ليفربول يقلب الطاولة على برايتون وينفرد بصدارة الدوري الإنجليزي

سقوط مانشستر سيتي وآرسنال أمام بورنموث ونيوكاسل... ونوتنغهام فورست يتخطى وستهام بثلاثية

رأسية ألكسندر إيساك تمنح نيوكاسل الفوز على آرسنال (رويترز)
رأسية ألكسندر إيساك تمنح نيوكاسل الفوز على آرسنال (رويترز)
TT

ليفربول يقلب الطاولة على برايتون وينفرد بصدارة الدوري الإنجليزي

رأسية ألكسندر إيساك تمنح نيوكاسل الفوز على آرسنال (رويترز)
رأسية ألكسندر إيساك تمنح نيوكاسل الفوز على آرسنال (رويترز)

كان ليفربول المستفيد الأكبر في المرحلة العاشرة من بطولة إنجلترا لكرة القدم، إثر تغلبه على ضيفه برايتون 2 - 1 وخسارة مانشستر سيتي للمرة الأولى هذا الموسم أمام بورنموث 1 - 2، وسقوط جديد لآرسنال أمام نيوكاسل 0 - 1 السبت. واستعاد ليفربول المركز الأول برصيد 25 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي و6 نقاط عن نوتنغهام فوريست مفاجأة الموسم حتى الآن، في حين تراجع آرسنال إلى المركز الرابع مع 18 نقطة.

على ملعب أنفيلد، قلب ليفربول تخلفه 0 - 1 في الشوط الأول إلى فوز 2 - 1 مجدداً انتصاره على منافسه بعد أن تغلب عليه أيضاً في عقر داره قبل 4 أيام 3 - 2 في مسابقة رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وكان برايتون الطرف الأفضل في الشوط الأول واستحق تقدمه بهدف للتركي فيردي كاديوغلو في الدقيقة 14. لكن ليفربول ظهر بوجه مختلف تماماً في الشوط الثاني ونجح مهاجمه الهولندي كودي خابكو في إدراك التعادل عندما مرر كرة عرضية لولبية اجتازت دفاع برايتون وسكنت الشباك في الدقيقة 69.

وسرعان ما حسم المصري محمد صلاح النتيجة لصالح فريقه بتسديدة لولبية ولا أروع من داخل المنطقة عانقت الشباك في الدقيقة 72، وحاول برايتون إدراك التعادل فيما تبقى من الوقت، لكن دفاع ليفربول كان يقظاً وأحبط جميع محاولاته.

فرحة صلاح بتسجيله هدف الفوز على برايتون (إ.ب.أ)

خسارة أولى لسيتي

وعلى ملعب «فيتاليتي» على الساحل الجنوبي، أضاف بورنموث مانشستر سيتي إلى قائمة ضحاياه هذا الموسم بالفوز عليه 2 – 1، ملحقاً به الخسارة الأولى هذا الموسم. والخسارة هي الثانية لسيتي خلال 4 أيام، بعد سقوطه أمام توتنهام 1 - 2 في كأس الرابطة وتوديعها مبكراً. وكان بورنموث ألحق أيضاً الخسارة الأولى بآرسنال هذا الموسم قبل أسبوعين بالفوز عليه 2 - 0. وافتتح بورنموث التسجيل بواسطة مهاجمه الغاني أنطوان سيمينيو بعد مرور 9 دقائق عندما وصلت له الكرة وظهره إلى المرمى فاستدار على نفسه وسدد داخل شباك الحارس البرازيلي إيدرسون.

وأضاف البرازيلي إيفانيلسون الثاني في الدقيقة 64، ورد سيتي بهدف لمدافعه الكرواتي يوسكو غفارديول في الدقيقة 82، وأضاع هداف سيتي الدولي النرويجي إرلينغ هالاند فرصة ذهبية عندما سدد كرة رأسية من أمام المرمى لكن حارس مرمى بورنموث تصدى لمحاولته ببراعة في الوقت بدل الضائع.

وثانية توالياً لآرسنال

وأخفق آرسنال، وصيف الموسم الماضي، في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري، بعد سقوطه على أرض نيوكاسل 0 – 1، وسجل السويدي ألكسندر إيزاك الهدف الوحيد في الدقيقة 12 لنيوكاسل الذي صعد من المركز الثاني عشر إلى التاسع مؤقتاً. في المقابل، عجز آرسنال عن تهديد مرمى المضيف، رغم استحواذه الكرة معظم فترات المباراة. وأوقف نيوكاسل نزيف النقاط، محققاً فوزه الأول في 6 مباريات، وذلك بعد أن بلغ، الأربعاء، ربع نهائي كأس الرابطة بفوزه على تشيلسي 2 – 0، معوضاً خسارته أمامه 1 - 2 في الدوري قبلها بثلاثة أيام.

واستعاد آرسنال الذي لا يزال يفقد نجم وسطه النرويجي مارتن أوديغارد، قلبي دفاعه الفرنسي ويليام صليبا بعد انتهاء إيقافه والبرازيلي غابريال المتعافي من إصابة. وفي حين أثيرت شكوك حول إمكانية مشاركته في المباراة بسبب الإصابة، لعب إيزاك (25 عاماً) أساسياً إلى جانب البرازيلي جولينتون وأنتوني غوردون. وهزّ إيزاك (1.92 م) الشباك مبكراً من عرضية على المسطرة لغوردون هبطت بين صليبا وغابريال، تابعها السويدي البالغ 25 عاماً برأسه لا تصدّ في الزاوية العليا لمرمى الإسباني الدولي ديفيد رايا. وهذا الهدف السادس عشر في آخر 17 مباراة لإيزاك على ملعب سانت جيمس بارك.

في الشوط الثاني، دفع مدرب آرسنال الإسباني ميكيل أرتيتا بالمراهق إيثان نوانيري والبرازيلي غابريال جيزوس بحثاً عن التعديل، من دون القدرة على هزّ شباك المخضرم نيك بوب. وكانت المباراة الأخيرة بين الفريقين على أرض نيوكاسل قد أثارت جدلاً كبيراً لاحتساب هدف الفوز لغوردون، بعد الاحتكام 3 مرات لحكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، ما دفع أرتيتا إلى وصف الأمر بـ«الفضيحة».

وتابع نوتنغهام فوريست نتائجه الرائعة بفوز سهل على وستهام المنقوص بثلاثية نظيفة. وتقدم نوتنغهام فوريست بواسطة هدافه النيوزيلندي كريس وود بكرة رأسية في الدقيقة 27، ثم تعقدت مهمة وستهام بطرد لاعب وسطه المكسيكي إدسون ألفاريس في الثواني الأخيرة من الشوط الأول ليكمل فريقه المباراة بـ10 لاعبين. استغل فوريست النقص العددي في صفوف منافسه ليضيف هدفين الأول بواسطة كالوم هودسون أودوي في الدقيقة 65 والنيجيري أولا أوينا بتسديدة رائعة بيسراه من مشارف المنطقة في الدقيقة 78. وحقق ساوثهامبتون فوزه الأول هذا الموسم بتغلبه على إيفرتون بهدف لمهاجمه الأسكوتلندي آدم أرمسترونغ. وحرم ليستر سيتي 10 لاعبين من مضيفه إبسويتش تاون من تحقيق أول انتصار في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما سجل جوردان أيو هدفاً متأخراً للفريق الزائر في الشوط الثاني ليُلغي هدف رائع للمدافع ليف ديفيز.



كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)
ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)
TT

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)
ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

لم يُخفِ ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي، هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش»، ومؤكداً أن وجود لاعب بقيمته يُعد امتيازاً كبيراً لجميع عناصر النادي الملكي. وأشاد المُدافع الشاب بالجانب الإنساني للنجم الفرنسي الذي احتضنه منذ اليوم الأول في ريال مدريد وقدَّم له الدعم اللازم، مُعرباً عن سعادته الغامرة بالنجاحات المتتالية التي يحققها المهاجم بقميص النادي الملكي.

وتحدّث كاريراس عن كواليس الفوز الثمين الذي حققه ريال مدريد على ملعب بلنسية بهدفين دون رد، مساء الأحد، في «الدوري الإسباني»، مؤكداً أن الفريق كان يدرك مسبقاً حجم الضغوط وصعوبة المهمة أمام خصم يقاتل بشراسة من أجل النقاط.

وأشار المُدافع الصاعد إلى أن الهدف الذي سجله وافتتح به ثنائية الفريق جاء نتيجة قرار سريع وجرأة في التقدم، ونقل عنه الموقع الرسمي لريال مدريد قوله: «كان الهدف عبارة عن قيادة الكرة دون تفكير، رأيتُ الفراغ وسددتُ الكرة، وذهبت إلى المرمى».

وأوضح أنه رغم تركيزه الأساسي على الواجبات الدفاعية وتأمين المرمى، لكنه يطمح دائماً لتقديم الإضافة الهجومية لدعم طموحات النادي.

كما شدّد كاريراس على أن الفلسفة الحالية للمدرب ألفارو أربيلوا تقوم على الصلابة الدفاعية كقاعدة أساسية للانطلاق، وعَدَّ أن الحفاظ على نظافة الشِّباك يمنح المهاجمين الثقة الكاملة لحسم المباريات بفضل الجودة الهجومية التي تضمن التسجيل في أي وقت.


بيريز: سنشعر بخيبة أمل إذا أنهى «كاديلاك» موسمه الأول بالمركز الأخير

سيرجيو بيريز (رويترز)
سيرجيو بيريز (رويترز)
TT

بيريز: سنشعر بخيبة أمل إذا أنهى «كاديلاك» موسمه الأول بالمركز الأخير

سيرجيو بيريز (رويترز)
سيرجيو بيريز (رويترز)

ربما ينهي الوافد الجديد فريق كاديلاك موسمه الأول في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات باحتلال المركز الأخير، لكن سيرجيو بيريز سيشعر بخيبة أمل إذا حدث ذلك.

وفاز السائق المكسيكي وزميله الفنلندي فالتيري بوتاس، وكلاهما يتمتع بخبرة ‌كبيرة، بالكثير ‌من السباقات ويعرفان ‌جيداً ⁠حلبات السباقات ​حول العالم، ‌وكلاهما يشعر بأن أمامه شيئاً يسعى لتحقيقه.

وسيخوض الفريق المدعوم من «جنرال موتورز» أول سباق له في أستراليا في الثامن من مارس (آذار) المقبل بمحركات «فيراري». وضم الكثير من عناصر الفرق المنافسة منذ أن أصبح الفريق الـ11 ⁠في بطولة العالم.

وقال بيريز (36 عاماً) لـ«رويترز» قبل أن ‌تكشف «كاديلاك» عن سيارتها لموسم 2026 خلال إعلان بُث أثناء مباراة السوبر بول لكرة القدم الأميركية، الأحد، بين نيو إنجلاند باتريوتس وسياتل سي هوكس في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا: «نحن بالتأكيد لا نفكر بهذه الطريقة (احتلال المركز الأخير). ​ليس مع مستوى الاستثمار الذي تم ضخه بالفريق. سنشعر بخيبة أمل كبيرة بالتأكيد ⁠عند احتلال المركز الأخير في الموسم. ندرك أننا لن نفوز باللقب بالتأكيد، لكننا نريد بالتأكيد إحراز تقدم كبير والتفوق على بعض الفرق».

وابتعد بيريز عن المنافسات العام الماضي بعد انفصاله عن «رد بول» في نهاية 2024، لكنه قال إن شركة كاديلاك شعرت برغبة في إعادة تجميع الفريق.

وسيتولى الإيطالي كارلو باسيتي مهمة مهندس سباقات بيريز في «كاديلاك»، بعدما سبق لهما العمل معاً في ريسنغ بوينت والمعروف حالياً باسم أستون مارتن.


هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
TT

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل بنتيجة 2-1، مساء الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 74 بواسطة دومينيك سوبوسلاي، ثم عادل بيرناردو سيلفا الكِفة لمانشستر سيتي، قبل أن يظهر هالاند في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليسجل ركلة الجزاء التي منحت فريقه الانتصار، وسط احتفالات جنونية من الجماهير.

وعقب المباراة، لم يستطع هالاند إخفاء مشاعره الجياشة تجاه هذا السيناريو المثير، وقال، للموقع الرسمي لمانشستر سيتي: «شعور لا يصدَّق! شعور لا يصدَّق عندما سجل برناردو، كنت أتمنى أن يحتفل أكثر قليلاً، لكنه كان يريد هدفاً آخر، وهذا ما أحببته، في النهاية هي مشاعر لا توصَف».

وأشار القنّاص النرويجي إلى أن عقلية القائد بيرناردو سيلفا كانت الشرارة التي أشعلت الرغبة في الفوز لدى الجميع، مؤكداً أن الفريق لم يذهب إلى هناك للاكتفاء بنقطة التعادل.

وبالحديث عن اللحظة الأصعب في المباراة، وهي ركلة الجزاء الحاسمة، اعترف هالاند بحجم الضغوط التي واجهها، قائلاً: «كنت متوتراً جداً قبل تنفيذ ركلة الجزاء مباشرة، كل تفكيري كان في وضع الكرة داخل الشِّباك، وهو ما لم أتمكن من فعله في مباراة الذهاب على أرضنا، لذلك كنت أتدرب عليه، أنا سعيد فقط لأنني سجلت».

ولم ينس إيرلينغ هالاند الإشادة بالدور البطولي لحارس المرمى الإيطالي جانلويجي دوناروما، الذي أنقذ الفريق من تعادل محقق في الثواني الأخيرة بتصدّيه لتسديدة ماك أليستر، حيث قال: «وانظروا إلى جيجي، تصدٍّ مذهل لتسديدة ماك أليستر، بالنسبة لي كان شيئاً خرافياً، هذا يوضح لماذا هو الأفضل في العالم».

وأوضح هالاند: «أنا مرهَق جداً، نعرف مدى صعوبة اللعب هنا، رأينا كيف لعبوا كرة قدم جيدة في الشوط الثاني، لكننا نجحنا في إبعادهم».