ماذا يجري في برشلونة؟

برشلونة فشل في الفوز على سيلتا فيغو رغم تقدمه بهدفين نظيفين (أ.ب)
برشلونة فشل في الفوز على سيلتا فيغو رغم تقدمه بهدفين نظيفين (أ.ب)
TT

ماذا يجري في برشلونة؟

برشلونة فشل في الفوز على سيلتا فيغو رغم تقدمه بهدفين نظيفين (أ.ب)
برشلونة فشل في الفوز على سيلتا فيغو رغم تقدمه بهدفين نظيفين (أ.ب)

دخل برشلونة فترة التوقف الدولي بطعم سيئ في أفواههم بعد الهزيمة أمام ريال سوسيداد، التي فشلوا فيها في تسديد أي تسديدة على المرمى لأول مرة منذ 10 سنوات، وشهدوا هدف روبرت ليفاندوفسكي المثير للجدل الذي تم إلغاؤه بداعي التسلل.

وبحسب شبكة «The Athletic»، لم تكن عودتهم أفضل كثيراً. فقد أهدر فريق هانسي فليك نقطتين عندما تعادل 2 - 2 مع سيلتا فيغو، واستقبل هدفين في الدقيقتين 84 و86. لم يسيطروا حقاً على ملعب بالايدوس، ​​وكان أفضل شيء من وجهة نظر برشلونة هو النتيجة.

بدا أن هدفي رافينيا وليفاندوفسكي قد ضمنا فوزاً ثميناً لبرشلونة في ملعب صعب. لكن سيلتا بقي في المنافسة وأعاد الهدفان المتأخران من ألفونزاليز وهوجو ألفاريز الفريقين إلى التعادل بعد طرد مارك كاسادو ببطاقتين صفراوين.

نحلل هنا نقاط الحديث الرئيسية.

الحياة من دون لامين يامال... كان برشلونة من دون يامال مرة أخرى حيث واصل الجناح البالغ من العمر 17 عاماً تعافيه من إصابة الكاحل التي أبعدته عن تشكيلة إسبانيا الأخيرة. ومرة ​​أخرى، كان غيابه ملحوظاً.

لعب الكتالونيون مباراتين من دون يامال هذا الموسم، ضد ريال سوسيداد، وهنا في سيلتا، وفشلوا في الفوز في المباراتين. والدليل المبكر هو أن برشلونة يفتقر إلى الإبداع في خط الهجوم من دونه.

في هذه المباراة، لم يسددوا سوى 4 تسديدات على المرمى، انتهت اثنتان منها بهدفين. وبدا أن برشلونة قد أنقذته كفاءة مهاجميه رافينيا وليفاندوفسكي، حيث استغل كلاهما أخطاء دفاع سيلتا في التسجيل.

ويستمتع كل من الجناح البرازيلي والمهاجم البولندي بأفضل مواسمهما حتى الآن في برشلونة. لقد تحول رافينيا من لاعب كانوا على استعداد للاستماع إلى عروض الانتقال في السابق إلى لاعب يرتدي شارة القيادة بفخر. لعب في مركزه الطبيعي على الجناح الأيمن مع غياب يامال، بينما احتل داني أولمو الجهة اليسرى.

في غضون ذلك، سجّل ليفاندوفسكي 20 هدفاً في 18 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم. ولم ينتهِ نصف الموسم حتى الآن، وهو على بعد 6 أهداف فقط من معادلة حصيلة الموسم الماضي.

ولكن على الرغم من هذه الأرقام، يبدو برشلونة غير قادر على خلق أي شيء من لا شيء من دون يامال. فهم يفتقرون إلى العمق وعدم القدرة على التنبؤ، ولا يمكن أن تأتي عودته قريباً بما فيه الكفاية.

خط وسط فليك في حالة من الفوضى... كانت المشكلة الرئيسية لبرشلونة هي افتقارهم إلى التنظيم. سيلتا فريق يجعل الحياة غير مريحة لخصومهم وقد فعلوا ذلك بالضبط لبرشلونة.

لقد أتقنت الفرق الأخرى فخ التسلل الذي استخدمه فليك، والذي لم يعد يعمل بشكل فعال كما كان في فوزهم 4 - 0 على ريال مدريد أو فوزهم 4 - 1 على بايرن ميونيخ. لم نرَ الضغط العالي الذي ميّز برشلونة فليك هذا الموسم.

كان لاعبو خط الوسط على وجه الخصوص يفتقرون إلى الترابط، على الرغم من أن التشكيلة كانت تبدو واعدة عندما تم الإعلان عنها. عاد غافي إلى التشكيلة الأساسية بعد 13 شهراً من الغياب بسبب إصابته في الرباط الصليبي الأمامي ورافق بيدري وكاسادو.

وكان أفضل خبر هنا هو غافي، الذي لعب بشكل جيد بالنظر إلى أنها كانت المرة الأولى التي يشارك فيها لمدة 75 دقيقة منذ إصابته. ولكن على المستوى الفردي والجماعي، وجد برشلونة نفسه في حالة من الفوضى.

كان هناك افتقار للهدوء على الكرة، وعندما تم استبدال بيدري في الشوط الثاني، أصبح الارتباك أكثر وضوحاً.

كانت مباراة ذهاباً وإياباً بشكل عام، وبدا أن برشلونة قد أنقذ نفسه. ولكن بعد ذلك جاءت الفترة الختامية، عندما عاقبهم سيلتا على أخطائهم.

أخطاء لا داعي لها... إن كثيراً من مشجعي برشلونة سيشعرون وكأنهم ربحوا نقطة بدلاً من خسارة نقطتين، على الرغم من تقدمهم 2 - 0 حتى الدقيقة 84، مع كثير من الأخطاء غير الضرورية التي حسمت مصيرهم.

وشهد الشوط الأول هدنة كبيرة، عندما نجا الظهير الأيسر جيرارد مارتن بأعجوبة من البطاقة الحمراء. وحصل على البطاقة الصفراء الأولى في الدقيقة الثانية، لكنه نجا من البطاقة الحمراء الثانية بسبب تدخل قوي على ياغو أسباس الذي أغضب ملعب بالايدوس. وكان قائد سيلتا هو الذي حصل على البطاقة الصفراء بسبب الاحتجاج، وتم استبدال مارتن بهيكتور فورت في الاستراحة.

لكن هذا لم يمنع برشلونة من اللعب بـ10 لاعبين. وحصل كاسادو على الإنذار بسبب عرقلته غونزاليس في الدقيقة 75، ثم حصل على البطاقة الصفراء الثانية بسبب تدخله خارج الكرة على إيليكس موريبا بعد 7 دقائق. واعتذر لاعب الوسط، الذي كان ممتازاً هذا الموسم، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال على «إنستغرام»: «أولاً وقبل كل شيء، أعتذر للفريق والجماهير، فهذه قرارات تُتخذ في جزء من الثانية، ومن الواضح أن قرار اليوم لم يكن القرار الصحيح».

كما تحدث جولز كوندي، الذي أدى ضعف سيطرته وتمريراته الخلفية إلى الهدف الأول لسيلتا، إلى وسائل الإعلام.

وقال الفرنسي لشبكة «دازن»: «أعترف أنني لم أكن في المباراة اليوم. كان خطئي جزئياً هو أننا تعادلنا».

وانتقد فليك فريقه في تصريحاته في المؤتمر الصحافي.

وقال فليك: «لم تكن 10 دقائق، لقد لعبنا مباراة سيئة حقاً. سأتحدث بصراحة، لم نشاهد ما كنا نريد أن نشاهده. لم يكن تحكمنا في الكرة جيداً، مع كثير من الأخطاء أيضاً في الشوط الأول. ليست هذه هي الطريقة التي اعتدنا عليها في اللعب. لم تكن مباراة جيدة. يتعين علينا التحدث عنها وتغييرها».


مقالات ذات صلة

سابالينكا مستعدة لمقاطعة «غراند سلام» من أجل توزيع عادل للعائدات

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

سابالينكا مستعدة لمقاطعة «غراند سلام» من أجل توزيع عادل للعائدات

أبدت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً الثلاثاء استعدادها لمقاطعة البطولات الكبرى في كرة المضرب (غراند سلام) بغية الحصول على توزيع أفضل للعائدات.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية ستقام البطولة في ملاعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالراكة (الاتحاد السعودي للتنس)

الخميس... انطلاق منافسات البطولة السعودية التصنيفية للتنس للبراعم

تنطلق الخميس المقبل، البطولة التصنيفية الثالثة للأندية لرياضة التنس لفئة تحت 8 - 9 - 10 سنوات، التي ستقام في ملاعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية كاسيميرو (رويترز)

إنتر ميامي «منافس قوي» على ضم كاسيميرو

يعدّ نادي إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم من أبرز المرشحين للتعاقد مع لاعب خط الوسط البرازيلي المخضرم كاسيميرو، في صفقة انتقال حر، هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ب)

عملية تعافي مبابي «مضبوطة بشكل صارم» من الريال

أفاد مقربون من كيليان مبابي، الثلاثاء، وكالة الصحافة الفرنسية بأن عملية «تعافي» النجم الفرنسي المصاب في الفخذ «مضبوطة بشكل صارم» من فريقه ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية «فيفا» دعا الاتحاد الإيراني لزيارته في زيوريخ للتحضير لكأس العالم (أ.ب)

«فيفا» يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيوريخ من أجل التحضير للمونديال

دُعي الاتحاد الإيراني لكرة القدم إلى زيارة مقر نظيره الدولي «فيفا» في زيوريخ «بين الآن و20 مايو (أيار)، من أجل التحضير للمونديال» المقرر الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس )

«دورة روما»: أندريسكو تتقدم بثبات

الكندية بيانكا أندريسكو تتقدم في روما (رويترز)
الكندية بيانكا أندريسكو تتقدم في روما (رويترز)
TT

«دورة روما»: أندريسكو تتقدم بثبات

الكندية بيانكا أندريسكو تتقدم في روما (رويترز)
الكندية بيانكا أندريسكو تتقدم في روما (رويترز)

تغلبت الكندية بيانكا أندريسكو البالغة من العمر 25 عاماً على الأميركية صوفيا كينين المصنفة 32 عالمياً بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 /4 و7 /5 خلال ساعة واحدة و46 دقيقة من اللعب، الثلاثاء، في الدور الأول من بطولة روما للتنس.

وتتفوق بطلة أميركا المفتوحة لعام 2019 والمصنفة 137 عالمياً حالياً في سجل المواجهات المباشرة ضد كينين بواقع خمسة انتصارات مقابل هزيمتين.

وشهدت المباراة تبادلاً لكسر الإرسال في المجموعة الأولى، قبل أن تحسمها أندريسكو في الشوط العاشر، بينما استمر التعادل في المجموعة الثانية حتى الشوط الثاني عشر حين نجحت اللاعبة الكندية في كسر إرسال منافستها البالغة من العمر 27 عاماً.

وضربت أندريسكو موعداً في الدور القادم مع السويسرية بيليندا بنشيتش المصنفة 12 للبطولة.

وفازت التشيكية باربورا كريتشيكوفا على الفرنسية إلسا جاكيمو بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 /2 و6 /4، وتفوقت الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا على الكرواتية بيترا مارسينكو بنتيجة 6 /1 و6 /3، كما تغلبت الصينية جينغ كينوين على المجرية آنا بوندار بنتيجة 3 /6 و6 /3 و6 /4.


سابالينكا مستعدة لمقاطعة «غراند سلام» من أجل توزيع عادل للعائدات

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

سابالينكا مستعدة لمقاطعة «غراند سلام» من أجل توزيع عادل للعائدات

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

أبدت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، الثلاثاء، استعدادها لمقاطعة البطولات الكبرى في كرة المضرب (غراند سلام)، بغية الحصول على توزيع أفضل للعائدات، وذلك بعد أن عبّر تجمع من اللاعبين، الاثنين، عن «خيبة أمل عميقة» إزاء الزيادة المعلنة في قيمة الجوائز المالية لبطولة رولان غاروس (24 مايو/أيار - 7 يونيو/حزيران).

وقالت سابالينكا خلال مؤتمر صحافي على هامش دورة روما للألف نقطة: «نحن من نصنع العرض. من دوننا لن تكون هناك بطولات، ومن دوننا لن يكون هناك ترفيه. أعتقد أننا نستحق أن نحصل على مقابل أفضل».

وأضافت اللاعبة البيلاروسية: «في مرحلة ما، قد نضطر إلى المقاطعة إذا كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة للدفاع عن حقوقنا. وإذا وصل الأمر إلى ذلك، فأعتقد أننا، كلاعبات، قادرات على التوحد، لأن هناك أمورا في بطولات الغراند سلام غير عادلة بحقنا».

وسبق لمعظم اللاعبين البارزين أن وقّعوا العام الماضي رسالتين موجهتين إلى مسؤولي بطولات الغراند سلام الأربع، طالبوا فيهما بزيادة الجوائز المالية، وبمساهمات في صندوق لرعاية اللاعبين بهدف تحسين مزايا التقاعد والأمومة، فضلا عن إشراكهم في القرارات التي تمسهم.

وحددت الرسالتان هدفاً يتمثل في حصول اللاعبين على حصة تبلغ 22 في المائة من عائدات البطولات، بما يضع بطولات الغراند سلام على قدم المساواة مع الدورات فئة الألف التسع المشتركة التي تشرف عليها رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي) ورابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه).

وأعرب عدد من اللاعبين، من بينهم سابالينكا والإيطالي يانيك سينر المصنّف أول عالمياً عند الرجال، عن استيائهم من أن «الزيادة في إجمالي الجوائز لبطولة رولان غاروس 2026 (+9.5 في المائة لتصل إلى 61.7 مليون يورو) لن تنعكس بشكل عادل على حصة اللاعبين التي يُتوقع أن تبقى دون 15 في المائة، وهو ما يعد بعيداً عن نسبة 22 في المائة المطلوبة».

من جهتها، اعتبرت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثالثة عالمياً، أن «مقاطعة البطولات تبدو حلاً متطرفاً إلى حد ما»، مشددة على أن «الأهم هو التواصل والحوار مع المنظمين، والتفاوض»، كما أعربت عن أملها في عقد اجتماع من هذا النوع قبل انطلاق «رولان غاروس».


لامين جمال يعود للتدريبات على العشب

لامين جمال (أ.ف.ب)
لامين جمال (أ.ف.ب)
TT

لامين جمال يعود للتدريبات على العشب

لامين جمال (أ.ف.ب)
لامين جمال (أ.ف.ب)

تقدم النجم الشاب لامين جمال خطوة كبيرة في رحلة تعافيه بعد عودته إلى التدريبات على أرض ملعب فريقه برشلونة الإسباني لكرة القدم.

ويخضع يامال لبرنامج تأهيلي مكثف بعد تعرضه لتمزق عضلي في أبريل (نيسان) الماضي، بينما يأمل لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، في أن يلعب الجناح الشاب دوراً محورياً في كأس العالم 2026.

وبحسب محطة «كادينا سير» الإذاعية الإسبانية، عاد يامال إلى التدريبات على أرض الملعب في إطار تعافيه من الإصابة في برشلونة، مضيفة أنه بدأ القيام بتدريبات فردية على أرض الملعب في مجمع تدريب النادي، بعد أن كان يتدرب في صالة الألعاب الرياضية خلال المراحل الأولى من عملية التأهيل.

وكان جمال قد تَعَرَّضَ لتمزق جزئي في عضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى في 22 أبريل الماضي.

واختار برشلونة اتباع خطة علاجية تحفظية بدلاً من الخضوع لجراحة، حيث يغيب يامال عن الفريق الكتالوني في مبارياته المتبقية بالدوري الإسباني هذا الموسم، ومع ذلك، فإن عودته للتدريبات الميدانية منحت اللاعب ومنتخب بلاده دفعة معنوية كبيرة مع استمرار الاستعدادات للنسخة المقبلة من كأس العالم.

وأوضح دي لا فوينتي أن جمال لا يزال جزءاً مهماً من خطط منتخب إسبانيا إذا حصل على الموافقة الطبية في الوقت المناسب للبطولة. يشار إلى أن المنتخب الإسباني، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية بعد نسخة عام 2010 بجنوب أفريقيا، يلعب في المجموعة الثامنة بمرحلة المجموعات للمونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، هذا الصيف، برفقة منتخبات السعودية والرأس الأخضر (كاب فيردي) وأوروغواي.