - لها الحجة المقنعة نفسها.

مع 10 أهداف و6 تمريرات حاسمة في 12 مباراة في الدوري و12 هدفاً و10 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، فهو أحد أكثر اللاعبين تألقاً في العالم.

بعد مشاركته الأخيرة في المباراة التي فاز بها على ساوثهامبتون يوم الأحد، أدلى صلاح ببعض التعليقات غير المعتادة حول عدم وجود عرض رسمي من ليفربول للتعاقد معه، قائلاً إنه «خارج النادي أكثر من داخله». وقد أدى ذلك إلى زيادة الضغط على فينواي.

لذا؛ وانطلاقاً من ولع المجموعة بالبيانات الثابتة لدعم عملية اتخاذ القرارات، ما هي الأرقام التي تدعم مطالبة صلاح بالاحتفاظ به؟

قد لا يشارك صلاح في المباريات كما كان في السابق، وقد يكون صلاح قد تطور مع تقدمه في العمر، لكن ما يقدمه لا يزال مذهلاً. إذا ما بحثنا في الأرقام، تظل الإجابة واضحة حول قيمته بالنسبة للفريق.

يبدأ الأمر بالجاهزية. إن تفاني صلاح في العناية بجسده والحفاظ على لياقته البدنية وحالته (وهي نقطة أكد عليها، مرة أخرى في توقيت دقيق، بتمزيق قميصه للاحتفال بفوزه يوم الأحد) قد سمح له بأن يكون حاضراً دائماً تقريباً.

غالباً ما يوصف صلاح بأنه رجل ليفربول الأساسي (رويترز)

قبل الموسم الماضي، شارك في 34 مباراة على الأقل في الدوري في كل موسم، وهي عودة رائعة للاعب غالباً ما يتعرض لمعاملة بدنية من قبل مدافعي الفريق المنافس. أزعجته إصابة في أوتار الركبة في الموسم الماضي، ولكن كانت تلك هي المرة الأولى التي تبعده إصابة عضلية عن الملاعب لعدة أسابيع.

بشكل عام، لياقته البدنية وجاهزيته تعدان أمراً مفروغاً منه. عاد في فترة ما قبل الموسم في حالة بدنية ممتازة وشارك أساسياً في جميع مباريات الدوري الـ12 حتى الآن.

سمحت له جاهزيته المستمرة بتسجيل أرقام هجومية مميزة في كل موسم منذ قدومه في 2017.

وقد وضعته بدايته للموسم الجديد في طريقه لتحقيق أفضل أرقامه التهديفية في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عامه الأول في أنفيلد، عندما سجل الرقم القياسي للأهداف في موسم واحد (32 هدفاً، الذي كسره إرلينغ هالاند منذ ذلك الحين). ومع ذلك، عندما يتم الجمع بين الأهداف والتمريرات الحاسمة، فإن هذا العام هو الأكثر إنتاجية له في كرة القدم الإنجليزية.

لقد أصبح الإبداع جزءاً معترفاً به أكثر من أي وقت مضى في أداء صلاح. وتتجه أرقام تمريراته الحاسمة وحدها نحو تحقيق رقم قياسي جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقاً على الـ13 تمريرة التي سجلها في 2021 - 2022.

لا يمكن تجاهل أن التساؤلات كانت تُطرح حول صلاح في نهاية الموسم الماضي مع معاناته في تسجيل الأهداف والمستوى. لقد سجل سبعة أهداف في آخر 17 مباراة، وهي ليست عودة سيئة، ولكنها أقل من مستوى صلاح.

هذه هي المرة الثانية في المواسم الثلاثة الأخيرة التي يعاني فيها صلاح من صعوبة في هز الشباك في الأشهر الأخيرة من الموسم. في موسم 2021 – 2022، سجل ثمانية أهداف فقط في آخر مبارياته. كلاهما جاء بعد بطولات كأس الأمم الأفريقية في منتصف الموسم.

مُلاك ليفربول لا يزالون مترددين في تمديد عقد صلاح (رويترز)

منذ وصوله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، تذبذب تسجيله للأهداف مقابل معدل تسجيله للفرص كما هو الحال عادة بالنسبة للمهاجمين، ولكن نادراً ما كانت هناك فترات كثيرة من الأداء الضعيف. ومن المثير للاهتمام، أنه في أربعة من مواسمه السابقة، أنهى الموسم بتراجع طفيف مقارنة بالتوقعات. ومع ذلك، فإن الاتجاه هذا الموسم هو اتجاه يفوق التوقعات.

سجل صلاح 29 في المائة من إجمالي أهداف ليفربول هذا الموسم، ولكن هذا ليس أمراً غريباً. لقد سجل 20 في المائة أو أكثر من أهداف ليفربول في جميع المسابقات في جميع المواسم باستثناء موسم واحد - الموسم الماضي، عندما كانت النسبة 19 في المائة فقط - مما يسلط الضوء مرة أخرى على حجم الفجوة التي ستحتاج إلى سدها إذا كان سيغادر. وهو ما يعادل خُمس أهداف ليفربول على الأقل في كل موسم، وأحياناً يقترب من الثلث.

لقد ساعده تألقه على التأقلم والتطور بحيث لا يزال يساعد الفريق في كثير من الأحيان حتى لو لم تكن الأهداف تتدفق بانتظام.

غالباً ما يوصف صلاح بأنه رجل ليفربول الأساسي. إنه وحش منتج، ولكن ليس كل شيء يتدفق من خلاله. لا يزال يحتل مرتبة عالية في المشاركات في اللعب المفتوح، وهو الأكثر اكتمالاً وتوازناً من حيث التهديد الهجومي المزدوج منذ بداية الموسم الماضي عندما تم إطلاق «ليفربول 2.0».

في حديثه خلال الحلقة الثانية من برنامج «ذا ريدز راوند تابل» الذي يقدمه ليفربول، روى محادثة مع مدرب آرسنال السابق أرسين فينغر من أيامه الأولى في الميرسيسايد عندما سأله عن الفرق بين اللاعب الجيد واللاعب الجيد حقاً.

قال فينغر: «أعتقد أن اللاعب الجيد جداً جداً يركز دائماً على المباراة، حتى لو لم يكن لديه الزخم. يبقى في المباراة حتى الدقيقة الأخيرة أو حتى صافرة النهاية».

كان الفوز على ساوثهامبتون بنتيجة 3 - 2 أحدث مثال على تألق صلاح في لحظة حاسمة. لقد كان هادئاً في بداية الشوط الثاني، لكنه انطلق في لحظة واحدة وسجل هدف التعادل من كرة رايان غرافنبيرش ثم حصل على ركلة جزاء.

وقد حصل على ركلة الجزاء تلك عندما تم التعامل مع كرته العرضية التي وصلت إلى القائم الخلفي، وهي جزء أكثر انتشاراً في ترسانة تمريراته الحاسمة هذا الموسم.مع كل مباراة تمر، يثبت صلاح قيمته، إن لم يكن يزيدها.

صلاح لاعب كرة قدم فريد من نوعه (أ.ف.ب)

إذا شعر ليفربول أنه لا يستطيع استيعاب المهاجم في ميزانيته والسماح له بالرحيل، فإن إيجاد بديل له قد يكون مهمة مستحيلة بسبب مستويات إنتاجه مقارنة بالمهاجمين الآخرين في جميع أنحاء أوروبا.

هناك عدد قليل أفضل منه منذ بداية موسم 2022 - 2023 بالنسبة للأهداف والتمريرات الحاسمة لكل 90 دقيقة بين المهاجمين في الدوريات الخمسة الأولى في أوروبا. التحذير هو أن صلاح يفعل ذلك في الدوريات الأكثر تنافسية، ومن الجناح الأيمن وليس من قلب الهجوم.

صلاح لاعب كرة قدم فريد من نوعه، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع ليفربول، فإن العثور على بديل له سيكون على الأرجح مقامرة مدروسة على لاعب سيدعمونه ليصبح النجم العالمي القادم.

إنها استراتيجية محفوفة بالمخاطر. سيكون البديل هو الاحتفاظ باللاعب صاحب السجل الحافل من قبل. بالنظر إلى الأرقام، يبدو الأمر وكأنه لا يحتاج إلى تفكير.


مقالات ذات صلة


أولمبياد 2026: فون ألمن ينضم إلى أساطير التزلج وكيم تسعى لكتابة التاريخ

السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)
السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: فون ألمن ينضم إلى أساطير التزلج وكيم تسعى لكتابة التاريخ

السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)
السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)

واصل السويسري فرانيو فون ألمن كتابة اسمه في سجلات الألعاب الأولمبية الشتوية، بعدما أحرز ميداليته الذهبية الثالثة في دورة ميلانو كورتينا، فيما بدأت الأميركية كلوي كيم مسيرتها نحو إنجاز تاريخي في منافسات ألواح التزلج.

وعلى منحدرات بورميو توّج فون ألمن بسباق السوبر جي، مضيفاً الذهبية إلى لقبيه السابقين في سباق الانحدار ومسابقة الفرق المركبة، خلال خمسة أيام فقط من المنافسات. ولم يسبق أن حقق ثلاثية ذهبية في دورة شتوية واحدة سوى النمساوي توني سايلر والفرنسي جان كلود كيلي، اللذين أحرزا الانحدار والسوبر جي والتعرج في كورتينا 1956 وغرونوبل 1968 على التوالي، بينما حققت الكرواتية يانيتسا كوستليتش الإنجاز ذاته لدى السيدات في سولت ليك سيتي 2002.

وسجل فون ألمن سرعة بلغت 120 كم/ساعة في سباق السوبر جي، الذي يجمع بين سرعة الانحدار ودقة منعطفات التعرج الطويلة. وجاء الأميركي راين كوكران سيغل في المركز الثاني ليحصد فضيته الثانية توالياً في الألعاب، فيما نال السويسري ماركو أودرمات، بطل العالم، الميدالية البرونزية بعد خيبة أمله في سباق الانحدار.

وفي منافسات «سنوبورد»، بدأت الأميركية كلوي كيم مسعاها لتصبح أول رياضية، لدى الرجال أو السيدات، تحصد ثلاث ذهبيات في ثلاث دورات أولمبية متتالية. وفي ظهورها الأول في أولمبياد ميلانو كورتينا، تصدرت كيم تصفيات نصف الأنبوب بأداء لافت.

وقالت كيم، البالغة 25 عاماً، إن «الذاكرة العضلية» عادت إليها سريعاً، مضيفة: «أمارس هذه الرياضة منذ 22 عاماً. الذاكرة العضلية أمر مهم. ربما أكون أفضل في سنوبورد من المشي». وكانت قد تعرضت لخلع في الكتف الشهر الماضي، ما كاد يبعدها عن الأولمبياد، لكنها أكدت أن الإصابة لم تؤثر عليها في التصفيات.

وفي سياق آخر، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أنها ستسعى لإقناع الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش بعدم ارتداء خوذة تحمل صوراً لضحايا الحرب مع روسيا، في منافسات الزحافات الصدرية (سكيليتون)، نظراً لحظر الشعارات ذات الطابع السياسي بموجب الميثاق الأولمبي. غير أن اللاعب ارتدى الخوذة مجدداً في التدريبات، وسط دعم من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ما قد يعرّضه للاستبعاد. وأكدت اللجنة أنها ترغب في مشاركته، وسمحت له بارتداء شارة سوداء خلال المنافسات.

وفي قصة أخرى أثارت اهتماماً واسعاً، اعترف النرويجي ستورلا هولم لايغريد، الحاصل على برونزية سباق 20 كم فردي في البياتلون، بخيانته لشريكته السابقة خلال مقابلة مباشرة، ما دفعه للبكاء على الهواء. وقال إنه ارتكب «أكبر خطأ في حياته»، فيما ردت صديقته السابقة في رسالة صحافية أن «المسامحة صعبة، حتى بعد إعلان الحب أمام العالم»، مؤكدة أن الموقف كان مؤلماً بالنسبة لها.


«كأس إسبانيا»: أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة في ذهاب نصف النهائي الخميس

من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
TT

«كأس إسبانيا»: أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة في ذهاب نصف النهائي الخميس

من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)

يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة الخميس على ملعبه، في ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أبرز فرق المسابقة.

ويدخل برشلونة، حامل اللقب، اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق 17 انتصاراً في آخر 18 مباراة بمختلف البطولات، مقابل خسارة واحدة فقط جاءت أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2 - 1 في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي؛ ما يعزز طموح الفريق إلى الدفاع عن لقبه ومواصلة نتائجه الإيجابية.

في المقابل، بلغ أتلتيكو مدريد المربع الذهبي عقب إقصائه ريال بيتيس. كما تأهل برشلونة بعد فوزه على ألباسيتي بنتيجة 2 - 1 في الدور السابق، ليضرب الفريقان موعداً جديداً في صراع مفتوح على بطاقة العبور إلى النهائي.


مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
TT

مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن تعاطفه مع الدنماركي توماس فرانك عقب إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير، واصفاً إياه بأنه «مدرب ممتاز» و«رجل استثنائي».

وجاءت إقالة فرانك بعد سلسلة من النتائج السلبية وضعت توتنهام في المركز السادس عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بعدما عجز المدرب الدنماركي عن تكرار النجاح الذي حققه سابقاً مع برنتفورد.

وأكد أرتيتا أن رحيل فرانك «خبر محزن للغاية»، مشيراً في الوقت نفسه إلى طبيعة العمل القاسية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال خلال مؤتمر صحافي يسبق مواجهة برنتفورد غداً الخميس: «توماس مدرب ممتاز، وهو أيضاً رجل استثنائي وقد أثبت ذلك في هذا الدوري. نحن نعلم أن مسؤوليتنا لا تتوقف عند الأداء فقط، ففي بعض الأحيان النتائج هي التي تحدد ما سيحدث لنا. أتمنى له كل التوفيق في أي خطوة مقبلة».

ومن المقرر أن يلتقي توتنهام وآرسنال في ديربي شمال لندن يوم 22 فبراير (شباط)، وقد يخوض الفريق المباراة بقيادة مدرب مؤقت إذا لم تتمكن الإدارة من التعاقد مع مدرب دائم قبل ذلك الموعد.

وكشف أرتيتا عن أن فريقه اعتاد هذا الموسم على مواجهة أندية تحت قيادة فنية جديدة، ما دفعه للتركيز على التحضير الذاتي أكثر من الانشغال بالمنافس. وقال: «في النهاية، لا تتعلم فقط من تغيير المدرب، بل أيضاً من الطريقة التي قد يغير بها خطته أمامك، لأن الكثير من المدربين عدلوا أساليبهم هذا الموسم. لذلك نركز على أنفسنا، على ما نريد تحقيقه، فالإعداد شيء، وقدرات اللاعبين شيء آخر، وزخم المباراة وسياقها عامل مختلف تماماً».

وعند سؤاله عما إذا كانت إدارات أندية الدوري الإنجليزي تتسرع في قرارات الإقالة، أجاب: «الأمر يختلف باختلاف سياق كل نادٍ، لكنه يظل احتمالاً قائماً دائماً. يمكنني فقط الحديث عن فرانك وما أعرفه عنه بصفته مدرباً، فقد واجهته مرات عدة، وأعرف كيف يُعد فِرَقَه وما قدمه مع برنتفورد. لكن في النهاية، هذا الدوري تنافسي للغاية، وكلنا معرضون للخطر لأن أي فريق قادر على هزيمتك في أي يوم، وهذا أمر يصعب التعامل معه حقاً».