اختبار «تشات جي بي تي كانفاس»: تحسينات جذرية وصعوبات التطوير

الغلبة تبقى لتطبيقات الكتابة المجرّبة القديمة

اختبار «تشات جي بي تي كانفاس»: تحسينات جذرية وصعوبات التطوير
TT

اختبار «تشات جي بي تي كانفاس»: تحسينات جذرية وصعوبات التطوير

اختبار «تشات جي بي تي كانفاس»: تحسينات جذرية وصعوبات التطوير

يمكننا القول إن كلمة «تشات» في اسم «تشات جي بي تي» (ChatGPT)، توجز بدقة أحد الأسباب الرئيسة وراء التأثير الهائل للمساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي طرحته شركة «أوبن إيه آي» (OpenAI)؛ إذ استعنا بالكومبيوترات والهواتف للدخول في دردشات مع آخرين طيلة سنوات... على الأقل، منذ ظهور «AOL Instant Messenger». وعليه، فإن إجراء دردشة مع برنامج، بالاعتماد على واجهة مشابهة إلى حد كبير، قد لا يبدو قفزة ذهنية كبرى.

ومع ذلك، فإن تركيز «تشات جي بي تي» على مسألة الدردشة ربما يشكل عثرة في طريقه بصورة ما، وذلك لأنه ليس من الممكن التعبير عن جميع المهام التي يحتاج إليها المرء، في صورة حوار مباشر بين طرفين.

من الدردشة إلى الكتابة

على سبيل المثال، تتطلب مهمة الكتابة تقنية أشبه بمعالج للكلمات، مع توفير مساحة واسعة لصياغة النص، والقدرة على إدخال التعديلات التي ترغب فيها. وهذه الحاجة لا تتغير لمجرد أنه تصادف تعاونك، في إنجاز مهمة الكتابة، مع مساعد يعمل بالذكاء الاصطناعي.

حديثاً، أطلقت «أوبن إيه آي» نسخة جديدة من «تشات جي بي تي» تضع في حسبانها هذا السيناريو. وحملت النسخة الجديدة اسم «تشات جي بي تي 4 أو» الذي يضم برنامج «كانفاس» (ChatGPT 4o with Canvas)، ما يُعدّ خياراً جديداً أمام المشتركين بقائمة نماذج «تشات جي بي تي بلس»، وهي قائمة جرى تصميمها مع وضع مسألة الكتابة والترميز في الاعتبار.

وللوهلة الأولى، قد يبدو الأمر أشبه بالشكل المعتاد لـ«تشات جي بي تي»، لكن إذا طلبت من هذا التطبيق كتابة شيء ما، ربما يقرر وضع النتائج داخل نافذة مستند كبيرة، ونقل الدردشة إلى اليسار. وإذا طرحت طلبات أخرى، فسيقوم بتحديث النافذة، بدلاً من البدء من جديد. ويتيح لك التطبيق تحرير النص بنفسك، أو تشغيل مستند فارغ وإدخال مواد خاصة بك، مثل شيء ترغب في تلخيصه. وهناك كذلك خيارات لصقل النص النثري، والتحقق من القواعد النحوية، وضبط مستوى القراءة، وتقصير النص أو إطالته.

تحسينات وصعوبات

وفيما يخص مهام الذكاء الاصطناعي المعتمدة بشدة على النصوص، يعمل «كانفاس» على إدخال تحسينات جذرية على واجهة «تشات جي بي تي» التقليدية. ومع ذلك، يبدو الأمر، حتى هذه اللحظة، غير مكتمل بعد، لا سيما أنني لم أتمكن من تشغيل أجزاء كبيرة منها في «سفاري» عبر جهاز «ماك» أو «آيباد». وفي مرحلة ما، التهم التطبيق على نحو غير مفهوم أجزاء من النص سبق أن لصقتها (لحسن الحظ، يمكنك العودة إلى نسخ سابقة).

ويمكن للبرنامج كذلك استخدام أدوات أساسية، على الأقل، للتعامل مع المستندات التي تنشئها، مثل القدرة على إعادة تسميتها ورؤيتها جميعاً في مكان واحد.

نظرياً، يسهم «كانفاس» في جعل «تشات جي بي تي» أقرب، من حيث الواجهة والوظائف، إلى أداة «غوغل إيه آي» المعروفة باسم «نوتبوك إل إم» (NotebookLM). يُذكر أن هذه الأداة أُطلقت أواخر العام الماضي، وتُعتبر أداة بحثية جرى تعزيز أدائها لخدمة الكتَّاب الذين تتضمن أعمالهم مواد مرجعية - ملفات نصية، مثل نصوص مقابلات وصفحات ويب وملفات «بي دي إف»، وحتى الملفات الصوتية. وبمجرد أن تدخل هذه العناصر في التطبيق، سيوجزها لك، ويجيب عن أسئلتك حولها، بل يقترح عليك أسئلة ينبغي لك طرحها.

مقارنات مع أدوات «غوغل»

بوجه عام، فإن كثيراً مما يمكنك إنجازه بالاعتماد على «نوتبوك إل إم»، يمكنك إنجاز نتائج قريبة منها بالاعتماد على أي روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أبدي إعجابي بجودة ملخصاته، وقدرته على تحديد الحقائق ذات الصلة بسرعة أكبر مما يمكنني تحديده بنفسي. ومثلما الحال مع «تشات جي بي تي» مع «كانفاس»، تبقى الجوانب غير ذات الصلة المباشرة بالذكاء الاصطناعي غير مكتملة تماماً: مثلاً، بالتأكيد أتمنى لو أن باستطاعتي إعادة ترتيب الملاحظات التي أدوِّنها. ورغم ذلك، فهي مُدرَجة في القائمة القصيرة لأدوات الذكاء الاصطناعي التي تركت تأثيراً حقيقياً على إنتاجيتي.

من ناحية أخرى، أشعر بالمتعة أكثر من شعوري بتلقي مساعدة، عندما أعتمد على ميزة «أوديو أوفير فيو» (Audio Overview) الجديدة بتطبيق «نوتبوك إل إم»، التي تنتشر على نطاق واسع بالوقت الحالي. امنح هذه الميزة بعض الوقت، وسرعان ما ستجدها تبتكر محاكاة «بودكاست»، من بطولة اثنين من المضيفين الآليين يناقشان أي موضوع تتولى تحميله على التطبيق. وفي الواقع، تبدو درجة ثرثرتهما على المستوى البشري مذهلة، رغم أن جوهر الدردشة ربما يميل للسطحية، وقد يبدو حماسهما المصطنع تجاه أي شيء يتحدثان عنه مضحكاً. (على سبيل التجربة، أنشأت «بودكاست» ناقشا خلاله شعور المرء في أثناء مشاهدته طلاء يجف. واتضح لي أن الأمر رائع!).

إنجاز تكنولوجي متميز

وبصورة عامة، أرى أن «أوديو أوفير فيو» إنجاز تكنولوجي مذهل ومثير للاهتمام. وقد نجح بإغرائي لدرجة أنني قضيت نصف يوم في ضخ مواد بداخله فقط لمعاينة ما ستتمخض عنه في النهاية. ومع ذلك، يبدو البرنامج غير مناسب داخل تطبيق مخصص للبحث الجاد. في الواقع، بدا الأمر لي أقرب إلى ندوة جادة حول علم المكتبات، استعان القائمون عليها بساحر لاستعراض مهاراته في خفة اليد المرتبطة بالكتب؛ الأمر الذي ربما يكون نذيراً ينبه إلى أن «نوتبوك» بدأ يفقد بوصلة مساره.

تحديات نضوج التطبيقات الذكية

أما المخاطرة الأكبر المرتبطة بكل من «نوتبوك إل إم» و«تشات جي بي تي 4 أو» المزود بـ«كانفاس»؛ فهي أن أياً منهما لن يبلغ مرحلة النضج، ثم يبقى بالجوار.

الحقيقة أن «غوغل» (التي تصف «نوتبوك إل إم» بأنه «تجريبي») لها تاريخ أسطوري في التخلي عن منتجاتها - حتى عن البعض الرائع المحبوب منها. أما «أوبن إيه آي»، التي تقول إن «كانفاس» بمرحلة تجريبية، فمشغولة للغاية بمهام كبرى على نطاق شديد الاتساع، على نحو يجعل من المستحيل معرفة أين سينتهي المطاف بـ«كانفاس» في خضم أولوياتها الكثيرة.

تطبيقات الكتابة المعتادة

كل هذا يجعلني أشعر بامتنان أكبر تجاه تطبيقين أثبتا جدارتهما بمرور الوقت، وأجدهما لا غنى عنهما، بعد أن قررتُ التوقف عن استخدام «أفيرنوت» (Evernote)، العام الماضي، أتولى الآن تدوين ملاحظاتي باستخدام تطبيق لطيف يعمل على أجهزة «ماك» و«آيباد» و«آيفون»، يعرف باسم «بير» (Bear).

وفيما يتعلق بمشروعات الكتابة، التي تتضمن مواد بحثية وتتجاوز بضعة مئات من الكلمات، استخدم نسخة من «سكريفينر» (Scrivener) تناسب «آيباد» - وهو تطبيق يتمتع بشعبية أسطورية في صفوف كتاب الأنماط الطويلة من الكتابة.

وإضافة لكونهما ممتازين، ثمة عنصر مشترك آخر بين «بير» و«سكريفينر»: أنهما منتجان رائدان لشركتين صغيرتين للغاية. وكلاهما مدروس ومركَّز ومكتمل الميزات على نحو غالباً ما يتحقق عندما تكون أنظار الشركة المطورة مركزة على بضعة منتجات، وتسعى الشركة لأن تكون هذه المنتجات جديرة بالمال الذي يجري دفعه مقابلها.

يُذكر أنه لا يوجد لدى أي من «بير» و«سكريفينر» استخدامات واضحة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ولست واثقاً مما إذا كان ذلك يعكس قراراً مدروساً من جانب مبتكريهما، أو مجرد نتيجة لنقص في الموارد. إلا أن هذا الأمر يزعجني، فقط لأنه قد يأتي اليوم الذي تجد الشركات المطورة الصغيرة نفسها عاجزة عن المنافسة بمجال الذكاء الاصطناعي على نحو يهدد بقاءها، في مواجهة «أوبن إيه آي» و«غوغل».

ومع هذا ينبغي الانتباه هنا إلى أن «بير» و«سكريفينر» تحديداً على وشك نيل بعض وظائف الذكاء الاصطناعي، دون أدنى مجهود من جانبهما، وذلك لأن ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة من «آبل»، المقرر طرحها، تتضمن العديد من أدوات الكتابة، التي ستتاح عبر أنظمة «آي أو إس»، و«آيباد»، و«ماك»، بما في ذلك خيارات لإعادة الكتابة ومراجعة النصوص وتلخيصها وتنسيقها. وفي حين أنها لا تحاكي الجوانب الأكثر طموحاً من «كانفاس» و«نوتبوك إل إم»، فإنها ستوفر لكل تطبيق يتضمن مدخلات نصية مستوى أساسياً من قدرات الذكاء الاصطناعي.

وآمل أن يتجاوز «تشات جي بي تي» مع «كانفاس» و«نوتبوك إل إم» وضعهما الراهن باعتبارهما نماذج أولية.

وأرى أنه مثلما الحال مع كثير من منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي، يتميز الاثنان بالفعل بأداء مذهل، لكن هذا لا يكفي لضمان استمرارهما.

* مجلة «فاست كومباني» - خدمات «تريبيون ميديا»



كيف تعيد «غوغل» و«ميتا» صياغة مستقبلنا الرقمي؟

يمكن للحوسبة الكمومية فك أعقد تشفير للبيانات في ثوان، ويسعى "كروم" لتغيير جذري ضد ذلك
يمكن للحوسبة الكمومية فك أعقد تشفير للبيانات في ثوان، ويسعى "كروم" لتغيير جذري ضد ذلك
TT

كيف تعيد «غوغل» و«ميتا» صياغة مستقبلنا الرقمي؟

يمكن للحوسبة الكمومية فك أعقد تشفير للبيانات في ثوان، ويسعى "كروم" لتغيير جذري ضد ذلك
يمكن للحوسبة الكمومية فك أعقد تشفير للبيانات في ثوان، ويسعى "كروم" لتغيير جذري ضد ذلك

في وقت يتسارع فيه الزمن التقني نحو آفاق غير مسبوقة، لم تعد كبرى شركات التقنية تكتفي بتقديم خدمات تقليدية، بل باتت تخوض صراعاً مزدوجاً: الأول «دفاعي» لتمكين الحصون الرقمية من الصمود أمام ثورة الحوسبة الكمومية المقبلة، والثاني «هجومي» يهدف إلى الهيمنة على تفاصيل الحياة اليومية للمستخدمين.

وبين مساعي «غوغل» لتأمين متصفح «كروم» ضد قدرات الحوسبة الخارقة التي تهدد بكسر تشفير العالم، وطموحات «ميتا» لتحويل «واتساب» إلى محرك اقتصادي شامل، نرصد ملامح التحول الجذري في بنية الإنترنت التي نعرفها اليوم.

متصفح «كروم» والدرع الكمومي

> سباق ضد المجهول الكمومي: بدأت شركة «غوغل» رحلة استباقية لإعادة صياغة أسس الأمان الرقمي في متصفح «كروم»، مدفوعة بظهور الكومبيوترات الكمومية (Quantum Computers) التي تهدد بكسر أعقد نظم التشفير الحالية في ثوانٍ معدودة. وليست هذه الخطوة مجرد تحديث تقني عابر، بل هي بناء لدرع واقٍ يحمي البيانات من قدرات حسابية خارقة لم تشهدها البشرية من قبل، حيث أدرك مهندسو الشركة أن الخوارزميات التي أمّنت الإنترنت لعقود، مثل «Rivest Shamir Adleman» (RSA)، ستصبح مكشوفة تماماً أمام المعالجات الكمومية التي تستطيع حل المسائل الرياضية التشفيرية المعقدة في ثوانٍ بسيطة.

> استراتيجية «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً»: وفي أروقة المختبرات الأمنية، برز تهديد خفي يُعرف باسم «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» (Harvest Now Decrypt Later HNDL)، حيث يقوم القراصنة والجهات المعادية بجمع كميات هائلة من البيانات المشفرة اليوم، وتخزينها في أرشيفات ضخمة. ويراهن المهاجمون على أن المستقبل سيوفر لهم الأدوات الكمومية اللازمة لفتح هذه الصناديق الرقمية المغلقة، ما جعل «غوغل» تسارع الزمن لدمج تشفير مقاوم يضمن أن تظل هذه البيانات المحصودة مجرد ملفات عديمة الفائدة حتى لو امتلك المهاجم أقوى الكومبيوترات مستقبلاً.

> التشفير الهجين - جسر بين عصرين: تعتمد هندسة المتصفح الجديدة على نظام تشفير هجين يجمع بين الحاضر والمستقبل، حيث تم دمج خوارزمية «X25519» التقليدية مع آلية «Kyber-768» المتطورة (بدءاً من الإصدار 131 لمتصفح «كروم»). الدمج الذكي هذا يضمن ألا يفقد المستخدم الحماية التي توفرها المعايير الحالية، وفي الوقت ذاته يضيف طبقة حماية ثورية صُممت خصيصاً لمقاومة الهجمات التي تعتمد على الحوسبة الكمومية. ومثّل هذا المزيج التقني جسراً آمناً ينقل حركة المرور عبر الإنترنت من عصر الحوسبة التقليدية إلى العصر الكمومي دون المساس باستقرار الشبكة.

> تحديات الأداء ومعادلة السرعة: واجه المطورون تحدياً كبيراً يتعلق بحجم مفاتيح التشفير الجديدة، إذ إن الحماية المقاومة للحوسبة الكمومية تتطلب تبادل بيانات أضخم مقارنة بالأساليب القديمة. وكان التخوف الأساسي يكمن في أن يؤدي الحجم الزائد إلى إبطاء سرعة تصفح المواقع أو استهلاك موارد الكومبيوترات الشخصية بشكل مفرط، ولكن الفِرَق التقنية في «غوغل» استطاعت تحسين معالجة هذه البيانات داخل متصفح «كروم» لضمان تجربة استخدام سلسة، حيث يمر هذا التعقيد الأمني الفائق في الخلفية دون أن يشعر المستخدم بأي تأخير بفتح صفحات المواقع.

يقود متصفح "كروم" تغير الإنترنت نحو حماية البيانات في عصر الحوسبة الكمومية

تغيير شامل وأمان مكتمل

> قيادة المنظومة نحو التغيير الشامل: لم تتوقف المهمة عند تحديث المتصفح فحسب، بل امتدت لتشمل دفع المنظومة الرقمية بالكامل نحو التغيير، إذ يتطلب الأمر تعاوناً مع مشرفي الأجهزة الخادمة ومزودي خدمات الإنترنت لتحديث بروتوكولاتهم. ويرسل وضع «غوغل» ثقلها خلف خوارزميات التشفير ما بعد الحوسبة الكمومية إشارة قوية في قطاع التقنية بأن زمن التشفير التقليدي المنفرد قد قارب على الانتهاء، ما حفز الشركات الأخرى على البدء بتحديث بنيتها التحتية لتتوافق مع المعايير الأمنية الجديدة.

> أمان عابر للأجيال: وبينما قد يبدو التهديد الكمومي بعيداً أو محصوراً في مختبرات الأبحاث المتطورة، فإن الرؤية الأمنية التي يتبناها المتصفح تنظر إلى المدى البعيد الذي يمتد لعقود. فالمعلومات الحساسة، سواء أكانت أسراراً حكومية أم بيانات طبية أم معاملات مالية طويلة الأمد، تحتاج إلى حماية تصمد أمام اختبار الزمن. لذا، فإن إدخال هذه التقنيات اليوم يمثل صمام أمان للأجيال القادمة، ما يمنع تحول أرشيف الإنترنت الحالي إلى كتاب مفتوح أمام القوى الحسابية المهولة في المستقبل.

>المرونة الرقمية وآليات التوافق: تتجلى مرونة هذا النظام الجديد بقدرته على التراجع التلقائي نحو التشفير التقليدي في حال واجه أجهزة خادمة قديمة لا تدعم التقنيات الحديثة، ما يضمن استمرارية الاتصال وعدم انقطاع الخدمة عن المستخدمين. وتتيح هذه السياسة للانتقال للعالم الرقمي وقتاً كافياً للتكيف، حيث يظل متصفح «كروم» يحاول تأمين الاتصال بأعلى درجة ممكنة، وفي حال فشل الطرف الآخر في الاستجابة للبروتوكول الكمومي، يتم اللجوء إلى أفضل وسيلة أمان غير كمومية متاحة في ذلك الوقت. وتضع هذه الخطوة متصفح «كروم» بمقدمة السباق العالمي نحو السيادة الرقمية الآمنة، محولة إياه من مجرد أداة لتصفح الإنترنت إلى قلعة رقمية متطورة.ومع استمرار تطور الحوسبة الكمومية، تظل هذه التحديثات بمثابة حجر الأساس لاستراتيجية دفاعية شاملة ستشمل مستقبلاً كافة الخدمات السحابية ونظم التشغيل، ما يعزز الثقة بالفضاء الرقمي ويضمن بقاء الخصوصية حقّاً محمياً بغضّ النظر عن مدى التطور الذي قد تصل إليه الحوسبة في المستقبل.

تتوافر ميزة الدفع من خلال "واتساب" في عدد من الدول بقيود محددة

«واتساب» والطريق إلى التطبيق الشامل

> ما بعد التراسل: تخوض شركة «ميتا» سباقاً حاسماً لتحويل تطبيق «واتساب» من مجرد منصة للمراسلة الفورية إلى «تطبيق خارق» (Super App) يضم خدمات متكاملة تحت سقف واحد، مستلهمة في ذلك نجاحات تطبيقات آسيوية مثل «وي تشات» (WeChat). وتتمثل هذه الرؤية بتمكين المستخدمين من إنجاز معاملاتهم اليومية، بدءاً من حجز التذاكر وطلب الطعام وصولاً إلى الدفع الإلكتروني، دون الحاجة لمغادرة التطبيق. ويهدف هذا التحول الاستراتيجي إلى تعميق ارتباط المستخدم بالتطبيق وزيادة الوقت الذي يقضيه داخل بيئة «ميتا» الرقمية، ما يفتح آفاقاً جديدة لنمو أعمال الشركة بعيداً عن نموذج الإعلانات التقليدي.

> التجارة القائمة على الدردشة: في إطار تعزيز الجانب التجاري، بدأت الشركة بتوسيع خصائص «واتساب للأعمال» (WhatsApp Business) بشكل مكثف، حيث وفّرت أدوات متطورة للمؤسسات الصغيرة والكبيرة للتواصل المباشر مع عملائها. وتتيح هذه المزايا عرض الكتالوغات الرقمية للمنتجات وإتمام عمليات البيع وتقديم الدعم الفني عبر المحادثات، ما يحول الدردشة إلى تجربة تسوق تفاعلية كاملة. ولا يسهل هذا التوجه التجارة الإلكترونية فحسب، بل يخلق نظاماً بيئياً تجارياً يعتمد على «التجارة القائمة على الدردشة» كركيزة أساسية لمستقبل البيع بالتجزئة.

> المحفظة الرقمية - الحلقة الاقتصادية المفقودة: لحلول الدفع الرقمي دور محوري في هذه الخطة الطموحة، حيث تسعى «ميتا» لتجاوز العقبات التنظيمية في العديد من الأسواق، مثل: الهند وسنغافورة وإندونيسيا والبرازيل والمكسيك؛ لتفعيل مزايا «واتساب باي» (WhatsApp Pay) على نطاق واسع. ويُعتبر دمج المحفظة المالية داخل التطبيق الحلقة المفقودة لتحويله إلى أداة اقتصادية شاملة، حيث يصبح بإمكان المستخدم إرسال الأموال للأصدقاء أو الدفع للشركات بنفس سهولة إرسال رسالة نصية. هذا التكامل المالي يمنح «واتساب» ميزة تنافسية هائلة بجعله وسيطاً حيوياً في الدورة المالية اليومية لمئات الملايين من البشر.

يسعى "واتساب" لأن يصبح تطبيقا خارقا بدمج المزيد من الخدمات داخله

الذكاء الاصطناعي - محرك الدفع

> الذكاء الاصطناعي - المحرك الذكي للخدمات: على الصعيد التقني، تدمج «ميتا» تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل المنصة لتعزيز تجربة «التطبيق الخارق»، من خلال تطوير مساعدين رقميين مدعومين بالذكاء الاصطناعي قادرين على الردّ على استفسارات المستخدم وحلّ المشاكل المعقدة آلياً. وتساهم هذه التقنيات بجعل التفاعل بين الشركات والمستخدمين أكثر كفاءة وسرعة، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تنسيق المواعيد وتقديم توصيات مخصصة للمنتجات بناء على تفضيلات المستخدم. هذا الذكاء المدمج يرفع من قيمة التطبيق كمنصة خدمات ذكية لا تكتفي بنقل الرسائل، بل تفهم احتياجات المستخدم وتلبيها.

> الرقابة التنظيمية ومخاوف الخصوصية: رغم هذه الطموحات الكبيرة، تواجه «ميتا» تحديات جسيمة تتعلق بخصوصية البيانات والمنافسة مع التطبيقات المحلية الراسخة في بعض الدول والمناطق. فبينما تسعى الشركة لجمع مزيد من الخدمات في تطبيق واحد، تزداد الرقابة التنظيمية حول احتكار الخدمات وحماية المعلومات الشخصية للمستخدمين، خاصة مع تداخل الخدمات المالية والتجارية مع المحادثات الخاصة. وسيعتمد نجاح «واتساب» بالتحول إلى تطبيق خارق وعالمي بشكل كبير على قدرته على موازنة هذا التوسع الخدمي مع الحفاظ على ثقة المستخدمين والتوافق مع القوانين الصارمة للمناطق والدول المختلفة.


دليلك لمتابعة المباريات الرياضية على الأجهزة الجوالة

 زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"
زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"
TT

دليلك لمتابعة المباريات الرياضية على الأجهزة الجوالة

 زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"
زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"

لطالما جذبت بطولات كرة السلة الجامعية وبداية موسم البيسبول، عشاق الرياضة إلى شاشات التلفاز في هذا الوقت من العام. إلا أن التساؤل هنا: كيف يمكنك متابعة الأحداث الرياضية عندما لا تستطيع مشاهدة المباريات؟

وسواء كنت في المكتب أو في حفل زفاف أحد أقاربك، فإن الهواتف الذكية توفر لك كل ما تحتاجه؛ إذ تقدم معظمها تطبيقات مجانية تعرض ليس فقط النتائج المباشرة، بل كذلك تفاصيل شاملة عن المباريات لإبقائك على اطلاع دائم بالمستجدات.

وإليك نظرة سريعة على طرق متابعة المباريات، حتى عندما لا تستطيع مشاهدتها:

استخدام تطبيق «غوغل»

يُعد تطبيق بحث «غوغل» Google App لنظامي «آندرويد» و«آي أو إس»، خياراً سهلاً لمتابعة المباريات مباشرة. للبدء، افتح تطبيق «غوغل»، وابحث عن مباراة على وشك الانطلاق. (انقر على زر «متابعة - Follow» بجوار الموضوع، لتتلقى تحديثات منتظمة من «غوغل»).

عندما تجد المباراة، ابحث عن زر «تثبيت النتيجة المباشرة Pin Live Score». وإذا بحثت عن فريق معين، فقد يظهر لك خيار تثبيت مبارياته القادمة تلقائياً على شاشة هاتفك. في أثناء المباراة، ستظهر لك النتيجة الحالية في نافذة صغيرة على الشاشة، بغض النظر عن التطبيق الذي تستخدمه. انقر على نافذة النتيجة لفتح تطبيق «غوغل» للاطلاع على المزيد من المعلومات، مثل وصف المباراة وإحصائيات اللاعبين.

> هواتف «غوغل بكسل». يُتيح التحديث الأخير لميزة «نظرة سريعة» في هواتف «غوغل بكسل» عرض مباريات الفرق، التي تتابعها تلقائياً في شريط أكبر على شاشة القفل.

> «سامسونغ غالاكسي». كما يُمكن لهواتف «سامسونغ غالاكسي»، التي تحتوي على شريط «الآن - Now» (أداة على شاشة القفل لعرض المعلومات الحالية)، عرض نتائج الفرق التي تتابعها في تطبيق «غوغل». ما عليك سوى فتح «الإعدادات - Settings»، ثم انتقل إلى «شاشة القفل والشاشة الدائمة Lock Screen and AOD»، وحدد «شريط الآن - select Now Bar»، ثم فعّل «الرياضة من غوغل Sports From Google».

> هاتف «آيفون». إذا كنت تستخدم تطبيق «غوغل» على جهاز «آيفون»، فتأكد من تفعيل «الأنشطة المباشرة» للتطبيق في إعدادات نظام «آي أو إس». ويمكن للطرازات الأحدث المزودة بـ«الجزيرة الديناميكية Dynamic Island» (الشريط الأسود أعلى الشاشة الذي يعرض معلومات التطبيقات في الوقت الفعلي)، عرض النتيجة هناك، بغض النظر عن التطبيق المستخدم. أما أجهزة «آيفون» القديمة، فتعرض النتيجة داخل صندوق على شاشة القفل.

متابعة نتائج المباريات على تطبيق غوغل

تطبيق «أبل سبورتس»

عام 2024، أطلقت «أبل» تطبيق «أبل سبورتس Apple Sports» المجاني لأجهزة «آيفون». ومنذ ذلك الحين، يجري تحديثه باستمرار، مع إضافة بطولات الغولف الشهر الماضي، إلى قائمة فعالياته. إذا لم تجد تطبيق «أبل سبورتس» على هاتفك، فابحث عنه في متجر التطبيقات لتنزيله وتثبيته.

يحتوي تطبيق «أبل سبورتس» على دليل إرشادي عبر الإنترنت، لكن البرنامج بشكل عام سهل الاستخدام. عند فتحه لأول مرة، تصفح حتى تصل إلى الشاشة الرئيسة لتطبيق «أبل سبورتس» مع زر «ابدأ Get Started». انقر عليه، وستجد خيار متابعة أخبار الفرق، من خلال ميزة «رياضاتي My Sports» في تطبيقات «أبل» الأخرى (مثل «أبل نيوز Apple News»)، ثم اختر الرياضات والبطولات والفرق التي تفضلها في الشاشة التالية.

تعرض الشاشة الرئيسة للتطبيق نتائج المباريات للرياضات والفرق التي اخترتها. لعرض النتيجة المباشرة على شاشة قفل هاتفك لتتمكن من متابعتها، انقر على أيقونة اللعبة لفتح نافذتها الكاملة، ثم انقر على الساعة الصغيرة أسفل لوحة النتائج. سيؤدي النقر على لوحة النتائج على شاشة القفل إلى إعادتك إلى صفحة «أبل سبورتس»، التي تحتوي على جميع تفاصيل المباراة.

ومن أجل ضمان عرض «أبل سبورتس» النتائج المباشرة لفرقك المفضلة تلقائياً، انقر على أيقونة الصفحة الرئيسة في الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة الرئيسة، ثم انقر على أيقونة الإعدادات. في شاشة تحديثات الأحداث، حدد الفرق التي ترغب دوماً في متابعتها مباشرةً.

تطبيقات الطرف الثالث

تتوفر الكثير من التطبيقات المستقلة، المخصصة للنتائج المباشرة والتحديثات والأخبار الرياضية. وقد يوفر بعضها عمليات شراء داخل التطبيق لميزات إضافية.

لدى معظم الدوريات الرياضية الكبرى تطبيقاتها الخاصة، وكذلك الكثير من الفرق الفردية داخل هذه الدوريات. لذا، خصص بعض الوقت للبحث في متجر التطبيقات، إذا كنت تبحث عن تجربة مشجع معينة.

إذا كنت تتابع مجريات حدث رياضي معين، فمن المرجح أن تجد تطبيقاً مخصصاً له. وعلى سبيل المثال:

> بطولة كأس العالم لكرة القدم... ستنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال، التي تُقام كل أربع سنوات، في يونيو (حزيران). يتوفر تطبيق البطولة الرسمي (لنظامي «آندرويد» و«آي أو إس»)، لمن يرغب في مقارنة الجدول الزمني مع تقويمه الشخصي لمعرفة المباريات، التي يمكنه مشاهدتها مباشرةً وتلك التي تتطلب تحديثات مباشرة للنتائج.

> بطولة كرة السلة الجامعية للرجال والسيدات، المعروفة باسم «مارش مادنس» (NCAA March Madness)، لها تطبيقات متعددة لمتابعة جميع المباريات، ويمكنك إنشاء توقعاتك الخاصة للفائزين. يركز تطبيق «NCAA March Madness Live» (لنظامي «آندرويد» و«آي أو إس») على بطولة الرجال، لكنه يتضمن كذلك محتوى لبطولة السيدات، بينما تطبيق «NCAA Women’s March Madness» مخصص لمباريات السيدات.

* خدمة «نيويورك تايمز»


نظام متطور للإضاءة الخارجية

نظام متطور للإضاءة الخارجية
TT

نظام متطور للإضاءة الخارجية

نظام متطور للإضاءة الخارجية

اختر لوناً، أي لون، أو ألواناً متعددة أو أنماطاً وتأثيرات متعددة، ومن ثم ستحصل على مظهر جديد تماماً لأنظمة الإضاءة الخارجية «إنبرايتن - Enbrighten» التي يمكنك تركيبها بنفسك.

وفي ما يتعلق بالتركيب فإنه كان في حالة «إنبرايتن» أسهل مما كنت أتصور. لقد بدأت باستخدام مصابيح «إيترنيتي إيف - Eternity Eave» الخارجية متغيرة الألوان من «إنبرايتن واي فاي فايب - Enbrighten Wi-Fi VIBE» التي تأتي في خيوط بطول 50 أو 100 أو 150 قدماً وبأسعار (159.99 دولار، و 249.99 دولار، و 349.99 دولار) على التوالي، مع إمكانية اختيار الأسلاك باللون الأبيض أو الأسود... وكل ما تحتاج إليه موجود في الصندوق من البداية إلى النهاية.

تتميز مصابيح «إيترنيتي إيف» - التي تعمل بالتيار المتناوب - بمصابيح «ليد آر جي بي ويك - LED RGBWIC» المتصلة بسلك، التي يتم تثبيتها على السطح باستخدام أقواس التثبيت الممتازة «ثري إم - 3M» المضمنة والبراغي إذا لزم الأمر، والتي يتم تثبيتها على كل قرص إضاءة مستدير بحجم ربع دولار. وإذا كنت مثلي ولا تعرف ما هي إضاءة «ليد آر جي بي ويك» بالضبط، فإن «خدمة غوغل» للذكاء الاصطناعي تفيد بأنها نوع من تقنيات إضاءة «ليد» الشريطية التي تجمع بين الألوان الأحمر والأخضر والأزرق والأبيض، مع إمكانية التحكم في الألوان بصورة مستقلة.

مع مصابيح «إيف»، يوجد 36 قرص إضاءة لكل 50 قدماً من السلك. يمكن توصيل تمديدات متعددة الخيوط حتى 200 قدم، وفقاً لموقع «إنبرايتن». يمكن قطع طرف القابس غير المتردد لأطوال محددة، وله تصنيف في جميع الأحوال الجوية يتراوح من 4 درجات تحت الصفر حتى 131 درجة فهرنهايت. وهذا ما يجعلها مثالية للساحات الخلفية أو لأحواض القوارب أو لتزيين العطلات أو لأي مكان في منزلك تقريباً.

التحكم في الإضاءة والألوان

بمجرد تركيبها، يمكن للإضاءة الزخرفية عالية الجودة تغيير ألوانها أو شكلها بضغطة زر على تطبيقها المصاحب سهل الاستخدام. يمكن القيام بذلك عن طريق تغيير لون واحد، أو اختيار نمط من الألوان، أو اختيار وضع معين، أو تجميع عدة مجموعات معاً، أو حتى اختيار إعداد مسبق لموضوعات معينة للعطلات.

يمكنك التحكم في الأضواء من خلال شبكة «واي فاي» الموجودة لديك باستخدام تطبيق «إنبرايتن» لأجهزة «آي أو إس» أو «أندرويد»، أو عن طريق الضغط على زر التشغيل والإيقاف في حزمة الطاقة.

ومع ذلك، فإن الأتمتة الفورية أكثر متعة، لذلك قمت بالتحكم فيها من خلال المساعد «أليكسا» للأوامر الصوتية والجدولة للتحكم في التشغيل والإيقاف، (كما أنها تعمل أيضاً مع خدمة «غوغل هوم»). وبمجرد تشغيلها، تبدأ المتعة مع إمكانيات لا حصر لها للتحكم في الأوضاع والجدول الزمني، وما أنا متأكد من أنها ملايين من تراكيب الألوان.

الأوضاع المُعدّة مسبقاً ممتعة للغاية، بدءاً من ثيمات العطلات مثل أعياد الميلاد، وعيد الحب. ويمكنك أيضاً إنشاء وضع خاص بك وحفظه لاستخدامه في المستقبل. يمكن اختيار ألوان فردية واستخدامها بكامل طاقتها أو خافتة الإضاءة حسب اختيارك.

إشراقة رائعة

في حين أن مصابيح «إيترنيتي إيف» يمكن أن تغير هيكل منزلك، فإن مصابيح ««إيترنيتي لاندسكيب لايتس - Eternity Landscape Lights» الجديدة من «إنبرايتن» سوف تضفي إشراقة رائعة، وتغير الجو العام للمناطق ذات المناظر الطبيعية. يحتوي كل مصباح «ليد» على شكل قرص على مصابيح «آر جي بي ويك»، والعديد من المزايا نفسها، بما في ذلك الاتصال بشبكة «واي فاي» للتحكم في التطبيق، وتصنيف «آي بي 67 - IP67» لجميع الأحوال الجوية، وسهولة التركيب بنفسك. كما يمكنك أيضاً اختيار الألوان والأنماط والتأثيرات من داخل التطبيق.

تتوفر هذه المصابيح بأطوال 33 قدماً (خيطان بطول 16.5 قدم)، وتشمل 8 مصابيح (بسعر 99.99 دولار)، وخيط تمديد بطول 16.5 قدم مع 4 مصابيح (بسعر 39.99 دولار). يمكنك تمديدها إلى 150 قدماً مع 36 مصباحاً، مع توصيل أحد طرفيها بمصدر طاقة تيار متناوب. ويحتوي كل مصباح على 4 مصابيح «ليد» مع عدسات «مُصنفرة: غير لامعة»، ويتم تثبيتها على عمود إضاءة فردي لتركيبها على الأرض بشكل ثابت، ومخبأة خلف النباتات أو الشجيرات أو الأشجار.

وتجدر الملاحظة إلى أن الشركة تتبرع بنسبة 50 في المائة من صافي أرباحها للأعمال الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

الموقع: (https://enbrightenme.com)

* «خدمة تريبيون ميديا»