مواجهات السعودية وإندونيسيا: اكتساح أخضر... و«ماجد» هدافها التاريخي

رينارد يخوض اختباره الأول أمام المنتخب الآسيوي المتطور الثلاثاء

من مواجهة الذهاب بين الأخضر واندونيسيا (تصوير: عدنان مهدلي)
من مواجهة الذهاب بين الأخضر واندونيسيا (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

مواجهات السعودية وإندونيسيا: اكتساح أخضر... و«ماجد» هدافها التاريخي

من مواجهة الذهاب بين الأخضر واندونيسيا (تصوير: عدنان مهدلي)
من مواجهة الذهاب بين الأخضر واندونيسيا (تصوير: عدنان مهدلي)

تحمل مواجهة المنتخب السعودي ونظيره الإندونيسي، الثلاثاء المقبل، ضمن الجولة السادسة لتصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2026 الرقم 16 في تاريخ مواجهات المنتخبين، التي لم تشهد تحقيق أي فوز للمنتخب الإندونيسي وسط اكتساح كبير للأخضر.

ويحل الأخضر ضيفاً على نظيره منتخب إندونيسيا الثلاثاء على ملعب غلورا بونغ كارنو الذي يتسع لـ78 ألف متفرج في حين بيعت كامل تذاكر المواجهة، حسبما أعلن الاتحاد الإندونيسي.

ويأتي اللقاء ضمن المجموعة الثالثة التي تشهد تنافساً محتدماً بين المنتخبات لانتزاع البطاقتين المباشرتين للتأهل نحو المونديال.

وبحسب النظام الحالي بعد زيادة عدد مقاعد القارة الآسيوية في المونديال من أربع مقاعد مباشرة إلى ثمانية مقاعد، وسيكون نصف مقعد للملحق العالمي، فإن أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الثلاث يتأهلون بصورة مباشرة نحو المونديال، فيما يذهب صاحبا المركزين الثالث والرابع في المجموعات كافة إلى الدور الرابع من التصفيات.

وتوزع المنتخبات الستة على مجموعتين، بحيث يتأهل الأول من كل مجموعة بصورة مباشرة نحو المونديال، فيما يكون التنافس بين صاحبي المركز الثاني في المجموعتين على بطاقة الملحق.

ويتصدر المنتخب الياباني المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة، وخلفه يحضر منتخب أستراليا بست نقاط وهو الرقم نفسه الذي يملكه المنتخب السعودي في المركز الثالث، والمنتخب الصيني في المركز الرابع، فيما يحضر المنتخب البحريني في المركز الخامس بخمس نقاط، وتراجع المنتخب الإندونيسي نحو المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط.

وعوداً إلى أرقام مواجهات المنتخب السعودي مع نظيره الإندونيسي، فقد حقق المنتخب السعودي الفوز في 12 مواجهة، فيما حضر التعادل بينهما في ثلاث مباريات ولم يسبق لمنتخب إندونيسيا تحقيق الفوز.

وسجل المنتخب السعودي في شباك نظيره الإندونيسي 45 هدفاً، مقابل ستة أهداف سجلها المنتخب الإندونيسي في شباك الأخضر طوال هذه المباريات.

وبحسب موقع المنتخب السعودي، فإن ماجد عبد الله نجم كرة القدم السعودية السابق يتصدر قائمة هدافي المواجهات التاريخية مع منتخب إندونيسيا برصيد تسعة أهداف رغم مشاركته في ثلاث مباريات فقط، ويبدو بعيداً عن أقرب منافسيه وهو طلال المشعل الذي اعتزل منذ عدة سنوات، حيث يملك ستة أهداف، فيما يحضر خلفهما فهد المهلل وياسر القحطاني بواقع ثلاثة أهداف، وتضم القائمة بصورة إجمالية 21 لاعباً.

رينارد سيخوض اختباره الأول أمام اندونيسيا الثلاثاء (المنتخب السعودي)

إذ سجل كل من إبراهيم السويد وشايع النفيسة وعبد الله الجمعان وعبيد الدوسري ويسري الباشا ويوسف السالم (هدفين لكل لاعب)، فيما سجل كلٌّ من أحمد الدوخي وحسين عبد الغني وحمزة إدريس وخالد التيماوي وسعد الحارثي وعبد العزيز الجنوبي وفهد المصيبيح وفهد المولد ومحمد الشلهوب ومحمد نور ومصعب الجوير (هدفاً لكل منهما)، وحمل أحد الأهداف في شباك إندونيسيا توقيع لاعب إندونيسي، هو سيمسون، عن طريق الخطأ في مرماه.

أهداف ماجد عبد الله التسعة جاءت في المباريات الثلاث التي خاضها، إذ سجل خمسة أهداف في أولى المواجهات التاريخية بين المنتخبين التي حملت طابعاً ودياً، وكسبها الأخضر بنتيجة 8 دون رد، قبل أن يسجل هدفين في اللقاء الودي الثاني، ثم يسجل هدفين في اللقاء الثالث الذي جاء في دورة الألعاب الآسيوية 1986، التي أقيمت في سيئول الكورية الجنوبية.

ستكون مواجهة الثلاثاء الأولى التي يشرف عليها الفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي الذي لم يسبق له مواجهة إندونيسيا، رغم أن رينارد يعد ثاني أكثر المدربين إشرافاً على قيادة المنتخب السعودي بعد ناصر الجوهر متصدر القائمة، لكن المدرب الفرنسي لم يواجه خلال فترة تدريبه الأولى نظيره الإندونيسي، حيث كان آخر لقاء جمع بين المنتخبين قبل مواجهة التصفيات الحالية، في تصفيات كأس آسيا 2015.

ويعد الهولندي فاندرليم أعلى المدربين قيادة للأخضر في مبارياته أمام إندونيسيا بواقع ثلاث مباريات، وهو الرقم نفسه الذي يملكه البرتغالي فينغادا، فيما يحضر خلفهما البرازيلي روبنز مانيللي بواقع مباراتين، وكذلك الإسباني لوبيز كارو، ويحضر في القائمة كذلك المدرب السعودي ناصر الجوهر بواقع مباراة، وكذلك الإيطالي مانشيني والهولندي فرانك ريكارد، والثنائي البرازيلي خوسيه كاستيلو وأنغوس.

وشارك في المواجهات الـ15 الماضية 117 لاعباً سعودياً، وفقاً لموقع المنتخب السعودي، يتصدرهم في عدد المباريات والدقائق اللاعب أحمد الدوخي الذي شارك في ست مباريات بواقع 450 دقيقة، ثم خميس العويران بست مباريات و437 دقيقة، أما في المركز الثالث فيحضر ياسر القحطاني بعدد خمس مباريات يليه بالرقم نفسه سعود كريري في المركز الرابع، ثم عبد العزيز الجنوبي بخمس مباريات كذلك، ولكن بدقائق لعب أقل، مما يجعله يأتي في المركز الخامس، وسادساً يحضر محمد نور بأربع مباريات، ثم في المركز السابع طلال المشعل بأربع مباريات و279 دقيقة، وثامناً يأتي حسين عبد الغني بأربع مباريات و270 دقيقة، وتاسعاً إبراهيم السويد بأربع مباريات و235 دقيقة، وعاشراً تيسير الجاسم بأربع مباريات و221 دقيقة.

وتضم القائمة ستين لاعباً من أصل 117 لاعباً، شاركوا فقط في مباراة واحدة ولكن وفق دقائق مختلفة، منهم من أكمل مباراة وشارك في 90 دقيقة كأقل تقدير، ومنهم من بدا أقل من ذلك بكثير، إذ يعد عباس الحسن الأقل مشاركة بدقيقة واحدة فقط، وقبله أحمد عسيري بدقيقتين، ثم عبد الله شهيل بخمس دقائق.


مقالات ذات صلة

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

رياضة عالمية جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري السعودي: الاتفاق يضاعف أوجاع الأخدود بثلاثية

ميدران لاعب الاتفاق محتفلاً بهدفه في الأخدود (موقع النادي)
ميدران لاعب الاتفاق محتفلاً بهدفه في الأخدود (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: الاتفاق يضاعف أوجاع الأخدود بثلاثية

ميدران لاعب الاتفاق محتفلاً بهدفه في الأخدود (موقع النادي)
ميدران لاعب الاتفاق محتفلاً بهدفه في الأخدود (موقع النادي)

كسب الاتفاق مضيفه الأخدود 1 - 3، الخميس، ضمن منافسات الجولة الـ30 من دوري روشن السعودي للمحترفين.

ورفع الاتفاق رصيده إلى 45 نقطة في المركز السابع، بفارق 3 نقاط خلف الاتحاد صاحب المركز السادس، وبفارق 4 نقاط خلف التعاون صاحب المركز الخامس.

على الجانب الآخر، اقترب الأخدود من الهبوط بعدما تجمد رصيده عند 16 نقطة في المركز السابع عشر (قبل الأخير) بفارق 10 نقاط خلف مراكز النجاة من الهبوط مع تبقي 4 جولات على النهاية.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول عن طريق ألفارو ميدران، ثم أدرك خوان بيدروزا التعادل لفريق الأخدود بعد ذلك بـ3 دقائق.

وفي الدقيقة 74 سجّل خالد الغنام الهدف الثاني للاتفاق، فيما سجّل جيورجينو فينالدوم الهدف الثالث في الدقيقة 79.


لماذا خرجت قمة «النصر والأهلي» عن إطارها التنافسي؟

الحكم البلجيكي إيريك لامبرختس محاطا باللاعبينبعد إحدى القرارات (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الحكم البلجيكي إيريك لامبرختس محاطا باللاعبينبعد إحدى القرارات (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

لماذا خرجت قمة «النصر والأهلي» عن إطارها التنافسي؟

الحكم البلجيكي إيريك لامبرختس محاطا باللاعبينبعد إحدى القرارات (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الحكم البلجيكي إيريك لامبرختس محاطا باللاعبينبعد إحدى القرارات (تصوير: عبدالعزيز النومان)

خرجت قمة النصر والأهلي في الأول بارك، ضمن الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين، عن إطارها التنافسي إلى أقصى حد، وبدت وكأنها معركة تصفيات حسابات بين أطراف من الناديين زج فيها اللاعبون بشكل لافت، ليصبحوا حديث الصحافة العالمية، وسط اتهامات للدوري المحلي بتوجيه اللقب وما إلى ذلك من تصريحات ستكون عنوان ملف ساخن على طاولة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى جانب رصد حالات رمي مقذوفات من المدرجات، واشتباكات بين اللاعبين بعد صافرة النهاية، مع العلم أن قرارات الانضباط على هذا المستوى كانت متواضعة ولم ترتق إلى التطلعات لردع مثل هذه التصريحات المسيئة.

كانت المباراة شهدت أجواء مشحونة لم تتوقف عند حدود التنافس الرياضي، حيث اندلعت اشتباكات بين عدد من لاعبي الفريقين بعد نهاية اللقاء، كان أبرزها بين ديميرال وعلي مجرشي من جانب الأهلي، ولاعبي النصر كومان وسيماكان ونواف بوشل، في مشهد عكس حجم التوتر داخل أرض الملعب.

كما أثارت لقطة كومان وهو يرتدي نظارة شمسية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وأصبحت من أبرز لقطات المباراة.

لكن في المؤتمر الصحافي، أكد مدرب النصر خيسوس أن فريقه أظهر شخصية قوية وروحاً قتالية عالية، مع تحفظه على بعض القرارات التحكيمية، بينما أبدى مدرب الأهلي يايسله استياءه من الأجواء المشحونة.

رونالدو محتفلا بعد الفوز المثير على الأهلي (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وأكد يايسله أن المباراة كانت متكافئة وصعبة، لكن التفاصيل الصغيرة رجحت كفة النصر.

وكانت «الشرق الأوسط» رصدت سلاماً ساخناً وتهنئة بين المدربين في أثناء مرورهما بمنطقة المكس زون، عندما كان الألماني يايسله يهم بالخروج من المؤتمر الصحافي ودخول البرتغالي خيسوس، في مشهد يعكس احترام المدربين وهدوئهم وسط الأجواء المشحونة.

وعقب صافرة النهاية، تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة للمشادات الكلامية والاشتباكات بالأيدي.

وبدأت الأزمة بمشادة بين مدافع الأهلي ميريح ديميرال والفرنسي سيماكان، حيث لوح الأخير بعلم النصر أمام ديميرال، مما دفع التركي للتوجه إلى جماهير النصر، مشيراً بيديه إلى لقبين آسيويين. وامتد المشهد إلى اشتباكات بين أعضاء الفريقين، وسط محاولات من الأجهزة الفنية والإدارية لاحتواء الموقف.

في المنطقة الإعلامية، أطلق ديميرال تصريحات وُصفت بـ«القنبلة»، حيث قال: «ما حدث اليوم عار على كرة القدم. إنهم يحاولون دائماً مساعدة النصر لتحقيق البطولات».

نواف بوشل في احتفالية جدلية بعد نهاية الكلاسيكو (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وأظهر ديميرال لوسائل الإعلام علامات إصابة في ساقه زعم أنها نتيجة تدخل عنيف من كومان لم يلتفت له الحكم، مؤكداً أن الأهلي يحقق بطولاته بمجهوده الذاتي دون «مساعدات خارجية».

وخطفت لقطة كومان الأنظار عندما ظهر بـ«النظارة الشمسية» في لقطة احتفالية ومستفزة عقب تسجيله هدف الفريق الثاني. كما كانت ردة فعل نواف بوشل محل جدل واسع؛ بعدما احتفل أمام إيفان توني وديميرال لمحاولة استفزازهما والرد عليهما.

ولم يغب السجال الرقمي عن المشهد، حيث نشر حسابا الناديين ردود فعل تعكس حجم التوتر بين الفريقين.

وفي غضون ذلك، برز صوت البرتغالي كريستيانو رونالدو منتقداً كثرة الاعتراضات المحيطة بالدوري السعودي مؤخراً، وقال في تصريحات عبر قنوات «ثمانية»، الناقل الرسمي للدوري السعودي: «أعتقد أن ما يحدث ليس جيداً للدوري. الجميع يشتكي ويبالغ في ذلك أكثر مما ينبغي؛ هذه كرة قدم وليست حرباً. نحن نعلم أن علينا القتال والجميع يريد الفوز، لكن لا يسمح بكل شيء، لا يسمح بكل شيء».وعن رصده لبعض السلبيات، أضاف رونالدو: «سيكون لدي الوقت للحديث في نهاية الموسم؛ لأنني أرى الكثير من الأشياء السيئة، العديد من اللاعبين يشتكون وينشرون ذلك عبر (إنستغرام) و(فيسبوك)، يتحدثون عن الحكام وعن الدوري وعن المشروع، وأرى أن هذا ليس جيداً، وليس هو هدف الدوري».وتابع: «يجب أن نكون قدوة ليس هنا فحسب، بل لأوروبا أيضاً، فنحن نريد منافستهم لنكون من بين أفضل الدوريات في العالم، ولكن بهذا الشكل أعتقد أنه يجب علينا إيقاف ذلك والتحدث مع رابطة الدوري السعودي؛ لأن بالنسبة لي هذه ليست كرة قدم».

وما قاله رونالدو يمثل دعوة صريحة لإيقاف الجدل الرياضي، في ظل أن الدوري الذي يريد الارتقاء لمصاف الدوريات العالمية لا يمكن أن ينمو في بيئة تغذيها التصريحات الهجومية والتشكيك في النزاهة عبر منصات التواصل.


«كلاسيكو النصر والأهلي»... محطة مفصلية على طريق اللقب

مدرجات كاملة العدد في كلاسيكو النصر والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
مدرجات كاملة العدد في كلاسيكو النصر والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

«كلاسيكو النصر والأهلي»... محطة مفصلية على طريق اللقب

مدرجات كاملة العدد في كلاسيكو النصر والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
مدرجات كاملة العدد في كلاسيكو النصر والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)

بعدما حسم قمة الكلاسيكو السعودي لصالحه، عزز النصر صدارته لجدول الترتيب برصيد 79 نقطة، مبتعداً بفارق 8 نقاط عن الهلال، فيما تجمد رصيد الأهلي عند 66 نقطة.

وجاءت المواجهة في ظل تنافس محتدم في جدول الدوري، حيث يسعى النصر لمواصلة الضغط في المراكز المتقدمة، بينما يحاول الأهلي تعزيز موقعه بين فرق المقدمة.

وسط جدل جماهيري بين الطرفين، خاصة مع استحضار إنجازات الأهلي القارية، مقابل تذكير جماهير النصر بهبوط الأهلي سابقاً، إلى جانب بعض السخرية التي طالت دميرال خلال المباراة.من أبرز المشاهد التي لفتت الانتباه، احتفال لاعبي النصر داخل غرفة الملابس بعد المباراة، حيث أظهرت مقاطع متداولة أجواء حماسية كبيرة، اعتبرها البعض تعبيراً عن الفرح بالفوز، فيما رأى آخرون أنها تحمل طابعاً استفزازياً في ظل أجواء التوتر بين الفريقين.

سيماكان محتفلاً بالفوز الكبير (تصوير: عبد العزيز النومان)

وحقق النصر فوزاً مهماً على نظيره الأهلي في قمة الجولة الـ30 من دوري روشن السعودي، في مواجهة احتضنها ملعب «الأول بارك» وشهدت إثارة كبيرة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

وجاءت المباراة في توقيت حساس في صراع الصدارة، حيث دخل النصر اللقاء متصدراً، فيما سعى الأهلي لمواصلة الضغط والمنافسة على المراكز المتقدمة، ما أضفى طابعاً تنافسياً عالياً منذ الدقائق الأولى.

وفرض النصر أفضلية نسبية خلال مجريات اللقاء، قبل أن ينجح في ترجمة سيطرته إلى أهداف حاسمة، إذ افتتح كريستيانو رونالدو التسجيل في الشوط الثاني، قبل أن يعزز الفريق النتيجة بهدف ثانٍ في الدقائق الأخيرة، لينهي المواجهة لصالحه بنتيجة 2 - 0.

وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة توتراً ملحوظاً، مع تسجيل الأهداف في الأوقات الحاسمة، إضافة إلى احتجاجات ومخالفات متكررة عكست حجم الضغط التنافسي بين الفريقين في هذه المرحلة من الموسم.

ومنح هذا الانتصار النصر دفعة قوية في سباق اللقب، معززاً حظوظه في حسم البطولة.

لحظة تسجيل رونالدو هدف النصر الأول (تصوير: عبد العزيز النومان)

ويأتي هذا الفوز ليؤكد ثبات النصر واستقراره الفني في المراحل الحاسمة، مقابل تراجع نسبي في نتائج الأهلي، الذي بات مطالباً بإعادة ترتيب أوراقه في الجولات المتبقية.

وامتدت إثارة الكلاسيكو إلى ما بعد صافرة النهاية، وسط أجواء مشحونة نتيجة أهمية المواجهة، حيث ظهرت حالة من التوتر بين اللاعبين، إلى جانب نقاشات حول بعض القرارات التحكيمية التي أثارت الجدل، في ظل حساسية اللقاء وتأثيره المباشر على سباق اللقب.

ويُتوقع أن تفتح هذه الأحداث باباً للنقاش داخل الأوساط الرياضية، خصوصاً مع اقتراب الموسم من نهايته واشتداد المنافسة على اللقب.

ولم يكن كلاسيكو النصر والأهلي مجرد مباراة ثلاث نقاط، بل محطة مفصلية في سباق الدوري، أكد خلالها النصر تفوقه واقترابه من التتويج، فيما خرج الأهلي بخسارة قاسية فنياً ومعنوياً، زاد من حدتها ما رافق اللقاء من أحداث داخل الملعب وخارجه.