إطلاق «التحالف العالمي ضد الجوع» في «قمة الـ20»

فيصل بن فرحان ترأس الوفد السعودي... والحروب والتغيّرات المناخية تخيّم على الاجتماعات

الجلسة الافتتاحية لقمة «مجموعة العشرين» في ريو دي جانيرو الاثنين (أ.ف.ب)
الجلسة الافتتاحية لقمة «مجموعة العشرين» في ريو دي جانيرو الاثنين (أ.ف.ب)
TT

إطلاق «التحالف العالمي ضد الجوع» في «قمة الـ20»

الجلسة الافتتاحية لقمة «مجموعة العشرين» في ريو دي جانيرو الاثنين (أ.ف.ب)
الجلسة الافتتاحية لقمة «مجموعة العشرين» في ريو دي جانيرو الاثنين (أ.ف.ب)

أطلق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، «التحالف العالمي ضد الجوع والفقر»، وذلك خلال افتتاحه في مدينة ريو دي جانيرو، أمس، قمة «مجموعة العشرين».

وقال الرئيس البرازيلي إن هذا التحالف الذي يضم 81 دولة «ينشأ في قمة مجموعة العشرين، لكنه عالمي؛ فلتكن لدى هذه القمة الشجاعة للتحرك».

وبدأت أشغال القمة وسط أوضاع عالمية خيّمت عليها صعوبات التوصل إلى تسوية حول تغيّرات المناخ، والخلافات حول الحربين الدائرتين في أوكرانيا ومنطقة الشرق الأوسط وترقب عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

وترأس وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وفد بلاده المشارك في القمة. وبينما شارك الرئيس الأميركي جو بايدن، في القمة، قال محللون سياسيون إن القرارات المزمع اتخاذها في ختام القمة اليوم (الثلاثاء)، ستكون رهينة المواقف التي سيتخذها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب عندما يتولى السلطة مطلع العام المقبل.


مقالات ذات صلة

ترمب يستبعد جنوب إفريقيا من «قمة العشرين» في ميامي عام 2026

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يستبعد جنوب إفريقيا من «قمة العشرين» في ميامي عام 2026

أعلن دونالد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن جنوب إفريقيا لن تكون مدعوّة لحضور قمة مجموعة العشرين المقررة العام المقبل في ميامي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال جلسة اليوم الثاني لقمة قادة «مجموعة العشرين» (واس)

السعودية تؤكد التزامها بالعمل مع «العشرين» لمنظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة

أكدت السعودية، الأحد، التزامها بمواصلة العمل مع دول مجموعة العشرين لتعزيز منظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة واستدامة، تقوم على التعاون والابتكار وتكافؤ الفرص.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
أفريقيا جانب من الجلسة الختامية لقمة العشرين في جوهانسبرغ يوم 23 نوفمبر (حساب مجموعة العشرين على منصة إكس)

«قمة العشرين» تختتم أعمالها بتجديد الالتزام بالتعددية

اختتمت قمة مجموعة العشرين أعمالها في جنوب أفريقيا، الأحد، وسط غياب الولايات المتحدة التي ستتولى رئاسة المجموعة بعد جوهانسبرغ.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (واس)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الإسباني المستجدات الإقليمية والدولية

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، وذلك على هامش اجتماع قمة قادة دول «مجموعة العشرين».

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
الولايات المتحدة​ شعار مجموعة العشرين في مقر انعقاد قمة قادة المجموعة في جوهانسبرغ (ا.ف.ب)

واشنطن تتهم جنوب أفريقيا بتقويض المبادئ التأسيسية لمجموعة العشرين

قال البيت الأبيض اليوم السبت إن جنوب أفريقيا ترفض تسهيل الانتقال السلس لرئاستها لمجموعة العشرين لأكبر اقتصادات عالمية إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فنزويلا تنتشل ناجياً من تحت الركام بعد 8 أيام

إنقاذ رجل من تحت الأنقاض بعد 8 أيام من زلزالَيْ فنزويلا (أ.ف.ب)
إنقاذ رجل من تحت الأنقاض بعد 8 أيام من زلزالَيْ فنزويلا (أ.ف.ب)
TT

فنزويلا تنتشل ناجياً من تحت الركام بعد 8 أيام

إنقاذ رجل من تحت الأنقاض بعد 8 أيام من زلزالَيْ فنزويلا (أ.ف.ب)
إنقاذ رجل من تحت الأنقاض بعد 8 أيام من زلزالَيْ فنزويلا (أ.ف.ب)

استطاع عناصر الإنقاذ في فنزويلا، الخميس، إنقاذ رجل من بين الأنقاض بعد 8 أيام من زلزالَيْ فنزويلا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وبذل مئات من رجال الإنقاذ جهوداً، مساء الأربعاء، لإنقاذ مواطن فنزويلي يبلغ 43 عاماً، بقي على قيد الحياة أسبوعاً تحت أنقاض مبنى مؤلف من 7 طوابق.

حوصر حارس الأمن هيرنان غيل داخل كشك الحراسة أسفل المبنى الذي كان يعمل به في كاتيا لا مار لمدة 8 أيام بعد وقوع زلزالين مدمرين بفنزويلا (أ.ب)

وحوصر حارس الأمن، هيرنان غيل (43 عاماً) داخل كشك الحراسة أسفل المبنى الذي كان يعمل به في كاتيا لا مار، وهي منطقة ساحلية سوّيت بالأرض شبه كلياً جراء الزلزالين القويين الذين ضربا فنزويلا يوم 24 يونيو (حزيران) الماضي. وعملت فرق إنقاذ جاءت من 7 دول منذ أيام للوصول إليه.

وتسبب الزلزالان المتتاليان بقوة 7.2 و7.5 درجة، اللذان يُعدَّان من أسوأ الكوارث الزلزالية على مدار تاريخ أميركا اللاتينية، في انهيار مجمَّعات سكنية كاملة، وانطلاق عمليات بحث وإنقاذ مكثفة للناجين المحاصَرين تحت الأنقاض.

وارتفعت حصيلة القتلى إلى 2295 شخصاً، وفق ما أعلن رئيس «الجمعية الوطنية (البرلمان)»، خورخي رودريغيز، الذي أشار إلى أن أكثر من 11 ألف شخص أُصيبوا في الكارثة.

وينام نحو 15 ألف مشرّد في خيام نُصبت بالشوارع، أو داخل منشآت رياضية، وفي حدائق عامة وأراضٍ خالية.

البحث عن الجثث

يعمل أقارب الضحايا ومتطوعون وفرق إنقاذ على انتشال الجثث، وسط أمل ضئيل في العثور على ناجين، مثل «الناجي المعجزة» هيرنان غيل.

وفي منطقة قريبة من كاتيا لا مار، وتحت أضواء كاشفة، يواصل نحو 10 أشخاص حفر جبل من الركام يبلغ ارتفاعه 6 أمتار، هو ما تبقى من مبنى مؤلف من 8 طوابق انهار «مثل شطيرة من الألواح الخرسانية»، على حد وصف مانويل أليخوس، مُشغّل الرافعة.

جانب من جهود الإنقاذ في لا غويرا يوم 2 يوليو 2026 (رويترز)

ويقول أليخوس: «نكسر لوحاً تلو الآخر، لانتشال الجثث... عائلاتهم تحتاج إلى الجثامين كي تودعهم»، موضحاً أنه أخرج حتى الآن 7 جثث من المبنى. ويضيف، وسط روائح الجثث المتحللة: «لا يزال أمامنا الطابق السفلي»، معرباً عن أمله في العثور على ناجين، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويصل أنجيلو غونزاليس، وهو سائق دراجة أجرة ويبلغ 27 عاماً، برفقة أصدقائه حاملين المياه والمعكرونة، ويقول: «نساعد إخوتنا. كلنا من دم واحد».

وعلى أرصفة الميناء، ينتظر الناس مستخدمين كراسيَّ بلاستيكية. وقد أُقيمت مشرحة مؤقتة لتلبية الحاجة المتصاعدة. وينتظر أووار هيريرا و12 فرداً من عائلته منذ الساعة الـ5 مساءً. وقد وجد متطوعون جثمان حفيدته داسليدي هيريرا، البالغة 10 سنوات، وجدّته ميلدريد مورينو، بعدما قُتلتا في الزلزال. ويقول: «بعد أسبوع من العمل، عثرنا عليهما اليوم. كانتا متعانقتين».

وفي كاراباييدا، وهي المنطقة الأخرى الأشد تضرراً، لم يتبقَ من مجمع «كورال بيتش» السكني الفاخر سوى كومة من الركام. وعلى القمة، يعمل رجال أيضاً تحت الأضواء الكاشفة للعثور على جثمان دينيس فيلاسكيز، البالغ 26 عاماً، نجل صديقهم.

ووُضعت زجاجات بلاستيكية فوق قضبان الحديد البارزة لتفادي الإصابات. ويعمل الرجال كخلية نحل، مشكلين سلسلة بشرية لتمرير دلاء مليئة بقطع صغيرة من الخرسانة.

عنصر إنقاذ يبحث عن ناجين تحت الأنقاض في كاتيا لا مار المنطقةِ الساحليةِ الفنزويليةِ التي سُوّيت بالأرض شبه كلياً جراء الزلزالَين القويين (أ.ب)

ويقول والد الشاب: «تجاوزنا الـ(بنتهاوس)؛ الطابق الـ12، وفي الطابق الـ11 أخرجنا عائلة من 6 أشخاص، بينهم طفل في الـ6. في الطابق الـ10 يوجد ابني. منذ اليوم الأول وأنا هنا. حتى لو اضطررت إلى إخراجه بأظافري، فسيرقد ابني في مقبرة تليق به». وبعد وقت قصير، انتُشل جثمان نجله.

واصطحب سيزار غونزاليس، البالغ 54 عاماً، وهو إطفائي وطبيب بيطري مكسيكي، كلبيه للمساعدة في جهود الإنقاذ. ويقول: «أحدهما مخصص للكشف عن الأحياء، والآخر عن الجثث. كلما مر الوقت، تراجعت الآمال. قبل يومين فقط، كان الأمل أكبر بكثير. الآن، سيكون العثور على ناجٍ معجزة».

«عمليات نهب»

تجوب الشرطة والقوات العسكرية الشوارع لمنع أعمال النهب. ويقول الرقيب يوندر مايتا، البالغ 24 عاماً، إنه يشارك في الدوريات لحماية فرق الإنقاذ، لكن خصوصاً لمنع السرقات. ويوضّح: «هناك أشخاص يدخلون المنازل للسرقة. أحياناً يتظاهرون بأنهم من الأقارب. يستغلون الوضع».

وعلى جدران كثيرة، كُتبت بالطلاء الأسود عبارة: «نُهب بالفعل».

صورة جوية لآثار الدمار الذي خلّفه الزلزال في لا غويرا يوم 1 يوليو 2026 (رويترز)

وفي ملعب لكرة القدم، تستعد ماريا أرتياغا، البالغة 33 عاماً، وهي أم لأربعة أطفال، للنوم داخل مأوى مرتجل من أغطية بلاستيكية وعلم فنزويلي.

وعلى الأرض، وُضعت فُرُش عُثر عليها في الشارع، سينام عليها 9 أشخاص. تقول: «المنزل... كل شيء، فقدنا كل شيء... إلا الحياة!». ويضيف جارها أليكسيس راميريز، البالغ 25 عاماً، وهو مصلح إطارات: «لم يكن لدينا الكثير أصلاً، لكننا فقدنا كل شيء». ويعيش راميريز مع ابنته ميا، البالغة عامين، وزوجته فابيولا الحامل في شهرها الـ7، وحماته المقعدة. هل يخشى أن يصبح دون مأوى؟ أم يخاف هزاتٍ ارتداديةً جديدةً؟ أم اللصوصَ؟ يجيب: «الخوف... فقدناه».


بنما تعلن بناء سجن شديد الحراسة لعزل زعماء العصابات

رئيس بنما خوسيه راوول مولينو (إ.ب.أ)
رئيس بنما خوسيه راوول مولينو (إ.ب.أ)
TT

بنما تعلن بناء سجن شديد الحراسة لعزل زعماء العصابات

رئيس بنما خوسيه راوول مولينو (إ.ب.أ)
رئيس بنما خوسيه راوول مولينو (إ.ب.أ)

أعلن رئيس بنما خوسيه راوول مولينو، الأربعاء، بناء سجن شديد الحراسة لعزل زعماء العصابات، على غرار النموذج الذي بناه الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة.

وتحاول دول عدة في أميركا اللاتينية استنساخ تجربة السجون الصارمة التي ينتهجها رئيس السلفادور نجيب بوكيلة الذي احتجز في إطار «حربه على العصابات» 92 ألف شخص منذ العام 2022.

ومن دون الإشارة إلى السياسة الأمنية لنظيره السلفادوري، أكد مولينو رغبته في تشديد النظام العقابي داخل السجون لمنع السجناء من مواصلة إدارة نشاطاتهم الإجرامية من داخل زنزاناتهم.

وقال مولينو أمام البرلمان «سنشيد سجنا شديد الحراسة وسنشدد النظام العقابي من خلال عزل زعماء العصابات بشكل كامل».

ويأتي إعلان الرئيس البنمي في وقت تشهد البلاد موجة عنف صدمت الرأي العام إثر مقتل طفلة في العاشرة من العمر في هجوم نفذه قتلة مأجورون كان يستهدف والدها، بالإضافة إلى هروب حوالى 200 سجين قبل نحو شهر، أُعيد توقيف معظمهم لاحقا.

وقال مولينو «أفضل أن أُتهم بجعل السجون مكتظة على أن أترك أفراد العصابات يواصلون ممارسة الابتزاز والقتل والسرقة وترويج المخدرات في شوارع بلادنا».

وبدأت الإكوادور وكوستاريكا أيضا تشييد سجون شديدة الحراسة مستوحاة من «مركز حجز الإرهابيين» في السلفادور حيث يُكدَّس السجناء بالعشرات داخل الزنزانات في ظل نظام عقابي بالغ القسوة.


فنزويلا تعلن الحداد 7 أيام على ضحايا الزلزالَين

صورة لفندق متضرر على شاطئ في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا 30 يونيو 2026 في أعقاب الزلزالين التوأمين اللذين وقعا في 24 يونيو (أ.ف.ب)
صورة لفندق متضرر على شاطئ في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا 30 يونيو 2026 في أعقاب الزلزالين التوأمين اللذين وقعا في 24 يونيو (أ.ف.ب)
TT

فنزويلا تعلن الحداد 7 أيام على ضحايا الزلزالَين

صورة لفندق متضرر على شاطئ في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا 30 يونيو 2026 في أعقاب الزلزالين التوأمين اللذين وقعا في 24 يونيو (أ.ف.ب)
صورة لفندق متضرر على شاطئ في كاراباليدا بولاية لا غوايرا بفنزويلا 30 يونيو 2026 في أعقاب الزلزالين التوأمين اللذين وقعا في 24 يونيو (أ.ف.ب)

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، الأربعاء، الحداد سبعة أيام على ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي، وأسفرا عن مقتل نحو ألفي شخص وترك آلاف آخرين في عداد المفقودين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتبت رودريغيز على حسابها على «تلغرام»: «روح فنزويلا ممزقة بفعل الخسائر البشرية الناجمة الزلزالين المدمّرين»، معلنة الحداد الوطني سبعة أيام اعتباراً من الساعة السادسة من مساء الأربعاء.

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) إلى 1943 قتيلاً، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، يوم الثلاثاء.

وقال رودريغيز: «أحصينا حتّى الساعة 1943 قتيلاً»، مع الإشارة إلى أكثر من 10 آلاف و500 جريح و15 ألف منكوب. وتمّ إنقاذ 6 آلاف و461 شخصاً منذ انطلاق عمليات الإغاثة.

عاجل مونديال 2026: إسبانيا تفوز بسهولة على النمسا 3-0 وتبلغ دور الـ16