10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

كول بالمر لم يعد خيار تشيلسي الوحيد هجومياً... ونونيز يسعى لإثبات أحقيته في اللعب أساسياً مع ليفربول

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
TT

10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)

ينتظر أن تقدم المرحلة الخامسة للدوري الإنجليزي لكرة القدم التي تنطلق اليوم كثيرا من عروض الإثارة، حيث تصطدم فرق كبرى مع بعضها وتبحث أخرى عن ثأر قديم أو انتصارات تحسن من موقفها. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق المراقبة من هذه الجولة.

1- بالمر ليس مصدر القلق الوحيد لوستهام

كان كول بالمر هادئاً خلال المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي. لقد درس لاعبو بورنموث تحركات صانع الألعاب الإنجليزي الدولي جيدا، وعندما لم يتمكنوا من إيقافه بالوسائل القانونية لم يتورعوا عن ارتكاب أخطاء ضده. لكن حقيقة أن تشيلسي وجد طريقة ما لتحقيق الفوز تشير إلى أن الفريق لم يعد يعتمد بشكل كامل على كول بالمر. لقد أصبح لدى المدير الفني، إنزو ماريسكا، مجموعة من الخيارات في الهجوم، ومن المشجع أن اثنين من بدلائه ساهما معا في إحراز هدف الفوز في مرمى بورنموث، حيث استدار كريستوفر نكونكو ووضع الكرة بشكل جيد في الشباك بعد استقباله تمريرة جادون سانشو. وقال ماريسكا الأسبوع الماضي: «إذا كنا نريد حقا مساعدة كول بالمر فلا يتعين علينا أن نضع كل الضغوط على كتفيه». لقد بدأ لاعبون آخرون في تشيلسي يقدمون مستويات جيدة، وبالتالي فإن القلق الذي يساور وستهام حاليا يتمثل في أن إيقاف بالمر قد لا يكون كافياً لإيقاف تشيلسي!

وستهام ضد تشيلسي، اليوم 12:30 ظهرا (بتوقيت غرينتش)

بالمر (يمين) لم يفلح في التخلص من دفاع بورنموث فوجد تشيلسي الحلول على دكة البدلاء (ا ف ب)

2- تحفز لاعبي أستون فيلا ضد وولفرهامبتون

من المتوقع أن تكون مباراة أستون فيلا أمام وولفرهامبتون حافلة بالمتعة والإثارة. لقد بدأ أستون فيلا الموسم بشكل قوي، بينما يسعى وولفرهامبتون للعودة إلى المسار الصحيح بعد حصوله على نقطة واحدة فقط من مبارياته الأربع الأولى. وتحمل زيارة وولفرهامبتون إلى ملعب «فيلا بارك» نكهة إضافية للاعبي أستون فيلا مورغان روجرز المولود في هاليسوين، والذي تلقى تعليمه في وست بروميتش ألبيون، وجاكوب رامزي، الذي يشجع أستون فيلا منذ نعومة أظافره والذي نشأ في منطقة «غريت بار». وقال روجرز، بعد فوز أستون فيلا بثلاثية نظيفة على يانغ بويز في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء: «لقد نشأت وأنا ألعب لصالح وست بروميتش ألبيون، ولم أكن من مشجعي وولفرهامبتون. الأمر لم يختلف الآن، فأنا أريد الفوز عليهم (وولفرهامبتون) مثل أي شخص آخر. أنا وجاكوب من منطقة واحدة، وستكون هذه المباراة ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنا. يتعين علينا أن ننفض الغبار عن أنفسنا ونحاول مرة أخرى».

أستون فيلا ضد وولفرهامبتون، اليوم 3 مساءً

3- سميث رو يسعى لمواصلة التألق مع فولهام

قام فولهام بعمل جيد عندما تعاقد مع إميل سميث رو في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. واجه لاعب خط الوسط الإنجليزي صعوبات كبيرة خلال آخر عامين له مع آرسنال، حيث تسببت الإصابات التي تعرض لها في تعطيل مسيرته، لكنه استعاد الكثير من مستواه مع فولهام، وقد ساعده على ذلك اللعب بانتظام، وكذلك معرفة أن المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، سيمنحه الحرية للتعبير عن قدراته بالملعب. من المعروف للجميع أن سيلفا يفضل دائما اللعب بطريقة هجومية، وهو يعمل جاهدا على مساعدة سميث رو على استعادة مستواه. ورغم أننا لا نزال في بداية الموسم، لكن المؤشرات الأولية إيجابية للغاية. لقد سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً هدفاً في مرمى ليستر سيتي الشهر الماضي، وصنع هدفاً لراؤول خيمينيز في المباراة التي تعادل فيها فولهام مع وستهام الأسبوع الماضي. ويتطلع سميث رو إلى مواصلة التألق أمام نيوكاسل، حيث يؤمن سيلفا بأنه سيقدم أداء أقوى وأكثر ثباتا بمرور الوقت.

فولهام ضد نيوكاسل، اليوم 3 مساءً

فودن مرشح للعب مكان دي بروين المصاب بخط وسط مانشستر سيتي (رويترز)

4- إيفرتون لفك لغز إهدار النقاط

في منتصف أغسطس (آب) الماضي، أجرى خبراء شركة «أوبتا» للإحصائيات بعض الحسابات واستنتجوا أنه من بين جميع فرق الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين، فإن القرعة كانت الأسهل لإيفرتون في أول 10 مباريات من الموسم (وفي المقابل كانت القرعة هي الأصعب بالنسبة لوولفرهامبتون خلال أول 10 جولات). ومع ذلك، وبعد أربع مباريات، يتذيل إيفرتون جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن خسر جميع المباريات الأربع، أمام برايتون وتوتنهام وبورنموث وأستون فيلا. وبعد أن حقق الفريق أسوأ بداية له في الموسم منذ 1958-1959، فإن رحلته اليوم إلى ليستر سيتي تبدو بالفعل وكأنها مباراة حاسمة للهروب من شبح الهبوط. سيلعب إيفرتون أمام جميع الفرق الثلاثة الصاعدة في مبارياته الست القادمة، ويتعين عليه أن يحصد النقاط، قبل أن يبدأ في خوض مبارياته الأصعب.

ليستر سيتي ضد إيفرتون، اليوم 3 مساءً

5- هل الفرصة مناسبة لكي يستعيد نونيز ثقته في نفسه؟

لقد أزعجت الهزيمة أمام نوتنغهام فورست في آخر مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مدرب ليفربول أرني سلوت، نظرا لأن جميع أفراد الفريق لم يكونوا في أفضل حالاتهم في ذلك اليوم. استعاد ليفربول عافيته أمام ميلان الإيطالي في دوري الأبطال بعد إجراء بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاضت المباريات الثلاث السابقة، حيث دفع سلوت بكل من كوستاس تسيميكاس وكودي غاكبو من البداية. يبدو سلوت حريصاً على الدفع بأقوى تشكيلة لديه قدر الإمكان، لكنه يدرك أن وتيرة كرة القدم الإنجليزية وضغط المباريات سيجعلان من الصعب الاعتماد على نفس المجموعة في كل المباريات. شارك داروين نونيز بديلاً للمرة الرابعة هذا الموسم في إيطاليا، لكنه يرغب في أن يُظهر لسلوت أنه يستطيع المشاركة أساسيا كمهاجم صريح ويمكنه أن يلعب مباراتين في أسبوع واحد، عندما يلعب الفريق ضد بورنموث اليوم ثم أمام وستهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الأربعاء المقبل. يُعد المهاجم الأوروغواياني من نوعية اللاعبين الذين يحتاجون للمشاركة في المباريات بانتظام، وليس المشاركة على فترات متقطعة أو بديلا لكي يظهر قدراته. إنه يقدم أفضل مستوياته عندما يشارك باستمرار، ومن المؤكد أن استعادته لمستواه ستكون إضافة قوية لليفربول.

ليفربول ضد بورنموث، اليوم 3 مساءً

نونيز يقاتل للعودة لتشكيلة ليفربول الأساسية (ا ب ا)cut out

6- هارود بيليس يستعيد ثقته بنفسه

قدم ساوثهامبتون لمحات قليلة من الأداء الجيد على ملعب «غوديسون بارك» مساء الثلاثاء الماضي عندما تخطى إيفرتون بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 وضمن الصعود إلى الدور التالي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. أجرى المدير الفني لساوثهامبتون، راسل مارتن، 10 تغييرات على التشكيلة الأساسية للفريق الذي خسر أمام مانشستر يونايتد قبل ذلك بثلاثة أيام، حيث كان يهدف إلى إرضاء غالبية لاعبي فريقه. حمل تايلور هارود بيليس شارة القيادة، ورد الجميل لمارتن بتسجيله هدف التعادل ثم تسجيل ركلة الترجيح التي سددها. لقد قدم قلب الدفاع الإنجليزي مستويات مثيرة للإعجاب خلال السنوات الأخيرة في دوري الدرجة الأولى، وبدا انتقاله الدائم من مانشستر سيتي هذا الصيف خياراً مثالياً للناديين وللاعب. شارك هارود بيليس في التشكيلة الأساسية لساوثهامبتون في المباريات الثلاث التي خسرها الفريق بالدوري، لكنه خرج مستبدلا بعد مرور 56 دقيقة أمام برنتفورد ولم يشارك في مباراة السبت الماضي. وعلى الرغم من التأثير السلبي لذلك على ثقته بنفسه، فإنه استعاد قوته مرة أخرى ضد إيفرتون وقدم أداء قويا يؤهله لكي يلعب هذا الأسبوع في التشكيلة الأساسية بدلا من جاك ستيفنز الموقوف.

ساوثهامبتون ضد إيبسويتش، اليوم 3 مساءً

7- توتنهام وضرورة الاستعانة بالشباب

كان هناك كثير من لاعبي توتنهام، الذين عانوا بشكل واضح خلال الفوز الصعب الذي حققه الفريق على كوفنتري سيتي 2-1 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولم يقدموا في تلك المباراة ما يؤهلهم للمشاركة في التشكيلة الأساسية اليوم أمام برنتفورد. وبينما يشعر المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو، بالامتنان للأسماء الكبيرة التي شاركت من على مقاعد البدلاء لإنقاذ الفريق في تلك المباراة، كان هناك لاعبان بدآ مباراتهما الأولى مع توتنهام وتركا انطباعاً جيداً، وهما اللاعبان الشابان آرتشي غراي ولوكاس بيرغفال. وقال بوستيكوغلو: «لقد قدم كل منهما أداء جيدا جدا، وسيلعبان دوراً كبيراً معنا هذا الموسم». وبناءً على الأداء في أماكن أخرى، قد يجد هذا الثنائي نفسيهما يعودان إلى التشكيلة الأساسية للسبيرز بشكل أسرع مما توقعا عندما يواجه توتنهام فريق برنتفورد الرائع الذي خلق الكثير من المشكلات لمانشستر سيتي في نهاية الأسبوع الماضي.

توتنهام ضد برنتفورد، اليوم 3 مساءً

هودسون أودوي سجل هدف فوز فورست في مرمى ليفربول (رويترز)cut out

8- كريستال بالاس يعلق آمالاً عريضة على نكيتياه

لقد مرت 134 يوماً فقط على آخر زيارة لمانشستر يونايتد إلى جنوب لندن، لكن يبدو الأمر وكأن ذلك كان منذ زمن طويل بالنسبة لمشجعي كريستال بالاس المتحمسين. لقد كان الفوز الشهير برباعية نظيفة على ملعب «سيلهيرست بارك» في الأسبوع الأول من شهر مايو (أيار) الماضي أعلى نقطة في مسيرة كريستال بالاس القوية في نهاية الموسم الماضي والتي فاز خلالها أيضا على ليفربول وأستون فيلا. لكن كريستال بالاس يلعب الآن من دون نجمه الملهم مايكل أوليسي المنتقل لبايرن ميونيخ ولا يزال يبحث عن أول فوز له في الدوري خلال الموسم الجديد، كما أن اللاعبين المنضمين حديثا لا يزالون بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التكيف مع فريقهم الجديد. كان الهدف الأول لإيدي نكيتياه في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على كوينز بارك رينجرز في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في منتصف الأسبوع بمثابة بداية واعدة لمسيرة اللاعب المنضم حديثا من آرسنال. ويأمل المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، أن يتمكن من إعادة الشغف للاعبي فريقه عندما يحل مانشستر يونايتد ضيفا على المدينة مرة أخرى اليوم.

كريستال بالاس ضد مانشستر يونايتد، اليوم 5.30 مساءً

9- هودسون أودوي وإيلانغا وكفاح للعب أساسيين في فورست

قدم نوتنغهام فورست، الذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها على ليفربول على ملعب «آنفيلد»، حيث حافظ على تماسك خطوطه قبل أن يجري تغييرات من على مقاعد البدلاء ساهمت كثيرا في قيادة الفريق لتحقيق الفوز الثمين. وكان كالوم هودسون أودوي وأنطوني إيلانغا رائعين، حيث دفع بهما المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لكي يفتحا مساحات الملعب في الشوط الثاني. لقد كانت هذه المباراة أشبه بمباريات الرغبي، من حيث اعتماد المدرب على لاعبين معينين في بداية اللقاء ولاعبين آخرين في نهايته، حين لعب الجناحان الدور الأبرز عندما شاركا بديلين. لقد نجحت هذه الاستراتيجية في تحقيق أهدافها في نهاية الأسبوع الماضي، لكن إلى متى يمكن إقناع لاعبين موهوبين مثل هودسون أودوي وإيلانغا بأنه من الأفضل أن يجلسا على مقاعد البدلاء ليشاركا وقت اللزوم؟ من المؤكد أنهما يرغبان في المشاركة الأساسية أمام برايتون. ومن المؤكد أن نونو مدير فني ذكي ويجعل لاعبيه متعطشين للغاية لتحقيق النجاح، لكن قد يكون من الصعب مقاومة رغبة هذين اللاعبين في المشاركة في التشكيلة الأساسية.

برايتون ضد نوتنغهام فورست، الأحد 2 مساءً

10- فودن جاهز للانطلاق مجدداً

قد يشارك فيل فودن بدلا من كيفن دي بروين في مركز صانع ألعاب مانشستر سيتي ضد آرسنال إذا تم استبعاد النجم البلجيكي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع إنترميلان الأربعاء في دوري أبطال أوروبا. ويذكرنا هذا بما حدث الموسم الماضي، عندما تألق فودن بعد أن عانى دي بروين من إصابة خطيرة في أوتار الركبة في المباراة الافتتاحية للموسم أمام بيرنلي. ومرة أخرى، يُظهر لنا هذا العمق المخيف لمانشستر سيتي: فعندما يغيب النجم البلجيكي الذي يرى كثيرون أنه أفضل لاعب خط وسط مهاجم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، يستعين بأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي!

مانشستر سيتي ضد آرسنال، الأحد 4.30 مساءً

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«إنديان ويلز»: سابالينكا إلى نصف النهائي… وخروج شفيونتيك

سابالينكا (رويترز)
سابالينكا (رويترز)
TT

«إنديان ويلز»: سابالينكا إلى نصف النهائي… وخروج شفيونتيك

سابالينكا (رويترز)
سابالينكا (رويترز)

تخطت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنّفة الأولى، الكندية الشابة فيكتوريا مبوكو 7-6 (7-0) و6-4، محافظة على مسعاها لإحراز لقبها الأول في دورة إنديان ويلز الأميركية.

وكانت سابالينكا تفوّقت على مبوكو في الدور الرابع من بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني).

هذه المرة، صمدت مبوكو المصنفة العاشرة عالمياً، في المجموعة الأولى ونافست البيلاروسية قبل أن تحسم الأخيرة المجموعة في الشوط الفاصل من دون أن تخسر نقطة.

وتمكنت مبوكو من استجماع قواها في بداية المجموعة الثانية، وافتتحتها بإرسال ثابت، لكن سابالينكا نجحت أخيراً في كسر إرسال منافستها من المحاولة السابعة، لتنتزع أول كسر في المباراة وتتقدم 3-2، ثم أنقذت نقطتين لكسر إرسالها في الشوط الثامن قبل أن تتجه نحو الفوز.

وسبق لسابالينكا أن خسرت نهائي الدورة عامي 2023 و2025، وستواجه في نصف النهائي التشيكية ليندا نوسكوفا المصنفة 14 الفائزة على الأسترالية المتأهلة من التصفيات تاليا غيبسون 6-2 و4-6 و6-2.

وتلتقي سابالينكا في الدور المقبل مع التشيكية ليندا نوسكوفا التي تغلبت على الأسترالية تاليا غيبسون 6-2 و4-6 و6-2.

شفيونتيك (أ.ف.ب)

وأطاحت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا المصنفة التاسعة بالبولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الثانية عندما تغلبت عليها 6-2 و4-6 و6-4.

وقالت سفيتولينا: «لا يمكنني القول إنها كانت مباراة مثالية، لكنني نجحت في البقاء داخل أجواء اللقاء والقتال والعثور على الحل بعد خسارة المجموعة الثانية. لا يوجد بطلة تنتظر أخطاء منافستها، عليك دائماً أن تضعي نفسك في موقع مناسب للهجوم. حاولت فتح الملعب واستغلال الفرص لأن إيغا لاعبة هجومية جداً وتتحرك بشكل ممتاز، وإذا لم تستغلي الفرصة فستأخذها هي».

وتلتقي سفيتولينا في الدور المقبل مع الكازاخستانية إيلينا ريباكينا التي تغلبت على الأميركية جيسيكا بيغولا 6-1 و7-6 (7-4).


الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)
الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)
TT

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)
الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)

وسط تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الخميس)، بأنه من غير المناسب للمنتخب الإيراني أن يشارك «من أجل حياته وسلامته»، أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً، على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر، الخميس، قال فيه إنه ينبغي عدم السماح للولايات المتحدة باستضافة كأس العالم، إذا لم تستطع ضمان سلامة اللاعبين.

وجاء في البيان: «كأس العالم حدث تاريخي ودولي، والجهة المسؤولة عنه هي (فيفا)، وليس أي دولة. بعض مَن يسمون أنفسهم مشاهير يريدون استبعاد المنتخب الإيراني من كأس العالم، لكن إذا كان هناك أي دولة يجب استبعادها؛ فهي الدولة المضيفة التي لا تستطيع ضمان سلامة الفرق المشاركة».

وقال ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «نرحِّب بمشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم في كأس العالم، لكنني لا أعتقد أنه من المناسب أن يكونوا هناك، من أجل حياتهم وسلامتهم».

وقال وزير الرياضة الإيراني، يوم الأربعاء الماضي، إنه من غير الممكن أن تشارك إيران في البطولة، بعد أن شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية ضد طهران، وأشعلت الهجمات فتيل صراع واسع النطاق في المنطقة لم يظهر أي بوادر على تراجعه.

وستُقام كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بمشاركة 48 فريقاً.

وأوقعت القرعة، التي أُجريت في ديسمبر (كانون الأول)، إيران في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. ومن المقرر أن تخوض مبارياتها الثلاث في الولايات المتحدة؛ إذ ستلعب مباراتين في لوس أنجليس وواحدة في سياتل.

وإذا انسحبت إيران رسمياً من البطولة، وهو ما لم يحدث بعد، فستكون هذه المرة الأولى من نوعها في العصر الحديث، وسيصبح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) أمام مهمة عاجلة لاختيار بديل.

كانت إيران الدولة الوحيدة الغائبة عن قمة التخطيط التي عقدها «فيفا» للمشاركين في كأس العالم، الأسبوع الماضي، في أتلانتا.

وأوضح ترمب لاحقاً أن أي تهديد للاعبين في كأس العالم لن يأتي من الولايات المتحدة.

وقال، في منشور آخر على منصة «تروث سوشيال»: «ستكون أكبر وأكثر الأحداث الرياضية أماناً في تاريخ أميركا. سيتم التعامل مع جميع اللاعبين والمسؤولين والمشجعين على أنهم (نجوم)، كما هم بالفعل!».

ولم يردّ «فيفا» على الفور على طلب للتعليق. وفي أواخر العام الماضي، منح «فيفا» ترمب، الذي شن حملة قوية للحصول على «جائزة نوبل للسلام»، جائزته الأولى للسلام.

وفي وقت سابق، هذا الأسبوع، منحت أستراليا تأشيرات دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات كرة قدم إيرانيات، بعد أن طلبن اللجوء، خوفاً على سلامتهن عند عودتهن إلى وطنهن لعدم ترديدهن النشيد الوطني في مباراة بكأس آسيا للسيدات.

وكان ترمب قد دعا أستراليا إلى منح اللجوء لفريق كرة القدم النسائي الإيراني، قائلاً إن الولايات المتحدة ستفعل ذلك، إذا لم تفعل أستراليا.

ووصف مذيع في التلفزيون الإيراني الرسمي فريق السيدات بأنهن «خائنات في زمن الحرب»، لعدم ترديدهن النشيد الوطني في مباراة ضد كوريا الجنوبية، بمدينة غولد كوست الأسترالية، في الثاني من مارس (آذار).


«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً


تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)
تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً


تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)
تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)

حطم النجم الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر الرقم القياسي المسجل باسم ويلت تشامبرلاين، بتسجيله 20 نقطة أو أكثر في 127 مباراة متتالية، عندما قاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى الفوز على ضيفه بوسطن سلتيكس 104-102 الخميس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وتجاوز غلجيوس-ألكسندر، المتوَّج بلقب أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، الرقم الصامد منذ 63 عاماً، والبالغ 126 مباراة، عندما نجح في رمية قفز من مسافة 20 قدماً من قمة القوس مع تبقي 7:04 دقائق على نهاية الربع الثالث.

ورفعت تلك السلة رصيد صاحب الـ27 عاماً إلى 21 نقطة في المباراة، مانحاً حامل اللقب التعادل 69-69، قبل أن ينهي المباراة بتسجيله 35 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة وست متابعات وثلاث صدات وسرقتين للكرة.

وقال: «كل الأرقام والإنجازات رائعة، لكنها لا تعني شيئاً إذا لم نفز، وهذا كل ما كان في ذهني. كنت سأعطي الرقم القياسي مقابل الفوز في أي يوم من الأسبوع. أنا سعيد لأننا فزنا وحصلت على الرقم».

وأضاف: «لم أستوعب الأمر بعد، فأنا مركز جداً على اللحظة، وعلى أن أصبح أفضل. الكأس مع الفريق، هذا ما أفكّر فيه».

ولا يعدّ هذا الرقم من بين الأكثر بروزاً في تاريخ الدوري، مثل رقم كريم عبد الجبار في مجموع النقاط والذي تجاوزه «الملك» ليبرون جيمس في فبراير (شباط) 2023، لكنه يجسّد المكانة التي وصل إليها اللاعب الكندي وثباته في أعلى مستوى من الأداء.

وبدأت سلسلته في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ومنذ ذلك الحين يبلغ معدله 35.5 نقطة مع نسبة نجاح في التسديد وصلت إلى 53.5 في المائة.

وخلال هذه السلسلة، سجّل المباريات الخمس الوحيدة في مسيرته التي تخطى فيها حاجز الـ50 نقطة، إضافة إلى 18 مباراة بـ40 نقطة و85 مباراة بـ30 نقطة.

وسجّل غلجيوس-ألكسندر 17 نقطة في الشوط الأول وضع نفسه على أعتاب التاريخ مع بداية الشوط الثاني. وأهدر محاولة ثلاثية لاحقاً، لكنه حصل على خطأ خلال اختراقه للسلة وسجّل رميتين حرتين فاقترب نقطة واحدة من الإنجاز، قبل أن يحقق سلة التاريخ.

وبدأ نجم أوكلاهوما المباراة بقوة مسجلاً 10 نقاط في الربع الأول، إلى جانب تمريرتين حاسمتين وصدتين وخطف كرة، وأضاف سبع نقاط في الربع الثاني، بينها محاولته الثلاثية الوحيدة، فأصبح على مقربة من الرقم القياسي رغم تقدّم بوسطن 59-56 في الاستراحة.

وكان غلجيوس-ألكسندر عادل الرقم القياسي لتشامبرلاين الاثنين خلال الفوز المثير في الرمق على دنفر ناغتس 129-126.

وكان تشامبرلاين حقق رقمه القياسي بين أكتوبر (تشرين الأول) 1961 ويناير (كانون الثاني) 1963، مسجلاً معدلاً خارقاً بلغ 49.2 نقطة في المباراة، في حين يدور معدّل غلجيوس-ألكسندر حول 32.5 نقطة منذ بداية سلسلته في الأول من نوفمبر 2024.

وانتهت سلسلة عملاق ووريرز، بين فيلادلفيا وسان فرانسيسكو، بسبب طرده بعد أربع دقائق فقط من اللعب (ست نقاط). وبدأ بعدها مباشرة سلسلة جديدة من 92 مباراة سجّل فيها 20 نقطة على الأقل.

ولم ينجح أي لاعب آخر في الدوري في بلوغ 100 مباراة متتالية بـ20 نقطة أو أكثر، بمن فيهم نجوم كبار مثل أوسكار روبرتسون (79)، مايكل جوردان وكيفن دورانت (72)، عبد الجبار (71)، كوبي براينت (63) أو حتى ليبرون جيمس (49).

وتوقفت سلسلة انتصارات سان أنتونيو سبيرز، ثاني المنطقة الغربية، عند خمسة بخسارته أمام ضيفه دنفر ناغتس 131-136 في غياب عملاقه الفرنسي فيكتور ويمبانياما بسبب آلام في الكاحل الأيمن.

وبرز العملاق الصربي لدنفر ناغتس نيكولا يوكيتش بتحقيقه «تريبل دابل» مع 31 نقطة و20 متابعة و12 تمريرة حاسمة، فيما لم ينفع أصحاب الأرض تألق ستيفون كاسل بـ30 نقطة و11 متابعة و10 تمريرات حاسمة حيث أخفق في محاولة التعادل بثلاثية قبل 19.8 ثانية من النهاية.

وسجّل جمال موراي 39 نقطة، وأضاف أربع رميات حرة في الثواني الأخيرة مؤمناً انتصار دنفر.

في لوس أنجليس، قاد النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش ليكرز إلى الفوز على شيكاغو 142-130، بعدما سجّل 51 نقطة و10 متابعات و9 تمريرات حاسمة.

وفي إنديانا، أحرز ديفن بوكر 43 نقطة، وأضاف جايلن غرين 36 نقطة، وقادا فينيكس صنز إلى التغلب على مضيفه إنديانا بيسرز 123-108، وتمديد سلسلة هزائم الأخير إلى 11 مباراة.

وفي المنطقة الشرقية، عزز ديترويت (47 - 18) صدارته بفوزه الكبير على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 131-109، بعدما سجل دانكن روبنسون 19 نقطة وأضاف جايلن دورين 14 نقطة و10 متابعات في 15 دقيقة.

وحقق أتلانتا انتصاره الثامن توالياً بفوزه على بروكلين نتس 108-97، حيث تألق جايلن جونسون بـ21 نقطة و9 متابعات و9 تمريرات حاسمة.

وسجل السويدي بيليه لارسون 28 نقطة وقاد ميامي هيت إلى فوزه السابع توالياً، وكان على حساب ميلووكي باكس 112-105.

ورفع أورلاندو ماجيك سلسلة انتصاراته إلى 6 مباريات بفوزه على واشنطن 136-131 بعد التمديد، حيث سجل جايلن ساغز 28 نقطة وأضاف تريستان دا سيلفا 26 نقطة.