مشكلة الإصابات تتفاقم في برشلونة

هانز فليك مدرب برشلونة (رويترز)
هانز فليك مدرب برشلونة (رويترز)
TT

مشكلة الإصابات تتفاقم في برشلونة

هانز فليك مدرب برشلونة (رويترز)
هانز فليك مدرب برشلونة (رويترز)

أكد هانز فليك، مدرب برشلونة، على أهمية الخبرة في الوقت الذي يواصل فيه المضي قدماً وسط أزمة الإصابات بالفريق الذي يتطلع إلى البناء على بدايته المثالية للموسم الجديد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

ويسعى برشلونة إلى تحقيق فوزه الثامن على التوالي، السبت، عندما يحل ضيفاً على أوساسونا، لكنه سيفتقد جهود عدد متزايد من اللاعبين المصابين.

وكان حارس المرمى مارك-أندريه تير شتيغن أحدث المنضمين إلى قائمة الغائبين عن برشلونة، التي تشمل داني أولمو وغابي وفرينكي دي يونغ ورونالد أراوخو وفيرمين لوبيز وأندرياس كريستنسن.

كذلك قال المدرب الألماني إن الشكوك تحوم حول مشاركة المدافع إنيغو مارتينيز بعد أن تعرض لإصابة خلال المباراة أمام خيتافي، الأربعاء الماضي.

ولا يزال فليك يثق بقدرة إنياكي بينا على أن يصبح حارس المرمى الأساسي للفريق في ظل غياب تير شتيغن، وقال إن دي يونغ وغابي يقتربان من العودة خلال أيام.

وقال فليك للصحافيين، الجمعة: «الأمر يتعلق بجودة اللاعبين. إنهم مستعدون بشكل جيد للغاية ويتدربون بشغف كبير وعقلية جيدة. وكما فعلنا من قبل، ستكون هناك بعض التغييرات. لكن من المهم أيضاً أن يكون معنا اللاعبون ذوو الخبرة، مثل رافينيا و(روبرت) ليفاندوفسكي. لقد تلقى إنيغو ضربة، لذا سنرى كيف تسير الأمور. من خلال ما أراه في التدريبات، (دي يونغ) في حالة جيدة، كما أن غابي يستعيد إيقاعه. فرينكي قريب للغاية من العودة. سيحصل، السبت، على راحة لأنه يحتاج إليها وقد تدرب كثيراً».

وقد تشكل عودة دي يونغ، الذي خاض آخر مباراة له في أبريل (نيسان) الماضي، دفعة قوية لبرشلونة الذي يستعد لأكثر من مواجهة صعبة في أكتوبر (تشرين الأول)؛ إذ يستضيف بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا قبل 3 أيام من زيارة ريال مدريد في الدوري الإسباني في 26 أكتوبر.

وقال فليك: «(دي يونغ) لاعب ذو خبرة ويمكنه مساعدتنا بشكل هائل، حتى لو لعب 20 دقيقة فقط، ولكن سنرى ما يحدث في الأسبوع المقبل».

وفي حال الفوز على أوساسونا، الذي لم يخسر على ملعبه هذا الموسم حتى الآن، سيعادل برشلونة أفضل بداية له في موسم بالدوري الإسباني، التي حققها في موسم 2013-2014 تحت قيادة المدرب تاتا مارتينو.

وقال فليك: «من الرائع دائماً الفوز برغم أننا لا نركز على الرقم القياسي. من 12 نقطة، حصل أوساسونا على 10 نقاط على ملعبه، حيث تدعمه الجماهير حقاً وأنا أحب هذه الأجواء».

وتم حرمان برشلونة من بيع التذاكر لجماهيره لمباراته المقبلة خارج ملعبه بدوري الأبطال أمام رد ستار بلغراد في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد إدانة مشجعيه بسلوك عنصري خلال مباراة الفريق أمام موناكو.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

رياضة عالمية شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

فاز الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر بجائزة أفضل لاعب (إم في بي) في الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية نيمار (أ.ف.ب)

نيمار يرفض الانتقادات «السخيفة» ويؤكد جاهزيته للمشاركة في كأس العالم

قال نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل إنه اضطر إلى تحمل انتقادات «سخيفة» في مرحلة تعافيه من إصابات خطيرة، ​وهو راضٍ عن كل ما بذله لإثبات أنه في كامل لياقته.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية ليبرون جيمس (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: كافالييرز إلى نهائي الشرق بفوز كاسح على بيستونز

حسم كليفلاند كافالييرز تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية للمرة الأولى منذ 2018، بفوزه الكاسح على مضيفه ديترويت بيستونز 125-94.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يانيك سينر (د.ب.أ)

سينر يبتعد بصدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس… وميدفيديف يقفز خطوتين للأمام

ابتعد الإيطالي يانيك سينر بصدارة التصنيف العالمي، الصادر عن رابطة لاعبي التنس المحترفين، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توقف سباق جائزة كاتالونيا في منتصفه ورُفع العلم الأحمر بعد تعطل دراجة بيدرو أكوستا (أ.ب)

توقف سباق جائزة كاتالونيا عقب حادث تصادم بين أكوستا وماركيز

توقف سباق جائزة كاتالونيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية في منتصفه ورُفع العلم الأحمر بعد تعطل دراجة بيدرو أكوستا متسابق فريق (كيه.تي.إم).

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)

فاز الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر بجائزة أفضل لاعب (إم في بي) في الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفق ما أعلنت رابطة الدوري الأحد.

وجرى الإعلان الرسمي عن فوز غلجيوس-ألكسندر بالجائزة في بث تلفزيوني، بعد ساعات من تسريب الخبر عبر شبكة «إي إس بي إن».

ووجَّه غلجيوس-ألكسندر، المتوج أيضاً بجائزة أفضل لاعب في نهائيات الدوري العام الماضي بعد قيادته ثاندر إلى اللقب، الشكر إلى زملائه في الفريق، معتبراً أنهم ساعدوه على نيل الجائزة التي أحرزها بعد تفوقه على النجم الفرنسي لسان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما ولاعب الارتكاز الصربي في دنفر ناغتس نيكولا يوكيتش.

وقال غلجيوس-ألكسندر لمنصة «أمازون برايم» عندما سُئل عن سر نجاحه المتكرر: «العمل الجاد بالطبع، وعدم الشعور بالرضا (أي السعي دائماً إلى الأفضل)، لكن الأهم أن اللاعبين الآخرين في غرفة الملابس كانوا يدعمونني حقاً، ليلة بعد أخرى».

وأضاف: «إنه موسم طويل مليء بالتقلبات، الإصابات، أشياء من هذا القبيل. هؤلاء الشبان يربطون (أربطة) أحذيتهم ويذهبون إلى المعركة كل ليلة من أجلي ومعي. لم أكن لأفوز بـ64 مباراة من دونهم»، وأردف: «نحن نستمتع كثيراً معاً. قد يبدو (إن بي إيه) أحياناً كأنه عمل أو وظيفة، لكن هؤلاء الشبان يجعلونه ممتعاً، كما كانت الحال عندما كنت ألعب كرة السلة في سن صغيرة. أعتقد أن هذا هو سبب نجاحي ونجاح بقية اللاعبين».

وحصل غلجيوس-ألكسندر على 83 صوتاً كخيار أول للجائزة في تصويت شارك فيه نحو 100 صحافي ومذيع يغطون الدوري في أميركا الشمالية، لينال ما مجموعه 939 نقطة.

وحل يوكيتش ثانياً في التصويت مع 10 أصوات كخيار أول، بينما نال ويمبانياما 5 أصوات كخيار أول ليحتل المركز الثالث.

وينضم النجم الكندي البالغ 27 عاماً إلى نادٍ نخبوي يضم 14 لاعباً فقط أحرزوا جائزة أفضل لاعب في موسمين متتاليين.

وكان يوكيتش آخر من حقق هذا الإنجاز في عامي 2021 و2022، بينما توج نجم ميلووكي باكس اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بالجائزة مرتين توالياً في 2019 و2020.

ومن بين اللاعبين الآخرين الذين فازوا بجائزة أفضل لاعب في موسمين متتاليين هناك ستيفن كوري، وليبرون جيمس، ومايكل جوردان، وماجيك جونسون ولاري بيرد.

ونال غلجيوس-ألكسندر الجائزة مجدداً بعد موسم فردي مبهر آخر، بلغ فيه معدله 31.1 نقطة و6.6 تمريرة حاسمة في المباراة، مساهماً في تحقيق ثاندر 64 فوزاً مقابل 18 خسارة في صدارة الغرب خلال الموسم المنتظم.

وبذلك، تتواصل سيطرة الأجانب على الجائزة لأن الأميركي الأخير الذي أحرزها كان جيمس هاردن عام 2018.

ويتواجه ثاندر في نهائي «بلاي أوف» الغرب مع سبيرز ونجمه ويمبانياما اعتباراً من اليوم الاثنين.

وقال غلجيوس-ألكسندر عن سبيرز: «من الواضح أنهم فريق جيد جداً. كانوا خلفنا مباشرة طوال الموسم (في الصراع على صدارة الغرب)، بالتالي لا نستخف بهم على الإطلاق»، وأضاف: «للوصول إلى هذا الدور، يجب أن تكون فريقاً قوياً جداً. بالنسبة لنا، الأمر يتعلق بأن نلعب بأسلوبنا وأن ننفذه على أعلى مستوى. ما دمنا نفعل ذلك، فسنتقبل النتائج مهما كانت».


نيمار يرفض الانتقادات «السخيفة» ويؤكد جاهزيته للمشاركة في كأس العالم

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

نيمار يرفض الانتقادات «السخيفة» ويؤكد جاهزيته للمشاركة في كأس العالم

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

قال نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، إنه اضطر إلى تحمل انتقادات «سخيفة» في مرحلة تعافيه من إصابات خطيرة، ​وهو راضٍ عن كل ما بذله لإثبات أنه في كامل لياقته البدنية ويستحق مكاناً في تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي التي ستشارك في كأس العالم لكرة القدم.

ولم يلعب مهاجم سانتوس مع منتخب بلاده منذ عام 2023 بسبب الإصابات وعملية جراحية في الركبة أبعدته عن ‌الملاعب لمدة ‌عام. وقال أنشيلوتي مدرب البرازيل، ​إن ‌نيمار ⁠يجب ​أن يكون ⁠في كامل لياقته البدنية وأن يقدم أداءً جيداً ليكون مؤهلاً للمشاركة في كأس العالم.

وقال نيمار للصحافيين بعد خسارة سانتوس 3-صفر أمام كوريتيبا أمس الأحد: «أنا في حالة بدنية رائعة، وأتحسن مع كل مباراة»، وأضاف: «بذلت قصارى جهدي، لم يكن الأمر ⁠سهلاً. أعترف أنه لم يكن سهلاً».

وتابع: «لقد كانت ‌سنوات من العمل ‌الشاق، وكذلك الكثير من الكلام السخيف ​الذي قيل عن ‌حالتي وعما كنت أفعله. الطريقة التي يتحدث ‌بها الناس عن هذا الأمر محزنة حقاً»، وأكمل: «لقد عملت بجد وبهدوء في المنزل، وأنا أعاني بسبب ما يقوله الناس، وقد نجح كل شيء»، وأردف: «وصلت سالماً إلى ما ‌أريد تحقيقه. أنا سعيد بمستواي، وبكل ما قمت به حتى الآن. مهما حدث، ⁠سيستدعي ⁠أنشيلوتي بالتأكيد أفضل 26 لاعباً لهذه المعركة».

وخلال مباراة أمس، احتج نيمار (34 عاماً) بشدة بعد استبداله بشكل خاطئ. وجاء هذا الخطأ في أسوأ توقيت ممكن بالنسبة لمهاجم برشلونة الإسباني السابق، إذ من المقرر أن يعلن أنشيلوتي عن تشكيلة البرازيل لكأس العالم اليوم الاثنين.

وستواجه البرازيل، الساعية إلى الفوز بلقب كأس العالم للمرة السادسة لتوسيع الرقم القياسي، منتخبات المغرب وهايتي واسكوتلندا في المجموعة ​الثالثة من البطولة ​التي ستقام في أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).


«إن بي إيه»: كافالييرز إلى نهائي الشرق بفوز كاسح على بيستونز

ليبرون جيمس (إ.ب.أ)
ليبرون جيمس (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: كافالييرز إلى نهائي الشرق بفوز كاسح على بيستونز

ليبرون جيمس (إ.ب.أ)
ليبرون جيمس (إ.ب.أ)

حسم كليفلاند كافالييرز تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية للمرة الأولى منذ 2018، بفوزه الكاسح على مضيفه ديترويت بيستونز 125-94 في المواجهة السابعة والأخيرة من سلسلتهما في الدور الثاني من «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه). ويتواجه كافالييرز، الفائز باللقب عام 2016 بقيادة نجم ليكرز الحالي ليبرون جيمس، في نهائي الشرق مع نيويورك نيكس، على أمل أن يكرر سيناريو 2018 حين بلغ نهائي الدوري للموسم الرابع توالياً (تواجه في المناسبات الأربع مع ووريرز، وفاز مرة واحدة عام 2016).

وبقيادة دونوفان ميتشل الذي سجل 26 نقطة، أصبح كافالييرز آخر الفرق التي تحجز مقعدها في المربع الأخير بعدما لحق أيضاً بأوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب، وسان أنتونيو سبيرز، اللذين يتواجهان في نهائي الغرب. وكان ميتشل الذي أضاف 6 متابعات و8 تمريرات حاسمة، واحداً من 4 لاعبين في كافالييرز سجلوا 20 نقطة أو أكثر، إلى جانب جاريت ألن (23 مع 7 متابعات) وإيفان موبلي (21 مع 12 متابعة و6 تمريرات حاسمة) وسام ميريل (23) الذي دخل من مقاعد البدلاء.

وجاء الفوز العريض خارج الديار بعدما أضاع كليفلاند فرصة حسم السلسلة على أرضه الجمعة، ليواصل مسيرته اللافتة في الـ«بلاي أوف» رغم موسم عادي أنهاه رابعاً في المنطقة الشرقية. وقال ميتشل: «كان ردنا (على خسارة المباراة السادسة) قوياً الليلة طوال 48 دقيقة»، مضيفاً: «(أن تلعب) خصوصاً في أجواء معادية... كان ذلك التحدي الأكبر، كيف ترد؟ وألا تدع اللحظة تصبح أكبر مما هي عليه».

وكانت الخيبة كبيرة لبيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق بـ60 فوزاً مقابل 22 هزيمة. ولم يكن إيقاع بيستونز هجومياً، وعانى منذ البداية في مجاراة القوة البدنية والوتيرة العالية لكافالييرز، مكتفياً بـ35.3 في المائة كنسبة نجاح في التسديد، كما خسر معركة النقاط في المنطقة الملوَّنة تحت السلة 34-58، وتخلَّف بفارق وصل إلى 35 نقطة في الشوط الثاني.

«كان الأمر سيئاً»

وقال نجم الفريق كايد كانينغهام: «كان الأمر سيئاً. بعدما عدنا إلى أرضنا، كنا نريد بالتأكيد تحقيق هذا الفوز من أجل الجماهير. ذكَّرني ذلك بالعام الماضي، بالخسارة على أرضنا (في الدور الأول أمام أورلاندو ماجيك). إنه ليس بالشعور الجميل».

ما هو مؤكد ورغم الخيبة، أن بيستونز حقق قفزة نوعية في فترة قصيرة؛ إذ نافس على نهائي المنطقة بعد عامين فقط من أحد أسوأ المواسم في التاريخ؛ حيث أنهى 2023- 2024 برصيد 14 فوزاً فقط مقابل 68 خسارة، مسجلاً رقماً قياسياً سلبياً بخسارته 28 مباراة متتالية في موسم واحد، قبل أن يتحول هذا العام إلى أحد أكبر مفاجآت الدوري تحت قيادة المدرب دجيه بي بيكرستاف. ورغم الهزيمة الثقيلة، رفض بيكرستاف وصف النهاية بالمخيبة للآمال، قائلاً: «ليست خيبة أمل على الإطلاق، ولن أشعر يوماً بخيبة أمل من هؤلاء الشبان. هؤلاء الشبان يقدمون كل ما لديهم يوماً بعد يوم. بالتالي، لا خيبة أمل. إنها خسارة، وخسارة صعبة. ولكن هذا الوصف (الخيبة) لن يُستخدم أبداً». وأشاد بيكرستاف مراراً بتطور وصلابة تشكيلة نمت بسرعة لتصبح منافسة جدية، قائلاً: «هذا الفريق رائع. إنهم مجموعة مميزة من اللاعبين».

من جهته، قال أوسار تومسون إن الخسارة ستكون دافعاً لبيستونز في المستقبل، مضيفاً: «علينا أن نصبح أفضل كفريق، ولكني أركز على ما يمكنني فعله كي لا نوجد في هذا الموقف مجدداً. الأمر سيئ، ولكن لا يمكن العودة إلى الوراء. الخسارة حصلت».

وسيطر كليفلاند على مجريات اللقاء منذ اللحظات الأولى، وتقدم 31-22 مع نهاية الربع الأول. وبعدما سجل بيستونز السلتين الأوليين في الربع الثاني، رد كافالييرز بـ24 نقطة مقابل 9 فقط لمضيفه، متقدماً 64-47 مع نهاية الشوط الأول.

وقلص بيستونز الفارق إلى 17 نقطة في الربع الثالث، قبل أن يقضي الضيوف على أي آمال له في العودة بفضل ميتشل الذي سجل 15 من نقاطه الـ26 نقطة في هذا الربع.