فيل جونز: أهدف للعمل مدرباً وتعويض ما فاتني لاعباً

مدافع مانشستر يونايتد السابق الذي أهلكته الإصابات يضطر للاعتزال مبكراً

جونز ونظرة وداع لملعب «أولد ترافورد» بعد قرار الاعتزال (غيتي)
جونز ونظرة وداع لملعب «أولد ترافورد» بعد قرار الاعتزال (غيتي)
TT

فيل جونز: أهدف للعمل مدرباً وتعويض ما فاتني لاعباً

جونز ونظرة وداع لملعب «أولد ترافورد» بعد قرار الاعتزال (غيتي)
جونز ونظرة وداع لملعب «أولد ترافورد» بعد قرار الاعتزال (غيتي)

لقد كانت الطريقة التي اضطررت بها إلى التوقف عن لعب كرة القدم بسبب إصابتي في الركبة أمراً مؤسفاً، لكنها كانت أحد الأسباب التي جعلتني أقرر أن التدريب هو المسار المناسب بالنسبة لي... هذا هو ما صرح به مدافع مانشستر يونايتد السابق فيل جونز وهو يتحدث عن مسيرته الكروية، وما تعلمه من المديرين الفنيين الكثيرين الذين لعب تحت قيادتهم.

يقول جونز: «لقد أعلنت اعتزالي لعب كرة القدم في أغسطس (آب)، لكنني كنت أعلم قبل ذلك بفترة أن مسيرتي الكروية اقتربت على الانتهاء. وللتكيف مع ذلك، كان يتعين عليّ أن أعيد تقييم كل شيء، وأن ألجأ إلى المعالجين النفسيين لكي أجد نفسي».

جونز يودع جماهير يونايتد بعد أن أهلكته الإصابات (رويترز)

ويوضح اللاعب الذي قرر الاعتزال بعمر 32 عاماً في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد تحدثت كثيراً في الآونة الأخيرة عن كيف ساعدني ذلك في التعامل مع المشكلات التي واجهتها من الناحية الذهنية، لكن من المهم لأي شخص يقرأ هذا أن يعرف أن هذا هو ما يجب أن يحدث في كل جانب من جوانب الحياة، وليس في عالم الرياضة فقط، إذا تغيرت ظروفك أو لم تكن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة لك. بالنسبة لي، كان هذا يعني أن أعيد تقييم كل شيء من جديد لكي أفهم من أنا، وأين أريد أن أصل في المستقبل، ثم أفكر في التحديات التي سأواجهها لتحقيق أهدافي. كان جزء كبير من تفكيري ينصب على كيف أكون زوجاً وأباً جيداً، كما كنت أفكر بالطبع في مستقبلي في كرة القدم. كان هذا يعني الابتعاد ومحاولة إعادة اكتشاف ما أوصلني إلى هذه النقطة في مسيرتي في المقام الأول، والتفكير فيما حققته بالفعل، قبل أن أتمكن من اتخاذ الخطوة التالية. لقد مررت ببعض الأوقات الصعبة، لكنني مستعد لأي شيء الآن».

ويضيف جونز الذي انضم ليونايتد من بلاكبيرن في 2011 وحصد لقب الدوري الممتاز في أول موسم له: «عندما تلعب، لا تنظر أبداً إلى الوراء وتتذكر الأيام الجيدة، مثل البطولات التي فزت بها أو المباريات الكبيرة التي لعبتها؛ لأن الأمر يتعلق دائماً بالمباراة التالية، ثم التي تليها، وهكذا. وحتى عندما كنت أعاني من التعامل مع الإصابات المتكررة - وبعض الإساءات التي كنت أتعرض لها بسبب ذلك - لم أفكر حقاً في الماضي وما فعلته في اللعبة ككل. لذا، كنت أشجع نفسي دائماً وأظهر التقدير لنفسي وأشعر بالامتنان لما حققته. وأبرز مثال أشير إليه دائماً لشرح هذا التغيير في تفكيري هو عندما جاءني شخصٌ ما في محطة للسكك الحديدية وقال لي: (حياتك المهنية عبارة عن أمر مشين)! لقد كنت في مكان أفضل بكثير بحلول ذلك الوقت، ورددت عليه بالقول إنني لا أتفق معه على الإطلاق؛ لأنني عشت الحلم مع نادي طفولتي بلاكبيرن، ثم مع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا... لقد واجهت الكثير من مثل هذه المواقف العامة على مر السنين دون أن أتعامل معها بهذه الطريقة الإيجابية، وغالباً ما كان ينتهي بي الأمر بمحاولة تجنبها من الأساس. لقد ساءت الأمور لفترة من الوقت لدرجة أنني كنت أسير في الشارع وأنا أشعر بالقلق بشأن ما قد يقوله الناس لي في حالة تعرضي للإساءة، وأفكر فيما سأقوله بعد ذلك. كنت أحاول فقط تجنب التفاعل مع الآخرين عندما أكون في حشد من الناس، وكان الأمر نفسه يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، ولهذا السبب ابتعدت عن مواقع التواصل الاجتماعي لفترة من الوقت».

ويواصل جونز الذي حصد مع يونايتد الدوري وكأس إنجلترا وكأس الرابطة وبطولة «يوروبا ليغ»: «إذا كنتم تعرفونني جيداً، فإن كل ما كنت أريده هو أن أتمكن من لعب كرة القدم، لكن الأمر كان يبدو كما لو أن الناس يعتقدون أنني أستيقظ للتو كل صباح وأقرر أنني مصاب! كان يتعين عليّ أن أرد، خاصة عندما كانوا يقولون ذلك في وجهي، لكن شخصيتي لم تكن من النوعية التي تسمح لي بذلك؛ فقد كنت دائماً متواضعاً ولا أسعى أبداً لافتعال المشاكل.

لذا، كان الشعور الذي ينتابني عندما أتعرض للانتقادات العلنية صعباً للغاية بالنسبة لي، وكان يؤثر عليّ سلبياً. كنت أشعر بالخجل بسبب تعرضي المستمر للإصابات، لدرجة أنني لم أكن أرغب حتى في التحدث إلى زملائي في الفريق، وكنت أشعر بالحرج من الذهاب إلى النادي كل يوم لمجرد تلقي العلاج. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تغير ذلك، وحتى أدرك أنني يجب أن أشعر بالفخر لما قدمته في مسيرتي الكروية على الرغم من أنني مررت بالكثير من فترات الصعود والهبوط. يمكنني أن أستعيد بعض الذكريات التي لا تُصدق، كما أنني كوّنت بعض الصداقات الرائعة طوال الحياة. لقد انتهت هذه المرحلة بالنسبة لي الآن، لكنني في بداية المرحلة التالية. أنا ما زلت في الثانية والثلاثين من عمري فقط، وأعلم أن أمامي طريقاً طويلاً لأقطعه كمدرب أو كمدير فني. لقد لعبت لسنوات طويلة في مانشستر يونايتد، لكن ذلك لا يعني أنني أستطيع الحصول على وظيفة بسهولة، لكنني عازم على الحصول على فرصة في مكانٍ ما. إنه شيء أشعر بالشغف تجاهه، وأشعر أن لديّ الكثير لأقدمه بسبب خبراتي الكبيرة في الكثير من جوانب اللعبة، بالإضافة إلى رغبتي في تحقيق المزيد من النجاحات في كرة القدم».

ويوضح المدافع الذي يحلم بتعويض ما فاته كلاعب في مشواره كمدرب: «لم أفقد حبي لكرة القدم قَطّ حتى عندما لم تكن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة لي، أنا أحب العمل في مجال التدريب؛ لأنني أفتقد روعة الوجود في المباريات والتفاعل مع اللاعبين ومساعدتهم. ينطبق هذا على أي مستوى وعلى أي فريق، لكنني أحب حقاً مشاهدة اللاعبين الشباب وهم يتطورون؛ لأنني أعرف ما يتطلبه الأمر لتحقيق النجاح في هذه اللعبة. وحتى خارج الملعب، يمكنني نقل تجاربي وخبراتي إلى اللاعبين الصغار ومساعدتهم على الاستعداد لما هو قادم؛ النجاحات والإحباطات التي يتعرض لها أي لاعب، والتحديات الذهنية التي سيواجهها للتعامل مع كل ذلك».

ويواصل: «اللاعبون ليسوا روبوتات؛ فهم بشر لديهم مشاعر وأحاسيس، وكل شخص مختلف عن الآخر، لذلك فأنا لست مُدرساً سيخبرهم بما يتعين عليهم القيام به بالضبط! لكنني عشت اللعبة وتنفستها منذ انضمامي إلى بلاكبيرن وأنا في العاشرة من عمري في عام 2002. أعرف القيم المهمة بالنسبة لي، والمعايير التي أتوقعها الآن، وأيضاً بعض النصائح التي ساعدتني كثيراً طوال مسيرتي، والدعم الذي كنت أحتاج إليه ولم أحصل عليه دائماً. لسوء الحظ كانت هناك أوقات عندما كنت ألعب في مانشستر يونايتد لم أبحث خلالها عن المساعدة عندما كنت أعاني من أي مشاكل وكنت ألتزم الصمت، وربما كان هذا سبب سقوطي. لم أكن أفتح قلبي لأحد، وكنت أخفي إصاباتي عن اللاعبين الآخرين والجهاز الفني. كنت أضع حاجزاً حولي حتى لا يعرف أحد ما يحدث، باستثناء أفراد عائلتي المقربين. لقد تحدثت عن هذا الأمر لأول مرة في إحدى حلقات (البودكاست) قبل أيام، لكن إحدى أسوأ لحظاتي كانت عندما كنت أحاول اللعب رغم الألم الذي كنت أشعر به بسبب الإصابة في الركبة، عندما وصل الأمر إلى حد اضطرار الطبيب إلى حقن ركبتي قبل كل مباراة أخوضها حتى لا أشعر بالألم. كنت أجلس على مقاعد البدلاء في إحدى المباريات ضد برايتون، لكن أحد لاعبي خط الوسط لدينا عانى من إصابة خلال إجراء عمليات الإحماء، لذلك اعتقدت أنني سأكون بخير عندما آخذ الحقنة المسكنة قبل انطلاق المباراة. كان الأمر محرجاً بالنسبة لي؛ لأنني لم أكن أريد أن يرى أحد أنني كنت أعاني من الألم - كان من المفترض أن أظهر كرجل قوي، وخاصة أنني ألعب كمدافع - لذلك دخلت حجرة صغيرة في غرفة خلع الملابس في الوقت الذي كان يتحدث فيه المدير الفني إلى اللاعبين قبل المباراة، وطلبت من الطبيب حقني هناك».

وحول ذلك حذر قائلاً: «إنني أنصح أي لاعب يعاني ذهنياً أو يفتقر إلى الثقة أن يتحدث إلى المدير الفني. من المؤكد أنه يتعين على أي مدير فني أن يكون جيداً من الناحية الخططية، لكن في البداية عندما يتولى المسؤولية توّاً، أعتقد أنه من المهم بنفس القدر أن يكتسب احترام اللاعبين، ولكي يحدث ذلك يجب أن يشعر اللاعبون بأنهم يستطيعون الثقة به. إذا شعر اللاعبون بذلك، واعتقدوا أن المدير الفني يتعامل معهم بحب ويقدم لهم الدعم اللازم، فسوف يتحدثون معه بكل صدق. لقد نجح بعض المديرين الفنيين الذين لعبت تحت قيادتهم في ذلك، في حين فشل آخرون، ولكن هذا سأسعى إلى تحقيقه إذا عملت مع اللاعبين بشكل يومي».

وعن خطوته المقبلة قال: «التدريب هدفي، لقد تعلمت الكثير من جميع المديرين الفنيين المختلفين الذين لعبت تحت قيادتهم، ومن زملائي في الفريق، ومن اللعب في العديد من المسابقات المختلفة على مستوى النادي والمستوى الدولي. لقد قمت بتجميع وتخزين كل هذه المعلومات، وأشعر أنني أستطيع استخدامها لمساعدة اللاعبين على الوصول إلى المستوى التالي. أعتقد أنني استفدت بعض الشيء من كل مدير فني لعبت تحت قيادته، ثم كونت هويتي التدريبية الخاصة. أنا لا أحب كلمة (فلسفة)، لكنني أعرف الطريقة التي أريد أن يلعب بها الفريق الذي أتولى قيادته. كما قلت من قبل، فمن خلال تجربتي الخاصة أدرك تماماً أن أهم شيء هو خلق أجواء جيدة في النادي، حيث يثق بك اللاعبون ويتفاعلون معك ويؤمنون بما تفعله. إذا لم يكن ذلك موجوداً، فأنا لا أهتم بمدى جودتك التكتيكية؛ لأن ذلك لن يُحدث فرقاً بالنسبة لي. هناك طريقة معينة للتعامل مع اللاعبين، وأعتقد أن السير أليكس فيرغسون هو الأفضل في هذا المجال. لقد كان يعرف بالضبط كيف يتعامل مع كل لاعب على حدة؛ اللاعبون الذين يجب أن يفرض سيطرته عليهم، وأولئك الذين يحتاجون إلى القليل من الحب. أعتقد أنني سأستفيد كثيراً من ذلك كمدير فني؛ لأنني أعتقد أن كل ما يريده اللاعب هو الصدق، وهذا كل ما كنت أريده على أي حال». وأكد جونز أنه بدأ رحلته التدريبية بالفعل مع أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين أثناء فترة استكماله للرخصة الأولى من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في الموسم الماضي، ويقول: «استمتعت بهذه التجربة حقاً. هناك ثلاث مراحل للحصول على دورة تدريبية للمحترفين، والتي تبدأ في يناير (كانون الثاني)، وأنا في الجزء الأخير منها الآن. آمل أن يكون ذلك مفيداً حقاً بالنسبة لي، ليس فقط من حيث التطور كمدير فني، ولكن كفرصة للتواصل مع الآخرين أيضاً. أتطلع إلى ذلك؛ لأنني شخص طموح، وأريد أن أتحدى نفسي، وأحب أن أضع نفسي تحت الضغط باستمرار. وآمل أن أكون في غضون بضع سنوات في موقف يسمح لي باختبار كل هذا».


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: الرابع توالياً... يونايتد يُطيح بتوتنهام

رياضة عالمية برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)

«البريمرليغ»: الرابع توالياً... يونايتد يُطيح بتوتنهام

واصل مانشستر يونايتد فورته الكبيرة منذ التغيير الذي طرأ على جهازه الفني، وحقق فوزه الرابع توالياً بتغلبه على ضيفه توتنهام المنقوص والمأزوم (2-0).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

اعتبر مايكل كاريك أن مانشستر يونايتد الإنجليزي يجب ألا يتسرع في اختيار مدربه الدائم الجديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

يجد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، نفسه في مواجهة الدنماركي توماس فرانك، مدرب فريق توتنهام هوتسبير، بعد 5 أشهر فقط من إجراء مقابلة معه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية السلوفيني بينيامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

سيسكو: الأمور باتت تسير على ما يرام

قال السلوفيني بينيامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد، إن الأمور باتت تسير على ما يرام مع فريقه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

تألق راشفورد يعيد خلط الأوراق... وبرشلونة يتمسك بخيار الشراء

بات ماركوس راشفورد أمام مفترق طرق حاسم في مسيرته، إما الاستمرار مع برشلونة وإما العودة إلى «البيت القديم» مع مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))

إنريكي يتطلع لأجواء خاصة في «كلاسيكو فرنسا»

الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

إنريكي يتطلع لأجواء خاصة في «كلاسيكو فرنسا»

الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

يستمتع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، بأجواء كرة القدم الحقيقية في ملعب «حديقة الأمراء»، خلال مباراة فريقه ضد مرسيليا في الكلاسيكو الفرنسي، ويتقابل الفريقان الغريمان في باريس، يوم الأحد، فيما تفصل بينهما 9 نقاط كاملة في جدول ترتيب الدوري الفرنسي.

ويتصدر باريس الدوري وسيستهدف زيادة الفارق مع الوصيف لانس، الذي سيواجه رين السبت، بينما يحتل مرسيليا المركز الثالث.

ويتطلع المدرب الإسباني لهذه المواجهة، لكنه يرغب في ألا يرى أي شكل من أشكال العنف.

وقال في مؤتمر صحافي: «كل مرة نلعب هذا النوع من المباريات، وأتذكر مباراة مرسيليا في ملعبه، الأجواء تكون مختلفة».

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «سنرى الأمر نفسه غداً، لأن الأجواء في ملعب (حديقة الأمراء) لا تصدق».

وتابع: «إنها أجواء كرة قدم حقيقية، ولا أريد أن يكون هناك أي نوع من العنف، سنحاول أن نقدم أداءً هجومياً جيداً، مع إرادة لأن ذلك يمكنه أن يحدث الفارق في هذه المباراة».

واستطرد قائلاً: «نريد أن نستمتع بالمباراة، بالطريقة التي نلعبها، ونقدم أفضل ما لدينا، هذا ما أود أن أشاهدها، بالطبع الأجواء مهمة للغاية بالنسبة لنا، فنريد المساندة للفريق، لذا أتمنى أن أرى الأمور نفسها التي تحدث في مباريات الكلاسيكو الأخرى».


«البريمرليغ»: الرابع توالياً... يونايتد يُطيح بتوتنهام

برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)
برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)
TT

«البريمرليغ»: الرابع توالياً... يونايتد يُطيح بتوتنهام

برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)
برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)

واصل مانشستر يونايتد فورته الكبيرة منذ التغيير الذي طرأ على جهازه الفني، وحقق فوزه الرابع توالياً بتغلبه على ضيفه توتنهام المنقوص والمأزوم (2-0)، السبت، ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ورفع «الشياطين الحمر» رصيدهم إلى 44 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطتَين فقط عن أستون فيلا الثالث الذي يحل ضيفاً على بورنموث في وقت لاحق، وبثلاث عن سيتي الثاني الذي يصطدم بمضيّفه ليفربول الأحد في قمة نارية، و9 عن آرسنال المتصدر الذي يخوض اختباراً في المتناول على أرضه أمام سندرلاند.

في المقابل، تجمّد رصيد توتنهام الجريح عند 29 نقطة في المركز الرابع عشر.

واستغل يونايتد على أكمل وجه طرد المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو (29)، ليدكّ مرمى سبيرز بهدفين عبر الكاميروني براين مبويمو (38)، وقائده البرتغالي برونو فيرنانديز (81).

واستهل أصحاب الأرض اللقاء ضاغطين، وحصلوا على فرصتَين جديتَين، الأولى للبرازيلي كاسيميرو من تسديدة من خارج المنطقة تصدى لها حارس توتنهام الإيطالي غولييلمو فيكاريو (11)، قبل أن يقترب مواطنه ماتيوس كونيا من التسجيل من تسديدة مقوّسة رائعة من مسافة بعيدة علت المرمى (20).

وتعرّض النادي اللندني لضربة كبيرة بعد طرد روميرو، إثر تدخل عنيف على كاسيميرو (29).

واستفاد يونايتد سريعاً لإطباق سيطرته على دفاع توتنهام، فبعد أن أبعد الهولندي ميكي فان دي فين محاولة خطيرة من فيرنانديز كانت في طريقها إلى الشباك، حصل أصحاب الأرض على أول ركلة ركنية في المباراة نفذها الأخير قصيرة إلى كوبي ماينو، الذي أعاد الكرة مقوّسة داخل المنطقة نحو مبويمو، ليضعها الأخير بهدوء بباطن القدم في الزاوية اليمنى السفلية للمرمى (38).

ورغم النقص العددي، كاد توتنهام يفرض التعادل من هجمة نادرة له في المباراة، إذ أطلق الهولندي تشافي سيمونز تسديدة قوية، إثر هجمة مرتدة مرت بجوار القائم الأيمن بفارق سنتيمترات قليلة (57).

ووضع يونايتد اللقاء في مأمن عندما أضاف له فيرنانديز الهدف الثاني، بعد أن استقبل عرضية مواطنه ديوغو دالوت من الجهة اليمنى، مسدداً كرة قوية من مسافة قريبة استقرت في الزاوية اليمنى السفلية للمرمى (81).


معسكرات المنتخبات في المونديال: البرازيل تختار نيوجيرسي... والأرجنتين في كانساس سيتي

منتخب البرازيل سيقيم في نيوجيرسي خلال المونديال (رويترز)
منتخب البرازيل سيقيم في نيوجيرسي خلال المونديال (رويترز)
TT

معسكرات المنتخبات في المونديال: البرازيل تختار نيوجيرسي... والأرجنتين في كانساس سيتي

منتخب البرازيل سيقيم في نيوجيرسي خلال المونديال (رويترز)
منتخب البرازيل سيقيم في نيوجيرسي خلال المونديال (رويترز)

أكبر نسخة لكأس العالم في التاريخ تفرض تحديات لوجستية كبيرة على المنتخبات المشاركة، وفي مقدمتها اختيار مقر الإقامة خلال البطولة. وقد أتاحت «فيفا» عدداً من المواقع لكل منتخب، مع منافسة قوية على أفضل الخيارات. ورغم أن بعض القرارات لم تُحسم بعد، فإن 48 منتخباً سيشاركون في كأس العالم التي تُقام هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقبل انطلاق المنافسات، يتعيَّن على كل منتخب أن يحدِّد المكان الذي سيُقيم فيه لما يقارب 6 أسابيع، آملاً أن تمتد رحلته في البطولة لأطول فترة ممكنة.

تختلف معايير الاختيار من منتخب لآخر، بين الموقع الجغرافي، والفنادق، ومرافق التدريب، وسهولة التنقل، إضافة إلى الخصوصية والأمن. وفيما يلي، تستعرض شبكة «The Athletic» المعسكرات المؤكدة للمنتخبات المتأهلة حتى الآن، على أن يُحدَّث هذا الدليل فور الإعلان عن مواقع جديدة.

سويسرا: سان دييغو– كاليفورنيا

ستشارك سويسرا في كأس العالم للمرة الـ13، وستقيم في سان دييغو؛ حيث ستتدرَّب في أكاديمية سان دييغو اليهودية. وقد اختارت الموقع لما يجمعه من «هدوء وتركيز واحترافية عالية». وستُلعب مباراتان لسويسرا في كاليفورنيا خلال دور المجموعات.

البرازيل: موريس تاون– نيوجيرسي

بطل العالم 5 مرات سيقيم في منشأة حديثة لم تُفتتح رسمياً بعد، وهي مركز «ريد بول» للأداء، والذي يضم 8 ملاعب تدريب كاملة ويقع على بُعد 50 كيلومتراً من نيويورك.

ألمانيا: وينستون- سالم– كارولاينا الشمالية

سيستضيفها حرم جامعة ويك فورست، مع إقامة المنتخب في «غريلين ستيت». للجامعة تاريخ قوي في كرة القدم الجامعية؛ حيث تُوِّجت بالبطولة الوطنية عام 2007.

إسبانيا: تشاتانوغا– تينيسي

سيقيم المنتخب الإسباني في فندق «إيمباسي سوتس» ويتدرَّب في مدرسة «بايلور» التي استضافت فريق أوكلاند سيتي خلال كأس العالم للأندية الصيف الماضي.

السعودية: أوستن– تكساس

ستكون أوستن مقر تدريبات «الأخضر» في مشاركته السابعة بكأس العالم. ويعود المنتخب السعودي إلى المدينة بعد عام واحد فقط من خسارته أمام منتخب الولايات المتحدة في الكأس الذهبية.

أوروغواي: بلايا ديل كارمن– المكسيك

واحد من أفخم المعسكرات؛ حيث سيقيم بطل العالم مرتين في مدينة سياحية معروفة بشواطئها البيضاء. واختار أوروغواي الموقع لما يوفره من بنية تحتية متكاملة، وتقليل أوقات السفر، و«بيئة عالية الأداء».

فرنسا: بوسطن– ماساتشوستس

وصيف بطل العالم 2022 سيقيم في فندق «فورسيزونز»، ويتدرَّب في كلية بابسون بمدينة ويلسلي. وستُلعب آخر مباريات فرنسا في دور المجموعات على ملعب «جيليت» في فوكسبره.

الأرجنتين: كانساس سيتي– كانساس

بطل العالم اختار كانساس سيتي مقراً له، وسيستخدم مرافق نادي سبورتينغ كانساس سيتي. واعتبر الاتحاد الأرجنتيني أن الموقع «مثالي من حيث المسافات والخدمات المتاحة». وسيخوض المنتخب مباراته الأولى أمام الجزائر على ملعب «أروهيد»، في ولاية ميزوري المجاورة.

كرواتيا: الإسكندرية– فرجينيا

ستقيم كرواتيا في فندق «أكا»، وتتدرَّب في مدرسة «إيبسكوبال»، بعد دراسة عوامل المرافق والموقع وسهولة التنقل.