مقتل 10 أشخاص في قصف روسي على منطقة سومي شرق أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5082696-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-10-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
مقتل 10 أشخاص في قصف روسي على منطقة سومي شرق أوكرانيا
رجال إنقاذ يعملون في موقع سقوط صاروخ على مبنى سكني في سومي (إ.ب.أ)
قالت خدمات الطوارئ والجيش في أوكرانيا إن عشرة أشخاص، بينهم طفلان، لقوا حتفهم وأصيب 25 آخرون، مساء الأحد، عندما سقط صاروخ روسي على مبنى سكني من تسعة طوابق في منطقة سومي بشمال شرق أوكرانيا.
رجال إنقاذ في موقع الهجوم الروسي (إ.ب.أ)
وقال فولوديمير أرتيوخ رئيس الإدارة العسكرية في سومي في منشور على قناة الرسائل التابعة للإدارة على «تيليغرام»: «تحول مساء الأحد بالنسبة لمدينة سومي إلى جحيم، مأساة جلبتها روسيا إلى أرضنا».
وذكرت خدمة الطوارئ الحكومية في أوكرانيا على «تيليغرام»، أن رجال الإنقاذ وجميع الخدمات الضروية تواصل العمل في مكان الهجوم وأن المتضررين يتلقون المساعدة.
مبنى سكني في منطقة سومي بشمال شرق أوكرانيا حيث سقط الصاروخ الروسي (إ.ب.أ)
وأضافت أن السلطات أجلت أكثر من 400 شخص.
وأظهرت صور منشورة على «تيليغرام» رجال إطفاء يكافحون حريقاً يلتهم سيارات، ورجال إنقاذ يحملون أشخاصاً إلى خارج مبنى. وأظهرت صورة مبنى
انتقد الرئيس الأوكراني، الجمعة، اتفاقاً بين الولايات المتحدة وروسيا يسمح لموسكو بتزويد الولايات المتحدة بالديزل، واصفاً إياه بأنه «استثمار في حرب يجب إنهاؤها».
أعلنت كوريا الجنوبية، الخميس، استدعاء سفيرها لدى أوكرانيا وسط تفاقم خلاف دبلوماسي بشأن نقل أسيرَي حرب كوريين شماليين إلى سيول.
«الشرق الأوسط» (سيول)
آلاف يتظاهرون في لندن دعماً للفلسطينيينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5328108-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86
شارك آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في مسيرة، السبت، جابت وسط لندن؛ للمطالبة بوقف الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتزامنت المسيرة مع حلول الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي شنّته حركة «حماس» على جنوب الدولة العبرية.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها «أوقفوا الإبادة الجماعية» و«الحرية لفلسطين»، خلال سيْرهم بالقرب من البرلمان البريطاني.
وقالت إيمي شالان، مديرة حملة التضامن مع فلسطين، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نجتمع اليوم لإحياء الذكرى الثالثة للإبادة الجماعية المستمرة في غزة».
آلاف يتظاهرون في لندن دعماً للفلسطينيين (أ.ب)
وعدّت أن العقوبات الغربية التي تقودها بريطانيا على خلفية أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، ليست كافية، داعية إلى «فرض عقوبات شاملة على إسرائيل».
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ضرباتها على القطاع بوتيرة يومية، ما أسفر عن مقتل 1450 شخصاً، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وقالت الشرطة إنها أوقفت عدداً من الأشخاص، من بينهم رجل وامرأة كانا يحملان لافتات مؤيِّدة لمنظمة «بالستاين أكشن» (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.
وقالت هيبو حسن (23 عاماً) التي تخرَّجت حديثاً في الجامعة، إنها أرادت التعبير عن تضامنها.
وأضافت: «رغم أن الأحداث تقع في الشرق الأوسط، فإنها تؤثر علينا هنا أيضاً».
وتابعت: «إنه كابوس، ويجب أن يثير قلقنا جميعاً».
وقال متظاهر آخر، وهو مهاجر من كوسوفو يبلغ 32 عاماً عرَّف نفسه باسم «كوبي»، إن تجربته الشخصية مع الحرب دفعته إلى «التحرّك اليوم، وعدم السماح للتاريخ بأن يعيد نفسه».
ونظّم ائتلاف فلسطين «المسيرة الوطنية من أجل فلسطين»، وفق ما أفادت الشرطة، بعد 3 أيام من إحياء إسرائيل الذكرى الثالثة للهجوم الأكثر دموية في تاريخها، والذي أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، وخطف 251 نُقلوا إلى غزة، لقي 44 منهم حتفهم.
وردَّت إسرائيل على الهجوم غير المسبوق بحرب مُدمِّرة أوقعت أكثر من 74 ألف قتيل في قطاع غزة، وحوَّلت أجزاء واسعة منه إلى ركام.
في المقابل، نظَّمت مجموعة «ستوب ذي هايت يو كاي» المؤيِّدة لإسرائيل مظاهرة مضادة صغيرة.
وقبيل انطلاق المسيرة، أعلنت شرطة لندن أنها ستستخدم الصلاحيات المتاحة لها بموجب قوانين النظام العام لإلزام أي شخص يرتدي غطاء للوجه بغرض إخفاء هويته بإزالته.
وقال المسؤول في شرطة العاصمة كارل غالفين: «سنتبع نهجاً يقوم على عدم التسامح مطلقاً مع جرائم الكراهية وأي مخالفات أخرى».
إصابة فتاتين وامرأة في ثالث هجوم بالطعن في بولندا خلال 4 أيامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5328090-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-4-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85
إصابة فتاتين وامرأة في ثالث هجوم بالطعن في بولندا خلال 4 أيام
ضابط شرطة بولندي (رويترز)
ذكرت الشرطة في بولندا أن فتاتين وامرأة أصبن في واقعة طعن اليوم السبت عند إحدى الكليات الجامعية في وارسو، في أحدث حلقة من سلسلة وقائع أثارت مخاوف في البلاد بشأن ازدياد ظاهرة تقليد أعمال العنف بين الشبان.
وتوجه آلاف من أفراد الشرطة إلى مدارس في أنحاء البلاد، الجمعة، سعياً لطمأنة الطلبة بعد أن أثار هجومان، نفذهما اثنان من الفتية بأسلحة بيضاء في غضون يومين، شائعات عن وقوع هجمات أخرى محتملة. وتفاقمت المخاوف بعد واقعة اليوم السبت.
وقال المتحدث باسم الشرطة ياكوب فيليبياك لـ«رويترز»: «في الساعة 12:30 من اليوم، تلقينا بلاغاً عن واقعة استخدم فيها سلاح خطير».
وأضاف: «أصيب شخص بإصابات لا تهدد حياته ونقل إلى المستشفى. وأصيب شخصان من المارة لم تستدع حالتهما دخول المستشفى».
وأشار إلى أن المهاجم طالب في إحدى الكليات يبلغ من العمر 21 عاماً.
وذكرت وكالة الأنباء البولندية (باب) أن فتاتين تبلغان من العمر 17 عاماً وامرأة عمرها 24 عاماً تعرضن للطعن لدى قدومهن لإحدى الكليات لتقديم مستندات تسجيل. وذكرت الوكالة أن النتائج الأولية للتحقيقات التي أجرتها الشرطة خلصت إلى عدم وجود معرفة مسبقة بين المهاجم والمصابات الثلاث.
وقالت الشرطة، السبت، إنها نفذت عمليات تفتيش لنحو 50 ألف منشأة منذ أمس الجمعة واحتجزت 76 شخصاً. وذكرت السلطات في وقت سابق أن معظم المحتجزين من القصر الذين سبق أن أطلقوا تهديدات عبر الإنترنت.
وقُتل تلميذ سابق بإحدى المدارس الابتدائية في شمال شرقي وارسو، يوم الخميس، حارساً، وأصاب اثنين من المعلمين. ويبلغ هذا المهاجم من العمر 15 عاما، وكان يعتمر خوذة مثبتاً عليها كاميرا في أثناء تنفيذه الهجوم.
وأصاب شاب (19 عاماً) يوم الأربعاء 9 أشخاص قبل أن يوقع الأذى بنفسه في مدرسة في أوستروينكا شمال العاصمة.
الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا ينتقدان اتفاق الديزل بين ترمب وبوتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5328084-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86
الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا ينتقدان اتفاق الديزل بين ترمب وبوتين
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، السبت، من أن رفع العقوبات عن الديزل الروسي يسهم في تمويل حرب موسكو على أوكرانيا، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاقاً مع روسيا لضخ كميات كبيرة من الوقود.
وكتبت كالاس على وسائل التواصل: «قتلت الضربات الروسية أكثر من 80 مدنياً أوكرانياً خلال يومين. فضلاً عن ذلك، كثفت روسيا هجماتها المتعددة الوسائل ضد أوروبا، مستهدفة دولاً أعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلفاء في (حلف شمال الأطلسي)».
ترمب وقّع أمراً تنفيذياً لخفض سعر وقود الديزل خلال تجمع انتخابي في مركز بيناكل بانك إكسبو في أرض معارض ولاية نبراسكا (أ.ف.ب)
وأضافت: «إن تعليق العقوبات على الديزل الروسي يوفر لموسكو مزيداً من الإيرادات لتمويل حربها. هذا ليس الوقت المناسب لتخفيف الضغط على روسيا، وأوروبا لن تفعل ذلك».
من جانبه، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربات الروسية التي تعرّضت لها بلاده، السبت، وأسفرت عن 15 قتيلاً، هي وسيلة موسكو «لشكر» واشنطن على الاتفاق في شأن الديزل الذي أعلنه ترمب. وقال زيلينسكي للصحافيين الجمعة: «هذا بالتأكيد ليس نزيهاً، وهو بالتأكيد مخزٍ من جانب شركائنا، كما أنه في رأيي قرار ضعيف».
وكان ترمب قد أعلن، الجمعة، أن روسيا وافقت على طرح كميات كبيرة من الديزل، مع تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو على هذا الصعيد، سعياً إلى خفض تكاليف الطاقة قبيل انتخابات منتصف الولاية.
إضافة إلى ذلك، دعت المفوضية الأوروبية، رداً على اتفاق ترمب ونظيره الروسي بشأن الديزل، إلى هدنة تشمل البنى التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.
وقالت المفوضية: «ما زلنا نعتقد أن هناك حاجة إلى وقف لإطلاق النار يحمي إمدادات الغذاء العالمية والبنى التحتية للطاقة في أوكرانيا وروسيا».
وكثفت موسكو قصفها لأوكرانيا في الأشهر الأخيرة؛ ما أدى إلى ارتفاع كبير في أعداد الضحايا المدنيين، فيما لا تزال الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوسط لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات ونصف سنة تراوح مكانها. وفجر السبت، استهدفت روسيا أحياء سكنية في مدينة زابوريجيا بجنوب شرقي أوكرانيا بـ«خمس قنابل جوية موجهة»، بحسب الشرطة الأوكرانية، ما أدى لمقتل 17 شخصا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال.