«ترينديول» تتوسع في الخليج مع إطلاق أول مجموعة أزياء للمنطقة باستخدام الذكاء الاصطناعي

«ترينديول» تتوسع في الخليج مع إطلاق أول مجموعة أزياء للمنطقة باستخدام الذكاء الاصطناعي
TT

«ترينديول» تتوسع في الخليج مع إطلاق أول مجموعة أزياء للمنطقة باستخدام الذكاء الاصطناعي

«ترينديول» تتوسع في الخليج مع إطلاق أول مجموعة أزياء للمنطقة باستخدام الذكاء الاصطناعي

أعلنت «ترينديول» (Trendyol)، المنصة الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية، اليوم، عن خططها لتوسيع نطاق وجودها في الخليج، وذلك بعد نجاح عامها الأول في المنطقة. وفي الأسابيع المقبلة، ستقوم الشركة بافتتاح مكاتب لها في كل من الرياض ودبي، وتعيين أكثر من 50 موظفاً لإدارة هذه المكاتب، إلى جانب إنشاء مستودع مخصص في السعودية.

وفي وقت سابق، عينت الشركة أكثر من 500 موظف في مستودعاتها الموزعة في جميع أنحاء المنطقة. كما تعتزم العلامة التجارية التي يقع مقرها الرئيسي في إسطنبول، على توسيع قاعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية في الخليج على منصتها الإلكترونية بحلول نهاية العام، وذلك بالتزامن مع وجود 650 علامة تجارية عالمية بدأت بيع منتجاتها على المنصة خلال الأشهر الماضية.

يأتي هذا التوسع بالتزامن مع إطلاق «ترينديول» مجموعة أزياء حصرية باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن علامتها الخاصة «ترينديول كوليكشن» المصممة خصيصاً لأسواق الخليج. تتميز هذه المجموعة، المصممة داخل العلامة، بتشكيلة متنوعة من التصاميم، بدءاً من فساتين الشيفون والأزياء التي تناسب مختلف الإطلالات، وصولاً إلى البلوزات الأنيقة.

كما تقدم هذه المجموعة الجديدة تشكيلة واسعة من الأزياء التي تعكس أحدث صيحات الموضة في المنطقة، مع لمسات عصرية فريدة كالكشكشة والأحزمة، وذلك بعد نجاح العلامة بإطلاق مجموعتها الرمضانية السابقة التي صُممت لتلبي تفضيلات وأذواق عملائها في المنطقة.

ومنذ إطلاقها في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي قبل عام، حققت «ترينديول» نمواً ملحوظاً؛ إذ اجتذبت أكثر من ثلاثة ملايين عميل، وعالجت أكثر من مليون طلب شهرياً خلال فترات الذروة، وقد جاء 80 في المائة من هذه الطلبات من المملكة العربية السعودية. كما سجلت المنصة 600 ألف زائر يومي، و13 مليون عملية تنزيل للتطبيق.

وبهذه القاعدة الجماهيرية الواسعة، تستعد «ترينديول» لمواجهة ذروة المبيعات المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) عبر زيادة استثماراتها التسويقية لتلبية الطلب المتزايد على مجموعتها الواسعة من منتجات العلامات التجارية بأسعارٍ تنافسية.

وأكد تشاغلايان تشيتين، رئيس مجموعة «ترينديول»، خلال هذه المناسبة، النمو الملحوظ الذي حققته الشركة في منطقة الخليج حتى الآن، مشيراً إلى آفاق واعدة للتوسع المستقبلي. وأضاف: «لتعزيز حضورنا في المنطقة، أسّسنا مكاتب محلية، واستقطبنا فريق عمل متخصصاً، وعملنا على تطوير خدماتنا اللوجستية لتلبية احتياجات عملائنا وشركائنا بشكلٍ أفضل».

وأضاف: «إن إطلاق مجموعتنا المصممة بالذكاء الاصطناعي يعكس قدرتنا على توظيف أحدث التقنيات في مجال التصميم، ويسلط الضوء على التزامنا بتقديم منتجات مبتكرة تلبي احتياجات عملائنا في الخليج في الوقت المناسب».

وتواصل «ترينديول» مسيرتها نحو الاستدامة، بعد دخولها العام الثالث من تنفيذ خطتها «التأثير العالمي المستدام». تشمل هذه الخطة مبادرات متنوعة تهدف إلى تعزيز الإنتاج المستدام، وحماية حقوق الإنسان، والحد من انبعاثات الكربون، وتحسين إدارة النفايات، بالإضافة إلى دعم التنوع والمساواة وتمكين المرأة في تركيا. وستطلق الشركة قريباً تقريراً يسلط الضوء على الإنجازات التي حققتها خلال العام الماضي.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.