10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

كول بالمر لم يعد خيار تشيلسي الوحيد هجومياً... ونونيز يسعى لإثبات أحقيته في اللعب أساسياً مع ليفربول

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
TT

10 نقاط تستحق المراقبة في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)
هاروود بيليس (الثاني من اليمين) يسجل هدف التعادل لساوثهامبتون في مرمى إيفرتون بكأس الربطة (رويترز)

ينتظر أن تقدم المرحلة الخامسة للدوري الإنجليزي لكرة القدم التي تنطلق اليوم كثيرا من عروض الإثارة، حيث تصطدم فرق كبرى مع بعضها وتبحث أخرى عن ثأر قديم أو انتصارات تحسن من موقفها. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق المراقبة من هذه الجولة.

1- بالمر ليس مصدر القلق الوحيد لوستهام

كان كول بالمر هادئاً خلال المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي. لقد درس لاعبو بورنموث تحركات صانع الألعاب الإنجليزي الدولي جيدا، وعندما لم يتمكنوا من إيقافه بالوسائل القانونية لم يتورعوا عن ارتكاب أخطاء ضده. لكن حقيقة أن تشيلسي وجد طريقة ما لتحقيق الفوز تشير إلى أن الفريق لم يعد يعتمد بشكل كامل على كول بالمر. لقد أصبح لدى المدير الفني، إنزو ماريسكا، مجموعة من الخيارات في الهجوم، ومن المشجع أن اثنين من بدلائه ساهما معا في إحراز هدف الفوز في مرمى بورنموث، حيث استدار كريستوفر نكونكو ووضع الكرة بشكل جيد في الشباك بعد استقباله تمريرة جادون سانشو. وقال ماريسكا الأسبوع الماضي: «إذا كنا نريد حقا مساعدة كول بالمر فلا يتعين علينا أن نضع كل الضغوط على كتفيه». لقد بدأ لاعبون آخرون في تشيلسي يقدمون مستويات جيدة، وبالتالي فإن القلق الذي يساور وستهام حاليا يتمثل في أن إيقاف بالمر قد لا يكون كافياً لإيقاف تشيلسي!

وستهام ضد تشيلسي، اليوم 12:30 ظهرا (بتوقيت غرينتش)

بالمر (يمين) لم يفلح في التخلص من دفاع بورنموث فوجد تشيلسي الحلول على دكة البدلاء (ا ف ب)

2- تحفز لاعبي أستون فيلا ضد وولفرهامبتون

من المتوقع أن تكون مباراة أستون فيلا أمام وولفرهامبتون حافلة بالمتعة والإثارة. لقد بدأ أستون فيلا الموسم بشكل قوي، بينما يسعى وولفرهامبتون للعودة إلى المسار الصحيح بعد حصوله على نقطة واحدة فقط من مبارياته الأربع الأولى. وتحمل زيارة وولفرهامبتون إلى ملعب «فيلا بارك» نكهة إضافية للاعبي أستون فيلا مورغان روجرز المولود في هاليسوين، والذي تلقى تعليمه في وست بروميتش ألبيون، وجاكوب رامزي، الذي يشجع أستون فيلا منذ نعومة أظافره والذي نشأ في منطقة «غريت بار». وقال روجرز، بعد فوز أستون فيلا بثلاثية نظيفة على يانغ بويز في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء: «لقد نشأت وأنا ألعب لصالح وست بروميتش ألبيون، ولم أكن من مشجعي وولفرهامبتون. الأمر لم يختلف الآن، فأنا أريد الفوز عليهم (وولفرهامبتون) مثل أي شخص آخر. أنا وجاكوب من منطقة واحدة، وستكون هذه المباراة ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنا. يتعين علينا أن ننفض الغبار عن أنفسنا ونحاول مرة أخرى».

أستون فيلا ضد وولفرهامبتون، اليوم 3 مساءً

3- سميث رو يسعى لمواصلة التألق مع فولهام

قام فولهام بعمل جيد عندما تعاقد مع إميل سميث رو في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. واجه لاعب خط الوسط الإنجليزي صعوبات كبيرة خلال آخر عامين له مع آرسنال، حيث تسببت الإصابات التي تعرض لها في تعطيل مسيرته، لكنه استعاد الكثير من مستواه مع فولهام، وقد ساعده على ذلك اللعب بانتظام، وكذلك معرفة أن المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، سيمنحه الحرية للتعبير عن قدراته بالملعب. من المعروف للجميع أن سيلفا يفضل دائما اللعب بطريقة هجومية، وهو يعمل جاهدا على مساعدة سميث رو على استعادة مستواه. ورغم أننا لا نزال في بداية الموسم، لكن المؤشرات الأولية إيجابية للغاية. لقد سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً هدفاً في مرمى ليستر سيتي الشهر الماضي، وصنع هدفاً لراؤول خيمينيز في المباراة التي تعادل فيها فولهام مع وستهام الأسبوع الماضي. ويتطلع سميث رو إلى مواصلة التألق أمام نيوكاسل، حيث يؤمن سيلفا بأنه سيقدم أداء أقوى وأكثر ثباتا بمرور الوقت.

فولهام ضد نيوكاسل، اليوم 3 مساءً

فودن مرشح للعب مكان دي بروين المصاب بخط وسط مانشستر سيتي (رويترز)

4- إيفرتون لفك لغز إهدار النقاط

في منتصف أغسطس (آب) الماضي، أجرى خبراء شركة «أوبتا» للإحصائيات بعض الحسابات واستنتجوا أنه من بين جميع فرق الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين، فإن القرعة كانت الأسهل لإيفرتون في أول 10 مباريات من الموسم (وفي المقابل كانت القرعة هي الأصعب بالنسبة لوولفرهامبتون خلال أول 10 جولات). ومع ذلك، وبعد أربع مباريات، يتذيل إيفرتون جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن خسر جميع المباريات الأربع، أمام برايتون وتوتنهام وبورنموث وأستون فيلا. وبعد أن حقق الفريق أسوأ بداية له في الموسم منذ 1958-1959، فإن رحلته اليوم إلى ليستر سيتي تبدو بالفعل وكأنها مباراة حاسمة للهروب من شبح الهبوط. سيلعب إيفرتون أمام جميع الفرق الثلاثة الصاعدة في مبارياته الست القادمة، ويتعين عليه أن يحصد النقاط، قبل أن يبدأ في خوض مبارياته الأصعب.

ليستر سيتي ضد إيفرتون، اليوم 3 مساءً

5- هل الفرصة مناسبة لكي يستعيد نونيز ثقته في نفسه؟

لقد أزعجت الهزيمة أمام نوتنغهام فورست في آخر مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مدرب ليفربول أرني سلوت، نظرا لأن جميع أفراد الفريق لم يكونوا في أفضل حالاتهم في ذلك اليوم. استعاد ليفربول عافيته أمام ميلان الإيطالي في دوري الأبطال بعد إجراء بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاضت المباريات الثلاث السابقة، حيث دفع سلوت بكل من كوستاس تسيميكاس وكودي غاكبو من البداية. يبدو سلوت حريصاً على الدفع بأقوى تشكيلة لديه قدر الإمكان، لكنه يدرك أن وتيرة كرة القدم الإنجليزية وضغط المباريات سيجعلان من الصعب الاعتماد على نفس المجموعة في كل المباريات. شارك داروين نونيز بديلاً للمرة الرابعة هذا الموسم في إيطاليا، لكنه يرغب في أن يُظهر لسلوت أنه يستطيع المشاركة أساسيا كمهاجم صريح ويمكنه أن يلعب مباراتين في أسبوع واحد، عندما يلعب الفريق ضد بورنموث اليوم ثم أمام وستهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الأربعاء المقبل. يُعد المهاجم الأوروغواياني من نوعية اللاعبين الذين يحتاجون للمشاركة في المباريات بانتظام، وليس المشاركة على فترات متقطعة أو بديلا لكي يظهر قدراته. إنه يقدم أفضل مستوياته عندما يشارك باستمرار، ومن المؤكد أن استعادته لمستواه ستكون إضافة قوية لليفربول.

ليفربول ضد بورنموث، اليوم 3 مساءً

نونيز يقاتل للعودة لتشكيلة ليفربول الأساسية (ا ب ا)cut out

6- هارود بيليس يستعيد ثقته بنفسه

قدم ساوثهامبتون لمحات قليلة من الأداء الجيد على ملعب «غوديسون بارك» مساء الثلاثاء الماضي عندما تخطى إيفرتون بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 وضمن الصعود إلى الدور التالي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. أجرى المدير الفني لساوثهامبتون، راسل مارتن، 10 تغييرات على التشكيلة الأساسية للفريق الذي خسر أمام مانشستر يونايتد قبل ذلك بثلاثة أيام، حيث كان يهدف إلى إرضاء غالبية لاعبي فريقه. حمل تايلور هارود بيليس شارة القيادة، ورد الجميل لمارتن بتسجيله هدف التعادل ثم تسجيل ركلة الترجيح التي سددها. لقد قدم قلب الدفاع الإنجليزي مستويات مثيرة للإعجاب خلال السنوات الأخيرة في دوري الدرجة الأولى، وبدا انتقاله الدائم من مانشستر سيتي هذا الصيف خياراً مثالياً للناديين وللاعب. شارك هارود بيليس في التشكيلة الأساسية لساوثهامبتون في المباريات الثلاث التي خسرها الفريق بالدوري، لكنه خرج مستبدلا بعد مرور 56 دقيقة أمام برنتفورد ولم يشارك في مباراة السبت الماضي. وعلى الرغم من التأثير السلبي لذلك على ثقته بنفسه، فإنه استعاد قوته مرة أخرى ضد إيفرتون وقدم أداء قويا يؤهله لكي يلعب هذا الأسبوع في التشكيلة الأساسية بدلا من جاك ستيفنز الموقوف.

ساوثهامبتون ضد إيبسويتش، اليوم 3 مساءً

7- توتنهام وضرورة الاستعانة بالشباب

كان هناك كثير من لاعبي توتنهام، الذين عانوا بشكل واضح خلال الفوز الصعب الذي حققه الفريق على كوفنتري سيتي 2-1 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولم يقدموا في تلك المباراة ما يؤهلهم للمشاركة في التشكيلة الأساسية اليوم أمام برنتفورد. وبينما يشعر المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو، بالامتنان للأسماء الكبيرة التي شاركت من على مقاعد البدلاء لإنقاذ الفريق في تلك المباراة، كان هناك لاعبان بدآ مباراتهما الأولى مع توتنهام وتركا انطباعاً جيداً، وهما اللاعبان الشابان آرتشي غراي ولوكاس بيرغفال. وقال بوستيكوغلو: «لقد قدم كل منهما أداء جيدا جدا، وسيلعبان دوراً كبيراً معنا هذا الموسم». وبناءً على الأداء في أماكن أخرى، قد يجد هذا الثنائي نفسيهما يعودان إلى التشكيلة الأساسية للسبيرز بشكل أسرع مما توقعا عندما يواجه توتنهام فريق برنتفورد الرائع الذي خلق الكثير من المشكلات لمانشستر سيتي في نهاية الأسبوع الماضي.

توتنهام ضد برنتفورد، اليوم 3 مساءً

هودسون أودوي سجل هدف فوز فورست في مرمى ليفربول (رويترز)cut out

8- كريستال بالاس يعلق آمالاً عريضة على نكيتياه

لقد مرت 134 يوماً فقط على آخر زيارة لمانشستر يونايتد إلى جنوب لندن، لكن يبدو الأمر وكأن ذلك كان منذ زمن طويل بالنسبة لمشجعي كريستال بالاس المتحمسين. لقد كان الفوز الشهير برباعية نظيفة على ملعب «سيلهيرست بارك» في الأسبوع الأول من شهر مايو (أيار) الماضي أعلى نقطة في مسيرة كريستال بالاس القوية في نهاية الموسم الماضي والتي فاز خلالها أيضا على ليفربول وأستون فيلا. لكن كريستال بالاس يلعب الآن من دون نجمه الملهم مايكل أوليسي المنتقل لبايرن ميونيخ ولا يزال يبحث عن أول فوز له في الدوري خلال الموسم الجديد، كما أن اللاعبين المنضمين حديثا لا يزالون بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التكيف مع فريقهم الجديد. كان الهدف الأول لإيدي نكيتياه في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على كوينز بارك رينجرز في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في منتصف الأسبوع بمثابة بداية واعدة لمسيرة اللاعب المنضم حديثا من آرسنال. ويأمل المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، أن يتمكن من إعادة الشغف للاعبي فريقه عندما يحل مانشستر يونايتد ضيفا على المدينة مرة أخرى اليوم.

كريستال بالاس ضد مانشستر يونايتد، اليوم 5.30 مساءً

9- هودسون أودوي وإيلانغا وكفاح للعب أساسيين في فورست

قدم نوتنغهام فورست، الذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها على ليفربول على ملعب «آنفيلد»، حيث حافظ على تماسك خطوطه قبل أن يجري تغييرات من على مقاعد البدلاء ساهمت كثيرا في قيادة الفريق لتحقيق الفوز الثمين. وكان كالوم هودسون أودوي وأنطوني إيلانغا رائعين، حيث دفع بهما المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لكي يفتحا مساحات الملعب في الشوط الثاني. لقد كانت هذه المباراة أشبه بمباريات الرغبي، من حيث اعتماد المدرب على لاعبين معينين في بداية اللقاء ولاعبين آخرين في نهايته، حين لعب الجناحان الدور الأبرز عندما شاركا بديلين. لقد نجحت هذه الاستراتيجية في تحقيق أهدافها في نهاية الأسبوع الماضي، لكن إلى متى يمكن إقناع لاعبين موهوبين مثل هودسون أودوي وإيلانغا بأنه من الأفضل أن يجلسا على مقاعد البدلاء ليشاركا وقت اللزوم؟ من المؤكد أنهما يرغبان في المشاركة الأساسية أمام برايتون. ومن المؤكد أن نونو مدير فني ذكي ويجعل لاعبيه متعطشين للغاية لتحقيق النجاح، لكن قد يكون من الصعب مقاومة رغبة هذين اللاعبين في المشاركة في التشكيلة الأساسية.

برايتون ضد نوتنغهام فورست، الأحد 2 مساءً

10- فودن جاهز للانطلاق مجدداً

قد يشارك فيل فودن بدلا من كيفن دي بروين في مركز صانع ألعاب مانشستر سيتي ضد آرسنال إذا تم استبعاد النجم البلجيكي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع إنترميلان الأربعاء في دوري أبطال أوروبا. ويذكرنا هذا بما حدث الموسم الماضي، عندما تألق فودن بعد أن عانى دي بروين من إصابة خطيرة في أوتار الركبة في المباراة الافتتاحية للموسم أمام بيرنلي. ومرة أخرى، يُظهر لنا هذا العمق المخيف لمانشستر سيتي: فعندما يغيب النجم البلجيكي الذي يرى كثيرون أنه أفضل لاعب خط وسط مهاجم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، يستعين بأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي!

مانشستر سيتي ضد آرسنال، الأحد 4.30 مساءً

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


جماهير بايرن تعتذر بعد إصابة مصورين في مباراة الريال

مجموعة من ألتراس البايرن تجاوزوا الحواجز ودهسوا المصورين (أ.ف.ب)
مجموعة من ألتراس البايرن تجاوزوا الحواجز ودهسوا المصورين (أ.ف.ب)
TT

جماهير بايرن تعتذر بعد إصابة مصورين في مباراة الريال

مجموعة من ألتراس البايرن تجاوزوا الحواجز ودهسوا المصورين (أ.ف.ب)
مجموعة من ألتراس البايرن تجاوزوا الحواجز ودهسوا المصورين (أ.ف.ب)

اعتذر مشجعو بايرن ميونيخ الألماني، الخميس، بعد إصابة عدد من المصورين إثر تجاوزهم الحواجز في موقعة «أليانز أرينا» التي انتهت بفوز النادي البافاري على ريال مدريد الإسباني في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبعد تعادل الفريقين 2-2، سجل الكولومبي لويس دياز والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفي بايرن في الدقائق الأخيرة، ليقودا بطل ألمانيا إلى المربع الذهبي بإجمالي المباراتين 6-4.

وتسلقت مجموعة من «ألتراس» (المشجعين المتشددين) بايرن الحواجز احتفالاً بالفوز، ودهسوا المصورين الموجودين على أرض الملعب.

ونشر المصور كاي فافنباخ من «رويترز»، على مواقع التواصل الاجتماعي صورة له وهو ملقى على الأرض، مرفقة بتقرير طبي يُفيد بأنه كان فاقداً الوعي بعدما اجتاحه المشجعون في نهاية المباراة.

وقال فافنباخ، إلى جانب مجموعة من الصور: «إلى الذين يسألون، أنا بخير. بعض الكدمات فقط، لا كسور ولا إصابات دماغية».

وأضاف: «لكن هناك سؤالاً واحداً: كيف يُعقل أن يحدث هذا في مباراة كرة قدم؟».

كما أصيب مصور بجرح في رأسه، في حين احتاج مصور آخر إلى رعاية طبية لإصابات في الظهر والكتف.

وأفاد أحد المصورين المصابين «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن المشجعين تسلقوا الحواجز وانتظروا «عدة دقائق» قبل دخول منطقة المصورين أرض الملعب.

وأضاف: «لو تحرك أفراد الأمن ونفذوا الإجراءات الأمنية، ولو تدخلوا مسبقاً لحمايتنا أو أعادوهم، لكان من الممكن تجنب هذا الحادث بالتأكيد».

وقد تواصل نادي بايرن مع المصورين المصابين، وكذلك مع المشجعين الذين قدموا اعتذارهم عن الحادث.

وأبلغت رابطة مشجعي بايرن «النادي الرقم 12» «وكالة الصحافة الفرنسية» أن المجموعة «تأسف للإصابات التي لحقت بممثلي وسائل الإعلام» خلال المباراة.

وأضافت: «على حد علمنا، جرى التواصل بين نادي بايرن ميونيخ وبعض المشجعين المعنيين على الأقل، أعربوا فيه عن أسفهم الشديد للإصابات العرضية وقدموا اعتذارهم».

وتابعت: «نعتقد أن هذا هو النهج الصحيح، ولذلك نرحب بهذا الإجراء والتواصل السريع».

وختمت: «نتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين».

في وقت سابق من المسابقة القارية الأم، تصدّر المدرج الجنوبي لبايرن عناوين الصحف بسبب الاستخدام المتكرر للألعاب النارية، ما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا» إلى إغلاقه جزئياً.

وأبلغ «ويفا» وكالة «سيد» المرتبطة بـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، أنه على علم بالحادثة، لكنه لم يُشر بعد إلى ما إذا كان سيفتح تحقيقاً في الأمر.


وداعاً آرون رامزي... أحد أبرز لاعبي ويلز على مر التاريخ

آرون رامزي يودع ملاعب «الساحرة المستديرة» بعد مسيرة رائعة (غيتي)
آرون رامزي يودع ملاعب «الساحرة المستديرة» بعد مسيرة رائعة (غيتي)
TT

وداعاً آرون رامزي... أحد أبرز لاعبي ويلز على مر التاريخ

آرون رامزي يودع ملاعب «الساحرة المستديرة» بعد مسيرة رائعة (غيتي)
آرون رامزي يودع ملاعب «الساحرة المستديرة» بعد مسيرة رائعة (غيتي)

إذا كان بعض لاعبي كرة القدم يحتاجون إلى بعض الوقت حتى يتمكنوا من تقديم قدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية بالكامل، فإن لاعبين آخرين يصلون إلى قمة عطائهم ونضجهم الكروي مبكراً جداً، وهو ما حدث مع النجم الويلزي آرون رامزي الذي تألق بشدة منذ سن المراهقة. فبعد 11 مباراة فقط كأساسي مع كارديف سيتي، شارك رامزي لأول مرة مع منتخب ويلز ضد الدنمارك، ورفض عرضاً من مانشستر يونايتد مفضلاً الانتقال إلى آرسنال. ربما يبالغ المشجعون المتعطشون للنجاح، والذين من المفترض أن يكونوا أكثر وعياً، في تعليق آمالهم على لاعبين لا يزالون في بداية مسيرتهم الكروية، لكن الحقيقة أن كل شيء بدا سهلاً وممكناً مع هذا اللاعب الشاب الذي أصبح قائداً لمنتخب بلاده في سن العشرين، وشارك في كأس العالم وبطولتين لكأس الأمم الأوروبية، قبل أن يعتزل مؤخراً كأحد رموز كرة القدم الويلزية.

لعب رامزي أول مباراة له مع منتخب ويلز قبل أكثر من 17 عاماً، وكانت سنوات طويلة من المعاناة على الساحة الدولية جعلت الجمهور الرياضي يفقد اهتمامه إلى حد كبير.

وكان منتخب ويلز تحت قيادة جون توشاك يعاني كثيراً بسبب الغيابات والإصابات والاعتزالات. وخلال إحدى المباريات الأولى لرامزي مع منتخب بلاده، وبالتحديد خلال الفوز بثلاثية نظيفة على اسكوتلندا أمام عدد قليل من الجمهور، سجل اللاعب الشاب هدفاً وصنع هدفين آخرين. وبالنسبة لتلك المجموعة الصغيرة من الجماهير المخلصة التي ظلت وفية للمنتخب الوطني في أحلك الظروف، كانت التوقعات المحيطة برامزي هائلة. ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه كان من نوعية اللاعبين الذين يتألقون في مواجهة التحديات والظروف الصعبة، وأيضاً لأن ويلز لم تشهد من قبل بروز لاعب بهذه المواصفات. وأخيراً، أصبح لدى ويلز لاعب شاب قادر على التحكم في رتم ووتيرة المباريات وتنسيق اللعب. كان رامزي يمتلك مهارات فنية ممتازة، ودهاءً كروياً منقطع النظير، وحاولت ويلز بناء فريق من حوله هو والنجم الموهوب غاريث بيل. وكانت النتائج متفاوتة، لكن المستقبل بدا واعداً للغاية.

لكن بعد شهرين من بلوغه التاسعة عشرة، تعرض رامزي لكسر مضاعف شديد في الساق اليمنى، إثر تدخل قوي عليه من ريان شوكروس خلال مباراة لآرسنال ضد ستوك سيتي. كانت إصابة مُرعبة دون أي ضمان واضح للشفاء، ومع ذلك، وعلى مدار السنوات السبع التالية، سجّل رامزي هدف الفوز لآرسنال في نهائيين لكأس الاتحاد الإنجليزي، وساعد منتخب ويلز، الذي لم يتأهل لبطولة كبرى منذ عام 1958، على بلوغ نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2016.

كان من حظ المدير الفني لمنتخب ويلز، كريس كولمان، أنه يمتلك موهبتين استثنائيتين في خط الهجوم هما بيل ورامزي، بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين الأساسيين في الدوري الإنجليزي، في وضعٍ بدا نادراً لمعظم المديرين الفنيين لمنتخب ويلز. ولتحقيق أقصى استفادة ممكنة من أفضل لاعبيه، وظّف كولمان جو ألين وجو ليدلي كلاعبَي ارتكاز، وهو ما سمح لبيل ورامزي باللعب كصانعَي ألعاب، وهو الأمر الذي ألهب حماس الجماهير الويلزية.

وبفضل وجود خط دفاع مُحكم بقيادة آشلي ويليامز، أصبح من الصعب هزيمة ويلز، كما أن الخبرة الكبيرة التي اكتسبها الفريق قبل تأهله جعلته فريقاً لا يُستهان بها.وفي بطولة كأس الأمم الأوروبية بفرنسا، تم اختيار ألين ورامزي ضمن التشكيلة المثالية للبطولة التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وفاجأت ويلز الجميع بمستويات ونتائج رائعة. تألق رامزي بشكل لافت، فكان لاعباً سريعاً ومبدعاً، وقدم 4 تمريرات حاسمة وأحرز هدفاً في المباريات الخمس التي لعبها.

غاب رامزي عن مباراة الدور نصف النهائي بسبب الإيقاف، وافتقدت ويلز لموهبته بشدة، وخرجت من البطولة بعد الخسارة أمام البرتغال، التي فازت باللقب في نهاية المطاف. غياب رامزي عن نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية طرح أكبر تساؤل في تاريخ كرة القدم الويلزية عما كان سيحدث لو شارك رامزي في تلك المباراة.

وإذا كانت مسيرته مع الأندية متقطعة ومحبطة، فإن مكانه في منتخب ويلز، عندما يكون لائقاً بدنياً، كان مضموناً بفضل موهبته النادرة. واستمر المديرون الفنيون المتعاقبون لمنتخب ويلز في الاعتماد عليه بشكل أساسي، لعلمهم بأنه عندما يقترب من ذروة عطائه، فإنه يمتلك موهبة لا يُضاهيها إلا بيل، وحتى في أواخر مسيرته، كان رامزي يُبهر الجماهير في كثير من الأحيان.

وما زلنا نتذكر أيضاً تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2020، حين عاد رامزي من الإصابة ليخوض أول مباراة له في التصفيات، والتي كانت المباراة الأخيرة ضد المجر، وسجل هدفي التأهل؛ وكذلك الأداء المبهر في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2020 عندما استعاد هو وبيل أمجاد الماضي وألحقا الهزيمة بتركيا؛ وكذلك تمريرته الحاسمة الرائعة ضد بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية 2022.

وبعد الفشل في التأهل لكأس العالم 2026، سيقضي المشجعون في ويلز الصيف في استعادة الذكريات بينما تُقام البطولة من حولهم، منشغلين بالحديث عن التشكيلة المثالية لمنتخب ويلز عبر التاريخ، وهي التشكيلة التي ستضم من دون أدنى شك رامزي، لأنه كان عنصراً أساسياً في تحقيق أعظم إنجازات منتخب بلاده.

* خدمة «الغارديان»


لماذا تجاهل مانشستر سيتي تصريحات رودري وعاقب تشيلسي فرنانديز؟

فرنانديز يرغب في العيش بمدريد لأنها تشبه بوينس آيرس (غيتي)
فرنانديز يرغب في العيش بمدريد لأنها تشبه بوينس آيرس (غيتي)
TT

لماذا تجاهل مانشستر سيتي تصريحات رودري وعاقب تشيلسي فرنانديز؟

فرنانديز يرغب في العيش بمدريد لأنها تشبه بوينس آيرس (غيتي)
فرنانديز يرغب في العيش بمدريد لأنها تشبه بوينس آيرس (غيتي)

يرغب إنزو فرنانديز ورودري بشدة في الانتقال إلى ريال مدريد، كما أن كثيرين غيرهم يتمنون ذلك. وقد صرّح كلا اللاعبين بذلك خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، والتي تعد من بين تلك الفترات الخاصة من الموسم التي ينضم فيها اللاعبون إلى منتخبات بلادهم ويجرون مقابلات صحافية، متجاهلين على ما يبدو حقيقة أن الإعلام أصبح شيئاً عالمياً هذه الأيام: فهمسة على قناة لوزو التلفزيونية قد تتحول سريعاً إلى عاصفة في لندن! لكن رودري لعب مع مانشستر سيتي ضد تشيلسي في الجولة الماضية، بينما لم يلعب فرنانديز، بسبب إيقافه من قبل النادي لـ«تجاوزه الحدود».

ربما يجدر بنا النظر فيما قيل بالضبط. فقد أعرب فرنانديز عن خيبة أمله لرحيل إنزو ماريسكا في رأس السنة. وقال لقناة لوزو التلفزيونية: «لقد كان الأمر مؤلماً للغاية، لأننا كنا نتمتع بهوية قوية، وقد منحنا نظاماً واضحاً، لكن هذه هي طبيعة كرة القدم، أحياناً تكون جيدة وأحياناً سيئة. لكننا كنا نتمتع دائماً بهوية واضحة في التدريبات والمباريات، ومن الواضح أن رحيله أضرَّ بنا، خاصةً في منتصف الموسم، فقد قطع كل شيء فجأة». لا شك أن الحزن على رحيل المدير الفني ليس عيباً، بل قد يكون دعماً لليام روزينيور وتعبيراً عن مدى صعوبة توليه قيادة الفريق في منتصف الموسم.

وقال فرنانديز أيضاً: «أقول دائماً لزوجتي إنني لو اضطررت لاختيار مدينة أوروبية للعيش فيها، لاخترت مدريد لأنها تشبه بوينس آيرس كثيراً من حيث نمط الحياة وكل شيء». في الواقع، يبدو هذا منطقياً تماماً، فمدريد أقرب إلى بوينس آيرس، حيث نشأ فرنانديز، بالمقارنة بلندن. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يفكر أرجنتيني يعيش في الأرجنتين في هذا الأمر. لكن لاعب خط الوسط الأرجنتيني زاد من التكهنات بشأن رغبته في الانتقال إلى ريال مدريد حين تحدث عن مدى إعجابه بلوكا مودريتش وتوني كروز.

وهذا في حد ذاته ليس بالأمر الغريب: ففرنانديز، مثله مثل ثنائي ريال مدريد السابق، ليس من أقوى لاعبي خط الوسط من الناحية البدنية، وبالتالي فمن المنطقي تماماً أن يكونا مصدر إلهام بالنسبة له فيما يتعلق بطريقة سيطرتهما على مجرى المباريات بفضل تمركزهما وذكائهما الخططي والتكتيكي. لكن في الوقت نفسه، يعلم الجميع في عالم كرة القدم ما كان يفعله فرنانديز: كان يوضح لريال مدريد، وربما أتلتيكو مدريد الذي قد يبدو خياراً أنسب، أنه منفتح على الانضمام إليه. وفي فترة التوقف الدولي نفسها، كان رودري أكثر وضوحاً، حيث قال: «يتبقى لي عام واحد في عقدي مع مانشستر سيتي. في وقت ما، سنضطر للجلوس والتحدث. ورغم أنني لعبت لأتلتيكو مدريد، فإن ريال مدريد ليست باباً مغلقاً بالنسبة لي - لا يمكنك أن تقول لا لأفضل الأندية. اللعب في ملعب سنتياغو برنابيو دائماً أمرٌ لا يُصدق، إنه أمرٌ مُرعبٌ للغاية. لم أكن أخطط للعب خارج إسبانيا، لكن مانشستر سيتي عرض عليّ الانضمام إليه. أودُّ العودة إلى الدوري الإسباني الممتاز، وما زلت أتابعه. أنا أعشق اللعب في الدوري الإنجليزي، لكنه أيضاً دوري صعب للغاية. في الوقت الحالي، أنا سعيدٌ جداً هناك [في مانشستر سيتي]».

في الواقع، يُعد هذا مثالاً واضحاً على طلبٍ صريحٍ للانتقال. في معظم المجالات، سيكون هذا غير مقبول، وفي بعض الحالات قد يكون سبباً للفصل من العمل. لكن كرة القدم مختلفة، خاصةً لأن فصل لاعبٍ سيُسهّل عليه الانتقال إلى المكان الذي يريده، دون الحاجة إلى مفاوضاتٍ مُرهقةٍ حول قيمة الصفقة. ومن جهة أخرى، فإن مسيرة اللاعبين وعقودهم قصيرة، والأندية تتصرف بكل قسوة ولا ترحم فيما يتعلق بالتخلي عن اللاعبين بمجرد انتهاء دورهم؛ لذا فمن حق اللاعب الذي يقترب عقده من نهايته أن يتفاوض بحرية نسبية على الأقل. ونظراً للوائح المتعلقة بالتفاوض (مع العلم أنها لا تُطبق بصرامة كبيرة)، فإن هذه هي الطريقة الوحيدة تقريباً للاعب للإعلان عن استعداده للانتقال والضغط على ناديه الحالي. في الواقع، يبدو أن جوسيب غوارديولا ومانشستر سيتي يدركان ذلك تماماً. فكثيراً ما يشكو برناردو سيلفا من طقس مانشستر، متلهفاً على ما يبدو للعودة إلى الأمسيات المشمسة في إيبيريا. ومع ذلك، لم يتخذ أحد أي إجراء ضده! وكان رد غوارديولا على تصريحات رودري هو هز كتفيه، قائلاً: «لا أعتقد أن هناك لاعباً واحداً سيرفض فرصة اللعب لريال مدريد، وأنا أتفهم ذلك تماماً، فهو مولود في إسبانيا».

رودري لعب لأتلتيكو مدريد قبل أن ينتقل لمانشستر سيتي (غيتي)

فلماذا إذن كان رد فعل تشيلسي هو إيقاف فرنانديز لمباراتين؟ ربما كانت المباراة الأولى هي مباراة الدور السادس من كأس الاتحاد الإنجليزي ضد بورت فايل، والتي فاز فيها تشيلسي بسهولة، لكن المباراة الثانية، التي خسرها تشيلسي بثلاثية نظيفة أمام مانشستر سيتي كانت مباراة حاسمة لتشيلسي في إطار سعيه لإنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا.

وبحسب التقارير، فإن لاعبي تشيلسي، الذين كانوا يدركون أهمية المباراة ضد مانشستر سيتي، قدّموا التماساً إلى روزينيور للسماح لفرنانديز باللعب، لكن دون جدوى. قد لا يكون القرار بيد المدير الفني؛ فقد كان واضحاً جداً في تأكيده على أن «النادي» هو من فرض الإيقاف، وصرح لاحقاً بأن علاقته بفرنانديز جيدة. ربما، كما ألمح روزينيور، هناك أمرٌ آخر يحدث، وهو ما قد يفسر سبب معاقبة فرنانديز، نظرا لأن مارك كوكوريا لم يتعرض للإيقاف رغم أنه قال خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة إن الانتقال إلى برشلونة «سيكون من الصعب رفضه». مع ذلك، يظل التباين في الموقف بين مانشستر سيتي وتشيلسي لافتاً، ربما لأن المسألة بالنسبة لتشيلسي وجودية!

عندما استحوذ تود بوهلي ومجموعة كليرليك على النادي، ووعدا بتغيير أسلوب كرة القدم التقليدي، كانت خطتهما هي التعاقد مع لاعبين شباب بعقود طويلة الأمد، براتب أساسي منخفض نسبياً وحوافز عالية، على أمل أن يتطور هؤلاء اللاعبون معاً. وهذا جيد، إلى أن تبدأ بالتعامل مع لاعبي كرة القدم، الذين نادراً ما يتوقعون إكمال عقودهم - وبالتأكيد ليست عقودا لمدة ثماني سنوات ونصف - دون تحسين العقود أو احتمال الانتقال لمكان آخر. هناك تسلسل هرمي للأندية، والحقيقة هي أنه إذا قدم لاعب بقيمة 107 ملايين جنيه إسترليني أداءً جيداً بما يكفي في تشيلسي لتبرير حصوله على هذا المبلغ، فمن المرجح أن يسعى نادٍ أو أكثر من أندية النخبة لضمه، بغض النظر عما يقدمه ويحققه تشيلسي.

وهذا، بصرف النظر عن النقطة الواضحة المتمثلة في أن وجود بعض اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة أمر مفيد للغاية، هو السبب في أن الأندية لا تستطيع بناء فرق تفوز بالبطولات بالاعتماد على اللاعبين الشباب فقط. فمع تطور هؤلاء اللاعبين، سيطمحون إلى المزيد: المزيد من المال، المزيد من التحديات، المزيد من النجاح. لكن الاعتراف بذلك يعني الإقرار بالخلل الجوهري في مشروع تشيلسي. باختصار، كان فرنانديز هو من كشف العيب القاتل في مشروع تشيلسي!

* خدمة «الغارديان»