الدوري المصري: صدارة ثلاثية وأزمات التحكيم مستمرة

جماهير الزمالك لا تتوقف عن دعم فريقها لمواصلة المنافسة (نادي الزمالك)
جماهير الزمالك لا تتوقف عن دعم فريقها لمواصلة المنافسة (نادي الزمالك)
TT

الدوري المصري: صدارة ثلاثية وأزمات التحكيم مستمرة

جماهير الزمالك لا تتوقف عن دعم فريقها لمواصلة المنافسة (نادي الزمالك)
جماهير الزمالك لا تتوقف عن دعم فريقها لمواصلة المنافسة (نادي الزمالك)

انتهت المرحلة الثانية من الدوري المصري لكرة القدم بانفراد أندية الأهلي حامل اللقب، وغريمه التقليدي الزمالك، والاتحاد السكندري، بالصدارة بعدما نجحت في تحقيق الفوز الثاني توالياً.

واستمرت أزمات التحكيم بعدما شهدت مباريات عدة قرارات مثيرة للجدل من الحكام تزامناً مع قرار من الاتحاد المصري للعبة بإقالة لجنة الحكام وتعيين لجنة مؤقتة جديدة.

وشهدت المرحلة تسجيل 15 هدفاً فقط في 9 مباريات بواقع 1.67 هدف في المباراة الواحدة.

ويتصدر كل من ثلاثي الأهلي: حسين الشحات وطاهر محمد طاهر والفلسطيني وسام أبو علي، ولاعب الزمالك ناصر منسي، ولاعب البنك الأهلي محمد هلال، ومهاجم بيراميدز أحمد عاطف «قطة»، ولاعب غزل المحلة التونسي محمد علي بن حمودة، قائمة الهدافين بهدفين لكل منهم.

تواصلت أزمات التحكيم في الدوري للمرحلة الثانية على التوالي، فبعد الأخطاء التي شهدتها المرحلة الأولى، بلغت الأمور ذروتها بتسريب التسجيل الصوتي لمحادثة حَكَم مباراة الزمالك والبنك الأهلي محمد عادل مع طاقم حكام الفيديو المساعد «في إيه آر» التي ترتب عليها قرار الاتحاد المصري إقالة لجنة الحكام برئاسة محمد فاروق، وتعيين لجنة مؤقتة برئاسة ياسر عبد الرؤوف، مع تحويل التسريب إلى القضاء للفصل في صحته.

ولم تتوقف الاحتجاجات على التحكيم في الجولة الثانية، حيث طالب زد باحتساب ركلة جزاء ضد لاعب الأهلي أحمد نبيل «كوكا» في الدقائق الأخيرة من مباراة الفريقين التي انتهت بفوز الأحمر بهدف وحيد لكنّ الحَكَم أمر باستمرار اللعب.

وفي مباراة سموحة والزمالك طالب لاعبو الأول بطرد مدافع الثاني عمر جابر، بعد تدخل عنيف على المغربي عبد الكبير الوادي، ثم طالبوا مجدداً بركلة جزاء ضد حسام عبد المجيد، فيما أظهرت الإعادة التلفزيونية وجود مصطفى شلبي صاحب هدف الزمالك الثاني، في موقف تسلل دون تدخل من الحكم أو حكم الفيديو المساعد.

واستمرت الأزمات في مباراة سيراميكا كليوباترا والإسماعيلي، حيث طالب الأخير باحتساب ركلة جزاء بسبب لمسة يد على مدافع سيراميكا رجب نبيل، فيما لم تخلُ بقية المباريات من قرارات مثيرة للجدل وسط مطالبات من أندية مثل الأهلي وسموحة بتعيين رئيس أجنبي للجنة الحكام في الفترة المقبلة.

وأصدر كل من الإسماعيلي وسموحة بياناً، احتجاجاً على التحكيم.

حقق الأهلي فوزه الثاني توالياً عندما تغلب بصعوبة على مضيفه زد بهدف مبكر للمتألق مؤخراً طاهر محمد طاهر.

وعلى الرغم من الأزمة الدفاعية التي ضربت فريق المدرب السويسري مارسيل كولر الذي خاض المباراة في غياب 6 مدافعين، فإن قائد الأهلي حارس مرماه محمد الشناوي نجح في الحفاظ على نظافة شباكه فاعتلى حامل اللقب القمة مبكراً.

وقال كولر: «لن أبكي على الإصابات لأنني أملك بدائل قادرة على خدمة الفريق»، مضيفاً: «سأمنح الفريق راحة قبل التفكير في الفترة المقبلة. الحديث عن تدعيم الفريق بصفقات جديدة مبكر للغاية لأن أمامنا شهرين قبل فتح باب الانتقالات. اللاعبون سيحصلون على الفرصة بمرور الوقت».

فرحة لاعبي الأهلي بالفوز كانت حاضرة في الجولة الماضية (النادي الأهلي)

من جانبه، حقق الزمالك انتصاره الثاني، وكان صعباً أيضاً، على مضيفه سموحة 2-0 في الإسكندرية.

وفي غياب نجمه أحمد سيد «زيزو» المصاب، واصل المهاجم ناصر منسي تألقه هذا الموسم فسجل الهدف الأول، وأضاف مصطفى شلبي الثاني قبيل نهاية المباراة.

وقال مدربه البرتغالي جوزيه غوميش: «لست راضياً عن أداء فريقي. لدينا مشكلات كثيرة ونقص عددي، وأعمل على حل هذه المشكلات، وتركيزي على المجموعة التي أملكها حالياً».

وأضاف: «الزمالك يعاني مادياً بصورة كبيرة، لذا علينا حل أزماتنا أولاً ثم نفكر بعد ذلك في صفقات جديدة إن لزم الأمر».

وشارك الاتحاد السكندري ثنائي القاهرة في قمة الترتيب بعدما حقق فوزه الثاني وكان على حساب حرس الحدود بهدف نظيف، فيما حقق بيراميدز وصيف بطل الموسم الماضي، فوزه الأول عندما تغلب على إنبي 2-1 وسط تألق لاعبه الشاب أحمد عاطف «قطة» الذي سجل الهدفين وتم استدعاؤه إلى صفوف المنتخب.

وتتوقف المسابقة بسبب ارتباط الفراعنة بمباراتي الرأس الأخضر وبُتسوانا في الجولتين الخامسة والسادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025، على أن تُستأنف بمباريات الجولة الثالثة من 22 إلى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.


مقالات ذات صلة

مدرب الزمالك: مواجهة زيسكو صعبة

رياضة عالمية معتمد جمال المدير الفني لنادي الزمالك (نادي الزمالك)

مدرب الزمالك: مواجهة زيسكو صعبة

أكد معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك المصري، أن هدفهم هو الفوز على زيسكو الزامبي.

«الشرق الأوسط» (ندولا)
رياضة عربية الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

«فيفا» يمنع الزمالك من التسجيل للمرة الـ11 بسبب السنغالي نداي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فرض إيقاف جديد على نادي الزمالك المصري يقضي بمنعه من قيد لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات انتقالات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية نبيل عماد «دونغا» (نادي الزمالك)

عرض «النجمة» على طاولة الزمالك… نبيل «دونغا» يقترب من الرحيل

دخل ملف مستقبل نبيل عماد «دونغا» مرحلة الجدية، بعد تلقّي الزمالك عرضاً رسمياً من نادي النجمة للتعاقد مع لاعب الوسط الدولي.

مهند علي (الرياض)
رياضة عربية لاعبو الزمالك يحيون جماهيرهم باستاد السويس بعد الفوز على المصري (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الزمالك لصدارة مجموعته بثنائية في المصري

جدد الزمالك المصري آماله في التأهل للأدوار الإقصائية ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية).

«الشرق الأوسط» (السويس)
رياضة عربية التعادل حسم قمة الزمالك والمصري في الكونفدرالية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الزمالك يتعادل مع المصري سلبياً

حسم التعادل السلبي مباراة الزمالك والمصري في مواجهة مصرية خالصة بالجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم الأحد.

«الشرق الأوسط» (الإسكندرية)

ما الذي يحدث مع إرلينغ هالاند؟

إرلينغ هالاند في لحظة مفصلية بمسيرته الكروية (رويترز)
إرلينغ هالاند في لحظة مفصلية بمسيرته الكروية (رويترز)
TT

ما الذي يحدث مع إرلينغ هالاند؟

إرلينغ هالاند في لحظة مفصلية بمسيرته الكروية (رويترز)
إرلينغ هالاند في لحظة مفصلية بمسيرته الكروية (رويترز)

«لقد سجلتُ في (أنفيلد) بالدوري الإنجليزي، وأنت لم تفعل»، هكذا ذكَّر ألفي هالاند ابنه إرلينغ مؤخراً. «ولعبتُ كأس العالم في الولايات المتحدة».

ضحك إرلينغ قائلاً: «أنا قادم لك».

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد كان الاثنان في يوم غولف صُوِّر لقناة المهاجم على «يوتيوب»، ولم ينسَ إرلينغ أن يذكّر والده بأنه سجّل بالفعل في «أنفيلد»، لكن في دوري أبطال أوروبا عام 2019 خلال موسمه مع ريد بول سالزبورغ.

وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسيُمثّل هالاند (الابن) النرويج في كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف، تماماً كما فعل والده عام 1994 عندما استضافت أميركا البطولة وحدها.

وعلى الأرجح سيُحاول مجدداً التسجيل في «أنفيلد» يوم الأحد، في زيارته الرابعة هناك بقميص مانشستر سيتي.

سيتي لم يفز في «أنفيلد» خلال وجود هالاند في صفوفه، بل نادراً ما فاز هناك أصلاً: انتصار واحد خلال 23 عاماً، وكان في موسم «كوفيد» 2020 - 2021 خلف أبواب مغلقة.

هدف والده هناك جاء بقميص ليدز يونايتد في خسارة بنتيجة 1–3 عام 1997، وكان يحرص دائماً على تذكير ابنه به، قبل هدفه مع سالزبورغ قبل أكثر من 6 أعوام، ولا يزال يفعل ذلك حتى اليوم، مع إضافة «الدوري الإنجليزي» قيداً هذه المرة.

هالاند مرشح للبدء غداً، لكنه غاب عن مباراتين من آخر 4، بعدما قال بيب غوارديولا لـ«سكاي سبورتس» قبل الفوز 2-0 على وولفرهامبتون الشهر الماضي، إن مهاجمه النجم يحتاج إلى «تنظيف ذهنه وجسده». وقبلها بأسبوعين، تمنّى غوارديولا عودة عمر مرموش سريعاً من كأس أمم أفريقيا بسبب «إرهاق» هالاند.

سيتجه العملاق النرويجي إلى ميرسيسايد بحالة متذبذبة قياساً بمعاييره المرتفعة. وعندما سُئل غوارديولا عنه يوم الجمعة قال ببساطة: «إرلينغ أفضل مهاجم في العالم». هل يعني ذلك أنه سيبدأ أمام ليفربول؟ «لا أعرف. سنقرر غداً. دائماً أقول: إرلينغ هو الأفضل».

حصيلة هدفين في 12 مباراة تُعدّ «جفافاً» لهالاند. لم يمر بمثل هذا الانخفاض منذ كان شاباً في النرويج، وارتفاع قممه يجعل انخفاضاته أكثر بروزاً، فقد سجل 24 هدفاً في أول 14 مباراة هذا الموسم مع النادي والمنتخب، بداية نارية معتادة.

واللافت أن هذه المعاناة في منتصف الموسم تبدو نمطية في مسيرته، كما تُظهر الرسوم البيانية؛ إذ يسجل تفوقاً كبيراً على معدل الأهداف المتوقعة (xG)، يعقبه هبوط مفاجئ في منتصف الموسم، سواء على مستوى الأهداف أو في عدد الفرص التي تصله. والأكثر إثارة أن النمط ذاته تكرر خلال فترته مع بوروسيا دورتموند، ما يوحي بأن ضغط الشتاء في الدوري الإنجليزي ليس العامل الوحيد، لا سيما أن وجود توقف شتوي في «البوندسليغا» يشير إلى عوامل أخرى مؤثرة. وهناك أمثلة لنجوم سابقين مثل محمد صلاح وهاري كين مروا بأنماط مشابهة أحياناً، لكن ليس بهذه الاستمرارية.

وقبل عامين تقريباً، في 20 فبراير (شباط) 2024، دافع غوارديولا عن هالاند بعد فترة سجل فيها هدفين فقط في 7 مباريات. قال: «مع الهدافين الكبار، لا تنتقد، لأنه سيُسكتك عاجلاً أم آجلاً». وكرر غوارديولا لهجة مشابهة هذا الشتاء، رافضاً أي انتقاد لنقص أهداف اللعب المفتوح: «الحمد لله لدينا إرلينغ... من دونه ما كنا في هذا الموقع».

فعلياً، في أول 13 مباراة هذا الموسم بجميع المسابقات، سجّل هالاند 17 من أصل 26 هدفاً لسيتي (65 في المائة). ومع فريق شاب لا يزال يتشكل، صار اللاعب الأهم بفارق، في ظل قلة من يوازيه ثباتاً في الأداء.

ومع تراجع الأهداف مؤخراً، يبرز تفسير إحصائي مباشر: من بداية الموسم حتى عيد الميلاد، كانت هناك مباراة واحدة فقط لم يحصل فيها على «فرصة كبيرة». منذ عيد الميلاد، بدأ 6 مباريات ولم يحصل على فرصة كبيرة في 4 منها. وعلى مستوى الفريق، قلت الفرص الكبيرة أيضاً، ما يشير إلى مشكلة صناعة فرص، ويتماشى مع تراجع مستوى فيل فودين وتيغاني رايندرز اللذين حملا جزءاً من عبء التسجيل أواخر 2025. ومع ذلك، سجّل هالاند واحدة فقط من 3 فرص كبيرة وصلته مؤخراً، وبدت عليه علامات الإحباط التي ظهرت في مواسم سابقة عند شحّ الأهداف.

وربما قدّم مساعد غوارديولا، بيب ليندرس، لمحة تفسيرية عندما أشاد بلمسة هالاند أمام غلاطة سراي في 28 يناير (كانون الثاني) -أول هدف له من لعب مفتوح منذ 20 ديسمبر (كانون الأول)- وقال ضاحكاً: «نحتاج إليه في مزاج جيد... عندما تبتسم وتضحك فقط يمكنك تسجيل هذه الأهداف».

ورغم أن لغة جسده داخل الملعب لم تكن مثالية في بعض الأحيان، فإن مصادر تؤكد أن ذلك لم ينسحب على ما هو خارج المباريات. فقد تقبّل الجلوس على دكة البدلاء أمام وولفز بشكل جيد، وظل، كعادته، منضبطاً ومتفائلاً. كما ضمه غوارديولا إلى مجموعة قادة الفريق، محمّلاً إياه مسؤولية أكبر، ولا سيما بعد رحيل أسماء بارزة مثل إيدرسون وكايل ووكر وإلكاي غوندوغان وكيفن دي بروين، ما جعله من أكثر اللاعبين خبرة، وأحد أبرز الروابط مع الماضي الناجح للفريق.

وقال غوارديولا هذا الأسبوع: «في المباراة الأخيرة أمام توتنهام، 3 لاعبين فقط مرّوا بكل المراحل... الآخرون يحتاجون إلى وقت». ويُفهم أنه يقصد رودري وبرناردو سيلفا وهالاند، إذ إن بقية الأساسيين لم يكونوا في الفريق قبل الموسم الماضي، وحتى ماتيوس نونيز لم يلعب في مركز الظهير الأيمن إلا منذ عام.

قصة موسم سيتي 2025 - 2026 حتى الآن هي فريق شبه جديد يتأقلم مع دوري بات أكثر اعتماداً على الضغط العالي والالتحامات. يقول ليندرس: «الأمر كله يتعلق بكيفية تجاوز لحظة الضغط العالي... عندما تخرج منه، يصبح الملعب مفتوحاً بالكامل». هذا التحول -الذي بدا واضحاً في بداية الموسم- يناسب هالاند تماماً، إذ شهدنا فترات لعب فيها سيتي بهجمات مرتدة وحيازة أقل، أسلوب قد يخدم النرويجي أكثر، وإن كان لم يمنعه سابقاً من التسجيل حتى مع الاستحواذ الطويل قبل أن يهدأ في منتصف الموسم.

ومن الغرائب أن سيتي يلجأ أحياناً للكرات الطويلة عندما لا يكون هالاند في الملعب. في «برنابيو» ديسمبر الماضي مثلاً، لعب الفريق كرتين طويلتين بعد دقائق من استبداله، رغم أنه كان قد سجل ثنائية أمام ريال مدريد قبل خروجه.

ولا تزال هناك لحظات تُتجاهل فيها تحركاته -كما كانت الحال دائماً- فيما تتصاعد أحياناً انتقادات موجهة إلى تحركاته نفسها، بزعم تمركزه المتكرر عند القائم البعيد. وتُظهر بيانات «سكيل كورنر» أنه، من بين مهاجمي الدوري الذين قاموا بأكثر من 200 تحرّك من دون كرة هذا الموسم، يتلقى هالاند أقل نسبة تمريرات، بواقع 13 في المائة.

غير أن جيريمي دوكو لم يُبدِ انشغالاً بذلك حين سُئل عن الربط معه، قائلاً: «أحياناً يكون عند القائم الثاني، وأحياناً عند الأول... الأمر يتغيّر حسب الخصم ونتأقلم».

في المباريات الثلاث الأخيرة، بدا أن سيتي وجد هالاند جيداً في أوقات مهمة: هدفه أمام غلاطة سراي جاء بعد تمريرة بينية رائعة من دوكو عقب كسر الضغط، كما وجده رودري بتمريرة عالية خلف دفاع توتنهام الأسبوع الماضي، لكنه سدد فوق العارضة.

ولم يسجل حين شارك بديلاً أمام نيوكاسل في إياب نصف نهائي كأس الرابطة، بسبب تألق آرون رامسديل بتصديين مميزين، لا بسبب إهدارات غريبة.

وعلى الأرجح، سيبدأ هالاند مواجهة «أنفيلد» يوم الأحد، إذ أكد غوارديولا أنه بدا في حالة بدنية جيدة عقب التعادل مع سبيرز.

غير أن المنافسة تبقى حاضرة، في ظل تسجيل مرموش 3 أهداف في 5 مباريات منذ عودته من كأس أمم أفريقيا، وإحراز أنطوان سيمينيو 4 أهداف في 6 مباريات منذ انضمامه من بورنموث.

ورغم أن كليهما يحتاج إلى قدر أكبر من الثبات في الإسهامات الأخرى، فإنهما قدّما مؤخراً ما يفوق هالاند في هذا الجانب.

وحتى في أفضل حالاته، لم يكن «أنفيلد» ملعباً سهلاً عليه. ومع تقديم سيتي وليفربول كرة هجومية، وإن بدت غير مثالية في الوقت الراهن، قد تتوفر فرص أكثر من المعتاد، فيما يسعى هالاند لمعادلة واحدة من أكثر لحظات والده الكروية فخراً.


«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت، في افتتاح منافسات تزلج اختراق الضاحية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا في إيطاليا.

وأنهت كارلسون السباق في زمن قدره 53 دقيقة و2.45 ثانية، متفوقة على مواطنتها إيبا أندرسون التي حصدت المركز الثاني بفارق 51 ثانية، وجاءت النرويجية هايدي وينغ في المركز الثالث لتحصل على الميدالية البرونزية بفارق دقيقة واحدة و7.26 ثانية عن الصدارة.

وتُعدّ هذه النسخة من الأولمبياد هي الأولى التي تشهد مسافات متساوية للرجال والسيدات بمسافة 20 كيلومتراً؛ حيث يخوض المتسابقون نصف المسافة بالأسلوب التقليدي قبل الانتقال إلى الأسلوب الحر في النصف الثاني.


إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل في الصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نيوكاسل تحرك للتعاقد مع المهاجم الفرنسي من آينتراخت فرانكفورت، حيث كان يبحث عن بديل لألكسندر إيزاك قبل أن يوافق على بيع المهاجم السويدي لفريق ليفربول، لكن بدلاً من ذلك اتجه المهاجمان إلى ليفربول.

وتساءل البعض عن حجم الدقائق التي قد يحصل عليها إيكيتيكي في خط هجوم ليفربول الذي خضع لإعادة بناء، لكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كان الأسرع بين صفقات الصيف في ترك بصمته، حيث رفع رصيد أهدافه إلى 15 هدفاً مع ليفربول بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها على نيوكاسل 4 - 1، الأسبوع الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال إيكيتيكي إن قرار اختياره ليفربول كان سهلاً.

وأضاف: «في البداية، ليفربول هو بطل الدوري في الموسم الماضي. يمكنك أن تنضم لأفضل فريق في إنجلترا. كيف يمكنك رفض ذلك؟».

وتابع: «بالطبع اللاعبون وأسلوب اللعب. رأيت نفسي ألعب في هذا الفريق، وكنت أعتقد أن الأمر سيبدو رائعاً جداً.

بالنسبة لي كان هذا هو الخيار الأفضل. كان قراراً سهلاً جداً».

وصنع فلوريان فيرتز الهدف الأول من ثنائية إيكيتيكي، الأسبوع الماضي، ومع مرور الوقت بدأت صفقتا الصيف في تكوين شراكة مزدهرة.

وقد اشترك الثنائي حتى الآن في 6 أهداف بجميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، للموقع الإلكتروني للنادي: «أعتقد أنهما يكملان بعضهما بشكل رائع. كلاهما موهبتان كبيرتان، وأظن أن الجميع يستطيع رؤية إمكانياتهما الرائعة».

وذكر: «نلاحظ أنهما يعشقان اللعب بالتمريرات الثنائية وأموراً من هذا النوع، وهو أمر رائع فعلاً؛ لأنه يمكنهما صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة في لحظة واحدة».

وأكد: «لذلك أنا سعيد لهما. أعتقد أنهما يظهران كم هما جيدان، ولكن كما قلت، أعتقد أننا فريق بحاجة إلى التطور وهذا ما نريده».