يونايتد لتحقيق فوزه الأول على حساب باوك... وبورتو يصطدم مع لاتسيو

18 مباراة بالجولة الرابعة من «يوروبا ليغ»... وتشيلسي يتطلع لانتصار ثالث في «كونفرنس ليغ»

لاعبو يونايتد متحفزون في التدريبات لاجل تحقيق انتصارهم الأول بالمسابقة القارية (د ب ا)
لاعبو يونايتد متحفزون في التدريبات لاجل تحقيق انتصارهم الأول بالمسابقة القارية (د ب ا)
TT

يونايتد لتحقيق فوزه الأول على حساب باوك... وبورتو يصطدم مع لاتسيو

لاعبو يونايتد متحفزون في التدريبات لاجل تحقيق انتصارهم الأول بالمسابقة القارية (د ب ا)
لاعبو يونايتد متحفزون في التدريبات لاجل تحقيق انتصارهم الأول بالمسابقة القارية (د ب ا)

يأمل المدرب المؤقت، الهولندي رود فان نيستلروي، منح مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزه الأول هذا الموسم بمسابقة «الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)»، عندما يستقبل باوك اليوناني اليوم (الخميس) في المرحلة الرابعة، قبل إفساح المجال للمدرب الجديد البرتغالي روبن أموريم.

وستكون هذه المباراة هي ما قبل الأخيرة لفان نيستلروي، الذي عيّنته الإدارة بعد إقالة الهولندي إريك تن هاغ عقب الخسارة أمام وستهام 1 - 2 في الدوري الانجليزي يوم 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ويسعى فان نيستلروي إلى تحقيق الفوز لأول مرة بعد 3 تعادلات وضعت «الشياطين الحمر» في المركز الـ21 بالدوري الأوروبي بحلته الجديدة، وذلك قبل مباراة أخيرة أمام ليستر سيتي الأحد في الدوري، وتسليم القيادة إلى البرتغالي روبن أموريم.

زاكانيي مهاجم لاتسيو المتألق يسعى لإنتصار رابع بالمسابقة القارية (ا ب ا)cut out

ويريد فان نيستلروي ألّا يصل بيونايتد إلى أطول فترة في تاريخه لم يحقق فيها الفوز ضمن مسابقة أوروبية، في حال تعثّره أمام باوك، ذلك بعدما وصل الفريق إلى نحو عام كامل، خاض فيه 6 مباريات، تعادل في 4 منها وخسر اثنتين.

وعلى الرغم من الفوز الكبير على ليستر سيتي (5 - 2) في «كأس الرابطة»، الذي حققه فور تسلم نيستلروي منصبه المؤقت، فإن فريق مدينة مانشستر عاد إلى الواقع بسرعة وتعادل مع ضيفه تشيلسي 1 - 1.

وجمع «الشياطين الحمر» 12 نقطة فقط من أول 10 مباريات بالدوري، مما يعني أسوأ سجل لهم منذ موسم 1986 - 1987، وهو الموسم الذي وصّل فيه المدرب التاريخي الأسكوتلندي أليكس فيرغسون في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

ورغم الأرقام السلبية التي سجّلها يونايتد منذ بداية الموسم، فإن نيستلروي يبدو متفائلاً، وقال بعد التعادل مع تشيلسي: «لا أشعر بالقلق من ناحية أن اللاعبين سوف ينسجمون مع النتائج ويكتسبون الثقة. النتائج سوف تأتي».

وقد تكون الطريق معبّدة أمام يونايتد في مواجهة فريق لم يفز سوى في 3 من آخر 9 مباريات له ضمن مختلف المسابقات، لكنه سيبقى حذراً من الاستفاقة بعد فوز باوك في آخر مباراتين. وعاد الفرنسي ليني يورو، مدافع مانشستر يونايتد الجديد الذي غيبته الإصابة عن الفريق منذ بداية الموسم، إلى التدريبات، ويحاول استعادة جاهزيته والدخول في التشكيلة.

وترك يورو (18عاماً) فريق ليل الفرنسي للانضمام إلى يونايتد في يوليو (تموز) الماضي مقابل مبلغ 62 مليون يورو (67.6 مليون دولار) الذي يمكن أن يرتفع إلى 70 مليوناً إذا حقق اللاعب الشروط الموضوعة في عقده. لكن يورو تعرض لإصابة في مشط القدم بعد أسبوعين من انضمامه، وبالتحديد في ثاني مباراة تحضيرية للموسم، وخضع لجراحة مطلع أغسطس (آب) الماضي لم يتمكن على أثرها من خوض أي مباراة رسمية مع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ الذي أقيل قبل أسبوع، ولكنه يقترب من استعادة جاهزيته قبل وصول أموريم.

وتدرب أيضاً كل من الدنماركي كريستيان إريكسن والبرازيلي أنتوني بعدما غابا عن أول مباراتين أدارهما رود فان نيستلروي، وكذلك عاد ماسون ماونت والهولندي تيريل مالاسيا للتدريبات، فيما استمر غياب لوك شاو وكوبي ماينو وهاري ماغواير.

وبعد مواجهتي باوك وليستر، سيتولى أموريم قيادة يونايتد بشكل رسمي للقاء إيبسويتش في الدوري. وقدّم أموريم أوراق اعتماده للجمهور في مباراته الأخيرة مع سبورتينغ، حين ألحق خسارة ساحقة بمانشستر سيتي 4 - 1 ضمن دوري الأبطال. وقال أموريم: «إنه أمر مقدّر أن يكون الأمر كذلك. لا يوجد أي تفسير آخر. ما يمكن أن أقوله لكم هو أن هذه النتيجة لا تعني شيئاً بالضرورة».

وتابع: «حين أصل إلى مانشستر سيكون عالماً مختلفاً؛ ضغطاً مختلفاً. سأحاول أن أكون الشخص نفسه. ستكون تجربة ممتعة جداً، وأنا مستعد».

ويعوّل باوك على سجله خارج الديار؛ إذ لم يخسر سوى مرة في آخر 10 مباريات ضمن مختلف المسابقات، ولو أن رصيده القاري ليس بهذه الجودة، مع خسارته 5 من مبارياته الـ6 الأخيرة، حيث يعود فوزه السابق إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2018.

وضمن هذه الجولة التي تتضمن 18 مباراة، يبرز لقاء لاتسيو الإيطالي مع بورتو البرتغالي. ويقدم لاتسيو نتائج مميزة على الصعيدين المحلي والقاري، حيث يحتل المركز الرابع في الدوري بفارق 3 نقاط عن نابولي المتصدر، ويتصدر بدوره الترتيب في النظام الجديد لـ«يوروبا ليغ». وبعد الفوز على دينامو كييف الأوكراني (3 - 0)، ونيس الفرنسي (4 - 1)، وتفينتي الهولندي (2 - 0)، يواجه لاتسيو اختباراً صعباً أمام ضيفه بورتو البرتغالي الساعي بدوره إلى تحقيق فوزه الثاني.

ويتسلّح لاتسيو بعامل الأرض؛ حيث فاز في جميع مبارياته الـ5 الأخيرة ضمن مختلف المسابقات، ووصل إلى سلسلة من 13 مباراة دون خسارة، منها 11 انتصاراً.

وضمن المسابقة نفسها، يسعى كل من توتنهام الإنجليزي وآندرلخت البلجيكي إلى تحقيق الفوز الرابع أيضاً، في مواجهة غلاطة سراي التركي وآر إف سي اللاتفي توالياً. ويقود المصري عمر مرموش فريقه فرنكفورت الألماني أمام سلافيا براغ الصربي. ويعيش المهاجم الدولي المصري أفضل مرحلة في مسيرته مسجلاً 12 هدفاً في 14 مباراة ضمن مختلف المسابقات. ويأمل نيس الفرنسي أن يتعافى ويحقق فوزه الأول أمام ضيفه تفينتي، فيما يحلّ روما الإيطالي ضيفاً ثقيلاً على سان جيلواز البلجيكي.

ويتطلع هوفنهايم الألماني لتحقيق نتيجة جيدة أمام ليون الفرنسي. ويقبع هوفنهايم في المركز الثالث من القاع في «البوندسليغا»، لكن وضعه أفضل في «الدوري الأوروبي» بعدما جمع 4 نقاط من أول 3 مباريات، وحال فوزه على ليون، فسيعزز فرصه في احتلال أحد المراكز التي تؤهله لدور الـ16.

وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» يتطلع تشيلسي الإنجليزي لمواصلة بدايته المثالية عندما يستضيف فريق نوح الأرميني اليوم بالجولة الثالثة.

وتعدّ المباراة هي الأولى لتشيلسي مع فريق أرميني بشكل رسمي، وأيضاً أول زيارة لفريق نوح إلى إنجلترا.

في أول جولتين من هذه المسابقة، حقق تشيلسي الفوز على جنت البلجيكي 4 - 2، وباناثينايكوس 4 - 1 بسهولة. في المقابل، حقق فريق نوح، وصيف بطل الدوري الأرميني لكرة القدم، الفوز في المباراة الأولى على ملادا بوليسلاف التشيكي بهدفين نظيفين، وخسر الثانية بصعوبة أمام مضيفه رابييد فيينا النمساوي بهدف نظيف.

وفي بقية مباريات هذه الجولة، يلتقي فيكينجور ريكيافيك الآيسلندي مع بوراك بانيا لوكا البوسني، وجنت البلجيكي مع أومونيا نيقوسيا القبرصي، وليجيا وارسو البولندي مع دينامو مينسك البيلاروسي، وهلسنكي الفنلندي مع أولمبيا ليوبليانا السلوفيني، وبيتروكوب المولدوفي مع رابييد فينا النمساوي، وكوبنهاغن الدنماركي مع باشاك شهير التركي، وريال بيتيس الإسباني مع سيلغي السلوفيني، ولاسك النمساوي مع سيركل بروج البلجيكي، ويوروجوردين السويدي مع باناثينايكوس اليوناني، وأبويل نيقوسيا القبرصي مع فيورنتينا الإيطالي... كما يلتقي فيتوريا غيماريش البرتغالي مع ملادا بوليسلاف التشيكي، وهارتس

الأسكوتلندي مع هايدنهايم الألماني، وجاجيلونيا بياليستوك البولندي مع مولده النرويجي، وليرند من آيرلندا الشمالية مع سانت جالين السويسري. فان نيستلروي يتطلع لقيادة يونايتد إلى أول فوز في الدوري الأوروبي قبل تسليم مهامه للمدرب الجديد أموريم


مقالات ذات صلة

كاريك يثني على أداء مان يونايتد بعد الفوز على توتنهام

رياضة عالمية مايكل كاريك يحيي جماهير أولد ترافورد بعد الفوز على توتنهام (إ.ب.أ)

كاريك يثني على أداء مان يونايتد بعد الفوز على توتنهام

بدا مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد سعيداً بما قدمه فريقه في الفوز على توتنهام 2 - 0 بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)

«البريمرليغ»: الرابع توالياً... يونايتد يُطيح بتوتنهام

واصل مانشستر يونايتد فورته الكبيرة منذ التغيير الذي طرأ على جهازه الفني، وحقق فوزه الرابع توالياً بتغلبه على ضيفه توتنهام المنقوص والمأزوم (2-0).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

اعتبر مايكل كاريك أن مانشستر يونايتد الإنجليزي يجب ألا يتسرع في اختيار مدربه الدائم الجديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

يجد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، نفسه في مواجهة الدنماركي توماس فرانك، مدرب فريق توتنهام هوتسبير، بعد 5 أشهر فقط من إجراء مقابلة معه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية السلوفيني بينيامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

سيسكو: الأمور باتت تسير على ما يرام

قال السلوفيني بينيامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد، إن الأمور باتت تسير على ما يرام مع فريقه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«أولمبياد 2026»: الذهبية الأولى لألمن واشتباكات في احتجاجات ميلانو

المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)
المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)
TT

«أولمبياد 2026»: الذهبية الأولى لألمن واشتباكات في احتجاجات ميلانو

المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)
المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)

غداة حفل الافتتاح، حصد السويسري فرانيو فون ألمن، السبت، أول ميدالية ذهبية في أولمبياد ميلانو - كورتينا، في السباق الأرقى في التزلج الألبي؛ أي الانحدار، فيما حققت السويد ثنائية في أول سباقات التزلج الريفي.

واستحوذ المتخصّصون الكبار في عالم التزلج على المراكز السبعة الأولى في سباق الانحدار في بورميو: ثلاثة سويسريين، إيطاليان، ونمسويان. وفي سن الرابعة والعشرين، أصبح ألمن الذي يشارك في أول ألعاب أولمبية له، أول بطل أولمبي في 2026، متقدّماً على الإيطاليين جوفاني فرانتزوني (24 عاماً)، نجم الجيل الجديد الآخر، ودومينيك باريس (36 عاماً)، الذي انتزع البرونزية على مساره المفضل، حيث فاز سبع مرات سابقاً في كأس العالم.

أما المرشح الأبرز، السويسري ماركو أودرمات، فحلّ في المركز الرابع، ليُخفق في تحقيق الهدف الأكبر لموسمه. لكن سيكون أمامه فرص جديدة في سباقات أخرى.

المتوج بالميدالية الذهبية السويسري فرانيو فون ألمان يحتفل على منصة التتويج (رويترز)

لا يزال حلم الأميركية ليندساي فون بالعودة إلى منصات التتويج الأولمبية قائماً، بعد أن تحدّت نجمة التزلج مرة أخرى إصابة خطيرة في الركبة، وأكملت بنجاح حصة التدريب الثانية لسباق الانحدار للسيدات.

لم يمنعها تمزّق الرباط الصليبي الأمامي في ركبتها اليسرى من تسجيل ثالث أفضل زمن على متحدر أولمبيا ديلي توفاني، الذي سيستضيف منافسات التزلج الألبي للسيدات بدءاً من نهائي الانحدار، الأحد.

وبعد نزولها، مرت فون سريعاً أمام الصحافيين، مكتفية بالقول «جيد» رداً على سؤال حول أدائها، في جلسة توقفت لاحقاً بسبب سوء الأحوال الجوية بعد تعليق دام أكثر من ساعة.

وكشف مدربها النروجي أكسل لوند سفيندال وزميلتها بريزي جونسون التي كانت متصدّرة الترتيب قبل التعليق بعد مرور 21 متسابقة، عن أن قلوبهما توقفت للحظة عندما كادت ركبة فون تتعرض لانثناء خطير إثر قفزة مبكرة.

ومجرد وجود فون في هذه الألعاب يُعدّ إنجازاً كبيراً؛ إذ عادت من الاعتزال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لتستعيد مكانتها كأفضل متزلجة انحدار في العالم رغم بلوغها أوائل الأربعينات.

وللمقارنة، تعد فون أكبر رياضية سناً تفوز بميدالية أولمبية في اختصاصها، وهو رقم حققته بإحراز برونزية الانحدار في بيونغ تشانغ قبل ثماني سنوات.

وأشادت مواطنتها ميكإيلا شيفرين، بـ«صلابة» و«عزيمة» فون «الرائعة». وقالت المتزلجة صاحبة الـ108 انتصارات في كأس العالم، وهو رقم قياسي: «أنا متشوّقة جداً لمشاهدتها. أعتقد أننا جميعاً كذلك. صلابتها والعزيمة التي تُظهرها خلال هذه الألعاب الأولمبية، وتمسّكها بقيمها، أمر رائع بالفعل».

وحققت السويديتان ثنائية في أول سباقات التزلج الريفي، «السكياثلون»؛ إذ فازت فريدا كارلسون أمام مواطنتها إيبا أندرسون. أما الأميركية جيسي ديغينز، متصدّرة الترتيب العام لكأس العالم، فسقطت في اللفة الأولى من السباق الذي يتطلب من المشاركات تبديل الزلاجات في منتصف المسافة (10 + 10 كلم) للانتقال من الأسلوب الكلاسيكي إلى أسلوب التزلج الحر (السكيت).

المتوجة بالميدالية الذهبية السويدية فريدا كارلسون تحتفل بعد فوزها بسباق السكياثلون (رويترز)

ومنحت فرانتشيسكا لولوبريغيدا إيطاليا أول ميدالية ذهبية بعد فوزها بسباق 3000 متر في التزلج السريع، السبت، في ميلانو، يوم احتفالها بعيد ميلادها الخامس والثلاثين.

وتقدّمت لولوبريغيدا على النرويجية راغنه فيكلن والكندية فاليري مالتيه، محققة في الوقت عينه رقماً أولمبياً جديداً بلغ 3 دقائق و54 ثانية و28 جزءاً من الثانية.

وقالت الإيطالية: «إنه أجمل يوم في حياتي، يوم مثالي. أولاً لأن ابني وزوجي وعائلتي كانوا هنا لمشاهدتي»، مضيفة: «الأمر مذهل؛ لأننا في إيطاليا. الألعاب الأولمبية تُقام في إيطاليا. إنه حلم أحلامي».

في ليفينيو، نجت نجمة فريستايل الصينية إيلين غـو من الخروج المبكر وبلغت نهائي منافسات «سلوب ستايل» في التزلج الحر للسيدات، الاثنين، بعدما تصدرت السويسرية وحاملة اللقب الأولمبي ماتيلد غريمو التصفيات.

وسقطت غو، المتوجة بذهبيتين أولمبيتين، على أول حاجز في محاولتها الأولى، لتصبح تحت ضغط كبير؛ إذ يتأهل أصحاب أفضل 12 علامة. لكنها أنقذت نفسها في المحاولة الثانية مسجّلة 75.30 نقطة لتحتل المركز الثاني.

في المقابل، تظاهر آلاف الأشخاص في شوارع ميلانو، السبت، احتجاجاً على إقامة الأولمبياد، حيث أطلق عدد قليل منهم الألعاب النارية واشتبكوا مع الشرطة التي كانت تستخدم دروع مكافحة الشغب.

وأطلق المتظاهرون قنابل مضيئة ورشقوا الشرطة بالحجارة التي فضّتهم بخراطيم المياه.

شخص يرفع لافتة تدعو إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية خلال مظاهرة احتجاجية ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (رويترز)

وكانت الشرطة في حالة تأهب قصوى بعد اشتباكات عنيفة خلال احتجاج في تورينو، نهاية الأسبوع الماضي، أسفر عن إصابة أكثر من 100 شرطي.

ورفع المتظاهرون في وقت سابق لافتات تنتقد مجموعة من القضايا، من استخدام الثلج الاصطناعي وقطع الأشجار، إلى أزمة السكن في العاصمة المالية وعاصمة الموضة في البلاد.

ويشكو منتقدو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية من تأثير البنية التحتية على البيئات الجبلية الهشة، فضلاً عن الاستخدام المكثف للثلج الاصطناعي الذي يستهلك كميات هائلة من الطاقة والمياه.

مظاهرة احتجاجية ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا 2026 في مدينة ميلانو (رويترز)


الشرطة الإيطالية تفرق احتجاجات قريبة من ملاعب الأولمبياد الشتوي

اشتبك متظاهرون مع قوات الشرطة خلال احتجاجات ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
اشتبك متظاهرون مع قوات الشرطة خلال احتجاجات ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
TT

الشرطة الإيطالية تفرق احتجاجات قريبة من ملاعب الأولمبياد الشتوي

اشتبك متظاهرون مع قوات الشرطة خلال احتجاجات ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
اشتبك متظاهرون مع قوات الشرطة خلال احتجاجات ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)

أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيِّل للدموع وخراطيم المياه لتفريق عشرات المتظاهرين، بعدما أقدموا على إلقاء ألعاب نارية، وحاولوا الوصول إلى أحد الطرق السريعة القريبة من منشآت تابعة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، اليوم (السبت).

جاءت هذه التطورات في ختام مسيرة وُصفت بالسلمية، شارك فيها آلاف المحتجين اعتراضاً على الأثر البيئي لدورة ميلانو – كورتينا 2026، وعلى ما وصفوه بوجود عملاء أميركيين في إيطاليا.

أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)

وبعد انتهاء المناوشات، تمكَّنت الشرطة من صد مجموعة من المتظاهرين الذين قاموا بأعمال عنف، حيث بدا أنهم يحاولون الوصول إلى ملعب هوكي الجليد في منطقة سانتا جوليا. وبحلول ذلك الوقت، كان الاحتجاج السلمي الأكبر عدداً قد انتهى، وهو الذي ضم عائلات برفقة أطفال وطلاب.

اشتبك متظاهرون مع قوات الشرطة خلال احتجاجات ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أقدمت مجموعة من المتظاهرين الملثمين على إطلاق قنابل دخانية ومفرقعات نارية من أحد الجسور المطلَّة على موقع بناء يبعد نحو 800 متر عن القرية الأولمبية، التي يُفترض أن تستضيف ما يقارب 1500 رياضي.


الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يواصل السقوط ويخسر أمام برينتفورد

برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)
برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يواصل السقوط ويخسر أمام برينتفورد

برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)
برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)

واصل فريق نيوكاسل نتائجه السلبية في الفترة الأخيرة، بعدما تلقى هزيمة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه برينتفورد بنتيجة 3 – 2، في المواجهة التي أُقيمت ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتقدم نيوكاسل أولاً عن طريق المدافع الهولندي ستيف بوتمان في الدقيقة 24، مستغلاً كرة عرضية من ركلة ركنية نفذها البرازيلي برونو جيمارايش المتخصص في الكرات الثابتة.

ورد برينتفورد بهدف التعادل في الدقيقة 37 عبر رأسية الألماني فيتالي يانيلت بعد عرضية متقنة من البوركينابي دانجو واتارا، قبل أن يستقبل نيوكاسل هدفاً ثانياً قبيل نهاية الشوط الأول بثوانٍ، من ركلة جزاء نفذها بنجاح البرازيلي إيجور تياجو.

وفي الشوط الثاني، عاد نيوكاسل إلى أجواء اللقاء بعدما أدرك التعادل في الدقيقة 79 عن طريق برونو جيمارايش من ركلة جزاء أيضاً، إلا أن هذا التعادل لم يدم سوى 6 دقائق؛ حيث نجح برينتفورد في التقدم مجدداً، بعدما استغل دانجو واتارا تمريرة رائعة من الدنماركي ماتياس ينسن وضعته في مواجهة مباشرة مع الحارس، ليسدد كرة أرضية قوية في الشباك، معلناً تفوق الضيوف بالهدف الثالث.

وتجمد رصيد نيوكاسل عند 33 نقطة في المركز الثاني عشر، علماً بأن الفريق لم يحقق أي فوز في الدوري منذ السابع من يناير (كانون الثاني)، حين تغلب على ليدز يونايتد بنتيجة 4 - 3.

في المقابل، واصل برينتفورد تقدمه في جدول الترتيب وارتقى إلى المركز السابع برصيد 39 نقطة.