أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين أن البطل السعودي عبد الله القحطاني سيواجه نظيره الأردني عبد الرحمن الحياصات، في نهائي وزن الريشة لبطولة الفنون القتالية المختلطة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المقررة إقامته يوم 29 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بالعاصمة السعودية الرياض.
يأتي هذا النزال المرتقب بعد اضطرار إسلام رضا للخروج من المنافسات بسبب انقطاع كامل في رباط الكاحل الذي تعرض له خلال التدريبات. وكان القحطاني قد خسر في نصف النهائي أمام الحياصات، الذي يحمل لقب «الكوبرا»، في مفاجأة قوية ضمن منافسات البطولة، ويمثل هذا النهائي فرصة للقحطاني للثأر والحصول على الحزام بعد المواجهة السابقة بينهما.
وسيكون عشاق الفنون القتالية يوم 29 الشهر المقبل على موعد مع يوم تاريخي وغير مسبوق، حيث سيشارك أبطال الدوري العالمي في النزالات النهائية، بجانب أبطال دوري منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما سيجعل هذا اليوم يوماً استثنائياً وحاسماً على الحزام.
وفي باقي المواجهات، سيتقابل الإيراني المخضرم محمد محسن سيفي مع اللبناني جورج عيد، المعروف بلقب «البلدوزر»، في نهائي الوزن الخفيف. كما سيتواجه المصري عمر الدفراوي مع الكويتي محمد الأقرع في نهائي وزن الوسط، بينما سيخوض المغربي رشيد الحازومي نزالاً ضد العراقي علي طالب في نهائي وزن الديك.
ومن بين أبرز اللحظات المنتظرة أيضاً، ستكون مشاركة المقاتلة السعودية هتان السيف، التي ستدخل التاريخ أول لاعبة سعودية تشارك في حدث عالمي، ضمن الموسم العالمي لدوري المقاتلين المحترفين، حيث ستتنافس في وزن الذرة للسيدات في اليوم نفسه. هذا الحدث الضخم يأتي في إطار تعزيز مكانة المملكة وجهة رائدة في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية القارية والعالمية، تماشياً مع رؤية السعودية 2030، بما يعزز مكانتها مركزاً متقدماً للرياضيين والجماهير من مختلف أنحاء العالم.
توّج الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية السبت، فريق الهلال بلقب بطل الدوري الممتاز للكرة الطائرة في نسخته الحالية، التي شهدت مش
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...
فاتن أبي فرج (بيروت)
وفاة عبد الرحمن البيشي لاعب النصر السابقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5251565-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B4%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82
البيشي في بداياته مع النصر (حساب اللاعب في منصة إكس)
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
وفاة عبد الرحمن البيشي لاعب النصر السابق
البيشي في بداياته مع النصر (حساب اللاعب في منصة إكس)
تُوفي عبد الرحمن البيشي، نجم نادي النصر والمنتخب السعودي، اليوم (الأحد)، عن عمر يناهز الـ43 عاماً، بعد معاناة مع المرض، في السنوات الأخيرة.
البيشي وُلد في الأول من يوليو 1982. بدأ حياته كلاعب كرة قدم مع الفئات السنية بنادي النصر، في التسعينات الميلادية، حتى نجح في حجز مقعده وخانته في تشكيلة الفريق الأول، مرتدياً الرقم «10» لسنوات طويلة.
مثل البيشي المنتخب السعودي كذلك في فئات مختلفة، وله أهداف وبصمات لا تُنسى. عُرف اللاعب بأخلاقه العالية، وعدم حصوله على أي بطاقة حمراء في مسيرته. اعتزل كرة القدم في 2011.
أعلن عبد الرحمن البيشي، عبر حسابه في منصة «إكس»، نوفمبر 2019، عن إصابته بمرض عضلي يُوصف بالأخطر، وكتب حينها عبر حسابه: «الحمد لله على كل حال، تأكدت إصابتي بمرض (التصلُّب الجانبي) النادر حول العالم. المرض خطير، والتعب يزداد. وفي المقابل يقيني بأن الله سيشفيني يزداد أيضاً، مهما أبعدوا عني الأمل».
في يناير الماضي، أجرى البيشي عملية جراحية، قبل معاناته مع المرض، في أيامه الأخيرة التي سبقت وفاته، اليوم (الأحد).
راحة 10 أيام للاعبي الشبابhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5251493-%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-10-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8
بن زكري قال إن الفترة التي تسبق التوقف صعبة ذهنياً على اللاعبين (نادي الشباب)
كافأ الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب نادي الشباب، لاعبي فريقه بإجازة لمدة 10 أيام عقب الفوز على الأخدود في الدوري السعودي للمحترفين، وفاءً بوعد قطعه لهم قبل المباراة، مستغلاً فترة التوقف الدولي وإجازة عيد الفطر المبارك.
وكان بن زكري قد أشار في المؤتمر الصحافي عقب المباراة إلى أنه وعد لاعبيه بمكافأة في حال تحقيق الانتصار، موضحاً أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على تجهيز اللاعبين ذهنياً لتجاوز المرحلة التي سبقت التوقف.
وبيَّن مدرب الشباب أن المباريات التي تسبق فترات التوقف تكون صعبةً من الناحية الذهنية، إذ قد يخرج بعض اللاعبين من أجواء المنافسات بسبب التفكير في السفر أو الإجازات، وهو ما يتطلب عملاً إضافياً للحفاظ على تركيز الفريق داخل الملعب.
وأكد بن زكري أن المكافأة التي وعد بها اللاعبين تمثلت في زيادة عدد أيام الراحة، في خطوة تهدف إلى تقدير المجهود الذي بذله الفريق قبل فترة التوقف، ومنح اللاعبين فرصة لاستعادة نشاطهم قبل استئناف المنافسات.
ومن المنتظر أن يستأنف فريق الشباب مبارياته بعد فترة التوقف بمواجهة نظيره الرياض ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي للمحترفين، حيث يحتل الشباب المركز الـ12 برصيد 29 نقطة، بينما يأتي الرياض في المركز الـ16 برصيد 19 نقطة.
جماهير الأهلي «غاضبة»... يايسله ينجو... وأبو الشامات في مرمى النقدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5251411-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%87-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D9%88-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF
أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
جماهير الأهلي «غاضبة»... يايسله ينجو... وأبو الشامات في مرمى النقد
أحداث مؤسفة شهدتها نهاية المباراة بين الأهلي والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
تصاعد صوت الجماهير الأهلاوية الغاضب بشكل غير مسبوق، وذلك التفريط في فوز بمتناول اليد أمام القادسية، كان من الممكن أن يقرب القلعة كثيراً من لقب الدوري السعودي للمحترفين، فيما نال اللاعب صالح أبو الشامات النصيب الأكبر من الغضب والانتقادات، وسط تداول لقطات تكشف عن تسببه إلى حد كبير في تغيير مسار المباراة منها لقطة لتساهله في هجمة كانت ستقود زميله إيفان توني لتسجيل هدف محقق وأخرى عندما أخفق في مراقبة أقرب لاعبي القادسية له، تركي العمار، قبل تسجيل الأخير هدف التعادل. لكن اللافت أن الألماني يايسله مدرب الفريق لم يطله الكثير من الانتقادات، بل أن كثيرين أشادوا بعمله وألقوا باللائمة على استهتار اللاعبين وثقتهم المفرطة بأنفسهم بعد التقدم.
وكان الألماني يايسله اعترف بأن ما حدث في نهاية المواجهة يُعد محبطاً له وللفريق، مبيناً أنه درس يجب أن يستفيدوا منه في قادم المنافسات.
وقال يايسله: «نتيجة محبطة جداً. وحيوياً، في الدقائق الأخيرة كنّا متقدمين وخسرنا، ما حصل من إحباط يجب أن نستفيد منه كدرس في بقية الدوري الذي لا تزال المنافسة متبقية فيه».
وأضاف: «لدينا مباراة قريبة مع الهلال في الدور نصف النهائي من بطولة الكأس، علينا استعادة التوازن سريعاً قبل مباراة بهذه الأهمية والوزن».
وعما إذا كانت الثقة الزائدة قد تسببت في خسارة الفريق بعد تقدمه في الشوط الأول بهدفين نظيفين، قال يايسله ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كان يمكننا تسجيل هدف ثالث وقتل المباراة وضمان كسبها، لكن أهدرنا أكثر من فرصة. هذا درس مؤلم لنا، تراجعنا في الشوط الثاني لم يكن مطلوباً، ولكن علينا الآن طي صفحة الخسارة المحبطة سريعاً».
وأشاد يايسله بالفريق المنافس قائلاً: «احترمنا القادسية ولم يكن هناك أي تقليل من المنافس حتى بعد التقدم، ولكن كما ذكرت كان سوء تركيز، في مباريات سابقة أمام القادسية تفوقنا، أيضاً هناك جوانب تحكيمية قد يكون لها أثر، ولكن في النهاية نحن نحترم جميع الفرق ومنها القادسية الذي فرض نفسه كفريق قوي ومنافس».
خسارة محبطة أثارت غضب الجماهير الأهلاوية (تصوير: عيسى الدبيسي)
وعن استبدال رياض محرز في الشوط الثاني قال: «كان هدفي أن ينال وقتاً من الراحة، خصوصاً أن الفريق يسير بطريقة إيجابية، الأمر لا يتعلق بخروج رياض محرز، بل فقدنا التركيز في الفترات الصعبة، التي تسببت في خسارتنا بعد تلقي هدفين متتالين في الدقائق الأخيرة».
كان الأهلي دخل المباراة وهو يعيش فترة استقرار فني ونتائجي لافتة، بعدما حافظ على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية امتدت لأكثر من شهرين، غير أن القادسية نجح في تحويل مجريات اللقاء لصالحه بريمونتادا مثيرة، ليحصد 3 نقاط ثمينة على أرضه وبين جماهيره، ويوقف مسيرة الأهلي التي بدت في طريقها لمواصلة الضغط على فرق الصدارة.
وتحمل هذه الخسارة دلالة خاصة بالنسبة للأهلي؛ إذ تعدّ الأولى له منذ 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حين خسر أمام الفتح 2-1 في الأحساء ضمن الجولة الـ11، ومنذ تلك المباراة دخل الفريق في مرحلة استثنائية من الاستقرار؛ إذ حقق 14 انتصاراً متتالياً، إلى جانب تعادل وحيد أمام الهلال دون أهداف في 2 فبراير (شباط).
لكن قمة الجمعة جاءت لتضع حداً لتلك السلسلة، ولتعيد فتح حسابات المنافسة على لقب الدوري في توقيت حساس من الموسم. فقد توقف رصيد الأهلي عند 62 نقطة.
وتكتسب هذه الخسارة حساسية أكبر لأنها جاءت في مرحلة دخل فيها الدوري مراحله الحاسمة؛ حيث لا تحتمل المنافسة على اللقب الكثير من التعثرات، خصوصاً في ظل تقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى.
كما أن الطريق المتبقي أمام الأهلي يبدو مزدحماً بالتحديات. فالفريق سيستقبل ضمك في الجولة المقبلة، قبل أن يخرج لمواجهة الفيحاء خارج أرضه، ثم يعود لاستضافة الفتح في مواجهة قد تحمل طابعاً خاصاً بعد خسارة الدور الأول، وبعد ذلك سيخوض الأهلي واحدة من أبرز مباريات الموسم حين يسافر إلى الرياض لمواجهة النصر، في لقاء قد يتحول إلى مفترق طرق حقيقي في سباق اللقب.
ولا تتوقف الصعوبات عند هذه المواجهة؛ إذ سيستضيف الأهلي بعد ذلك الأخدود، قبل أن يحل ضيفاً على التعاون، ثم يستقبل الخلود، ويختتم موسمه برحلة إلى ملعب الخليج في مباراة قد تكون حاسمة في رسم ملامح بطل الدوري.