«إن بي إيه»: صنز يُلحق الهزيمة الأولى بليكرز... وسلتيكس وكافالييزر بلا خسارة

أشاد مدرب فريق صنز مايك بودنهولزر بشجاعة فريقه في استعادة توازنه (رويترز)
أشاد مدرب فريق صنز مايك بودنهولزر بشجاعة فريقه في استعادة توازنه (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: صنز يُلحق الهزيمة الأولى بليكرز... وسلتيكس وكافالييزر بلا خسارة

أشاد مدرب فريق صنز مايك بودنهولزر بشجاعة فريقه في استعادة توازنه (رويترز)
أشاد مدرب فريق صنز مايك بودنهولزر بشجاعة فريقه في استعادة توازنه (رويترز)

تألّق الثنائي كيفن دورانت وديفن بوكر بتسجيلهما 63 نقطة معاً، ليُلحق فينيكس صنز الخسارة الأولى بلوس أنجليس ليكرز ونجمه ليبرون جيمس هذا الموسم 109 - 105 ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الاثنين، في حين حافظ كل من بوسطن سلتيكس وكليفلاند كافالييرز على العلامة الكاملة.

في اللقاء الأول، سجّل بوكر 33 نقطة، وأضاف دورانت 30، ليخرج صنز بفوز ناري على ملعبه، ليثأر من خسارته أمام ليكرز في لوس أنجليس الجمعة 116 - 123.

ودخل ليكرز إلى المباراة على ملعب «فوتبرينت سنتر» متسلحاً بثلاثة انتصارات بالعلامة الكاملة تحت قيادة مدربه الجديد جاي جاي ريديك.

وبدا أن الأمور تتجه نحو فوز رابع عندما حقّق ليكرز بداية قوية وانتزع التقدم 26 - 8 في الربع الأول، بفضل لاعب ارتكازه المتألق أنتوني ديفيس الذي سجل 16 نقطة بمفرده.

رد فينيكس بقوة ليخطف التقدم 50 - 48 قبل أن يستعيد ليكرز زمام المبادرة بتسجيله 35 نقطة في الربع الثالث، لكن صنز أظهر تفوقاً كبيراً في الربع الأخير الذي فاز به 33 - 22 ليحسم المباراة.

وكان ديفيس أفضل مسجل لليكرز بـ29 نقطة مع 15 متابعة وثلاث تمريرات حاسمة. كما أضاف إليه أوستن ريفز 23 نقطة.

في المقابل، عانى زميله ليبرون جيمس من ليلة سيئة نادرة فأنهى اللقاء بـ11 نقطة، بعدما اكتفى بثلاث تسديدات ناجحة من أصل 14.

وأشاد مدرب فريق صنز مايك بودنهولزر بشجاعة فريقه في استعادة توازنه بعد تأخره بفارق 18 نقطة في بداية المباراة.

وقال بودنهولزر: «الصلابة، والتفوق الذي يطوره اللاعبون، والقدرة التنافسية... عندما تتمكّن من تحمّل مثل هذه الضربات في الربع الأول، تعتمد على دفاعك للعودة إلى المباراة... لقد كان التفوق في الدفاع الليلة أمراً بارزاً حقاً».

ومن جهة أخرى، قدّم بوسطن سلتيكس حامل اللقب عرضاً قوياً في النصف الثاني؛ ليحافظ على سجله النظيف هذا الموسم، متخطياً ميلووكي باكس 119 - 108 على ملعب «تي دي غاردن».

كان باكس نداً قوياً لسلتيكس على مدار المباراة، إذ تقدم 56 - 53 مع نهاية النصف الأول، بفضل تألق الثنائي داميان ليلارد واليوناني يانيس أنتيتوكونمبو اللذين سجلا 16 و13 نقطة توالياً.

بيد أن سلتيكس عاد بقوة بعد استراحة الشوطين، ونجح في دك سلة باكس بسبع ثلاثيات؛ ليتفوق عليه 37 - 26، وينتزع التقدم بفارق ثماني نقاط في بداية الربع الأخير.

وكان جايلن براون أفضل مسجل لسلتيكس بـ30 نقطة. كما أضاف بايتون بريتشارد الوافد من دكة البدلاء 28 نقطة، من بينها ثماني ثلاثيات.

كذلك، أسهم جرو هوليداي بـ21 نقطة، وجايسون تايتوم بـ15.

وخصّ مدرب سلتيكس جو ماتزولا لاعبه بريتشارد بالإشارة بعد الفوز، قائلاً: «لقد نجح في إبقائنا في المباراة خلال النصف الأول. لقد نجح في إيجاد طرق مختلفة للتأثير في المباريات. وفي الليلة الماضية كان الأمر يتعلّق بالتسديد والدفاع، وأحياناً التمرير، إنه لاعب منافس. أنا أحب مشاهدته وهو يلعب».

كذلك، حافظ كليفلاند كافالييرز على العلامة الكاملة بأربعة انتصارات في صدارة المنطقة الشرقية بفوزه على نيويورك نيكس 110 - 104 على ملعب «ماديسون سكوير غاردن».

وتقدّم نيكس بفارق 13 نقطة خلال إحدى فترات الربع الثالث، لكن كليفلاند سرعان ما قلّص الفارق إلى أربع نقاط عند بداية الربع الأخير.

وحمل داريوس غارلاند فريقه على أكتافه في الربع الأخير مسجلاً 15 نقطة في الربع الأخير؛ ليكمل كافالييرز انتفاضته ويحسم الفوز.

أنهى غارلاند اللقاء بـ34 نقطة، وأضاف دونوفان ميتشل 25.

وتعملق باولو بانكيرو بتسجيله 50 نقطة؛ ليقود أورلاند ماجيك إلى هزيمة إنديانا بايسرز 119 - 115.

وتألق بانكيرو أيضاً بـ13 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، وأضاف جايلن ساغز 25 نقطة.

وقاد الكاميروني باسكال سياكام هجوم إنديانا بـ26 نقطة، وبدا أن فريقه متحكم بالأجواء بعد تفوّقه على ماجيك 39 - 22 في الربع الثالث.

لكن ماجيك أنهى اللقاء بقوة في الربع الرابع متفوقاً على منافسه 26 - 17 ليحسم اللقاء.

وفي تورونتو، برز الصربي نيكولا يوكيتش بـ40 نقطة؛ ليقود دنفر ناغتس للفوز على رابتورز 127 - 125 بعد وقت إضافي.

وفرض الكندي جمال موراي وقتاً إضافياً قبل 0.3 ثانية لنهاية الربع الرابع والأخير بفضل ثنائيته؛ إذ عادل النتيجة 114 - 114. قبل أن يقود يوكيتش فريقه في الوقت الإضافي بتسجيله سبع نقاط لينتزع دنفر الفوز.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

رياضة عالمية جاباري سميث (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.