الجيش الإسرائيلي يقتحم قرى وبلدات في الضفة الغربية

مقتل 101 فلسطيني و21 إسرائيليًا خلال 56 يومًا في عمليات طعن ودهس وإطلاق نار

جنود إسرائيليون يتخذون مواقعهم خلال مواجهة مع شبان فلسطينيين في مخيم الفوار جنوب الخليل بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون يتخذون مواقعهم خلال مواجهة مع شبان فلسطينيين في مخيم الفوار جنوب الخليل بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يقتحم قرى وبلدات في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يتخذون مواقعهم خلال مواجهة مع شبان فلسطينيين في مخيم الفوار جنوب الخليل بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون يتخذون مواقعهم خلال مواجهة مع شبان فلسطينيين في مخيم الفوار جنوب الخليل بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين في الضفة الغربية، أمس، أحدهما في مواجهات بين شبان وجنود في قرية قطنة شمال القدس، والثاني على حاجز زعترة جنوب نابلس، بدعوى محاولته طعن جنود، ليرتفع بذلك، عدد الفلسطينيين الذين قضوا في انتفاضة المدى الحالية، إلى 101، مقابل 21 إسرائيليا قتلوا بالسكاكين وطعنا وفي حوادث دهس. وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن جنودا قتلوا مهاجما على حاجز زعترة حاول طعن عدد من اليهود الذين كانوا يستوقفون السيارات في المكان.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية «استشهاد سامر حسن سريسي (51 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز زعترة، جنوب نابلس، بعد أن (أصابه جنود الاحتلال) وتركوه من دون تقديم الإسعافات اللازمة له». وقتل سريسي بعد ساعات من قتل جنود إسرائيليين الشاب يحيى يسري طه (21 عاما)، من قرية قطنة، برصاصة في الرأس خلال مواجهات مع الاحتلال.
وكان مئات من الجنود اقتحموا القرية فجرا، مما فجر مواجهات عنيفة مع السكان. وقبل ذلك بساعات، قضى الفتى إبراهيم عبد الله داود (16 عاما)، متأثرا بإصابته الخطيرة بالرصاص الحي، التي أصيب بها عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، خلال قمع مسيرة إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات. وقالت وزارة الصحة في بيان: «إن حصيلة الشهداء منذ مطلع الشهر الماضي، بلغت 101، بينهم 22 طفلا وطفلة، و4 سيدات، 18 منهم سقطوا في قطاع غزة وواحد في النقب».
وجاءت عمليات القتل، أمس، مترافقة مع اقتحامات قامت بها القوات الإسرائيلية لأكثر من مدينة وقرية ومخيم.
وصادرت إسرائيل 8 باصات من إحدى شركات نابلس بتهمة نقل متظاهرين إلى الحواجز، واعتقلت 35 فلسطينيا على الأقل. ويؤكد قتل الفلسطينيين، أمس، اتهامات للجنود الإسرائيليين بالقيام بإعدامات ميدانية، على الرغم من قدرتهم على «تحييد» المهاجمين.
وكان مدير عام منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية، حغاي إلعاد، خاطب، أول من أمس، فقط، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، متهما إياه بالمسؤولية عن تنفيذ الجيش والشرطة إعدامات ميدانية للفلسطينيين، الذين تتم السيطرة عليهم من قبل أفراد الشرطة والجيش وحتى من قبل المدنيين الإسرائيليين.
وقال إلعاد في رسالة أرسلها إلى نتنياهو، أمس: «إن الحكومة الإسرائيلية تشجع أفراد الشرطة وتمكنهم من أن يكونوا قضاة وجلادين، وأن يعدموا ميدانيا الفلسطينيين، وهم أعدموا ميدانيا فلسطينيين بعد أن جرت السيطرة عليهم». وأكد إلعاد أن عمليات الإعدام تأتي ضمن «سياق الخطاب المتطرف لقادة إسرائيل وأعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي»، مهاجما المستشار القانوني للحكومة «الذي لم يفعل شيئا لوقف عمليات القتل، على الرغم من أنه أصدر تعليمات حول إطلاق الرصاص».
وجاء في رسالته: «لا يمكن إعادة الحياة إلى من قتل، وعليك التوضيح وبشكل سريع أنه لا يحق لأحد إعدام الفلسطينيين ولا أن تحول أفراد الشرطة إلى قتلة».
ومع عملية الطعن الجديدة يكون الفلسطينيون قد نفذوا، خلال 56 يوما، 76 عملية طعن، يضاف إليها 10 عمليات إطلاق نار، و21 عملية دهس، بحسب إحصاءات إسرائيلية وفلسطينية، مما أدى إلى مقتل 21 إسرائيليا، وإصابة مائتين بينهم 21 في حالة الخطر.
ونفذ الكثير من العمليات على مفترقات وحواجز إسرائيلية وداخل القدس، لكن مفترق طرق مجمع مستوطنات «غوش عتصيون»، الذي يمر منه يوميا آلاف الإسرائيليين والفلسطينيين كان النقطة الأكثر سخونة.
ونشرت إسرائيل منذ أول من أمس، قوات خاصة على المفترق لحماية الإسرائيليين، بعدما زجت سابقا بلواء كامل للمنطقة، ونصبت حواجز إضافية، وأغلقت مداخل بلدات وقرى قريبة، بينما تدرس فصل الشوارع وبناء جدران.
ويقع المفترق الشهير، بين مدينتي بيت لحم السياحية والخليل التي تعد أكبر مدينة فلسطينية وعاصمة الاقتصاد، وهو ممر إجباري لكل الفلسطينيين الذين يريدون المرور إلى الخليل أو من الخليل إلى بيت لحم ورام الله وشمال الضفة الغربية، كما هو ممر إجباري للمستوطنين سكان غوش عتصيون والبلدة القديمة في الخليل، الذين يمرون إلى القدس أو يتوجهون إلى مستوطنات الخليل الكثيرة.
وشهد المفترق عمليات أدت إلى قتلى وجرحى إسرائيليين، كما أنه المفترق الذي شهد العام الماضي اختطاف المستوطنين الثلاثة وقتلهم، وهم غلعاد شاعر، ونفتالي فرانكل، وإيال يفرح، في 12 يوليو (تموز)، مما أدى في نهاية المطاف إلى حرب صيف 2014 في غزة.
وفي المقابل، قضى، منذ الثالث من الشهر الماضي، 101 فلسطينيا، بينهم 21 طفلا و4 سيدات، إضافة إلى أكثر من 12 ألف مصاب.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان: «إن 79 شهيدا ارتقوا في الضفة الغربية، بينما استشهد في قطاع غزة 18 مواطنا، إضافة إلى شاب ارتقى من النقب»، بالإضافة إلى قتيلى أمس.
وأشارت إلى أن 1578 مواطنا أصيبوا بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما أصيب 1085 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعولجوا جميعا في المستشفيات، وأصيب 1528 بالرصاص المعدني وعولجوا ميدانيا. وقالت إنه أصيب 7670 بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات مع الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبينت الوزارة أنه أصيب 1138 مواطنا بالرصاص الحي في الضفة الغربية، و967 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى 300 إصابة بالرضوض والكسور نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على المواطنين، إضافة إلى 30 إصابة بالحروق.
وفي قطاع غزة أصيب 440 مواطنا بالرصاص الحي، و116 بالرصاص المطاطي، وعشرات بحالات الاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.



اليابان: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

اليابان: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، الأحد، بأن الائتلاف الحاكم فاز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان.

وتعهّدت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، الأحد، بتسريع المناقشات ​بشأن تعليق ضريبة بنسبة 8 في المائة على مبيعات المواد الغذائية لمدة عامين، دون إصدار ديون جديدة لتمويل هذا الإجراء، وفقاً لوكالة «رويترز».

جاء ذلك بعد أن أظهرت استطلاعات لآراء ‌ناخبين لدى ‌خروجهم من مراكز ‌الاقتراع في اليابان أن الائتلاف الحاكم، بزعامة تاكايتشي، في طريقه لتحقيق فوز كاسح في الانتخابات العامة، في تطور ربما يؤثر على أسواق المال، ويُسرع من وتيرة تعزيز دفاعات البلاد في مواجهة ‌الصين.

وقالت ساناي تاكايتشي إنها تتوقع أن يمضي الحزب «الديمقراطي الحر» الحاكم قدماً في خطة تعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية، كما ورد في تعهد الحزب خلال حملته ​الانتخابية. لكنها أشارت إلى أن التفاصيل تحتاج إلى مناقشة مع الأحزاب الأخرى.

وأضافت، في مقابلة تلفزيونية: «من الضروري تسريع المناقشات» بشأن تعليق معدل ضريبة الاستهلاك.

وأثار ذلك التعهد، المدفوع بمساعٍ لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع الأسعار، مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل هذا الإجراء في بلد لديه أعلى عبء ديون ‌بين الاقتصادات المتقدمة.

وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، أشارت توقعات نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كاي) استناداً إلى استطلاعات لآراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم، إلى أن الحزب الحاكم (الحزب الليبرالي الديمقراطي) وحليفه حزب «الابتكار» سيحصدان أغلبية الثلثين في البرلمان.

أعضاء في الحزب «الليبرالي الديمقراطي» يضعون وروداً حمراء أمام أسماء المرشحين الفائزين في انتخابات البرلمان الياباني (إ.ب.أ)

وفي حال تأكدت التوقعات، سيكون الحزب «الليبرالي الديمقراطي» قد حقّق أفضل نتيجة له منذ عام 2017، حين كان يقوده رئيس الوزراء والمرشد السياسي لساناي تاكايتشي، شينزو آبي الذي اغتيل عام 2022.

وسيتمكن الحزب من الفوز وحده بأكثر من 300 مقعد من أصل 465 في مجلس النواب، في تُقدّم كبير مقارنة بعدد مقاعده السابق البالغ 198، واستعادة الأغلبية المطلقة التي فقدها عام 2024، ومن المتوقع صدور النتائج الرسمية، الاثنين.

هزيمة مدوّية للمعارضة

وقد يخسر تحالف «الإصلاح الوسطي» الجديد، الذي يضم حزب المعارضة الرئيسي الحزب «الديمقراطي الدستوري»، وشريك الحزب «الليبرالي الديمقراطي» السابق حزب «كوميتو»، أكثر من ثلثي مقاعده الحالية.

وقال الأمين العام للحزب «الليبرالي الديمقراطي» شونيتشي سوزوكي، لوسائل إعلام بعد إعلان النتائج الأولية: «حظينا بدعم الناخبين لسياسات رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي المالية المسؤولة والفعالة، ولتعزيز قدرات الدفاع الوطني».

ووعدت ساناي تاكايتشي، مساء الأحد، باتباع سياسة مالية «مسؤولة» و«بناء اقتصاد قوي ومرن».

وأعلنت عن خطة تحفيزية بقيمة تعادل أكثر من 110 مليارات يورو، ووعدت بإعفاء المنتجات الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8 في المائة، بهدف تخفيف تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة على الأسر.

وتمحورت الحملة الانتخابية حول الوضع المالي للشعب الياباني، إذ ظل التضخم فوق 2 في المائة منذ ما يقارب 3 سنوات.

وأثارت ساناي تاكايتشي جدلاً قبل أسبوع عندما روّجت لفوائد ضعف الين، في حين أكد وزير ماليتها مجدداً أن طوكيو ستتدخل لدعم العملة.

وتأمل ساناي تاكايتشي، البالغة 64 عاماً، من هذه الانتخابات التي أقيمت وسط تساقط للثلوج في العاصمة ومعظم أنحاء البلاد، في تعزيز شعبية الحزب «الليبرالي الديمقراطي» الذي تقوده منذ الخريف.

وتعهدّت هذه الزعيمة القومية -وهي أول امرأة تتولى قيادة اليابان منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والمعروفة بإعجابها برئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت ثاتشر- بـ«تحفيز النمو الاقتصادي». وفيما يتعلق بالهجرة، صرّحت بأن المعايير «أصبحت أكثر صرامة، بحيث لا يتمكن الإرهابيون ولا الجواسيس الصناعيون من دخول البلاد بسهولة».

رئيس تحالف «الإصلاح الوسطي» الياباني يوشيهيكو نودا يتحدث خلال مؤتمر صحافي في طوكيو (إ.ب.أ)

وفي 19 يناير (كانون الثاني)، أعلنت رئيسة الوزراء حلّ مجلس النواب، لتفتح الباب أمام حملة انتخابية قصيرة استمرت 16 يوماً. واستثمرت رئيسة الوزراء شعبيتها الجارفة، موجهة حديثها مباشرة إلى الناخبين بالقول: «هل تاكايتشي مؤهلة لتكون رئيسة للوزراء؟ أردت أن أترك للشعب وحده القرار».

وتحظى حكومتها بنسب تأييد عالية جداً تقارب 70 في المائة، وقد تحوّلت تاكايتشي إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما لدى فئة الشباب.

توترات مع بكين

وفي السياسة، تبقى تطورات العلاقة مع الصين موضع قلق. فبعد أسبوعين فقط من توليها منصبها، أشارت ساناي تاكايتشي إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكرياً في حال شنت الصين هجوماً على تايوان، ما قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية خطيرة مع بكين.

ورأت مارغريتا إستيفيز آبي، الأستاذة في العلوم السياسية بجامعة سيراكيوز، في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن رفض تاكايتشي التراجع عن تصريحاتها «أسهم في زيادة شعبيتها»، ولكن لفتت النظر إلى أنه مع عدم وجود انتخابات قبل عام 2028، «يعدّ السيناريو الأمثل لليابان هو أن تتريث وتركز على تحسين العلاقات مع الصين».

وحظيت تاكايتشي، الجمعة، بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي كتب عبر منصته «تروث سوشيال»، إنها «أثبتت... أنها قائدة قوية ونافذة وحكيمة»، مضيفاً: إنه «يتطلع» إلى استقبالها في البيت الأبيض في 19 مارس (آذار).

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)

تُشير شهادات جديدة إلى أن أشخاصاً في كوريا الشمالية، بمن فيهم تلاميذ مدارس، يُعدَمون لمجرد مشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» وغيرها من منتجات وسائل الإعلام الأجنبية.

كما يواجه المواطنون خطر الإعدام أيضاً لمجرد استماعهم إلى موسيقى «الكيبوب»، وهي موسيقى كورية جنوبية، تضم فرقاً مثل فرقة «بي تي إس»، وفق ما ذكرته شبكة «سكاي» البريطانية.

ووصف أشخاص تم إجراء مقابلات معهم المناخ في كوريا الشمالية بأنه «مناخ من الخوف تُعامل فيه ثقافة الجنوب كجريمة خطيرة». ويُزعم أن الأقل حظاً هم الأكثر عرضة لتلقي أشد العقوبات، بينما يستطيع الكوريون الشماليون الأثرياء دفع رشى لمسؤولين فاسدين للإفلات من العقاب.

وقد كشفت منظمة العفو الدولية عن هذه الشهادات بعد إجراء 25 مقابلة معمقة مع لاجئين فروا من كوريا الشمالية، ومن نظام الزعيم كيم جونغ أون.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

وقال اللاجئون إن مشاهدة المسلسلات الكورية الجنوبية الشهيرة عالمياً، مثل «لعبة الحبار»، و«هبوط اضطراري للحب»، و«أحفاد الشمس»، قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك الموت.

وقال أحد الذين أجريت معهم المقابلات، إنه سمع من أحد الهاربين كيف أُعدم أشخاص، بينهم طلاب مدارس ثانوية، لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» في مقاطعة يانغقانغ، القريبة من الحدود الصينية.

وسبق أن وثَّقت «إذاعة آسيا الحرة» حالة إعدام أخرى لتوزيع المسلسل الكوري الجنوبي في مقاطعة هامغيونغ الشمالية المجاورة، عام 2021.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها: «تشير هذه التقارير مجتمعة، الواردة من مختلف المقاطعات، إلى وقوع عمليات إعدام متعددة مرتبطة بهذا المسلسل».

وفي عام 2021، ذكرت صحيفة «كوريا تايمز» أن مجموعة من المراهقين أُلقي القبض عليهم وخضعوا للتحقيق، بتهمة الاستماع إلى فرقة «بي تي إس» في مقاطعة بيونغان الجنوبية، المجاورة للعاصمة بيونغ يانغ.

فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية (رويترز)

وقال أحد الذين فرُّوا من كوريا الشمالية عام 2019، إن الناس يبيعون منازلهم لتجنب العقاب. وأضاف: «يُقبض على الناس بتهمة ارتكاب الفعل نفسه، ولكن العقوبة تعتمد كلياً على المال». وتابع: «يبيع من لا يملكون المال منازلهم لجمع 5 أو 10 آلاف دولار، لدفعها للخروج من معسكرات إعادة التأهيل».

وقال بعض من أُجريت معهم مقابلات، إن الكوريين، بمن فيهم أطفال المدارس، أُجبروا على حضور «عمليات الإعدام العلنية» كجزء من «تثقيفهم الآيديولوجي».

وقالت سيدة هاربة إنها شاهدت شخصاً يُعدَم بتهمة توزيع منتجات وسائل إعلام أجنبية في عام 2017 أو 2018، بالقرب من الحدود الصينية. وأضافت: «إنهم يعدمون الناس لغسل أدمغتنا وتثقيفنا».


8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
TT

8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع، أمس (السبت)، في مصنع للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، من 7 إلى 8 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في شركة «جيابنغ للتكنولوجيا الحيوية» في مقاطعة شانشي، على مسافة نحو 400 كيلومتر غرب بكين، بلغ 7، بالإضافة إلى شخص مفقود.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن 8 أشخاص لقوا حتفهم، مضيفة أنه تم احتجاز الممثل القانوني للشركة.

وأشارت «شينخوا» إلى أن عمليات المسح لا تزال متواصلة في الموقع، لافتة إلى أن المراسلين لاحظوا تصاعد دخان أصفر داكن من موقع الانفجار.

ووقع الانفجار في وقت مبكر من صباح السبت، ويجري التحقيق في أسبابه.

وغالباً ما تحصل حوادث صناعية في الصين؛ نتيجة لعدم التزام معايير السلامة.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أسفر انفجار في مصنع للصلب في مقاطعة منغوليا الداخلية المجاورة عن مقتل 9 أشخاص على الأقل.