مدرب ليستر: تعرضنا لـ«خطأ تحكيمي فادح» أمام كريستال بالاس

كوبر مدرب فريق ليستر سيتي يواسي لاعبيه عقب التعادل أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي (رويترز)
كوبر مدرب فريق ليستر سيتي يواسي لاعبيه عقب التعادل أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

مدرب ليستر: تعرضنا لـ«خطأ تحكيمي فادح» أمام كريستال بالاس

كوبر مدرب فريق ليستر سيتي يواسي لاعبيه عقب التعادل أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي (رويترز)
كوبر مدرب فريق ليستر سيتي يواسي لاعبيه عقب التعادل أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي (رويترز)

قال ستيف كوبر، مدرب فريق ليستر سيتي، إن فريقه تجاوز «الخطأ البشري الفادح» الذي أدى لفقدان الفريق تقدمه 2/صفر أمام مضيفه كريستال بالاس، يوم السبت الماضي، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، تقدم ليستر بهدفين دون رد في وقت مبكر من الشوط الثاني على ملعب «سيلهورست بارك» حملا توقيع جيمي فاردي وستيفي مافيديدي، ولكن هدف جان فيليب ماتيتا المثير للجدل بعد دقيقة واحدة أعاد بالاس للمباراة من جديد، قبل أن يحرز اللاعب ذاته ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، الذي انتهى بالتعادل 2/2.

وكان الحكم ألغى الهدف الأول لماتيتا في البداية بداعي وقوعه في مصيدة التسلل، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، أشارت إلى صحة الهدف، رغم أن بعض الزوايا أظهرت تسلل لاعب كريستال بالاس.

وقال كوبر في تصريحات، أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه.ميديا): «لقد تجاوزنا الأمر الآن، لقد كان خطأ بشرياً فادحاً».

وأضاف مدرب ليستر سيتي: «لقد رأينا صوراً تظهر أن ماتيتا كان متسللاً بوضوح، لكنهم قاموا بتجميد اللقطة في الوقت الخطأ. كل ما رأيناه كان صورة غير صحيحة».

وأوضح كوبر: «أظهرنا لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أنهم استخدموا الصورة الخاطئة. لقد تم ارتكاب خطأ فادح ضدنا، أخطاء مثل هذه لا ينبغي أن تحدث؛ ولهذا السبب قمنا بالتغيير والاستعانة بتقنية نظام التسلل شبه الآلي».

وتابع: «شعرنا بخيبة أمل كبيرة بسبب ذلك. كان علينا أن ندافع عن النادي ونخبر الدوري الإنجليزي الممتاز بما كنا نراه».

وتشهد المباراة المقبلة لليستر سيتي بعد غد (السبت) مواجهة ضد إيفرتون، الذي لم يفز أيضاً في مبارياته الأربع الأولى بالمسابقة هذا الموسم.

يشار إلى أن ليستر سيتي يحتل المركز الخامس عشر بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد نقطتين.


مقالات ذات صلة


برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق... بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها، بعد أن كرر الفريق الكتالوني اكتساحه لمنافسه بنتيجة 6-0 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليعبر إلى نصف النهائي بمجموع 12-2.

خلال تسعة أيام فقط، التقى الفريقان بحسب شبكة The Athletic, ثلاث مرات، انتهت جميعها بانتصارات واضحة لبرشلونة، الذي سجل 15 هدفاً مقابل هدفين فقط، في مشهد يعكس واقعاً غير متوازن، بعيد تماماً عن الصورة التاريخية التي يحملها اسم «الكلاسيكو» في كرة القدم للرجال.

يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)

الأرقام وحدها تكشف حجم الفارق؛ فمنذ تأسيس فريق ريال مدريد للسيدات عام 2019 (بعد دمج نادي تاكون)، التقى الفريقان 27 مرة، فاز برشلونة في 26 منها، مسجلاً أكثر من 100 هدف، مقابل فوز وحيد لريال مدريد. وهي أرقام تجعل المقارنة بين النسختين الرجالية والنسائية من «الكلاسيكو» موضع تساؤل حقيقي.

الاختلاف لا يقتصر على أرض الملعب، بل يمتد إلى بنية المشروعين. برشلونة بنى فريقه النسائي على مدار سنوات، محققاً هيمنة مطلقة على الدوري الإسباني منذ 2020، ووصل إلى ستة نهائيات لدوري الأبطال، توّج خلالها ثلاث مرات، وبلغ نصف النهائي للمرة الثامنة توالياً. في المقابل، لا يزال ريال مدريد في مرحلة التأسيس، بخطوات أبطأ، رغم استقطابه بعض الأسماء البارزة مثل ليندا كايسيدو.

يدفع برشلونة نحو 14مليون يورو للاعباته (إ.ب.أ)

حتى التفاصيل التنظيمية تعكس الفارق؛ برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو، بينما استضاف ريال مدريد مباراة الذهاب في ملعب الفريق الرديف. كما يحظى الفريق الكتالوني بدعم مؤسسي واضح، سواء من الإدارة أو البنية التحتية، وهو ما ينعكس في جودة المشروع واستقراره.

الفجوة تظهر أيضاً مالياً، إذ يتجاوز إجمالي رواتب فريق برشلونة للسيدات 14.3 مليون يورو، مقابل نحو 7.2 مليون فقط لريال مدريد، ما ينعكس على جودة التشكيلة، حيث يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس وأيتانا بونماتي، اللتين احتكرتا جائزة الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة.

ريال مدريد بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة مع برشلونة (إ.ب.أ)

ورغم اعتراف مدرب ريال مدريد بالفارق الكبير، مؤكداً أن فريقه بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن المنافسة ما زالت بعيدة عن التوازن. فبرشلونة لا يكتفي بالفوز، بل يفرض سيطرة نفسية وفنية تجعل المواجهة أقرب إلى اتجاه واحد.

لاعبات برشلونة يحتفلن مع بوتياس (إ.ب.أ)

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مصطلح «الكلاسيكو» في نسخته النسائية لم يعد يعكس حقيقة التنافس، بقدر ما يعكس فجوة بين مشروع مكتمل وآخر لا يزال في طور البناء... فجوة تجعل برشلونة، حتى الآن، خارج المقارنة.


الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع رايو فاييكانو رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق نقطتين خلف إسبانيول صاحب المركز الحادي عشر،

في المقابل تجمد رصيد إلتشي عند 29 نقطة في المركز السابع عشر.


ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

ويطلب الأمر التنفيذي من الوكالات الفيدرالية تعزيز فاعلية القواعد المنظمة لانتقال اللاعبين بين الفرق ومعايير الأهلية ومسألة "الدفع

مقابل اللعب"، وذلك عبر تقييم ما إذا كانت مخالفة هذه القواعد قد تحرم الجامعة من أهليتها للحصول على المنح والعقود الاتحادية.

كما يدعو الأمر الهيئة المسؤولة عن الرياضة الجامعية إلى تحديث هذه القواعد، بهدف استعادة الاستقرار المالي وحماية مستقبل كل الألعاب الرياضية في الجامعات، بما فيها رياضات السيدات والألعاب الأولمبية.