10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

كول بالمر لم يعد خيار تشيلسي الوحيد هجومياً... ونونيز يسعى لإثبات أحقيته في اللعب أساسياً مع ليفربول

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
TT

10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)

ينتظر أن تقدم المرحلة الخامسة للدوري الإنجليزي لكرة القدم التي تنطلق اليوم كثيرا من عروض الإثارة، حيث تصطدم فرق كبرى مع بعضها وتبحث أخرى عن ثأر قديم أو انتصارات تحسن من موقفها. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق المراقبة من هذه الجولة.

1- بالمر ليس مصدر القلق الوحيد لوستهام

كان كول بالمر هادئاً خلال المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي. لقد درس لاعبو بورنموث تحركات صانع الألعاب الإنجليزي الدولي جيدا، وعندما لم يتمكنوا من إيقافه بالوسائل القانونية لم يتورعوا عن ارتكاب أخطاء ضده. لكن حقيقة أن تشيلسي وجد طريقة ما لتحقيق الفوز تشير إلى أن الفريق لم يعد يعتمد بشكل كامل على كول بالمر. لقد أصبح لدى المدير الفني، إنزو ماريسكا، مجموعة من الخيارات في الهجوم، ومن المشجع أن اثنين من بدلائه ساهما معا في إحراز هدف الفوز في مرمى بورنموث، حيث استدار كريستوفر نكونكو ووضع الكرة بشكل جيد في الشباك بعد استقباله تمريرة جادون سانشو. وقال ماريسكا الأسبوع الماضي: «إذا كنا نريد حقا مساعدة كول بالمر فلا يتعين علينا أن نضع كل الضغوط على كتفيه». لقد بدأ لاعبون آخرون في تشيلسي يقدمون مستويات جيدة، وبالتالي فإن القلق الذي يساور وستهام حاليا يتمثل في أن إيقاف بالمر قد لا يكون كافياً لإيقاف تشيلسي!

وستهام ضد تشيلسي، اليوم 12:30 ظهرا (بتوقيت غرينتش)

بالمر (يمين) لم يفلح في التخلص من دفاع بورنموث فوجد تشيلسي الحلول على دكة البدلاء (ا ف ب)

2- تحفز لاعبي أستون فيلا ضد وولفرهامبتون

من المتوقع أن تكون مباراة أستون فيلا أمام وولفرهامبتون حافلة بالمتعة والإثارة. لقد بدأ أستون فيلا الموسم بشكل قوي، بينما يسعى وولفرهامبتون للعودة إلى المسار الصحيح بعد حصوله على نقطة واحدة فقط من مبارياته الأربع الأولى. وتحمل زيارة وولفرهامبتون إلى ملعب «فيلا بارك» نكهة إضافية للاعبي أستون فيلا مورغان روجرز المولود في هاليسوين، والذي تلقى تعليمه في وست بروميتش ألبيون، وجاكوب رامزي، الذي يشجع أستون فيلا منذ نعومة أظافره والذي نشأ في منطقة «غريت بار». وقال روجرز، بعد فوز أستون فيلا بثلاثية نظيفة على يانغ بويز في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء: «لقد نشأت وأنا ألعب لصالح وست بروميتش ألبيون، ولم أكن من مشجعي وولفرهامبتون. الأمر لم يختلف الآن، فأنا أريد الفوز عليهم (وولفرهامبتون) مثل أي شخص آخر. أنا وجاكوب من منطقة واحدة، وستكون هذه المباراة ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنا. يتعين علينا أن ننفض الغبار عن أنفسنا ونحاول مرة أخرى».

أستون فيلا ضد وولفرهامبتون، اليوم 3 مساءً

3- سميث رو يسعى لمواصلة التألق مع فولهام

قام فولهام بعمل جيد عندما تعاقد مع إميل سميث رو في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. واجه لاعب خط الوسط الإنجليزي صعوبات كبيرة خلال آخر عامين له مع آرسنال، حيث تسببت الإصابات التي تعرض لها في تعطيل مسيرته، لكنه استعاد الكثير من مستواه مع فولهام، وقد ساعده على ذلك اللعب بانتظام، وكذلك معرفة أن المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، سيمنحه الحرية للتعبير عن قدراته بالملعب. من المعروف للجميع أن سيلفا يفضل دائما اللعب بطريقة هجومية، وهو يعمل جاهدا على مساعدة سميث رو على استعادة مستواه. ورغم أننا لا نزال في بداية الموسم، لكن المؤشرات الأولية إيجابية للغاية. لقد سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً هدفاً في مرمى ليستر سيتي الشهر الماضي، وصنع هدفاً لراؤول خيمينيز في المباراة التي تعادل فيها فولهام مع وستهام الأسبوع الماضي. ويتطلع سميث رو إلى مواصلة التألق أمام نيوكاسل، حيث يؤمن سيلفا بأنه سيقدم أداء أقوى وأكثر ثباتا بمرور الوقت.

فولهام ضد نيوكاسل، اليوم 3 مساءً

فودن مرشح للعب مكان دي بروين المصاب بخط وسط مانشستر سيتي (رويترز)

4- إيفرتون لفك لغز إهدار النقاط

في منتصف أغسطس (آب) الماضي، أجرى خبراء شركة «أوبتا» للإحصائيات بعض الحسابات واستنتجوا أنه من بين جميع فرق الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين، فإن القرعة كانت الأسهل لإيفرتون في أول 10 مباريات من الموسم (وفي المقابل كانت القرعة هي الأصعب بالنسبة لوولفرهامبتون خلال أول 10 جولات). ومع ذلك، وبعد أربع مباريات، يتذيل إيفرتون جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن خسر جميع المباريات الأربع، أمام برايتون وتوتنهام وبورنموث وأستون فيلا. وبعد أن حقق الفريق أسوأ بداية له في الموسم منذ 1958-1959، فإن رحلته اليوم إلى ليستر سيتي تبدو بالفعل وكأنها مباراة حاسمة للهروب من شبح الهبوط. سيلعب إيفرتون أمام جميع الفرق الثلاثة الصاعدة في مبارياته الست القادمة، ويتعين عليه أن يحصد النقاط، قبل أن يبدأ في خوض مبارياته الأصعب.

ليستر سيتي ضد إيفرتون، اليوم 3 مساءً

5- هل الفرصة مناسبة لكي يستعيد نونيز ثقته في نفسه؟

لقد أزعجت الهزيمة أمام نوتنغهام فورست في آخر مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مدرب ليفربول أرني سلوت، نظرا لأن جميع أفراد الفريق لم يكونوا في أفضل حالاتهم في ذلك اليوم. استعاد ليفربول عافيته أمام ميلان الإيطالي في دوري الأبطال بعد إجراء بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاضت المباريات الثلاث السابقة، حيث دفع سلوت بكل من كوستاس تسيميكاس وكودي غاكبو من البداية. يبدو سلوت حريصاً على الدفع بأقوى تشكيلة لديه قدر الإمكان، لكنه يدرك أن وتيرة كرة القدم الإنجليزية وضغط المباريات سيجعلان من الصعب الاعتماد على نفس المجموعة في كل المباريات. شارك داروين نونيز بديلاً للمرة الرابعة هذا الموسم في إيطاليا، لكنه يرغب في أن يُظهر لسلوت أنه يستطيع المشاركة أساسيا كمهاجم صريح ويمكنه أن يلعب مباراتين في أسبوع واحد، عندما يلعب الفريق ضد بورنموث اليوم ثم أمام وستهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الأربعاء المقبل. يُعد المهاجم الأوروغواياني من نوعية اللاعبين الذين يحتاجون للمشاركة في المباريات بانتظام، وليس المشاركة على فترات متقطعة أو بديلا لكي يظهر قدراته. إنه يقدم أفضل مستوياته عندما يشارك باستمرار، ومن المؤكد أن استعادته لمستواه ستكون إضافة قوية لليفربول.

ليفربول ضد بورنموث، اليوم 3 مساءً

نونيز يقاتل للعودة لتشكيلة ليفربول الأساسية (ا ب ا)cut out

6- هارود بيليس يستعيد ثقته بنفسه

قدم ساوثهامبتون لمحات قليلة من الأداء الجيد على ملعب «غوديسون بارك» مساء الثلاثاء الماضي عندما تخطى إيفرتون بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 وضمن الصعود إلى الدور التالي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. أجرى المدير الفني لساوثهامبتون، راسل مارتن، 10 تغييرات على التشكيلة الأساسية للفريق الذي خسر أمام مانشستر يونايتد قبل ذلك بثلاثة أيام، حيث كان يهدف إلى إرضاء غالبية لاعبي فريقه. حمل تايلور هارود بيليس شارة القيادة، ورد الجميل لمارتن بتسجيله هدف التعادل ثم تسجيل ركلة الترجيح التي سددها. لقد قدم قلب الدفاع الإنجليزي مستويات مثيرة للإعجاب خلال السنوات الأخيرة في دوري الدرجة الأولى، وبدا انتقاله الدائم من مانشستر سيتي هذا الصيف خياراً مثالياً للناديين وللاعب. شارك هارود بيليس في التشكيلة الأساسية لساوثهامبتون في المباريات الثلاث التي خسرها الفريق بالدوري، لكنه خرج مستبدلا بعد مرور 56 دقيقة أمام برنتفورد ولم يشارك في مباراة السبت الماضي. وعلى الرغم من التأثير السلبي لذلك على ثقته بنفسه، فإنه استعاد قوته مرة أخرى ضد إيفرتون وقدم أداء قويا يؤهله لكي يلعب هذا الأسبوع في التشكيلة الأساسية بدلا من جاك ستيفنز الموقوف.

ساوثهامبتون ضد إيبسويتش، اليوم 3 مساءً

7- توتنهام وضرورة الاستعانة بالشباب

كان هناك كثير من لاعبي توتنهام، الذين عانوا بشكل واضح خلال الفوز الصعب الذي حققه الفريق على كوفنتري سيتي 2-1 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولم يقدموا في تلك المباراة ما يؤهلهم للمشاركة في التشكيلة الأساسية اليوم أمام برنتفورد. وبينما يشعر المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو، بالامتنان للأسماء الكبيرة التي شاركت من على مقاعد البدلاء لإنقاذ الفريق في تلك المباراة، كان هناك لاعبان بدآ مباراتهما الأولى مع توتنهام وتركا انطباعاً جيداً، وهما اللاعبان الشابان آرتشي غراي ولوكاس بيرغفال. وقال بوستيكوغلو: «لقد قدم كل منهما أداء جيدا جدا، وسيلعبان دوراً كبيراً معنا هذا الموسم». وبناءً على الأداء في أماكن أخرى، قد يجد هذا الثنائي نفسيهما يعودان إلى التشكيلة الأساسية للسبيرز بشكل أسرع مما توقعا عندما يواجه توتنهام فريق برنتفورد الرائع الذي خلق الكثير من المشكلات لمانشستر سيتي في نهاية الأسبوع الماضي.

توتنهام ضد برنتفورد، اليوم 3 مساءً

هودسون أودوي سجل هدف فوز فورست في مرمى ليفربول (رويترز)cut out

8- كريستال بالاس يعلق آمالاً عريضة على نكيتياه

لقد مرت 134 يوماً فقط على آخر زيارة لمانشستر يونايتد إلى جنوب لندن، لكن يبدو الأمر وكأن ذلك كان منذ زمن طويل بالنسبة لمشجعي كريستال بالاس المتحمسين. لقد كان الفوز الشهير برباعية نظيفة على ملعب «سيلهيرست بارك» في الأسبوع الأول من شهر مايو (أيار) الماضي أعلى نقطة في مسيرة كريستال بالاس القوية في نهاية الموسم الماضي والتي فاز خلالها أيضا على ليفربول وأستون فيلا. لكن كريستال بالاس يلعب الآن من دون نجمه الملهم مايكل أوليسي المنتقل لبايرن ميونيخ ولا يزال يبحث عن أول فوز له في الدوري خلال الموسم الجديد، كما أن اللاعبين المنضمين حديثا لا يزالون بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التكيف مع فريقهم الجديد. كان الهدف الأول لإيدي نكيتياه في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على كوينز بارك رينجرز في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في منتصف الأسبوع بمثابة بداية واعدة لمسيرة اللاعب المنضم حديثا من آرسنال. ويأمل المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، أن يتمكن من إعادة الشغف للاعبي فريقه عندما يحل مانشستر يونايتد ضيفا على المدينة مرة أخرى اليوم.

كريستال بالاس ضد مانشستر يونايتد، اليوم 5.30 مساءً

9- هودسون أودوي وإيلانغا وكفاح للعب أساسيين في فورست

قدم نوتنغهام فورست، الذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها على ليفربول على ملعب «آنفيلد»، حيث حافظ على تماسك خطوطه قبل أن يجري تغييرات من على مقاعد البدلاء ساهمت كثيرا في قيادة الفريق لتحقيق الفوز الثمين. وكان كالوم هودسون أودوي وأنطوني إيلانغا رائعين، حيث دفع بهما المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لكي يفتحا مساحات الملعب في الشوط الثاني. لقد كانت هذه المباراة أشبه بمباريات الرغبي، من حيث اعتماد المدرب على لاعبين معينين في بداية اللقاء ولاعبين آخرين في نهايته، حين لعب الجناحان الدور الأبرز عندما شاركا بديلين. لقد نجحت هذه الاستراتيجية في تحقيق أهدافها في نهاية الأسبوع الماضي، لكن إلى متى يمكن إقناع لاعبين موهوبين مثل هودسون أودوي وإيلانغا بأنه من الأفضل أن يجلسا على مقاعد البدلاء ليشاركا وقت اللزوم؟ من المؤكد أنهما يرغبان في المشاركة الأساسية أمام برايتون. ومن المؤكد أن نونو مدير فني ذكي ويجعل لاعبيه متعطشين للغاية لتحقيق النجاح، لكن قد يكون من الصعب مقاومة رغبة هذين اللاعبين في المشاركة في التشكيلة الأساسية.

برايتون ضد نوتنغهام فورست، الأحد 2 مساءً

10- فودن جاهز للانطلاق مجدداً

قد يشارك فيل فودن بدلا من كيفن دي بروين في مركز صانع ألعاب مانشستر سيتي ضد آرسنال إذا تم استبعاد النجم البلجيكي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع إنترميلان الأربعاء في دوري أبطال أوروبا. ويذكرنا هذا بما حدث الموسم الماضي، عندما تألق فودن بعد أن عانى دي بروين من إصابة خطيرة في أوتار الركبة في المباراة الافتتاحية للموسم أمام بيرنلي. ومرة أخرى، يُظهر لنا هذا العمق المخيف لمانشستر سيتي: فعندما يغيب النجم البلجيكي الذي يرى كثيرون أنه أفضل لاعب خط وسط مهاجم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، يستعين بأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي!

مانشستر سيتي ضد آرسنال، الأحد 4.30 مساءً

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


برونو فيرنانديز: نسعى للفوز بكأس العالم لأول مرة في تاريخ البرتغال

برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)
برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)
TT

برونو فيرنانديز: نسعى للفوز بكأس العالم لأول مرة في تاريخ البرتغال

برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)
برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)

قال برونو فيرنانديز، لاعب وسط منتخب البرتغال، إن فريقه يسعى لتحقيق لقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه حينما يشارك في النسخة الحالية المقامة في أميركا والمكسيك وكندا.

وأضاف، في لقاء مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نحلم بأن نكون أبطال العالم، السر يكمن في التركيز على ما يمكننا فعله لتغيير حقيقة أن بلادنا لم تحقق اللقب أبداً، وأن نصبح أول فريق يأتي بالكأس إلى أرضنا».

وتابع: «نشعر بالرضا حيال ذلك، إنه أمر إيجابي بالنسبة لنا، ويظهر ثقتنا في جودتنا الشاملة وفي كفاءة اللاعبين الذين يمثلون البرتغال حالياً. نحن نعلم أننا فريق قوي للغاية، ونؤمن إيماناً راسخاً بقدرتنا على تقديم أداء رائع في كأس العالم».

وأوضح اللاعب، الذي سجّل 28 هدفاً في 87 مباراة دولية: «يجعلني ذلك واثقاً بشكل كبير حينما أنظر حولي وأرى فريقاً مذهلاً مستعداً لبذل كل ما في وسعه في أي لحظة، الأمر لا يتعلق بمساعدتي وحدي، بل بمساعدة الجميع على تحقيق هدفنا النهائي».

وتابع: «الجماهير لديها ثقة مطلقة بنا، ويؤمنون بأننا نملك المقومات لتشكيل أفضل فريق في العالم، وأن نصل إلى النهائي ونتوج باللقب، نحن بحاجة للاستفادة من الإيجابيات من ذلك وتوجيهها نحونا، علينا أن ندرك دعم الجماهير وإيمانها الكبير بنا».

وعن النجم الأسطوري كريستيانو رونالدو، قال فيرنانديز: «إنه شرف عظيم أن يكون كريستيانو مواطناً وزميلاً في الفريق ولاعباً قادراً على إيصالنا لكأس العالم».

واختتم برونو فيرنانديز تصريحاته، قائلاً: «أعتقد أننا دائماً نتعلم منه، لقد أظهر صلابة كبيرة طوال مسيرته ويتمتع بعقلية الفوز، ولا يكتفي أبداً بما وصل إليه، ويسعى دائماً للمزيد، وهذه كلها صفات إيجابية أخذناها من مسيرته».


«فيفا» يسترجع ذكريات الظهور الأول لميسي في المونديال

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)
TT

«فيفا» يسترجع ذكريات الظهور الأول لميسي في المونديال

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)

استرجع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ذكريات المشاركة الأولى للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الفائز بلقب كأس العالم 2022 في قطر، في مونديال عام 2006 بألمانيا.

وذكر موقع فيفا أن ميسي شارك للمرة الأولى في المونديال يوم 16 يونيو (حزيران) 2006، ما يعني مرور 20 عاماً على تلك المباراة، وذلك في مواجهة الأرجنتين مع صربيا والجبل الأسود، التي انتهت بفوز كبير للفريق الأرجنتيني بنتيجة 6 - صفر.

وقال ماكسي رودريغيز، زميل ميسي السابق، الذي خرج بديلاً له في الدقيقة 74 من المباراة المذكورة، في تصريحات لموقع «فيفا»: «كنا نعلم أن هناك شيئاً مميزاً في هذا اللاعب الشابّ وقتها، الطريقة التي يتعامل بها مع الكرة حتى وهو في أقصى سرعة وكل ما يفعله يجعلنا في حالة ذهول».

وأضاف: «إنه مراوغ بالفطرة، كان يتحرك بالكرة وكأنه يراوغ الأقماع، كان يمر من الخصوم برشاقة كبيرة، وهو لاعب رائع، ما يجعل كل شيء يفعله يبدو سهلاً وطبيعياً للغاية».

وكان المنتخب الأرجنتيني متقدماً بـ3 أهداف، حينما حلّ ميسي بديلاً، وبعد 3 دقائق تبادل الكرة مع زميله ريكيلمي، قبل أن يرسل عرضية لزميله كريسبو الذي سجّل الهدف الرابع، ثم لم يمر وقت طويل حتى سجل كارلوس تيفيز الهدف الخامس.

ومع حسم المباراة لصالح الأرجنتين، لم يتبقى شيء سوى هدف لميسي، ولبى اللاعب المعروف بلقب «البرغوث» النداء في الدقيقة 88 واستفاد من تمريرة زميله تيفيز ليضع الكرة بقدمه اليمنى في الشباك ويدخل التاريخ.

وبعد ذلك، سجّل ميسي 12 هدفاً في نسخ 2014 في البرازيل و2018 في روسيا و2022 في قطر، ليصبح الهداف التاريخي لبلاده في كأس العالم، كما أنه يحمل الرقم التاريخي كأكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة مع الأرجنتين.


«فيفا» يجري تحقيقاً بشأن مغنية فنزويلية تشتهر بتقليد شاكيرا

المغنية الفنزويلية شاكيبيكا (يسار) إلى جوار شاكيرا (حساب المغنية على «إنستغرام»)
المغنية الفنزويلية شاكيبيكا (يسار) إلى جوار شاكيرا (حساب المغنية على «إنستغرام»)
TT

«فيفا» يجري تحقيقاً بشأن مغنية فنزويلية تشتهر بتقليد شاكيرا

المغنية الفنزويلية شاكيبيكا (يسار) إلى جوار شاكيرا (حساب المغنية على «إنستغرام»)
المغنية الفنزويلية شاكيبيكا (يسار) إلى جوار شاكيرا (حساب المغنية على «إنستغرام»)

واجهت المغنية والمقلدة الفنزويلية ريبيكا مايلانو، المعروفة باسم شاكيبيكا، أزمة قانونية حادة في ضوء تحقيق يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن استخدامها غير المصرح به لصور ورموز وعلامات تجارية محمية تابعة لبطولة كأس العالم 2026، ما قد يعرضها لغرامة مالية باهظة.

وتأتي هذه الأزمة بسبب أدائها استعراضاً مستوحى من الأغنية الرسمية للمونديال الحالي، تحمل اسم «داي داي»، وتؤديها الفنانة الكولومبية شاكيرا، بالتعاون مع المغني برنا بوي.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن «فيفا» يحقق في استخدام شاكيبيكا لعناصر بصرية ورسومات ترويجية وشعارات محمية بموجب قوانين الملكية الفكرية دون الحصول على إذن مسبق، وهو ما يشكل انتهاكاً لحقوق الطبع والنشر، ويؤثر على الشركات الراعية والناشرين.

ويراقب الفيفا بدقة أي استغلال تجاري غير قانوني لعلاماته المسجلة لمنع إعطاء انطباع بوجود ارتباط رسمي أو ترويج معتمد، خصوصاً في ظل صرامة الاتفاقيات وحقوق البثّ المبرمة، وفي حال ثبوت الغرض التجاري من العرض، فقد يتخذ إجراءات قانونية رسمية ضدها، علماً بأنه لم يتم فرض عقوبة رسمية أو رفع دعوى قضائية حتى الآن.

وتملك ريبيكا مايلانو مسيرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في محاكاة أسلوب شاكيرا وصوتها ورقصاتها منذ أن بدأت مشوارها في برامج المواهب بفنزويلا، ونجحت في بناء قاعدة جماهيرية دولية، تضم أكثر من 650 ألف متابع على منصات التواصل الاجتماعي من خلال تقديم عروض لأغانٍ شهيرة مثل هيبس دونت لاي وواكا واكا، مع تأكيدها المستمر على عدم وجود أي ارتباط رسمي يجمعها بالفريق الإداري للفنانة شاكيرا.