غوارديولا: رودري «لا يعوّض» وعلاقتي بأرتيتا أكبر من مجرد مباراة

مدرب سيتي يدرك صعوبة افتقاد ركيزة خط وسطه ويرفض اتهام المنافسين باللعب الدفاعي

غوارديولا وأرتيتا وصداقة قوية رغم التنافس (رويترز)
غوارديولا وأرتيتا وصداقة قوية رغم التنافس (رويترز)
TT

غوارديولا: رودري «لا يعوّض» وعلاقتي بأرتيتا أكبر من مجرد مباراة

غوارديولا وأرتيتا وصداقة قوية رغم التنافس (رويترز)
غوارديولا وأرتيتا وصداقة قوية رغم التنافس (رويترز)

أكد الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن إصابة لاعب خط الوسط الرئيسي رودري ضربة قوية لفريقه، وأنه يتحمّل مسؤولية إيجاد طريقة للتأقلم من دون مواطنه المهدّد بالغياب عن بقية الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة.

وخرج اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً مصاباً خلال تعادل سيتي حامل اللقب مع غريمه في السنوات الأخيرة آرسنال 2 - 2 في الدوري الإنجليزي، الأحد، بعد سقوطه أرضه وهو يمسك بركبته اليمنى، وأشارت تقارير عدة إلى أن هناك اشتباهاً في إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي.

وقال غوارديولا بعد فوز فريقه على واتفورد 2 - 1 في كأس الرابطة مساء الثلاثاء: «رودري سيغيب لفترة طويلة. هناك بعض الآراء التي تشير إلى أنها ستكون أقل مما نتوقع، ولكن للأسف هو مصاب، ونحن ننتظر حالياً التقارير النهائية منه ومن الأطباء لمعرفة ما يعانيه بالضبط ونوع الجراحة التي سيخضع لها».

واعترف مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني السابق بأن غياب رودري يُعدّ ضربة كبيرة، لكنه يعتقد أن سيتي الذي فاز بأربعة ألقاب متتالية في الدوري يمكنه أن يبقى منافساً. وأوضح: «سنخوض موسماً جيداً، لدي ثقة كبيرة بلاعبي فريقي. يتوجب عليّ إيجاد حل».

غوارديولا يواسي رودري مدركا صعوبة تعويض نجم الوسط (رويترز)

وتابع: «رودري لا يُعوّض. عندما لا يلعب الفريق مع أفضل لاعب وسط في العالم لفترة طويلة، بالطبع يكون ذلك ضربة كبيرة، ولكن من واجبي إيجاد حل حتى نبقى تنافسيين كما كنا لسنوات عديدة. عندما يكون اللاعب غير قابل للتعويض، يجب أن نعمل كفريق، وهذا ما سيحدث».

ويطرح اسم لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني السابق مرشحاً محتملاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، بعد دوره الكبير في فوز سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي وقيادته منتخب بلاده للظفر بلقب كأس أوروبا 2024. لم يخسر رودري سوى مباراة واحدة من آخر 84 لعبها مع سيتي والمنتخب الإسباني.

إلى ذلك أشار غوارديولا إلى أن علاقته القوية بميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، لا ولن تتأثر بالشد والجذب اللذين تشهدهما مباريات الفريقين.

وتردد أن عدداً من لاعبي مانشستر سيتي أعربوا عن إحباطهم من طريقة آرسنال في إضاعة الوقت، واللعب الدفاعي المبالغ فيه، بعد انتهاء المباراة المثيرة بينها بالتعادل 2 - 2 يوم الأحد.

واحتاج سيتي إلى هدف في اللحظات الأخيرة من البديل جون ستونز لتعديل النتيجة والخروج بنقطة، بعد أن تراجع آرسنال، بعشرة لاعبين، للدفاع بشكل مبالغ فيه لكبح حماس المنافس.

وأثار تضييع آرسنال للوقت واستخدام أساليب خفية في غضب مانشستر سيتي، ولكن ليس المدرب غوارديولا، الذي شعر بأن منافسه وصديقه ومساعده السابق أرتيتا كان على حق باللعب بهذه الطريقة.

وبعد الفوز في كأس رابطة المحترفين، علّق غوارديولا: «علاقتي بأرتيتا أكبر من مجرد مباراة... بعد اللقاء أرسلنا رسالات نصية لبعضنا، ولم تتغير علاقتنا. قلت له إنهم قاموا بعمل رائع، هذه ليست مشكلة. يعرفون لاعبيهم ويفعلون ما يتعين عليهم فعله». وأضاف: «الناس لا تفهمني، أو لا تصدقني عندما أقول إن أي منافس يمكنه أن يلعب بالطريقة التي تناسبه. الأمر متعلق بنا للتعامل معهم وكسر دفعاتهم بالطريقة التي يتعين علينا القيام بها». وأوضح: «ما فعله آرسنال كان هو الأصح بالنسبة لهم، كانوا أذكياء، بعد فوزهم بثلاث مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي، و6 مباريات من آخر 7، لن يفرشوا لنا السجادة الحمراء لنقدم أفضل أداء... لم أفكر في هذا مطلقاً. هذا هو التحدي».


مقالات ذات صلة

فوز سيتي بكأس إنجلترا يبرز ثمار الصبر تحت قيادة غوارديولا

رياضة عالمية غوارديولا ولاعبو سيتي أثناء الاحتفال بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

فوز سيتي بكأس إنجلترا يبرز ثمار الصبر تحت قيادة غوارديولا

أبرز فوز مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على حساب تشيلسي السبت أهمية الاستقرار طويل الأمد في النادي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين فخور بأداء لاعبي تشيلسي بنهائي كأس إنجلترا

أكد كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي أن فريقه قدم أداءً جيداً أمام مانشستر سيتي معرباً عن فخره بمستوى لاعبيه

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيرناردو سيلفا قائد فريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

بيرناردو سيلفا: الفوز بكأس الاتحاد «أمر خاص»

أعرب بيرناردو سيلفا قائد فريق مانشستر سيتي عن سعادته الكبيرة بعد فوز فريقه بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا مدرب مان سيتي يرفع كأس إنجلترا (إ.ب.أ)

غوارديولا: أدائي مع مان سيتي هذا الموسم «جيد»

أكد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أن الوقت لا يسمح له وللاعبيه بالاحتفال بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

«كأس إنجلترا»: مان سيتي يتوّج باللقب على حساب تشيلسي

تُوِّج مانشستر سيتي بلقب كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، بفوزه في النهائي على تشيلسي 1 - 0، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نازون الهايتي ينتظر حلم خوض كأس العالم بعد نجاته من حرب إيران

داكنز نازون (رويترز)
داكنز نازون (رويترز)
TT

نازون الهايتي ينتظر حلم خوض كأس العالم بعد نجاته من حرب إيران

داكنز نازون (رويترز)
داكنز نازون (رويترز)

كان داكنز نازون، الهداف التاريخي لمنتخب هايتي لكرة القدم، جالساً بالفعل في مقعده بالطائرة التي كانت تستعد للإقلاع من على مدرج مطار طهران، عندما أضاءت شاشة هاتفه برسالة من صديق له يلعب في إسرائيل.

وتذكر نازون (32 عاماً) رسالة صديقه التي جاء فيها «(دق) جرس الإنذار، إنذار الحرب في إسرائيل قد دق للتو». وأضاف: «قلت لنفسي إنني محظوظ جداً لأنني على متن الطائرة الآن، وعلى وشك الإقلاع».

لكن حظه نفد بعد عشر ثوانٍ.

وقال نازون لـ«رويترز»: «قال رئيس طاقم الطائرة (على الجميع النزول من الطائرة. لقد بدأت الحرب، والأجواء مغلقة). لتبدأ مرحلة البقاء على قيد الحياة».

وكان نازون الذي يلعب في فريق الاستقلال الإيراني يحاول الوصول إلى باريس للحصول على تأشيرة قبل كأس العالم، حيث ستشارك هايتي في البطولة بعد غياب دام 52 عاماً.

وبدلاً من ذلك، بدأ رحلة هروب مرتجلة براً، ستأخذه عبر بلد في حالة حرب، ثم إلى أذربيجان.

وبالنسبة لنازون كان الخطر محدقاً، لكن الأدرينالين خفف من حدة الخوف. وكان همه الأكبر هو الوصول إلى زوجته المغربية وأطفالهما الأربعة ليطمئنهم على سلامته، بعد عودتهم إلى المغرب بعد أن واجهوا صعوبات في الاستقرار في طهران، وهو قرار يراه الآن بالغ الأهمية.

وقال مهاجم فريق كوفنتري سيتي السابق: «أنا سعيد جداً لأن عائلتي لم تكن معي في تلك اللحظة. عندما تكون وحيداً يمكنك التفكير بشكل أسرع، والتحرك بسرعة أكبر».

وبعد أن أُمر بالنزول من الطائرة، التقى نازون بزميله في الفريق منير الحدادي، الذي اضطر أيضاً إلى النزول من رحلة أخرى. وكان دافعه الأول هو مغادرة البلاد بأسرع ما يمكن، لكن النادي كان بحاجة إلى تنظيم وسائل نقل لعدد من اللاعبين.

عادوا بالسيارة نحو طهران حتى في الوقت الذي كان فيه الآخرون يحاولون الفرار.

وقال نازون: «سلكنا الطريق السريع في طريقنا إلى المدينة، وكان الطريق السريع الآخر مغلقاً لعدة كيلومترات. لم يرغب أحد في الذهاب إلى المدينة لأن القنابل كانت تنهال عليها».

وأثناء مرورهم بالسيارة شاهدوا انفجارات قريبة.

وأضاف: «رأينا انفجاراً على بعد 100 متر. عندما تفكر في الأمر بعد ذلك تشعر بالدهشة».

مع انقطاع الاتصالات على نطاق واسع، حظي نازون بفرصة قصيرة للاتصال عبر هاتف أحد مسؤولي الأمن في الفريق.

وفي ذلك الوقت، اتصل بأسرته، وطلب من زوجته حجز رحلة طيران له من أذربيجان، واشترى شريحة هاتف إلكترونية على أمل أن تعمل بالقرب من الحدود، وهو قرار يعتقد أنه أنقذ حياته.

وبعد ساعات من انتظار وسيلة النقل المتأخرة، انطلق في رحلة طويلة بالسيارة نحو أذربيجان.

وقال: «قضيت نحو 20 ساعة على الطريق في المجمل. كنت أرى بعض الضربات في السماء».

وعند الحدود رفض المسؤولون السماح له بالعبور، وطالبوه بأوراق إضافية، ولكن بفضل الإشارة المتقطعة من شريحة الهاتف الإلكترونية الأذربيجانية، تمكن من الاتصال بالسفارة الفرنسية، وممثليه، مما أدى في النهاية إلى تأمين خروجه.

وبعد يومين، استقل طائرة متجهة إلى باريس.

ودفعته هذه التجربة إلى التفكير في التكلفة البشرية للصراع.

وقال: «يفقد الناس أرواحهم وعائلاتهم... من أجل ماذا؟ أدعو من أجل السلام».

ولا يزال مستقبله على مستوى الأندية غير مؤكد. ولا يزال أمام نازون عام واحد في عقده مع الاستقلال، وقال إنه سيعود إذا استقرت الأوضاع.

وأضاف: «إذا انتهت الحرب وساد الهدوء، فسأعود للعب كرة القدم».

وفي الوقت الحالي، ينصب تركيزه على كأس العالم في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.

وأنهى تأهل هايتي انتظاراً دام 52 عاماً، وتحقق رغم خوض جميع مبارياتها خارج أرضها بسبب عنف العصابات، وهو إنجاز يصعب على نازون استيعابه بالكامل.

وقال: «لا أجد الكلمات لوصف هذا الشعور. أعتقد أنني سأدرك ذلك عندما أكون على أرض الملعب، ويقولون لي إنها مباراة في كأس العالم».

تواجه هايتي اختباراً صعباً بعد أن أوقعتها القرعة في مجموعة تضم البرازيل، والمغرب، واسكوتلندا، لكن نازون يؤكد أن فريقه لن يشعر بالرهبة.

وقال: «لا نخشى أحداً. سنخوض البطولة بتواضع، ولكن أيضاً بفخر لأننا من هايتي».

ويحمل نازون هذا الفخر بسبب نشأته في بواسي، وهي ضاحية للطبقة العاملة تقع في غرب باريس يصفها بأنها «تشبه الأحياء الفقيرة إلى حد ما»، ومن جذوره في هايتي حيث ولد والداه هناك. ومثله الأعلى هو المهاجم البرازيلي رونالدو، ونازون أيضاً يحمل الرقم 9 مثل الفائز بكأس العالم.

والآن، بصفته أفضل هداف في تاريخ هايتي برصيد 44 هدفاً في 80 مباراة، فإنه يسعى لتحقيق حلم آخر.

وقال: «أريد أن أسجل هدفاً في كأس العالم. لا يهم ضد من».

وعندما سُئل عما إذا كان يتطلع إلى جعل شعب هايتي، الذي عانى لسنوات من الاضطرابات السياسية، والمصاعب، فخوراً به، توقف لحظة. وقال: «هذا يشعرني بالقشعريرة. هذه المشاعر لا تصدق».


فرنانديز «فخور» بمعادلة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة

برونو فرنانديز (د.ب.أ)
برونو فرنانديز (د.ب.أ)
TT

فرنانديز «فخور» بمعادلة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة

برونو فرنانديز (د.ب.أ)
برونو فرنانديز (د.ب.أ)

أعرب نجم الوسط البرتغالي في مانشستر يونايتد برونو فرنانديز عن فخره لمعادلته الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، واضعاً نصب عينيه الانفراد به مع تبقي مباراة واحدة على الختام.

وأسهم ابن الـ31 عاماً في قيادة فريقه إلى حسم المركز الثالث بتمريره الكرة التي جاء منها الهدف الثالث في مرمى نوتنغهام فوريست عبر الكاميروني براين مبومو خلال الفوز 3 - 2 الأحد بالمرحلة 37 قبل الأخيرة.

وبات فرنانديز ثالث لاعب فقط يحقق 20 تمريرة حاسمة خلال موسم واحد في الدوري الممتاز، بعد الفرنسي تييري هنري (2002 - 2003 مع آرسنال) والبلجيكي كيفن دي بروين (2019 - 2020 مع مانشستر سيتي).

وقال البرتغالي: «أنا فخور بطبيعة الحال. نحن نتحدث عن تييري وكيفن، أي عن اثنين من أبرز الأسماء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالنسبة لي، أنا ممتن جداً وسعيد جداً بتحقيق ذلك. إنها لحظة فخر كبيرة جداً».

وسيكون فرنانديز الذي بات أول من يحرز جائزة أفضل لاعب في يونايتد خلال الموسم لمرة خامسة، أمام فرصة الانفراد بالرقم القياسي في ختام الموسم الأحد أمام برايتون.

وعلق على ذلك بالقول: «سنرى. هذا لا يغيّر طريقة لعبي، سأواصل صناعة الفرص لفريقي، ونأمل أن يحدث ذلك. لكن إذا لم يحدث، فأنا سعيد جداً أصلاً لأني لم أحقق من قبل 20 تمريرة حاسمة في الدوري الممتاز. ولم أصل إلى 19 أيضاً، لذلك حتى لو أنهيت الموسم بـ19 تمريرة، سأكون سعيداً جداً».

وركض لاعبو يونايتد باتجاه البرتغالي عندما حول مبومو عرضيته إلى هدف في الدقيقة 76، من أجل الاحتفال برقم قياسي يقول إنه لم يبدأ التفكير فيه إلا عندما وصل إلى تمريرته الحاسمة التاسعة عشرة.

وأضاف: «أنا ممتن جداً لرؤية رد فعلهم أكثر من رد فعلي، لأني أردت لبراين (مبومو) أن يحتفل بهدفه. لم أشأ أن أجعل الأمر يتمحور حولي، لأنه في نهاية المطاف الهدف هو أهم شيء في كرة القدم، وكل الفضل يعود لبراين، لأنه لو لم يضع الكرة في الشباك لما كان رقمي القياسي موجوداً».


لوبيز نجم برشلونة مهدد بالغياب عن إسبانيا في كأس العالم

فيرمين لوبيز (د.ب.أ)
فيرمين لوبيز (د.ب.أ)
TT

لوبيز نجم برشلونة مهدد بالغياب عن إسبانيا في كأس العالم

فيرمين لوبيز (د.ب.أ)
فيرمين لوبيز (د.ب.أ)

أثار فيرمين لوبيز، نجم فريق برشلونة، الشكوك والمخاوف بشأن جاهزيته للمشاركة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية في تقرير لها اليوم (الاثنين) إن هناك قلقاً بالغاً بشأن فيرمين لوبيز قبل كأس العالم، وذلك بعدما اضطر اللاعب للخروج بين شوطي مباراة فريقه أمام ريال بيتيس، أمس (الأحد).

وأضافت أن لاعب برشلونة لا يزال يعاني من آلام مستمرة صباح الاثنين، وسيخضع لفحوصات طبية مكثفة لتحديد مدى خطورة إصابته في مشط القدم اليمنى.

وأشارت إلى أنه إذا تبين أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يعاني من كسر، فإن احتمالية غيابه عن كأس العالم ستكون كبيرة جداً.

وساهم فيرمين في تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية «الدوري، وكأس ملك إسبانيا، والسوبر الإسباني» في 2025، إضافة إلى ثنائية الدوري والسوبر الإسباني هذا الموسم.

وسيبدأ منتخب إسبانيا مشواره في مونديال 2026 بالتنافس في المجموعة الثامنة التي تضم أوروغواي، والسعودية، وكاب فيردي.