انطلاق النسخة الثانية من معرض «سيتي سكيب» العالمي في الرياض الاثنين

TT

انطلاق النسخة الثانية من معرض «سيتي سكيب» العالمي في الرياض الاثنين

انطلاق النسخة الثانية من معرض «سيتي سكيب» العالمي في الرياض الاثنين

ينطلق غداً الاثنين معرض «سيتي سكيب العالمي 2024»، الذي تستضيفه السعودية للعام الثاني على التوالي تحت شعار «مستقبل الحياة»، وتستمر فعالياته لمدة 4 أيام، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، شمال مدينة الرياض، برعاية وزارة البلديات والإسكان، وبالشراكة مع الهيئة العامة للعقار، وبرنامج الإسكان، أحد برامج «رؤية 2030»، وبتنظيم من شركة «تحالف»، المشروع المشترك بين الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة و«الدرونز»، وصندوق الفعاليات الاستثماري، وشركة «إنفورما» العالمية.

وسيرعى حفل افتتاح النسخة الثانية من المعرض العالمي الأكبر في القطاع العقاري، وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، بحضور وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، وعدد من المسؤولين.

ويضم جدول أعمال اليوم الأول جلسة وزارية بعنوان «توظيف الاستثمارات الأجنبية والشراكات العالمية لتحقيق الرؤية السعودية»، بمشاركة وزير البلديات والإسكان، ووزير الاستثمار، ولقاءً خاصاً مع الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض، بعنوان «الرياض 2030 قيادة التحول من خلال الرؤية».

ويتحدث نظمي النصر، الرئيس التنفيذي لنيوم، عن التقدم والإنجازات المحققة في مدينة المستقبل نيوم، كما يتحدث محمد البطي الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للإسكان عن إعادة تعريف مفهوم المنزل وجودة الحياة وتجارب المعيشة في المستقبل.

وللمتخصصين والمهتمين بالتقنية العقارية، يقدم «سكيب العالمي 2024» جدولاً حافلاً بفرص التعلم واكتساب المعارف والخبرات، عبر الجلسات الحوارية والتفاعلية لاستكشاف مستقبل العقار والسكن، واستخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي في المدن الذكية، وتعرض المنصات المتنوعة أحدث الابتكارات السكنية والاتجاهات العقارية العالمية، والرؤى المستقبلية التي تمتد إلى ما بعد عام 2050، بمشاركة أكثر من 500 من خبراء وقادة القطاع العقاري في العالم.

وسيجد المستثمرون والمتطلعون للاستثمار في القطاع العديد من الفرص للتواصل وتبادل التجارب وبناء العلاقات، واستكشاف تقنيات وطرق جديدة لتحسين أعمالهم، مع المشاركة في المؤتمرات والمنتديات الدولية مثل «قمة مستقبل الحياة»، و«منتدى آفاق عقارية»، إذ يشهد المعرض مشاركة واسعة من المطورين العقاريين وكبار المستثمرين العالميين في القطاع، تجاوز عددهم 100 مستثمر مؤسسي دولي، كما يجمع المعرض في برنامج المستثمرين الخاص أكثر من 150 مستثمراً مؤسسياً رائداً يمثلون 1.3 تريليون دولار من الأصول المستثمرة.

وينطلق غداً «روشن هاكاثون» بجوائز تصل إلى 1.5 مليون ريال مقدمة للمبتكرين وأصحاب الأفكار الإبداعية، الذين يجمعهم التحدي في ميدان تنافس عالمي بمشاركة أكثر من 100 مرشح يمثلون 12 دولة، في 4 مسارات لتقديم الحلول التقنية العقارية المستدامة (البروبتيك)، والمباني الذكية والأتمتة، وتبدأ منافسات تحدي الابتكار بين الشركات الناشئة، بمشاركة أكثر من 60 شركة، في ثلاث فئات هي: الحياة الذكية في المستقبل، والاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في العقارات العالمية، إضافة إلى البناء التحويلي.

ولعشاق الرياضة وكرة القدم العالمية، يخصص المعرض هذا العام لأول مرة منطقة الملاعب والفعاليات الكبرى؛ للالتقاء بنجوم عالمين مثل ديدييه دروغبا، وجون أوبي ميكيل، وإميل هسكي، وبطل الملاكمة العالمي أنطوني جوشوا، إضافة إلى جلسات حوارية للاستماع إلى رؤى الأندية والاتحادات الرياضية.

وللباحثين عن المسكن الملائم والراغبين في التملك، يقدم العديد من المطورين العقاريين خصومات خاصة تصل إلى 150 ألف ريال، كما تطرح الشركة الوطنية للإسكان أكثر من 100 ألف وحدة متنوعة متاحة للتملك، مع خيارات سكنية وتصاميم متعددة تلبي احتياجات المستقبل، ويمكن استكشاف المزيد من الفرص بالمشاركة في أكبر مزاد عقاري مباشر بالتعاون مع «إنفاذ».

كما يقدم صندوق التنمية العقارية، بالتعاون مع 10 بنوك، عروضاً حصرية على حلول تمويلية بأقل هامش رابح (2.59 في المائة) لتسهيل تملك المواطنين للمساكن، إلى جانب استشارات عقارية مجانية، وتقديم المعلومات المؤكدة للباحثين عن مستجدات القضايا العقارية مثل الرهن العقاري ونسب الفائدة على الحلول التمويلية وغيرها.

ولإثراء رحلة الزوار والمهتمين، يقدم «سيتي سكيب العالمي 2024» العديد من التجارب المميزة عبر 6 منصات متنوعة تستعرض أحدث التقنيات والحلول العقارية المبتكرة مثل: «مسرح التقنية» و«مسرح DNA العمارة والتصميم»، إضافة إلى 7 أجنحة دولية، بمشاركة أكثر من 400 جهة عارضة من أشهر العلامات العقارية، وكبرى الشركات العالمية والمحلية، تمثل أكثر من 50 دولة.

كما يخصص المعرض نافذةً للاطلاع على المشاريع الكبرى لـ«رؤية السعودية 2030»، إضافة إلى المشاريع الفريدة لشركاء المعرض المؤسسين مثل: «الشركة الوطنية للإسكان»، «نيوم»، «روشن»، «المربع»، «كافد»، و«الدرعية».

وسيحظى زوار معرض «سيتي سكيب العالمي 2024» بفرصة الفوز بسيارة، والعديد من الهدايا اليومية بقيمة تتعدى 10 ملايين ريال مقدمة من برنامج سكني، إضافة إلى 4 قطع أراضٍ سكنية مجانية في الرياض مقدمة من شركة «أسس» العقارية، وقد أعلن عدد من كبار المطورين والشركات العقارية المشاركين في المعرض عن سحوبات على أراضٍ ووحدات سكنية وهدايا متنوعة.

الجدير بالذكر أن تطبيق «سيتي سكيب العالمي 2024» يقدم للزوار المساعدة في معرفة تفاصيل وفعاليات المعرض، والاطلاع على جدول أعماله ومواقع المنصات الرئيسية والتجارب المميزة، وطريقة الوصول إليها بكل يسر وسهولة، كما يعرّف بمواعيد ومواقع الحافلات للراغبين في الاستفادة من خدمة النقل الترددي المجانية لزوار المعرض.

يمثل المعرض منصة مهمة للمستثمرين والمطورين العقاريين والمصممين والمبتكرين، ويتيح لجميع المهتمين بالعقار المجال للاطلاع على الفرص الاستثمارية والمعرفية وتبادل الخبرات والتجارب، فضلاً عن استعراض أهم المشروعات العقارية الفريدة على مستوى العالم.


مقالات ذات صلة

سعيد قمحاوي في «بقاء مؤقت»: تجربة مفتوحة على تحوّلات المادة

يوميات الشرق عمل «زولية أمي» يستعيد الذاكرة عبر عرض بصري وصوتي على أرضية رملية (صور الفنان)

سعيد قمحاوي في «بقاء مؤقت»: تجربة مفتوحة على تحوّلات المادة

معرض سعيد قمحاوي الفردي يرتكز على مجموعة من الأعمال التركيبية واللوحات التشكيلية التي تتمحور حول الفحم ليس بوصفه وسيطاً...

عبير بامفلح (الرياض)
يوميات الشرق علاقة الإنسان بالطبيعة ضمن أعمال المعرض (الشرق الأوسط)

«إلى العمق»... معرض يحتفي بالطقوس والأشكال الطوطمية في مصر القديمة

يحتفي معرض «إلى العمق» للفنان المصري ناثان دوس بالحضارة المصرية القديمة من خلال العديد من الأشكال الطقوسية، والطوطمية التي تعود إلى فترة «الأم الكبرى».

محمد الكفراوي (القاهرة )
خاص رمزي ملاط أثناء تركيب عمله في قاعة العرب بمتحف «ليتون هاوس» بلندن (الفنان)

خاص ثريا العيون الزرقاء في متحف «ليتون هاوس» بلندن: تعويذة ضد العنف والمحو

يحتفل متحف «ليتون هاوس» في لندن بالذكرى المئوية لإنشائه، وهو المنزل الذي بناه اللورد فريدريك ليتون في القرن الماضي، وبث فيه حبه للأسفار في الشرق الأوسط.

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق لوحة «الحزمة» لهنري ماتيس في معرض «ماتيس: 1941-1954» بباريس (رويترز)

ألوان ماتيس «المحلّقة» في معرض باريسي

يتحدى المعرض النظرة التقليدية للسنوات «الأخيرة» من حياة أي فنان كفترة اضمحلال فنرى هنا دافعاً مزدهراً دؤوباً لتجربة وسائط جديدة وبساطة شديدة يتطلب إنجازها عمراً

إميلي لابارج (باريس)
يوميات الشرق الفن يتحوَّل ملاذاً واللوحات تعكس علاقة الفنان بوطنه المفقود (الشرق الأوسط)

«أمومة» في القاهرة... الهميم الماحي يستحضر الوطن عبر صورة الأم

على المستوى الثقافي، تلعب الأم دور الحارس الأمين للتراث؛ فهي التي تحفظ الحكايات الشعبية...

نادية عبد الحليم (القاهرة )

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.


«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025
TT

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

أعلنت دار غلوبال المطور العالمي للمشاريع العقارية الفاخرة والمدرج في بورصة لندن، تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 17.3 في المائة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025 في أداء يعكس قوة نموذج أعمالها ويضعها ضمن أعلى المطورين المدرجين عائداً في المملكة المتحدة وأوروبا.

ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للنتائج السنوية الكاملة التي نشرتها الشركة في 11 مارس (آذار) الماضي؛ حيث أظهرت المؤشرات المالية قدرة الشركة على تحقيق نمو متوازن مدفوعاً بمحفظة متنوعة جغرافياً، إلى جانب اعتمادها نهج «الأصول الخفيفة»، الذي يتيح توظيفاً منضبطاً لرأس المال مع الحد من المخاطر على الميزانية العمومية.

وأسهم هذا النموذج في دعم توسع الشركة، إذ بلغت القيمة التطويرية الإجمالية لمحفظة مشاريعها نحو 23 مليار دولار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية، وإطلاق منصات تطوير جديدة، وتوسيع قدراتها في إدارة الأصول.

وتشير هذه النتائج إلى جاهزية «دار غلوبال» للتعامل مع بيئة سوقية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين؛ حيث تعتمد الشركة على عناصر المرونة والسيولة والانضباط في التنفيذ لضمان استمرارية خلق القيمة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تحقيق عائد على حقوق المساهمين عند مستوى 17.3 في المائة «يُعد من بين الأعلى في القطاع، ويعكس قوة الاستراتيجية وكفاءة التنفيذ»، مضيفاً أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في توسيع أعمالها مع الحفاظ على الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية.

وأكد أن هذه النتائج «لا تمثل فقط انعكاساً للأداء السابق، بل تعكس أيضاً متانة موقع الشركة واستعدادها لمواجهة ظروف السوق المستقبلية»، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال يمنح «دار غلوبال» القدرة على التكيف مع تقلبات السوق، والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لشركائها ومختلف الأطراف ذات العلاقة.


مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك
TT

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

أعلنت «مجموعة جي إف إتش» المالية، اعتماد تغيير اسمها التجاري إلى «بنك جي إف إتش»، في خطوة استراتيجية تعكس التحوُّل الجوهري في نموذج أعمالها، وتعزز وضوح هويتها بوصفها مؤسسةً مصرفيةً واستثماريةً متكاملةً.

وجاءت هذه الموافقة خلال اجتماع الجمعية العامة غير العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، الذي عُقد عبر وسائل الاتصال المرئي، حيث أقرَّ المساهمون تغيير الاسم التجاري، إلى جانب تعديل عقد التأسيس والنظام الأساسي بما يتماشى مع هذا التغيير.

ويأتي هذا التحول في وقت باتت فيه أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة تُشكِّل نحو 60 في المائة من إجمالي أعمال المجموعة، وذلك في إطار نموذج أعمال متكامل يقوم على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة المالية.

كما اعتمدت المجموعة خلال السنوات الماضية نموذج الشراكات في إدارة الأصول، من خلال تأسيس شركات زميلة بالتعاون مع شركاء متخصصين تتولى إدارة الأنشطة الاستثمارية بشكل مباشر، بما يعزِّز الكفاءة التشغيلية ويتيح التركيز على تطوير المنصة المصرفية الأساسية للمجموعة.

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة بالقول: «يمثل تغيير الاسم إلى (بنك جي إف إتش) انعكاساً مباشراً للتحول الذي شهدته المجموعة خلال السنوات الماضية. فبعد أن كانت تركز بشكل أساسي على إدارة الأصول، أصبحت اليوم تعتمد بشكل كبير أيضاً على أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة، والتي تسهم بحصص كبيرة من أعمالنا وإيراداتنا. ومن هنا، كان من المهم أن يعكس اسمنا بوضوح طبيعة هذا التحول أمام المستثمرين والأسواق».

وأضاف: «في الوقت ذاته، نواصل تطوير أعمال إدارة الثروات والاستثمار من خلال نموذج الشراكات مع مؤسسات متخصصة، بما يعزِّز كفاءة هذا القطاع ويضمن استدامة نموه. ويأتي تغيير الاسم في توقيت مناسب، بالتوازي مع تسارع التحوُّل الرقمي وإطلاق منصاتنا الرقمية، ليُشكِّل خطوةً أساسيةً في ترسيخ نموذج أعمال متكامل يواكب تطلعات المرحلة المقبلة».

ويعكس اعتماد الاسم الجديد رؤيةً مستقبليةً ترتكز على ترسيخ مكانة المجموعة بوصفها مؤسسةً ماليةً إقليميةً رائدةً، قادرةً على تقديم حلول مصرفية واستثمارية متكاملة عبر مجموعة من خطوط الأعمال الرئيسية التي تشمل إدارة الثروات والاستثمار، والائتمان والتمويل، والخزانة والاستثمارات الخاصة.

يُذكر أن «مجموعة جي إف إتش» المالية تدير أصولاً وأموالاً تبلغ قيمتها نحو 24 مليار دولار، بما في ذلك محفظة استثمارية عالمية تمتد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وتغطي قطاعات الخدمات اللوجيستية والرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا، والعقارات. كما أنَّ أسهم المجموعة مدرجة في بورصة البحرين، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وبورصة الكويت، وسوق دبي المالية.