توقيع عقود برجي الملك سلمان والأمير سلطان بن عبد العزيز الاستثماريين بمكة اليوم

ضمن 5 أبراج توفر الدخل الدائم لجمعية الأطفال المعوقين بكلفة 80 مليون دولار

جانب من مدينة مكة المكرمة
جانب من مدينة مكة المكرمة
TT

توقيع عقود برجي الملك سلمان والأمير سلطان بن عبد العزيز الاستثماريين بمكة اليوم

جانب من مدينة مكة المكرمة
جانب من مدينة مكة المكرمة

يوقع الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، ظهر اليوم، عقود الإشراف والتنفيذ لمشروعي برجي الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز الاستثماريين الخيريين بمكة المكرمة، اللذين تقيمهما الجمعية في إطار خططها لتوفير مصادر دخل دائمة لدعم ميزانية تشغيل مراكزها وخدماتها المجانية.
ويأتي مشروع البرجين ضمن مشروع استثماري خيري غير مسبوق، يضم أيضًا برجًا لعملاء شركة الاتصالات السعودية، وبرجًا لعملاء شركة بندة، والبرج الخامس باسم مسابقة القرآن الكريم للأطفال المعوقين، وتصل التكلفة الإجمالية للأبراج الخمسة 300 مليون ريال (80 مليون دولار)، حيث أنجزت التصاميم المعمارية لوحدات المشروع كافة.
وأوضح أمين عام الجمعية عوض عبد الله الغامدي أن التكلفة الإجمالية لمشروع البرجين تصل إلى نحو 140 مليون ريال (37.33 مليون دولار)، وهما عبارة عن برجين فندقيين تجاريين بارتفاع 12 طابقًا متكررًا، إضافة إلى طابقين ميزانيين ودور أرضي وقبو يستخدم مواقف للسيارات، مشيرًا إلى أن البرجين يقامان على أرض تمتلكها الجمعية بمكة المكرمة، ويستغرق الإنشاء 36 شهرًا بدءًا من تاريخ تسليم الموقع.
وبين الغامدي، في تصريح صحافي، أن المشروع حظي بشرف الرعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لحفل وضع حجر أساسه في شهر رمضان المبارك المنصرم، كما حظي بمبادرة دعم كريمة منه، حيث تبرع بمبلغ خمسين مليون ريال دعمًا للمشروع.
ورفع الغامدي الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين وأصحاب المبادرة في الإسهام في المشروع من أهل الخير والشركات والبنوك، واصفًا المشروع بأنه بمثابة صدقة جارية في أطهر البقاع، حيث ستخصص إيراداته للإنفاق على خدمات الرعاية العلاجية والتعليمية والتأهيلية التي تقدمها مراكز الجمعية للآلاف من الأطفال المعوقين في مناطق السعودية كافة. يذكر أن مشروع برجي الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز يقامان على مساحة مشتركة قدرها 5700 متر مربع، من أرض تمتلكها الجمعية بحي النسيم، طريق الطائف الهدا بمكة المكرمة، ومبنى الملك سلمان بن عبد العزيز، عبارة عن برج فندقي مكون من مواقف للسيارات على دورين تحت الأرض، وميزانين، و12 طابقًا متكررًا بمسطحات مبان تتجاوز 20 ألف متر مربع، ويضم 255 غرفة و14 جناحًا فندقيًا، إضافة إلى سوق تجارية، وموقف للسيارات على دورين. أما مبنى الأمير سلطان بن عبد العزيز، فهو عبارة عن برج فندقي مكوّن من مواقف للسيارات على دورين تحت الأرض، وميزانين، و12 طابقًا متكررًا، ويحتوي على 250 غرفة فندقية، بمسطحات مبان تصل إلى 18 ألف متر مربع، ومعارض تجارية، كما يحتوي على ميزانين بمساحات مختلفة للمطعم والخدمات، وتبلغ التكلفة التقديرية للبرجين معًا نحو مائة وأربعين مليون ريال.
وتبنت جمعية الأطفال المعوقين إنشاء هذين البرجين؛ وفاءً وعرفانًا لما قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير سلطان بن عبد العزيز، من دعم كريم لجمعية الأطفال المعوقين ولقضية الإعاقة على مدى سنوات، على أن يُطلق اسماهما الكريمان على البنايتين توثيقًا لهذا العطاء المتفرد كقدوة تحتذى.
وأُنجزت التصاميم المعمارية للمشروعين، وبعد المنافسة، جرى اختيار المقاول والاستشاري، وتتاح المساهمة للأفراد والشركات والمؤسسات، ويمكن المساهمة بأسهم، قيمة كل سهم 1000 ريال (266.6 دولار)، ويمنح المساهم وثيقة مساهمة في المشروع الخيري موقعة من رئيس مجلس إدارة الجمعية، ورئيس لجنة الاستثمار.
ويفوّض المساهم الجمعية في الإشراف على المساهمة على أن تخصص إيراداتها لدعم نفقات تشغيل مراكز الجمعية وتوثّق أسماء كبار المساهمين في لوحة شرف دائمة على مباني المشروع.



عمال «سامسونغ» يقرون اتفاق المكافآت ويتفادون إضراباً تاريخياً

شعار شركة «سامسونغ» للإلكترونيات على بوابة مقرها الرئيسي في سوون (أ.ف.ب)
شعار شركة «سامسونغ» للإلكترونيات على بوابة مقرها الرئيسي في سوون (أ.ف.ب)
TT

عمال «سامسونغ» يقرون اتفاق المكافآت ويتفادون إضراباً تاريخياً

شعار شركة «سامسونغ» للإلكترونيات على بوابة مقرها الرئيسي في سوون (أ.ف.ب)
شعار شركة «سامسونغ» للإلكترونيات على بوابة مقرها الرئيسي في سوون (أ.ف.ب)

وافق العمال النقابيون في شركة «سامسونغ» للإلكترونيات بأغلبية ساحقة على اتفاق مثير للجدل بشأن أجور المكافآت، وهي الخطوة التي جنّبت عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي إضراباً شاملاً كان مهدداً بالاندلاع، لكنها في الوقت ذاته عمّقت الفوارق الطبقية الحادة في المزايا المالية بين موظفي المجموعة الواحدة.

وأعلنت نقابتان تمثلان عمال أضخم منتج لرقائق الذاكرة في العالم يوم الأربعاء، أن 74 في المائة من أصل 62616 عاملاً شاركوا في التصويت، أيّدوا الاتفاق الذي تم التوصل إليه عبر وساطة حكومية بعد نزاع مرير استمر لخمسة أشهر كاملة.

وأثار هذا الاتفاق حالة من الارتياح الممزوج بالقلق في كوريا الجنوبية؛ نظراً إلى أن صادرات «سامسونغ» تشكّل وحدها نحو ربع صادرات البلاد، وكان من شأن رفض الاتفاق دخول 48 ألف عامل في إضراب مفتوح لمدة 18 يوماً، مما كان سيلحق أضراراً بالغة بالاقتصاد الكوري ويهزّ إمدادات الرقائق عالمياً.

خرق الأعراف التجارية

وعلى الرغم من تفادي الإضراب، يمثّل هذا الاتفاق سابقة خطيرة في تاريخ الشركات الكورية الجنوبية؛ إذ تُعدّ هذه المرة الثانية فقط التي توافق فيها شركة كبرى خطياً على مكافأة موظفيها بنسبة مئوية ثابتة من الأرباح التشغيلية قبل خصم ضرائب الشركات، صعوداً على عكس الأعراف التجارية السائدة التي تقضي باحتساب المكافآت من صافي الأرباح بعد الضريبة. وبموجب هذا البند، سيتم تخصيص 10.5 في المائة من الأرباح التشغيلية لقطاع أشباه الموصلات بوصفها «مكافآت خاصة» لعمال الرقائق فقط.

هذه الصيغة أثارت مخاوف علنية من قِبل الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، ومجموعات الأعمال الأكاديمية، خوفاً من قيام نقابات شركات أخرى بتبني مواقف متشددة للمطالبة بامتيازات مماثلة. وفي المقابل، هددت رابطة للمساهمين الأفراد بمقاضاة إدارة «سامسونغ»، لافتين إلى أن الاتفاق غير قانوني لعدم تمريره عبر الجمعية العمومية للمساهمين.

وفي هذا الصدد، أوضح أستاذ إدارة الأعمال في جامعة «سانغميونغ»، سو جي يونغ، أن الاتفاق يقلّص الأموال المتاحة للتوزيع على حملة الأسهم، ويفتح الباب للمساءلة القانونية تحت بند «الواجب الائتماني للإدارة تجاه المساهمين» وفقاً للقانون التجاري.

«صيف ساخن» من الاستياء

وتشير التوقعات إلى أن إدارة «سامسونغ» ستواجه صيفاً ساخناً من الاستياء الداخلي؛ حيث يرى أستاذ القانون بجامعة كوريا، بارك جي سون، أن الجسر الفاصل بين الانقسامات العمالية الداخلية سيكون التحدي الأكبر للشركة.

وجاء هذا الاتفاق تحت ضغط شعبي وعمالي لتقليص فجوة المكافآت مع شركة «إس كي هاينكس» المنافسة، ليستفيد منه بشكل أساسي عمال قطاع «رقائق الذاكرة» الذين تضاعفت أرباح قطاعهم بفضل الطفرة الاستثمارية العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي، حيث يتوقع أن يتلقى بعض هؤلاء الموظفين مكافآت شخصية تصل إلى 416 ألف دولار هذا العام.

وفي المقابل، سيتلقى العاملون في وحدات الرقائق الأخرى مكافآت أقل -رغم كونها مجزية- في حين لن يحصل موظفو قطاع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية إلا على فُتات مقارنة بزملائهم في قطاع الرقائق. ونقل التقرير عن أحد عمال سبك الرقائق في مجمع «بيونغ تيك» لـ«سامسونغ» قوله دون كشف هويته: «الأجواء هنا كئيبة للغاية، وفقد الكثير منا حوافز العمل. إنه موقف ساخر حقاً... أن تشعر بالإحباط والاكتئاب رغم أنك تتقاضى أموالاً أكثر».

حسابات الأسهم والمنافسة التريليونية

ولا يزال الغموض يكتنف الموقف القانوني للاتفاق؛ إذ تنتظر الأسواق قرار المحكمة بشأن طلب قدمته نقابة عمال الأجهزة الاستهلاكية بـ«تجميد نتائج التصويت»، بعد أن تم استبعادهم منه إثر انسحاب نقابتهم من الوفد المفاوض بسبب الخلافات.

واستجابةً لتفادي الإضراب، أنهت أسهم «سامسونغ» تداولاتها مرتفعة بنسبة 3 في المائة، لتبلغ مكاسبها 11 في المائة منذ الإعلان المبدئي عن اتفاق الأجور الأسبوع الماضي. ورغم هذا الأداء الإيجابي، فإن سهم «سامسونغ» لا يزال متخلفاً عن القفزة الهائلة لمنافستها الشرسة «إس كي هاينكس» التي بلغت مكاسبها 29 في المائة خلال الفترة نفسها، مستفيدة من جنون الاستثمار بالذكاء الاصطناعي، لتلتحق بأندية النخبة التريليونية وتتجاوز قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار بالتزامن مع «سامسونغ» و«ميكرون» الأميركية.


«توتال إنيرجيز» تمدد «سقف أسعار الوقود» في فرنسا حتى نهاية يونيو

ستُبقي «توتال» على سقف الأسعار عند 1.99 يورو للتر البنزين و2.25 يورو للتر الديزل حتى يونيو المقبل (رويترز)
ستُبقي «توتال» على سقف الأسعار عند 1.99 يورو للتر البنزين و2.25 يورو للتر الديزل حتى يونيو المقبل (رويترز)
TT

«توتال إنيرجيز» تمدد «سقف أسعار الوقود» في فرنسا حتى نهاية يونيو

ستُبقي «توتال» على سقف الأسعار عند 1.99 يورو للتر البنزين و2.25 يورو للتر الديزل حتى يونيو المقبل (رويترز)
ستُبقي «توتال» على سقف الأسعار عند 1.99 يورو للتر البنزين و2.25 يورو للتر الديزل حتى يونيو المقبل (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنيرجيز»؛ إحدى كبرى شركات النفط، الأربعاء، أنها ستمدد سياستها المتعلقة بتحديد سقف لأسعار الوقود في محطات الخدمة التابعة لها بفرنسا حتى نهاية شهر يونيو (حزيران) المقبل، وذلك في ظل استمرار أزمة الصراع بالشرق الأوسط.

وقالت الشركة إنها ستُبقي على سقف الأسعار، الذي أُعلن عنه لأول مرة في مارس (آذار) الماضي، عند 1.99 يورو (2.32 دولار) للتر الواحد من البنزين، و2.25 يورو للتر الواحد من الديزل.

ورحب وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، بالقرار، لكنه صرح لقناة «بي إف إم» بأنه لا يستبعد فرض ضريبة جديدة على أرباح شركات الطاقة التي حققتها خلال الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناجم عن حرب إيران.

وقد دعا كثير من سياسيي المعارضة الفرنسية إلى فرض ضرائب إضافية، تعرف باسم «ضرائب الأرباح غير المتوقعة»، على شركات النفط، بما فيها شركة «توتال إنيرجيز»، منذ بدء الحرب في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنيرجيز»، باتريك بويان، في وقت سابق من مايو (أيار) الحالي، إن الشركة ستلغي سقف الأسعار في حال الموافقة على هذه الضريبة.


«سينوك» الصينية تبدأ إنتاج النفط من حقل «كينلي» البحري

بدأت «سينوك» الصينية الإنتاج من حقل «كينلي» البحري بنحو 204.40 ألف برميل من النفط يومياً (رويترز)
بدأت «سينوك» الصينية الإنتاج من حقل «كينلي» البحري بنحو 204.40 ألف برميل من النفط يومياً (رويترز)
TT

«سينوك» الصينية تبدأ إنتاج النفط من حقل «كينلي» البحري

بدأت «سينوك» الصينية الإنتاج من حقل «كينلي» البحري بنحو 204.40 ألف برميل من النفط يومياً (رويترز)
بدأت «سينوك» الصينية الإنتاج من حقل «كينلي» البحري بنحو 204.40 ألف برميل من النفط يومياً (رويترز)

أعلنت «شركة النفط الوطنية الصينية (سينوك)»، الأربعاء، أنها بدأت الإنتاج الكامل في المرحلة الأولى من حقل «كينلي» النفطي في جنوب بحر بوهاي، قبالة سواحل شمال الصين.

وأفادت الشركة، في بيان، بأن الإنتاج تجاوز 204.40 ألف برميل من النفط يومياً، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية.

وكانت كبرى الشركات المنتجة للنفط البحري في الصين قد بدأت إنتاج النفط الخام الثقيل في حقل «كينلي» في يوليو (تموز) 2025، في حين أسهم الإنجاز السريع وتشغيل مشروعات رئيسية أخرى، مثل مشروع «بوزونغ»، في تجاوز إجمالي إنتاج حقل «بوهاي» من النفط والغاز المكافئ البالغ 40 مليون طن متري.

يبلغ متوسط ​​عمق المياه في حقل «كينلي» النفطي 20 متراً (65.62 قدماً)، ويحتوي احتياطات جيولوجية مؤكدة تتجاوز 100 مليون طن متري من النفط الخام.

يشمل المشروع منصة مركزية ومنصتين آليتين لرؤوس الآبار، مع خطط لحفر 79 بئراً.

وتمتلك شركة «سينوك» حصة 100 في المائة بالمشروع وتتولى إدارته.