استيفاو: حلمي الأكبر أن أصبح أفضل لاعب في العالم

اللاعب البرازيلي الشاب يكشف عن سبب انتقاله إلى تشيلسي وتطلعاته مع الفريق اللندني

قرر استيفاو الانتقال من بالميراس إلى تشيلسي رغم عروض مغرية من أندية أوروبية كبيرة (غيتي)
قرر استيفاو الانتقال من بالميراس إلى تشيلسي رغم عروض مغرية من أندية أوروبية كبيرة (غيتي)
TT

استيفاو: حلمي الأكبر أن أصبح أفضل لاعب في العالم

قرر استيفاو الانتقال من بالميراس إلى تشيلسي رغم عروض مغرية من أندية أوروبية كبيرة (غيتي)
قرر استيفاو الانتقال من بالميراس إلى تشيلسي رغم عروض مغرية من أندية أوروبية كبيرة (غيتي)

لم يفكر استيفاو كثيرا في كيفية الاحتفال بانتقاله إلى تشيلسي، فبمجرد توقيعه عقد انتقاله من بالميراس إلى البلوز في صفقة قد تتجاوز 51 مليون جنيه إسترليني، قرر اللاعب البرازيلي توجيه التحية لكول بالمر وبدء ما قد يكون عصراً جديداً للنادي الإنجليزي.

يقول استيفاو: «عندما وقعت عقود الانتقال إلى تشيلسي، سجلت في اليوم التالي هدفاً واحتفلت على طريقة بالمر. لقد كانت طريقة احتفال بالمر بالأهداف شائعة ومشهورة للغاية». وعن أول تواصل له مع المهاجم الإنجليزي الدولي، يقول استيفاو: «تحدثنا على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى إنستغرام، ووصفني بالنجم، وقلت إنه نجم أيضاً. وقال إننا سنفعل الكثير من الأشياء الرائعة معاً لتشيلسي».

قد تكون كلمات بالمر لزميله المستقبلي بمثابة مفاجأة للكثيرين، لكن ليس لأولئك الذين يتابعون من كثب التطور المذهل والسريع في مستوى استيفاو في البرازيل. إنه لا يزال في السابعة عشرة من عمره، ويعد أبرز موهبة شابة في كرة القدم البرازيلية منذ نيمار. وبالإضافة إلى أدائه الذي وُصف بأنه أفضل من أداء فينيسيوس جونيور وإندريك في نفس العمر، فإن هذا اللاعب الفذ يتحلى بسلوك أكثر هدوء واتزان من أسلافه.

وقد أعرب كثير من اللاعبين الكبار في منتخب البرازيل عن إعجابهم الشديد أيضا باستيفاو، الذي انضم لقائمة المنتخب البرازيلي (السيليساو) لأول مرة في مباراة الإكوادور التي فازت فيها البرازيل بهدف دون رد، ومباراة باراغواي التي خسرتها البرازيل بهدف نظيف. وقدم استيفاو أوراق اعتماده أمام حارس المرمى الأول لمنتخب البرازيل، ويقول عن ذلك ضاحكا: «خلال التدريب على التسديدات، نجحت في توجيه كل التسديدات داخل المرمى، وهو الأمر الذي أغضب أليسون قليلاً. قال إنه لا يزال يقوم بعمليات الإحماء وأنني يجب أن أنتظر قليلاً، لكنني أخذت الأمر على محمل الجد وسجلت كثيرا من الأهداف في مرماه. لقد أخذ الأمر كله على سبيل المزاح، لكنني آمل أن أتمكن من تكرار الأمر ضده خلال العام المقبل في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. سنرى بعضنا بعضا كثيراً في إنجلترا».

استيفاو جناح بالميراس (وسط) في مواجهةٍ أمام بوتافوغو في بطولة كوبا ليبرتادوريس (إ.ب.أ)

وعن شعوره بالتوتر بعد استدعائه لقائمة المنتخب البرازيلي للمرة الأولى، يقول النجم الموهوب: «لقد شعرت بالتوتر في الأيام القليلة الأولى، وهو أمر طبيعي تماماً. كنت أكثر خجلاً، لكنني بمرور الوقت بدأت أتقرب أكثر إلى اللاعبين وأتحدث معهم خلال التدريبات. هذا يساعد كثيراً، لأنني داخل الملعب يتعين علي أن أظهر أنني أمتلك إمكانات كبيرة وأن أظهر أسباب انضمامي للمنتخب. وبعد ذلك، يصبح الأمر أكثر سهولة، ويبدأ اللاعبون في تقبلك».

وفي نفس الوقت الذي يتعين عليه فيه التعامل مع نجوم كرة القدم العالمية، فإن استيفاو لديه أيضاً أشياء يجب الاهتمام بها كمراهق، مثل الواجبات المدرسية، التي يرى أنها أكثر صعوبة من خصومه في كرة القدم! ويقول عن ذلك: «أقضي بقية يومي في الدراسة، وهذا ليس شيئا سهلا. هناك بعض المواد الصعبة للغاية، مثل الفيزياء التي تعد أصعب مادة بالنسبة لي».

ومنذ بداية العام، يتلقى استيفاو دروساً عبر الإنترنت بسبب ارتباطه بمواعيد التدريبات والمباريات مع بالميراس. وعندما ينتقل إلى تشيلسي العام المقبل، سيتعين عليه الاستمرار في دراسته أيضاً. يقول استيفاو: «سأدرس في لندن أيضاً، لكنني سأستمر في نفس المدرسة، وسأستمر في الدراسة عبر الإنترنت، كما هو الحال في الوقت الحاضر».

وعلى الرغم من أنه ليس طالباً مثالياً، فإنه يفتقد الذهاب إلى المدرسة والتواصل مع أشخاص في مثل عمره، ويقول عن ذلك: «في بالميراس، ينتهي بي الأمر برؤية نفس الشخص كل يوم. لكن عندما كنت أذهب إلى المدرسة كنت أرى الكثير من الطلاب المختلفين، بالإضافة إلى التعرف على أشخاص جدد ينضمون للمدرسة. أفضل صديق لي التقيت به في هذه المدرسة وأنا أفتقده كثيراً. في المدرسة يوجد أشخاص في نفس عمري أيضاً، لكن في كرة القدم هناك أشخاص أكبر سناً وأكثر خبرة. صحيح أن الجميع يعاملونني جيداً، لكن الأمر مختلف تماماً».

لعب استيفاو في جميع المراحل العمرية مع منتخب البرازيل قبل انضمامه إلى الفريق الأول (غيتي)

سيكون الانتقال إلى لندن هو رابع انتقال في حياة استيفاو، فقد وُلد في فرانكا، في ريف ساو باولو، وانتقل إلى بيلو هوريزونتي وهو في سن الثامنة لكي يلعب مع نادي كروزيرو. ينتمي استيفاو لأسرة فقيرة، ويتذكر الصعوبات التي واجهها في ذلك الوقت ويقارنها بالذهاب إلى لندن، قائلاً: «كان أصعب انتقال من فرانكا إلى بيلو هوريزونتي، فقد كان ذلك هو أول انتقال بالنسبة لي، كما كنت صغيراً جداً، وكان ذلك يعني الابتعاد عن عائلتي وعن الأشخاص الذين أحبهم وعن المدرسة. لقد كانت بيئة مختلفة تماماً ووقتاً مختلفاً تماماً، وكانت الرحلة صعبة للغاية. أتذكر أننا تمكنا من نقل كل شيء في شاحنة صغيرة وجاءت شاحنة أخرى خلفنا، وكان الأمر صعبا حقا. أما الآن فسيكون الانتقال إلى لندن أسهل، فلن أكون مضطراً إلى حمل الأشياء في الشاحنة الصغيرة، ويمكنني شراء كل شيء من هناك».

يتعامل استيفاو مع الشهرة منذ أن كان في سن العاشرة، عندما ظهر في تقرير تلفزيوني. فبعد ظهوره على شاشة التلفزيون، أصبح مشهوراً على الساحة المحلية ووقع أول عقد له مع شركة ملابس رياضية. كما أثارت هذه الصفقة الشكوك حول مستقبله، حيث كان كثيرون يخشون من أن تؤثر هذه الشهرة المبكرة على تطور استيفاو. يقول النجم البرازيلي الشاب: «لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة، لكن والدي ساعداني كثيراً، وعملا على حمايتي من كل شيء يأتي من الخارج. لم يكن لدي اتصال كبير بما كان يحدث، وبما كان الناس يقولونه أو يفكرون فيه. أنا ممتن جداً لوالدي وأشكرهما على كل ما فعلاه من أجلي، لأن هذه الحماية كانت مهمة جداً».

ويضيف: «يساعدني والدي (إيفو) أكثر على أرض الملعب، وتساعدني والدتي (هيتيين) خارج الملعب، كما تساعدني على فهم أشياء عن الحياة بشكل عام وعن أهمية تناول الطعام الجيد والتكيف مع كل مكان جديد، خاصة أننا نتنقل كثيراً. إنها تفعل كل شيء من أجلي طوال الوقت. هل يمكنك أن تتخيل مغادرة المنزل والابتعاد عن والديك لتحقيق حلم وتضحي الوالدة من اجل تحقيق هذا الحلم كما فعلت والدتي؟ في الحقيقة، تلعب والدتي دوراً أساسياً في حياتي، فهو من تشجعني يومياً وتساعدني على فهم الحياة بشكل أفضل».

نشأ استيفاو في بيئة محافظة من الناحية الدينية، وتعلم العزف على الطبول في الكنيسة ويستخدم الموسيقى لمساعدته على التركيز والاسترخاء قبل المباريات. ويقول عن ذلك: «تعلمت العزف على الطبول عندما كنت في السادسة أو السابعة من عمري. رأيت صديقاً لوالدي يعزف في الكنيسة وبدأت أحب ذلك. تساعدني الموسيقى كثيراً. لقد نشأت في الكنيسة، وأستمع إلى الكثير من الموسيقى الإنجيلية، وأستمع إليها دائماً قبل المباريات. لكنني أستمع أيضا إلى موسيقاي الخاصة، وإذا استمعت إلى موسيقى أصدقائي أشعر بالضياع، لأنهم يحبون نوعاً غريباً من الموسيقى التي لا تروق لي».

وعلى مدار سنوات عدّة، يُلقب استيفاو بـ «ميسينيو»، أي «ميسي الصغير». إنه لقب قد يغضب الجمهور البرازيلي بسبب العداء الكروي الكبير مع الأرجنتين، لكن استيفاو يعترف بأن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هو مصدر إلهامه الكبير، ويقول: «أنا أحب نيمار كثيراً أيضاً، وأحب كريستيانو رونالدو، لكن ملهمي الأول هو ليونيل ميسي لكل ما فعله في كرة القدم. يتعين علي أن أتطلع دائماً إلى الطريقة التي يلعب بها وما يفعله خارج الملعب. كما أنني لاعب أعسر مثله أيضا».

ويضيف: «يولد بعض الناس بالموهبة، في حين يتعين على الآخرين العمل بجدية، وخير مثال على ذلك ميسي ورونالدو، فميسي لديه الموهبة الطبيعية، في حين يُجسد رونالدو الجهد الكبير. وأنا أحاول أن أجمع بين الاثنين: الموهبة والتفاني في العمل. في عالم كرة القدم اليوم، يتعين عليك أن تكرس نفسك تماماً للعبة، ويتعين عليك الالتزام بجدول زمني معين، والتدريب بقوة، والاعتناء بنفسك. يجب أن تتخلى عن الكثير من الأشياء لكي تركز على كرة القدم، ومن دون الالتزام الشديد لن تتمكن من تحقيق أي شيء».

ورغم تأكيد استيفاو على أهمية الجهد المبذول، لكن الجودة هي التي تصنع الفارق في نهاية المطاف، وخير مثال على ذلك استيفاو نفسه. يقول النجم البرازيلي الشاب: «بدأت مسيرتي في عالم كرة القدم حارس مرمى لأن والدي كان حارس مرمى. كنت أذهب إلى المباريات معه، وكانت المباريات تقام على ملاعب ترابية، وكنت أشاهده كثيراً وهو يلعب. أحببت مشاهدته ثم بدأت أحب اللعبة، وكنت أريد أن أكون حارس مرمى مثله، لكن قررت في وقت لاحق أن أغير مركزي، وقد ثبت أن هذا هو القرار الصحيح، وإلا لما وصلت لما أنه عليه اليوم».

استيفاو انتقل إلى تشيلسي في صفقة تتجاوز 51 مليون جنيه إسترليني (غيتي)

كان استيفاو محط اهتمام كثير من الأندية الكبرى في كرة القدم الأوروبية، لكنه فضل تشيلسي، الذي سينضم إليه بداية من الموسم المقبل. يقول استيفاو: «فضلت الانتقال إلى تشيلسي بسبب خططه، وكنت سعيداً جداً بذلك، ليس فقط من أجلي، بل أيضاً من أجل عائلتي. هذا هو النادي الذي آمن بي ووثق في قدراتي، وآمل أن أتمكن من رد الجميل له».

وكانت إحدى الخطط التي عرضت على استيفاو تتمثل في فرصة اللعب صانع ألعاب، وهو المركز الذي لعب فيه على مستوى الشباب، بدلاً من اللعب جناحاً أيمن، وهو المركز الذي لعب فيه مع بالميراس والمنتخب البرازيلي. لكن هل يشعر بالقلق من احتمال أن يفشل في تحقيق النجاح المتوقع في «ستامفورد بريدج»، كما حدث من قبل مع كيفين دي بروين ومحمد صلاح وروميلو لوكاكو؟ يقول استيفاو: «هذا لا يقلقني لأن كل لاعب مختلف عن الآخرين. لا أعرف الظروف التي واجهها هؤلاء اللاعبون أو ما حدث لهم. سيتعين علي أن أعمل بقوة من أجل حجز مكان في التشكيلة الأساسية للفريق، وسيتعين علي بذل قصارى جهدي كل يوم».

لا يزال استيفاو صغيراً جداً، لكنه نجح في تحقيق الكثير بالفعل، ويفكر بطريقة واضحة فيما يتعلق بمستقبله، ناهيك عن الطموحات الكبيرة التي يسعى لتحقيقها. يقول عن ذلك: «أريد أن أفوز بالألقاب والبطولات، وأن أُظهر كل إمكاناتي وما يمكنني القيام به. أريد أن أفوز بكأس العالم مع منتخب بلادي وأن أفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. هذا هو ما أريده». ويختتم النجم البرازيلي الواعد حديثه قائلاً: «حلمي الأكبر هو أن أصبح أفضل لاعب في العالم. هذا هو حلمي. في يوم من الأيام سأكون من بين أفضل اللاعبين في العالم، لكنني لن أعد أو أتوقع أن أحقق هذا في غضون بضع سنوات، بل سيحدث ذلك بشكل طبيعي».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


أولمبياد 2026: فون ألمن ينضم إلى أساطير التزلج وكيم تسعى لكتابة التاريخ

السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)
السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: فون ألمن ينضم إلى أساطير التزلج وكيم تسعى لكتابة التاريخ

السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)
السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)

واصل السويسري فرانيو فون ألمن كتابة اسمه في سجلات الألعاب الأولمبية الشتوية، بعدما أحرز ميداليته الذهبية الثالثة في دورة ميلانو كورتينا، فيما بدأت الأميركية كلوي كيم مسيرتها نحو إنجاز تاريخي في منافسات ألواح التزلج.

وعلى منحدرات بورميو توّج فون ألمن بسباق السوبر جي، مضيفاً الذهبية إلى لقبيه السابقين في سباق الانحدار ومسابقة الفرق المركبة، خلال خمسة أيام فقط من المنافسات. ولم يسبق أن حقق ثلاثية ذهبية في دورة شتوية واحدة سوى النمساوي توني سايلر والفرنسي جان كلود كيلي، اللذين أحرزا الانحدار والسوبر جي والتعرج في كورتينا 1956 وغرونوبل 1968 على التوالي، بينما حققت الكرواتية يانيتسا كوستليتش الإنجاز ذاته لدى السيدات في سولت ليك سيتي 2002.

وسجل فون ألمن سرعة بلغت 120 كم/ساعة في سباق السوبر جي، الذي يجمع بين سرعة الانحدار ودقة منعطفات التعرج الطويلة. وجاء الأميركي راين كوكران سيغل في المركز الثاني ليحصد فضيته الثانية توالياً في الألعاب، فيما نال السويسري ماركو أودرمات، بطل العالم، الميدالية البرونزية بعد خيبة أمله في سباق الانحدار.

وفي منافسات «سنوبورد»، بدأت الأميركية كلوي كيم مسعاها لتصبح أول رياضية، لدى الرجال أو السيدات، تحصد ثلاث ذهبيات في ثلاث دورات أولمبية متتالية. وفي ظهورها الأول في أولمبياد ميلانو كورتينا، تصدرت كيم تصفيات نصف الأنبوب بأداء لافت.

وقالت كيم، البالغة 25 عاماً، إن «الذاكرة العضلية» عادت إليها سريعاً، مضيفة: «أمارس هذه الرياضة منذ 22 عاماً. الذاكرة العضلية أمر مهم. ربما أكون أفضل في سنوبورد من المشي». وكانت قد تعرضت لخلع في الكتف الشهر الماضي، ما كاد يبعدها عن الأولمبياد، لكنها أكدت أن الإصابة لم تؤثر عليها في التصفيات.

وفي سياق آخر، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أنها ستسعى لإقناع الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش بعدم ارتداء خوذة تحمل صوراً لضحايا الحرب مع روسيا، في منافسات الزحافات الصدرية (سكيليتون)، نظراً لحظر الشعارات ذات الطابع السياسي بموجب الميثاق الأولمبي. غير أن اللاعب ارتدى الخوذة مجدداً في التدريبات، وسط دعم من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ما قد يعرّضه للاستبعاد. وأكدت اللجنة أنها ترغب في مشاركته، وسمحت له بارتداء شارة سوداء خلال المنافسات.

وفي قصة أخرى أثارت اهتماماً واسعاً، اعترف النرويجي ستورلا هولم لايغريد، الحاصل على برونزية سباق 20 كم فردي في البياتلون، بخيانته لشريكته السابقة خلال مقابلة مباشرة، ما دفعه للبكاء على الهواء. وقال إنه ارتكب «أكبر خطأ في حياته»، فيما ردت صديقته السابقة في رسالة صحافية أن «المسامحة صعبة، حتى بعد إعلان الحب أمام العالم»، مؤكدة أن الموقف كان مؤلماً بالنسبة لها.


«كأس إسبانيا»: أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة في ذهاب نصف النهائي الخميس

من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
TT

«كأس إسبانيا»: أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة في ذهاب نصف النهائي الخميس

من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)

يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة الخميس على ملعبه، في ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أبرز فرق المسابقة.

ويدخل برشلونة، حامل اللقب، اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق 17 انتصاراً في آخر 18 مباراة بمختلف البطولات، مقابل خسارة واحدة فقط جاءت أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2 - 1 في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي؛ ما يعزز طموح الفريق إلى الدفاع عن لقبه ومواصلة نتائجه الإيجابية.

في المقابل، بلغ أتلتيكو مدريد المربع الذهبي عقب إقصائه ريال بيتيس. كما تأهل برشلونة بعد فوزه على ألباسيتي بنتيجة 2 - 1 في الدور السابق، ليضرب الفريقان موعداً جديداً في صراع مفتوح على بطاقة العبور إلى النهائي.


مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
TT

مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن تعاطفه مع الدنماركي توماس فرانك عقب إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير، واصفاً إياه بأنه «مدرب ممتاز» و«رجل استثنائي».

وجاءت إقالة فرانك بعد سلسلة من النتائج السلبية وضعت توتنهام في المركز السادس عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بعدما عجز المدرب الدنماركي عن تكرار النجاح الذي حققه سابقاً مع برنتفورد.

وأكد أرتيتا أن رحيل فرانك «خبر محزن للغاية»، مشيراً في الوقت نفسه إلى طبيعة العمل القاسية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال خلال مؤتمر صحافي يسبق مواجهة برنتفورد غداً الخميس: «توماس مدرب ممتاز، وهو أيضاً رجل استثنائي وقد أثبت ذلك في هذا الدوري. نحن نعلم أن مسؤوليتنا لا تتوقف عند الأداء فقط، ففي بعض الأحيان النتائج هي التي تحدد ما سيحدث لنا. أتمنى له كل التوفيق في أي خطوة مقبلة».

ومن المقرر أن يلتقي توتنهام وآرسنال في ديربي شمال لندن يوم 22 فبراير (شباط)، وقد يخوض الفريق المباراة بقيادة مدرب مؤقت إذا لم تتمكن الإدارة من التعاقد مع مدرب دائم قبل ذلك الموعد.

وكشف أرتيتا عن أن فريقه اعتاد هذا الموسم على مواجهة أندية تحت قيادة فنية جديدة، ما دفعه للتركيز على التحضير الذاتي أكثر من الانشغال بالمنافس. وقال: «في النهاية، لا تتعلم فقط من تغيير المدرب، بل أيضاً من الطريقة التي قد يغير بها خطته أمامك، لأن الكثير من المدربين عدلوا أساليبهم هذا الموسم. لذلك نركز على أنفسنا، على ما نريد تحقيقه، فالإعداد شيء، وقدرات اللاعبين شيء آخر، وزخم المباراة وسياقها عامل مختلف تماماً».

وعند سؤاله عما إذا كانت إدارات أندية الدوري الإنجليزي تتسرع في قرارات الإقالة، أجاب: «الأمر يختلف باختلاف سياق كل نادٍ، لكنه يظل احتمالاً قائماً دائماً. يمكنني فقط الحديث عن فرانك وما أعرفه عنه بصفته مدرباً، فقد واجهته مرات عدة، وأعرف كيف يُعد فِرَقَه وما قدمه مع برنتفورد. لكن في النهاية، هذا الدوري تنافسي للغاية، وكلنا معرضون للخطر لأن أي فريق قادر على هزيمتك في أي يوم، وهذا أمر يصعب التعامل معه حقاً».