«دورة فيينا»: زفيريف يودّع على يد الإيطالي موسيتي

زفيريف في طريقه إلى خارج الملعب عقب خسارته المباراة (د.ب.أ)
زفيريف في طريقه إلى خارج الملعب عقب خسارته المباراة (د.ب.أ)
TT

«دورة فيينا»: زفيريف يودّع على يد الإيطالي موسيتي

زفيريف في طريقه إلى خارج الملعب عقب خسارته المباراة (د.ب.أ)
زفيريف في طريقه إلى خارج الملعب عقب خسارته المباراة (د.ب.أ)

ودَّع الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث على العالم، منافسات بطولة فيينا المفتوحة للتنس، اليوم الجمعة، عقب خسارته أمام الإيطالي لورينزو موسيتي، في دور الثمانية.

وقدَّم اللاعب الألماني عرضاً قوياً في المجموعة، لكنه لم يستطع المواصلة وخسر بنتيجة 6 / 2، و6 / 7 (5 / 7)، و 4 / 6، ويلتقي موسيتي مع البريطاني جاك درابر، الذي تغلّب على توماس ماتشاك 6 /3، و3 / 6، و 6 / 1.

ولا يزال زفيريف يعاني مضاعفات الالتهاب الرئوي، وهو ما أجبره على عدم المشاركة في بطولة الصين المفتوحة ببكين وبطولة شنغهاي للأساتذة.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: زفيريف يلحق بسينر في النهائي الكبير

رياضة عالمية زفيرف محتفلاً ببلوغه النهائي (أ.ف.ب)

دورة مدريد: زفيريف يلحق بسينر في النهائي الكبير

لحق الألماني ألكسندر زفيرف بالإيطالي يانيك سينر في نهائي دورة مدريد للتنس، وذلك بعد فوزه على البلجيكي ألكسندر بلوكس 6-2 و7-5 في نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي مدريد (د.ب.أ)

«دورة مدريد»: سينر إلى النهائي بسهولة

تأهل المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه 6 - 2، و6 - 4 على أرتور فيس، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية زفيريف خلال المواجهة (د.ب.أ)

دورة مدريد: زفيريف إلى نصف النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، الأربعاء، على الإيطالي فلافيو كوبولي في دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكاراس يتابع أداء شقيقة في دورة مدريد للتنس (إ.ب.أ)

ألكاراس يتحول إلى مشجع لشقيقه الأصغر في «دورة مدريد»

عاد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس لبطولة مدريد المفتوحة، الخميس، لكن هذه المرة كمشجع لمشاهدة شقيقه الأصغر خايمي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كينسكي: دي زيربي رفع معنويات توتنهام

المدرب روبرتو دي زيربي (رويترز)
المدرب روبرتو دي زيربي (رويترز)
TT

كينسكي: دي زيربي رفع معنويات توتنهام

المدرب روبرتو دي زيربي (رويترز)
المدرب روبرتو دي زيربي (رويترز)

قال أنتونين كينسكي، حارس مرمى توتنهام هوتسبير، إن قدوم المدرب روبرتو دي زيربي غرس روحاً إيجابية في صفوف الفريق الذي يُكافح لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

وأصبح دي زيربي ثالث مدرب للفريق في موسم 2025-2026 عندما انضم إلى توتنهام أواخر مارس (آذار) بعقد طويل الأمد، ليحل محل إيغور تودور، ويتولى قيادة فريق كان ينزلق بالفعل نحو منطقة الخطر.

ويحتل توتنهام المركز الثامن عشر في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 34 نقطة، وبفارق نقطتين عن وست هام يونايتد الذي يحتل المركز السابع عشر، في حين تتبقى 4 مباريات على نهاية الموسم.

وقال كينسكي في مقابلة مع «سكاي سبورتس»، الجمعة: «يتضح من طريقة حديثه (دي زيربي) وما تقرأه وتسمعه منه أنه يؤمن بنا، وهذه رسالة مهمة يوجهها إلينا بشكل عام: أن لدى الفريق مستوى جيداً».

وأضاف: «لا يقتصر الأمر على الحديث عن ذلك فحسب، بل يجب إثباته. مع التوليفة والأسلوب اللذين يريد أن يلعب بهما، أعتقد أن فريقنا يتناسب مع ذلك، لذا أعتقد أنه سينجح».

وتابع: «جمعنا 4 نقاط من 3 مباريات، وتتبقى 4 مواجهات. وآمل وأعتقد أن هذا هو الطريق الصحيح». أنهى توتنهام سلسلة من 16 مباراة من دون فوز في الدوري بتغلبه على ولفرهامبتون الذي هبط بالفعل الأسبوع الماضي، إذ قام كينسكي بإنقاذ حاسم في الدقائق الأخيرة من ركلة حرة سددها جواو غوميز ليضمن النقاط الثلاث لفريقه.

وقال الحارس (23 عاماً) عن الفوز على ولفرهامبتون: «إنها نتيجة ثمينة جداً. لو لم نحصد النقاط الثلاث من تلك المباراة، لكان الوضع أصعب بكثير الآن بالتأكيد».

وأضاف: «لم نقترب، لكننا على الأقل لم نبتعد؛ لذا لا يزال الفارق نقطتين فقط».

ويستضيف توتنهام فريق أستون فيلا، صاحب المركز الخامس، الأحد.


«جائزة ميامي الكبرى»: نوريس يفاجئ «مرسيدس» وينطلق أولاً في سباق السرعة

بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)
بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)
TT

«جائزة ميامي الكبرى»: نوريس يفاجئ «مرسيدس» وينطلق أولاً في سباق السرعة

بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)
بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)

برز بطل العالم لاندو نوريس، تحت شمس فلوريدا، الجمعة، بعدما قاد سيارة «مكلارين» المطوّرة إلى انتزاع مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة (سبرينت) المقرر السبت، ضمن جائزة ميامي الكبرى لـ«فورمولا 1».

واستفاد السائق البريطاني البالغ 26 عاماً إلى أقصى حد من حزمة التحديثات الواسعة على سيارته، ليتفوق على الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي (19 عاماً)، سائق «مرسيدس»، أصغر متصدر لبطولة العالم للسائقين في تاريخ «فورمولا 1»، ويضع حداً لهيمنة «مرسيدس» في بداية الموسم.

وقال نوريس، الذي حقق أول فوز له في «فورمولا 1» على الحلبة المدمجة المحيطة بملعب «هارد روك» في ميامي غاردنز عام 2024: «لطالما أحببت ميامي، سواء على الحلبة أو خارجها. إنها نتيجة جيدة لنا، لكنها لا تزال في مطلع نهاية الأسبوع».

وأضاف: «لا يزال أمامنا طريق طويل، لكن من الجميل أن نبدأ بهذا الشكل. لدينا كثير من التحديثات الجديدة على السيارة، ومن الرائع أن أشعر ببعض التماسك مجدداً، وأن نكافئ الرجال والنساء الذين بذلوا كثيراً من العمل».

وعمَّا إذا كان ذلك مؤشراً على أن حاملي لقب الصانعين استعادوا زمام المبادرة من «مكلارين»، بدا نوريس حذراً.

وقال: «من الصعب جداً الجزم، لأن كل حلبة مختلفة. نعلم أن هذه الحلبة كانت دائماً مناسبة لنا، وكنا نأمل أن تشكل التحديثات التي جلبناها خطوة جيدة، ومن الجميل أن تثبت تقديراتنا صحتها».

وأضاف: «الفريق يستحق ذلك... منذ اللفة الأولى اليوم شعرت براحة كبيرة، وشعرت بأن لديَّ بعض التماسك في الخلف، لذلك من الجيد أن نبدأ بتحقيق مركز الانطلاق الأول».

وحل زميله في «مكلارين» الأسترالي أوسكار بياستري، الفائز بسباق العام الماضي، ثالثاً بفارق ضئيل، متقدماً على شارل لوكلير (موناكو) من «فيراري»، ثم سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، والبريطاني جورج راسل (مرسيدس) وصيف ترتيب السائقين.

وجاء بطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون سابعاً في سيارة «فيراري» الثانية، علماً أن الفريق الإيطالي، إلى جانب «ريد بول»، قدّم حزم تحديثات كبيرة لسباق ميامي.

كانت هذه المرة الأولى هذا العام التي تُهزم فيها «مرسيدس» في حصة تجارب تأهيلية، بعد ثلاث جولات أُقيمت قبل التوقف الذي دام خمسة أسابيع بسبب النزاع في الشرق الأوسط.

وقال راسل، الذي بدا محبطاً: «أعتقد أنه من المفاجئ إلى حد كبير حجم القفزة التي حققها (مكلارين) و(فيراري). إنها أكبر بكثير مما توقعنا، حتى وإن لم تكن هذه الحلبة يوماً مفضلة بالنسبة لي».

وأضاف أنه عانى من ارتفاع حرارة الإطارات ومشكلات أخرى طوال يوم الجمعة.

من جهته، بدا فيرستابن أيضاً غير راضٍ، لكنه كان واقعياً، مشيراً إلى أنه يرى جوانب إيجابية في تحسن أداء «ريد بول» بفضل التحديثات، لكنه أضاف أن الفريق لا يزال «ضعيفاً جدا» في القسم السريع من الحلبة.

وقال: «علينا العمل على ذلك»، وهو تعليق ردده أيضاً هاميلتون، الذي قال إنه كان يأمل أن تمنح حزمة التحديثات الواسعة التي قدمتها «فيراري» مردوداً أكبر.


«جائزة ميامي الكبرى»: فرستابن يثق أكثر في سيارته

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ب)
TT

«جائزة ميامي الكبرى»: فرستابن يثق أكثر في سيارته

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ب)

شعر ماكس فرستابن بأن «ريد بول» قلّص الفارق مع منافسيه في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات» خلال «جائزة ميامي الكبرى»، وأنه أصبح بإمكانه الوثوق بسيارته أكثر من ذي قبل.

وتأهل بطل العالم أربع مرات، والفائز مرتين في ميامي، خامساً الجمعة لسباق السرعة المقرر السبت.

ولم يكن فرستابن راضياً عن حقبة القواعد الجديدة في «فورمولا 1» لدرجة أنه فكر في مستقبله في هذه الرياضة، ولم يحقق حتى الآن مركزاً أفضل من السادس في ثلاثة سباقات رئيسية وسباق سرعة هذا الموسم.

وقال السائق الهولندي عن سيارته، التي أدخلت عليها تحسينات، قبل سباق ميامي وهو أول سباق يقام منذ أكثر من شهر: «تبدو أكثر طبيعية وأكثر تماسكاً».

وأضاف: «لا تزال هناك، بالطبع، أمور نعمل عليها لكنها كانت خطوة إيجابية حقاً بالنسبة لنا. كنا متأخرين بأكثر من ثانية في السباقات القليلة الماضية. أود القول إننا قلصنا هذا الفارق إلى النصف تقريباً الآن، وهذا أمر إيجابي جداً».

كان أفضل توقيت للفة سجلها فرستابن أمس أبطأ بواقع 0.592 ثانية عن لاندو نوريس سائق مكلارين، البطل الذي انتزع لقب فرستابن العام الماضي، الذي احتل مركز أول المنطلقين.

وتأهل زميله في «ريد بول» الفرنسي إسحاق حجار في المركز التاسع بفارق 1.553 ثانية عن لفة المركز الأول.