مجموعة «stc» تختتم بنجاح مشاركتها في ملتقى الصحة العالمي 2024

وقّعت عدداً من الاتفاقيات مع وزارات ومؤسسات وهيئات بارزة

مجموعة «stc» تختتم بنجاح مشاركتها في ملتقى الصحة العالمي 2024
TT

مجموعة «stc» تختتم بنجاح مشاركتها في ملتقى الصحة العالمي 2024

مجموعة «stc» تختتم بنجاح مشاركتها في ملتقى الصحة العالمي 2024

اختتمت مجموعة «إس تي سي» (stc)، مشاركتها في ملتقى الصحة العالمي في الرياض بتوقيع العديد من الشراكات المهمة التي تسهم بدعم نمو وتطوير قطاع الرعاية الصحية في السعودية. كما استعرضت المجموعة خلال مشاركتها في الملتقى مجموعة واسعة من حلولها الرقمية المبتكرة.

وانعقدت أعمال النسخة السابعة من ملتقى الصحة العالمي في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات هذا الأسبوع تحت شعار «استثمر في الصحة»، حيث شكّل الملتقى منصة جمعت المهتمين والمسؤولين والمختصين والخبراء لمناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الرعاية الصحية في المملكة.

وشهد الملتقى توقيع مجموعة «stc» عدداً من مذكرات التفاهم التي تسهم بدعم وتطوير قطاع الرعاية الصحية في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، والتي تؤكد الدور الذي تقوم به مجموعة «stc» لدفع عجلة التحول الرقمي في القطاع الصحي.

ومن ضمن هذه الشراكات، وقّعت المجموعة اتفاقية شراكة مع الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، بهدف دعم جهود المملكة لتوفير خدمات صحية عالية الجودة من خلال تبني أحدث الحلول الرقمية المتقدمة. وتهدف الشراكة إلى دعم التشخيص الطبي بأحدث حلول الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من هذه الحلول في عملية اتخاذ القرار الطبي وتحليل البيانات الكبيرة، إلى جانب التدريب والتطوير والتعاون المشترك للفرق الطبية والتقنية لمنسوبي الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني في مجالات الذكاء الاصطناعي الطبي وغير الطبي.

وأعلنت مجموعة «stc» عن توقيع اتفاقية مع وزارة الصحة تهدف إلى أتمتة أجهزة صرف الأدوية في المستشفيات والمراكز الحكومية حول المملكة، وخصوصاً في المناطق النائية، وتعزيز التعاون لتحسين خدمات رعاية المرضى، بالإضافة إلى تسريع التحول الرقمي في منشآت الوزارة في مختلف أنحاء المملكة. كما وقعت المجموعة عقدين إضافيين لدعم مشروع العناية المركزة الافتراضي (Tele-ICU)، وتطوير نظام الأرشفة الإلكترونية وتناقل الصور الوطني (PACS). تأتي هذه الخطوات في إطار مستهدفات «رؤية السعودية 2030» للتحول الرقمي في القطاع الصحي.

وشهد الملتقى كذلك توقيع «stc» مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية للشراء الموحد للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية (نوبكو)، الرائدة في تقديم خدمات الإمدادات الطبية والدعم اللوجستي، بهدف تزويد «نوبكو» بخدمات تقنية، وأتمتة عمليات المستودعات الطبية، بالإضافة إلى توفير خدمات الاتصالات على الشبكة الأرضية واللاسلكية ضمن مواقع الشركة، مما يسهم في تحسين سلسلة الإمداد وجودة الخدمات ضمن قطاع الرعاية الصحية.

جانب من توقيع الاتفاقيات التي نفذتها مجموعة «إس تي سي» (stc) في ملتقى الصحة العالمي

وفي إطار شراكتها المميزة مع «مستشفى الدكتور محمد الفقيه»، تسعى مجموعة «stc» إلى إحداث نقلة نوعية في مجال الرعاية الطبية وتحسين تجربة المرضى المقيمين، وذلك من خلال توفير خدمات الترفيه من «stc tv» والخدمات التقنية الأساسية الأخرى، بما يسهم في تقديم تجربة استثنائية تلبي احتياجات المرضى وتعزز سبل الراحة المتوفرة لهم.

كما أبرمت المجموعة شراكة مع مجموعة «مستشفيات المانع» بهدف تعزيز قدرات الكشف عن تهديدات الأمن السيبراني والتصدي لها والتقليل من تأثيرها، إلى جانب تحقيق الامتثال التنظيمي الشامل ورفع مستوى الأمن السيبراني.

وشهد الملتقى أيضاً تعاون مجموعة «stc» مع تجمع حائل الصحي في مجال إدارة الصحة السكانية، حيث يهدف هذا التعاون إلى تمكين التجمع من تعزيز الوعي الصحي وتطوير مستوى الرعاية الصحية عبر تقديم «stc» حلولاً رقمية متقدمة.

وتعكس مشاركة مجموعة «stc» في ملتقى الصحة العالمي 2024 مساعيها الجادة لإحداث نقلة نوعية في قطاع الرعاية الصحية بالمملكة عبر مجموعة من الحلول الرقمية المبتكرة والشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات وهيئات حكومية بارزة. وتواصل المجموعة جهودها لدفع عجلة التطوير في مجالات رعاية المرضى، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، بالتوازي مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، مما يعزز دور «stc» كممكّن رئيسي للتحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية بالمملكة.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.