«الفيصلي» يوقف انطلاقة الأهلي.. وثلاثية هزازي تعيد النصر

أحداث مؤسفة شهدتها «مواجهة الجوهرة».. وقمة ساخنة اليوم بين الشباب والهلال

نايف هزازي عاد بثلاثية قوية أمس في شباك الفتح (تصوير: علي العريفي)
نايف هزازي عاد بثلاثية قوية أمس في شباك الفتح (تصوير: علي العريفي)
TT

«الفيصلي» يوقف انطلاقة الأهلي.. وثلاثية هزازي تعيد النصر

نايف هزازي عاد بثلاثية قوية أمس في شباك الفتح (تصوير: علي العريفي)
نايف هزازي عاد بثلاثية قوية أمس في شباك الفتح (تصوير: علي العريفي)

سقط فريق الأهلي بتعادله بهدف لهدف أمام ضيفه الفيصلي في الجولة التاسعة من منافسات الدوري أمس الخميس ليخسر فرصة تصدر لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين بفارق نقطتين عن الهلال، وليبقى متعادلا مع الأخير بالنقاط ذاتها وحاضرا في المرتبة الثانية بفارق الأهداف.
وأحرز هدف الأهلي الوحيد لاعبه إسلام سراج عند الدقيقة 58 من عمر المباراة التي أقيمت في الجوهرة بجدة وحضرها 18936 مشجعا، وقبل نهاية المباراة وتحديدا عند الدقيقة 77 أحرز إبيل كامارا هدف التعادل للفيصلي الذي زاد رصيده إلى 10 نقاط.
وشهدت المباراة بعد لحظات من انتهائها أحداثا مؤسفة من لاعبي الفريقين، وسيما وليد باخشوين وعمر السومة من الأهلي ومحمد سالم من الفيصلي، فضلا عن محاصرة لطاقم الحكام بقيادة صالح الهذلول من جانب الأهلاويين الذين بدا واضحا توترهم من نتيجة التعادل التي آلت إليها المباراة.
وفي الرياض، قاد النجم نايف هزازي فريقه النصر إلى فوز ثمين بعد سلسلة من النتائج المتعثرة في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بعد تسجيله هاتريك في شباك فريق الفتح الذي خرج خاسرا بنتيجة «1/ 3» أمس في العاصمة السعودية الرياض ضمن الجولة التاسعة من منافسات الدوري.
وعاد النصر إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالدوري السعودي لكرة القدم، ورفع النصر (حامل اللقب) رصيده بهذا الفوز إلى 13 نقطة، ليرتقي إلى المركز الخامس مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، في حين توقف رصيد الفتح عند عشر نقاط ليتراجع إلى المركز الثامن مؤقتا، بعدما تلقى خسارته الثانية في المسابقة هذا الموسم.
وانتهى الشوط الأول بتقدم النصر بهدف جاء عبر النيران الصديقة بعدما سجل سلام شاكر مدافع الفتح هدفا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 26، حيث اصطدمت تسديدة هزازي بجسد عبد الله العويشير حارس مرمى الفتح، ثم في قدم شاكر قبل أن تسكن الكرة الشباك.
وواصل هزازي تألقه بعدما أضاف الهدف الثاني للنصر في الدقيقة 50 من ضربة رأس رائعة، قبل أن يقلص إلتون كزافير الفارق، عقب تسجيله هدفا للفتح من ركلة جزاء في الدقيقة 77.
وعاد هزازي ليهز الشباك مرة أخرى مسجلا الهدف الثالث للنصر في الدقيقة 78، ليقود النصر لتحقيق انتصاره الثالث في الدوري السعودي هذا الموسم.
وصالح النصر بهذا الفوز جماهيره التي شعرت بخيبة أمل كبيرة بسبب بدايته المتعثرة هذا الموسم، والتي كان آخرها تعادله في مباراتيه الأخيرتين بالبطولة أمام الفيصلي والتعاون.
ويعد هذا هو الانتصار الأول الذي يحققه النصر تحت قيادة مدربه الإيطالي فابيو كانافارو الذي تولى مسؤولية الفريق الشهر الماضي.
وواصل النصر بذلك تفوقه على الفتح في مواجهاتهما المباشرة في الآونة الأخيرة، بعدما حقق فوزه الرابع خلال مواجهاتهما الخمس الأخيرة مقابل تعادل وحيد.
وفي الجولة ذاتها، تتجه أنظار جماهير كرة القدم السعودية مساء اليوم الجمعة صوب ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، حيث قمة الجولة التاسعة لدوري المحترفين السعودي التي تجمع بين فريق الهلال ونظيره فريق الشباب في مواجهة تحمل صراعا قويا بين الطرفين في ظل التقارب النقطي بينهما الذي يميل لصالح الفريق الأزرق. ويشهد اليوم الختامي للجولة التاسعة للدوري إقامة مواجهة ثانية بجوار هذه المباراة، حيث يلتقي فريق الاتحاد بنظيره الخليج في ظروف متشابهة بعد تلقي الفريقين خسارة موجعة في الجولة الماضية التي خسر فيها الاتحاد من غريمه التقليدي الأهلي بثلاثية، في الوقت الذي استقبلت فيه شباك فريق الخليج نتيجة تاريخية من أمام فريق الهلال.
وفي الرياض يدخل الهلال مواجهته أمام الشباب بنشوة انتصاره العريض أمام فريق الخليج بسبعة أهداف دون رد، حيث يبحث عن تحقيق النقاط الثلاث ومواصلة الانطلاقة في صدارة الدوري، ويدخل الفريق الأزرق هذه المباراة برصيده 18 نقطة في الوقت الذي يحضر فيه فريق الشباب بالمركز الرابع بصورة مؤقتة برصيد 15 نقطة، وذلك بعد فوز فريق التعاون أول من أمس وتساويه نقطيا مع نظيره الشباب.
الهلال الذي يقدم مستويات كبيرة هذا الموسم تحت قيادة مدربه اليوناني دونيس يسعى إلى الفوز في اختباره القوي الثاني، وذلك بعد فشله أمام الاتحاد قبل جولتين من الآن، في المواجهة التي كسبها فريق الاتحاد برباعية مقابل ثلاثة أهداف.
وفنيا تبدو كفة فريق الهلال أرجح من نظيره الشباب الذي ما زال يعاني كثيرا رغم تحقيقه الانتصارات المتتالية، إلا أن مستوياته تتأرجح في كل مباراة، ويعول الهلال على مهاجمه ناصر الشمراني إضافة إلى العائد من الإصابة ياسر القحطاني، الذي شارك لأول مرة في مواجهة الخليج بعد إصابته بالرباط الصليبي، ونجح في تسجيل الهدف السابع لفريقه.
وقد تشهد المباراة عودة الثنائي البرازيلي المهاجم ألميدا ولاعب خط الوسط كارلوس إدواردو بعدما حضرا في مقاعد البدلاء في الجولة الماضية لعدم جاهزيتهما الفنية بصورة كبيرة، فيما يحضر في خط الوسط نواف العابد وسلمان الفرج وسالم الدوسري كخيارات هجومية من شأنها أن تهدد شباك فريق الشباب.
وينضم ظهيرا الجنب عبد الله الزوري ومحمد البريك إلى قائمة مفاتيح اللعب الزرقاء في ظل قدرتهما على صناعة الأهداف عن طريق الكرات العرضية كما حدث في المواجهة الأخيرة للفريق أمام الخليج.
أما فريق الشباب فتلقى ضربة موجعة قبل خوض هذه المواجهة بعد إصابة قائده أحمد عطيف وغيابه عن الملاعب لفترة طويلة بدءا من مباراة الهلال، حيث تعرض عطيف للإصابة في مباراة فريقه أمام القادسية التي كسبها بهدف دون رد جاء عن طريق ضربة جزاء نفذها عبد الله الأسطاء.
ويعول الليث الشبابي على حارسه محمد العويس في التصدي للهجمات الهلالية المتوقعة هذا المساء، في الوقت الذي يمثل فيه البرازيلي رافينها ثقلا للفريق في وسط الميدان وحتى على صعيد صناعة الأهداف أو تسجيلها، وينضم إلى جواره المهاجم موسى الشمري والأوروغوياني أفونسو، في حين يحضر الثنائي حسن معاذ وعبد الله الأسطاء كمصدر قوة للفريق.
وفي المواجهة الثانية لهذا اليوم، يلتقي الاتحاد بنظيره الخليج باحثا عن الخروج من جلباب الإخفاقات والعودة للانتصارات من أجل البقاء ضمن فرق المقدمة التي تتنافس على صدارة دوري المحترفين السعودي، حيث يحتل الاتحاد المركز الخامس برصيد 13 نقطة في الوقت الذي يدخل فيه الخليج هذه المباراة وهو يحتل المركز السادس برصيد 11 نقطة.
ويتطلع الاتحاد إلى خطف النقاط الثلاث من أجل التقدم للمركز الرابع أو الثالث في حال خسارة فريق الشباب من نظيره الهلال، إلا أنه في حال الخسارة سيجد نفسه متراجعا عن مركزه في ظل اقتراب الفارق النقطي بينه وبين فريق الخليج الذي يقدم مستويات جيدة رغم خسارته الثقيلة من أمام فريق الهلال، والتي لا تعكس واقعه طيلة الجولات الماضية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.